Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

My house of horrors 1204

2في1

2في1

1204

1204

جعل وصول الطفل عالم مدير المستشفى متناقضًا. كان هدف حياته هو استكشاف الأسئلة المتعلقة بالموت، لكنه نادرًا ما قضى حياته في التفكير في الحياة. بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه الشخص، فإنه سيكون يتجه نحو الموت دائما، لذلك، قبل هذا، كان مدير المستشفى يعتقد دائمًا أنه من خلال دراسة طول الوفاة، سيصل في النهاية إلى حقيقة الحياة. لقد حولته تجربته الفريدة في طفولته إلى وحش، لقد سكنت اللعنة بالفعل كل شبر من جسده، تربط حول أعصابه وتسبح في أوعيته الدموية. ولكن عندما واجه رجل مثل هذا طفله، بدأ القلب الذي كان قبيحًا ومليئًا بالندوب ينبض بسرعة.

في تجاربه التي لا تنتهي، اكتشف مدير المستشفى وجود الضباب الأسود. ولد هذا الضباب الأسود في أعماق الكابوس وانتشر باستخدام وسيط القلب البشري. كان جوهره الأساسي هو الذكريات التي رفض البشر مواجهتها، لقد كانت تتكون من الألم المنسي واليأس.

كلما رأى طفله، كان هناك صوتان داخل رأسه. كان أحدهم يخبره أن الطفل كان هدية قدمت له من قبل الموت ولكن الصوت الآخر سيقول، كان الطفل امتدادًا لحياته.

لقد كان متخفيًا لعقود من الزمان لكنه ما زال لم يكشف. غذى هذا طموح مدير المستشفى، وأراد علاج هذا العالم المريض من جوهره. لقد بدأ في التفاعل مع تشن غي خلف معرفة والديه. لقد أراد استخدام قوة تشن غي لجلب اليأس والألم الذي نسيه الناس مرةً أخرى إلى العالم البشري. كالبذرة الملعونة، كان لديه إيمان كامل بأن عالم الضباب الأسود قد كان العالم الحقيقي وأن العالم الحقيقي كان مجرد تمويه مريض.

لم يستطع مدير المستشفى إقناع نفسه وزاد صوت الجدل في رأسه أعلى وأعلى، عالٍ جدا في الحقيقة لدرجة أنه أثر بشكل خطير على تنكره. بعد تذوق الحلاوة التي أتت من تنكره، رفض مدير المستشفى أن يعامل كوحش بعد الآن. لقد بذل قصارى جهده لإخفاء أعراضه الخاصة، لكن ذلك جعله يصبح أكثر تعارضًا وانقسامًا داخل نفسه.

داخل المستشفى الملعون، تحطمت الذكريات التي ملأت السماء في تلك اللحظة، وبدأ ماضي مدير المستشفى يتلاشى. ممسكًا بالمفتاح الأحمر، ثبّت الرجل ذو الرداء الأحمر نظرته الميتة على مدير المستشفى في الضباب الأسود. لقد أدخل المفتاح بأقصى قوة في المذبح. الدم الأسود الذي تفوح منه رائحة كريهة ظل يتسرب من داخل المذبح.

لم يستطع توسط ذلك داخل نفسه، لقد امتد إلى ما بعد السؤال المتعلق بطفله. بغض النظر عما كان يفكر فيه، بدأت الأفكار المتعارضة في ذهنه تظهر. خذ على سبيل المثال مسألة كيفية علاج نفسه، كان هناك صوت يخبره أنه يجب أن يأخذ العلاج من خلال الاعتراف بأنه مريض، أنه الوحش الذي كان الناس يدعونه به.

كان الجانب الذي لا يزال يحتفظ بالإنسانية يُدعى تشن تشاو، والجانب الآخر الذي كان مقيد بالمدينة الحمراء والمليء بالمشاعر السلبية كان اسمه تشن شيانغ.

الصوت الآخر مع ذلك، لقد دفعه لقتل طفله، لحل المشكلة من جوهرها.

لخلق هذا الوعي المتناقض، بدأ في تعذيب تشن غي بجنون في عالم الضباب الأسود لكنه لا زال لم يكن قادر على النجاح. كل ما حصل  عليه هو مطاردة كل من تشن تشاو وتشن شيانغ له. نظرًا لانكشاف خطته، قرر إحضار كل الوحوش التي صنعها إلى جيوجيانغ واختطف تشن غي.

أصبح تصرف مدير المستشفى أكثر وأكثر غرابة. في الصباح، كان يرتدي معطف الطبيب مساعدا المرضى في ألمهم ويأسهم، ولكن في الليل، بعد عودته إلى المنزل، كان سيرتدي زي المريض ويغلق نفسه في غرفته لاستشارة انعكاسه في المرآة. لاحظت زوجته ببطء ولكن بثبات الأمور الشاذة من حوله، وفي ذلك الوقت ظهرت أكثر اللحظات تناقضًا أمام مدير المستشفى.

لم يكن مدير المستشفى في معطف الطبيب يتخلى عن تنكره إلا أمام طفله المولود حديثًا. كان وصول الحياة الجديدة هو السبب الأساسي الذي تسبب في الانقسام في مدير المستشفى، لذلك كان مدير المستشفى الذي تم إنشاؤه من اللعنة ممتلئًا بالفضول فيما يتعلق بهذا الطفل أيضًا. بدأ في إجراء “العلاج” و “التجربة” على طفله، وأصبح لحمه ودمه أول مريض حقيقي له بالمعنى الحقيقي للكلمة.

أخبره الصوت الذي مثل الإنسانية في ذهنه أن أفضل حل لهذه المشكلة هو الاعتراف بمشكلته لهذه العائلة، الاعتراف بأنه مريض والتعاون بشكل كامل مع الأطباء، لكن القيام بذلك سيعني التضحية بالعائلة الحالية التي كانت لديه. كان يعرف زوجته جيدًا، وكان يعرف أن زوجته قد أحبت نسخة الطبيب الوسيم والمحترف منه، الذي كان له مستقبل مشرق وكان مشهور في هذه الصناعة. بمجرد أن يعترف بأنه مريض، قد يفقد حياته المهنية وعائلته.

بدأ مدير المستشفى في معطف الطبيب بجمع الضباب الأسود في الظلام. لقد استمتع بعملية نشر المأساة واليأس بينما في نفس الوقت إستمتع بالإعجاب من الإشادة به كمنقذ للناس.

الصوت الآخر في رأس مدير المستشفى ظل يغريه بتجاهل رأي هؤلاء الوحوش. فبعد كل شيئ، لقد كان هذا عالمًا مريضًا، كان يحتاج فقط إلى الاستمرار في التنكر كما كان يفعل. إذا جعلته الإنسانية يشعر بالارتباك والألم، فإن الحل الوحيد هو سحق آخر أثر للبشرية بداخله. إذا أراد أن يكون إنسانًا، فقد يفقد كل ما في حوزته حتى الآن. ولكن إذا استمر في كونه وحشًا، فسيستمر في الاستمتاع بنعيمه وسعادته الحالية.

بعد عدة سنوات، ولد طفل تشن تشاو. كان لدى الطفل زوج من عيون الحمراء كالدم. لقد بدا الأمر كما لو أنه قد إستطاع أن يرى ما في قلب الناس وإستطاع رؤية أشياء كثيرة لم يستطيع شخص بالغ عادي رؤيتها.

لم يتوصل مدير المستشفى إلى أي قرار سريع. كانت روحه ساحة معركة تناقضات، إلى أن ترسخت بذرة اللعنة في يوم من الأيام ونمت، وتفتحت إلى زهرة سوداء اللون في قلبه. في تلك الليلة، لقد رأى حلم. في الحلم، كان يرتدي زي مريض مستلقي على سرير وكانت هناك نسخة منه يرتدي معطف طبيب واقف أمام المرآة داخل غرفة النوم. كانا لهما نفس الوجه ولكن أحدهما كان المريض والآخر الطبيب.

لخلق هذا الوعي المتناقض، بدأ في تعذيب تشن غي بجنون في عالم الضباب الأسود لكنه لا زال لم يكن قادر على النجاح. كل ما حصل  عليه هو مطاردة كل من تشن تشاو وتشن شيانغ له. نظرًا لانكشاف خطته، قرر إحضار كل الوحوش التي صنعها إلى جيوجيانغ واختطف تشن غي.

مدير المستشفى الذي كان يرتدي لباس المريض قد مثل الإنسانية والعقلانية المتبقية في الرجل، في حين أن مدير المستشفى أمام المرآة كان قد استهلك بالكامل بالفعل بسبب المشاعر السلبية واللعنة.

من وعيه إلى روحه وجسده، أدرك مدير المستشفى أنه قد بدا وكأنه قد انقسم إلى شخصين. كان كل من هذين الشخصين هو نفسه، لكنهما كانا على النقيض تمامًا من بعضهما البعض. كان أحدهما شريرا والآخر لطفًا. ارتكب أحدهم العديد من الخطايا التي لا تُغتفر، والآخر ظل يعاقب نفسه بسبب الذنب من الأفعال التي قام بها؛ كان أحدهم مليئًا باليأس، مقتنعًا بأنه إله هذا العالم المريض، بينما الآخر أراد فقط أن يكون إنسانًا بسيطًا، يائسًا لأجل النعيم البسيط.

لم يكن للطف والخطيئة أي علاقة بالقوة والضعف. في الحلم كان المريض الذي يمثل البشرية يعالج من قبل الطبيب المليء باللعنة والحقد. كان الشيء الأكثر مأساوية هو أن الإنسانية كانت “تُعالج” ببطء، استولى الحقد ببطء على باقي جسد مدير المستشفى. ظل مدير المستشفى يردد نفس الحلم المتكرر. أصبحت أعراض الفصام خاصته أكثر خطورة، وببطء تمزقت روحه إلى قسمين.

كان الأطفال الآخرون يبكون، لكن هذا الصبي كان يبتسم دائمًا، كما لو لم يكن هناك شيء في العالم يمكن أن يجعله حزين. عرف تشن تشاو سبب اختلاف طفله عن الآخرين.

بدأ مدير المستشفى يواجه صعوبة في التمييز بين الحلم والواقع. لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان مستلقيًا في السرير بجانب زوجته أو ما إذا كان مستلقيًا في حلمه.

شارك مدير المستشفى في معطف الطبيب طريقة علاجه مع تشن تشاو. لتقسيم الروح المعارضة، مر تشن تشاو بعذاب يفوق خيال الوعي البشري في المدينة الحمراء والضباب الأسود. في نهاية المطاف، انقسم وعي الشاب.

على أي حال، بغض النظر عن الموقف، كان يرى دائمًا النسخة الأخرى من نفسه في معطف الطبيب، مكللاً بالكره. تدريجيًا بدأ في الشك، عما إذا كانت نسخة أخرى من نفسه قد بدأت تظهر أيضًا في الحياة الواقعية؟

لم يتوصل مدير المستشفى إلى أي قرار سريع. كانت روحه ساحة معركة تناقضات، إلى أن ترسخت بذرة اللعنة في يوم من الأيام ونمت، وتفتحت إلى زهرة سوداء اللون في قلبه. في تلك الليلة، لقد رأى حلم. في الحلم، كان يرتدي زي مريض مستلقي على سرير وكانت هناك نسخة منه يرتدي معطف طبيب واقف أمام المرآة داخل غرفة النوم. كانا لهما نفس الوجه ولكن أحدهما كان المريض والآخر الطبيب.

من وعيه إلى روحه وجسده، أدرك مدير المستشفى أنه قد بدا وكأنه قد انقسم إلى شخصين. كان كل من هذين الشخصين هو نفسه، لكنهما كانا على النقيض تمامًا من بعضهما البعض. كان أحدهما شريرا والآخر لطفًا. ارتكب أحدهم العديد من الخطايا التي لا تُغتفر، والآخر ظل يعاقب نفسه بسبب الذنب من الأفعال التي قام بها؛ كان أحدهم مليئًا باليأس، مقتنعًا بأنه إله هذا العالم المريض، بينما الآخر أراد فقط أن يكون إنسانًا بسيطًا، يائسًا لأجل النعيم البسيط.

لم يكن مدير المستشفى في معطف الطبيب يتخلى عن تنكره إلا أمام طفله المولود حديثًا. كان وصول الحياة الجديدة هو السبب الأساسي الذي تسبب في الانقسام في مدير المستشفى، لذلك كان مدير المستشفى الذي تم إنشاؤه من اللعنة ممتلئًا بالفضول فيما يتعلق بهذا الطفل أيضًا. بدأ في إجراء “العلاج” و “التجربة” على طفله، وأصبح لحمه ودمه أول مريض حقيقي له بالمعنى الحقيقي للكلمة.

مدير المستشفى في معطف الطبيب الذي مثل اللعنة حاصر مدير المستشفى في زي المريض داخل الكابوس. لم يدمر إنسانيته بل اختار عزلها تمامًا عن بقية العالم. تحول مدير المستشفى الذي لم يكن لديه سوى المشاعر السلبية والنية الشريرة في قلبه إلى وحش بجلد إنسان. لقد توقف عن إبقاء الروح الشريرة في جسده مقيدة بقيود الأخلاق، تفتحت الأزهار الملعونة في قلبه وأطلقت ضباب الضباب الأسود.

إذا كان الضباب الأسود هو اندماج اليأس الخالص والألم، فإن المدينة الحمراء كانت الأمل الوحيد الذي لم ينبغي أن يدعى أمل الموجود في عالم الضباب الأسود. عندما تُنسى قطعة من الذاكرة اليائسة، يتحول اليأس والألم المحيط بها إلى ضباب أسود في حين أن آخر ذرة من الرغبة والصراع ستنزلق إلى المدينة الحمراء. امتلأ الضباب الأسود بالوحوش المروعة والمخيفة بينما كانت المدينة الحمراء مأهولة بالأفراد الجرحى.

لم يكن لدى مدير المستشفى في معطف الطبيب أي فكرة عما قد مثله الضباب الأسود، كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها الضباب الأسود المليء باليأس والموت في الحياة الواقعية. بدون روابط الإنسانية، أصبحت أفعال مدير المستشفى في النهار مثالية تمامًا، لقد كان شيطانًا كان في التنكر البشري المثالي.

لم يتوصل مدير المستشفى إلى أي قرار سريع. كانت روحه ساحة معركة تناقضات، إلى أن ترسخت بذرة اللعنة في يوم من الأيام ونمت، وتفتحت إلى زهرة سوداء اللون في قلبه. في تلك الليلة، لقد رأى حلم. في الحلم، كان يرتدي زي مريض مستلقي على سرير وكانت هناك نسخة منه يرتدي معطف طبيب واقف أمام المرآة داخل غرفة النوم. كانا لهما نفس الوجه ولكن أحدهما كان المريض والآخر الطبيب.

لقد كان متشكلا من الشر واللعنة لكنه لف نفسه في تنكر الإنسانية والعقلانية. المرضى الذين لم يدركوا الحقيقة ظنوا أنه طبيب لطيف، ورأى زملاؤه أنه الرئيس المثالي، وزوجته اعتقدت أنه الزوج المثالي.

مدير المستشفى الذي كان يرتدي لباس المريض قد مثل الإنسانية والعقلانية المتبقية في الرجل، في حين أن مدير المستشفى أمام المرآة كان قد استهلك بالكامل بالفعل بسبب المشاعر السلبية واللعنة.

لم يكن مدير المستشفى في معطف الطبيب يتخلى عن تنكره إلا أمام طفله المولود حديثًا. كان وصول الحياة الجديدة هو السبب الأساسي الذي تسبب في الانقسام في مدير المستشفى، لذلك كان مدير المستشفى الذي تم إنشاؤه من اللعنة ممتلئًا بالفضول فيما يتعلق بهذا الطفل أيضًا. بدأ في إجراء “العلاج” و “التجربة” على طفله، وأصبح لحمه ودمه أول مريض حقيقي له بالمعنى الحقيقي للكلمة.

الصوت الآخر في رأس مدير المستشفى ظل يغريه بتجاهل رأي هؤلاء الوحوش. فبعد كل شيئ، لقد كان هذا عالمًا مريضًا، كان يحتاج فقط إلى الاستمرار في التنكر كما كان يفعل. إذا جعلته الإنسانية يشعر بالارتباك والألم، فإن الحل الوحيد هو سحق آخر أثر للبشرية بداخله. إذا أراد أن يكون إنسانًا، فقد يفقد كل ما في حوزته حتى الآن. ولكن إذا استمر في كونه وحشًا، فسيستمر في الاستمتاع بنعيمه وسعادته الحالية.

في تجاربه التي لا تنتهي، اكتشف مدير المستشفى وجود الضباب الأسود. ولد هذا الضباب الأسود في أعماق الكابوس وانتشر باستخدام وسيط القلب البشري. كان جوهره الأساسي هو الذكريات التي رفض البشر مواجهتها، لقد كانت تتكون من الألم المنسي واليأس.

عندما كبر، ظهرت المزيد والمزيد من الشذوذات حول تشن غي. كان سيدخل عالم الضباب الأسود أثناء نومه لكنه سيعود على الفور إلى العالم الحقيقي عندما يستيقظ. التقى بأنواع مختلفة من الناس ورأى أنواعًا مختلفة من الأشباح.

أدى اكتشاف الضباب الأسود إلى جعل مدير المستشفى يشعر وكأنه فوق العالم، لقد شعر لأول مرة أنه كان على اتصال بالعالم الحقيقي. لقد ظن في الأصل أن هذه قد كانت القوة الفريدة التي أعطتها له البذرة الملعونة، فقط هو قد كان قادر على رؤية الضباب الأسود وكان من المفترض أن يكون جسر الضباب الأسود إلى العالم الحقيقي. لكن في تجربته اللاحقة، عندما وضع طفله في الضباب الأسود، بدأت الحياة التي كانت نقية مثل ورقة بيضاء تنهار وتتلوث تحت غزو الضباب الأسود. كما تم زرع البذرة الملعونة في قلب المولود وبدأت في نشر الضباب الأسود من تلقاء نفسها.

على أي حال، بغض النظر عن الموقف، كان يرى دائمًا النسخة الأخرى من نفسه في معطف الطبيب، مكللاً بالكره. تدريجيًا بدأ في الشك، عما إذا كانت نسخة أخرى من نفسه قد بدأت تظهر أيضًا في الحياة الواقعية؟

عندها أدرك مدير المستشفى ببطء أنه قد كان لكل شخص قدر من الضباب الأسود في قلبه. طالما كانت الطريقة صحيحة، يمكن للجميع أن يصبحوا الجسر لنشر الضباب الأسود في العالم.

بدأ مدير المستشفى يواجه صعوبة في التمييز بين الحلم والواقع. لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان مستلقيًا في السرير بجانب زوجته أو ما إذا كان مستلقيًا في حلمه.

بدأ مدير المستشفى في معطف الطبيب بجمع الضباب الأسود في الظلام. لقد استمتع بعملية نشر المأساة واليأس بينما في نفس الوقت إستمتع بالإعجاب من الإشادة به كمنقذ للناس.

رأى مدير المستشفى تفرد هذا المريض، واعتقد أنه لا بد أن يكون يخفي نوعًا من السر.

لقد كان الرجل الذي حرض على الألم، وكان أيضًا الرجل الذي قدم الخلاص، وكان أيضًا نفس الرجل الذي أرسل مرضاه في نهاية المطاف على طريق اللاعودة. استمر هذا النوع من نمط الحياة لفترة طويلة جدًا، حتى نشأ طفله ببطء وتحول إلى وحش مشوه. الطفل الذي لم يعرف ضرورة التنكر كاد أن يكشف سر مدير المستشفى. لضمان بقائه على قيد الحياة في الظلام، أنهى مدير المستشفى شخصيًا حياة طفله ولكن قبل أن يقتل طفله، أرسل وعي طفله إلى أعماق الضباب الأسود في قلبه.

أدى اكتشاف الضباب الأسود إلى جعل مدير المستشفى يشعر وكأنه فوق العالم، لقد شعر لأول مرة أنه كان على اتصال بالعالم الحقيقي. لقد ظن في الأصل أن هذه قد كانت القوة الفريدة التي أعطتها له البذرة الملعونة، فقط هو قد كان قادر على رؤية الضباب الأسود وكان من المفترض أن يكون جسر الضباب الأسود إلى العالم الحقيقي. لكن في تجربته اللاحقة، عندما وضع طفله في الضباب الأسود، بدأت الحياة التي كانت نقية مثل ورقة بيضاء تنهار وتتلوث تحت غزو الضباب الأسود. كما تم زرع البذرة الملعونة في قلب المولود وبدأت في نشر الضباب الأسود من تلقاء نفسها.

لقد كانت هناك مشكلة كانت موضع اهتمام مدير المستشفى، ما هو مصدر الضباب الأسود؟

لقد كانت هناك مشكلة كانت موضع اهتمام مدير المستشفى، ما هو مصدر الضباب الأسود؟

باستخدام الوحوش التي قام بتربيتها شخصيًا، رأى مدير المستشفى بحرًا من الضباب الأسود في أعمق جزء من كابوسه. تم جمع كل اليأس في العالم هنا. لقد نسيها البشر لكنهم لن يختفوا أبدًا. امتلأ بحر الضباب بالوحوش التي لم تظهر إلا في كوابيس المرء. بخلاف ذلك، كان هناك الكثير من النفوس الضالة. استمر اهتمام مدير المستشفى بهذا العالم في النمو، لقد ظن أن هذا قد كان مكان ولادته، فبعد كل شيء كان مظهرًا جسديًا لليأس.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

لم يعد مكتفي باستخدام وعي طفله لدخول بحر الضباب ولذلك بدأ يستخدم مرضى مختلفين ويدخل بحر الضباب عبر الجسر في أعماق قلوبهم. بعد حوالي العام، التقى بمريض من جيوجيانغ.

لم يستطع توسط ذلك داخل نفسه، لقد امتد إلى ما بعد السؤال المتعلق بطفله. بغض النظر عما كان يفكر فيه، بدأت الأفكار المتعارضة في ذهنه تظهر. خذ على سبيل المثال مسألة كيفية علاج نفسه، كان هناك صوت يخبره أنه يجب أن يأخذ العلاج من خلال الاعتراف بأنه مريض، أنه الوحش الذي كان الناس يدعونه به.

كان الشاب تشن تشاو في غيبوبة عميقة لأنه حاول إنقاذ شخص ما من حادث سيارة. الرجل الذي أنقذه تشن تشاو كان يحمل لقب لوو، لقد أتى من عائلة من التجار. لإنقاذ تشن تشاو، أنفق الكثير من المال لتوظيف أفضل الأطباء في البلاد ومن بين مجموعة الأطباء، كان هناك مدير المستشفى.

رأى مدير المستشفى تفرد هذا المريض، واعتقد أنه لا بد أن يكون يخفي نوعًا من السر.

حاول مدير المستشفى الذي يرتدي معطف الطبيب الدخول إلى الضباب الأسود من خلال قلب تشن تشاو، ولكن بعد أن نجح في ذلك، صُدم عندما أدرك أن المريض كان يقف على حافة عالم الضباب الأسود. كان جانبه مغطى بضباب أسود مثقل باليأس بينما كان الجانب الآخر مدينة مبنية من الدم واللحم.

إذا كان الضباب الأسود هو اندماج اليأس الخالص والألم، فإن المدينة الحمراء كانت الأمل الوحيد الذي لم ينبغي أن يدعى أمل الموجود في عالم الضباب الأسود. عندما تُنسى قطعة من الذاكرة اليائسة، يتحول اليأس والألم المحيط بها إلى ضباب أسود في حين أن آخر ذرة من الرغبة والصراع ستنزلق إلى المدينة الحمراء. امتلأ الضباب الأسود بالوحوش المروعة والمخيفة بينما كانت المدينة الحمراء مأهولة بالأفراد الجرحى.

إذا كان الضباب الأسود هو اندماج اليأس الخالص والألم، فإن المدينة الحمراء كانت الأمل الوحيد الذي لم ينبغي أن يدعى أمل الموجود في عالم الضباب الأسود. عندما تُنسى قطعة من الذاكرة اليائسة، يتحول اليأس والألم المحيط بها إلى ضباب أسود في حين أن آخر ذرة من الرغبة والصراع ستنزلق إلى المدينة الحمراء. امتلأ الضباب الأسود بالوحوش المروعة والمخيفة بينما كانت المدينة الحمراء مأهولة بالأفراد الجرحى.

مدير المستشفى الذي كان يرتدي لباس المريض قد مثل الإنسانية والعقلانية المتبقية في الرجل، في حين أن مدير المستشفى أمام المرآة كان قد استهلك بالكامل بالفعل بسبب المشاعر السلبية واللعنة.

رأى مدير المستشفى تفرد هذا المريض، واعتقد أنه لا بد أن يكون يخفي نوعًا من السر.

لربما كانت سلالة دمه أو ربما بسبب والده، حتى لو لم ينقسم وعي تشن غي، فقد كان بإمكانه المشي في المدينة الحمراء والضباب الأسود والعالم الحقيقي بحرية، ولقد تم التقاط كل هذا في عيون مدير المستشفى.

لقد بحث في تشن تشاو. بعد إجراء العديد من التجارب، أدرك أن وعيه فقط إستطاع مغادرة العالم بنجاح، ولم يستطع إحضار تشن تشاو معه. بعد تفكير كبير في الأمر، اعتقد مدير المستشفى في معطف الطبيب أن السبب في ذلك قد رجع على الأرجح إلى وجود مدير المستشفى في زي المريض.

كان الجانب الذي لا يزال يحتفظ بالإنسانية يُدعى تشن تشاو، والجانب الآخر الذي كان مقيد بالمدينة الحمراء والمليء بالمشاعر السلبية كان اسمه تشن شيانغ.

كان أول شخص لديه وعي متناقض في عقله. سار مدير المستشفى في معطف الطبيب حول حافة المدينة الحمراء لكن مدير المستشفى الآخر كان محاصر في مكان آخر، لقد كان لا يزال هناك رابط غير قابل للكسر بينهما.

بتخطيط دقيق، أثار مدير المستشفى الضباب الأسود فغلى وتحول إلى تسونامي مخيفة. لإنقاذ الذكريات الجريحة والمنسية في المدينة الحمراء، اختار تشن غي أن يتحد مع المدينة الحمراء ويحاول التأثير عليها. اجتاحت التسونامي من خلال المدينة، ولم تختفي الذكريات المنسية، لكن لم يعد بإمكان وعي تشن غي مغادرة المدينة الحمراء بعد الآن.

شارك مدير المستشفى في معطف الطبيب طريقة علاجه مع تشن تشاو. لتقسيم الروح المعارضة، مر تشن تشاو بعذاب يفوق خيال الوعي البشري في المدينة الحمراء والضباب الأسود. في نهاية المطاف، انقسم وعي الشاب.

لربما كانت سلالة دمه أو ربما بسبب والده، حتى لو لم ينقسم وعي تشن غي، فقد كان بإمكانه المشي في المدينة الحمراء والضباب الأسود والعالم الحقيقي بحرية، ولقد تم التقاط كل هذا في عيون مدير المستشفى.

كان الجانب الذي لا يزال يحتفظ بالإنسانية يُدعى تشن تشاو، والجانب الآخر الذي كان مقيد بالمدينة الحمراء والمليء بالمشاعر السلبية كان اسمه تشن شيانغ.

للهروب من المدينة الحمراء، دفع ثمنًا باهظًا للغاية، وشمل ذلك تحطيم المشاعر السلبية لجسده مرارًا وتكرارًا وإحساس اليأس الذي لا يمكن للعالم البشري تخيله أبدًا.

في اللحظة التي انقسمت فيها الشخصيات، سحب مدير المستشفى الذي يرتدي معطف الطبيب تشن تشاو من المدينة الحمراء، بينما ترك تشن شيانغ الوحشي والقاسي الذي لا يمكن السيطرة عليه في المدينة الحمراء. عندما عادوا إلى العالم الحقيقي، بدأ مدير المستشفى يكتسب اهتمامًا كبيرًا بتشن تشاو، وأراد أن يعرف سبب ارتباط قلب تشن تشاو بحافة المدينة الحمراء. لقد درس الرجل في الظلام وسجل كل شيء. لم يكن أحد يعلم أنه كان شيطانًا متنكرا كبشري.

أدى اكتشاف الضباب الأسود إلى جعل مدير المستشفى يشعر وكأنه فوق العالم، لقد شعر لأول مرة أنه كان على اتصال بالعالم الحقيقي. لقد ظن في الأصل أن هذه قد كانت القوة الفريدة التي أعطتها له البذرة الملعونة، فقط هو قد كان قادر على رؤية الضباب الأسود وكان من المفترض أن يكون جسر الضباب الأسود إلى العالم الحقيقي. لكن في تجربته اللاحقة، عندما وضع طفله في الضباب الأسود، بدأت الحياة التي كانت نقية مثل ورقة بيضاء تنهار وتتلوث تحت غزو الضباب الأسود. كما تم زرع البذرة الملعونة في قلب المولود وبدأت في نشر الضباب الأسود من تلقاء نفسها.

بعد عدة سنوات، ولد طفل تشن تشاو. كان لدى الطفل زوج من عيون الحمراء كالدم. لقد بدا الأمر كما لو أنه قد إستطاع أن يرى ما في قلب الناس وإستطاع رؤية أشياء كثيرة لم يستطيع شخص بالغ عادي رؤيتها.

باستخدام الوحوش التي قام بتربيتها شخصيًا، رأى مدير المستشفى بحرًا من الضباب الأسود في أعمق جزء من كابوسه. تم جمع كل اليأس في العالم هنا. لقد نسيها البشر لكنهم لن يختفوا أبدًا. امتلأ بحر الضباب بالوحوش التي لم تظهر إلا في كوابيس المرء. بخلاف ذلك، كان هناك الكثير من النفوس الضالة. استمر اهتمام مدير المستشفى بهذا العالم في النمو، لقد ظن أن هذا قد كان مكان ولادته، فبعد كل شيء كان مظهرًا جسديًا لليأس.

كان الأطفال الآخرون يبكون، لكن هذا الصبي كان يبتسم دائمًا، كما لو لم يكن هناك شيء في العالم يمكن أن يجعله حزين. عرف تشن تشاو سبب اختلاف طفله عن الآخرين.

بدأ مدير المستشفى يواجه صعوبة في التمييز بين الحلم والواقع. لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان مستلقيًا في السرير بجانب زوجته أو ما إذا كان مستلقيًا في حلمه.

للهروب من المدينة الحمراء، دفع ثمنًا باهظًا للغاية، وشمل ذلك تحطيم المشاعر السلبية لجسده مرارًا وتكرارًا وإحساس اليأس الذي لا يمكن للعالم البشري تخيله أبدًا.

بدأ مدير المستشفى في معطف الطبيب بجمع الضباب الأسود في الظلام. لقد استمتع بعملية نشر المأساة واليأس بينما في نفس الوقت إستمتع بالإعجاب من الإشادة به كمنقذ للناس.

ناظرا إلى المولود الجديد في أحضانه، ودارسا الابتسامة النقية والبريئة على وجهه، أعطى تشن تشاو لولده اسمًا يحمل معه معنى فريدًا للغاية- تشن غي [أغنية]. قبلني العالم بالألم لكنني سأرده بأغنية.

بعد عدة سنوات، ولد طفل تشن تشاو. كان لدى الطفل زوج من عيون الحمراء كالدم. لقد بدا الأمر كما لو أنه قد إستطاع أن يرى ما في قلب الناس وإستطاع رؤية أشياء كثيرة لم يستطيع شخص بالغ عادي رؤيتها.

عندما كبر، ظهرت المزيد والمزيد من الشذوذات حول تشن غي. كان سيدخل عالم الضباب الأسود أثناء نومه لكنه سيعود على الفور إلى العالم الحقيقي عندما يستيقظ. التقى بأنواع مختلفة من الناس ورأى أنواعًا مختلفة من الأشباح.

على أي حال، بغض النظر عن الموقف، كان يرى دائمًا النسخة الأخرى من نفسه في معطف الطبيب، مكللاً بالكره. تدريجيًا بدأ في الشك، عما إذا كانت نسخة أخرى من نفسه قد بدأت تظهر أيضًا في الحياة الواقعية؟

لربما كانت سلالة دمه أو ربما بسبب والده، حتى لو لم ينقسم وعي تشن غي، فقد كان بإمكانه المشي في المدينة الحمراء والضباب الأسود والعالم الحقيقي بحرية، ولقد تم التقاط كل هذا في عيون مدير المستشفى.

مدير المستشفى الذي كان يرتدي لباس المريض قد مثل الإنسانية والعقلانية المتبقية في الرجل، في حين أن مدير المستشفى أمام المرآة كان قد استهلك بالكامل بالفعل بسبب المشاعر السلبية واللعنة.

كان لدى مدير المستشفى في معطف الطبيب قائمة خاصة بالمرضى، وقد أدرج تشن غي على أنه المريض رقم 1، و تشن شيانغ المحاصر في المدينة الحمراء باعتباره المريض رقم 2، وتشن تشاو في الحياة الواقعية باعتباره المريض رقم 3.

أصبح تصرف مدير المستشفى أكثر وأكثر غرابة. في الصباح، كان يرتدي معطف الطبيب مساعدا المرضى في ألمهم ويأسهم، ولكن في الليل، بعد عودته إلى المنزل، كان سيرتدي زي المريض ويغلق نفسه في غرفته لاستشارة انعكاسه في المرآة. لاحظت زوجته ببطء ولكن بثبات الأمور الشاذة من حوله، وفي ذلك الوقت ظهرت أكثر اللحظات تناقضًا أمام مدير المستشفى.

لقد كان متخفيًا لعقود من الزمان لكنه ما زال لم يكشف. غذى هذا طموح مدير المستشفى، وأراد علاج هذا العالم المريض من جوهره. لقد بدأ في التفاعل مع تشن غي خلف معرفة والديه. لقد أراد استخدام قوة تشن غي لجلب اليأس والألم الذي نسيه الناس مرةً أخرى إلى العالم البشري. كالبذرة الملعونة، كان لديه إيمان كامل بأن عالم الضباب الأسود قد كان العالم الحقيقي وأن العالم الحقيقي كان مجرد تمويه مريض.

بعد عدة سنوات، ولد طفل تشن تشاو. كان لدى الطفل زوج من عيون الحمراء كالدم. لقد بدا الأمر كما لو أنه قد إستطاع أن يرى ما في قلب الناس وإستطاع رؤية أشياء كثيرة لم يستطيع شخص بالغ عادي رؤيتها.

اقترب مدير المستشفى من تشن غي بعناية. لقد استخدم الخبرة التي اكتسبها خلال العقود لمساعدة تشن غي في فتح باب دم في المدينة الحمراء. ربط الباب بين المدينة الحمراء والحياة الحقيقية. على الرغم من أنه استمر لفترة قصيرة فقط، إلا أنه أعطى مدير المستشفى ما يكفي من الوقت.

لم يكن مدير المستشفى سيتوقف عند أي شيء لإخراج وعي تشن غي. لقد قتل تشن غي مرارًا وتكرارًا، لكنه ما زال قد فشل في ذلك. بغض النظر عما فعله بوعي تشن غي، لم يستطع تمزيق أو حتى قتل وعي تشن غي. عندما جاء الفجر، سيعود وعي تشن غي في النهاية.

لقد ظل يقابل تشن غي في المدينة الحمراء والضباب الأسود، وفي النهاية لقد نبه تشن تشاو. ولكن لاستكمال خطته الخاصة، لم يمانع مدير المستشفى مثل هذه التفاصيل. في الواقع، ظهرت فكرة مجنونة في ذهنه، أراد تقسيم وعي تشن غي إلى اللطف والشر. سيترك اللطف مع تشن تشاو لكنه سيأخذ الشر معه.

لقد بحث في تشن تشاو. بعد إجراء العديد من التجارب، أدرك أن وعيه فقط إستطاع مغادرة العالم بنجاح، ولم يستطع إحضار تشن تشاو معه. بعد تفكير كبير في الأمر، اعتقد مدير المستشفى في معطف الطبيب أن السبب في ذلك قد رجع على الأرجح إلى وجود مدير المستشفى في زي المريض.

لخلق هذا الوعي المتناقض، بدأ في تعذيب تشن غي بجنون في عالم الضباب الأسود لكنه لا زال لم يكن قادر على النجاح. كل ما حصل  عليه هو مطاردة كل من تشن تشاو وتشن شيانغ له. نظرًا لانكشاف خطته، قرر إحضار كل الوحوش التي صنعها إلى جيوجيانغ واختطف تشن غي.

•Azami•

لم يكن مدير المستشفى سيتوقف عند أي شيء لإخراج وعي تشن غي. لقد قتل تشن غي مرارًا وتكرارًا، لكنه ما زال قد فشل في ذلك. بغض النظر عما فعله بوعي تشن غي، لم يستطع تمزيق أو حتى قتل وعي تشن غي. عندما جاء الفجر، سيعود وعي تشن غي في النهاية.

لم يعد مكتفي باستخدام وعي طفله لدخول بحر الضباب ولذلك بدأ يستخدم مرضى مختلفين ويدخل بحر الضباب عبر الجسر في أعماق قلوبهم. بعد حوالي العام، التقى بمريض من جيوجيانغ.

لم يمكن تقسيم وعي تشن غي لذلك كان على مدير المستشفى أن يأتي إلى هذا من زاوية مختلفة. كان في الأصل خبيرًا في التلاعب بقلوب الناس، جنبًا إلى جنب مع عقود من الاستكشاف في الضباب الأسود، كان يعرف هذا المكان أكثر من أي شخص آخر.

الصوت الآخر في رأس مدير المستشفى ظل يغريه بتجاهل رأي هؤلاء الوحوش. فبعد كل شيئ، لقد كان هذا عالمًا مريضًا، كان يحتاج فقط إلى الاستمرار في التنكر كما كان يفعل. إذا جعلته الإنسانية يشعر بالارتباك والألم، فإن الحل الوحيد هو سحق آخر أثر للبشرية بداخله. إذا أراد أن يكون إنسانًا، فقد يفقد كل ما في حوزته حتى الآن. ولكن إذا استمر في كونه وحشًا، فسيستمر في الاستمتاع بنعيمه وسعادته الحالية.

بتخطيط دقيق، أثار مدير المستشفى الضباب الأسود فغلى وتحول إلى تسونامي مخيفة. لإنقاذ الذكريات الجريحة والمنسية في المدينة الحمراء، اختار تشن غي أن يتحد مع المدينة الحمراء ويحاول التأثير عليها. اجتاحت التسونامي من خلال المدينة، ولم تختفي الذكريات المنسية، لكن لم يعد بإمكان وعي تشن غي مغادرة المدينة الحمراء بعد الآن.

لم يكن للطف والخطيئة أي علاقة بالقوة والضعف. في الحلم كان المريض الذي يمثل البشرية يعالج من قبل الطبيب المليء باللعنة والحقد. كان الشيء الأكثر مأساوية هو أن الإنسانية كانت “تُعالج” ببطء، استولى الحقد ببطء على باقي جسد مدير المستشفى. ظل مدير المستشفى يردد نفس الحلم المتكرر. أصبحت أعراض الفصام خاصته أكثر خطورة، وببطء تمزقت روحه إلى قسمين.

لقد سرق مدير المستشفى أجزاء من لحم وأعضاء تشن غي بينما تم أخذ الأجزاء المتبقية بعيدًا بواسطة تشن شيانغ…

إذا كان الضباب الأسود هو اندماج اليأس الخالص والألم، فإن المدينة الحمراء كانت الأمل الوحيد الذي لم ينبغي أن يدعى أمل الموجود في عالم الضباب الأسود. عندما تُنسى قطعة من الذاكرة اليائسة، يتحول اليأس والألم المحيط بها إلى ضباب أسود في حين أن آخر ذرة من الرغبة والصراع ستنزلق إلى المدينة الحمراء. امتلأ الضباب الأسود بالوحوش المروعة والمخيفة بينما كانت المدينة الحمراء مأهولة بالأفراد الجرحى.

داخل المستشفى الملعون، تحطمت الذكريات التي ملأت السماء في تلك اللحظة، وبدأ ماضي مدير المستشفى يتلاشى. ممسكًا بالمفتاح الأحمر، ثبّت الرجل ذو الرداء الأحمر نظرته الميتة على مدير المستشفى في الضباب الأسود. لقد أدخل المفتاح بأقصى قوة في المذبح. الدم الأسود الذي تفوح منه رائحة كريهة ظل يتسرب من داخل المذبح.

•Azami•

•Azami•

لم يكن للطف والخطيئة أي علاقة بالقوة والضعف. في الحلم كان المريض الذي يمثل البشرية يعالج من قبل الطبيب المليء باللعنة والحقد. كان الشيء الأكثر مأساوية هو أن الإنسانية كانت “تُعالج” ببطء، استولى الحقد ببطء على باقي جسد مدير المستشفى. ظل مدير المستشفى يردد نفس الحلم المتكرر. أصبحت أعراض الفصام خاصته أكثر خطورة، وببطء تمزقت روحه إلى قسمين.

.. يا الله
كم هو قاسي

من وعيه إلى روحه وجسده، أدرك مدير المستشفى أنه قد بدا وكأنه قد انقسم إلى شخصين. كان كل من هذين الشخصين هو نفسه، لكنهما كانا على النقيض تمامًا من بعضهما البعض. كان أحدهما شريرا والآخر لطفًا. ارتكب أحدهم العديد من الخطايا التي لا تُغتفر، والآخر ظل يعاقب نفسه بسبب الذنب من الأفعال التي قام بها؛ كان أحدهم مليئًا باليأس، مقتنعًا بأنه إله هذا العالم المريض، بينما الآخر أراد فقط أن يكون إنسانًا بسيطًا، يائسًا لأجل النعيم البسيط.

•••

الصوت الآخر مع ذلك، لقد دفعه لقتل طفله، لحل المشكلة من جوهرها.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

كان الأطفال الآخرون يبكون، لكن هذا الصبي كان يبتسم دائمًا، كما لو لم يكن هناك شيء في العالم يمكن أن يجعله حزين. عرف تشن تشاو سبب اختلاف طفله عن الآخرين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط