Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

My house of horrors 1155

رجاءا أدخل وجدني (2في1)

رجاءا أدخل وجدني (2في1)

1155: رجاءا أدخل وجدني (2في1)

“هذا… انتظر، ما زلت داخل المرحاض؟” نظر حوله وأدرك تشن غي أنه كان يقف داخل حجرة المرحاض الموجود فوق الأرض في المنزل المسكون. كانت يده لا تزال ممسكة بباب المقصورة. “لم أترك هذا المكان ولم أذهب إلى سيناريو تحت الأرض؟!”

مع إغلاق عينيه وأذنيه، ولم يكن قادرًا على مشاركة ما كان يفعله مع موظفيه، كان الشيء الوحيد الذي أمكنه فعله هو تكرار اسمه مرارًا وتكرارًا. مشى تشن غي لفترة طويلة في الردهة المظلمة. حاول إحضار خريطة البيت المسكون داخل عقله لكنه اكتشف شيئًا مخيفًا ببطء. لقد بدا وكأنه لم يكن داخل المنزل المسكون على الإطلاق. لم يكن لديه أي فكرة عن مكان هبوطه. لم يكن قادرًا على التواصل مع أي شخص، ولم يسمع أي شيء وكل ما كان يراه من حوله كان الظلام. طعنت قشعريرة مجمدة في قلبه، توقف تشن غي أخيرًا عن الحركة.

قلبت ذاكرته بزوج من الأيدي الخفية. كان الإحساس بالبرودة والألم والاختناق، والعديد من الذكريات التي من المفترض أنها لم تخصه تتخبط في ذهنه. كان الشعور سيئًا للغاية ولكن الغريب أن تشن غي شعر أنه مألوف تمامًا، كان الأمر كما لو أنه كان قد عانى شخصيًا من نفس النوع من الألم في الماضي وكان قد مر به لأكثر من مرة بالفعل. تباطأت خطواته تدريجياً. لقد بدا وكأنه يسير على طريق لا نهاية له. كل ذاكرته وخبرته قد “لوثت” باليأس. لم يريدوا أن يستمر تشن غي في المضي قدمًا، لقد أرادوا منه التوقف والبقاء هناك إلى الأبد.

‘هل ما زلت داخل المنزل المسكون؟’ كانت هذه هي المرة الأولى التي شعر فيها تشن غي أنه لم يكن على دراية بمنزله المسكون. ‘هل من الممكن أن أكون قد خرجت بالفعل من المنزل المسكون عندما فتحت أحد الأبواب في وقت سابق؟’

“هذا… انتظر، ما زلت داخل المرحاض؟” نظر حوله وأدرك تشن غي أنه كان يقف داخل حجرة المرحاض الموجود فوق الأرض في المنزل المسكون. كانت يده لا تزال ممسكة بباب المقصورة. “لم أترك هذا المكان ولم أذهب إلى سيناريو تحت الأرض؟!”

دخلت في ذهنه العديد من الأفكار المخيفة المختلفة. لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عما كان ينتظره أمامه ولم يكن لديه فكرة أكثر حتى عن كيفية فتح ذلك الباب الحقيقي.

“هذا… انتظر، ما زلت داخل المرحاض؟” نظر حوله وأدرك تشن غي أنه كان يقف داخل حجرة المرحاض الموجود فوق الأرض في المنزل المسكون. كانت يده لا تزال ممسكة بباب المقصورة. “لم أترك هذا المكان ولم أذهب إلى سيناريو تحت الأرض؟!”

باحثا في الظلام، عندما لم يستطع رؤية خيوط الأمل، حاول أن يفتح كل الأبواب التي يمكن أن يواجهها. شعر تشن غي أن هذه التجربة برمتها كانت تجربة ديجافو كاملة.

“مدينة الدم قريبة جدًا من مدرسة الآخرة. إذا كنت محظوظًا، فلربما سأصادف شبح أحمر ضائع”.

لقد بدا وكأن المهمة الكابوسية اليومية باسم “الباب” قد كانت ترغب في إخباره بشيء ما. في الظلام والصمت المطلق، فقد الوقت معناه ببطء. أصبحت حركة جسم تشن غي أكثر تصلبا وكان سطح جلده باردًا بشكل مذهل. أومضت ذكريات من ماضيه في ذهنه، وأصبح الإحساس الغريب للديجافو أقوى وأقوى.

أصبح عقله خدرا ولم يمكنه منع دماغه من ملء قلبه بالصور المروعة والمخيفة. تمت زيارة تشن غي بعاطفة لم يواجهها منذ وقت طويل- اليأس.

“تشن غي؟” نادى باسمه مرارًا وتكرارًا بينما كان يكرر نفس الإجراء. أصبح المحيط أكثر هدوءًا وبرودة. تباطأت مشية تشن غي. فكرة مخيفة جدا غمرت عقله. إذا استمر في المشي، فمن المحتمل أنه لن يجد طريق عودته مرةً أخرى.

1155: رجاءا أدخل وجدني (2في1)

أصبح عقله خدرا ولم يمكنه منع دماغه من ملء قلبه بالصور المروعة والمخيفة. تمت زيارة تشن غي بعاطفة لم يواجهها منذ وقت طويل- اليأس.

بالنسبة لمن يعانون من اليأس، على الرغم من أنهم سيكونون محاطين بالنعيم، فإنهم لن يهربوا من عذاب اليأس. وبالنسبة لأولئك الذين لديهم أمل، حتى لو فقدوا كل شيء، فسيكونون قادرين على رؤية عالم ملون داخل فقاعة صابون بسيطة.

في الماضي، بغض النظر عن مدى رعب العدو، بغض النظر عن مدى قوة الخصم، لم يكن تشن غي يستسلم لأنه كان لديه إرادة قوية تبقيه شامخ وتدفعه إلى الأمام، ولكن في هذه المهمة الكابوسية، كانت الإرادة تقشر ببطء. لقد بدا وكأنه قد كان هناك صوت عالق في ذهنه كان يحاول إخباره أن اليأس هو القاعدة. لم يدرك تشن غي أن الأمل كان مثل فقاعة صابون ملونة حتى ذلك الحين، سوف تنفجر بأخف لمسة. طوال هذا الوقت، كان مثل الطفل الذي كان يحمل فقاعة صابون في قبضته. لقد وقف بعناد على الجانب الآخر من العالم وأصر على الاعتقاد بأن العالم داخل فقاعة الصابون قد كان العالم الحقيقي.

“من المحتمل أن يكون جسم القطة البيضاء قد هضم الأوعية الدموية بالفعل، يبدو أنني سأضطر إلى إحضارها معي خلف الباب في المستقبل.”

قلبت ذاكرته بزوج من الأيدي الخفية. كان الإحساس بالبرودة والألم والاختناق، والعديد من الذكريات التي من المفترض أنها لم تخصه تتخبط في ذهنه. كان الشعور سيئًا للغاية ولكن الغريب أن تشن غي شعر أنه مألوف تمامًا، كان الأمر كما لو أنه كان قد عانى شخصيًا من نفس النوع من الألم في الماضي وكان قد مر به لأكثر من مرة بالفعل. تباطأت خطواته تدريجياً. لقد بدا وكأنه يسير على طريق لا نهاية له. كل ذاكرته وخبرته قد “لوثت” باليأس. لم يريدوا أن يستمر تشن غي في المضي قدمًا، لقد أرادوا منه التوقف والبقاء هناك إلى الأبد.

صاعدا من الأرض، قدم تشن غي شرحًا موجزًا ​​لموظفيه ثم طلب من العجوز باي الاستمرار في حراسته للمرحاض بينما ركض عائداً إلى غرفة استراحة الموظفين. في اللحظة التي فتح فيها الباب، رأى تشن غي القطة البيضاء التي كانت تأكل طعام القطط الراقي داخل الخزانة. لكنه لم يكن في حالة مزاجية للعبث بقطته. لقد أخرج هاتفه الأسود وهبط أسفل الشاشة.

كان الطريق للأمام خطيرًا للغاية، وفرصة العودة قد تكون معدومة. كان عالما من الظلام ينتظر أن يلفه. بينما كان لا يزال يستطيع التفكير بعقله، إمتدت ذراعي تشن غي نحو رقعة العين، كان مترددًا في إزالة الرقعة أم لا. إذا أزال رقعة العين، فإن المهمة الكابوسية ستفشل بالتأكيد؛ ولكن إذا لم يزيلها، فلن يعود قادراً على تحمل القلق الغامر في قلبه.

“تهانينا، مفضل الآشباح الحمراء لإنهائك المهمة اليومية الكابوسية- الباب! لقد حصلت على الموهبة الخاصة الفريدة- شفاه المأساة!”

‘هل من الممكن أن أكون الآن داخل العالم خلف الباب؟ يمكن للأشخاص الأخرين غير دافع الباب فتحه في منتصف الليل فقط ولكن ماذا لو كنت دافع الباب؟ ماذا لو كنت أنا من فتح الباب في المنزل المسكون؟’

“لا ينبغي أن يكون الأمر بهذه البساطة، لربما يريد الشخص الموجود خلف الباب أن يذكرني أو يحذرني بشيء من خلال هذا المفتاح.”

سقطت أصابعه على جسر أنفه. في النهاية، اختار تشن غي عدم الندم وقررت قدميه الاستمرار في الحركة.

بالنسبة لمن يعانون من اليأس، على الرغم من أنهم سيكونون محاطين بالنعيم، فإنهم لن يهربوا من عذاب اليأس. وبالنسبة لأولئك الذين لديهم أمل، حتى لو فقدوا كل شيء، فسيكونون قادرين على رؤية عالم ملون داخل فقاعة صابون بسيطة.

‘أعاني حاليًا من ألم لم يكن موجودًا في ذاكرتي من قبل، أشعر باليأس الذي لم يكن لي. ليس لدي أي فكرة عما يحاول الهاتف الأسود إخباري به، لكنني أعلم أنه عندما يكون هناك اليأس، سيكون هناك أيضًا أمل. لا يمكن أن يتواجد الاثنان بدون الآخر’.

~~~~~~~ •Azami• هذا مروع.. لا اعلم هل افكاري تبالغ في التصور ام ان حدسي السيئ محق بشأن تشن غي.. آه لا.. ••• حسنا.. كما توقعنا، هناك تشن غي أخر خلف الباب بعد كل شيئ??????

بالنسبة لمن يعانون من اليأس، على الرغم من أنهم سيكونون محاطين بالنعيم، فإنهم لن يهربوا من عذاب اليأس. وبالنسبة لأولئك الذين لديهم أمل، حتى لو فقدوا كل شيء، فسيكونون قادرين على رؤية عالم ملون داخل فقاعة صابون بسيطة.

باحثا في الظلام، عندما لم يستطع رؤية خيوط الأمل، حاول أن يفتح كل الأبواب التي يمكن أن يواجهها. شعر تشن غي أن هذه التجربة برمتها كانت تجربة ديجافو كاملة.

‘لم يتم معاملتي من قبل هذا العالم بلطف أبدا من قبل، لكن هذا لا يعني أنني لا أحب هذا العالم على حقيقته’. لسبب ما، تم تذكير تشن غي بزانغ يا والموظفين الآخرين في منزله المسكون. ‘حتى عندما أكون في حالة من اليأس العميق، يمكنني أن أصادف حادث جميل للغاية.’

سقطت أصابعه على جسر أنفه. في النهاية، اختار تشن غي عدم الندم وقررت قدميه الاستمرار في الحركة.

دون إزالة رقعة العين، عانى تشن غي من الألم الذي لم يكن يجربه. لقد شق طريقه للأمام بينما كان يعاني من العذاب المزدوج على صحته العقلية والجسدية. لم يعد يتردد ولم يقضي أي وقت في الإفراط في التفكير، بل أسرع في مشيته. أصبح الألم على جسده أكثر وضوحًا وزاد الضغط على عقله. مشاهد مقتل تشن غي غمرت عقله ببطء. قبل وفاته، كافح بلا حول ولا قوة وطلب الرحمة، لكن في كل مرة كان الشيء الذي رحب به هو الموت المؤلم. خاب أمله، لطفه، مساعدته، وكانت نتيجته النهائية اليأس فقط.

لقد وضع المستشفى الملعون الكثير من الضغط على تشن غي، لقد قرر جمع كل مصادره للتعامل مع المستشفى.

ظهرت الأوردة الخضراء على ظهر ذراعيه. عانى تشن غي من كل هؤلاء بصمت. لم يوقف خطاه، لقد استمر في التحرك. ‘لا يهم من صاحب هذا اليأس، لن يمنعني من المضي قدمًا.’

“هذا… انتظر، ما زلت داخل المرحاض؟” نظر حوله وأدرك تشن غي أنه كان يقف داخل حجرة المرحاض الموجود فوق الأرض في المنزل المسكون. كانت يده لا تزال ممسكة بباب المقصورة. “لم أترك هذا المكان ولم أذهب إلى سيناريو تحت الأرض؟!”

قبل أن يحصل تشن غي على الهاتف الأسود، كانت معظم الذكريات المتبقية في ذهنه جميلة وسعيدة، وتمنى والديه أيضًا أن يتمكن من الاستمرار في حياته بهذه الطريقة. ولكن في الواقع، عندما حصل على الهاتف الأسود لأول مرة، تم منح تشن غي بالفعل فرصة الاختيار. إذا كان قد اختار رفض قبول الهاتف عندما وجده، فكان سيستمر في العيش بسعادة من حوله، لأنه لم يكن لديه فهم أكثر بشأن العالم الآخر من حوله. ومع ذلك، اختار تشن غي مسارًا مختلفًا. أراد أن يعرف الحقيقة ولهذا فقد استبدل نعيمه الجاهل باليأس وبدأ رحلته البطيئة للبحث عن والديه.

ظهرت صور وفاته في ذهنه مرارًا وتكرارًا. شعر تشن غي أن جسده قد كان يمزق مرارًا وتكرارًا. عانى من التعذيب المزدوج على نفسه الجسدية والعقلية، ومضى قدمًا بتصميم في ظلام لا نهاية له على ما يبدو. لم يستطع رؤية محيطه وشعر أنه قد ترك وحيدًا في العالم. لم يستطع سماع أي صوت ولم يستطع الإحساس بمرور الوقت. استمر في المناداة باسمه وهو يفتح بابًا تلو الآخر.

بينما اقترب ببطء من الحقيقة، فإن اليأس الذي تم إخفاءه بعيدًا كان يعود ببطء إلى الواجهة ولكن تشن غي لم يندم. على طول الطريق، كان تشن غي نفسه فقط يعرف مدى صعوبة المسار الذي اختاره بالفعل. تم قلب جدول حياته رأسًا على عقب. كان يعمل أكثر في الليل مقارنةً بساعات الصباح، ولم يحصل على قسط جيد من الراحة منذ ذلك الحين، وكان دائمًا عالقًا بين خط الحياة والموت. أمضى أيامه مع أشباح شريرة والأشباح حمراء.

ظهرت الأوردة الخضراء على ظهر ذراعيه. عانى تشن غي من كل هؤلاء بصمت. لم يوقف خطاه، لقد استمر في التحرك. ‘لا يهم من صاحب هذا اليأس، لن يمنعني من المضي قدمًا.’

لم يكن الرقص على الحافة الحادة للسكين كافياً لوصف حالة تشن غي، إذا كان مهملاً ولو قليلاً في أي لحظة، فلكان سيكون الآن جثة بالفعل. لقد اختار أصعب طريق ولكن في نفس الوقت، كان هذا هو الطريق الذي سيقوده بالشكل الأسرع إلى الحقيقة الحقيقية. لم يكن هذا نوعًا من الحظ الجيد أو المأساة السيئة التي وضعها شخصٌ ما عليه، لقد كان خيارًا اتخذه لنفسه في طريق القدر الواسع.

“كان اليأس الذي عشته عندما كنت أقوم بالمهمة هو اليأس الذي عانت منه نفسي الأخرى؟ ما هي نفسي الأخرى بالضبط على أي حال؟ هل كان يتحمل كل اليأس الذي كان يجب أن يقع عليّ؟”

“لن أتغير بسبب هذا اليأس ولن أتخلى أبدًا عن طريقي. مهما حدث في الماضي، أنا على استعداد لمواجهتهم علانية!”

“مفتاح؟ انتظر، هذا مفتاح إدراك النفس”. بمجرد أن حاول تشن غي إلقاء نظرة فاحصة على المفتاح، فإن الصدأ الذي غطى المفتاح في راحة يده قد تقشر في بقع كبيرة ثم انقسم المفتاح نفسه إلى قسمين،

ظهرت صور وفاته في ذهنه مرارًا وتكرارًا. شعر تشن غي أن جسده قد كان يمزق مرارًا وتكرارًا. عانى من التعذيب المزدوج على نفسه الجسدية والعقلية، ومضى قدمًا بتصميم في ظلام لا نهاية له على ما يبدو. لم يستطع رؤية محيطه وشعر أنه قد ترك وحيدًا في العالم. لم يستطع سماع أي صوت ولم يستطع الإحساس بمرور الوقت. استمر في المناداة باسمه وهو يفتح بابًا تلو الآخر.

ناظرا إلى الوقت، كان لا يزال هناك بعض الوقت قبل الفجر. حمل تشن غي القطة البيضاء بيد واحدة ووجد شهادة التخرج من مدرسة الآخرة داخل غرفة الدعامة.

“تشن غي…” لقد فتح بابًا آخر أمامه. كان تشن غي نفسه قد فقد عدد الأبواب التي فتحها ولكن فجأة جاء صوت آخر من الفضاء أمامه.

دخلت في ذهنه العديد من الأفكار المخيفة المختلفة. لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عما كان ينتظره أمامه ولم يكن لديه فكرة أكثر حتى عن كيفية فتح ذلك الباب الحقيقي.

“لم أتوقع أبدا أنك ستأتي حقًا إلى هذا المكان يومًا ما.” جاء صوت تشن غي الخاص من مكان كان على بعد خطوات قليلة من تشن غي. في تلك اللحظة، كاد تشن غي يزيل رقعة العين، ولم يستطع جسده إلا الارتعاش. “الكل يريد قتلك، أنت أملي الأخير، تعال وجدني مهما حدث رجاءا.”

لم يكن الرقص على الحافة الحادة للسكين كافياً لوصف حالة تشن غي، إذا كان مهملاً ولو قليلاً في أي لحظة، فلكان سيكون الآن جثة بالفعل. لقد اختار أصعب طريق ولكن في نفس الوقت، كان هذا هو الطريق الذي سيقوده بالشكل الأسرع إلى الحقيقة الحقيقية. لم يكن هذا نوعًا من الحظ الجيد أو المأساة السيئة التي وضعها شخصٌ ما عليه، لقد كان خيارًا اتخذه لنفسه في طريق القدر الواسع.

انزلق شيء داخل كفه وأصبح الصوت أصغر وأصغر. “أنا في المنزل المسكون داخل تلك المدينة، أرجوك، عليك أن تأتي وتجدني!”

ظلت الكلمات التي قالها صوته تظهر في ذهنه. لم تتوقف حواجب تشن غي عن التجعيد. “هناك منزل مسكون آخر داخل المدينة الحمراء كالدم؟ إنه يختبئ حاليًا داخل ذلك المنزل المسكون الآخر؟ وقد عاملني على أنني أمله الأخير؟” انحنى تشن غي على الباب. كان ظهره بالفعل غارقًا في العرق البارد، وشعر وكأن الطاقة قد استنفدت بالكامل من جسده.

‘تلك المدينة؟ المدينة الحمراء كالدم؟ هناك أيضًا نسخة من المنزل المسكون في المدينة الحمراء كالدم؟’

‘هل ما زلت داخل المنزل المسكون؟’ كانت هذه هي المرة الأولى التي شعر فيها تشن غي أنه لم يكن على دراية بمنزله المسكون. ‘هل من الممكن أن أكون قد خرجت بالفعل من المنزل المسكون عندما فتحت أحد الأبواب في وقت سابق؟’

أمسك تشن غي بالشيء في راحة يده، ولم يعد قادرًا على التحكم في نفسه. لقد فتح شفتيه وكان على وشك طرح السؤال في ذهنه، “أنت…”

“هذا الباب داخل المنزل المسكون يجب أن يكون قد فتح من قبله.” نظر تشن غي إلى باب المقصورة. لقد دفعه برفق لكن لم يتغير شيء داخل المقصورة. فقط دافع الباب يمكنه التحكم في الباب، تشن غي نفسه لم يكن قادرًا على فتح الباب، لكن الحقيقة هي أنه كان قادرًا على دخول الباب في وقت سابق، لذلك من المحتمل أن يكون ‘دافع الباب’ الحقيقي قد فتح الباب له من خلال طريقة ما.

ولكن عندما هربت الكلمة الأولى من شفتيه، اختفى البرد من حوله على الفور ولامست ذراعه التي رفعها فجأة شيء صعب. لقد كان مقبض باب. بعد دفع الباب، بدأت الذكرى التي لا تخصه تختفي. كان الأمر كما لو أنه قد عاد من الجحيم إلى الأرض. بدأ الهاتف في جيبه يهتز. بعد أن صُعق لعدة لحظات، قام تشن غي ببطء بإزالة رقعة العين وغطاء الأذن. أول ما رآه هو أن جميع العمال في منزله المسكون قد كانوا يقفون أمامه في دائرة، وكانوا جميعًا ينظرون إليه بغرابة وفضول.

قلبت ذاكرته بزوج من الأيدي الخفية. كان الإحساس بالبرودة والألم والاختناق، والعديد من الذكريات التي من المفترض أنها لم تخصه تتخبط في ذهنه. كان الشعور سيئًا للغاية ولكن الغريب أن تشن غي شعر أنه مألوف تمامًا، كان الأمر كما لو أنه كان قد عانى شخصيًا من نفس النوع من الألم في الماضي وكان قد مر به لأكثر من مرة بالفعل. تباطأت خطواته تدريجياً. لقد بدا وكأنه يسير على طريق لا نهاية له. كل ذاكرته وخبرته قد “لوثت” باليأس. لم يريدوا أن يستمر تشن غي في المضي قدمًا، لقد أرادوا منه التوقف والبقاء هناك إلى الأبد.

“هذا… انتظر، ما زلت داخل المرحاض؟” نظر حوله وأدرك تشن غي أنه كان يقف داخل حجرة المرحاض الموجود فوق الأرض في المنزل المسكون. كانت يده لا تزال ممسكة بباب المقصورة. “لم أترك هذا المكان ولم أذهب إلى سيناريو تحت الأرض؟!”

أمسك تشن غي بالشيء في راحة يده، ولم يعد قادرًا على التحكم في نفسه. لقد فتح شفتيه وكان على وشك طرح السؤال في ذهنه، “أنت…”

“لقد أغلقت عينيك ثم أغلقت نفسك داخل المقصورة. في البداية اعتقدنا أن نوعًا من الشبح قد تملكك ولكننا فكرنا في الأمر فيما بيننا وشعرنا أنه لا يوجد شبح سيفعل شيئًا من شأنه إهدار هذا الكم من طاقته وتحقيق مكاسب قليلة فقط”. كان مان نان يقف عند الباب. عندما رأى أنه لم يوجد شيء خاطئ مع تشن غي، ضغط وسط حشد “الناس” وغادر. “انتهت الحفلة، الرجل بخير. ارجعوا إلى عملكم.”

“لا يهم، من السابق لأوانه التفكير في شيء كهذا.” كان تشن غي يعلم جيدًا أنه لإطلاق العنان للإمكانات الكاملة لموهبة صانع الدمى، سيحتاج أولاً إلى إمساك إنسان حي للتجربة عليه. احتاج باب المعيشة المثالي إلى عنصر حياة بشرية طازج، وكان هذا شيئًا لن يحاول تشن غي القيام به أبدًا. “ربما في المستقبل، قد أغير رأيي ولكن آمل ألا يأتي اليوم أبدًا.”

‘لم أدخل السيناريو تحت الأرض ولكني كنت داخل حجرة المرحاض. بعبارة أخرى، منذ أن فتحت باب حجرة المرحاض، دخلت بالفعل إلى العالم خلف الباب!’

“مبروك، مفضل الأشباح الحمراء! هذا مثير للإعجاب جدا، لقد امتلكت الآن مكياج الحانوتي، إستنشاق الأرواح، أذن الأشباح، رؤية يين يانغ، شفاه المأساة وموهبة صانع الدمى، جميع المواهب الطبيعية الستة. يمكنك الآن إنتاج النسخة التي تريدها من نفسك”.

كان تشن غي مغطى بالعرق البارد. لقد أخفض رأسه لإلقاء نظرة على راحة يده. قبل أن يختفي صوته الآخر، دفع الشخص شيئًا ما داخل راحة يده. لقد كان مفتاحًا مغطى بالشقوق.

“مدينة الدم قريبة جدًا من مدرسة الآخرة. إذا كنت محظوظًا، فلربما سأصادف شبح أحمر ضائع”.

“مفتاح؟ انتظر، هذا مفتاح إدراك النفس”. بمجرد أن حاول تشن غي إلقاء نظرة فاحصة على المفتاح، فإن الصدأ الذي غطى المفتاح في راحة يده قد تقشر في بقع كبيرة ثم انقسم المفتاح نفسه إلى قسمين،

كان الطريق للأمام خطيرًا للغاية، وفرصة العودة قد تكون معدومة. كان عالما من الظلام ينتظر أن يلفه. بينما كان لا يزال يستطيع التفكير بعقله، إمتدت ذراعي تشن غي نحو رقعة العين، كان مترددًا في إزالة الرقعة أم لا. إذا أزال رقعة العين، فإن المهمة الكابوسية ستفشل بالتأكيد؛ ولكن إذا لم يزيلها، فلن يعود قادراً على تحمل القلق الغامر في قلبه.

“لقد دخلت العالم خلف الباب؟ وبمفتاح إدراك النفس هذا تمكنت من العودة إلى هذا العالم من المنزل المسكون خلف باب الدم؟”

بينما اقترب ببطء من الحقيقة، فإن اليأس الذي تم إخفاءه بعيدًا كان يعود ببطء إلى الواجهة ولكن تشن غي لم يندم. على طول الطريق، كان تشن غي نفسه فقط يعرف مدى صعوبة المسار الذي اختاره بالفعل. تم قلب جدول حياته رأسًا على عقب. كان يعمل أكثر في الليل مقارنةً بساعات الصباح، ولم يحصل على قسط جيد من الراحة منذ ذلك الحين، وكان دائمًا عالقًا بين خط الحياة والموت. أمضى أيامه مع أشباح شريرة والأشباح حمراء.

حصل تشن غي على مفتاحين من مفاتيح إدراك النفس من مهامه في الماضي، لكن حتى الآن لم يكن لديه أي فكرة عن الغرض منها.

“هذا… انتظر، ما زلت داخل المرحاض؟” نظر حوله وأدرك تشن غي أنه كان يقف داخل حجرة المرحاض الموجود فوق الأرض في المنزل المسكون. كانت يده لا تزال ممسكة بباب المقصورة. “لم أترك هذا المكان ولم أذهب إلى سيناريو تحت الأرض؟!”

“لا ينبغي أن يكون الأمر بهذه البساطة، لربما يريد الشخص الموجود خلف الباب أن يذكرني أو يحذرني بشيء من خلال هذا المفتاح.”

“مفتاح؟ انتظر، هذا مفتاح إدراك النفس”. بمجرد أن حاول تشن غي إلقاء نظرة فاحصة على المفتاح، فإن الصدأ الذي غطى المفتاح في راحة يده قد تقشر في بقع كبيرة ثم انقسم المفتاح نفسه إلى قسمين،

ظلت الكلمات التي قالها صوته تظهر في ذهنه. لم تتوقف حواجب تشن غي عن التجعيد. “هناك منزل مسكون آخر داخل المدينة الحمراء كالدم؟ إنه يختبئ حاليًا داخل ذلك المنزل المسكون الآخر؟ وقد عاملني على أنني أمله الأخير؟” انحنى تشن غي على الباب. كان ظهره بالفعل غارقًا في العرق البارد، وشعر وكأن الطاقة قد استنفدت بالكامل من جسده.

“تهانينا، مفضل الآشباح الحمراء لإنهائك المهمة اليومية الكابوسية- الباب! لقد حصلت على الموهبة الخاصة الفريدة- شفاه المأساة!”

“هذا الباب داخل المنزل المسكون يجب أن يكون قد فتح من قبله.” نظر تشن غي إلى باب المقصورة. لقد دفعه برفق لكن لم يتغير شيء داخل المقصورة. فقط دافع الباب يمكنه التحكم في الباب، تشن غي نفسه لم يكن قادرًا على فتح الباب، لكن الحقيقة هي أنه كان قادرًا على دخول الباب في وقت سابق، لذلك من المحتمل أن يكون ‘دافع الباب’ الحقيقي قد فتح الباب له من خلال طريقة ما.

لقد بدا وكأن المهمة الكابوسية اليومية باسم “الباب” قد كانت ترغب في إخباره بشيء ما. في الظلام والصمت المطلق، فقد الوقت معناه ببطء. أصبحت حركة جسم تشن غي أكثر تصلبا وكان سطح جلده باردًا بشكل مذهل. أومضت ذكريات من ماضيه في ذهنه، وأصبح الإحساس الغريب للديجافو أقوى وأقوى.

“انتظر دقيقة! هل يمكن أن دافع الباب قد انقسم إلى قسمين؟ وفقط عندما يلمس الطرفان الباب في نفس الوقت سيمكن فيه فتح الباب؟”

“لم أتوقع أبدا أنك ستأتي حقًا إلى هذا المكان يومًا ما.” جاء صوت تشن غي الخاص من مكان كان على بعد خطوات قليلة من تشن غي. في تلك اللحظة، كاد تشن غي يزيل رقعة العين، ولم يستطع جسده إلا الارتعاش. “الكل يريد قتلك، أنت أملي الأخير، تعال وجدني مهما حدث رجاءا.”

صاعدا من الأرض، قدم تشن غي شرحًا موجزًا ​​لموظفيه ثم طلب من العجوز باي الاستمرار في حراسته للمرحاض بينما ركض عائداً إلى غرفة استراحة الموظفين. في اللحظة التي فتح فيها الباب، رأى تشن غي القطة البيضاء التي كانت تأكل طعام القطط الراقي داخل الخزانة. لكنه لم يكن في حالة مزاجية للعبث بقطته. لقد أخرج هاتفه الأسود وهبط أسفل الشاشة.

“لقد أغلقت عينيك ثم أغلقت نفسك داخل المقصورة. في البداية اعتقدنا أن نوعًا من الشبح قد تملكك ولكننا فكرنا في الأمر فيما بيننا وشعرنا أنه لا يوجد شبح سيفعل شيئًا من شأنه إهدار هذا الكم من طاقته وتحقيق مكاسب قليلة فقط”. كان مان نان يقف عند الباب. عندما رأى أنه لم يوجد شيء خاطئ مع تشن غي، ضغط وسط حشد “الناس” وغادر. “انتهت الحفلة، الرجل بخير. ارجعوا إلى عملكم.”

“تهانينا، مفضل الآشباح الحمراء لإنهائك المهمة اليومية الكابوسية- الباب! لقد حصلت على الموهبة الخاصة الفريدة- شفاه المأساة!”

‘هل ما زلت داخل المنزل المسكون؟’ كانت هذه هي المرة الأولى التي شعر فيها تشن غي أنه لم يكن على دراية بمنزله المسكون. ‘هل من الممكن أن أكون قد خرجت بالفعل من المنزل المسكون عندما فتحت أحد الأبواب في وقت سابق؟’

“شفاه المأساة (موهبة طبيعية): كما يقولون المأساة تأتي من الشفاه. الآن بعد أن اكتسبت هذه الموهبة، ستتمكن من سماع كل ما يتحدثون به فيما بينهم.”

أمسك تشن غي بالشيء في راحة يده، ولم يعد قادرًا على التحكم في نفسه. لقد فتح شفتيه وكان على وشك طرح السؤال في ذهنه، “أنت…”

“مبروك، مفضل الأشباح الحمراء! هذا مثير للإعجاب جدا، لقد امتلكت الآن مكياج الحانوتي، إستنشاق الأرواح، أذن الأشباح، رؤية يين يانغ، شفاه المأساة وموهبة صانع الدمى، جميع المواهب الطبيعية الستة. يمكنك الآن إنتاج النسخة التي تريدها من نفسك”.

“تشن غي؟” نادى باسمه مرارًا وتكرارًا بينما كان يكرر نفس الإجراء. أصبح المحيط أكثر هدوءًا وبرودة. تباطأت مشية تشن غي. فكرة مخيفة جدا غمرت عقله. إذا استمر في المشي، فمن المحتمل أنه لن يجد طريق عودته مرةً أخرى.

ناظرا إلى الرسالة على الهاتف الأسود، ارتجف تشن غي لسبب ما بشكل لا إرادي، وكان لديه شعور بأن الجملة الأخيرة كانت تلمح إلى شيء فظيع بشكل لا يصدق له.

“انتظر دقيقة! هل يمكن أن دافع الباب قد انقسم إلى قسمين؟ وفقط عندما يلمس الطرفان الباب في نفس الوقت سيمكن فيه فتح الباب؟”

“يمكنني الآن إنتاج النسخة التي أريدها من نفسي؟ أحتاج إلى صنع نسخة أخرى من نفسي شخصيًا؟ ما الذي يعنيه ذلك؟”

“لقد مر بعض الوقت منذ أن عدت آخر مرة، أتساءل عما إذا كان أي شيء قد تغير في مدرسة الحياة الأخرة.”

لم يقم تشن غي بتحسين معظم المواهب الست إلى أقصى إمكاناتها. بخلاف رؤية يين يانغ، لم يستخدم باقي المواهب كثيرًا. طوال هذا الوقت، كان يعتقد أن بقية المواهب كانت ضعيفة نوعًا ما ولكن مما يبدو الآن، لم يكن هذا هو الحال.

“يمكنني الآن إنتاج النسخة التي أريدها من نفسي؟ أحتاج إلى صنع نسخة أخرى من نفسي شخصيًا؟ ما الذي يعنيه ذلك؟”

“لا يهم، من السابق لأوانه التفكير في شيء كهذا.” كان تشن غي يعلم جيدًا أنه لإطلاق العنان للإمكانات الكاملة لموهبة صانع الدمى، سيحتاج أولاً إلى إمساك إنسان حي للتجربة عليه. احتاج باب المعيشة المثالي إلى عنصر حياة بشرية طازج، وكان هذا شيئًا لن يحاول تشن غي القيام به أبدًا. “ربما في المستقبل، قد أغير رأيي ولكن آمل ألا يأتي اليوم أبدًا.”

~~~~~~~ •Azami• هذا مروع.. لا اعلم هل افكاري تبالغ في التصور ام ان حدسي السيئ محق بشأن تشن غي.. آه لا.. ••• حسنا.. كما توقعنا، هناك تشن غي أخر خلف الباب بعد كل شيئ??????

وضع تشن غي الهاتف الأسود بعيدًا، كانت المهمة اليومية الكابوسية في تلك الليلة قد طرحت عليه أسئلة أكثر من الإجابات. كان بحاجة إلى الاستلقاء للعمل ببطء على المعلومات التي جمعها.

كان تشن غي مغطى بالعرق البارد. لقد أخفض رأسه لإلقاء نظرة على راحة يده. قبل أن يختفي صوته الآخر، دفع الشخص شيئًا ما داخل راحة يده. لقد كان مفتاحًا مغطى بالشقوق.

“كان اليأس الذي عشته عندما كنت أقوم بالمهمة هو اليأس الذي عانت منه نفسي الأخرى؟ ما هي نفسي الأخرى بالضبط على أي حال؟ هل كان يتحمل كل اليأس الذي كان يجب أن يقع عليّ؟”

لم يكن الرقص على الحافة الحادة للسكين كافياً لوصف حالة تشن غي، إذا كان مهملاً ولو قليلاً في أي لحظة، فلكان سيكون الآن جثة بالفعل. لقد اختار أصعب طريق ولكن في نفس الوقت، كان هذا هو الطريق الذي سيقوده بالشكل الأسرع إلى الحقيقة الحقيقية. لم يكن هذا نوعًا من الحظ الجيد أو المأساة السيئة التي وضعها شخصٌ ما عليه، لقد كان خيارًا اتخذه لنفسه في طريق القدر الواسع.

وجد تشن غي من المستحيل عليه أن يرتاح، كان عقله نشطًا للغاية بالأسئلة. في تلك اللحظة، نظرت عيون تشن غي إلى القط الأبيض الذي كان لا يزال يتسلل نحو علبة طعام القطط. جلس تشن غي ليأخذها بعيدًا عن الخزانة وأجبرها على الانضمام إليه على السرير. تلاعب بوبر القطة الفروي وهدأ قلبه ببطء.

مع إغلاق عينيه وأذنيه، ولم يكن قادرًا على مشاركة ما كان يفعله مع موظفيه، كان الشيء الوحيد الذي أمكنه فعله هو تكرار اسمه مرارًا وتكرارًا. مشى تشن غي لفترة طويلة في الردهة المظلمة. حاول إحضار خريطة البيت المسكون داخل عقله لكنه اكتشف شيئًا مخيفًا ببطء. لقد بدا وكأنه لم يكن داخل المنزل المسكون على الإطلاق. لم يكن لديه أي فكرة عن مكان هبوطه. لم يكن قادرًا على التواصل مع أي شخص، ولم يسمع أي شيء وكل ما كان يراه من حوله كان الظلام. طعنت قشعريرة مجمدة في قلبه، توقف تشن غي أخيرًا عن الحركة.

“حتى القطة تعرف متى تهرب من الخطر، لكن شخصًا مثلي يصر على السير أسفل أخطر ماضي، لكن الشيء الأكثر إثارة لليأس هو أنه يبدو وكأن هذا هو المسار الوحيد المتاح لي”.

“شفاه المأساة (موهبة طبيعية): كما يقولون المأساة تأتي من الشفاه. الآن بعد أن اكتسبت هذه الموهبة، ستتمكن من سماع كل ما يتحدثون به فيما بينهم.”

بدت القطة البيضاء مجمدة خوفا من احتضان تشن غي لها. يبدو أنها قد أدركت أنها قد ارتكبت خطأًً في وقت سابق، لذا فقد كانت الآن تتصرف مثل أفضل حيوان أليف في العالم، ولم تجرؤ على التحرك في قبضة تشن غي، ولعبت دور دمية زغبية.

“لن أتغير بسبب هذا اليأس ولن أتخلى أبدًا عن طريقي. مهما حدث في الماضي، أنا على استعداد لمواجهتهم علانية!”

“القطة البيضاء قد أكلت الأوعية الدموية من مجتمع قصص الأشباح، تم تحضير الوعاء الدموي من قبل الدكتور غاو للمرأة في البئر، لذلك من الناحية الفنية كان مملوكًا للدكتور غاو.” خدش تشن غي قاع معدة القطة البيضاء. “هل من الممكن أن أتمكن من تتبع الدكتور غاو من خلال الأوعية الدموية في جسم القطة البيضاء؟ أو أيمكنني بطريقة ما أن أجعل الدكتور غاو يأتي إليّ بنشاط من خلال الأوعية الدموية في القطة؟”

بالنسبة لمن يعانون من اليأس، على الرغم من أنهم سيكونون محاطين بالنعيم، فإنهم لن يهربوا من عذاب اليأس. وبالنسبة لأولئك الذين لديهم أمل، حتى لو فقدوا كل شيء، فسيكونون قادرين على رؤية عالم ملون داخل فقاعة صابون بسيطة.

كان هناك ما لا يقل عن الاثنين من الآلهة الشياطين في المستشفى الملعون. عرف تشن غي أنه أضعف من أن يتعامل مع المستشفى الملعون بمفرده، لذلك كان يرغب في الحصول على تعاون الدكتور غاو. تحرك إصبعه أعلى وأسفل بطن القطة البيضاء مثل الجراح الذي يرسم الخطوط قبل الجراحة. كانت القطة البيضاء خائفة للغاية من تصرف تشن غي لدرجة أنها لم تستطع إمساك نفسها من التشنج.

ناظرا إلى الرسالة على الهاتف الأسود، ارتجف تشن غي لسبب ما بشكل لا إرادي، وكان لديه شعور بأن الجملة الأخيرة كانت تلمح إلى شيء فظيع بشكل لا يصدق له.

“من المحتمل أن يكون جسم القطة البيضاء قد هضم الأوعية الدموية بالفعل، يبدو أنني سأضطر إلى إحضارها معي خلف الباب في المستقبل.”

“يمكنني الآن إنتاج النسخة التي أريدها من نفسي؟ أحتاج إلى صنع نسخة أخرى من نفسي شخصيًا؟ ما الذي يعنيه ذلك؟”

ناظرا إلى الوقت، كان لا يزال هناك بعض الوقت قبل الفجر. حمل تشن غي القطة البيضاء بيد واحدة ووجد شهادة التخرج من مدرسة الآخرة داخل غرفة الدعامة.

كان الطريق للأمام خطيرًا للغاية، وفرصة العودة قد تكون معدومة. كان عالما من الظلام ينتظر أن يلفه. بينما كان لا يزال يستطيع التفكير بعقله، إمتدت ذراعي تشن غي نحو رقعة العين، كان مترددًا في إزالة الرقعة أم لا. إذا أزال رقعة العين، فإن المهمة الكابوسية ستفشل بالتأكيد؛ ولكن إذا لم يزيلها، فلن يعود قادراً على تحمل القلق الغامر في قلبه.

“لقد مر بعض الوقت منذ أن عدت آخر مرة، أتساءل عما إذا كان أي شيء قد تغير في مدرسة الحياة الأخرة.”

“انتظر دقيقة! هل يمكن أن دافع الباب قد انقسم إلى قسمين؟ وفقط عندما يلمس الطرفان الباب في نفس الوقت سيمكن فيه فتح الباب؟”

لقد وضع المستشفى الملعون الكثير من الضغط على تشن غي، لقد قرر جمع كل مصادره للتعامل مع المستشفى.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“مدينة الدم قريبة جدًا من مدرسة الآخرة. إذا كنت محظوظًا، فلربما سأصادف شبح أحمر ضائع”.

كان تشن غي مغطى بالعرق البارد. لقد أخفض رأسه لإلقاء نظرة على راحة يده. قبل أن يختفي صوته الآخر، دفع الشخص شيئًا ما داخل راحة يده. لقد كان مفتاحًا مغطى بالشقوق.

~~~~~~~
•Azami•
هذا مروع..
لا اعلم هل افكاري تبالغ في التصور ام ان حدسي السيئ محق بشأن تشن غي..
آه لا..
•••
حسنا.. كما توقعنا، هناك تشن غي أخر خلف الباب بعد كل شيئ??????

لقد وضع المستشفى الملعون الكثير من الضغط على تشن غي، لقد قرر جمع كل مصادره للتعامل مع المستشفى.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

ولكن عندما هربت الكلمة الأولى من شفتيه، اختفى البرد من حوله على الفور ولامست ذراعه التي رفعها فجأة شيء صعب. لقد كان مقبض باب. بعد دفع الباب، بدأت الذكرى التي لا تخصه تختفي. كان الأمر كما لو أنه قد عاد من الجحيم إلى الأرض. بدأ الهاتف في جيبه يهتز. بعد أن صُعق لعدة لحظات، قام تشن غي ببطء بإزالة رقعة العين وغطاء الأذن. أول ما رآه هو أن جميع العمال في منزله المسكون قد كانوا يقفون أمامه في دائرة، وكانوا جميعًا ينظرون إليه بغرابة وفضول.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط