الفصل السابع عشر: شقق فو أن.
الفصل السابع عشر: شقق فو أن.
لذلك، تغيرت طبيعة التحقيق. بعد تدخل الشرطة، سرعان ما اكتشفوا أربع جثث محترقة بين خراب الحريق. لقد إعتقدوا أن هذه قد كانت جثث الأسرة المتكونة من أربعة أفراد الذين كانوا يقومون بإدارة الشقة الإيجارية.
“”مدقق.””
عندما عاد تشن غي إلى غرفته، توقف مؤقتا عندما مر على غرفة المرأة في الطابق الأول. تردد قبل أن يطرق على الغرفة.
من وجهة نظر شخص غريب، قد يبدو أن وانغ كي كان مصمم على طرد الوافد الجديد بعيدًا. لذلك، لم يقم تشن غي بوعد الرجل بأي شيء. إذا كان هناك أي شيء، بعد الاستماع إلى قصة وانغ كي، كان لديه شك مقلق بأن الرجل كان يخفي شيئًا ما.
في البداية، اعتقدوا أن هذه ستكون حادثة إحتراق عرضية أخر، ولكن مع استمرار التحقيق، المزيد من الأدلة الغريبة بدئت بالظهور.
“لقد أخبرتك بكل شيء أعرفه، وما زال هناك وقت للمغادرة. عندما تضرب الساعة 12، ستتحول الشقة إلى شيء آخر.” بعد أن قال ذلك, قام وانغ كي بنفظ الغبار بعيدا عن ملابسه والتفت للرحيل.
عندما عاد تشن غي إلى غرفته، توقف مؤقتا عندما مر على غرفة المرأة في الطابق الأول. تردد قبل أن يطرق على الغرفة.
فقط بعد أن إختفى ظل وانغ كي بين ظلام الليل أن تشن غي قد عاد إلى نفسه. كانت نيته الأصلية هي الحصول على المزيد من المعلومات من المستأجرين حول المبنى، ولكن الآن، انتهى به الأمر بأسئلة أكثر من أجوبة.
شكر تشن غي الرجل وإستدار لكي يرحل. وبينما تخاذل في خطواته، فكر في نفسه، ‘من الواضح أن أحدهم يكذب، ولكن من هو؟’
‘هذا الرجل بالتأكيد شخصية غريبة، لكنني لا أستطيع أن أعرف ما إذا كان مجنونا أم لا.’ بعد أن تذكر عيني وانغ كي الضبابيتين اللتين لم تركزا ولو لمرة واحدة خلال محادثتهما، شعر تشن غي بعدم الارتياح. لم يمكن تزييف الألم والتعب في عيني الرجل. ‘لكن لا يبدو وكأنه يحب خطيبته لتلك الدرجة.’
لقد كان هناك العديد من المواقع الأولية المحتملة التي تم العثور عليها في المبنى، وكانت كلها بعيدة كل البعد عن بعضها البعض، مشير رئيسي في حالات الحرق المتعمد.
عندما عاد تشن غي إلى غرفته، توقف مؤقتا عندما مر على غرفة المرأة في الطابق الأول. تردد قبل أن يطرق على الغرفة.
عندما خرجت هذه الكلمات من لسانه، جلس تشن غي فجأة في السرير. ‘انتظر دقيقة، أخبرتني المهمة بأن أجد الطرف المسؤول عن جرائم القتل، لكن كلمة “طرف” يمكن أن تكون مفرد وجمع! في هذه الحالة، يمكن أن يكون هناك أكثر من قاتل واحد. على كل حال، إذا كان هناك أكثر من جريمة قتل واحدة، فإن فرص وجود العديد من القتلة ستزيد بشكل كبير. أنا بحاجة للحصول على المزيد من المعلومات حول تلك القضية منذ سنوات.’
“هاي، أيها الوافد الجديد!” بقي باب غرفة المرأة غير متأثر، ولكن لمفاجأة تشن غي، فتح باب الغرفة المقابل لها تماما. رجل نحيل كان يميل ضد الباب المفتوح. لقد بدا وكأنه في الثلاثينات من عمره، ومظهر الرجل كان غير مرتب للغاية. كانت لحيته مندمجة مع شعر تقريبا، وكان ظهر يده يحمل وشمًا فاوانيا.
هذه القضية خلقت ضجة كبيرة في ذلك الوقت. حاولت الشرطة بذل قصار جهدها لحل القضية، لكن الحريق دمر معظم الأدلة. لقد قاموا بتمشيط المكان لكن لم يتمكنوا من العثور على دليل لوجود شخص خامس بدون ذكر القبض على الفاعل.
“وانت؟” إستدار تشن غي بمفاجئة.
فقط بعد أن إختفى ظل وانغ كي بين ظلام الليل أن تشن غي قد عاد إلى نفسه. كانت نيته الأصلية هي الحصول على المزيد من المعلومات من المستأجرين حول المبنى، ولكن الآن، انتهى به الأمر بأسئلة أكثر من أجوبة.
“الشخص الذي كان ينشر إشعارات الشخص المفقود في جميع الأنحاء ليس حتى مستأجرا من هذا المبنى؛ هناك شيء خاطئ فيه هنا.” أشار الرجل الرقيق إلى رأسه. “لا تصدق كلمة تخرج من فمه، وحاول ألا تقترب منه كثيراً.”
“الشخص الذي كان ينشر إشعارات الشخص المفقود في جميع الأنحاء ليس حتى مستأجرا من هذا المبنى؛ هناك شيء خاطئ فيه هنا.” أشار الرجل الرقيق إلى رأسه. “لا تصدق كلمة تخرج من فمه، وحاول ألا تقترب منه كثيراً.”
كانت هذه هي المرة الأول التي يرى فيها تشن غي هذا الرجل، وعل الرغم من أن مظهر الرجل قد ترك الكثير مما هو مرغوب فيه، فإن تصرفات الرجل كانت الأكثر طبيعية بين جميع الشخصيات التي التقى بها في الشقة. “إن أفعال الرجل بالتأكيد غريبة، ولكن لربما يكون ذلك بسبب أنه كان مدمر للغاية من فقدان خطيبته”.
لذلك، تغيرت طبيعة التحقيق. بعد تدخل الشرطة، سرعان ما اكتشفوا أربع جثث محترقة بين خراب الحريق. لقد إعتقدوا أن هذه قد كانت جثث الأسرة المتكونة من أربعة أفراد الذين كانوا يقومون بإدارة الشقة الإيجارية.
“هل أخبرك أن خطيبته اختفت حول هذه الشقة؟”
شكر تشن غي الرجل وإستدار لكي يرحل. وبينما تخاذل في خطواته، فكر في نفسه، ‘من الواضح أن أحدهم يكذب، ولكن من هو؟’
“نعم فعلا.”
سحب تشن غي هاتفه. محادثته مع وانغ كي لم تكن من دون فائدة. لقد كان لديه الآن المعلومات الهامة أنه قبل أن يسمى هذا المكان بشقق بينغ أن، لقد سمي بإسم شقق فو أن.
“هل أخبرك أنه قد تلق تلك المعلومات من الشرطة وهذا هو السبب في أنه يبحث عنها هنا؟”
عندما خرجت هذه الكلمات من لسانه، جلس تشن غي فجأة في السرير. ‘انتظر دقيقة، أخبرتني المهمة بأن أجد الطرف المسؤول عن جرائم القتل، لكن كلمة “طرف” يمكن أن تكون مفرد وجمع! في هذه الحالة، يمكن أن يكون هناك أكثر من قاتل واحد. على كل حال، إذا كان هناك أكثر من جريمة قتل واحدة، فإن فرص وجود العديد من القتلة ستزيد بشكل كبير. أنا بحاجة للحصول على المزيد من المعلومات حول تلك القضية منذ سنوات.’
“نعم .”
“هل أخبرك أن خطيبته اختفت حول هذه الشقة؟”
ضحك الرجل قبل أن يقول “لقد عشت هنا منذ تسعة أشهر، ولم أرى أي أثر لقدوم الشرطة إلى هنا. الرجل المجنون يكذب عليك؛ أنا متأكد من أنك لا تصدق حديثه عن الأشباح، أليس كذلك؟”
‘تم حرق عائلة الأربعة حتى الموت، ولم يتم القبض على الجاني حتى الآن. لا عجب أن الناس يقولون أن هذا المكان مسكون.’ بعد معرفة المزيد عن هذه القضية، شعر تشن غي بالإستقرار أكثر لأنه على الأقل عرف ما كان يتعامل معه.
لقد سحب سيجارة لتتدلى من على شفتيه. “لا توجد أشباح في هذا العالم! على الأكثر، هنالك شخص يتظاهر بأنه شبح فقط. وعل أي حال، إن الوقت يتأخر، لذا من الأفضل لك العودة إلى غرفتك.”
“هل أخبرك أنه قد تلق تلك المعلومات من الشرطة وهذا هو السبب في أنه يبحث عنها هنا؟”
شكر تشن غي الرجل وإستدار لكي يرحل. وبينما تخاذل في خطواته، فكر في نفسه، ‘من الواضح أن أحدهم يكذب، ولكن من هو؟’
من وجهة نظر شخص غريب، قد يبدو أن وانغ كي كان مصمم على طرد الوافد الجديد بعيدًا. لذلك، لم يقم تشن غي بوعد الرجل بأي شيء. إذا كان هناك أي شيء، بعد الاستماع إلى قصة وانغ كي، كان لديه شك مقلق بأن الرجل كان يخفي شيئًا ما.
وهو ضائع في أفكاره، لم يدرك تشن غي أنه سار إلى الطابق الثالث. الرقم المطبوع الباهت كان على زاوية الجدار، والضوء المفعل بالصوت فوق رأسه ومض منطفئا ومشتعلا. نظر تشن غي أسفل الممر الطويل وأدرك أن هذا الطابق بأكمله كان في حالة من الإهمال التام. كانت الأرضية سميكة مع الأوساخ، وكانت هناك علامات إحتراق في كل مكان. كان طلاء الجدار يتقشر كالجلد، وتحته خطوط كانت تشبه القطوع العميقة..
لذلك، تغيرت طبيعة التحقيق. بعد تدخل الشرطة، سرعان ما اكتشفوا أربع جثث محترقة بين خراب الحريق. لقد إعتقدوا أن هذه قد كانت جثث الأسرة المتكونة من أربعة أفراد الذين كانوا يقومون بإدارة الشقة الإيجارية.
‘لماذا تركوا الطابق الثالث غير مصلح؟ لا توجد ميزانية كافية، أو هل هناك سبب أكثر شراً؟’
عندما خرجت هذه الكلمات من لسانه، جلس تشن غي فجأة في السرير. ‘انتظر دقيقة، أخبرتني المهمة بأن أجد الطرف المسؤول عن جرائم القتل، لكن كلمة “طرف” يمكن أن تكون مفرد وجمع! في هذه الحالة، يمكن أن يكون هناك أكثر من قاتل واحد. على كل حال، إذا كان هناك أكثر من جريمة قتل واحدة، فإن فرص وجود العديد من القتلة ستزيد بشكل كبير. أنا بحاجة للحصول على المزيد من المعلومات حول تلك القضية منذ سنوات.’
سرعان ما انطفئ الضوء الذي يعمل بالصوت، وغمر تشن غي في عالم من الظلام. نظرا لعمله في المنزل المسكون، لقد كان تشن غي معتادا على العمل في الظلام. العمى المفاجئ لم يزعجه. لقد أخرج هاتفه وكان على وشك تشغيل المصباح الكهربائي عندما لمح ظلًا يركض من أمام الممر المظلم.
سرعان ما انطفئ الضوء الذي يعمل بالصوت، وغمر تشن غي في عالم من الظلام. نظرا لعمله في المنزل المسكون، لقد كان تشن غي معتادا على العمل في الظلام. العمى المفاجئ لم يزعجه. لقد أخرج هاتفه وكان على وشك تشغيل المصباح الكهربائي عندما لمح ظلًا يركض من أمام الممر المظلم.
“من هناك؟” أضاء المصباح اليدوي للهاتف الطابق الثالث، ولكن الظل لم يكن في أي مكان يمكن رؤيته. كان تشن غي على وشك التحقيق أكثر عندما سمع خطى أتيت من أسفل الدرج.
تفصيل غريب من التقارير ظهر له. ‘تؤكد جميع المقالات أن المالك كان يبلغ من العمر 41 عامًا. بعد ذلك انتقلت الشقة إلى والده، ومن الناحية النظرية والمنطقية، يجب أن يكون المالك الحالي لهذا المكان في الستينات أو السبعينات من عمره بالفعل.’
‘إنه المالك؟’ إذا ما تم رصده من قبل المالك المشتعل بسهولة وهو يتجول في الطابق الثالث، فقد يتم طرده من المبنى. فكر تشن غي في الأمر، أعاد هاتفه إلى جيبه، وانسحب خلسة إلى الطابق الثاني.
“”مدقق.””
عندما إستدار في زاوية الدرج، رأى تشن غي ورجلا مستديرا قصير القامة يخرج من الغرفة في الطابق الثاني، حاملا حوض. كان الرجل يغني نغمة سعيدة، ولكن عندما رأى تشن غي، سقط وجهه، وهرب على الفور من المكان.
“الشخص الذي كان ينشر إشعارات الشخص المفقود في جميع الأنحاء ليس حتى مستأجرا من هذا المبنى؛ هناك شيء خاطئ فيه هنا.” أشار الرجل الرقيق إلى رأسه. “لا تصدق كلمة تخرج من فمه، وحاول ألا تقترب منه كثيراً.”
‘ما معنى هذا؟ هل أبدو مخيفا إلى هذه الدرجة؟’ بعد عودته إلى غرفته، استلقى تشن غي في السرير معانقا حقيبة ظهره. ‘يبدو وكأنه لا يوجد فرد طبيعي في هذه الشقة. كل واحد منهم يمكن أن يكون الطرف المسؤول عن جرائم القتل.’
لذلك، تغيرت طبيعة التحقيق. بعد تدخل الشرطة، سرعان ما اكتشفوا أربع جثث محترقة بين خراب الحريق. لقد إعتقدوا أن هذه قد كانت جثث الأسرة المتكونة من أربعة أفراد الذين كانوا يقومون بإدارة الشقة الإيجارية.
عندما خرجت هذه الكلمات من لسانه، جلس تشن غي فجأة في السرير. ‘انتظر دقيقة، أخبرتني المهمة بأن أجد الطرف المسؤول عن جرائم القتل، لكن كلمة “طرف” يمكن أن تكون مفرد وجمع! في هذه الحالة، يمكن أن يكون هناك أكثر من قاتل واحد. على كل حال، إذا كان هناك أكثر من جريمة قتل واحدة، فإن فرص وجود العديد من القتلة ستزيد بشكل كبير. أنا بحاجة للحصول على المزيد من المعلومات حول تلك القضية منذ سنوات.’
“حادث أو جريمة قتل؟ حقيقة النار التي دمرت شقق فو آن.”
سحب تشن غي هاتفه. محادثته مع وانغ كي لم تكن من دون فائدة. لقد كان لديه الآن المعلومات الهامة أنه قبل أن يسمى هذا المكان بشقق بينغ أن، لقد سمي بإسم شقق فو أن.
‘لماذا تركوا الطابق الثالث غير مصلح؟ لا توجد ميزانية كافية، أو هل هناك سبب أكثر شراً؟’
لقد أدخل كلمات شقق فو آن جيوجيانغ في مربع البحث، وبعد عدة صفحات من البحث، وجد العديد من العناوين المسببة للقشعريرة.
تفصيل غريب من التقارير ظهر له. ‘تؤكد جميع المقالات أن المالك كان يبلغ من العمر 41 عامًا. بعد ذلك انتقلت الشقة إلى والده، ومن الناحية النظرية والمنطقية، يجب أن يكون المالك الحالي لهذا المكان في الستينات أو السبعينات من عمره بالفعل.’
“عائلة من أربعة قتلوا بوحشية! لقد اختفى القاتل في الهواء!”
“من هناك؟” أضاء المصباح اليدوي للهاتف الطابق الثالث، ولكن الظل لم يكن في أي مكان يمكن رؤيته. كان تشن غي على وشك التحقيق أكثر عندما سمع خطى أتيت من أسفل الدرج.
“حادث أو جريمة قتل؟ حقيقة النار التي دمرت شقق فو آن.”
شكر تشن غي الرجل وإستدار لكي يرحل. وبينما تخاذل في خطواته، فكر في نفسه، ‘من الواضح أن أحدهم يكذب، ولكن من هو؟’
“قضية داخل قضية، اكتشف جثث مخبأة داخل المبنى!”
من وجهة نظر شخص غريب، قد يبدو أن وانغ كي كان مصمم على طرد الوافد الجديد بعيدًا. لذلك، لم يقم تشن غي بوعد الرجل بأي شيء. إذا كان هناك أي شيء، بعد الاستماع إلى قصة وانغ كي، كان لديه شك مقلق بأن الرجل كان يخفي شيئًا ما.
وهو يقرء عبر المعلومات عن شقق فو أن، شعر تشن غي ببشرته تتجمد. هذا لم يكن خيالا. لقد حدث في الحياة الحقيقية، ولقد كان في مسرح الجريمة.
ضحك الرجل قبل أن يقول “لقد عشت هنا منذ تسعة أشهر، ولم أرى أي أثر لقدوم الشرطة إلى هنا. الرجل المجنون يكذب عليك؛ أنا متأكد من أنك لا تصدق حديثه عن الأشباح، أليس كذلك؟”
قبل خمس سنوات، رأى أحد الجيران الدخان يتصاعد من شقق فو آن، لذلك دعا فرقة الاطفاء. وسرعان ما أطفأ رجال الإطفاء الحريق وبدأوا في التحقيق في مصدر الحريق وكذلك لقياس مد الضرر.
قبل خمس سنوات، رأى أحد الجيران الدخان يتصاعد من شقق فو آن، لذلك دعا فرقة الاطفاء. وسرعان ما أطفأ رجال الإطفاء الحريق وبدأوا في التحقيق في مصدر الحريق وكذلك لقياس مد الضرر.
في البداية، اعتقدوا أن هذه ستكون حادثة إحتراق عرضية أخر، ولكن مع استمرار التحقيق، المزيد من الأدلة الغريبة بدئت بالظهور.
سحب تشن غي هاتفه. محادثته مع وانغ كي لم تكن من دون فائدة. لقد كان لديه الآن المعلومات الهامة أنه قبل أن يسمى هذا المكان بشقق بينغ أن، لقد سمي بإسم شقق فو أن.
كانت الجدران الإسمنتية متصدعة، وكان سطح النوافذ المتشققة صغير، وجعل الدخان السقف أسود. كانت هذه كلها علامات على أن درجة حرارة النار كانت عالية، وانتشرت بسرعة كبيرة.
في البداية، اعتقدوا أن هذه ستكون حادثة إحتراق عرضية أخر، ولكن مع استمرار التحقيق، المزيد من الأدلة الغريبة بدئت بالظهور.
لقد كان هناك العديد من المواقع الأولية المحتملة التي تم العثور عليها في المبنى، وكانت كلها بعيدة كل البعد عن بعضها البعض، مشير رئيسي في حالات الحرق المتعمد.
‘إنه المالك؟’ إذا ما تم رصده من قبل المالك المشتعل بسهولة وهو يتجول في الطابق الثالث، فقد يتم طرده من المبنى. فكر تشن غي في الأمر، أعاد هاتفه إلى جيبه، وانسحب خلسة إلى الطابق الثاني.
لذلك، تغيرت طبيعة التحقيق. بعد تدخل الشرطة، سرعان ما اكتشفوا أربع جثث محترقة بين خراب الحريق. لقد إعتقدوا أن هذه قد كانت جثث الأسرة المتكونة من أربعة أفراد الذين كانوا يقومون بإدارة الشقة الإيجارية.
من وجهة نظر شخص غريب، قد يبدو أن وانغ كي كان مصمم على طرد الوافد الجديد بعيدًا. لذلك، لم يقم تشن غي بوعد الرجل بأي شيء. إذا كان هناك أي شيء، بعد الاستماع إلى قصة وانغ كي، كان لديه شك مقلق بأن الرجل كان يخفي شيئًا ما.
هذه القضية خلقت ضجة كبيرة في ذلك الوقت. حاولت الشرطة بذل قصار جهدها لحل القضية، لكن الحريق دمر معظم الأدلة. لقد قاموا بتمشيط المكان لكن لم يتمكنوا من العثور على دليل لوجود شخص خامس بدون ذكر القبض على الفاعل.
‘هذا الرجل بالتأكيد شخصية غريبة، لكنني لا أستطيع أن أعرف ما إذا كان مجنونا أم لا.’ بعد أن تذكر عيني وانغ كي الضبابيتين اللتين لم تركزا ولو لمرة واحدة خلال محادثتهما، شعر تشن غي بعدم الارتياح. لم يمكن تزييف الألم والتعب في عيني الرجل. ‘لكن لا يبدو وكأنه يحب خطيبته لتلك الدرجة.’
تم إغلاق الشقة لمدة عام كامل، وبعدها تم نقل ملكية العقار إلى والد المالك، ثم تم تغيير إسم شقق فو آن إلى شقق بينغ أن.
‘تم حرق عائلة الأربعة حتى الموت، ولم يتم القبض على الجاني حتى الآن. لا عجب أن الناس يقولون أن هذا المكان مسكون.’ بعد معرفة المزيد عن هذه القضية، شعر تشن غي بالإستقرار أكثر لأنه على الأقل عرف ما كان يتعامل معه.
هذه القضية خلقت ضجة كبيرة في ذلك الوقت. حاولت الشرطة بذل قصار جهدها لحل القضية، لكن الحريق دمر معظم الأدلة. لقد قاموا بتمشيط المكان لكن لم يتمكنوا من العثور على دليل لوجود شخص خامس بدون ذكر القبض على الفاعل.
تفصيل غريب من التقارير ظهر له. ‘تؤكد جميع المقالات أن المالك كان يبلغ من العمر 41 عامًا. بعد ذلك انتقلت الشقة إلى والده، ومن الناحية النظرية والمنطقية، يجب أن يكون المالك الحالي لهذا المكان في الستينات أو السبعينات من عمره بالفعل.’
هذه القضية خلقت ضجة كبيرة في ذلك الوقت. حاولت الشرطة بذل قصار جهدها لحل القضية، لكن الحريق دمر معظم الأدلة. لقد قاموا بتمشيط المكان لكن لم يتمكنوا من العثور على دليل لوجود شخص خامس بدون ذكر القبض على الفاعل.
وهو ضائع في أفكاره، لم يدرك تشن غي أنه سار إلى الطابق الثالث. الرقم المطبوع الباهت كان على زاوية الجدار، والضوء المفعل بالصوت فوق رأسه ومض منطفئا ومشتعلا. نظر تشن غي أسفل الممر الطويل وأدرك أن هذا الطابق بأكمله كان في حالة من الإهمال التام. كانت الأرضية سميكة مع الأوساخ، وكانت هناك علامات إحتراق في كل مكان. كان طلاء الجدار يتقشر كالجلد، وتحته خطوط كانت تشبه القطوع العميقة..
