2في1
1160
ما هذا.. ما الذي يحصل..؟؟ اشعر بشكل سيئ جدا حقا.. •••
كان التصميم تحت الأرض لمستشفى شين هاي المركزي معقد بشكل لا يصدق، وكانت المساحة الداخلية كبيرة جدًا وأمكن رؤية الكتابة اليدوية الملتوية في كل مكان.
“أنا؟ إنفعلت؟ ” كلما حاول تشن غي أن يتذكر ما حدث، كان يشعر بألم شديد في ذهنه كما لو أن شخصًا ما قد كان يستخدم سكينًا لطعن دماغه.
كانت رائحة من المطهرات الثقيلة تفوح في الهواء. وتناثرت الملابس الملطخة على الأرض مع أنواع مختلفة من القمامة. في بعض الأحيان أمكن رؤية لافتات “ممنوع الدخول” في زوايا الممرات ولكن اللافتات الخشبية كانت قد تلاشت وكانت هناك علامات واضحة على صراع من علامات الأظافر التي تركت عليها.
أصبحت الإشارة التي جاءت من خاتم الزواج أكثر حدة. وضع تشن غي في حالة تأهب قصوى وتحرك ببطء إلى الطابق السفلي الثاني. “هذه منطقة الحجر الصحي؟”
كيف لم أقابل شخصًا أو شبحًا واحدا على الإطلاق؟ هل هذه عمل تشاو صن؟ ولكن بغض النظر عن مدى قوة تشاو صن، فلنا يمكنه مسح السيناريو بأكمله بمفرده!”
نظر تشن غي إلى غرف المرضى على كلا الجانبين. كانت الغرف مليئة بالعديد من الملابس القديمة المختلفة والأحذية القديمة، كانت بعض بعضها نسخ تجاوزتها الموضة بالفعل، لقد كانوا منذ 10 سنوات على الأقل.
سار تشن غي في الممر تحت الأرض لفترة طويلة جدًا. لقد نظر في العديد من غرف المرضى المختلفة التي لم تكن مغلقة. لم يكن حتى حينها أنه قد أدرك أنه لم يكن أي من الغرف في المستشفى مغلقة. كان بإمكانه فتح الباب واستكشافها إذا أراد ذلك. لم يكن لديه أي فكرة عما قد عناه هذا ولكن إحساسه أخبره أن هذا لم يكن صحيحًا.
أخذ تشن غي العديد من العوامل المختلفة في الاعتبار قبل أن يقرر دفع شيويه رونغ لفتح الباب. شيويه رونغ لم تنكره. في ذهنها، كانت ذكراها عن أيامها في منطقة الحجر الصحي فارغة أيضًا، وأرادت أيضًا استعادة الجزء الذي فقد من ذاكرتها. سقط الإصبع المغطى بالجروح على الباب. دفعت شيويه رونغ قليلاً. بمجرد أن تفتح الباب بفجوة، بدأ الظل خلف تشن غي ينتشر مثل المحيط الأسود!
“يجب أن أكون حذرا بشأن هذه ‘الأبواب’.”
كانت رائحة من المطهرات الثقيلة تفوح في الهواء. وتناثرت الملابس الملطخة على الأرض مع أنواع مختلفة من القمامة. في بعض الأحيان أمكن رؤية لافتات “ممنوع الدخول” في زوايا الممرات ولكن اللافتات الخشبية كانت قد تلاشت وكانت هناك علامات واضحة على صراع من علامات الأظافر التي تركت عليها.
أصبح الجو داخل المستشفى أغرب وأغرب، وازداد الشعور بالقمع والاختناق أكثر وأكثر، لقد كان الأمر كما لو أن المبنى الذي كانوا بداخله كان يسقط ببطء في الهاوية ولن يتمكن أي شخص داخل المبنى من الهروب.
“أنا أعاني من الوهم؟”
“إذا تقدمت إلى الأمام، فستصل إلى منطقة الحجر الصحي، وسيتم إرسال كل من يتم القبض عليه من قبل المستشفى، سواء كان طبيبًا أو مريضًا، إلى منطقة الحجر الصحي.” كانت عيون شيويه رونغ تتحرك في الأرجاء، وامتلأ بؤبؤاها بالدم.
فاتحا عينيه ببطء. كان خط بصره ضبابيًا للغاية، حاول تشن غي عدة مرات قبل أن يتمكن من التركيز.
“إذا فهذا يعني أنه قد تم إرسالك ذات مرة إلى منطقة الحجر الصحي عند وصولك لأول مرة إلى هذا المستشفى أيضًا، في هذه الحالة، هل ما زلت تتذكرين أي تفاصيل من أيامك التي قضيتيها داخل منطقة الحجر الصحي؟” إشتبه تشن غي في أن الأسرار وراء المستشفى قد كانت كلها مغلقة خلف منطقة الحجر الصحي.
“البروتين التفاعلي C، الهوموسيستين، هرمون الذكورة، التصوير المقطعي للرأس، التمثيل المحوسب للهايبوفامين، التصوير المقطعي للصدر، ليس بسرعة نظام النقل العصبي أي شذوذ واضح…”
“الهدف الرئيسي لمنطقة الحجر الصحي هو أن يستخدمها المستشفى لمراقبة المرضى لجعلهم يتعرفون على ذواتهم الحقيقية. بعد استقرار حالتهم، سيتم إطلاق سراحهم”. لم تجيب شيويه رونغ حقًا على سؤال تشن غي ولكنها بدلاً من ذلك قدمت وظيفة منطقة الحجر الصحي إلى تشن غي.
“لقد رأيت إعدادًا مشابهًا في مخزن المستشفى القديم حيث عمل تشي رين، لقد كانت الرفوف هناك مليئة بأنواع مختلفة من الأحذية أيضًا.” في ذلك الوقت، تركت الصورة انطباعًا عميقًا على تشن غي. لقد بدا وكأن كل زوج من الأحذية قد مثل شخصًا. بعد دخوله المخزن، شعر وكأنه قد كان هناك العديد من القتلى المختلفين يجلسون على الرفوف.
“كيف يُجبر الشخص العادي على التعرف على ذاته الحقيقية؟ كيف يمكن لشخص غير مريض أن تستقر حالته؟” لم يستطع تشن غي إلا أن يعبس. “ما الموجود بالضبط داخل منطقة الحجر الصحي؟” ما لم يقله تشن غي لشيويه رونغ هو أنه قد أدرك أن تشاو صن قد كان موجود حاليًا داخل منطقة الحجر الصحي.
أصبحت غرفة المرضى صامتة تمامًا ماعدا أغنية الطيور العرضية التي أتت من خارج النافذة. أمطرت أشعة الشمس الدافئة نفسها بدفء على جسد تشن غي عبر الشبكة الحديدية. لقد بذل قصارى جهده لجمع قوته لكنه لم يكن قادرًا على الجلوس.
“أنا حقا لا أتذكر أي شيء. بعد مغادرة منطقة الحجر الصحي، أدركت أنني لم أتمكن من تذكر أي شيء حدث داخل منطقة الحجر الصحي”. لم تبدو شيويه رونغ وكأنها كانت تكذب. “كل ما أتذكره هو أنه بعد أن غادرت منطقة الحجر الصحي، بدأت أوافق على فلسفة المستشفى وبقيت طواعية للعمل في هذا المكان.”
“أنا؟ إنفعلت؟ ” كلما حاول تشن غي أن يتذكر ما حدث، كان يشعر بألم شديد في ذهنه كما لو أن شخصًا ما قد كان يستخدم سكينًا لطعن دماغه.
“لا يمكنك تذكر أي شيء عنها؟” فكر تشن غي إلى المرحلة الأخيرة من سيناريو الجنين الشبح. لم ير أي ذكرى تتعلق بمنطقة الحجر الصحي داخل المبنى السكني الذي كان جزءًا من ذاكرة الجنين الشبح، في الواقع بدأت ذاكرة الجنين الشبح بعد نقله إلى غرفة المرضى. بناءً على ما قالته شيويه رونغ سابقًا، عندما تم إحضار شخص جديد إلى المستشفى، يجب أولاً إرساله إلى منطقة الحجر الصحي وليس أن يتم تخصيص غرفة مرضى لهم. “نسي الجنين الشبح الأحداث التي حدثت له داخل منطقة الحجر الصحي أيضًا؟”
أصبحت رائحة المطهر في الهواء ثقيلة لدرجة أنها وصلت إلى درجة لسع الأنف. لكن الشيء الذي أثار قلق تشن غي هو أنه على الرغم من أن رائحة المطهر كانت شديدة جدًا، إلا أنها لم تفعل شيئًا للتستر على الرائحة الكريهة التي بالكاد أمكن تمييزها والتي كانت باقية في الهواء. لقد كان مألوفًا جدًا بهذه الرائحة الكريهة، فقد واجهها ذات مرة في العالم خلف باب الجنين الشبح، كانت نوعًا من الرائحة الكريهة التي لا يمكن أن يلتقطها إلا أنفه.
استمر تشن غي في التقدم للأمام، لم يكن هناك حتى لمحة من الضوء من حوله، ولم تكن هناك أي علامة على الحياة. بدأ شعور غريب ينشأ في قلبه، كان المبنى تحت الأرض للمستشفى الملعون مشابهًا جدًا للسيناريو تحت الأرض لمنزله المسكون، وكان الجو مشابهًا بشكل مدهش. لقد كان غريب، مخيف واستمر في خلق كوابيس مختلفة لاستهلاك العديد من المشاعر السلبية.
“مستشفى شين هاي المركزي.”
“يبدو الأمر كما لو أن الهاتف الأسود والمستشفى الملعون يحاولان بناء نفس الشيء ولكن المسارات التي اختاروها للقيام بذلك مختلفة تمامًا.” وصل تشن غي في النهاية إلى نهاية الممر وكان أمامه الآن درج قاد أعمق تحت الأرض حتى. في زاوية الدرج، كانت مكتوبة بخط معوج الكلمات، منطقة الحجر الصحي.
“نسيت كل شيء مرةً أخرى؟” لقد بدا وكأن الطبيب في منتصف العمر قد اعتاد على هذا بالفعل. “أنا طبيبك الرئيسي، اسمي غاو مينغ، يمكنك دعوتي الدكتور غاو كتقصير.”
أصبحت الإشارة التي جاءت من خاتم الزواج أكثر حدة. وضع تشن غي في حالة تأهب قصوى وتحرك ببطء إلى الطابق السفلي الثاني. “هذه منطقة الحجر الصحي؟”
فاتحا عينيه ببطء. كان خط بصره ضبابيًا للغاية، حاول تشن غي عدة مرات قبل أن يتمكن من التركيز.
نظر تشن غي إلى غرف المرضى على كلا الجانبين. كانت الغرف مليئة بالعديد من الملابس القديمة المختلفة والأحذية القديمة، كانت بعض بعضها نسخ تجاوزتها الموضة بالفعل، لقد كانوا منذ 10 سنوات على الأقل.
أصبحت الإشارة التي جاءت من خاتم الزواج أكثر حدة. وضع تشن غي في حالة تأهب قصوى وتحرك ببطء إلى الطابق السفلي الثاني. “هذه منطقة الحجر الصحي؟”
“لقد رأيت إعدادًا مشابهًا في مخزن المستشفى القديم حيث عمل تشي رين، لقد كانت الرفوف هناك مليئة بأنواع مختلفة من الأحذية أيضًا.” في ذلك الوقت، تركت الصورة انطباعًا عميقًا على تشن غي. لقد بدا وكأن كل زوج من الأحذية قد مثل شخصًا. بعد دخوله المخزن، شعر وكأنه قد كان هناك العديد من القتلى المختلفين يجلسون على الرفوف.
“المريض يعاني من الفصام المصحوب بالإرتياب وكذلك الوهم الشديد…”
لقد واصل السير في الممر، لقد كانت عدة غرف متتالية مر بها ممتلئة بالملابس القديمة. “كم عدد الأشخاص الذين ‘عولجوا’ من قبل المستشفى الملعون في العشرين عامًا الماضية؟” لم يلاحظ تشن غي مؤقتًا أي شيء خاص جدًا بمنطقة الحجر الصحي. ما تغير هو كمية الكلمات المجنونة التي تركت على الجدران. تداخلوا فوق بعضهم البعض. حتى لو لم يعرها المرء اهتمامًا خاصًا، فسيتم طبع الرسالة في ذهنه.
وصل رعب لا يوصف إلى نقطة الغليان، لقد إمتدت ذراع شاحبة عبر الخط الفاصل بين الواقع والفراغ، حاملةً معها موجة هائلة من الدم وهي تتدفق على الباب!
أصبحت رائحة المطهر في الهواء ثقيلة لدرجة أنها وصلت إلى درجة لسع الأنف. لكن الشيء الذي أثار قلق تشن غي هو أنه على الرغم من أن رائحة المطهر كانت شديدة جدًا، إلا أنها لم تفعل شيئًا للتستر على الرائحة الكريهة التي بالكاد أمكن تمييزها والتي كانت باقية في الهواء. لقد كان مألوفًا جدًا بهذه الرائحة الكريهة، فقد واجهها ذات مرة في العالم خلف باب الجنين الشبح، كانت نوعًا من الرائحة الكريهة التي لا يمكن أن يلتقطها إلا أنفه.
“البروتين التفاعلي C، الهوموسيستين، هرمون الذكورة، التصوير المقطعي للرأس، التمثيل المحوسب للهايبوفامين، التصوير المقطعي للصدر، ليس بسرعة نظام النقل العصبي أي شذوذ واضح…”
لقد سار بحذر إلى أعمق جزء من منطقة الحجر الصحي، توقف تشن غي أخيرًا أمام الباب. كان هذا هو الطابق الرابع تحت الأرض من المستشفى الملعون وكان المكان الذي كانت فيه الرائحة الكريهة الأكثر سمكًا والمكان الذي كانت فيه الإشارة من خاتم الزواج الأقوى. لقد بدا وكأن تشاو صن قد كان خلف هذا الباب.
طاااا طااااااااا طااااااااااااااا
“ليس بالمستشفى بأكمله ولا حتى شخص واحد، فلماذا يتركون تشاو صن خلف الباب عن قصد، هل يمكن أن يكون تشاو صن قد كشف بالفعل؟ أو ليس فقط تشاو صن ولكن كل الأشباح من المستشفى الملعون يختبئون حاليًا خلف هذا الباب؟”
“يبدو الأمر كما لو أن الهاتف الأسود والمستشفى الملعون يحاولان بناء نفس الشيء ولكن المسارات التي اختاروها للقيام بذلك مختلفة تمامًا.” وصل تشن غي في النهاية إلى نهاية الممر وكان أمامه الآن درج قاد أعمق تحت الأرض حتى. في زاوية الدرج، كانت مكتوبة بخط معوج الكلمات، منطقة الحجر الصحي.
كان الوضع في المستشفى الملعون غريبًا جدًا، ولم يجرؤ تشن غي على ترك حذره. فكر في الأمر بعض الشيء. قبل أن يفتح الباب، همس باسم زانغ يا في قلبه. بدأ الظل خلفه في التموج. لم تكتشف زانغ يا أيضًا أي شيء غريب جدًا عن هذا المستشفى. لم تستطع الشعور بأي شيء خطير حول هذا المكان، لقد بدا وكأنه مستشفى مهجور طبيعي جدًا.
أخِذا نفسا عميقا، أجبر تشن غي نفسه على التوقف عن التفكير وتلاشى الألم ببطء. عادت تعابير وجهه ببطء إلى طبيعتها. كان تشن غي مثل الضال الجريح، وامتلأت عيناه بالخمول والألم بعد صراع طويل. “الآن هل يمكنك إخباري؟”
مع وجود إله شيطان، شعر تشن غي براحة أكبر. لقد أشار إلى شيويه رونغ أن تذهب وتفتح هذا الباب في أعمق جزء من منطقة الحجر الصحي. كانت شيويه رونغ نفسها واحدة من الأشباح الحمراء الأقوى، كانت قوية بشكل لا يصدق. ستكون قادرة على الاعتناء بنفسها عندما تواجه خطرًا. علاوة على ذلك، كانت على حافة الانهيار المستمر، لن تكون قادرة على الاستماع إلى أوامر تشن غي إذا حدث ذلك، لذلك إذا حدث أي شيئ لها، فلن يقلل ذلك من مستوى القوة الإجمالي لمنزل تشن غي المسكون.
“إلهان شيطانان!” لف الشعر الأسود نفسه بإحكام حول جسد تشن غي، لقد أصبح ساحة معركة الآلهة الشيطانية الثلاثة. انخفضت درجة حرارة جسمه على الفور إلى ما دون الصفر، كان جسد تشن غي المادي يمزق في اتجاهات مختلفة، تمامًا عندما كان على وشك أن يتمزق من قبل الآلهة الشيطانية الثلاثة، كان الشعر الأسود قد غلف نفسه تمامًا حول تشن غي. عانقت زانغ يا تشن غي من الخلف وإنقضت نحو الباب بنشاط!
أخذ تشن غي العديد من العوامل المختلفة في الاعتبار قبل أن يقرر دفع شيويه رونغ لفتح الباب. شيويه رونغ لم تنكره. في ذهنها، كانت ذكراها عن أيامها في منطقة الحجر الصحي فارغة أيضًا، وأرادت أيضًا استعادة الجزء الذي فقد من ذاكرتها. سقط الإصبع المغطى بالجروح على الباب. دفعت شيويه رونغ قليلاً. بمجرد أن تفتح الباب بفجوة، بدأ الظل خلف تشن غي ينتشر مثل المحيط الأسود!
“من أرسلني إلى هنا؟”
وصل رعب لا يوصف إلى نقطة الغليان، لقد إمتدت ذراع شاحبة عبر الخط الفاصل بين الواقع والفراغ، حاملةً معها موجة هائلة من الدم وهي تتدفق على الباب!
“منذ حوالي النصف عام، قمت بقيادة والديك إلى المستشفى. تم القبض على عائلتك بأكملها في حادث مروري وتم إنقاذك فقط في أعقابه”. في هذه المرحلة، توقفت تشو وان، وراقبت حالة تشن غي عن كثب. بعد أن لاحظت أن تشن غي لم يتفاعل بشكل مكثف، فقط حينها تجرأت على مواصلة بقية جملتها، “لكن دماغك أصيب بأضرار بالغة، كنت في غيبوبة لفترة طويلة جدًا. منذ وقت ليس ببعيد، استيقظت أخيرًا ولكن يبدو أن تأثير حادث المرور تركك في حالة خطيرة من الوهم”.
في الوقت نفسه، تم فتح الباب أمام شيويه رونغ من الداخل. إمتدت ذراع منقوشة بالعديد من الوجوه البشرية السوداء لمنع موجة دماء زانغ يا، ثم إمتدت ذراع حمراء دموية آخرى من داخل الباب للإمساك بكتف تشن غي!
بحثًا عن مصدر الصوت، أدار تشن غي رأسه ببطء ونظر نحو الاتجاه بجانبه. كان طبيبان يرتديان معاطف بيضاء يتحدثان مع بعضهما البعض. بعد أن لاحظ الطبيب الأصغر أن تشن غي قد استيقظ، توقف على الفور عن الكلام وخرج من الغرفة وملف المستندات في يده. الطبيب الآخر في منتصف العمر سار بجانب سرير تشن غي.
“إلهان شيطانان!” لف الشعر الأسود نفسه بإحكام حول جسد تشن غي، لقد أصبح ساحة معركة الآلهة الشيطانية الثلاثة. انخفضت درجة حرارة جسمه على الفور إلى ما دون الصفر، كان جسد تشن غي المادي يمزق في اتجاهات مختلفة، تمامًا عندما كان على وشك أن يتمزق من قبل الآلهة الشيطانية الثلاثة، كان الشعر الأسود قد غلف نفسه تمامًا حول تشن غي. عانقت زانغ يا تشن غي من الخلف وإنقضت نحو الباب بنشاط!
بحثًا عن مصدر الصوت، أدار تشن غي رأسه ببطء ونظر نحو الاتجاه بجانبه. كان طبيبان يرتديان معاطف بيضاء يتحدثان مع بعضهما البعض. بعد أن لاحظ الطبيب الأصغر أن تشن غي قد استيقظ، توقف على الفور عن الكلام وخرج من الغرفة وملف المستندات في يده. الطبيب الآخر في منتصف العمر سار بجانب سرير تشن غي.
مذكرات زانغ يا التي كانت جالسة داخل حقيبة ظهر تشن غي تفتت إلى غبار وظهرت سطور الكلمات على جسد تشن غي بدلاً من ذلك. في الوقت نفسه، كانت الدماء على قصة يان دانيان المصورة تتلاشى ببطء. بدأت كل الصور تختفي. تم سحب الأشباح الحمراء والأرواح الواحد تلو الأخر نحو الباب. وأما مالك القصة المصورة، قبل اختفاء الصفحة الأخيرة من القصة المصورة، كان يحمل في يده قلمًا جافًا مغطى بشريط سيلوفان وكان يرسم شيئًا بجنون على حافة الصفحة التي كانت تتلاشى بسرعة. قبل أن يدخل الباب، ظهرت اللوحة النهائية التي أكملها أيضًا على ظهر تشن غي.
مذكرات زانغ يا التي كانت جالسة داخل حقيبة ظهر تشن غي تفتت إلى غبار وظهرت سطور الكلمات على جسد تشن غي بدلاً من ذلك. في الوقت نفسه، كانت الدماء على قصة يان دانيان المصورة تتلاشى ببطء. بدأت كل الصور تختفي. تم سحب الأشباح الحمراء والأرواح الواحد تلو الأخر نحو الباب. وأما مالك القصة المصورة، قبل اختفاء الصفحة الأخيرة من القصة المصورة، كان يحمل في يده قلمًا جافًا مغطى بشريط سيلوفان وكان يرسم شيئًا بجنون على حافة الصفحة التي كانت تتلاشى بسرعة. قبل أن يدخل الباب، ظهرت اللوحة النهائية التي أكملها أيضًا على ظهر تشن غي.
لفت السماء والأرض وتقلبت. شعر جسده كما لو أنه قد تم تقطيعه إلى قطع صغيرة وإعادة بنائه مرةً أخرى. عانق تشن غي رأسه بكلتا يديه، وكانت العديد من الذكريات المختلفة في ذهنه تتحكم وتستبدل بذكريات مؤلمة لا تخصه.
“من أرسلني إلى هنا؟”
“هذا عالم مريض، في الواقع أنت على دراية بهذه الحقيقة أفضل من أي شخص آخر!”
رفع تشن غي رأسه بصعوبة، عندما رأى وجه الطبيب في منتصف العمر، فتحت شفتاه قليلاً لكنه أدرك أنه لم يكن قادر على نطق كلمة واحدة.
في أقل من نصف دقيقة، عاد الطابق الرابع السفلي من المستشفى الملعون إلى طبيعته. الموت، الصمت، القمع وفراغ كامل من الأمل.
كانت رائحة من المطهرات الثقيلة تفوح في الهواء. وتناثرت الملابس الملطخة على الأرض مع أنواع مختلفة من القمامة. في بعض الأحيان أمكن رؤية لافتات “ممنوع الدخول” في زوايا الممرات ولكن اللافتات الخشبية كانت قد تلاشت وكانت هناك علامات واضحة على صراع من علامات الأظافر التي تركت عليها.
…
“إلهان شيطانان!” لف الشعر الأسود نفسه بإحكام حول جسد تشن غي، لقد أصبح ساحة معركة الآلهة الشيطانية الثلاثة. انخفضت درجة حرارة جسمه على الفور إلى ما دون الصفر، كان جسد تشن غي المادي يمزق في اتجاهات مختلفة، تمامًا عندما كان على وشك أن يتمزق من قبل الآلهة الشيطانية الثلاثة، كان الشعر الأسود قد غلف نفسه تمامًا حول تشن غي. عانقت زانغ يا تشن غي من الخلف وإنقضت نحو الباب بنشاط!
فاتحا عينيه ببطء. كان خط بصره ضبابيًا للغاية، حاول تشن غي عدة مرات قبل أن يتمكن من التركيز.
سار تشن غي في الممر تحت الأرض لفترة طويلة جدًا. لقد نظر في العديد من غرف المرضى المختلفة التي لم تكن مغلقة. لم يكن حتى حينها أنه قد أدرك أنه لم يكن أي من الغرف في المستشفى مغلقة. كان بإمكانه فتح الباب واستكشافها إذا أراد ذلك. لم يكن لديه أي فكرة عما قد عناه هذا ولكن إحساسه أخبره أن هذا لم يكن صحيحًا.
كان جسده مغطى بالألم. جاء الألم من جميع أنحاء جسده ولكن مصدر الألم الأكثر حدة كان دماغه. وجد تشن غي أنه قد كان غير قادر على التحكم في جسده، كل ما أمكنه فعله تحريك عينيه بالكاد.
“يجب أن أكون حذرا بشأن هذه ‘الأبواب’.”
لقد أدرك أنه كان يرقد داخل غرفة مرضى. سطع ضوء الشمس على الغرفة من خلال النافذة المجهزة بسياج حديدي. كان دافئ ومريح للغاية. لم تكن غرفة المرضى كبيرة، وكان هناك أشخاص آخرون في الغرفة لأن تشن غي كان يسمع انجراف المحادثة القادمة من زوايا أخرى من الغرفة.
لقد أدرك أنه كان يرقد داخل غرفة مرضى. سطع ضوء الشمس على الغرفة من خلال النافذة المجهزة بسياج حديدي. كان دافئ ومريح للغاية. لم تكن غرفة المرضى كبيرة، وكان هناك أشخاص آخرون في الغرفة لأن تشن غي كان يسمع انجراف المحادثة القادمة من زوايا أخرى من الغرفة.
“البروتين التفاعلي C، الهوموسيستين، هرمون الذكورة، التصوير المقطعي للرأس، التمثيل المحوسب للهايبوفامين، التصوير المقطعي للصدر، ليس بسرعة نظام النقل العصبي أي شذوذ واضح…”
استمر تشن غي في التقدم للأمام، لم يكن هناك حتى لمحة من الضوء من حوله، ولم تكن هناك أي علامة على الحياة. بدأ شعور غريب ينشأ في قلبه، كان المبنى تحت الأرض للمستشفى الملعون مشابهًا جدًا للسيناريو تحت الأرض لمنزله المسكون، وكان الجو مشابهًا بشكل مدهش. لقد كان غريب، مخيف واستمر في خلق كوابيس مختلفة لاستهلاك العديد من المشاعر السلبية.
“تم إجراء فحوصات مماثلة خلال نوبة إغماءه السابقة. كان عقله واضحًا، ولم يُظهر فحص قلبه ورئتيه أي علامات على حدوث ضرر، ولم يُظهر الجهاز العصبي أي علامة على وجود تأثير سلبي، كانت أطرافه تعمل بشكل جيد. وجب أن تكون هناك فرصة له للتحسن ولكن حالته ساءت فجأة بعد بدء العلاج.”
عندما رأى تشن غي وجه الممرضة، انزلق الاسم عمليا من شفتيه. “تشو وان؟”
“المريض يعاني من الفصام المصحوب بالإرتياب وكذلك الوهم الشديد…”
“لا يمكنك تذكر أي شيء عنها؟” فكر تشن غي إلى المرحلة الأخيرة من سيناريو الجنين الشبح. لم ير أي ذكرى تتعلق بمنطقة الحجر الصحي داخل المبنى السكني الذي كان جزءًا من ذاكرة الجنين الشبح، في الواقع بدأت ذاكرة الجنين الشبح بعد نقله إلى غرفة المرضى. بناءً على ما قالته شيويه رونغ سابقًا، عندما تم إحضار شخص جديد إلى المستشفى، يجب أولاً إرساله إلى منطقة الحجر الصحي وليس أن يتم تخصيص غرفة مرضى لهم. “نسي الجنين الشبح الأحداث التي حدثت له داخل منطقة الحجر الصحي أيضًا؟”
بحثًا عن مصدر الصوت، أدار تشن غي رأسه ببطء ونظر نحو الاتجاه بجانبه. كان طبيبان يرتديان معاطف بيضاء يتحدثان مع بعضهما البعض. بعد أن لاحظ الطبيب الأصغر أن تشن غي قد استيقظ، توقف على الفور عن الكلام وخرج من الغرفة وملف المستندات في يده. الطبيب الآخر في منتصف العمر سار بجانب سرير تشن غي.
وصل رعب لا يوصف إلى نقطة الغليان، لقد إمتدت ذراع شاحبة عبر الخط الفاصل بين الواقع والفراغ، حاملةً معها موجة هائلة من الدم وهي تتدفق على الباب!
“كيف نمت ليلة أمس؟”
سار تشن غي في الممر تحت الأرض لفترة طويلة جدًا. لقد نظر في العديد من غرف المرضى المختلفة التي لم تكن مغلقة. لم يكن حتى حينها أنه قد أدرك أنه لم يكن أي من الغرف في المستشفى مغلقة. كان بإمكانه فتح الباب واستكشافها إذا أراد ذلك. لم يكن لديه أي فكرة عما قد عناه هذا ولكن إحساسه أخبره أن هذا لم يكن صحيحًا.
رفع تشن غي رأسه بصعوبة، عندما رأى وجه الطبيب في منتصف العمر، فتحت شفتاه قليلاً لكنه أدرك أنه لم يكن قادر على نطق كلمة واحدة.
كانت رائحة من المطهرات الثقيلة تفوح في الهواء. وتناثرت الملابس الملطخة على الأرض مع أنواع مختلفة من القمامة. في بعض الأحيان أمكن رؤية لافتات “ممنوع الدخول” في زوايا الممرات ولكن اللافتات الخشبية كانت قد تلاشت وكانت هناك علامات واضحة على صراع من علامات الأظافر التي تركت عليها.
“نسيت كل شيء مرةً أخرى؟” لقد بدا وكأن الطبيب في منتصف العمر قد اعتاد على هذا بالفعل. “أنا طبيبك الرئيسي، اسمي غاو مينغ، يمكنك دعوتي الدكتور غاو كتقصير.”
“هذا عالم مريض، في الواقع أنت على دراية بهذه الحقيقة أفضل من أي شخص آخر!”
“الدكتور غاو؟” تشكلت الكلمات ببطء في شفاه تشن غي. كان حلقه قاسيًا تمامًا، وكان أمرًا مرهقًا له للغاية أن يقول هاتين الكلمتين فقط.
“يبدو أنك عدت إلينا.” قام الدكتور غاو بإزالة الأشرطة التي تم استخدامها لإبقاء أطراف تشن غي مقيدة. “ليلة البارحة، عندما إنفعلت، هل تعرف مقدار المشاكل التي سببتها لي وللعمال؟”
“إذا تقدمت إلى الأمام، فستصل إلى منطقة الحجر الصحي، وسيتم إرسال كل من يتم القبض عليه من قبل المستشفى، سواء كان طبيبًا أو مريضًا، إلى منطقة الحجر الصحي.” كانت عيون شيويه رونغ تتحرك في الأرجاء، وامتلأ بؤبؤاها بالدم.
“أنا؟ إنفعلت؟ ” كلما حاول تشن غي أن يتذكر ما حدث، كان يشعر بألم شديد في ذهنه كما لو أن شخصًا ما قد كان يستخدم سكينًا لطعن دماغه.
“تم إجراء فحوصات مماثلة خلال نوبة إغماءه السابقة. كان عقله واضحًا، ولم يُظهر فحص قلبه ورئتيه أي علامات على حدوث ضرر، ولم يُظهر الجهاز العصبي أي علامة على وجود تأثير سلبي، كانت أطرافه تعمل بشكل جيد. وجب أن تكون هناك فرصة له للتحسن ولكن حالته ساءت فجأة بعد بدء العلاج.”
“خذ هذه الحبوب واستمتع براحة جيدة. بعد أن تستقر حالتك تمامًا، سوف أتقدم بطلب لإرسالك إلى غرفة المرضى العادية”. أطعم الدكتور غاو حبتين بيضائين لتشن غي. بعد ابتلاع الأدوية، أدرك تشن غي أن صداعه كان يزول تدريجياً. بعد التأكد من أن تشن غي قد ابتلع الحبوب، استدار الدكتور غاو ليذهب بعيدًا.
نظر تشن غي إلى غرف المرضى على كلا الجانبين. كانت الغرف مليئة بالعديد من الملابس القديمة المختلفة والأحذية القديمة، كانت بعض بعضها نسخ تجاوزتها الموضة بالفعل، لقد كانوا منذ 10 سنوات على الأقل.
“انتظر لحظة، أيها الدكتور غاو.” على الرغم من أنه سرعان ما غمره النعاس، إلا أن تشن غي لا زال قد نادى بعد الدكتور غاو، “ما هذا المكان؟”
“أخبريني، هل يمكنك أن تخبريني رجاءا…” لوى الألم وجه تشن غي لكنه ما زال قد عض على أسنانه لتكرار هذه الكلمات.
“مستشفى شين هاي المركزي.”
“نسيت كل شيء مرةً أخرى؟” لقد بدا وكأن الطبيب في منتصف العمر قد اعتاد على هذا بالفعل. “أنا طبيبك الرئيسي، اسمي غاو مينغ، يمكنك دعوتي الدكتور غاو كتقصير.”
“من أرسلني إلى هنا؟”
•Azami•
“لا تقلق بشأن ذلك. فقط خذ قسطا من الراحة، لا تذهب وتفكر في هذه الأشياء، فهذا سيعيق تعافيك فقط”. غادر الدكتور غاو بعد أن قال كل ذلك.
“رأسي يؤلمني بشدة…” كان عقله يعمل ببطء شديد وكلما حاول صياغة فكرة، كان الألم الشديد سينتشر عبر جسده، لذلك كل ما كان بإمكان تشن غي فعله هو الاستلقاء في السرير بهدوء. بعد يعرف كم من الوقت، تم فتح الباب ودخلت ممرضة شابة تحمل وجبته.
أصبحت غرفة المرضى صامتة تمامًا ماعدا أغنية الطيور العرضية التي أتت من خارج النافذة. أمطرت أشعة الشمس الدافئة نفسها بدفء على جسد تشن غي عبر الشبكة الحديدية. لقد بذل قصارى جهده لجمع قوته لكنه لم يكن قادرًا على الجلوس.
“يبدو الأمر كما لو أن الهاتف الأسود والمستشفى الملعون يحاولان بناء نفس الشيء ولكن المسارات التي اختاروها للقيام بذلك مختلفة تمامًا.” وصل تشن غي في النهاية إلى نهاية الممر وكان أمامه الآن درج قاد أعمق تحت الأرض حتى. في زاوية الدرج، كانت مكتوبة بخط معوج الكلمات، منطقة الحجر الصحي.
“رأسي يؤلمني بشدة…” كان عقله يعمل ببطء شديد وكلما حاول صياغة فكرة، كان الألم الشديد سينتشر عبر جسده، لذلك كل ما كان بإمكان تشن غي فعله هو الاستلقاء في السرير بهدوء. بعد يعرف كم من الوقت، تم فتح الباب ودخلت ممرضة شابة تحمل وجبته.
“البروتين التفاعلي C، الهوموسيستين، هرمون الذكورة، التصوير المقطعي للرأس، التمثيل المحوسب للهايبوفامين، التصوير المقطعي للصدر، ليس بسرعة نظام النقل العصبي أي شذوذ واضح…”
عندما رأى تشن غي وجه الممرضة، انزلق الاسم عمليا من شفتيه. “تشو وان؟”
“من أرسلني إلى هنا؟ مالذي حصل لي؟”
عندما سمعت صوت تشن غي، كان من الواضح أن الممرضة قد أصيبت بصدمة شديدة. لقد وضعت صينية الطعام على طاولة سرير تشن غي وجلست بجانب تشن غي. “لقد تمكنت من تذكر اسمي بعد كل شيء؟ أعتقد أن الأشهر الستة التي أمضيتها في الاعتناء بك لم تكن مضيعة كاملة بعد كل شيء”. كانت الممرضة لطيفة جدا. بدت لطيفة وكان صوتها هادئ للغاية.
وصل رعب لا يوصف إلى نقطة الغليان، لقد إمتدت ذراع شاحبة عبر الخط الفاصل بين الواقع والفراغ، حاملةً معها موجة هائلة من الدم وهي تتدفق على الباب!
“6 اشهر؟ لقد اعتنيتي بي لمدة نصف عام بالفعل؟” إجتمعت حواجب تشن غي في عبوس وشعر دماغه وكأنه قد كان يثقب بآلاف الإبر. عند رؤية تشن غي في مثل هذا الألم، وقفت الممرضة بسرعة، “لم تستقر حالتك بعد، لا تستخدم عقلك كثيرًا رجاءا. لن يؤدي ذلك إلا إلى مزيد من الإصابة”.
كانت رائحة من المطهرات الثقيلة تفوح في الهواء. وتناثرت الملابس الملطخة على الأرض مع أنواع مختلفة من القمامة. في بعض الأحيان أمكن رؤية لافتات “ممنوع الدخول” في زوايا الممرات ولكن اللافتات الخشبية كانت قد تلاشت وكانت هناك علامات واضحة على صراع من علامات الأظافر التي تركت عليها.
“أخبريني، هل يمكنك أن تخبريني رجاءا…” لوى الألم وجه تشن غي لكنه ما زال قد عض على أسنانه لتكرار هذه الكلمات.
كانت رائحة من المطهرات الثقيلة تفوح في الهواء. وتناثرت الملابس الملطخة على الأرض مع أنواع مختلفة من القمامة. في بعض الأحيان أمكن رؤية لافتات “ممنوع الدخول” في زوايا الممرات ولكن اللافتات الخشبية كانت قد تلاشت وكانت هناك علامات واضحة على صراع من علامات الأظافر التي تركت عليها.
“لن أخبرك بأي شيء لئلا يضغط عليك أكثر. لا ترهق نفسك هكذا رجاءا، سأذهب وأحضر الطبيب الآن!”
ويب يب???? كيف وجدتم هذا???????
استدارت تشو وان لتغادر لكن تشن غي أمسك بزاوية قميصها. استدارت تشو وان ونظرت في عيون تشن غي المليئة بالألم والحزن.
كانت رائحة من المطهرات الثقيلة تفوح في الهواء. وتناثرت الملابس الملطخة على الأرض مع أنواع مختلفة من القمامة. في بعض الأحيان أمكن رؤية لافتات “ممنوع الدخول” في زوايا الممرات ولكن اللافتات الخشبية كانت قد تلاشت وكانت هناك علامات واضحة على صراع من علامات الأظافر التي تركت عليها.
“من أرسلني إلى هنا؟ مالذي حصل لي؟”
“خذ هذه الحبوب واستمتع براحة جيدة. بعد أن تستقر حالتك تمامًا، سوف أتقدم بطلب لإرسالك إلى غرفة المرضى العادية”. أطعم الدكتور غاو حبتين بيضائين لتشن غي. بعد ابتلاع الأدوية، أدرك تشن غي أن صداعه كان يزول تدريجياً. بعد التأكد من أن تشن غي قد ابتلع الحبوب، استدار الدكتور غاو ليذهب بعيدًا.
لم يكن لدى تشو وان الرغبة بالمغادرة. لقد جلست بجانب تشن غي و مدت يدها لتدليك ذراع تشن غي التي كانت تنفجر بالأوردة الخضراء. “إذا استطعت أن تهدأ، فسوف أخبرك بما تريد أن تعرفه، هذا وعد.”
“خذ هذه الحبوب واستمتع براحة جيدة. بعد أن تستقر حالتك تمامًا، سوف أتقدم بطلب لإرسالك إلى غرفة المرضى العادية”. أطعم الدكتور غاو حبتين بيضائين لتشن غي. بعد ابتلاع الأدوية، أدرك تشن غي أن صداعه كان يزول تدريجياً. بعد التأكد من أن تشن غي قد ابتلع الحبوب، استدار الدكتور غاو ليذهب بعيدًا.
أخِذا نفسا عميقا، أجبر تشن غي نفسه على التوقف عن التفكير وتلاشى الألم ببطء. عادت تعابير وجهه ببطء إلى طبيعتها. كان تشن غي مثل الضال الجريح، وامتلأت عيناه بالخمول والألم بعد صراع طويل. “الآن هل يمكنك إخباري؟”
“أنا حقا لا أتذكر أي شيء. بعد مغادرة منطقة الحجر الصحي، أدركت أنني لم أتمكن من تذكر أي شيء حدث داخل منطقة الحجر الصحي”. لم تبدو شيويه رونغ وكأنها كانت تكذب. “كل ما أتذكره هو أنه بعد أن غادرت منطقة الحجر الصحي، بدأت أوافق على فلسفة المستشفى وبقيت طواعية للعمل في هذا المكان.”
“منذ حوالي النصف عام، قمت بقيادة والديك إلى المستشفى. تم القبض على عائلتك بأكملها في حادث مروري وتم إنقاذك فقط في أعقابه”. في هذه المرحلة، توقفت تشو وان، وراقبت حالة تشن غي عن كثب. بعد أن لاحظت أن تشن غي لم يتفاعل بشكل مكثف، فقط حينها تجرأت على مواصلة بقية جملتها، “لكن دماغك أصيب بأضرار بالغة، كنت في غيبوبة لفترة طويلة جدًا. منذ وقت ليس ببعيد، استيقظت أخيرًا ولكن يبدو أن تأثير حادث المرور تركك في حالة خطيرة من الوهم”.
“أنا أعاني من الوهم؟”
“أنا أعاني من الوهم؟”
“رأسي يؤلمني بشدة…” كان عقله يعمل ببطء شديد وكلما حاول صياغة فكرة، كان الألم الشديد سينتشر عبر جسده، لذلك كل ما كان بإمكان تشن غي فعله هو الاستلقاء في السرير بهدوء. بعد يعرف كم من الوقت، تم فتح الباب ودخلت ممرضة شابة تحمل وجبته.
“نعم، أعتقد أن عقلك يحاول حماية نفسه. أنت ترفض الاعتراف بأن والديك قد رحلوا بالفعل وأنت تواصل التهرب من الحقيقة وتعيش داخل الذاكرة التي خلقتها لنفسك”. نظرت تشو وان إلى تشن غي بقلق واضح في عينيها. “في بعض الأحيان ستنفعل ولكن في أوقات أخرى سوف تكون ثابتا جدا. خلال لحظات يقظتك القليلة، ستصف لنا عالمًا حيث البشر والأشباح قادرين على التعايش معًا وتظل تقول أنك ستذهب للبحث عن والديك وتعتقد أنك ستتمكن يومًا ما من العثور عليهم”.
عندما رأى تشن غي وجه الممرضة، انزلق الاسم عمليا من شفتيه. “تشو وان؟”
“لم يكن ذلك وهمًا ولم أختلق أيًا من هذه.” دون حتى التفكير، قدم العقل الباطن لتشن غي الكلمات.
“ليس بالمستشفى بأكمله ولا حتى شخص واحد، فلماذا يتركون تشاو صن خلف الباب عن قصد، هل يمكن أن يكون تشاو صن قد كشف بالفعل؟ أو ليس فقط تشاو صن ولكن كل الأشباح من المستشفى الملعون يختبئون حاليًا خلف هذا الباب؟”
“لم أقصد تحطيم حلمك، لكن إذا أصررت على البقاء داخل هذا الحلم، فسيكون شريكك الوحيد هو الألم. انه الوقت للتقدم الى الامام.” تنهدت تشو وان تحت أنفاسها. “في الواقع أنت تعلم أن هذه الأشياء مزيفة. خذ على سبيل المثال، في قصتك، لم تقابل والديك ولو لمرة واحدة لأنهما ماتا بالفعل؛ ثانيًا، في قصتك، نادرًا ما تقود سيارتك إلى أي مكان، لكنك تفضل دائمًا وسائل النقل العام أو التاكسي، وذلك لأن عقلك الباطن لا يزال خائفًا من القيادة بعد حادث السيارة الذي تسبب في حياة والديك. الأمر ليس أنك لا تعرف ما يحدث، كل ما في الأمر أنك تعمدت تجنب رؤية الحقيقة أمامك”.
لقد سار بحذر إلى أعمق جزء من منطقة الحجر الصحي، توقف تشن غي أخيرًا أمام الباب. كان هذا هو الطابق الرابع تحت الأرض من المستشفى الملعون وكان المكان الذي كانت فيه الرائحة الكريهة الأكثر سمكًا والمكان الذي كانت فيه الإشارة من خاتم الزواج الأقوى. لقد بدا وكأن تشاو صن قد كان خلف هذا الباب.
~~~~~~~
“إذا تقدمت إلى الأمام، فستصل إلى منطقة الحجر الصحي، وسيتم إرسال كل من يتم القبض عليه من قبل المستشفى، سواء كان طبيبًا أو مريضًا، إلى منطقة الحجر الصحي.” كانت عيون شيويه رونغ تتحرك في الأرجاء، وامتلأ بؤبؤاها بالدم.
•Azami•
“ليس بالمستشفى بأكمله ولا حتى شخص واحد، فلماذا يتركون تشاو صن خلف الباب عن قصد، هل يمكن أن يكون تشاو صن قد كشف بالفعل؟ أو ليس فقط تشاو صن ولكن كل الأشباح من المستشفى الملعون يختبئون حاليًا خلف هذا الباب؟”
ما هذا..
ما الذي يحصل..؟؟
اشعر بشكل سيئ جدا حقا..
•••
“لقد رأيت إعدادًا مشابهًا في مخزن المستشفى القديم حيث عمل تشي رين، لقد كانت الرفوف هناك مليئة بأنواع مختلفة من الأحذية أيضًا.” في ذلك الوقت، تركت الصورة انطباعًا عميقًا على تشن غي. لقد بدا وكأن كل زوج من الأحذية قد مثل شخصًا. بعد دخوله المخزن، شعر وكأنه قد كان هناك العديد من القتلى المختلفين يجلسون على الرفوف.
طاااا طااااااااا طااااااااااااااا
“أنا؟ إنفعلت؟ ” كلما حاول تشن غي أن يتذكر ما حدث، كان يشعر بألم شديد في ذهنه كما لو أن شخصًا ما قد كان يستخدم سكينًا لطعن دماغه.
بداية الأرك الأخير???????????
“هذا عالم مريض، في الواقع أنت على دراية بهذه الحقيقة أفضل من أي شخص آخر!”
ويب يب???? كيف وجدتم هذا???????
أخذ تشن غي العديد من العوامل المختلفة في الاعتبار قبل أن يقرر دفع شيويه رونغ لفتح الباب. شيويه رونغ لم تنكره. في ذهنها، كانت ذكراها عن أيامها في منطقة الحجر الصحي فارغة أيضًا، وأرادت أيضًا استعادة الجزء الذي فقد من ذاكرتها. سقط الإصبع المغطى بالجروح على الباب. دفعت شيويه رونغ قليلاً. بمجرد أن تفتح الباب بفجوة، بدأ الظل خلف تشن غي ينتشر مثل المحيط الأسود!
“من أرسلني إلى هنا؟ مالذي حصل لي؟”
