أخر مهمة كابوسية (2في1)
1154: أخر مهمة كابوسية (2في1)
حدق تشن غي في الكلمات على شاشة الهاتف. “بالنسبة لي، الطريقة الوحيدة لاجتياز هذه المهمة هي سماع صدى صوتي على الجانب الآخر من الباب، ولكن في نفس الوقت، فإن متطلبات المهمة جعلتني أغلق سمعي، في هذه الحالة، كيف يفترض بي أن أسمع أي أصوات قادمة من الجانب الآخر؟ أم أذلك لأن الصوت الذي يرن من الجانب الآخر من الباب سوف ينتقل مباشرةً إلى قلبي وعقلي؟” دفع الأبواب مفتوحة في منزلك ثم سماع صوتك يأتي من الجانب الآخر من الباب، من الوصف، بدا الأمر بسيطًا جدًا ولكنه قد حمل معنا فريدًا جدًا له.
عندما كانت زانغ يا في سبات، كان تشو يين قد قام بحماية تشن غي لعدة مرات. في معظم الأوقات، كان كل من الإنسان والشبح في أضعف حالاتهما وتمكنا بطريقة ما من البقاء على قيد الحياة من خلال المستحيل. الأشباح التي وثق بها تشن غي أكثر من غيرها كانت زانغ يا وتشو يين، الرابطة التي تقاسموها قد تجاوزت بالفعل المسافة بين الحياة والموت.
“هل كان ذلك ناجحًا؟” سأل تشن غي الكعب العالي الأحمر عبر تشانغ يي.
“هل أنت متأكد أنك تريد أن تستهلك النمط الأسود لهذا الإله الشيطان؟” نظر تشن غي إلى تشو يين بجدية. على الرغم من أن تشو يين كان المرشح الأنسب، إلا أنه لن يجبره على القيام بأشياء لم يريدها. على الرغم من أن تشو يين سيكتسب قوة هائلة، إلا أنه سيعاني أيضًا من ألم لا يمكن تصوره. بمجرد اللمس فقط، بدأ جلد تشو يين في التشقق بسرعة عالية جدًا.
كما تقدم الموظفون الاشباح الحمر الذين وقفوا خلفه أيضًا. سقطت أوعية دموية مختلفة الشدة على جسم تشو يين. لم يتمكنوا من مساعدته في مشاركة الألم، لذا لم يمكنهم إلا مساعدته على تحفيز شفاء جسده في أسرع وقت ممكن.
نظر تشو يين إلى النمط الأسود عند طرف أصابعه ثم أومأ برأسه ببطء. لم يعرف أحد ما كان يفكر فيه تشو يين حقًا. ربما كان يشعر بالضغط القادم من الإله الشيطان، أو لربما كان يعلم أن تشن غي لم يكن في وضع جيد، لقد جعلته الأخطار المتعددة التي مروا بها معًا يدرك أن القوة الحالية التي كان يمتلكها لم تكن كافية له لحماية كل ما قد كان يقدره. لم يهدر الكثير من الطاقة على الكلمات لكنه كان يعلم في أعماق قلبه أنه لم يرغب في أن يفقد المزيد من الأشياء في حياته بعد الآن.
“يجب أن يكون التركيز التالي هو المستشفى الملعون، يجب أن يكون والداي هناك، أحتاج إلى العثور عليهما في أقرب وقت ممكن.” عاد تشن غي إلى جيوجيانغ لكن تشانغ جينغ جيو و كو تشانغلين كانا لا يزالان في شين هاي. كان يعلم أن وضعهم هناك سيصبح أكثر وأكثر خطورة، لذلك كان لديه أسباب للعودة إلى هناك. “لقد قدمت وعدًا بالفعل للسيد وانغ لحل القضية معًا، بخلاف ذلك ما زلت بحاجة إلى التفكير في سلامة تشاو صن. إذا بقيت بعيدًا جدًا عنه، حتى لو أرسل لي رسالة عبر خاتم الزواج، فلن أتمكن من الإسراع إليه في الوقت المناسب لمساعدته”.
“ليست هناك حاجة لإجبار نفسك.” تحول تشن غي والعمال الآخرون في المنزل المسكون إلى تشو يين. بين مجموعة ‘الناس’، رفع تشو يين ذراعيه ببطء وابتلع النمط الأسود للإله الشيطان في بطنه. عندما انزلق النمط الأسود أسفل حلقه، ظهر على سطح وجه تشو يين ورقبته عدد لا يحصى من الأوعية الدموية الرفيعة والصغيرة للغاية، وكان قلب الشبح الأحمر في منتصف صدره يخفق بجنون.
“الباب (الصعوبة الكابوسية): أغمض عينيك، وأغلق أذنيك، ولا تتكلم بكلمة ليست باسمك! ابتداءً من الساعة 1:44 صباحًا، افتح جميع الأبواب في منزلك!”
كان الألم الذي كان يعاني منه شديدًا بشكل واضح فقط من الملاحظة وحدها. حتى بمجرد النظر إليه، سيستطيع المرء أن يتخيل مقدار الألم الذي كان يمر به. انحرف تعبير تشو يين تدريجيًا من الألم. اندفع اليأس والحزن إلى عينيه، وبدا وكأنه قد عاد إلى ذلك الشاب العاجز الذي واجهه تشن غي ذات مرة. كان يتم استهلاك عقلانيته، كان تشو يين على حافة الانهيار. تردد صدى العواء الذي لا نهاية له خلف الباب. اندفع تشن غي بنشاط إلى الأمام لمد يديه وإمساك يدي تشو يين. غلف الدم البارد واللزج من الشبح الأحمر يدي تشن غي. تسببت الأوعية الدموية في إحداث جروح عديدة على أذرع تشن غي. انزلقت الأوعية الدموية عبر جلد تشن غي، وقطعته وفتحته. استمر الدم الدافئ في التسرب ولكن تشن غي لم يتراجع خطوة واحدة.
ثانية، ثانيتين…
“لا ترتبك بسبب الإله الشيطان، أنت تشو يين، اسمك تشو يين!”
“نعم!”
كما تقدم الموظفون الاشباح الحمر الذين وقفوا خلفه أيضًا. سقطت أوعية دموية مختلفة الشدة على جسم تشو يين. لم يتمكنوا من مساعدته في مشاركة الألم، لذا لم يمكنهم إلا مساعدته على تحفيز شفاء جسده في أسرع وقت ممكن.
‘إنه ليس هنا؟’ بعد الانسحاب من المرحاض، ذهب تشن غي لاستكشاف سيناريو مينغهون وجريمة منتصف الليل لكنه لا زال قد فشل في العثور على هذا الباب.
كان شبح أحمر قد أجبر نفسه على ابتلاع نمط إله شيطان، كان هذا شيئًا لم يحدث من قبل. في غضون دقائق قليلة، بدا جسد تشو يين وكأنه قد أعيد بناؤه. في العادة، لن ينجو شبح أحمر عادي من محنة كهذه، لكن تشو يين نجا بطريقة ما.
كان شبح أحمر قد أجبر نفسه على ابتلاع نمط إله شيطان، كان هذا شيئًا لم يحدث من قبل. في غضون دقائق قليلة، بدا جسد تشو يين وكأنه قد أعيد بناؤه. في العادة، لن ينجو شبح أحمر عادي من محنة كهذه، لكن تشو يين نجا بطريقة ما.
لقد اعتاد ببطء على هذا الإحساس بالألم. كان النمط الغريب حول قلبه الأحمر ينمو بسرعة بينما كان النمط الأسود من الإله الشيطان مع اللقب تشي يختفي بالسرعة التي كانت ملحوظة بالعين المجردة. فجأة، خرج صوت ذكري غريب من جسد تشو يين. لم يكن واضحًا ما كان يقوله الرجل، لكن بدا الأمر وكأنه كان يتمتم نوعًا من اللعنة الشريرة. بعد اللعنة، تحول النمط الأسود داخل قلب تشو يين إلى فم، وحاول أن يعض قلب تشو يين من داخل جسد الأخير.
ستكون رائعة جدااااا، أيضا تذكرت???? كما قلت حصلت على الفصول من المترجم وهي غير مدققة، تلك كانت الطريقة الوحيدة بعد كل شيئ??♂️?♂️ لذلك أرجو التفهم إذا كانت الفصول تبدو سيئة أكثر من السابق، ولكن لدي الأن مدقق?????? لذلك لن يكون ظاهر على ما أظن????
عندما دخل الفم في قلب تشو يين، زحف النمط الأسود حول قلب تشو يين أيضًا إلى ذلك الفم. لم يتراجع أي من الطرفين وكانا يحاولان أكل الآخر. مقاوما الألم الشديد، بمساعدة جميع الموظفين في المنزل المسكون، انتصر النمط الأسود حول قلب تشو يين تدريجيًا. تم تحطيم النمط الأسود من الإله الشيطان مع اللقب تشي وتحول إلى مغذيات لتشو يين. تقطرت قطرات من الدم الأسود مع وجود غريب من قلب تشو يين. لقد غيرت وجود الشاب تماما. كما بدأ النمط الأسود حول قلبه ينتشر بجنون.
“حتى لو كان لا يزال مختبئًا داخل المنزل المسكون، فلا ينبغي أن أشعر بالقلق.” من أجل الأمن، ربط تشن غي أحد طرفي حبل حول القطة البيضاء وكان الطرف الآخر من الحبل ملفوفًا حول خصره. دخل تشن غي، بقيادة القطة البيضاء، غرفة الدعائم ووجد رقعات العين ومغلقات الأذن اللازمة. عندما تم الانتهاء من جميع الأعمال التحضيرية، سار تشن غي إلى الباب الأمامي للمنزل المسكون. أراد أن يبدأ من المدخل ثم يفتح تدريجياً جميع الأبواب داخل المنزل المسكون.
“هل كان ذلك ناجحًا؟” سأل تشن غي الكعب العالي الأحمر عبر تشانغ يي.
“هل كان ذلك ناجحًا؟” سأل تشن غي الكعب العالي الأحمر عبر تشانغ يي.
“أفترض أنه يمكنك دعوته ناجح مؤقت. قد يرد نمط الإله الشيطان في أي لحظة، لأنه لا يزال هناك بعض الوقت لتشو يين لهضمه تمامًا”. لم يتمكن الأشخاص الآخرون من تقييم جسد تشو يين، فقط الكعب العالي الأحمر التي كانت على دراية باللعنات ستكون قادرة على القيام بذلك.
“متطلب المهمة هو أن أقوم بفتح جميع الأبواب داخل المنزل، ولكن لم يذكر إذا كان هذا المنزل يشير إلى المنزل الذي كنت أشغله ذات مرة أو منزل الأهوال هذا. إذا كان يشير إلى هذا المنزل المسكون، حتى لو أعطاني الليلة بأكملها، فلن أتمكن من فتح ذلك الكم من الأبواب، بدون ذكر عندما يتم حظر أكثر حواسي أهمية”.
بعد أن التفت إليها تشانغ يي بالأسئلة، عاد أيضًا إلى تشن غي بأخبار جيدة. “لسبب غير معروف، حدث تغيير كبير في جسد تشو يين. الآن معظم اللعنات لن تنجح معه بعد الآن، هذا شيء كشفه شبح أحمر أعلى الذي متخصص في اللعنات أيضًا”.
~~~~~~~
سيستمر الألم لفترة أطول ولكن يمكن القول أن حالة تشو يين قد استقرت. تم استخدام الشبح الأحمر الأعلى من المستشفى الملعون بالكامل، ولم يتم إهدار جزء واحد منه.
كان تشن غي ينظر بصمت إلى الكتابة على الهاتف الأسود. استنادًا إلى وصف المهمة الكابوسية وحده، لم تبدو مخيفة جدا، لكن تشن غي كان يعرف كم ستكون صعبة عندما توضع موضع التنفيذ.
“تشانغ يي، من الأفضل أن تنظر في ذاكرته بأسرع ما يمكن. كلما اكتشفت المزيد، كلما كان ذلك مفيدًا لنا أكثر”. مستدعيا كل شبح أحمر القصة المصورة، ترك تشن غي العالم خلف الباب.
بما من أنه قد عاد إلى جيوجيانغ، أراد تشن غي إنهاء الأشياء التي لم ينتهي منها. بعد أخذ استراحة سريعة داخل غرفة استراحة الموظفين، انتظر تشن غي وصول منتصف الليل. ثم أخرج الهاتف الأسود ودخل المهام اليومية التي كان من المفترض أن تكون قد تجددت.
عائدا إلى سيناريو المنزل المسكون تحت الأرض، شعر تشن غي فجأة أنه كان أكثر راحة في المنزل. عندما كان في شين هاي، على الرغم من أنه كان معه الكثير من الأشباح الحمراء، لم يشعر بالأمان على الإطلاق.
عائدا إلى سيناريو المنزل المسكون تحت الأرض، شعر تشن غي فجأة أنه كان أكثر راحة في المنزل. عندما كان في شين هاي، على الرغم من أنه كان معه الكثير من الأشباح الحمراء، لم يشعر بالأمان على الإطلاق.
“يجب أن يكون التركيز التالي هو المستشفى الملعون، يجب أن يكون والداي هناك، أحتاج إلى العثور عليهما في أقرب وقت ممكن.” عاد تشن غي إلى جيوجيانغ لكن تشانغ جينغ جيو و كو تشانغلين كانا لا يزالان في شين هاي. كان يعلم أن وضعهم هناك سيصبح أكثر وأكثر خطورة، لذلك كان لديه أسباب للعودة إلى هناك. “لقد قدمت وعدًا بالفعل للسيد وانغ لحل القضية معًا، بخلاف ذلك ما زلت بحاجة إلى التفكير في سلامة تشاو صن. إذا بقيت بعيدًا جدًا عنه، حتى لو أرسل لي رسالة عبر خاتم الزواج، فلن أتمكن من الإسراع إليه في الوقت المناسب لمساعدته”.
•••
لم يستطع تشن غي البقاء لفترة طويلة في جيوجيانغ، لقد خطط لإيداع تشي رين في المنزل المسكون ثم العودة إلى شين هاي بمجرد شروق الشمس.
نظر تشو يين إلى النمط الأسود عند طرف أصابعه ثم أومأ برأسه ببطء. لم يعرف أحد ما كان يفكر فيه تشو يين حقًا. ربما كان يشعر بالضغط القادم من الإله الشيطان، أو لربما كان يعلم أن تشن غي لم يكن في وضع جيد، لقد جعلته الأخطار المتعددة التي مروا بها معًا يدرك أن القوة الحالية التي كان يمتلكها لم تكن كافية له لحماية كل ما قد كان يقدره. لم يهدر الكثير من الطاقة على الكلمات لكنه كان يعلم في أعماق قلبه أنه لم يرغب في أن يفقد المزيد من الأشياء في حياته بعد الآن.
“في آخر مرة لقد ذهبت في عجلة من أمري لدرجة أنه لا يزال لدي الكثير من الأشياء التي لم يكن لدي الوقت لفعلها.” دخل تشن غي أولا لغرفة استراحة الموظفين بمفرده. أخرج الهاتف الأسود واستخدم نقاط الصراخ المتبقية لسحب أشياء من عجلة سوء الحظ. لربما كان قد جذب بالفعل كل الأشباح من مجموعة الجوائز. لم يواجه أي شبح من سحوباته لكنه فاز بالعديد من الأغراض الغريبة والفضولية.
“هل اللعبة خدعة؟ إما أن أسحب شبحًا أو شيئًا لا يستخدمه إلا الأشباح؟ ألا يمكنك أن تعطيني شيئًا يمكنني استخدامه من حين لآخر؟” كان تشن غي منزعجًا إلى حد ما. قرأ من خلال مقدمة عجلة سوء الحظ التي قدمها الهاتف الأسود مرةً أخرى. كان يعلم أنه كان من المفترض أن يكون هناك العديد من الجوائز المختلفة، لكن كل ما ربحه حتى الآن كان في الغالب مرتبطًا بالأشباح والأرواح. “هل هذا بسبب تأثير اللقب مفضل الأشباح الحمراء خاصتي؟”
“هل اللعبة خدعة؟ إما أن أسحب شبحًا أو شيئًا لا يستخدمه إلا الأشباح؟ ألا يمكنك أن تعطيني شيئًا يمكنني استخدامه من حين لآخر؟” كان تشن غي منزعجًا إلى حد ما. قرأ من خلال مقدمة عجلة سوء الحظ التي قدمها الهاتف الأسود مرةً أخرى. كان يعلم أنه كان من المفترض أن يكون هناك العديد من الجوائز المختلفة، لكن كل ما ربحه حتى الآن كان في الغالب مرتبطًا بالأشباح والأرواح. “هل هذا بسبب تأثير اللقب مفضل الأشباح الحمراء خاصتي؟”
“تشن غي؟” ثم وجد طريقه إلى غرفة الدعامة. بعد فتح الباب، لم يكن هناك رد. تحرك تشن غي ببطء نحو الظلام. أصبح المحيط أكثر هدوءًا وبرودة. غرفة المراقبة، غرفة استراحة الموظفين، غرفة تغيير الملابس، زارهم تشن غي واحدًا تلو الآخر قبل أن يصل أخيرًا إلى المرحاض. كان يعلم جيدًا أنه كان يقف أمام مرحاض منزله المسكون، لقد كان باب الدم داخل هذا المرحاض.
لم يكن لدى تشن غي خيار آخر سوى مشاركة الأغراض التي فاز بها مع موظفيه. عند رؤية مظهر السعادة على وجوه عماله كما لو كان عيد الميلاد، تبدد الانزعاج في قلب تشن غي ببطء. “إن تعزيز قوة الموظفين مفيد لي أيضًا.”
“مفضل الأشباح الحمراء، لقد قبلت المهمة الكابوسية اليومية، الباب- هذه أصعب المهام الكابوسية، آمل أن يكون حظك جيدًا كما هو كان دائمًا.”
بعد أن انتهى من إهداء الهدايا، أدرك تشن غي أن قسيمة المهمة اليومية الكابوسية التي فاز بها من السحب السابق لم يتم استخدامها بعد. لقد نظر إلى الوقت وقرر استخدامها قبل أن يفكر مرتين.
الشاب الذي فقد المراسي في حياته كان دائمًا مختبئًا داخل زاوية غرفة استراحة موظفي المنزل المسكون، كان خائفًا جدًا، ولم يكن مستعدًا بعد للتعامل مع كل هذه الأشياء بمفرده. لكن منذ وقت كان من الصعب تحديده، بدأ الشاب يتغير.
“لدى المهام الكابوسية اليومية عادةً متطلبات خاصة، لا يمكنني إحضار أي شبح أو أشياء تتعلق بالهاتف الأسود معي. من المستحيل القيام بمهمة كابوسية يومية في شين هاي، ستكون المخاطرة كبيرة جدًا، ولا يمكنني إلا أن أجربها في جيوجيانغ”. واضعا الهاتف الأسود بعيدًا، نظر تشن غي إلى اليسار واليمين قبل أن يكتشف القطة البيضاء التي كانت ملتوية بجانب الحائط. القطة البيضاء التي نما جسدها أكثر إستدارة، نظرت إلى تشن غي بعيون مفتوحة. ولوحت بذيلها ذهابًا وإيابًا. تم منح جميع الأشباح والأرواح الأخرى هدايا، ويبدو أنها قد كانت تتوقع إحداها لنفسها أيضًا.
“متطلب المهمة هو أن أقوم بفتح جميع الأبواب داخل المنزل، ولكن لم يذكر إذا كان هذا المنزل يشير إلى المنزل الذي كنت أشغله ذات مرة أو منزل الأهوال هذا. إذا كان يشير إلى هذا المنزل المسكون، حتى لو أعطاني الليلة بأكملها، فلن أتمكن من فتح ذلك الكم من الأبواب، بدون ذكر عندما يتم حظر أكثر حواسي أهمية”.
“هل تعتقدين أنني قد نسيتك؟” قام تشن غي بإخراج طعام القطط الراقي داخل الخزانة. بعد أن استدرج القطة البيضاء إلى جانبه، خدش رأس القطة برفق.
~~~~~~
“قد نحتاج إلى الخروج في جولة في منتصف الليل هذا.”
كان الألم الذي كان يعاني منه شديدًا بشكل واضح فقط من الملاحظة وحدها. حتى بمجرد النظر إليه، سيستطيع المرء أن يتخيل مقدار الألم الذي كان يمر به. انحرف تعبير تشو يين تدريجيًا من الألم. اندفع اليأس والحزن إلى عينيه، وبدا وكأنه قد عاد إلى ذلك الشاب العاجز الذي واجهه تشن غي ذات مرة. كان يتم استهلاك عقلانيته، كان تشو يين على حافة الانهيار. تردد صدى العواء الذي لا نهاية له خلف الباب. اندفع تشن غي بنشاط إلى الأمام لمد يديه وإمساك يدي تشو يين. غلف الدم البارد واللزج من الشبح الأحمر يدي تشن غي. تسببت الأوعية الدموية في إحداث جروح عديدة على أذرع تشن غي. انزلقت الأوعية الدموية عبر جلد تشن غي، وقطعته وفتحته. استمر الدم الدافئ في التسرب ولكن تشن غي لم يتراجع خطوة واحدة.
بما من أنه قد عاد إلى جيوجيانغ، أراد تشن غي إنهاء الأشياء التي لم ينتهي منها. بعد أخذ استراحة سريعة داخل غرفة استراحة الموظفين، انتظر تشن غي وصول منتصف الليل. ثم أخرج الهاتف الأسود ودخل المهام اليومية التي كان من المفترض أن تكون قد تجددت.
على الرغم من أن تشن غي كان قد ذهب إلى السيناريو تحت الأرض لعدة مرات بالفعل، إلا أنه لم يشكل ذاكرة عضلية في ذهنه. للتأكد من أنه لم يفوته أي باب، لم يكن بإمكانه إلا التحرك ببطء خطوة بخطوة. الظلام والشعور بالوحدة والبرودة والهدوء، شعر تشن غي وكأنه تقطعت به السبل بمفرده في هذا العالم وأن جميع مشاعره الحسية قد تجردت ببطء.
“المهمة اليومية العادية: عدد كاميرات المراقبة محبط للغاية، لذا فإن الحوادث عرضة للوقوع، يرجى تثبيت كاميرات أمنية جديدة في سيناريو الـ3 نجوم خلال الـ24 ساعة القادمة.”
“يجب أن يكون التركيز التالي هو المستشفى الملعون، يجب أن يكون والداي هناك، أحتاج إلى العثور عليهما في أقرب وقت ممكن.” عاد تشن غي إلى جيوجيانغ لكن تشانغ جينغ جيو و كو تشانغلين كانا لا يزالان في شين هاي. كان يعلم أن وضعهم هناك سيصبح أكثر وأكثر خطورة، لذلك كان لديه أسباب للعودة إلى هناك. “لقد قدمت وعدًا بالفعل للسيد وانغ لحل القضية معًا، بخلاف ذلك ما زلت بحاجة إلى التفكير في سلامة تشاو صن. إذا بقيت بعيدًا جدًا عنه، حتى لو أرسل لي رسالة عبر خاتم الزواج، فلن أتمكن من الإسراع إليه في الوقت المناسب لمساعدته”.
“المهمة اليومية العادية: عدد الموظفين الأشباح المؤذين ينمو بسرعة. للتأكد من ولائهم لك، عليك التأكد من حالة صحتهم العقلية، يرجى مساعدة خمسة من العاملين الأشباح على إكمال رغباتهم الأخيرة خلال الـ24 ساعة القادمة.”
•••
“المهمة اليومية الكابوسية : هل تساءلت يومًا إذما كان سيكون هناك نسخة أخرى من نفسك على الجانب الآخر من الباب عندما قمت بفتح باب معين داخل منزلك بمفردك ليلا؟”
“تحذير! لا يمكنك الكشف عن معلومات هذه المهمة الكابوسية لأي فرد آخر! لا يمكنك حمل أي غرض متعلق بالهاتف أو أي شبح أو أرواح معك عند القيام بهذه المهمة الكابوسية!”
من بين المهمات اليومية الثلاث، كانت المهمة الأخيرة فقط مكتوبة بأحرف حمراء كالدم المروع. أخِذا نفسا عميقا، اختار تشن غي آخر مهمة يومية.
ثانية، ثانيتين…
“المهمة الكابوسية المهمة خطيرة للغاية، هل أنت متأكد أنك تريد اختيارها؟”
“لدى المهام الكابوسية اليومية عادةً متطلبات خاصة، لا يمكنني إحضار أي شبح أو أشياء تتعلق بالهاتف الأسود معي. من المستحيل القيام بمهمة كابوسية يومية في شين هاي، ستكون المخاطرة كبيرة جدًا، ولا يمكنني إلا أن أجربها في جيوجيانغ”. واضعا الهاتف الأسود بعيدًا، نظر تشن غي إلى اليسار واليمين قبل أن يكتشف القطة البيضاء التي كانت ملتوية بجانب الحائط. القطة البيضاء التي نما جسدها أكثر إستدارة، نظرت إلى تشن غي بعيون مفتوحة. ولوحت بذيلها ذهابًا وإيابًا. تم منح جميع الأشباح والأرواح الأخرى هدايا، ويبدو أنها قد كانت تتوقع إحداها لنفسها أيضًا.
“نعم!”
‘الهدف من هذه المهمة هو استدراجي لفتح هذا الباب؟ لكن باب الدم لا يفتح إلا عند منتصف الليل، أليس كذلك؟ ما لم يكن الشخص الذي يدفع الباب هو دافع الباب نفسه’.
“مفضل الأشباح الحمراء، لقد قبلت المهمة الكابوسية اليومية، الباب- هذه أصعب المهام الكابوسية، آمل أن يكون حظك جيدًا كما هو كان دائمًا.”
بعد حوالي الـ10 ثوانٍ، لم يسمع صدى صوته يتردد من الجانب الآخر من الباب.
“الباب (الصعوبة الكابوسية): أغمض عينيك، وأغلق أذنيك، ولا تتكلم بكلمة ليست باسمك! ابتداءً من الساعة 1:44 صباحًا، افتح جميع الأبواب في منزلك!”
بما من أنه قد عاد إلى جيوجيانغ، أراد تشن غي إنهاء الأشياء التي لم ينتهي منها. بعد أخذ استراحة سريعة داخل غرفة استراحة الموظفين، انتظر تشن غي وصول منتصف الليل. ثم أخرج الهاتف الأسود ودخل المهام اليومية التي كان من المفترض أن تكون قد تجددت.
“كلما فتحت باب، عليك أن تنادي باسمك، هناك طريقتان للنجاح في هذه المهمة. الأولي هي أن تفتح جميع الأبواب في منزلك بنجاح، والثانية هي عندما تصرخ باسمك، يمكنك سماع صوتك يرد من الجانب الآخر من الباب.”
“متطلب المهمة هو أن أقوم بفتح جميع الأبواب داخل المنزل، ولكن لم يذكر إذا كان هذا المنزل يشير إلى المنزل الذي كنت أشغله ذات مرة أو منزل الأهوال هذا. إذا كان يشير إلى هذا المنزل المسكون، حتى لو أعطاني الليلة بأكملها، فلن أتمكن من فتح ذلك الكم من الأبواب، بدون ذكر عندما يتم حظر أكثر حواسي أهمية”.
“تحذير! لا يمكنك الكشف عن معلومات هذه المهمة الكابوسية لأي فرد آخر! لا يمكنك حمل أي غرض متعلق بالهاتف أو أي شبح أو أرواح معك عند القيام بهذه المهمة الكابوسية!”
‘إنه ليس هنا؟’ بعد الانسحاب من المرحاض، ذهب تشن غي لاستكشاف سيناريو مينغهون وجريمة منتصف الليل لكنه لا زال قد فشل في العثور على هذا الباب.
كان تشن غي ينظر بصمت إلى الكتابة على الهاتف الأسود. استنادًا إلى وصف المهمة الكابوسية وحده، لم تبدو مخيفة جدا، لكن تشن غي كان يعرف كم ستكون صعبة عندما توضع موضع التنفيذ.
“تشن غي؟” دافعا باب غرفة الملابس، نادى تشن غي باسمه بخفة ولكن لم يكن هناك رد. ممسكا بالباب، ظهرت صورته وهو يساعد موظفيه في صنع مكياجهم في ذهنه. كانوا يعملون بينما كانوا يمزحون فيما بينهم، لم يتخيل أبدًا أنه سيكون قادرًا على تكوين ذلك الكم من الأصدقاء في حياته.
“متطلب المهمة هو أن أقوم بفتح جميع الأبواب داخل المنزل، ولكن لم يذكر إذا كان هذا المنزل يشير إلى المنزل الذي كنت أشغله ذات مرة أو منزل الأهوال هذا. إذا كان يشير إلى هذا المنزل المسكون، حتى لو أعطاني الليلة بأكملها، فلن أتمكن من فتح ذلك الكم من الأبواب، بدون ذكر عندما يتم حظر أكثر حواسي أهمية”.
“هل اللعبة خدعة؟ إما أن أسحب شبحًا أو شيئًا لا يستخدمه إلا الأشباح؟ ألا يمكنك أن تعطيني شيئًا يمكنني استخدامه من حين لآخر؟” كان تشن غي منزعجًا إلى حد ما. قرأ من خلال مقدمة عجلة سوء الحظ التي قدمها الهاتف الأسود مرةً أخرى. كان يعلم أنه كان من المفترض أن يكون هناك العديد من الجوائز المختلفة، لكن كل ما ربحه حتى الآن كان في الغالب مرتبطًا بالأشباح والأرواح. “هل هذا بسبب تأثير اللقب مفضل الأشباح الحمراء خاصتي؟”
حدق تشن غي في الكلمات على شاشة الهاتف. “بالنسبة لي، الطريقة الوحيدة لاجتياز هذه المهمة هي سماع صدى صوتي على الجانب الآخر من الباب، ولكن في نفس الوقت، فإن متطلبات المهمة جعلتني أغلق سمعي، في هذه الحالة، كيف يفترض بي أن أسمع أي أصوات قادمة من الجانب الآخر؟ أم أذلك لأن الصوت الذي يرن من الجانب الآخر من الباب سوف ينتقل مباشرةً إلى قلبي وعقلي؟” دفع الأبواب مفتوحة في منزلك ثم سماع صوتك يأتي من الجانب الآخر من الباب، من الوصف، بدا الأمر بسيطًا جدًا ولكنه قد حمل معنا فريدًا جدًا له.
من بين المهمات اليومية الثلاث، كانت المهمة الأخيرة فقط مكتوبة بأحرف حمراء كالدم المروع. أخِذا نفسا عميقا، اختار تشن غي آخر مهمة يومية.
“هل سأواجه أي خطر أثناء القيام بهذه المهمة داخل المنزل المسكون…” الفكرة كانت قد أومضت للتو في ذهن تشن غي عندما خطر لتشن غي أنه منذ وقت ليس ببعيد، تم فتح الباب داخل المرحاض وهرب شيء ما منه. الشيء الذي هرب من خلف الباب كان على الأرجح لا يزال مختبئًا في المنزل المسكون.
لا أعلم هل اضحك أم ابكي.. أشتقت حقا لهذه القطة الشقية ومغامراتها مع تشن غي بالنسبة للمهمة الكابوسية.. فقط لا تعليق..
“حتى لو كان لا يزال مختبئًا داخل المنزل المسكون، فلا ينبغي أن أشعر بالقلق.” من أجل الأمن، ربط تشن غي أحد طرفي حبل حول القطة البيضاء وكان الطرف الآخر من الحبل ملفوفًا حول خصره. دخل تشن غي، بقيادة القطة البيضاء، غرفة الدعائم ووجد رقعات العين ومغلقات الأذن اللازمة. عندما تم الانتهاء من جميع الأعمال التحضيرية، سار تشن غي إلى الباب الأمامي للمنزل المسكون. أراد أن يبدأ من المدخل ثم يفتح تدريجياً جميع الأبواب داخل المنزل المسكون.
بعد حوالي الـ10 ثوانٍ، لم يسمع صدى صوته يتردد من الجانب الآخر من الباب.
“لقد نشأت في هذا المنزل المسكون منذ أن كنت صغيرًا، بالنسبة للمنطقة الموجودة فوق الأرض، يمكنني السير من خلالها وعيني مغمضتين. الصعوبة الحقيقية ستكون السيناريوهات تحت الأرض”.
“هل أنت متأكد أنك تريد أن تستهلك النمط الأسود لهذا الإله الشيطان؟” نظر تشن غي إلى تشو يين بجدية. على الرغم من أن تشو يين كان المرشح الأنسب، إلا أنه لن يجبره على القيام بأشياء لم يريدها. على الرغم من أن تشو يين سيكتسب قوة هائلة، إلا أنه سيعاني أيضًا من ألم لا يمكن تصوره. بمجرد اللمس فقط، بدأ جلد تشو يين في التشقق بسرعة عالية جدًا.
كان الوقت يمر ببطء. عندما كانت الساعة 1:43 صباحًا، ارتدى تشن غي جميع الإكسسوارات الضرورية وبدأ يعد نبضات قلبه عند مدخل المنزل المسكون. عندما كانت الساعة 1:44 صباحًا، دفع تشن غي الباب الأمامي للمنزل المسكون بدفعة قوية. لم يكن قادرًا على رؤية أو سماع أي شيء. كان العالم من حوله مظلمًا وهادئًا، وشعر وكأنه الشخص الوحيد المتبقي في العالم. تم بناء خريطة المنزل المسكون ببطء في ذهنه.
•Azami•
تحرك تشن غي أسفل الممر وعيناه مغمضتان. لم يصطدم بأي شيء، فبعد كل شيء لقد سلك هذا الطريق بشكل أساسي كل يوم.
‘إنه ليس هنا؟’ بعد الانسحاب من المرحاض، ذهب تشن غي لاستكشاف سيناريو مينغهون وجريمة منتصف الليل لكنه لا زال قد فشل في العثور على هذا الباب.
“وراء كل المهام الكابوسية معنى أعمق، إنها تقودني خطوة بخطوة إلى الحقيقة، ولا ينبغي أن يكون هناك اختلاف في هذه المهمة.”
عائدا إلى سيناريو المنزل المسكون تحت الأرض، شعر تشن غي فجأة أنه كان أكثر راحة في المنزل. عندما كان في شين هاي، على الرغم من أنه كان معه الكثير من الأشباح الحمراء، لم يشعر بالأمان على الإطلاق.
لم يخبر تشن غي موظفيه الآخرين عن تفاصيل المهمة. لم يستطع سماع أي صوت أو رؤية أي شيء. ماشيا عبر ممرات “منزله”، شعر وكأنه كان يسير عبر الوقت إلى الوقت الذي اختفى فيه والديه للتو.
على الرغم من أن تشن غي كان قد ذهب إلى السيناريو تحت الأرض لعدة مرات بالفعل، إلا أنه لم يشكل ذاكرة عضلية في ذهنه. للتأكد من أنه لم يفوته أي باب، لم يكن بإمكانه إلا التحرك ببطء خطوة بخطوة. الظلام والشعور بالوحدة والبرودة والهدوء، شعر تشن غي وكأنه تقطعت به السبل بمفرده في هذا العالم وأن جميع مشاعره الحسية قد تجردت ببطء.
الشاب الذي فقد المراسي في حياته كان دائمًا مختبئًا داخل زاوية غرفة استراحة موظفي المنزل المسكون، كان خائفًا جدًا، ولم يكن مستعدًا بعد للتعامل مع كل هذه الأشياء بمفرده. لكن منذ وقت كان من الصعب تحديده، بدأ الشاب يتغير.
الشاب الذي فقد المراسي في حياته كان دائمًا مختبئًا داخل زاوية غرفة استراحة موظفي المنزل المسكون، كان خائفًا جدًا، ولم يكن مستعدًا بعد للتعامل مع كل هذه الأشياء بمفرده. لكن منذ وقت كان من الصعب تحديده، بدأ الشاب يتغير.
“تشن غي؟” دافعا باب غرفة الملابس، نادى تشن غي باسمه بخفة ولكن لم يكن هناك رد. ممسكا بالباب، ظهرت صورته وهو يساعد موظفيه في صنع مكياجهم في ذهنه. كانوا يعملون بينما كانوا يمزحون فيما بينهم، لم يتخيل أبدًا أنه سيكون قادرًا على تكوين ذلك الكم من الأصدقاء في حياته.
مع افتراض معين في ذهنه، فتح تشن غي المرحاض، ومشى من خلاله وتحرك نحو المقصورة المنكوبة. هبطت يده على مقبض الباب ودفع ببطء.
“تشن غي؟” ثم وجد طريقه إلى غرفة الدعامة. بعد فتح الباب، لم يكن هناك رد. تحرك تشن غي ببطء نحو الظلام. أصبح المحيط أكثر هدوءًا وبرودة. غرفة المراقبة، غرفة استراحة الموظفين، غرفة تغيير الملابس، زارهم تشن غي واحدًا تلو الآخر قبل أن يصل أخيرًا إلى المرحاض. كان يعلم جيدًا أنه كان يقف أمام مرحاض منزله المسكون، لقد كان باب الدم داخل هذا المرحاض.
على الرغم من أن تشن غي كان قد ذهب إلى السيناريو تحت الأرض لعدة مرات بالفعل، إلا أنه لم يشكل ذاكرة عضلية في ذهنه. للتأكد من أنه لم يفوته أي باب، لم يكن بإمكانه إلا التحرك ببطء خطوة بخطوة. الظلام والشعور بالوحدة والبرودة والهدوء، شعر تشن غي وكأنه تقطعت به السبل بمفرده في هذا العالم وأن جميع مشاعره الحسية قد تجردت ببطء.
‘الهدف من هذه المهمة هو استدراجي لفتح هذا الباب؟ لكن باب الدم لا يفتح إلا عند منتصف الليل، أليس كذلك؟ ما لم يكن الشخص الذي يدفع الباب هو دافع الباب نفسه’.
“هل اللعبة خدعة؟ إما أن أسحب شبحًا أو شيئًا لا يستخدمه إلا الأشباح؟ ألا يمكنك أن تعطيني شيئًا يمكنني استخدامه من حين لآخر؟” كان تشن غي منزعجًا إلى حد ما. قرأ من خلال مقدمة عجلة سوء الحظ التي قدمها الهاتف الأسود مرةً أخرى. كان يعلم أنه كان من المفترض أن يكون هناك العديد من الجوائز المختلفة، لكن كل ما ربحه حتى الآن كان في الغالب مرتبطًا بالأشباح والأرواح. “هل هذا بسبب تأثير اللقب مفضل الأشباح الحمراء خاصتي؟”
مع افتراض معين في ذهنه، فتح تشن غي المرحاض، ومشى من خلاله وتحرك نحو المقصورة المنكوبة. هبطت يده على مقبض الباب ودفع ببطء.
لقد اعتاد ببطء على هذا الإحساس بالألم. كان النمط الغريب حول قلبه الأحمر ينمو بسرعة بينما كان النمط الأسود من الإله الشيطان مع اللقب تشي يختفي بالسرعة التي كانت ملحوظة بالعين المجردة. فجأة، خرج صوت ذكري غريب من جسد تشو يين. لم يكن واضحًا ما كان يقوله الرجل، لكن بدا الأمر وكأنه كان يتمتم نوعًا من اللعنة الشريرة. بعد اللعنة، تحول النمط الأسود داخل قلب تشو يين إلى فم، وحاول أن يعض قلب تشو يين من داخل جسد الأخير.
“تشن غي؟” فتح باب المقصورة. كان قلب تشن غي ينبض بصوت عالٍ وحبس أنفاسه دون أن يعرف ذلك.
“المهمة اليومية الكابوسية : هل تساءلت يومًا إذما كان سيكون هناك نسخة أخرى من نفسك على الجانب الآخر من الباب عندما قمت بفتح باب معين داخل منزلك بمفردك ليلا؟”
ثانية، ثانيتين…
نظر تشو يين إلى النمط الأسود عند طرف أصابعه ثم أومأ برأسه ببطء. لم يعرف أحد ما كان يفكر فيه تشو يين حقًا. ربما كان يشعر بالضغط القادم من الإله الشيطان، أو لربما كان يعلم أن تشن غي لم يكن في وضع جيد، لقد جعلته الأخطار المتعددة التي مروا بها معًا يدرك أن القوة الحالية التي كان يمتلكها لم تكن كافية له لحماية كل ما قد كان يقدره. لم يهدر الكثير من الطاقة على الكلمات لكنه كان يعلم في أعماق قلبه أنه لم يرغب في أن يفقد المزيد من الأشياء في حياته بعد الآن.
بعد حوالي الـ10 ثوانٍ، لم يسمع صدى صوته يتردد من الجانب الآخر من الباب.
حدق تشن غي في الكلمات على شاشة الهاتف. “بالنسبة لي، الطريقة الوحيدة لاجتياز هذه المهمة هي سماع صدى صوتي على الجانب الآخر من الباب، ولكن في نفس الوقت، فإن متطلبات المهمة جعلتني أغلق سمعي، في هذه الحالة، كيف يفترض بي أن أسمع أي أصوات قادمة من الجانب الآخر؟ أم أذلك لأن الصوت الذي يرن من الجانب الآخر من الباب سوف ينتقل مباشرةً إلى قلبي وعقلي؟” دفع الأبواب مفتوحة في منزلك ثم سماع صوتك يأتي من الجانب الآخر من الباب، من الوصف، بدا الأمر بسيطًا جدًا ولكنه قد حمل معنا فريدًا جدًا له.
‘إنه ليس هنا؟’ بعد الانسحاب من المرحاض، ذهب تشن غي لاستكشاف سيناريو مينغهون وجريمة منتصف الليل لكنه لا زال قد فشل في العثور على هذا الباب.
“في آخر مرة لقد ذهبت في عجلة من أمري لدرجة أنه لا يزال لدي الكثير من الأشياء التي لم يكن لدي الوقت لفعلها.” دخل تشن غي أولا لغرفة استراحة الموظفين بمفرده. أخرج الهاتف الأسود واستخدم نقاط الصراخ المتبقية لسحب أشياء من عجلة سوء الحظ. لربما كان قد جذب بالفعل كل الأشباح من مجموعة الجوائز. لم يواجه أي شبح من سحوباته لكنه فاز بالعديد من الأغراض الغريبة والفضولية.
‘هل يمكن أن يكون تحت الأرض؟’ لقد دفع قدمه ببطء إلى الأمام وسحب الباب الحديدي الذي أدى إلى السيناريو تحت الأرض ونزل بحذر أسفل الدرج. استمرت درجة الحرارة في الانخفاض. ارتجف تشن غي قسرا. لقد شد الحبل حول خصره وأدرك أن القطة البيضاء كانت قد كافحت بالفعل من قيودها وأن الطرف الآخر من الحبل كان يسحب على الأرض.
“وراء كل المهام الكابوسية معنى أعمق، إنها تقودني خطوة بخطوة إلى الحقيقة، ولا ينبغي أن يكون هناك اختلاف في هذه المهمة.”
“القطة أصبحت أكثر وأكثر ذكاءً.”
‘إنه ليس هنا؟’ بعد الانسحاب من المرحاض، ذهب تشن غي لاستكشاف سيناريو مينغهون وجريمة منتصف الليل لكنه لا زال قد فشل في العثور على هذا الباب.
على الرغم من أن تشن غي كان قد ذهب إلى السيناريو تحت الأرض لعدة مرات بالفعل، إلا أنه لم يشكل ذاكرة عضلية في ذهنه. للتأكد من أنه لم يفوته أي باب، لم يكن بإمكانه إلا التحرك ببطء خطوة بخطوة. الظلام والشعور بالوحدة والبرودة والهدوء، شعر تشن غي وكأنه تقطعت به السبل بمفرده في هذا العالم وأن جميع مشاعره الحسية قد تجردت ببطء.
“تشن غي؟” فتح باب المقصورة. كان قلب تشن غي ينبض بصوت عالٍ وحبس أنفاسه دون أن يعرف ذلك.
~~~~~~
“مفضل الأشباح الحمراء، لقد قبلت المهمة الكابوسية اليومية، الباب- هذه أصعب المهام الكابوسية، آمل أن يكون حظك جيدًا كما هو كان دائمًا.”
•Azami•
“نعم!”
لا أعلم هل اضحك أم ابكي.. أشتقت حقا لهذه القطة الشقية ومغامراتها مع تشن غي
بالنسبة للمهمة الكابوسية..
فقط لا تعليق..
عائدا إلى سيناريو المنزل المسكون تحت الأرض، شعر تشن غي فجأة أنه كان أكثر راحة في المنزل. عندما كان في شين هاي، على الرغم من أنه كان معه الكثير من الأشباح الحمراء، لم يشعر بالأمان على الإطلاق.
•••
من بين المهمات اليومية الثلاث، كانت المهمة الأخيرة فقط مكتوبة بأحرف حمراء كالدم المروع. أخِذا نفسا عميقا، اختار تشن غي آخر مهمة يومية.
~~~~~~~
كان تشن غي ينظر بصمت إلى الكتابة على الهاتف الأسود. استنادًا إلى وصف المهمة الكابوسية وحده، لم تبدو مخيفة جدا، لكن تشن غي كان يعرف كم ستكون صعبة عندما توضع موضع التنفيذ.
ستكون رائعة جدااااا، أيضا تذكرت???? كما قلت حصلت على الفصول من المترجم وهي غير مدققة، تلك كانت الطريقة الوحيدة بعد كل شيئ??♂️?♂️ لذلك أرجو التفهم إذا كانت الفصول تبدو سيئة أكثر من السابق، ولكن لدي الأن مدقق?????? لذلك لن يكون ظاهر على ما أظن????
“أفترض أنه يمكنك دعوته ناجح مؤقت. قد يرد نمط الإله الشيطان في أي لحظة، لأنه لا يزال هناك بعض الوقت لتشو يين لهضمه تمامًا”. لم يتمكن الأشخاص الآخرون من تقييم جسد تشو يين، فقط الكعب العالي الأحمر التي كانت على دراية باللعنات ستكون قادرة على القيام بذلك.
1154: أخر مهمة كابوسية (2في1)
