الفصل14: إشعار الشخص المفقود.
الفصل 14: إشعار الشخص المفقود.
قبل أن يسقط الليل، ركب تشن غي دراجته الهوائية للتوجه نحو شقق بينغ أن. معلومات المهمة أعطت فقط اسم الموقع. لتحديد المكان، استخدم تشن غي خرائط غوغل والمعلومات من الشكوى التي تم نشرها على الإنترنت قبل تسعة أشهر. ومع ذلك، فقد استنفد ساعتين قبل أن يصل إلى وجهته.
“”مدقق.””
‘استناداً إلى تقشير طلائه، أعتقد أن عمر هذا المكان لا يقل عن العشرين إلى الثلاثين عاماً بالفعل.’ مع ذلك، لم يكن المكان غير مرتب كما قد يعتقد المرء أنه قد يكون. المكان كان نظيف، لم يكن هناك قمامة، وحتى عشب الحديقة كان مجزوز بعناية.
في الساعة 04،30 مساءا، وقف تشن غي وحده في غرفة المعدات للمنزل المسكون. لقد درس غرفة مليئة بالأدوات كما لو كان يفكر بعمق.
“”‘ملاحظة من المترجم إن هذا يعني أنهم سيبقون بعيدين عنه قدر الإمكان'””
‘مالذي قد تحتاجه للاستعداد لقضاء ليلة مع قاتل؟’
‘غريب، القفل جديد جدا، لكن البوابة تبدو قديمة، لكن انتظر، ما هذا؟’ كان هناك قطعة من الورق الأبيض معلقة في القضبان الحديدية للبوابة. إفترض تشن غي أنها كانت منشور فقط، ولكن عندما أشار مصباحه عليها، أدرك أنها كانت إشعار شخص مفقود.
‘بطاقة الهوية، الهاتف، الشاحن، ولاعة، سكين قابلة للطي، المطرقة ذات الاستخدامات المتعددة… نعم، لا يجب أن ننسى هذه الدمية كذلك.’ دفع تشن غي الدمية التي ظهرت أمام المرآة في الليلة السابقة إلى حقيبته، وبعد التأكد من أنه قد كان لديه كل ما إحتاجه، قام بسحب سحاب الحقيبة وغادر الغرفة.
ومع ذلك، ما أن إستدار تشن غي، أسقطت الفتاة منشورات المنزل المسكون وإنطلقت إلى غرفة المعدات في درب من الدخان.
“تشاو وان، يمكنك ترك العمل في وقت مبكر اليوم. تذكري أن تغلقي الباب عندما تغادرين؛ لدي شيء للقيام به، لذلك سأذهب أولاً”.
لقد بدا وكأنه قد سمع تشن غي لأن أول شيء قاله هو، “أنت تريد البقاء في مكاني؟ إلى متى تنوي البقاء؟”
“يا رئيس، إنها الساعة الخامسة مساءً فقط. هل أنت ذهب في رحلة أو شيء من هذا القيبل؟”
“يا رئيس، إنها الساعة الخامسة مساءً فقط. هل أنت ذهب في رحلة أو شيء من هذا القيبل؟”
“لقد تركت المفتاح على الطاولة في غرفة المعدات، أراك صباح الغد.”
‘إنها الساعة السادسة والنصف مساءً الأن، وتنص المهمة على أنه يجب أن أكون هناك بحلول الساعة الحادية عشرة مساءً. هذا يعني أنه لا يزال لدي الوقت لإلقاء نظرة سريعة حول المكان.’ متتبعا الطريق المتعرج، دخل تشن غي إلى عمق الغابة. بعد السفر لبعض الوقت، رأى أخيرا المنزل الملعون الأسطوري.
ملاحظةً محاولة تشن غي في تغيير الموضوع، أجابت تشو وان بيأس، “حسنا.”
‘بطاقة الهوية، الهاتف، الشاحن، ولاعة، سكين قابلة للطي، المطرقة ذات الاستخدامات المتعددة… نعم، لا يجب أن ننسى هذه الدمية كذلك.’ دفع تشن غي الدمية التي ظهرت أمام المرآة في الليلة السابقة إلى حقيبته، وبعد التأكد من أنه قد كان لديه كل ما إحتاجه، قام بسحب سحاب الحقيبة وغادر الغرفة.
ومع ذلك، ما أن إستدار تشن غي، أسقطت الفتاة منشورات المنزل المسكون وإنطلقت إلى غرفة المعدات في درب من الدخان.
كان تشن غي على وشك إتباع الرجل إلى الطابق العلوي عندما صدر صوت عالي من الخارج. بدا الأمر وكأن شخصاً ما قد فتح الباب الحديدي. بعد سماع هذا، عبس الرجل مع العرج، وإلتوت ملامحه بإستياء. لقد توقف عن الحركة، ولم يكن لدى تشن غي خيار سوى الانتظار. لم يمضي وقت طويل بعد ذلك حتى مشى إلى الداخل رجل آخر في منتصف العمر بدا عليه التعب الشديد. كان يرتدي ملابس قديمة ممزقة وكان يحمل كومة من الأوراق في يده.
“هذه الفتاة…” حركت رياح المساء المنشورات التي تركت على الطاولة. هز تشن غي رأسه واختار حصاة لوضعها فوقها بينما تنهد. ‘آمل ألا ترني في أخبار الصباح’.
‘مجنون؟’ عندما اجتاز تشن غي الرجل في منتصف العمر، لقد نظر إلى وجهه خلسة. ‘ألم تذكر معلومات المهمة مجنونا نفسيا، إذا هل يمكن أن يكون هذا هو؟’
تحت سطحه الهادئ، كان قلب تشن غي في فوض عارمة. لقد فتحت المهمة الكابوسية من الليلة السابقة عالماً جديداً له وجعلته يدرك أنه كان هناك مستو معين من الخطر في المهام التي أعطاها الهاتف الأسود.
قبل أن يسقط الليل، ركب تشن غي دراجته الهوائية للتوجه نحو شقق بينغ أن. معلومات المهمة أعطت فقط اسم الموقع. لتحديد المكان، استخدم تشن غي خرائط غوغل والمعلومات من الشكوى التي تم نشرها على الإنترنت قبل تسعة أشهر. ومع ذلك، فقد استنفد ساعتين قبل أن يصل إلى وجهته.
‘يجب أن تكون المهام التجريبية أكثر صعوبة من المهام اليومية؛ يجب أن أكون أكثر حذراً الليلة.’
“”مدقق.””
قبل أن يسقط الليل، ركب تشن غي دراجته الهوائية للتوجه نحو شقق بينغ أن. معلومات المهمة أعطت فقط اسم الموقع. لتحديد المكان، استخدم تشن غي خرائط غوغل والمعلومات من الشكوى التي تم نشرها على الإنترنت قبل تسعة أشهر. ومع ذلك، فقد استنفد ساعتين قبل أن يصل إلى وجهته.
“مساء الخير.” مشى تشن غي نحو الباب، ولكن الشخص الذي كان يقف وراءه لم يكن مضيافا بشكل خاص لأن الباب توقف بعدما فتح قليلا فقط. لم تكن الأضواء في الغرفة مضاءة، وكان بإمكان تشن غي أن يميز شكل امرأة خلف الباب. كانت عيناها حمروان وكأنها كانت مولعة بالنوم في وقت متأخر من الليل. جعلها هذا تبدو متعبة للغاية.
‘هل هناك أناس يريدون أن يعيشوا في مكان قاحل ومعزول لهذه الدرجة حتى؟’
“أنت المالك؟” مشى تشن غي إليه. “أود البقاء لليلة واحدة فقط؟”
كان الطريق المؤدي إلى مبنى الشقة متعرجًا ومملؤا بالأعشاب البرية مفرطة النمو. كان هناك افتقار ملحوظ لإضاءة الشوارع، ومن خلال فروع الأشجار، إستطاع تشن غي أن يحصل على نظرة لمبنى رمادي اللون.
‘مجنون؟’ عندما اجتاز تشن غي الرجل في منتصف العمر، لقد نظر إلى وجهه خلسة. ‘ألم تذكر معلومات المهمة مجنونا نفسيا، إذا هل يمكن أن يكون هذا هو؟’
في طريقه إلى هناك، سأل تشن غي أكبر عدد ممكن من الناس، ولكن معظمهم لم يسمعوا عن شقق بينغ أن. في النهاية، لقد كان عجوز يبلغ من العمر حوالي الستين عامًا هو من أشاره إلى الطريق الصحيح وأضاف نصيحة ودية صغيرة. لقد أخبر تشن غي بأن المكان كان مسكون وملعون، لذا فإن معظمهم سيعطونه رصيفًا واسعًا حتى في وضح النهار.
“ليلة واحدة فقط؟” أعطى الرجل الذي كان يعرج تشن غي نظرة فاحصة وكأنه كان يحاول قراءة أفكاره. “حسنا، أعطني بطاقة هويتك، والدفع في الطابق الثاني.”
“”‘ملاحظة من المترجم إن هذا يعني أنهم سيبقون بعيدين عنه قدر الإمكان'””
ومع ذلك، ما أن إستدار تشن غي، أسقطت الفتاة منشورات المنزل المسكون وإنطلقت إلى غرفة المعدات في درب من الدخان.
لم يعرف تشن غي كيف يجيب. لولا مهمة الهاتف الأسود، من كان ليذهب طواعية لقضاء ليلة في مكان مثل ذلك؟
“أنت المالك؟” مشى تشن غي إليه. “أود البقاء لليلة واحدة فقط؟”
‘إنها الساعة السادسة والنصف مساءً الأن، وتنص المهمة على أنه يجب أن أكون هناك بحلول الساعة الحادية عشرة مساءً. هذا يعني أنه لا يزال لدي الوقت لإلقاء نظرة سريعة حول المكان.’ متتبعا الطريق المتعرج، دخل تشن غي إلى عمق الغابة. بعد السفر لبعض الوقت، رأى أخيرا المنزل الملعون الأسطوري.
لم يعرف تشن غي كيف يجيب. لولا مهمة الهاتف الأسود، من كان ليذهب طواعية لقضاء ليلة في مكان مثل ذلك؟
كان الفناء محاط بجدار رمادي طويل، وكان هناك مخرج واحد فقط. وعل الرغم من أن البوابة التي كانت تفتح على كلا الجانبين كانت صدئة بسبب الزمن، كان هناك قفل جديد تمامًا عليها.
بعد أن وضع دراجته في الحديقة، دخل تشن غي إلى المبنى الرئيسي بحقيبته. “مرحبا، هل يوجد أي شخص هناك؟”
‘غريب، القفل جديد جدا، لكن البوابة تبدو قديمة، لكن انتظر، ما هذا؟’ كان هناك قطعة من الورق الأبيض معلقة في القضبان الحديدية للبوابة. إفترض تشن غي أنها كانت منشور فقط، ولكن عندما أشار مصباحه عليها، أدرك أنها كانت إشعار شخص مفقود.
لقد بدا وكأنه قد سمع تشن غي لأن أول شيء قاله هو، “أنت تريد البقاء في مكاني؟ إلى متى تنوي البقاء؟”
“تشانغ كينغ، أنثى، 27 سنة، 157 سم، على الجانب الرفيع. هناك شامة تحت عينها اليمنى. تحب ارتداء الملابس الحمراء. إذا كان لديك أي معلومات، يرج الاتصال بالسيد وانغ. ستوفر مكافآة نقدية!”
“تشانغ كينغ، أنثى، 27 سنة، 157 سم، على الجانب الرفيع. هناك شامة تحت عينها اليمنى. تحب ارتداء الملابس الحمراء. إذا كان لديك أي معلومات، يرج الاتصال بالسيد وانغ. ستوفر مكافآة نقدية!”
جاء الإشعار برقم وعنوان هذا السيد وانغ. الشيء الذي لفت انتباه تشن غي هو أن العنوان المذكور في الإشعار كان عنوان هذه الشقة الملعونة.
“لا تنتبه له، الرجل مجنون”. لوح الرجل الأعرج لتشن غي، وأشار إليه أن يأتي إلى الطابق العلوي. لقد بدا كما لو أنه قد تخل عن الرجل في منتصف عمره.
“هذا بالتأكيد غريب.” شعور تشن غي الشبحي كان يتفعل. لقد سحب هاتفه لالتقاط صورة للإشعار قبل دخول المجمع. كان المكان أكبر مما كان يتوقع. كان المبنى الرئيسي يتكون من ثلاثة طوابق، وكان هناك مبنىيين يشبهان مخزن وغرفة ضخ مياه بجواره.
“تشانغ كينغ، أنثى، 27 سنة، 157 سم، على الجانب الرفيع. هناك شامة تحت عينها اليمنى. تحب ارتداء الملابس الحمراء. إذا كان لديك أي معلومات، يرج الاتصال بالسيد وانغ. ستوفر مكافآة نقدية!”
‘استناداً إلى تقشير طلائه، أعتقد أن عمر هذا المكان لا يقل عن العشرين إلى الثلاثين عاماً بالفعل.’ مع ذلك، لم يكن المكان غير مرتب كما قد يعتقد المرء أنه قد يكون. المكان كان نظيف، لم يكن هناك قمامة، وحتى عشب الحديقة كان مجزوز بعناية.
تجاهله الرجل الآخر واستمر إلى الطابق العلوي مع إبقاء رأسه منخفض.
بعد أن وضع دراجته في الحديقة، دخل تشن غي إلى المبنى الرئيسي بحقيبته. “مرحبا، هل يوجد أي شخص هناك؟”
في طريقه إلى هناك، سأل تشن غي أكبر عدد ممكن من الناس، ولكن معظمهم لم يسمعوا عن شقق بينغ أن. في النهاية، لقد كان عجوز يبلغ من العمر حوالي الستين عامًا هو من أشاره إلى الطريق الصحيح وأضاف نصيحة ودية صغيرة. لقد أخبر تشن غي بأن المكان كان مسكون وملعون، لذا فإن معظمهم سيعطونه رصيفًا واسعًا حتى في وضح النهار.
كان الممر الطويل مظلما. بعد حوالي العشر ثوانٍ، فتح الباب الأقرب إلى الدرج قليلا.
‘هل هناك أناس يريدون أن يعيشوا في مكان قاحل ومعزول لهذه الدرجة حتى؟’
“مساء الخير.” مشى تشن غي نحو الباب، ولكن الشخص الذي كان يقف وراءه لم يكن مضيافا بشكل خاص لأن الباب توقف بعدما فتح قليلا فقط. لم تكن الأضواء في الغرفة مضاءة، وكان بإمكان تشن غي أن يميز شكل امرأة خلف الباب. كانت عيناها حمروان وكأنها كانت مولعة بالنوم في وقت متأخر من الليل. جعلها هذا تبدو متعبة للغاية.
‘يجب أن تكون المهام التجريبية أكثر صعوبة من المهام اليومية؛ يجب أن أكون أكثر حذراً الليلة.’
“أود أن أسأل كم سيكلفني قضاء ليلة هنا.” قال تشن غي بصوت لطيف وناعم قدر المستطاع، ومع ذلك، لحيرته، كان الجواب الوحيد الذي حصل عليه هو قهقة، وأغلق الباب في وجهه.
‘إنها الساعة السادسة والنصف مساءً الأن، وتنص المهمة على أنه يجب أن أكون هناك بحلول الساعة الحادية عشرة مساءً. هذا يعني أنه لا يزال لدي الوقت لإلقاء نظرة سريعة حول المكان.’ متتبعا الطريق المتعرج، دخل تشن غي إلى عمق الغابة. بعد السفر لبعض الوقت، رأى أخيرا المنزل الملعون الأسطوري.
“هاه؟” قبل أن يفهم ما حدث للتو، سمع خطى قادمة من الطابق الثاني. الضوء المنشط بالصوت الوحيد الذي تم تثبيته في ركن الممر إشتعل، ونزل رجل في منتصف العمر مع عرج.
‘إنها الساعة السادسة والنصف مساءً الأن، وتنص المهمة على أنه يجب أن أكون هناك بحلول الساعة الحادية عشرة مساءً. هذا يعني أنه لا يزال لدي الوقت لإلقاء نظرة سريعة حول المكان.’ متتبعا الطريق المتعرج، دخل تشن غي إلى عمق الغابة. بعد السفر لبعض الوقت، رأى أخيرا المنزل الملعون الأسطوري.
لقد بدا وكأنه قد سمع تشن غي لأن أول شيء قاله هو، “أنت تريد البقاء في مكاني؟ إلى متى تنوي البقاء؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
“أنت المالك؟” مشى تشن غي إليه. “أود البقاء لليلة واحدة فقط؟”
“أنت المالك؟” مشى تشن غي إليه. “أود البقاء لليلة واحدة فقط؟”
“ليلة واحدة فقط؟” أعطى الرجل الذي كان يعرج تشن غي نظرة فاحصة وكأنه كان يحاول قراءة أفكاره. “حسنا، أعطني بطاقة هويتك، والدفع في الطابق الثاني.”
“وانغ كي، كم مرة أخبرتك، حبيبتك ليست هنا. إذا أصررت على أن تكون عنيدًا، فسوف يتعين علي استدعاء الشرطة!” وقف الرجل الأعرج في منتصف الدرج لعرقلة المسار.
كان تشن غي على وشك إتباع الرجل إلى الطابق العلوي عندما صدر صوت عالي من الخارج. بدا الأمر وكأن شخصاً ما قد فتح الباب الحديدي. بعد سماع هذا، عبس الرجل مع العرج، وإلتوت ملامحه بإستياء. لقد توقف عن الحركة، ولم يكن لدى تشن غي خيار سوى الانتظار. لم يمضي وقت طويل بعد ذلك حتى مشى إلى الداخل رجل آخر في منتصف العمر بدا عليه التعب الشديد. كان يرتدي ملابس قديمة ممزقة وكان يحمل كومة من الأوراق في يده.
“لا تنتبه له، الرجل مجنون”. لوح الرجل الأعرج لتشن غي، وأشار إليه أن يأتي إلى الطابق العلوي. لقد بدا كما لو أنه قد تخل عن الرجل في منتصف عمره.
“وانغ كي، كم مرة أخبرتك، حبيبتك ليست هنا. إذا أصررت على أن تكون عنيدًا، فسوف يتعين علي استدعاء الشرطة!” وقف الرجل الأعرج في منتصف الدرج لعرقلة المسار.
‘إنه نفس إشعار الشخص المفقود الذي رأيته في الخارج!’ فكر تشن غي لنفسه بينما أضاق عينيه. لقد إلتقطه بصمت قبل الاستمرار في متابعة الدراما التي كانت تحدث أمامه.
تجاهله الرجل الآخر واستمر إلى الطابق العلوي مع إبقاء رأسه منخفض.
في طريقه إلى هناك، سأل تشن غي أكبر عدد ممكن من الناس، ولكن معظمهم لم يسمعوا عن شقق بينغ أن. في النهاية، لقد كان عجوز يبلغ من العمر حوالي الستين عامًا هو من أشاره إلى الطريق الصحيح وأضاف نصيحة ودية صغيرة. لقد أخبر تشن غي بأن المكان كان مسكون وملعون، لذا فإن معظمهم سيعطونه رصيفًا واسعًا حتى في وضح النهار.
“هاي، أنا أتحدث إليك!” ركل الرجل الأعرج، مما تسبب في إصطدام الرجل الغير مستعد بالجدار. إنزلقت كومة الأوراق من يديه ورفرفت في جميع أنحاء الدرج. واحدة منها هبطت بجانب قدم تشن غي بالصدفة.
جاء الإشعار برقم وعنوان هذا السيد وانغ. الشيء الذي لفت انتباه تشن غي هو أن العنوان المذكور في الإشعار كان عنوان هذه الشقة الملعونة.
‘إنه نفس إشعار الشخص المفقود الذي رأيته في الخارج!’ فكر تشن غي لنفسه بينما أضاق عينيه. لقد إلتقطه بصمت قبل الاستمرار في متابعة الدراما التي كانت تحدث أمامه.
“يا رئيس، إنها الساعة الخامسة مساءً فقط. هل أنت ذهب في رحلة أو شيء من هذا القيبل؟”
لم يقم الرجل في منتصف العمر بالرد على هجوم الرجل الأعرج. لقد زحف ببطء من الأرض وواصل التقاط الإشعارات التي كانت متناثرة على الأرض. لقد ذكر تشن غي بزومبي أخرق بلا حياة.
“لا تنتبه له، الرجل مجنون”. لوح الرجل الأعرج لتشن غي، وأشار إليه أن يأتي إلى الطابق العلوي. لقد بدا كما لو أنه قد تخل عن الرجل في منتصف عمره.
“لا تنتبه له، الرجل مجنون”. لوح الرجل الأعرج لتشن غي، وأشار إليه أن يأتي إلى الطابق العلوي. لقد بدا كما لو أنه قد تخل عن الرجل في منتصف عمره.
“هاه؟” قبل أن يفهم ما حدث للتو، سمع خطى قادمة من الطابق الثاني. الضوء المنشط بالصوت الوحيد الذي تم تثبيته في ركن الممر إشتعل، ونزل رجل في منتصف العمر مع عرج.
‘مجنون؟’ عندما اجتاز تشن غي الرجل في منتصف العمر، لقد نظر إلى وجهه خلسة. ‘ألم تذكر معلومات المهمة مجنونا نفسيا، إذا هل يمكن أن يكون هذا هو؟’
“هذه الفتاة…” حركت رياح المساء المنشورات التي تركت على الطاولة. هز تشن غي رأسه واختار حصاة لوضعها فوقها بينما تنهد. ‘آمل ألا ترني في أخبار الصباح’.
‘مالذي قد تحتاجه للاستعداد لقضاء ليلة مع قاتل؟’
