Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

My House of Horrors 1183

2في1
PDF

2في1

1183

“والدي متذمر لكنه في الحقيقة شخص طيب للغاية. لقد أنقذ ذات مرة طفلًا يغرق وتعاون مع الشرطة لحل العديد من القضايا، حتى أنه حصل من قبل على ميدالية المواطن الصالح من قبل الرائد”. أمسكت زانغ يا بذراع تشن غي. نظرًا لأن الممر داخل المنزل المسكون كان صغير جدًا، فقد ظلوا قريبين جدًا من بعضهم البعض.

لم يصدق الرجل في منتصف العمر أي كلمة من فم تشن غي على الإطلاق، لقد نظر إلى تشن غي بيقظة. ثم سحب زانغ يا إلى جانبه وسأل، “ابنتي، هل هذا الشاب صديقك؟”

أحبت زانغ يا أيضًا البقاء مع تشن غي. على الرغم من أنهم لم يتحدثو كثيرا، فقط تبقى بجانب تشن غي وتنظر إليه في العمل، فإنها لن تشعر بالملل. على الرغم من أن والد زانغ يا طان لا يزال يتذمر من حين لآخر، يبدو أنه قبل تشن غي. في بعض الأحيان، كان يشتكي من أن منصبه في الأسرة قد بدا وكأنه قد انخفض أكثر حتى.

“نعم، إنه صديقي.” ابتسمت زانغ يا بشكل محرج. كان هذا موقفًا مثيرًا للفضول، حيث كان زومبي يسحب شبح أحمر كانت تبذل قصارى جهدها لحماية شخص عادي. “أبي، تشن غي خرج للتو من المستشفى، يحتاج فقط إلى العثور على وظيفة. ماذا لو ذهبنا إلى المنزل لنتحدث عن هذا؟ فبعد كل شيء ليس لدينا زوار في هذه اللحظة على أي حال.”

على الرغم من أنهم لم يقضوا الكثير من الوقت معًا، فكلما نظرت والدة زانغ يا إلى تشن غي، كلما شعرت بالرضا أكثر تجاه الشاب. لقد أدركت أنه بالكاد كان لدى تشن غي أي صفة سلبية. لقد كان مجتهدًا، وكان مفيدًا بشكل لا يصدق في عمله، وكان أيضًا موهوبًا جدًا. الخياطة، وتركيب كاميرات المراقبة، وصنع الدمى، وحتى الماكياج، كان الرجل بارعا في كل شيء.

“لماذا ندخل المنزل للتحدث عن هذا الأمر؟ لا يوجد شيء للحديث عنه! هل خدعك؟ إنه يعامل منزلنا المسكون كمنزله. لم أقم حتى بتنشيط أي من الأفخاخ، إنه يعرف بالفعل مكانها جميعًا، لا بد أنه قد خطط لهذا لفترة طويلة بالفعل!” كان الرجل في منتصف العمر لا يزال يتذمر. بدت زانغ يا وكأنها كانت تشعر بالحرج. لقد أجبرت الرجل في منتصف العمر على دخول المنزل المسكون.

“نعم، لقد سلبني حادث السيارة الكثير من الأشياء.” كانت عيون تشن غي تحمل ألمًا مخفيًا بالكاد.

“لم أنتهي بعد!”

“إذا لقد تقرر”. نظرت والدة زانغ يا إلى تشن غي بإبتسامة. “بغض النظر عما إذا كان هناك أي تأثير إيجابي أم لا، سنستمر في دفع الراتب لك، فقط تفضل وافعل أي شيء تريده.”

“تشن غي، لماذا لا تأتي؟” قادت زانغ يا تشن غي مرة أخرى إلى المنزل المسكون. لقد جعلت تشن غي يجلس في المكان الذي عادة ما يُطلب فيه من الزائرين التوقيع على وثائق إخلاء المسؤولية. كانت هناك زجاجة مياه معدنية على الطاولة.

“أنت موظف قلق جدًا ليثبت نفسه، ما زلت أعتقد أنه لديك دافع خفي وراء ذلك.” كان والد زانغ يا يتحرك خلف تشن غي وزانغ يا حتى تم جره بالقوة من قبل والدة زانغ يا.

“يمكنك الجلوس هنا أولاً. سأذهب وأحضر أمي، إذا وافقت، فيمكنك البدء في العمل هنا”.

“نعم، لقد سلبني حادث السيارة الكثير من الأشياء.” كانت عيون تشن غي تحمل ألمًا مخفيًا بالكاد.

“ماذا تقصدين بذلك؟ توافق والدتك ويمكنه العمل هنا؟ لا، على جثتي! ” لقد بدا وكأن والد زانغ يا قد كان في الدرجة الأدنى من الترتيب في هذه العائلة. على الرغم من أنه كان لا يزال يشتكي، فقد ركضت زانغ يا بالفعل إلى الطابق الثاني حيث كان سيناريو مينغهون.

“شكرًا لك، عمتي،عمي، ولكن هناك شيء أريد أن أخبركما به مسبقًا.” فتح تشن غي حقيبة ظهره وأخرج شهادة الشفاء من المستشفى وبطاقة هويته الخاصة من داخلها. “لا أريد إخفاء أي شيء عنكما. أخبرتكما زانغ يا بالفعل أنني خرجت للتو من المستشفى لكنها لم تذكر نوع المستشفى. لقد كان مصحاً عقلياً. في الواقع لقد وقعت في حادث سيارة وتم تشخيصي بتوهم خطير”. عادةً في إعداد مقابلة العمل، لن يقوم الرئيس أبدًا بتوظيف الأشخاص المصابين بمرض عقلي وسيحاول العديد من المتقدمين إخفاء ما لديهم قدر استطاعتهم، لكن تشن غي لم يرغب في القيام بذلك.

احتل تشن غي والرجل في منتصف العمر كلا جانبي الطاولة. اعتقد الرجل في منتصف العمر أنه قد كان هناك جو غريب ثقيل في الهواء، لكن تشن غي شعر وكأنه في المنزل حقا. بعد دقيقة واحدة، سارت زانغ يا وامرأة كانت أقصر منها بقليل على الدرج. لقد كان كلاهما أشباح من أزيائهما، والمرأة لم تبدو كوالدة زانغ يا، لقد بدت أشبه بأخت زانغ يا الكبرى.

“والدك مثير للإعجاب للغاية.” عندما سمع تشن غي أن والد زانغ يا قد تعاون ذات مرة مع قوة الشرطة للمساعدة في قضاياهم، شعر غريزيًا بالمزيد من الإعجاب بالرجل كما لو أن الأشخاص الذين فعلوا شيئًا كهذا سيكونون شخصًا يجب أن يعجب به ويتعلم منه.

“أمي، هذا هو تشن غي الذي هنا لتقديم طلب وظيفة.” جلست زانغ يا والمرأة في منتصف العمر في منتصف الطاولة. درست المرأة تشن غي عن كثب ثم بعد لحظات، هزت رأسها.

“لم أنتهي بعد!”

“ليس الأمر أنني لا أرغب في توظيفه ولكن الشاب ذو وجه لطيف وحضور مشمس. أخشى أنه لن يكون قادرًا على تخويف أي شخص حتى لو وضعناه في زي شبح”. قالت والدة زانغ يا بقلق.

لقد بدا وكأن قد كان هناك نقاط إخافة لا نهاية لها في ذهنه ولقد تدفقت الكلمات منه. وقفت زانغ يا بهدوء بجانبه ودرست تشن غي بينما كان يعمل بجدية، ولم تزعجه.

بعد سماع ما قالته والدة زانغ يا، أصبحت ابتسامة تشن غي أكثر خجلًا. “عمتي، في الواقع لقد عملت في منزل مسكون في الماضي. أمم ماذا عن هذا. يمكنك إعطائي فترة تجريبية مدتها نصف شهر، إذا فشلت في هذه الفترة في إجراء أي تغييرات على منزلنا المسكون، فلن آخذ أي راتب منكم”.

“كيف توصلت إلى هذه الأشياء بهذه السرعة؟ هذا أمر مثير للإعجاب!”

“لقد عرفت أنه لديك دافع خفي وراء هذا طوال الوقت! العمل مجانا لمدة نصف شهر؟ لا تأخذ أي راتب؟ أخبرني بصراحة، أنت هنا لتقترب من زانغ يا، أليس كذلك؟” ارتدى الرجل في منتصف العمر زي الزومبي المنتفخ نوعا ما ولوح بيده مباشرةً. “انا لا اوافق. ليس الجميع مناسبًا لوظيفة ممثل منزل مسكون. على المرء أن يتعلم أشياء كثيرة ليتمكن من تخويف الزوار”. لقد وقف من مقعده. “يا فتى، قد يبدو أنه ليس لدى منزلنا المسكون أي زوار الآن ولكن قبل بضع سنوات، كنا أشهر منزل مسكون في شين هاي. من حيث إخافة الناس، نحن الأكثر احترافًا”.

لكننا لم نخاف أحدا قط حتى أغمي عليه من قبل. أليس من الصعب جدا القيام بذلك؟”

“سيدي…”

متجاذبين أطراف الحديث على العشاء. لقد تمكنوا دائمًا من العثور على موضوع للحديث عنه، لقد بدا وكأن الاثنين قد تشاركا في رابطة، اتصال بين روحين. ~~~ ????????????

“لا تنادني بهذا، إنه يصيبني بالقشعريرة.”

“نعم، لقد سلبني حادث السيارة الكثير من الأشياء.” كانت عيون تشن غي تحمل ألمًا مخفيًا بالكاد.

“عمي، لدي نفس الرأي مثلك. إن مهنة المنزل المسكون ليست بهذه البساطة، فالمنزل المسكون الجيد يمكن أن يساعد الزائرين على التنفيس عن مشاعرهم السلبية ويمكن أن يجلب للزوار تجربة غامرة، وأنا أفهم ما تحاول قوله”. بمجرد أن فتح تشن غي شفتيه، أثبت مدى احترافيته.

“أعتقد أن تشاو تشن موهوب للغاية. ما رأيك أن نمنحه نصف شهر ليجرب؟” التفتت والدة زانغ يا للنظر إلى زوجها. كما بدأ والد زانغ يا الذي كان في البداية يكره تشن غي بالتعثر. “أعني أنه سيكون من الصعب قول لا لموهبة جيدة مثله.”

لقد تابع وجهة نظر والد زانغ يا. فقط من زيارة أحد السيناريوهات، كان بإمكان تشن غي بالفعل سرد المشاكل الحالية للمنزل المسكون والنقطة الرئيسية هي أنه لم يكتف بالإشارة إلى المشكلات، بل توصل إلى الحلول لحلها. في البداية لم يعره والدا زانغ يا الكثير من الاهتمام ولكن عندما استمعوا إليه، لم يستطعوا إلا أن يكونوا مدمنين على استقرائه الإحترافي. لقد تحدثوا لمدة نصف ساعة قبل أن يتوقف تشن غي. بحلول ذلك الوقت، كان والدا زانغ يا قد غيرا بالفعل منظورهما عنه.

عندما قال والد زانغ يا ذلك، كانت والدة زانغ يا تنظر بجدية في ملف مستشفى تشن غي. ثم نظرت إلى ساق تشن غي التي لم تتعاف بعد. “يقول هنا أن مصدر وهمك من والديك؟”

“أعتقد أن تشاو تشن موهوب للغاية. ما رأيك أن نمنحه نصف شهر ليجرب؟” التفتت والدة زانغ يا للنظر إلى زوجها. كما بدأ والد زانغ يا الذي كان في البداية يكره تشن غي بالتعثر. “أعني أنه سيكون من الصعب قول لا لموهبة جيدة مثله.”

“عزيزتي، هل أنت متأكدة من أنك لا تريدين التفكير في هذا أكثر؟ ماذا لو تصرف فجأة في منتصف العمل وأصاب الزائرين؟ ماذا لو ساءت أعراضه بسبب عمله هنا؟” كان والد زانغ يا أكثر عقلانية. “أنت متهورة للغاية مع هذا القرار.”

“إذا لقد تقرر”. نظرت والدة زانغ يا إلى تشن غي بإبتسامة. “بغض النظر عما إذا كان هناك أي تأثير إيجابي أم لا، سنستمر في دفع الراتب لك، فقط تفضل وافعل أي شيء تريده.”

“يمكنك الجلوس هنا أولاً. سأذهب وأحضر أمي، إذا وافقت، فيمكنك البدء في العمل هنا”.

“شكرًا لك، عمتي،عمي، ولكن هناك شيء أريد أن أخبركما به مسبقًا.” فتح تشن غي حقيبة ظهره وأخرج شهادة الشفاء من المستشفى وبطاقة هويته الخاصة من داخلها. “لا أريد إخفاء أي شيء عنكما. أخبرتكما زانغ يا بالفعل أنني خرجت للتو من المستشفى لكنها لم تذكر نوع المستشفى. لقد كان مصحاً عقلياً. في الواقع لقد وقعت في حادث سيارة وتم تشخيصي بتوهم خطير”. عادةً في إعداد مقابلة العمل، لن يقوم الرئيس أبدًا بتوظيف الأشخاص المصابين بمرض عقلي وسيحاول العديد من المتقدمين إخفاء ما لديهم قدر استطاعتهم، لكن تشن غي لم يرغب في القيام بذلك.

“الوهم؟ إا هذا لن يعمل!” ضرب والد زانغ يا قبضته على الطاولة. “موقع العمل لممثل منزل مسكون قمعي ومروع أحيانًا، قد تنتكس في منزلنا المسكون! أقترح عليك أن تذهب وتبحث عن خيار وظيفي أكثر راحة”.

“الوهم؟ إا هذا لن يعمل!” ضرب والد زانغ يا قبضته على الطاولة. “موقع العمل لممثل منزل مسكون قمعي ومروع أحيانًا، قد تنتكس في منزلنا المسكون! أقترح عليك أن تذهب وتبحث عن خيار وظيفي أكثر راحة”.

احتل تشن غي والرجل في منتصف العمر كلا جانبي الطاولة. اعتقد الرجل في منتصف العمر أنه قد كان هناك جو غريب ثقيل في الهواء، لكن تشن غي شعر وكأنه في المنزل حقا. بعد دقيقة واحدة، سارت زانغ يا وامرأة كانت أقصر منها بقليل على الدرج. لقد كان كلاهما أشباح من أزيائهما، والمرأة لم تبدو كوالدة زانغ يا، لقد بدت أشبه بأخت زانغ يا الكبرى.

عندما قال والد زانغ يا ذلك، كانت والدة زانغ يا تنظر بجدية في ملف مستشفى تشن غي. ثم نظرت إلى ساق تشن غي التي لم تتعاف بعد. “يقول هنا أن مصدر وهمك من والديك؟”

“ستبدأ العمل هنا ابتداءً من الغد. قبل أن تتعافى ساقك تمامًا، ستساعدك زانغ يا في الأرجاء”. اتخذت والدة زانغ يا القرار مباشرة بينما نظرت إلى تشن غي ببعض القلق.

“نعم، لقد سلبني حادث السيارة الكثير من الأشياء.” كانت عيون تشن غي تحمل ألمًا مخفيًا بالكاد.

بعد سماع ما قالته والدة زانغ يا، أصبحت ابتسامة تشن غي أكثر خجلًا. “عمتي، في الواقع لقد عملت في منزل مسكون في الماضي. أمم ماذا عن هذا. يمكنك إعطائي فترة تجريبية مدتها نصف شهر، إذا فشلت في هذه الفترة في إجراء أي تغييرات على منزلنا المسكون، فلن آخذ أي راتب منكم”.

“ستبدأ العمل هنا ابتداءً من الغد. قبل أن تتعافى ساقك تمامًا، ستساعدك زانغ يا في الأرجاء”. اتخذت والدة زانغ يا القرار مباشرة بينما نظرت إلى تشن غي ببعض القلق.

“هل أنت متأكد من أنك ستستطيع فعل ذلك؟” عانقت زانغ يا القطة البيضاء وأعربت عن قلقها. “إخافة شخص ما هو عمل تقني للغاية، لا يمكنك أن تكون متعمدًا جدا ولكن لا يمكنك أن تجعله مملاً للغاية أيضًا.”

“عزيزتي، هل أنت متأكدة من أنك لا تريدين التفكير في هذا أكثر؟ ماذا لو تصرف فجأة في منتصف العمل وأصاب الزائرين؟ ماذا لو ساءت أعراضه بسبب عمله هنا؟” كان والد زانغ يا أكثر عقلانية. “أنت متهورة للغاية مع هذا القرار.”

غير القلة ملابسهم وخرجوا لتناول العشاء. جرّت والدة زانغ يا زوجها وجلست على أحد طرفي الطاولة. نظرت إلى زانغ يا و تشن غي الذين احتلوا الطرف الآخر من الطاولة وأحيانًا كانت تظهر ابتسامة غامضة على وجهها.

“لكن هذا ليس سببًا للتمييز ضد الآخرين.”

“والدي متذمر لكنه في الحقيقة شخص طيب للغاية. لقد أنقذ ذات مرة طفلًا يغرق وتعاون مع الشرطة لحل العديد من القضايا، حتى أنه حصل من قبل على ميدالية المواطن الصالح من قبل الرائد”. أمسكت زانغ يا بذراع تشن غي. نظرًا لأن الممر داخل المنزل المسكون كان صغير جدًا، فقد ظلوا قريبين جدًا من بعضهم البعض.

“انا لا اوافق! هل تمزحين معي؟ كيف يمكن للمنزل المسكون استئجار شخص مصاب بالوهم ليصبح ممثله؟”

في غضون ثلاثة أيام، كانت العلاقة بين تشن غي ووالدي زانغ يا تصبح أفضل وأفضل. بعد أن يغلق المنتزه الترفيهي أبوابها، كانت زانغ يا ووالداها سيعودان إلى منزلهم بينما بقي تشن غي في غرفة استراحة الموظفين. كان يعمل حتى في الليل ونادراً ما كان يأخذ فترات راحة.

“زانغ يا، لماذا لا تحضرين تشن غي لمساعدته على التعرف على تصميم منزلنا المسكون.” تجاهلت والدة زانغ يا الرجل في منتصف العمر.

“أنت موظف قلق جدًا ليثبت نفسه، ما زلت أعتقد أنه لديك دافع خفي وراء ذلك.” كان والد زانغ يا يتحرك خلف تشن غي وزانغ يا حتى تم جره بالقوة من قبل والدة زانغ يا.

“بالطبع.” أمسكت زانغ يا بذراع تشن غي بسعادة وقادته نحو الطابق الثاني، تاركةً وراءها تذمر وانزعاج الرجل في منتصف العمر.

“والدي متذمر لكنه في الحقيقة شخص طيب للغاية. لقد أنقذ ذات مرة طفلًا يغرق وتعاون مع الشرطة لحل العديد من القضايا، حتى أنه حصل من قبل على ميدالية المواطن الصالح من قبل الرائد”. أمسكت زانغ يا بذراع تشن غي. نظرًا لأن الممر داخل المنزل المسكون كان صغير جدًا، فقد ظلوا قريبين جدًا من بعضهم البعض.

“والدي متذمر لكنه في الحقيقة شخص طيب للغاية. لقد أنقذ ذات مرة طفلًا يغرق وتعاون مع الشرطة لحل العديد من القضايا، حتى أنه حصل من قبل على ميدالية المواطن الصالح من قبل الرائد”. أمسكت زانغ يا بذراع تشن غي. نظرًا لأن الممر داخل المنزل المسكون كان صغير جدًا، فقد ظلوا قريبين جدًا من بعضهم البعض.

في غضون ثلاثة أيام، كانت العلاقة بين تشن غي ووالدي زانغ يا تصبح أفضل وأفضل. بعد أن يغلق المنتزه الترفيهي أبوابها، كانت زانغ يا ووالداها سيعودان إلى منزلهم بينما بقي تشن غي في غرفة استراحة الموظفين. كان يعمل حتى في الليل ونادراً ما كان يأخذ فترات راحة.

“والدك مثير للإعجاب للغاية.” عندما سمع تشن غي أن والد زانغ يا قد تعاون ذات مرة مع قوة الشرطة للمساعدة في قضاياهم، شعر غريزيًا بالمزيد من الإعجاب بالرجل كما لو أن الأشخاص الذين فعلوا شيئًا كهذا سيكونون شخصًا يجب أن يعجب به ويتعلم منه.

منغمسًا في عمله، ومع مرافقة زانغ يا، لم يشعر تشن غي بالتعب على الإطلاق. لقد بدا وكأن هذا النوع من الحياة السلمية التي كان لها هدف هو شيء كان يحاول العثور عليه في حياته.

“إنه رجل حاد الكلام فقط، ولا يقصد معظمها. في الواقع، كان أول من اكتشف القطة البيضاء وحاول إطعامها بشكل خلسةً بمفرده لكنه تعرض للخدش في وجهه بسبب ذلك”. لم تستطع زانغ يا إلا أن تضحك عندما فكرت في ذلك. “قطتك ذكية جدًا، فهي لا تسمح لأي شخص بالاقتراب منها. إنها ترفض حتى السماح للناس بلمس فرائها ولكن لسبب ما، فهي مطيعة جدًا نحوي، وسوف تفعل أي شيء أقوله لها”.

“ربما تلك القطة… تتذكر شيئًا لا نتذكره.” قال تشن غي بهدوء.

بنهاية العشاء، ذكرت والدة زانغ يا فجأة أنها نسيت إغلاق المنزل. بعد دفع الفاتورة، سحبت زوجها بعيدًا قبل أن يتمكن من الاحتجاج، تاركةً زانغ يا و تشن غي بمفردهما على الطاولة.

لم يكن داخل المنزل المسكون بذلك الكبر. استخدم تشن غي نصف ساعة فقط للقيام بجولة في جميع السيناريوهات. لقد توصل بالفعل إلى الخطة الكاملة لتغيير المكان في اللحظة التي أنهى فيها الجولة. “الطابق الأول هو ليلة الموتى الأحياء، والطابق الثاني هو مينغهون والطابق الثالث لا يزال غير مفتوح بسبب نقص الموظفين. إذا كنت أرغب في تغيير الوضع الحالي للمنزل المسكون، فسيتعين علي أن أبدأ بالطابق الثالث”. بدون توجيه من زانغ يا، وجد تشن غي طريقه إلى غرفة استراحة الموظفين. لقد وجد قلم وورقة وبدأ في تدوين خطته.

بنهاية العشاء، ذكرت والدة زانغ يا فجأة أنها نسيت إغلاق المنزل. بعد دفع الفاتورة، سحبت زوجها بعيدًا قبل أن يتمكن من الاحتجاج، تاركةً زانغ يا و تشن غي بمفردهما على الطاولة.

لقد بدا وكأن قد كان هناك نقاط إخافة لا نهاية لها في ذهنه ولقد تدفقت الكلمات منه. وقفت زانغ يا بهدوء بجانبه ودرست تشن غي بينما كان يعمل بجدية، ولم تزعجه.

متجاذبين أطراف الحديث على العشاء. لقد تمكنوا دائمًا من العثور على موضوع للحديث عنه، لقد بدا وكأن الاثنين قد تشاركا في رابطة، اتصال بين روحين. ~~~ ????????????

بعد استخدام حوالي الـ10 دقائق فقط، كان تشن غي قد انتهى بالفعل من مسودة خطته. “لا تحتاج هذه الإخافات إلى الكثير من الدعائم، ما علينا سوى إضافة بعض الآليات الصغيرة وستنجح.”

“لكن ألن تنكشف الأسرار الداخلية للمنزل المسكون إذا قمت بالتصوير داخل المنزل المسكون؟ عندما يعرف الزوار بالفعل ما يوجد داخل المنزل المسكون، فلن يكونوا مهتمين بالزيارة بعد الآن”. كان والد زانغ يا لا يزال لم يتفق تمامًا مع هذا.

“كيف توصلت إلى هذه الأشياء بهذه السرعة؟ هذا أمر مثير للإعجاب!”

كانت والدة زانغ يا على الرغم من ذلك تنظر إلى شاشة الكمبيوتر وعيناها تلمعان. أحصت نقود التذاكر التي حصلوا عليها في ذلك اليوم وكانت الابتسامة على وجهها كبيرة لدرجة أن شفتيها لم تستطع الإغلاق على الإطلاق. كلما نظرت إلى تشن غي، كلما زاد إعجابها بهذا الشاب الشجاع. “حان وقت النهوض، أيها الناس! نحن ذاهبون إلى المطعم للاحتفال الليلة!”

“أشعر وكأنهم ينتمون بالفعل إلى رأسي.” ابتسم تشن غي بخجل. “ليلة الموتى الأحياء و مينغهون ستظل تدار من قبل العم والعمة. لقد قررت أن أطلق على السيناريو الجديد جريمة قتل منتصف الليل وسأكون مسؤولاً عنها بنفسي”.

“لكن ألن تنكشف الأسرار الداخلية للمنزل المسكون إذا قمت بالتصوير داخل المنزل المسكون؟ عندما يعرف الزوار بالفعل ما يوجد داخل المنزل المسكون، فلن يكونوا مهتمين بالزيارة بعد الآن”. كان والد زانغ يا لا يزال لم يتفق تمامًا مع هذا.

“هل أنت متأكد من أنك ستستطيع فعل ذلك؟” عانقت زانغ يا القطة البيضاء وأعربت عن قلقها. “إخافة شخص ما هو عمل تقني للغاية، لا يمكنك أن تكون متعمدًا جدا ولكن لا يمكنك أن تجعله مملاً للغاية أيضًا.”

“الوهم؟ إا هذا لن يعمل!” ضرب والد زانغ يا قبضته على الطاولة. “موقع العمل لممثل منزل مسكون قمعي ومروع أحيانًا، قد تنتكس في منزلنا المسكون! أقترح عليك أن تذهب وتبحث عن خيار وظيفي أكثر راحة”.

“لا تقلقِ.” أخذ تشن غي الخطة للذهاب والعثور على والدي زانغ يا. من الواضح أن هؤلاء كانوا محترفين. بعد أن قدم تشن غي بعض المقدمات البسيطة، فهموا بالفعل كل شيء.

بنهاية العشاء، ذكرت والدة زانغ يا فجأة أنها نسيت إغلاق المنزل. بعد دفع الفاتورة، سحبت زوجها بعيدًا قبل أن يتمكن من الاحتجاج، تاركةً زانغ يا و تشن غي بمفردهما على الطاولة.

“سنحتاج إلى البدء بتحديث المنزل المسكون وبعد ذلك فقط يجب أن نجد طريقة للقيام بالإعلان.” وجد تشن غي قطعة من وثيقة إخلاء المسؤولية. بعد قراءة جميع البنود، قال: “نحتاج إلى إضافة بعض البنود إلى هذا، على سبيل المثال، عندما يغمى على الزائر داخل المنزل المسكون، فلن يكون ذلك من مسؤوليتنا”.

لم يصدق الرجل في منتصف العمر أي كلمة من فم تشن غي على الإطلاق، لقد نظر إلى تشن غي بيقظة. ثم سحب زانغ يا إلى جانبه وسأل، “ابنتي، هل هذا الشاب صديقك؟”

لكننا لم نخاف أحدا قط حتى أغمي عليه من قبل. أليس من الصعب جدا القيام بذلك؟”

“والدي متذمر لكنه في الحقيقة شخص طيب للغاية. لقد أنقذ ذات مرة طفلًا يغرق وتعاون مع الشرطة لحل العديد من القضايا، حتى أنه حصل من قبل على ميدالية المواطن الصالح من قبل الرائد”. أمسكت زانغ يا بذراع تشن غي. نظرًا لأن الممر داخل المنزل المسكون كان صغير جدًا، فقد ظلوا قريبين جدًا من بعضهم البعض.

“ليس من الخطأ أبدًا التخطيط للمستقبل”. قال تشن غي مع نفس الابتسامة على وجهه. “بعد أن تتم ترقية جميع الأجزاء الداخلية للمنزل المسكون، فإن الخطوة التالية الأكثر أهمية هي الترويج والإعلان. أولاً، نحتاج إلى بذل قصارى جهدنا لجذب انتباه الزوار الحاليين داخل المتنزه. بعد أن يتم إنهاء الأساس، سيمكننا الاستفادة من مقاطع الفيديو القصيرة والبثوث المباشرة لاكتساب شعبية على الإنترنت. لدي عدد غير قليل من أفكار الفيديوهات الرائعة، لكن لا يمكن التعجيل بهذه الأفكار. علينا أن نعمل ببطء، وسوف ينمو عدد المعجبين ببطء، وفي النهاية ستترجم الزيادة في الكمية إلى الزيادة في الجودة. اترك عمل الكاميرا لي أيضًا، سأقوم بإعداد التصوير في الطابق الثالث من المنزل المسكون”. قبل أن يأتي تشن غي إليهم، كان قد فكر بالفعل كل شيء.

“لا تقلقِ.” أخذ تشن غي الخطة للذهاب والعثور على والدي زانغ يا. من الواضح أن هؤلاء كانوا محترفين. بعد أن قدم تشن غي بعض المقدمات البسيطة، فهموا بالفعل كل شيء.

“لكن ألن تنكشف الأسرار الداخلية للمنزل المسكون إذا قمت بالتصوير داخل المنزل المسكون؟ عندما يعرف الزوار بالفعل ما يوجد داخل المنزل المسكون، فلن يكونوا مهتمين بالزيارة بعد الآن”. كان والد زانغ يا لا يزال لم يتفق تمامًا مع هذا.

“عمي، لدي نفس الرأي مثلك. إن مهنة المنزل المسكون ليست بهذه البساطة، فالمنزل المسكون الجيد يمكن أن يساعد الزائرين على التنفيس عن مشاعرهم السلبية ويمكن أن يجلب للزوار تجربة غامرة، وأنا أفهم ما تحاول قوله”. بمجرد أن فتح تشن غي شفتيه، أثبت مدى احترافيته.

“أولا نحن بحاجة إلى إثارة اهتمام الناس. سواء تم الكشف عن التصميم الداخلي للمنزل المسكون أم لا، فلا داعي للقلق على الإطلاق. لدي تصميم للعديد من السيناريوهات المخيفة في ذهني. ليست هناك حاجة لإجراء أي تغييرات كبيرة، فقط من خلال البناء على الأساسيات الموجودة مسبقًا، يمكننا تقديم تجربة مثيرة مختلفة تمامًا”. توقف تشن غي للحظة. “بعبارة أخرى، إذا تابع الزوار مقطع الفيديو الذي قمت بتصويره لبناء جولاتهم على أساسه، فسيحصلون على متعة مضاعفة فقط.”

كان تشن غي رجل عمل. لم يضيع الوقت بالكلمات. مع زانغ يا برفقته، جاء مباشرةً إلى الطابق الثالث وبدأ في بناء السيناريو شيئًا فشيئًا. على الرغم من أن والد زانغ يا بدا وكأنه كان كاره لوجود تشن غي ولكن في الواقع مهما كان نوع الدعائم والمواد التي طلبها تشن غي، فإنه كان سيبذل قصارى جهده لتوفيرها في أقرب وقت ممكن.

لا زال والد زانغ يا لم يفهم تمامًا ما قد عناه تشن غي بذلك، ولم يكن مهتم لتلك الدرجة في تشن غي بعد. “هل أنت متأكد من أنه يمكنك التعامل مع سيناريو كامل بمفردك، بعد كل شيئ، لم تشفى إصابة ساقك بعد.”

“لم أنتهي بعد!”

“سيكون الأمر على ما يرام، أحتاج فقط إلى التحرك ببطء داخل المنزل المسكون. في بعض الأحيان، لا يحتاج القاتل إلى التحرك بسرعة، من خلال السماح للزوار بمعرفة وجودي، سيكون ذلك كافيا لممارسة الضغط عليهم”. سلم تشن غي الخطة التي كتبها إلى والد زانغ يا. “هل نبدأ في بناء سيناريو المنزل المسكون الآن؟ كلما انتهينا منه في وقت أبكر، كلما أصبح العمل أفضل في وقت أبكر”.

“لقد عرفت أنه لديك دافع خفي وراء هذا طوال الوقت! العمل مجانا لمدة نصف شهر؟ لا تأخذ أي راتب؟ أخبرني بصراحة، أنت هنا لتقترب من زانغ يا، أليس كذلك؟” ارتدى الرجل في منتصف العمر زي الزومبي المنتفخ نوعا ما ولوح بيده مباشرةً. “انا لا اوافق. ليس الجميع مناسبًا لوظيفة ممثل منزل مسكون. على المرء أن يتعلم أشياء كثيرة ليتمكن من تخويف الزوار”. لقد وقف من مقعده. “يا فتى، قد يبدو أنه ليس لدى منزلنا المسكون أي زوار الآن ولكن قبل بضع سنوات، كنا أشهر منزل مسكون في شين هاي. من حيث إخافة الناس، نحن الأكثر احترافًا”.

“أنت موظف قلق جدًا ليثبت نفسه، ما زلت أعتقد أنه لديك دافع خفي وراء ذلك.” كان والد زانغ يا يتحرك خلف تشن غي وزانغ يا حتى تم جره بالقوة من قبل والدة زانغ يا.

متجاذبين أطراف الحديث على العشاء. لقد تمكنوا دائمًا من العثور على موضوع للحديث عنه، لقد بدا وكأن الاثنين قد تشاركا في رابطة، اتصال بين روحين. ~~~ ????????????

كان تشن غي رجل عمل. لم يضيع الوقت بالكلمات. مع زانغ يا برفقته، جاء مباشرةً إلى الطابق الثالث وبدأ في بناء السيناريو شيئًا فشيئًا. على الرغم من أن والد زانغ يا بدا وكأنه كان كاره لوجود تشن غي ولكن في الواقع مهما كان نوع الدعائم والمواد التي طلبها تشن غي، فإنه كان سيبذل قصارى جهده لتوفيرها في أقرب وقت ممكن.

“ماذا تقصدين بذلك؟ توافق والدتك ويمكنه العمل هنا؟ لا، على جثتي! ” لقد بدا وكأن والد زانغ يا قد كان في الدرجة الأدنى من الترتيب في هذه العائلة. على الرغم من أنه كان لا يزال يشتكي، فقد ركضت زانغ يا بالفعل إلى الطابق الثاني حيث كان سيناريو مينغهون.

منغمسًا في عمله، ومع مرافقة زانغ يا، لم يشعر تشن غي بالتعب على الإطلاق. لقد بدا وكأن هذا النوع من الحياة السلمية التي كان لها هدف هو شيء كان يحاول العثور عليه في حياته.

“لكن هذا ليس سببًا للتمييز ضد الآخرين.”

كانت والدة زانغ يا على الرغم من ذلك تنظر إلى شاشة الكمبيوتر وعيناها تلمعان. أحصت نقود التذاكر التي حصلوا عليها في ذلك اليوم وكانت الابتسامة على وجهها كبيرة لدرجة أن شفتيها لم تستطع الإغلاق على الإطلاق. كلما نظرت إلى تشن غي، كلما زاد إعجابها بهذا الشاب الشجاع. “حان وقت النهوض، أيها الناس! نحن ذاهبون إلى المطعم للاحتفال الليلة!”

في غضون ثلاثة أيام، كانت العلاقة بين تشن غي ووالدي زانغ يا تصبح أفضل وأفضل. بعد أن يغلق المنتزه الترفيهي أبوابها، كانت زانغ يا ووالداها سيعودان إلى منزلهم بينما بقي تشن غي في غرفة استراحة الموظفين. كان يعمل حتى في الليل ونادراً ما كان يأخذ فترات راحة.

كان تشن غي رجل عمل. لم يضيع الوقت بالكلمات. مع زانغ يا برفقته، جاء مباشرةً إلى الطابق الثالث وبدأ في بناء السيناريو شيئًا فشيئًا. على الرغم من أن والد زانغ يا بدا وكأنه كان كاره لوجود تشن غي ولكن في الواقع مهما كان نوع الدعائم والمواد التي طلبها تشن غي، فإنه كان سيبذل قصارى جهده لتوفيرها في أقرب وقت ممكن.

كل صباح، ستحضر زانغ يا مجموعة إضافية من الإفطار لتشن غي. وأثناء وقت الغداء، ستتم دعوة تشن غي من قبل عائلة زانغ يا لتناول الغداء داخل المنزل المسكون.

“سنحتاج إلى البدء بتحديث المنزل المسكون وبعد ذلك فقط يجب أن نجد طريقة للقيام بالإعلان.” وجد تشن غي قطعة من وثيقة إخلاء المسؤولية. بعد قراءة جميع البنود، قال: “نحتاج إلى إضافة بعض البنود إلى هذا، على سبيل المثال، عندما يغمى على الزائر داخل المنزل المسكون، فلن يكون ذلك من مسؤوليتنا”.

على الرغم من أنهم لم يقضوا الكثير من الوقت معًا، فكلما نظرت والدة زانغ يا إلى تشن غي، كلما شعرت بالرضا أكثر تجاه الشاب. لقد أدركت أنه بالكاد كان لدى تشن غي أي صفة سلبية. لقد كان مجتهدًا، وكان مفيدًا بشكل لا يصدق في عمله، وكان أيضًا موهوبًا جدًا. الخياطة، وتركيب كاميرات المراقبة، وصنع الدمى، وحتى الماكياج، كان الرجل بارعا في كل شيء.

لم يصدق الرجل في منتصف العمر أي كلمة من فم تشن غي على الإطلاق، لقد نظر إلى تشن غي بيقظة. ثم سحب زانغ يا إلى جانبه وسأل، “ابنتي، هل هذا الشاب صديقك؟”

أحبت زانغ يا أيضًا البقاء مع تشن غي. على الرغم من أنهم لم يتحدثو كثيرا، فقط تبقى بجانب تشن غي وتنظر إليه في العمل، فإنها لن تشعر بالملل. على الرغم من أن والد زانغ يا طان لا يزال يتذمر من حين لآخر، يبدو أنه قبل تشن غي. في بعض الأحيان، كان يشتكي من أن منصبه في الأسرة قد بدا وكأنه قد انخفض أكثر حتى.

“زانغ يا، لماذا لا تحضرين تشن غي لمساعدته على التعرف على تصميم منزلنا المسكون.” تجاهلت والدة زانغ يا الرجل في منتصف العمر.

كانت الحياة مثل التيار في الغابة، تتدفق بهدوء وسلام. كان لدى تشن غي المزيد والمزيد من الابتسامات على وجهه. كان يعمل حتى وقت متأخر من الليل كل يوم تقريبًا، وكان غالبًا متعبًا لدرجة أنه بالكاد كانت لديه الطاقة ليحلم. لقد أحب كل شيء في حياته الحالية. بعد يومين آخرين، تم تحديث الجزء الداخلي من المنزل المسكون بالكامل.

“لا تقلقِ.” أخذ تشن غي الخطة للذهاب والعثور على والدي زانغ يا. من الواضح أن هؤلاء كانوا محترفين. بعد أن قدم تشن غي بعض المقدمات البسيطة، فهموا بالفعل كل شيء.

أقنع تشن غي والد زانغ يا بتنظيم نشاط بمساعدة إدارة المنتزه الترفيهي، أولئك الذين كانوا قادرين على مسح جميع السيناريوهات الثلاثة في وقت واحد وتمكنوا من إبقاء حجم صراخهم تحت 120 ديسيبل سيحصلون على 10.000 يوان.

“سيدي…”

سيتم رعاية أموال المكافأة هذه من قبل والد زانغ يا وستكون الحديقة الترفيهية مسؤولة فقط عن الترويج. من خلال هذا النشاط، تمكن تشن غي من جذب مجموعة كبيرة من الزوار. أصبح الجانب الغربي من المنتزه الذي كان هادئًا جدًا في السابق صاخبًا للغاية مع النشاط. برؤية ذلك اكم من الناس، ندم والد زانغ يا على ذلك القرار على الفور. ولكن بعد ذلك حدث شيء أكثر إثارة للاهتمام. الدفعة الأولى من الزوار “ماتوا” داخل سيناريو جريمة قتل منتصف الليل.

بعد استخدام حوالي الـ10 دقائق فقط، كان تشن غي قد انتهى بالفعل من مسودة خطته. “لا تحتاج هذه الإخافات إلى الكثير من الدعائم، ما علينا سوى إضافة بعض الآليات الصغيرة وستنجح.”

كان تشن غي مقيد اليدين. كان يعلم مدى أهمية الـ10.000 يوان لوالد زانغ يا، لحماية المال، هذا المريض الذي تمكن من خداع حتى الأطباء قد أعطاها كل ما لديه. جلبت حقيقة أنه قد أغمي على الزوار وبكوا من زيارة إلى المنزل المسكون شعبية فورية للمنزل المسكون وعرف المزيد والمزيد من الناس عن هذا المكان. عندما تم إغلاق المنتزه الترفيهي، انهار كل من تشن غي و زانغ يا و والد زانغ يا على الطاولة مثل ثلاث سمكات تركت لتجف في الشمس.

لم يصدق الرجل في منتصف العمر أي كلمة من فم تشن غي على الإطلاق، لقد نظر إلى تشن غي بيقظة. ثم سحب زانغ يا إلى جانبه وسأل، “ابنتي، هل هذا الشاب صديقك؟”

كانت والدة زانغ يا على الرغم من ذلك تنظر إلى شاشة الكمبيوتر وعيناها تلمعان. أحصت نقود التذاكر التي حصلوا عليها في ذلك اليوم وكانت الابتسامة على وجهها كبيرة لدرجة أن شفتيها لم تستطع الإغلاق على الإطلاق. كلما نظرت إلى تشن غي، كلما زاد إعجابها بهذا الشاب الشجاع. “حان وقت النهوض، أيها الناس! نحن ذاهبون إلى المطعم للاحتفال الليلة!”

لكننا لم نخاف أحدا قط حتى أغمي عليه من قبل. أليس من الصعب جدا القيام بذلك؟”

غير القلة ملابسهم وخرجوا لتناول العشاء. جرّت والدة زانغ يا زوجها وجلست على أحد طرفي الطاولة. نظرت إلى زانغ يا و تشن غي الذين احتلوا الطرف الآخر من الطاولة وأحيانًا كانت تظهر ابتسامة غامضة على وجهها.

على الرغم من أنهم لم يقضوا الكثير من الوقت معًا، فكلما نظرت والدة زانغ يا إلى تشن غي، كلما شعرت بالرضا أكثر تجاه الشاب. لقد أدركت أنه بالكاد كان لدى تشن غي أي صفة سلبية. لقد كان مجتهدًا، وكان مفيدًا بشكل لا يصدق في عمله، وكان أيضًا موهوبًا جدًا. الخياطة، وتركيب كاميرات المراقبة، وصنع الدمى، وحتى الماكياج، كان الرجل بارعا في كل شيء.

بنهاية العشاء، ذكرت والدة زانغ يا فجأة أنها نسيت إغلاق المنزل. بعد دفع الفاتورة، سحبت زوجها بعيدًا قبل أن يتمكن من الاحتجاج، تاركةً زانغ يا و تشن غي بمفردهما على الطاولة.

كان تشن غي رجل عمل. لم يضيع الوقت بالكلمات. مع زانغ يا برفقته، جاء مباشرةً إلى الطابق الثالث وبدأ في بناء السيناريو شيئًا فشيئًا. على الرغم من أن والد زانغ يا بدا وكأنه كان كاره لوجود تشن غي ولكن في الواقع مهما كان نوع الدعائم والمواد التي طلبها تشن غي، فإنه كان سيبذل قصارى جهده لتوفيرها في أقرب وقت ممكن.

“عمتي وعمي شخصان لطيفان، حتى أنهما يعاملاني الليلة.” كان هذا الشعور بالانتماء شيئًا لم يختبره تشن غي منذ وقت طويل بالفعل. في ذاكرته، لم يكن لديه أي ذاكرة لتناول الطعام مع عائلته وأصدقائه. لقد شعر أنه حتى لو لم يفقد عائلته، فإن الشخص الذي رافقه أكثر من غيره كان على الأرجح تلك القطة البيضاء.

“زانغ يا، لماذا لا تحضرين تشن غي لمساعدته على التعرف على تصميم منزلنا المسكون.” تجاهلت والدة زانغ يا الرجل في منتصف العمر.

“لقد كنت ترهق نفسك في الأيام القليلة الماضية بالفعل، هنا، تناول المزيد.” يبدو أن زانغ يا قد خمنت لماذا قررت والدتها المغادرة فجأة. لقد أبقت رأسها منخفضًا وأصبح صوتها أرق.

لكننا لم نخاف أحدا قط حتى أغمي عليه من قبل. أليس من الصعب جدا القيام بذلك؟”

متجاذبين أطراف الحديث على العشاء. لقد تمكنوا دائمًا من العثور على موضوع للحديث عنه، لقد بدا وكأن الاثنين قد تشاركا في رابطة، اتصال بين روحين.
~~~
????????????

“شكرًا لك، عمتي،عمي، ولكن هناك شيء أريد أن أخبركما به مسبقًا.” فتح تشن غي حقيبة ظهره وأخرج شهادة الشفاء من المستشفى وبطاقة هويته الخاصة من داخلها. “لا أريد إخفاء أي شيء عنكما. أخبرتكما زانغ يا بالفعل أنني خرجت للتو من المستشفى لكنها لم تذكر نوع المستشفى. لقد كان مصحاً عقلياً. في الواقع لقد وقعت في حادث سيارة وتم تشخيصي بتوهم خطير”. عادةً في إعداد مقابلة العمل، لن يقوم الرئيس أبدًا بتوظيف الأشخاص المصابين بمرض عقلي وسيحاول العديد من المتقدمين إخفاء ما لديهم قدر استطاعتهم، لكن تشن غي لم يرغب في القيام بذلك.

لقد بدا وكأن قد كان هناك نقاط إخافة لا نهاية لها في ذهنه ولقد تدفقت الكلمات منه. وقفت زانغ يا بهدوء بجانبه ودرست تشن غي بينما كان يعمل بجدية، ولم تزعجه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط