Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

My house of horrors 1185

2في1
PDF

2في1

1185

“لماذا يوجد هذا الكم من الأشخاص الذين يحملون اسم تشانغ وينيو؟ عندما بحث زو هان في قائمة المرضى في مكتب الطبيب الليلي، لماذا تم تسجيل أكثر من العشر آلاف مريض باسم تشانغ وينيو في المستشفى في نفس الوقت؟” فاركا صدغه، لم يكن لدماغ تشن غي أي ذاكرة تتعلق بتشانغ وينيو على الإطلاق.

مدينة ممطرة، شارع ممطر، لقد وقف تشن غي وزانغ يا متشاركين نفس المظلة. “هذه الأحلام تبدو حقيقية للغاية، كما لو أن العالم داخل الحلم هو العالم الحقيقي.”

“لماذا يوجد هذا الكم من الأشخاص الذين يحملون اسم تشانغ وينيو؟ عندما بحث زو هان في قائمة المرضى في مكتب الطبيب الليلي، لماذا تم تسجيل أكثر من العشر آلاف مريض باسم تشانغ وينيو في المستشفى في نفس الوقت؟” فاركا صدغه، لم يكن لدماغ تشن غي أي ذاكرة تتعلق بتشانغ وينيو على الإطلاق.

ناظرا إلى عيني زانغ يا، فتح تشن غي فمه قليلاً ولكن في النهاية، لم ينطق بالكلمات في ذهنه. لقد تردد للحظة قبل أن يبعد عينيه، “أنا أيضا لا أستطيع أن أعرف أيهما الواقع وأيهما المزيف، لكن هذا لا يهم. بغض النظر عن مكان وجودنا، سأقف بجانبك، سأكون دائمًا بجانبك مثل الظل”.

“يمكننا التحدث عن ذلك بعد أن نعود. ليس من الجيد أن يرانا زوار المتنزه هكذا”. سحبت زانغ يا تشن غي إلى المنزل المسكون. بعد الغداء البسيط، بدأوا العمل لجلسة بعد الظهر. لقد شغلوا أنفسهم حتى الساعة السادسة عندما أغلق المنزل المسكون للعمل. قام تشن غي بإزالة زي القاتل وبدأ بفحص الدعائم والفخاخ داخل السيناريو. كان يتحرك على الطابق عندما سمع خطى قادمة من الدرج. أدار رأسه لينظر ورأى أن زانغ يا كانت تصعد الدرج.

صب المطر في البرك على الطريق. كانت انعكاسات أضواء النيون غير واضحة من التموجات. انحنت زانغ يا بهدوء على جسد تشن غي. لم تشارك الألم الذي كانت تعانيه خلال هذه الفترة مع أي شخص آخر، ولكن الآن بعد أن أعربت عنه لشخص آخر، بدأ القلق والخوف في قلبها ينقص ببطء. لم يرغب أي منهما في تحطيم هذه اللحظة الجيدة المؤقتة. لقد ساروا تحت المطر وساروا لفترة طويلة.

تم بالفعل نقل شظايا ذاكرته المقفلة إلى تلك الأواني الزجاجية، وما ترك له قد كان أجزاء صغيرة من الذاكرة التي فتحها من قبل. بعد وضع جميع إخلاءات المسؤولية مع أسماء تشانغ وينيو مرةً أخرى في الخزانة، توجه تشن غي نحو غرفة استراحة الموظفين. عندما اجتاز حمام المنزل المسكون، نظر إليه دون وعي. تم إغلاق باب حجرة المرحاض من قبل شخص ما في غيابه. لقد دخل الحمام لفتح باب المقصورة ثم انتقل إلى غرفة استراحة الموظفين. لقد التقط القطة البيضاء ونظر إلى المطر الذي كان يزداد غزارة خارج النافذة.

استمر المطر في التدفق. لقد أوقف تشن غي سيارة أجرة وأرسل زانغ يا إلى المنزل. عندما نزلت زانغ يا من السيارة، أخبرت تشن غي بشيء آخر. منذ وقت ليس ببعيد، كان هناك شاب يدعى تشانغ وينيو جاء لزيارة المنزل المسكون. بدا الزائر وكأنه لم يختلف عن الزوار الآخرين. بعد قراءة الاسم في وثيقة إخلاء المسؤولية، اكتشفت زانغ يا أن اسمه قد كان تشانغ وينيو.

مدينة ممطرة، شارع ممطر، لقد وقف تشن غي وزانغ يا متشاركين نفس المظلة. “هذه الأحلام تبدو حقيقية للغاية، كما لو أن العالم داخل الحلم هو العالم الحقيقي.”

بعد أن عادت زانغ يا إلى المنزل، أخبر تشن غي سائق سيارة الأجرة أن يعيده إلى منتزه شين هاي الترفيهي. لقد هرع إلى المنزل المسكون وفتح الخزانة حيث تم حفظ جميع وثائق إخلاء المسؤولية. لقد نظر من خلالها واحد تلو الآخر وفي النهاية، وجد 12 إخلاء مسؤولية تحمل اسم تشانغ وينيو عليهم.

“بالنظر إلى التواريخ، فإن ظهور تشانغ وينيو هذا أصبح أكثر تكرارا. في البداية كان يظهر مرة واحدة فقط في الأسبوع ولكن منذ أن بدأت العمل في المنزل المسكون، يظهر الاسم عمليًا بين الزوار يوميًا”.

تم بالفعل نقل شظايا ذاكرته المقفلة إلى تلك الأواني الزجاجية، وما ترك له قد كان أجزاء صغيرة من الذاكرة التي فتحها من قبل. بعد وضع جميع إخلاءات المسؤولية مع أسماء تشانغ وينيو مرةً أخرى في الخزانة، توجه تشن غي نحو غرفة استراحة الموظفين. عندما اجتاز حمام المنزل المسكون، نظر إليه دون وعي. تم إغلاق باب حجرة المرحاض من قبل شخص ما في غيابه. لقد دخل الحمام لفتح باب المقصورة ثم انتقل إلى غرفة استراحة الموظفين. لقد التقط القطة البيضاء ونظر إلى المطر الذي كان يزداد غزارة خارج النافذة.

كان تشن غي مسؤولاً عن التمثيل كشبح في الطابق الثالث. كانت زانغ يا هي التي كانت تتعامل بشكل أساسي مع الزوار في الخارج. بسبب الجدول الزمني المحموم، لم يكن لدى أحد الوقت للانتباه إلى وثائق إخلاء المسؤولية.

أنزل تشن غي رأسه لينظر إلى وسط كفه، لقد كان هناك قطعة منديل ورقي موضوعة هناك. تمت كتابة اسم الموقع على قطعة الورق— شقق بينغ آن. بعد وضع المنديل الورقي ووثيقة إخلاء المسؤولية بعيدًا، ابتعد تشن غي عن مطعم المتنزه وهو يفكر مليًا في ذهنه.

“تشانغ وينيو كان هنا من قبل، لذلك لربما يعني هذا أنه رآني شخصيًا بالفعل.” أخذ تشن غي مجموعة إخلاءات المسؤولية وجلس بجانب طاولة خشبية.

بعد تنظيف المكان جيدًا، فتح تشن غي أبواب المنزل المسكون لبدء يوم عمل. أول شخص جاء إلى العمل كانت زانغ يا. بعد موعدهما أمس، أصبحت علاقتهما أقرب بكثير. جاء والدا زانغ يا بعد ذلك بوقت طويل إلى المنزل المسكون كما لو كانا يحاولان منح الزوجين الشابين أكبر قدر ممكن من الوقت بمفردهما.

“لماذا يوجد هذا الكم من الأشخاص الذين يحملون اسم تشانغ وينيو؟ عندما بحث زو هان في قائمة المرضى في مكتب الطبيب الليلي، لماذا تم تسجيل أكثر من العشر آلاف مريض باسم تشانغ وينيو في المستشفى في نفس الوقت؟” فاركا صدغه، لم يكن لدماغ تشن غي أي ذاكرة تتعلق بتشانغ وينيو على الإطلاق.

“تشانغ وينيو كان هنا من قبل، لذلك لربما يعني هذا أنه رآني شخصيًا بالفعل.” أخذ تشن غي مجموعة إخلاءات المسؤولية وجلس بجانب طاولة خشبية.

تم بالفعل نقل شظايا ذاكرته المقفلة إلى تلك الأواني الزجاجية، وما ترك له قد كان أجزاء صغيرة من الذاكرة التي فتحها من قبل. بعد وضع جميع إخلاءات المسؤولية مع أسماء تشانغ وينيو مرةً أخرى في الخزانة، توجه تشن غي نحو غرفة استراحة الموظفين. عندما اجتاز حمام المنزل المسكون، نظر إليه دون وعي. تم إغلاق باب حجرة المرحاض من قبل شخص ما في غيابه. لقد دخل الحمام لفتح باب المقصورة ثم انتقل إلى غرفة استراحة الموظفين. لقد التقط القطة البيضاء ونظر إلى المطر الذي كان يزداد غزارة خارج النافذة.

مدينة ممطرة، شارع ممطر، لقد وقف تشن غي وزانغ يا متشاركين نفس المظلة. “هذه الأحلام تبدو حقيقية للغاية، كما لو أن العالم داخل الحلم هو العالم الحقيقي.”

“لقد اكتشفت أشياء كثيرة عن ماضي ولكن لا يمكن اعتبار أي منها ذكريات جيدة.” رفع تشن غي يده كما لو كان يحاول لمس السماء القريبة. “الآن لدي كل ما حلمت به ولكن الوقت لن يتوقف في هذه اللحظة.” معانقا القطة البيضاء، نظر تشن غي إلى عيون القطة مزدوجة اللون، “إذا كنت أنا، فما هو نوع الاختيار الذي ستتخذينه؟”

“كيف يمكنني مساعدتك؟”

كان تشن غي يسأل القطة البيضاء وفي نفس الوقت يسأل نفسه. خفت حدة العاصفة أخيرًا بعد منتصف الليل. تقلب تشن غي على سريره واستدار قبل أن ينام أخيرًا.

“لا، قبل أن يتم نقلك إلى غرفة العلاج لقبول العلاج، كنت قد هربت بالفعل من المستشفى.” فكر زو هان في الحادثة التي حدثت قبل شهر واحد. “في ذلك اليوم تلقيت إشعارًا من الدكتور غاو، يخبرني أنني كنت ذاهب إلى غرفة العلاج معك في تلك الليلة. في ذلك الوقت، شعرت بالفعل أن شيئًا ما قد كان خاطئ. هذا وحقيقة أن طبيب آخر قد أسقط لي تلميح. لقد عرفت أنه إذا لم أفعل أي شيء بعد ذلك، فسأكون في ورطة كبيرة، لذلك اتخذت قرارًا سريعًا بـ”الهروب” من السجن”.

كان تشن غي لا يزال يتحدث عندما شعرت يديه الباردة بأثر من الدفء. مخفضا رأسه لينظر، لقد أدرك تشن غي أن زانغ يا كانت تمسك يديه بهدوء. “زانغ يا؟”

فاتحا عينيه، ضربت الشمس وجهه عبر النافذة. فرك تشن غي رأسه وهو يزحف من السرير. “لقد بدأ يوم جديد.”

لقد سار في المنتزه مع زي القاتل المجنون من المنزل المسكون. عندما رأى العديد من البالغين الذين جاؤوا مع أطفالهم إلى مدينة الملاهي تشن غي، غطوا عيون أطفالهم بسرعة. قام بعض الزوار الآخرين بإخراج هواتفهم لالتقاط صور لتشن غي.

لقد ارتدى ملابسه والتقط القطة البيضاء ليتوجه إلى الحمام ليخوض روتينه الصباحي. عندما رفع وجهه لينظر إلى المرآة، أدرك أن باب المقصورة خلفه كان قد أُغلق مرة أخرى. “أتذكر جيدًا أنني جئت إلى هنا لفتحه قبل أن أنام ليلة أمس. لماذا هو مغلق الآن؟ هل يمكن أن تكون الرياح؟”

“إذا لم تجرِ التجارة مع الطبيب، إذن من في هذه المدينة قد يستخدم مقلة عين كعنصر في صفقة؟” قاد تشن غي زو هان إلى غرفة استراحة الموظفين وجعله يجلس على السرير.

دفع تشن غي باب المقصورة مفتوحا مرة أخرى. ناظرا بداخلها، كانت مجرد حجرة مرحاض عادية، ولم يكن هناك شيء مميز عنها. “بطريقة ما كل هذا يبدو غريبا للغاية.”

مدينة ممطرة، شارع ممطر، لقد وقف تشن غي وزانغ يا متشاركين نفس المظلة. “هذه الأحلام تبدو حقيقية للغاية، كما لو أن العالم داخل الحلم هو العالم الحقيقي.”

بعد تنظيف المكان جيدًا، فتح تشن غي أبواب المنزل المسكون لبدء يوم عمل. أول شخص جاء إلى العمل كانت زانغ يا. بعد موعدهما أمس، أصبحت علاقتهما أقرب بكثير. جاء والدا زانغ يا بعد ذلك بوقت طويل إلى المنزل المسكون كما لو كانا يحاولان منح الزوجين الشابين أكبر قدر ممكن من الوقت بمفردهما.

“الآن يجري البحث عني من قبل الجميع في المدينة، لذلك علي أن أختصر القصة الطويلة.”

افتتح منتزه شين هاي الترفيهي في الساعة 9 صباحًا، واندفع الزوار عبر البوابات واصطفوا في طوابير أمام المنزل المسكون. تشن غي الذي كان في زي قاتل مجنون يقف خلف ستارة إحدى النوافذ في الطابق الثاني ويلاحظ كل شيء من الظلام. طوال الصباح، لم يكن هناك حادث داخل المنزل المسكون.

في حوالي الساعة 10 مساءً، سمع تشن غي الذي كان يقيم بمفرده في غرفة الدعامة فجأة صوت النافذة وهي تُفتح. أمسك بأقرب أداة داخل صندوق الأدوات وهي مطرقة معدنية وحنى ظهره على الحائط واختبأ في الظل.

خلال استراحة الغداء، بدأ تشن غي الذي كان لا يزال في زيه في الاطلاع على وثائق إخلاء المسؤولية التي حصلوا عليها في ذلك الصباح. بعد توقيع الزوار على وثائق إخلاء المسؤولية، سيتم الاحتفاظ بها بالترتيب داخل الخزانة، وبالتالي، من وضع وثائق إخلاء المسؤولية، يمكن للمرء أن يقتطع بشكل صحيح الوقت الذي جاء فيه الزائر لزيارة المنزل المسكون.

أومأ تشن غي. لقد ظن أنه قد كان لقدرة زو هان على الهروب بنجاح من المستشفى سببان وراء ذلك، الأول هو أن المستشفى لم يعير الكثير من الاهتمام لزو هان، ولم يعرفوا أن زو هان كان قد بدأ بالفعل في الشك في ذاكرته، ثانيًا، كان هناك طبيب داخل المستشفى قدم له المساعدة، وكان هذا الطبيب الغامض الذي ساعد زو هان من الظلام على الأرجح الدكتور صن. فبعد كل شيء، من خلال مساعدة زو هان على المغادرة، فستتاح للشاب فرصة الانضمام إلى علاج تشن غي.

كان تشن غي قد قلب صفحتين فقط عندما توقف لأنه في تلك اللحظة كان يحمل وثيقة إخلاء مسؤولية تحمل اسم تشانغ وينيو عليها!

“فقط الآن…” لم يخفي تشن غي الحقيقة عن زانغ يا، “لقد وجدت تشانغ وينيو.”

“يجب أن يكون لا يزال في مكان قريب!” لقد انتزع وثيقة إخلاء المسؤولية وذهب ليجد زانغ يا. بعد التفكير في الأمر، أخبرته زانغ يا أنه رجل في منتصف العمر هو الذي وقع على وثيقة إخلاء المسؤولية تلك. كان للرجل حضور فريد حوله ونظرة حادة أثنت الآخرين عن النظر إليه مباشرة. بعد معرفة مظهر الرجل، هرع تشن غي من المنزل المسكون دون أن يخلع تنكره. كانت ملابسه متسخة ومغطاة بالطلاء الأحمر، بدا مخيفًا للغاية.

“يبدو أنك نسيت كل شيء حقًا.” وقف الرجل في منتصف العمر مباشرةً. كان الأمر كما لو أنه شعر بوجود خطأ ما وكان مستعدًا للمغادرة.

“تشانغ وينيو، أين سيكون؟”

بعد أن عادت زانغ يا إلى المنزل، أخبر تشن غي سائق سيارة الأجرة أن يعيده إلى منتزه شين هاي الترفيهي. لقد هرع إلى المنزل المسكون وفتح الخزانة حيث تم حفظ جميع وثائق إخلاء المسؤولية. لقد نظر من خلالها واحد تلو الآخر وفي النهاية، وجد 12 إخلاء مسؤولية تحمل اسم تشانغ وينيو عليهم.

أثناء السير في المسار المظلل، توقف تشن غي عند الانقسام في منتصف المنتزه. كان هناك الكثير من الزوار من حوله. حتى لو كان يمتلك قوة رؤية جيدة جدًا، كان من المستحيل عمليًا تحديد شخص واحد من بين ذلك الحشد الكبير. “لقد جاء إلى المنزل المسكون لأنه أراد مقابلتي، إذا كان هذا هو الحال، فلماذا لم يترك أي رسائل لي؟”

دفع تشن غي باب المقصورة مفتوحا مرة أخرى. ناظرا بداخلها، كانت مجرد حجرة مرحاض عادية، ولم يكن هناك شيء مميز عنها. “بطريقة ما كل هذا يبدو غريبا للغاية.”

لقد توقف عند الانقسام لفترة طويلة جدًا. تمامًا عندما استعد تشن غي للاستسلام والمغادرة، أدرك أنه قد كان هناك رجل جالس في ركن مطعم المتنزه ينظر إليه.

في حوالي الساعة 10 مساءً، سمع تشن غي الذي كان يقيم بمفرده في غرفة الدعامة فجأة صوت النافذة وهي تُفتح. أمسك بأقرب أداة داخل صندوق الأدوات وهي مطرقة معدنية وحنى ظهره على الحائط واختبأ في الظل.

“هل ذلك هو؟”

كان تشن غي مسؤولاً عن التمثيل كشبح في الطابق الثالث. كانت زانغ يا هي التي كانت تتعامل بشكل أساسي مع الزوار في الخارج. بسبب الجدول الزمني المحموم، لم يكن لدى أحد الوقت للانتباه إلى وثائق إخلاء المسؤولية.

لم يتردد تشن غي. حمل وثيقة إخلاء المسؤولية ودخل المطعم وجلس بجانب الرجل. بعد إلقاء نظرة فاحصة على الرجل الذي أمامه، نشأ شعور بالألفة في قلب تشن غي، وكان متأكدًا من أنه لم يكن مخطئًا.

“كانت مقلة العين تبادل وتضحية”. فتح زو هان سحاب سترته لكشف الجروح التي لم تتعافى بعد بالقرب من عظمة الترقوة والصدر. “هذه هي التضحية اللازمة لإيجاد الحقيقة.”

“وقت طويل بدون رؤيتك.” أخذ الرجل في منتصف العمر رشفة من القهوة في الكوب واتكأ بجسده على الكرسي.

“إذن عليك أن تذهب وتطلب منه المزيد من التفاصيل. سواء كان ذلك شيئًا جيدًا أو سيئًا، كان ذلك ما كنت عليه ذات مرة، إنه يحتوي على ذاكرتك وعلى حقيقتك”. كانت زانغ يا تشجع تشن غي.

“وقت طويل بدون رؤيتك؟ ولكن يجب أن تكون هذه هي المرة الأولى التي نجتمع فيها”. وضع تشن غي وثيقة إخلاء المسؤولية على الطاولة. “أنت تشانغ وينيو؟”

“لقد قمت بتبديلها.” قال زو هان بشكل منطقي.

“أنا جزء من تشانغ وينيو، يمكنك دعوتي…” بأصابعه تنقر على الطاولة، فكر الرجل في منتصف العمر لفترة قبل أن يجيب، “المؤلف”.

“ولكن ماذا لو كنت شخصًا فظيعًا في الماضي أو ماذا لو كان اكتشاف ماضي سيؤثر على حاضري ومستقبلي؟” انحنى تشن غي على جدار الممر. جعلته الجدران الباردة على ظهره يهدأ ببطء. “أنا متأكد من أن ما لدي الآن هو كل شيء قد رغبت فيه أبدا. إذا لم أجرب هذا من قبل، فلربما كان بإمكاني التخلي عن كل شيء بسهولة ولكن الآن أنا غير راغب للغاية، حتى أنني لا أمتلك الشجاعة لاتخاذ هذا القرار”.

“المؤلف؟”

“لقد قمت بتبديلها.” قال زو هان بشكل منطقي.

“يبدو أنك نسيت كل شيء حقًا.” وقف الرجل في منتصف العمر مباشرةً. كان الأمر كما لو أنه شعر بوجود خطأ ما وكان مستعدًا للمغادرة.

“كيف يمكنني مساعدتك؟”

“لا تذهب هكذا رجاءا. ألا يمكننا إجراء محادثة جيدة حول هذا؟”

“لا، قبل أن يتم نقلك إلى غرفة العلاج لقبول العلاج، كنت قد هربت بالفعل من المستشفى.” فكر زو هان في الحادثة التي حدثت قبل شهر واحد. “في ذلك اليوم تلقيت إشعارًا من الدكتور غاو، يخبرني أنني كنت ذاهب إلى غرفة العلاج معك في تلك الليلة. في ذلك الوقت، شعرت بالفعل أن شيئًا ما قد كان خاطئ. هذا وحقيقة أن طبيب آخر قد أسقط لي تلميح. لقد عرفت أنه إذا لم أفعل أي شيء بعد ذلك، فسأكون في ورطة كبيرة، لذلك اتخذت قرارًا سريعًا بـ”الهروب” من السجن”.

“عندما تكون قد إتخذت القرار، تعال وجدني.” لم يكن المؤلف يسحب كعبيه. كان الأمر كما لو أنه كلما طالت مدة بقائه هناك، كلما زاد الخطر الذي سيواجهه.

ناظرا إلى عيني زانغ يا، فتح تشن غي فمه قليلاً ولكن في النهاية، لم ينطق بالكلمات في ذهنه. لقد تردد للحظة قبل أن يبعد عينيه، “أنا أيضا لا أستطيع أن أعرف أيهما الواقع وأيهما المزيف، لكن هذا لا يهم. بغض النظر عن مكان وجودنا، سأقف بجانبك، سأكون دائمًا بجانبك مثل الظل”.

“أي نوع من القرار؟” أمسك تشن غي بيد المؤلف.

“لا، قبل أن يتم نقلك إلى غرفة العلاج لقبول العلاج، كنت قد هربت بالفعل من المستشفى.” فكر زو هان في الحادثة التي حدثت قبل شهر واحد. “في ذلك اليوم تلقيت إشعارًا من الدكتور غاو، يخبرني أنني كنت ذاهب إلى غرفة العلاج معك في تلك الليلة. في ذلك الوقت، شعرت بالفعل أن شيئًا ما قد كان خاطئ. هذا وحقيقة أن طبيب آخر قد أسقط لي تلميح. لقد عرفت أنه إذا لم أفعل أي شيء بعد ذلك، فسأكون في ورطة كبيرة، لذلك اتخذت قرارًا سريعًا بـ”الهروب” من السجن”.

“عندما تكون الحقيقة قاسية لدرجة أنك إذا علمت بها، فسوف يتبعها الندم بالتأكيد، في هذه الحالة، هل ستظل على استعداد لمتابعة الحقيقة؟” سحب المؤلف يده بعيدًا عن تشن غي ولكن ليس قبل أن يزرع شيئًا في كف تشن غي. “إذا فعلت ذلك، تعال إلى هذا المكان وجدني وحدي.” بعد قول ذلك، ذاب المؤلف بسرعة في الحشد ثم اختفى.

“لا، قبل أن يتم نقلك إلى غرفة العلاج لقبول العلاج، كنت قد هربت بالفعل من المستشفى.” فكر زو هان في الحادثة التي حدثت قبل شهر واحد. “في ذلك اليوم تلقيت إشعارًا من الدكتور غاو، يخبرني أنني كنت ذاهب إلى غرفة العلاج معك في تلك الليلة. في ذلك الوقت، شعرت بالفعل أن شيئًا ما قد كان خاطئ. هذا وحقيقة أن طبيب آخر قد أسقط لي تلميح. لقد عرفت أنه إذا لم أفعل أي شيء بعد ذلك، فسأكون في ورطة كبيرة، لذلك اتخذت قرارًا سريعًا بـ”الهروب” من السجن”.

أنزل تشن غي رأسه لينظر إلى وسط كفه، لقد كان هناك قطعة منديل ورقي موضوعة هناك. تمت كتابة اسم الموقع على قطعة الورق— شقق بينغ آن. بعد وضع المنديل الورقي ووثيقة إخلاء المسؤولية بعيدًا، ابتعد تشن غي عن مطعم المتنزه وهو يفكر مليًا في ذهنه.

“لقد اكتشفت أشياء كثيرة عن ماضي ولكن لا يمكن اعتبار أي منها ذكريات جيدة.” رفع تشن غي يده كما لو كان يحاول لمس السماء القريبة. “الآن لدي كل ما حلمت به ولكن الوقت لن يتوقف في هذه اللحظة.” معانقا القطة البيضاء، نظر تشن غي إلى عيون القطة مزدوجة اللون، “إذا كنت أنا، فما هو نوع الاختيار الذي ستتخذينه؟”

لقد سار في المنتزه مع زي القاتل المجنون من المنزل المسكون. عندما رأى العديد من البالغين الذين جاؤوا مع أطفالهم إلى مدينة الملاهي تشن غي، غطوا عيون أطفالهم بسرعة. قام بعض الزوار الآخرين بإخراج هواتفهم لالتقاط صور لتشن غي.

1185

“تشن غي!” ركضت زانغ يا الني كانت ترتدي زي شبح أحمر له. “لماذا أتيت إلى هنا فجأة؟”

“فقط الآن…” لم يخفي تشن غي الحقيقة عن زانغ يا، “لقد وجدت تشانغ وينيو.”

“فقط الآن…” لم يخفي تشن غي الحقيقة عن زانغ يا، “لقد وجدت تشانغ وينيو.”

“كيف يمكنني مساعدتك؟”

“يمكننا التحدث عن ذلك بعد أن نعود. ليس من الجيد أن يرانا زوار المتنزه هكذا”. سحبت زانغ يا تشن غي إلى المنزل المسكون. بعد الغداء البسيط، بدأوا العمل لجلسة بعد الظهر. لقد شغلوا أنفسهم حتى الساعة السادسة عندما أغلق المنزل المسكون للعمل. قام تشن غي بإزالة زي القاتل وبدأ بفحص الدعائم والفخاخ داخل السيناريو. كان يتحرك على الطابق عندما سمع خطى قادمة من الدرج. أدار رأسه لينظر ورأى أن زانغ يا كانت تصعد الدرج.

أومأ تشن غي. لقد ظن أنه قد كان لقدرة زو هان على الهروب بنجاح من المستشفى سببان وراء ذلك، الأول هو أن المستشفى لم يعير الكثير من الاهتمام لزو هان، ولم يعرفوا أن زو هان كان قد بدأ بالفعل في الشك في ذاكرته، ثانيًا، كان هناك طبيب داخل المستشفى قدم له المساعدة، وكان هذا الطبيب الغامض الذي ساعد زو هان من الظلام على الأرجح الدكتور صن. فبعد كل شيء، من خلال مساعدة زو هان على المغادرة، فستتاح للشاب فرصة الانضمام إلى علاج تشن غي.

“كيف يمكنني مساعدتك؟”

تم بالفعل نقل شظايا ذاكرته المقفلة إلى تلك الأواني الزجاجية، وما ترك له قد كان أجزاء صغيرة من الذاكرة التي فتحها من قبل. بعد وضع جميع إخلاءات المسؤولية مع أسماء تشانغ وينيو مرةً أخرى في الخزانة، توجه تشن غي نحو غرفة استراحة الموظفين. عندما اجتاز حمام المنزل المسكون، نظر إليه دون وعي. تم إغلاق باب حجرة المرحاض من قبل شخص ما في غيابه. لقد دخل الحمام لفتح باب المقصورة ثم انتقل إلى غرفة استراحة الموظفين. لقد التقط القطة البيضاء ونظر إلى المطر الذي كان يزداد غزارة خارج النافذة.

“إنه ليس أي شيء يتعلق بي. لكني قلقة عليك. بعد أن قابلت تشانغ وينيو، كان انتباهك مشتتًا باستمرار”. لقد مشت زانغ يا للوقوف بجانب تشن غي. “هل هو أحد أصدقائك السابقين؟ إذا واجهت أي مشكلة، فاعلم أنه يمكنك مشاركتها معي في أي وقت”.

مدينة ممطرة، شارع ممطر، لقد وقف تشن غي وزانغ يا متشاركين نفس المظلة. “هذه الأحلام تبدو حقيقية للغاية، كما لو أن العالم داخل الحلم هو العالم الحقيقي.”

“لا أستطيع تذكره على الإطلاق، لربما اعتدنا على معرفة بعضنا البعض لأنه يبدو وكأنه يعرف ماضي.” كان تشن غي يعاني من بعض الصداع، وضغط على صدغيه.

لقد ارتدى ملابسه والتقط القطة البيضاء ليتوجه إلى الحمام ليخوض روتينه الصباحي. عندما رفع وجهه لينظر إلى المرآة، أدرك أن باب المقصورة خلفه كان قد أُغلق مرة أخرى. “أتذكر جيدًا أنني جئت إلى هنا لفتحه قبل أن أنام ليلة أمس. لماذا هو مغلق الآن؟ هل يمكن أن تكون الرياح؟”

“إذن عليك أن تذهب وتطلب منه المزيد من التفاصيل. سواء كان ذلك شيئًا جيدًا أو سيئًا، كان ذلك ما كنت عليه ذات مرة، إنه يحتوي على ذاكرتك وعلى حقيقتك”. كانت زانغ يا تشجع تشن غي.

لم يلاحق تشن غي الرجل الذي تسلل إلى الداخل على الفور ولكنه جاء إلى غرفة التحكم الرئيسية أولاً وأطفأ جميع الأنوار داخل المنزل المسكون. لقد كان مألوف بشكل كبير بتصميم المنزل المسكون وقدرته المذهلة على السمع، في تلك اللحظة، اكتسب اليد العليا على الفور تقريبًا من خلال اتخاذ القرار الذي اتخذه. أمسك تشن غي بالمطرقة، أوقف رأسه. وركز أذنه على الاستماع. متتبعا ذلك الصوت الناعم للخطى، جاء إلى باب غرفة استراحة الموظفين.

“ولكن ماذا لو كنت شخصًا فظيعًا في الماضي أو ماذا لو كان اكتشاف ماضي سيؤثر على حاضري ومستقبلي؟” انحنى تشن غي على جدار الممر. جعلته الجدران الباردة على ظهره يهدأ ببطء. “أنا متأكد من أن ما لدي الآن هو كل شيء قد رغبت فيه أبدا. إذا لم أجرب هذا من قبل، فلربما كان بإمكاني التخلي عن كل شيء بسهولة ولكن الآن أنا غير راغب للغاية، حتى أنني لا أمتلك الشجاعة لاتخاذ هذا القرار”.

وقف زو هان لسحب الستارة. فقط بعد أن تأكد من عدم وجود أي شخص آخر خارج النافذة، كشف، “لا يمكنني التأكد مما إذا كان هذا العالم الذي نحن فيه حاليًا هو العالم الحقيقي أم لا ولكن هناك شيء واحد أنا متأكد منه. عندما تبدأ في الشك في هذا العالم، سوف ينزل عليك البؤس والرعب”.

كان تشن غي لا يزال يتحدث عندما شعرت يديه الباردة بأثر من الدفء. مخفضا رأسه لينظر، لقد أدرك تشن غي أن زانغ يا كانت تمسك يديه بهدوء. “زانغ يا؟”

فاتحا عينيه، ضربت الشمس وجهه عبر النافذة. فرك تشن غي رأسه وهو يزحف من السرير. “لقد بدأ يوم جديد.”

“ألم نقطع وعدًا لبعضنا البعض ليلة أمس؟ بغض النظر عن مكان وجودنا، سنكون بجانب بعضنا البعض مثل الظل. لذلك، لا تقلق كثيرًا بشأن ما إذا كنت تريد البحث عن ماضيك أو الحفاظ على حالتك الحالية، ما عليك فعله هو استعادة نفسك الحقيقية”. سحبت زانغ يا تشن غي من يده. “تعال، لا تهتم كثيرًا بهذا الأمر. حان وقت العشاء، لقد اشترت أمي العديد من الأطعمة الجيدة”.

“زو هان؟” عند سماع الصوت المألوف، ترك تشن غي الشخص على الفور وأضاء الأنوار في الممر. سقط زو هان الذي كان يرتدي معطفًا بنيًا قديمًا ممزقًا على الأرض، وهو يلهث للهواء.

كان العمل في المنزل المسكون يتحسن يومًا بعد يوم، واشترى والدا زانغ يا العديد من المشروبات والطعام. لقد إحتفلوا مع تشن غي حتى وقت متأخر من الليل قبل مغادرتهم.

“إذن عليك أن تذهب وتطلب منه المزيد من التفاصيل. سواء كان ذلك شيئًا جيدًا أو سيئًا، كان ذلك ما كنت عليه ذات مرة، إنه يحتوي على ذاكرتك وعلى حقيقتك”. كانت زانغ يا تشجع تشن غي.

في حوالي الساعة 10 مساءً، سمع تشن غي الذي كان يقيم بمفرده في غرفة الدعامة فجأة صوت النافذة وهي تُفتح. أمسك بأقرب أداة داخل صندوق الأدوات وهي مطرقة معدنية وحنى ظهره على الحائط واختبأ في الظل.

خارج باب غرفة استراحة الموظفين كان هناك ظل مظلم. اقترب ببطء وكان صوت خطواته مكتوماً. لم يكن لدى الشخص الغامض أي فكرة عن وجود شخص آخر خلفه على بعد عدة أمتار. قام الشكل بلف مقبض الباب، كما لو كان يتساءل كيف يفتح الباب عندما شعر بقوة عملاقة تلتف حول رقبته.

لم يلاحق تشن غي الرجل الذي تسلل إلى الداخل على الفور ولكنه جاء إلى غرفة التحكم الرئيسية أولاً وأطفأ جميع الأنوار داخل المنزل المسكون. لقد كان مألوف بشكل كبير بتصميم المنزل المسكون وقدرته المذهلة على السمع، في تلك اللحظة، اكتسب اليد العليا على الفور تقريبًا من خلال اتخاذ القرار الذي اتخذه. أمسك تشن غي بالمطرقة، أوقف رأسه. وركز أذنه على الاستماع. متتبعا ذلك الصوت الناعم للخطى، جاء إلى باب غرفة استراحة الموظفين.

تم بالفعل نقل شظايا ذاكرته المقفلة إلى تلك الأواني الزجاجية، وما ترك له قد كان أجزاء صغيرة من الذاكرة التي فتحها من قبل. بعد وضع جميع إخلاءات المسؤولية مع أسماء تشانغ وينيو مرةً أخرى في الخزانة، توجه تشن غي نحو غرفة استراحة الموظفين. عندما اجتاز حمام المنزل المسكون، نظر إليه دون وعي. تم إغلاق باب حجرة المرحاض من قبل شخص ما في غيابه. لقد دخل الحمام لفتح باب المقصورة ثم انتقل إلى غرفة استراحة الموظفين. لقد التقط القطة البيضاء ونظر إلى المطر الذي كان يزداد غزارة خارج النافذة.

خارج باب غرفة استراحة الموظفين كان هناك ظل مظلم. اقترب ببطء وكان صوت خطواته مكتوماً. لم يكن لدى الشخص الغامض أي فكرة عن وجود شخص آخر خلفه على بعد عدة أمتار. قام الشكل بلف مقبض الباب، كما لو كان يتساءل كيف يفتح الباب عندما شعر بقوة عملاقة تلتف حول رقبته.

“ولكن ماذا لو كنت شخصًا فظيعًا في الماضي أو ماذا لو كان اكتشاف ماضي سيؤثر على حاضري ومستقبلي؟” انحنى تشن غي على جدار الممر. جعلته الجدران الباردة على ظهره يهدأ ببطء. “أنا متأكد من أن ما لدي الآن هو كل شيء قد رغبت فيه أبدا. إذا لم أجرب هذا من قبل، فلربما كان بإمكاني التخلي عن كل شيء بسهولة ولكن الآن أنا غير راغب للغاية، حتى أنني لا أمتلك الشجاعة لاتخاذ هذا القرار”.

“ما اسمك؟ لماذا تسللت إلى المنزل المسكون في منتصف الليل؟” طلب الصوت المخيف والمرعب بجانب أذنه. لقد تبلل ظهره بالعرق البارد على الفور تقريبًا.

صب المطر في البرك على الطريق. كانت انعكاسات أضواء النيون غير واضحة من التموجات. انحنت زانغ يا بهدوء على جسد تشن غي. لم تشارك الألم الذي كانت تعانيه خلال هذه الفترة مع أي شخص آخر، ولكن الآن بعد أن أعربت عنه لشخص آخر، بدأ القلق والخوف في قلبها ينقص ببطء. لم يرغب أي منهما في تحطيم هذه اللحظة الجيدة المؤقتة. لقد ساروا تحت المطر وساروا لفترة طويلة.

“تشن غي؟ أنا زو هان! إنه أنا، زو هان! أنا صديقك!” صرخ الشخص طلباً للرحمة، وكان واضحاً أنه قد كان خائف فعلاً.

“عندما تكون قد إتخذت القرار، تعال وجدني.” لم يكن المؤلف يسحب كعبيه. كان الأمر كما لو أنه كلما طالت مدة بقائه هناك، كلما زاد الخطر الذي سيواجهه.

“زو هان؟” عند سماع الصوت المألوف، ترك تشن غي الشخص على الفور وأضاء الأنوار في الممر. سقط زو هان الذي كان يرتدي معطفًا بنيًا قديمًا ممزقًا على الأرض، وهو يلهث للهواء.

“الآن يجري البحث عني من قبل الجميع في المدينة، لذلك علي أن أختصر القصة الطويلة.”

“أوه، إنه رفيق غرفتي القديم! لماذا لم تقل ذلك فقط؟ كان بإمكاننا تفادي الكثير من المتاعب.”

بعد تنظيف المكان جيدًا، فتح تشن غي أبواب المنزل المسكون لبدء يوم عمل. أول شخص جاء إلى العمل كانت زانغ يا. بعد موعدهما أمس، أصبحت علاقتهما أقرب بكثير. جاء والدا زانغ يا بعد ذلك بوقت طويل إلى المنزل المسكون كما لو كانا يحاولان منح الزوجين الشابين أكبر قدر ممكن من الوقت بمفردهما.

“هل منحت وقتًا لقول أي شيء؟” فرك زو هان على رقبته. بعد أن رفع رأسه، تم تجعيد حواجب تشن غي على الفور. كان هناك جرح يبلغ طوله حوالي 7 سم في عين زوهان اليسرى، وبدا وكأن عينه اليسرى قد انتُزعت.

“يبدو أنك نسيت كل شيء حقًا.” وقف الرجل في منتصف العمر مباشرةً. كان الأمر كما لو أنه شعر بوجود خطأ ما وكان مستعدًا للمغادرة.

“ما الذي حدث لعينك؟” وضع تشن غي المطرقة وساعد زو هان على الفور في النهوض من الأرض.

“ولكن ماذا لو كنت شخصًا فظيعًا في الماضي أو ماذا لو كان اكتشاف ماضي سيؤثر على حاضري ومستقبلي؟” انحنى تشن غي على جدار الممر. جعلته الجدران الباردة على ظهره يهدأ ببطء. “أنا متأكد من أن ما لدي الآن هو كل شيء قد رغبت فيه أبدا. إذا لم أجرب هذا من قبل، فلربما كان بإمكاني التخلي عن كل شيء بسهولة ولكن الآن أنا غير راغب للغاية، حتى أنني لا أمتلك الشجاعة لاتخاذ هذا القرار”.

“لقد قمت بتبديلها.” قال زو هان بشكل منطقي.

فاتحا عينيه، ضربت الشمس وجهه عبر النافذة. فرك تشن غي رأسه وهو يزحف من السرير. “لقد بدأ يوم جديد.”

“لقد استخدمت عينك في تبادل؟” صُدم تشن غي بهذا الوحي. أي نوع من التبادل كان هذه؟ “هل كان مع أحد الأطباء داخل المستشفى؟”

خارج باب غرفة استراحة الموظفين كان هناك ظل مظلم. اقترب ببطء وكان صوت خطواته مكتوماً. لم يكن لدى الشخص الغامض أي فكرة عن وجود شخص آخر خلفه على بعد عدة أمتار. قام الشكل بلف مقبض الباب، كما لو كان يتساءل كيف يفتح الباب عندما شعر بقوة عملاقة تلتف حول رقبته.

“لا، قبل أن يتم نقلك إلى غرفة العلاج لقبول العلاج، كنت قد هربت بالفعل من المستشفى.” فكر زو هان في الحادثة التي حدثت قبل شهر واحد. “في ذلك اليوم تلقيت إشعارًا من الدكتور غاو، يخبرني أنني كنت ذاهب إلى غرفة العلاج معك في تلك الليلة. في ذلك الوقت، شعرت بالفعل أن شيئًا ما قد كان خاطئ. هذا وحقيقة أن طبيب آخر قد أسقط لي تلميح. لقد عرفت أنه إذا لم أفعل أي شيء بعد ذلك، فسأكون في ورطة كبيرة، لذلك اتخذت قرارًا سريعًا بـ”الهروب” من السجن”.

“ولكن ماذا لو كنت شخصًا فظيعًا في الماضي أو ماذا لو كان اكتشاف ماضي سيؤثر على حاضري ومستقبلي؟” انحنى تشن غي على جدار الممر. جعلته الجدران الباردة على ظهره يهدأ ببطء. “أنا متأكد من أن ما لدي الآن هو كل شيء قد رغبت فيه أبدا. إذا لم أجرب هذا من قبل، فلربما كان بإمكاني التخلي عن كل شيء بسهولة ولكن الآن أنا غير راغب للغاية، حتى أنني لا أمتلك الشجاعة لاتخاذ هذا القرار”.

فكر تشن غي في تلك الليلة. عندما أعطاه الدكتور غاو العلاج لأول مرة، كان هناك ما مجموعه 7 أشخاص في غرفة العلاج، 5 منهم كانوا مرضى والطبيبين الآخرين. في ذلك الوقت، كان التفسير الذي قدمه الدكتور غاو هو أن اثنين من المرضى قد هربوا، لذلك كان هو والدكتور صن هناك في مكانهما للمشاركة في العلاج.

لقد سار في المنتزه مع زي القاتل المجنون من المنزل المسكون. عندما رأى العديد من البالغين الذين جاؤوا مع أطفالهم إلى مدينة الملاهي تشن غي، غطوا عيون أطفالهم بسرعة. قام بعض الزوار الآخرين بإخراج هواتفهم لالتقاط صور لتشن غي.

“زو هان، الطبيب الذي أعطاك التلميح في ذلك الوقت، هل ما زلت تتذكر اسمه؟”

“تشن غي!” ركضت زانغ يا الني كانت ترتدي زي شبح أحمر له. “لماذا أتيت إلى هنا فجأة؟”

“لا أستطيع أن أتذكر من كان الذي ألقى التلميح لي ولكن بناءً على استنتاجي، الشخص الوحيد الذي كان بإمكانه اختيار تلك اللحظة لإعطاء أي تلميح لي، يجب أن يكون أحد الأطباء العاملين داخل المستشفى.” كان زو هان لا يزال قوي كما كان دائمًا عندما يتعلق الأمر بالاستنتاج المنطقي.

“لقد اكتشفت أشياء كثيرة عن ماضي ولكن لا يمكن اعتبار أي منها ذكريات جيدة.” رفع تشن غي يده كما لو كان يحاول لمس السماء القريبة. “الآن لدي كل ما حلمت به ولكن الوقت لن يتوقف في هذه اللحظة.” معانقا القطة البيضاء، نظر تشن غي إلى عيون القطة مزدوجة اللون، “إذا كنت أنا، فما هو نوع الاختيار الذي ستتخذينه؟”

أومأ تشن غي. لقد ظن أنه قد كان لقدرة زو هان على الهروب بنجاح من المستشفى سببان وراء ذلك، الأول هو أن المستشفى لم يعير الكثير من الاهتمام لزو هان، ولم يعرفوا أن زو هان كان قد بدأ بالفعل في الشك في ذاكرته، ثانيًا، كان هناك طبيب داخل المستشفى قدم له المساعدة، وكان هذا الطبيب الغامض الذي ساعد زو هان من الظلام على الأرجح الدكتور صن. فبعد كل شيء، من خلال مساعدة زو هان على المغادرة، فستتاح للشاب فرصة الانضمام إلى علاج تشن غي.

“أي نوع من القرار؟” أمسك تشن غي بيد المؤلف.

“إذا لم تجرِ التجارة مع الطبيب، إذن من في هذه المدينة قد يستخدم مقلة عين كعنصر في صفقة؟” قاد تشن غي زو هان إلى غرفة استراحة الموظفين وجعله يجلس على السرير.

كان العمل في المنزل المسكون يتحسن يومًا بعد يوم، واشترى والدا زانغ يا العديد من المشروبات والطعام. لقد إحتفلوا مع تشن غي حتى وقت متأخر من الليل قبل مغادرتهم.

“كانت مقلة العين تبادل وتضحية”. فتح زو هان سحاب سترته لكشف الجروح التي لم تتعافى بعد بالقرب من عظمة الترقوة والصدر. “هذه هي التضحية اللازمة لإيجاد الحقيقة.”

“يمكننا التحدث عن ذلك بعد أن نعود. ليس من الجيد أن يرانا زوار المتنزه هكذا”. سحبت زانغ يا تشن غي إلى المنزل المسكون. بعد الغداء البسيط، بدأوا العمل لجلسة بعد الظهر. لقد شغلوا أنفسهم حتى الساعة السادسة عندما أغلق المنزل المسكون للعمل. قام تشن غي بإزالة زي القاتل وبدأ بفحص الدعائم والفخاخ داخل السيناريو. كان يتحرك على الطابق عندما سمع خطى قادمة من الدرج. أدار رأسه لينظر ورأى أن زانغ يا كانت تصعد الدرج.

ناظرا إلى الجروح المروعة على جسد زو هان، أمسك تشن غي مجموعة المعدات الطبية من داخل المنزل المسكون. “ماذا كنت تفعل خلال هذه الفترة الزمنية؟”

خارج باب غرفة استراحة الموظفين كان هناك ظل مظلم. اقترب ببطء وكان صوت خطواته مكتوماً. لم يكن لدى الشخص الغامض أي فكرة عن وجود شخص آخر خلفه على بعد عدة أمتار. قام الشكل بلف مقبض الباب، كما لو كان يتساءل كيف يفتح الباب عندما شعر بقوة عملاقة تلتف حول رقبته.

“الآن يجري البحث عني من قبل الجميع في المدينة، لذلك علي أن أختصر القصة الطويلة.”

“زو هان؟” عند سماع الصوت المألوف، ترك تشن غي الشخص على الفور وأضاء الأنوار في الممر. سقط زو هان الذي كان يرتدي معطفًا بنيًا قديمًا ممزقًا على الأرض، وهو يلهث للهواء.

وقف زو هان لسحب الستارة. فقط بعد أن تأكد من عدم وجود أي شخص آخر خارج النافذة، كشف، “لا يمكنني التأكد مما إذا كان هذا العالم الذي نحن فيه حاليًا هو العالم الحقيقي أم لا ولكن هناك شيء واحد أنا متأكد منه. عندما تبدأ في الشك في هذا العالم، سوف ينزل عليك البؤس والرعب”.

استمر المطر في التدفق. لقد أوقف تشن غي سيارة أجرة وأرسل زانغ يا إلى المنزل. عندما نزلت زانغ يا من السيارة، أخبرت تشن غي بشيء آخر. منذ وقت ليس ببعيد، كان هناك شاب يدعى تشانغ وينيو جاء لزيارة المنزل المسكون. بدا الزائر وكأنه لم يختلف عن الزوار الآخرين. بعد قراءة الاسم في وثيقة إخلاء المسؤولية، اكتشفت زانغ يا أن اسمه قد كان تشانغ وينيو.

“الآن يجري البحث عني من قبل الجميع في المدينة، لذلك علي أن أختصر القصة الطويلة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط