Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-216

الفصل مئتين وستة عشر: لدي شعور سيء.
PDF

الفصل مئتين وستة عشر: لدي شعور سيء.

الفصل مئتين وستة عشر: لدي شعور سيء.

غادر ثلاثة أشخاص آخرين من الحشد ، صبيين وفتاة واحدة. بدت الفتاة مألوفة لتشن غي. لقد تذكر رؤيتها في الصف عندما زار مدرسة تيان تنغ الطبية. كان لديها وجه لطيف ، فتاة المنزل المجاور تماما.

 

 

“يا رئيس ، لماذا تبدو جيدا جدا هذا الصباح.” عندما وصلت تشو وان ، لقد رأت تشن غي يتجادل مع القطة البيضاء ، التي كانت تجلس في أعلى الشجرة. بدلاً من أن تتفاجأ ، وجدت أن هذا أمر طبيعي تمامًا.

 

 

 

“تشاو وان ، اذهبي وارتدي مكياجك أولاً. اليوم ، سوف يزورنا الناس من كلية تيان تنغ الطبية من أجل دراسة متبادلة. أنت عاملي الوحيد الحاضر ، لذلك سأعتمد عليك اليوم ! “

 

 

“اسمحوا لي أن أقدم بعض المقدمات. هذا هو هان تشى مينغ ، أفضل مصمم لمنزل مسكون في منطقتنا. لقد عمل مع العديد من الفرق الدولية وكان العقل وراء كلية تيان تنغ الطبية. عندما زرتنا ، كان السيد هان في الخارج”. انحنى المالك جانبيًا لإظهار رجل رفيع طويل القامة ذو نظارات سميكة. كان تصرف الرجل باردًا.

“حسنا.” أشارت تشو وان إلى القطة البيضاء التي كانت تمضغ سترة تشن غي. “هل تحتاج إلى مساعدتي؟”

“الرئيس تشن غير لطيف بالتأكيد”. دفع هان تشي مينغ على نظارته سميكة. “قبل وصولنا ، سألنا حولنا ، وأخبرنا الناس بأن أكثر السيناريوهات صعوبة في منزلك المسكون. السيناريو الذي لم يحله أحد حتى يومنا هذا هو مدرسة مو يانغ الثانوية. هذا هو أصعب تحد ، وتحاول أن تمرره على أنه متوسط الصعوبة؟ أليس هذا كثيرًا جدًا؟ “

 

 

“لا بأس. يمكنني التعامل مع مجرد قطة.”

“هل هذا صحيح؟ إذا هي بالتأكيد ‘محظوظة’.” ضربت الشمس وجه تشن غي ، وكانت ابتسامته مثل نسيم الربيع ، مهدئة ومريحة. لقد نظرت سو لولو إليه قبل خفض وجهها بإحراج.

 

المعنى الحقيقي لأن تحفر قبرك بنفسك…

القصة الطويلة بقصر هي، عندما استيقظ تشن غي في ذلك الصباح ، أدرك أنه لا يزال هناك وقت لغسيل الملابس ، لذلك فقد جمع الملابس القذرة التي كانت بحاجة إلى الغسيل. بينما لم يكن ينتبه ، كانت القطة البيضاء قد جرت السترة التي كانت قد لفت فيها القطط ذات مرة للشجرة. “أنا لن أغسل تلك السترة! أرجوكي أنزولي!”

 

 

لقد مشت إلى الأمام لتحية تشن غي. “هل ما زلت تتذكرني؟ التقينا ببعضنا البعض في المصعد بكلية تيان تنغ الطبية. اسمي سو لولو.”

تم افتتاح منتزه القرن الجديد في الساعة 9 صباحًا ، وكان من الواضح تمامًا أن نصفهم تقريباً توجهوا مباشرةً إلى المنزل المسكون. “زوار اليوم أكثر عددا من أمس.”

“لولو هي أحد عشاق المنازل المسكونة بشكل كبير ، ومعظمنا يعرفها. والسبب الرئيسي في وجودها هنا هو بسبب السحب المحظوظ. لقد تم اختيارها لتجربة المنزل المسكون الخاص بك معنا” ، أوضح المالك بشكل غريب. لم يستطع أن يحضر نفسه ليقول الحقيقة. لقد رفض عماله القدوم ، ولأنه لم يكن هناك عدد كاف من الناس ، كان عليه أن يأتي مع خدمة المعجبين هذه ، وهي ‘السحب المحظوظ’.

 

لقد كان منزل تشن غي المسكون هو أكثر مواقع الجذب جذبا للزوار.

لقد كان منزل تشن غي المسكون هو أكثر مواقع الجذب جذبا للزوار.

 

 

 

“أيها الرئيس تشن!” كانت هناك مجموعة صغيرة من الوجوه المألوفة في مقدمة الحشد. عندما رآهم تشن غي ، أضاء وجهه. عندما شاهد ابتسامة تشن غي ، ارتجف مالك مدرسة تيان تنغ الطبية من دون إرادته. لقد أخفض رأسه وسعل. “لقد جئنا مع عدد قليل من الأصدقاء من داخل الدائرة ، ويرغب الجميع في زيارة منزلك المسكون”.

“أنا غير لطيف؟”

 

نظر تشن غي وراءهم واكتشف الجو الغريب. بخلاف الممثلين القلائل لكلية تيان تنغ الطبية ، فإن البقية منهم لم يبدو وكأنهم كانوا هناك للعب.

لقد غمز المالك لتشن غي ، وكان المعنى المضمون فيها واضحًا تمامًا. لقد جاءوا مع معجبيهم وأصدقائهم ، على أمل أن يتمكن تشن غي من ترك بعض الوكه لهم. “أصدقاء من داخل الدائرة؟”

“أنا غير لطيف؟”

 

“لولو هي أحد عشاق المنازل المسكونة بشكل كبير ، ومعظمنا يعرفها. والسبب الرئيسي في وجودها هنا هو بسبب السحب المحظوظ. لقد تم اختيارها لتجربة المنزل المسكون الخاص بك معنا” ، أوضح المالك بشكل غريب. لم يستطع أن يحضر نفسه ليقول الحقيقة. لقد رفض عماله القدوم ، ولأنه لم يكن هناك عدد كاف من الناس ، كان عليه أن يأتي مع خدمة المعجبين هذه ، وهي ‘السحب المحظوظ’.

نظر تشن غي وراءهم واكتشف الجو الغريب. بخلاف الممثلين القلائل لكلية تيان تنغ الطبية ، فإن البقية منهم لم يبدو وكأنهم كانوا هناك للعب.

 

 

واصلت شفاه رقيقة في الارتفاع. “ولكن بغض النظر ، ستكون النتيجة هي نفسها. والسبب وراء وجودنا هنا اليوم هو إنهاء جميع السيناريوهات الخاصة بك!”

“اسمحوا لي أن أقدم بعض المقدمات. هذا هو هان تشى مينغ ، أفضل مصمم لمنزل مسكون في منطقتنا. لقد عمل مع العديد من الفرق الدولية وكان العقل وراء كلية تيان تنغ الطبية. عندما زرتنا ، كان السيد هان في الخارج”. انحنى المالك جانبيًا لإظهار رجل رفيع طويل القامة ذو نظارات سميكة. كان تصرف الرجل باردًا.

الفصل مئتين وستة عشر: لدي شعور سيء.

 

 

“الفتاة ذات الشعر القصير بجانب السيد هان هي يي شياوكسين. إنها مدوّنة شهيرة على الإنترنت تضم أكثر من 600000 متابع. تركيزها هو مراجعة المنازل المسكونة ، وقد استعرضت أكثر من خمسين منزلاً مسكونًا في جميع أنحاء البلاد.” جمد وجه المالك. “عندما سمعت عنك ، اتصلت بي لأنها كانت فضولية وأعلنت عن رغبتها في المجيء”.

 

 

نظر تشن غي وراءهم واكتشف الجو الغريب. بخلاف الممثلين القلائل لكلية تيان تنغ الطبية ، فإن البقية منهم لم يبدو وكأنهم كانوا هناك للعب.

“تشرفت بمقابلتك.” بدت الفتاة وكأنها لم تتجاوز العشرين بقليل وكانت بشرتها رفيعة جدًا. كان طولها حوالي 1.74 متر ، وجذب زوجها الطويل من الارجل انتباه الجميع. لقد كان أسلوبها غير متحايز الجنس في اللباس. مع شعر مقطوع ، لقد بدت جميلة مثل شاب. ذهاب هذا النوع من الفتيات إلى منزل مسكون لوحده سيكون مسليا ، لذلك فلا عجب أن لديها هذا العدد الهائل من المتابعين عبر الإنترنت.

 

 

 

“أيها الرئيس تشن ، لا تقلل من شأنها”. يبدو أن المالك قد عانى على يد الشابة من قبل. “لديها تحمل كبير للخوف. عندما دخلت كلية تيان تنغ الطبية لأول مرة ، لعِبت مزحة سيئة على عمالنا. لسوء الحظ ، كانت سيئة للغاية مع التوجيهات وطلبت منا أن نقودها بعد أن تجولت في المنزل المسكون لأربعين دقيقة كاملة. “

“أيها الرئيس تشن!” كانت هناك مجموعة صغيرة من الوجوه المألوفة في مقدمة الحشد. عندما رآهم تشن غي ، أضاء وجهه. عندما شاهد ابتسامة تشن غي ، ارتجف مالك مدرسة تيان تنغ الطبية من دون إرادته. لقد أخفض رأسه وسعل. “لقد جئنا مع عدد قليل من الأصدقاء من داخل الدائرة ، ويرغب الجميع في زيارة منزلك المسكون”.

 

نظرًا لأن سونغ آن لم يتعرض ‘للهجوم’ من قِبل تشن غي ، فقد خرج واستقبل تشن غي بأدب. ومع ذلك ، كان رد فعل دو شاوجين بشكل مختلف. لقد كان يختبئ داخل صندوق الصلب لتخويف تشن غي ، لكنه أصيب بالصدمة من لحن فستان الزفاف التي ظهرت فجأة خلفه. ومما زاد الطين بلة ، انتقل الرئيس تشن لعرقلة الجزء الأمامي من صندوقه ، لذلك لم يستطع الهرب حتى لو أراد. لقد كان قد صرخ وصرخ قبل أن يُسمح له بالزحف من صندوق الصلب مع ذهاب نصف روحه.

“هذا رائع. أنا معجب بالأشخاص ذوي القلوب الكبيرة”. قالت العديد من الزائرات إنهن لا يخشين من الدخول إلى منزل مسكون ، مثل قاو رو تشوي الأولى. ابتسم تشن غي بلطف على السطح ، ولكن داخلياً ، تساءل عما إذا كان منزله المسكون قد أخاف هذا النوع من الإناث من قبل.

 

 

“اسمحوا لي أن أقدم بعض المقدمات. هذا هو هان تشى مينغ ، أفضل مصمم لمنزل مسكون في منطقتنا. لقد عمل مع العديد من الفرق الدولية وكان العقل وراء كلية تيان تنغ الطبية. عندما زرتنا ، كان السيد هان في الخارج”. انحنى المالك جانبيًا لإظهار رجل رفيع طويل القامة ذو نظارات سميكة. كان تصرف الرجل باردًا.

“حسنا ، إذا كنت على ما يرام معها ، حسنا.” رأى مالك مدرسة تيان تنغ الطبية كيف كان تشن غي غير منزعج، لذلك لوح يده و قال: “تعالوا إلى هنا ، يجب أن نستعد لدخول المنزل المسكون الآن”.

 

 

نظر تشن غي وراءهم واكتشف الجو الغريب. بخلاف الممثلين القلائل لكلية تيان تنغ الطبية ، فإن البقية منهم لم يبدو وكأنهم كانوا هناك للعب.

غادر ثلاثة أشخاص آخرين من الحشد ، صبيين وفتاة واحدة. بدت الفتاة مألوفة لتشن غي. لقد تذكر رؤيتها في الصف عندما زار مدرسة تيان تنغ الطبية. كان لديها وجه لطيف ، فتاة المنزل المجاور تماما.

“لقد قابلت الاثنين الأخرين. إنهم العمال من منزلي المسكون.” أشار المالك إلى الرجلين اللذين وقفا في الخلف. “الشخص الكبير هو سونغ آن ، وكان شبح الأمن. والأصغر هو دو شاوجين ؛ لقد كان الشخص المختبئ داخل صندوق الصلب”.

 

لقد فكر في الأمر ، وعادت الابتسامة إلى وجهه. “في هذه الحالة ، ماذل لو نبدأ بقاعة المرضى الثالثة؟ إذ كنت لا تزال قادرًا على المشي بعد ذلك ، فسنذهب إلى مدرسة مو يانغ الثانوية.”

لقد مشت إلى الأمام لتحية تشن غي. “هل ما زلت تتذكرني؟ التقينا ببعضنا البعض في المصعد بكلية تيان تنغ الطبية. اسمي سو لولو.”

“هذا رائع. أنا معجب بالأشخاص ذوي القلوب الكبيرة”. قالت العديد من الزائرات إنهن لا يخشين من الدخول إلى منزل مسكون ، مثل قاو رو تشوي الأولى. ابتسم تشن غي بلطف على السطح ، ولكن داخلياً ، تساءل عما إذا كان منزله المسكون قد أخاف هذا النوع من الإناث من قبل.

 

 

“لولو هي أحد عشاق المنازل المسكونة بشكل كبير ، ومعظمنا يعرفها. والسبب الرئيسي في وجودها هنا هو بسبب السحب المحظوظ. لقد تم اختيارها لتجربة المنزل المسكون الخاص بك معنا” ، أوضح المالك بشكل غريب. لم يستطع أن يحضر نفسه ليقول الحقيقة. لقد رفض عماله القدوم ، ولأنه لم يكن هناك عدد كاف من الناس ، كان عليه أن يأتي مع خدمة المعجبين هذه ، وهي ‘السحب المحظوظ’.

لقد مشت إلى الأمام لتحية تشن غي. “هل ما زلت تتذكرني؟ التقينا ببعضنا البعض في المصعد بكلية تيان تنغ الطبية. اسمي سو لولو.”

 

 

“هل هذا صحيح؟ إذا هي بالتأكيد ‘محظوظة’.” ضربت الشمس وجه تشن غي ، وكانت ابتسامته مثل نسيم الربيع ، مهدئة ومريحة. لقد نظرت سو لولو إليه قبل خفض وجهها بإحراج.

 

 

نظرًا لأن سونغ آن لم يتعرض ‘للهجوم’ من قِبل تشن غي ، فقد خرج واستقبل تشن غي بأدب. ومع ذلك ، كان رد فعل دو شاوجين بشكل مختلف. لقد كان يختبئ داخل صندوق الصلب لتخويف تشن غي ، لكنه أصيب بالصدمة من لحن فستان الزفاف التي ظهرت فجأة خلفه. ومما زاد الطين بلة ، انتقل الرئيس تشن لعرقلة الجزء الأمامي من صندوقه ، لذلك لم يستطع الهرب حتى لو أراد. لقد كان قد صرخ وصرخ قبل أن يُسمح له بالزحف من صندوق الصلب مع ذهاب نصف روحه.

“لقد قابلت الاثنين الأخرين. إنهم العمال من منزلي المسكون.” أشار المالك إلى الرجلين اللذين وقفا في الخلف. “الشخص الكبير هو سونغ آن ، وكان شبح الأمن. والأصغر هو دو شاوجين ؛ لقد كان الشخص المختبئ داخل صندوق الصلب”.

لقد وقف المالك في مواجهة بعيدا عن الضيوف الآخرين وظل يغمز لتشن غي. لقد فهم تشن غي ما كان يرمي إليه. “في الوقت الحالي ، يوجد في منزلي المسكون أربعة سيناريوهات: مينغ هون, جريمة قتل في منتصف الليل ، مدرسة مو يانغ الثانوية ، و قاعة المرضى الثالثة المضافة حديثًا. إن صعوبة مينغ هون و جريمة قتل في منتصف الليل أمر طبيعي ، وقاعة المرضى الثالثة هي الأصعب ، لذلك أقترح عليكم أن تأخذوا مدرسة مو يانغ الثانوية المتوسطة”.

 

 

نظرًا لأن سونغ آن لم يتعرض ‘للهجوم’ من قِبل تشن غي ، فقد خرج واستقبل تشن غي بأدب. ومع ذلك ، كان رد فعل دو شاوجين بشكل مختلف. لقد كان يختبئ داخل صندوق الصلب لتخويف تشن غي ، لكنه أصيب بالصدمة من لحن فستان الزفاف التي ظهرت فجأة خلفه. ومما زاد الطين بلة ، انتقل الرئيس تشن لعرقلة الجزء الأمامي من صندوقه ، لذلك لم يستطع الهرب حتى لو أراد. لقد كان قد صرخ وصرخ قبل أن يُسمح له بالزحف من صندوق الصلب مع ذهاب نصف روحه.

نظرًا لأن سونغ آن لم يتعرض ‘للهجوم’ من قِبل تشن غي ، فقد خرج واستقبل تشن غي بأدب. ومع ذلك ، كان رد فعل دو شاوجين بشكل مختلف. لقد كان يختبئ داخل صندوق الصلب لتخويف تشن غي ، لكنه أصيب بالصدمة من لحن فستان الزفاف التي ظهرت فجأة خلفه. ومما زاد الطين بلة ، انتقل الرئيس تشن لعرقلة الجزء الأمامي من صندوقه ، لذلك لم يستطع الهرب حتى لو أراد. لقد كان قد صرخ وصرخ قبل أن يُسمح له بالزحف من صندوق الصلب مع ذهاب نصف روحه.

 

 

ملتقيا ‘بعدوه’ مرة أخرى ، أصبح وجهه أكثر شحوبًا وأكثر شحوبًا. لقد مشى تشن غي إلى دو شاوجين وفوجئ. كان الشاب في الثامنة عشرة على الأكثر ، لقد كان نحيفًا وشابًا بشكل لا يصدق. لقد كان يعمل في كلية تيان تنغ الطبية بدوام جزئي على الأرجح. “بدون الماكياج ، بالكاد تعرفت عليك. من كان يظن أنك المريض الذي كان يصرخ يائسا للغاية للخروج من الصندوق؟”

 

 

 

قبل انفجار تشاو دو ، سحب المالك تشن غي جانبًا بسرعة. “أيها الرئيس تشن ، الستة منا يزورون في الوقت نفسه ، لذلك سوف نعتمد على الترتيبات الخاصة بك.”

القصة الطويلة بقصر هي، عندما استيقظ تشن غي في ذلك الصباح ، أدرك أنه لا يزال هناك وقت لغسيل الملابس ، لذلك فقد جمع الملابس القذرة التي كانت بحاجة إلى الغسيل. بينما لم يكن ينتبه ، كانت القطة البيضاء قد جرت السترة التي كانت قد لفت فيها القطط ذات مرة للشجرة. “أنا لن أغسل تلك السترة! أرجوكي أنزولي!”

 

“يا رئيس ، لماذا تبدو جيدا جدا هذا الصباح.” عندما وصلت تشو وان ، لقد رأت تشن غي يتجادل مع القطة البيضاء ، التي كانت تجلس في أعلى الشجرة. بدلاً من أن تتفاجأ ، وجدت أن هذا أمر طبيعي تمامًا.

لقد وقف المالك في مواجهة بعيدا عن الضيوف الآخرين وظل يغمز لتشن غي. لقد فهم تشن غي ما كان يرمي إليه. “في الوقت الحالي ، يوجد في منزلي المسكون أربعة سيناريوهات: مينغ هون, جريمة قتل في منتصف الليل ، مدرسة مو يانغ الثانوية ، و قاعة المرضى الثالثة المضافة حديثًا. إن صعوبة مينغ هون و جريمة قتل في منتصف الليل أمر طبيعي ، وقاعة المرضى الثالثة هي الأصعب ، لذلك أقترح عليكم أن تأخذوا مدرسة مو يانغ الثانوية المتوسطة”.

لقد كان منزل تشن غي المسكون هو أكثر مواقع الجذب جذبا للزوار.

 

 

“حسنا ، سنقوم بزيارة هذه الواحدة.” أومأ المالك برأسه ، لكن الأشخاص الذين كانوا وراءه كان لديهم ما يقولونه.

قبل انفجار تشاو دو ، سحب المالك تشن غي جانبًا بسرعة. “أيها الرئيس تشن ، الستة منا يزورون في الوقت نفسه ، لذلك سوف نعتمد على الترتيبات الخاصة بك.”

 

 

“الرئيس تشن غير لطيف بالتأكيد”. دفع هان تشي مينغ على نظارته سميكة. “قبل وصولنا ، سألنا حولنا ، وأخبرنا الناس بأن أكثر السيناريوهات صعوبة في منزلك المسكون. السيناريو الذي لم يحله أحد حتى يومنا هذا هو مدرسة مو يانغ الثانوية. هذا هو أصعب تحد ، وتحاول أن تمرره على أنه متوسط الصعوبة؟ أليس هذا كثيرًا جدًا؟ “

“أيها الرئيس تشن ، لا تقلل من شأنها”. يبدو أن المالك قد عانى على يد الشابة من قبل. “لديها تحمل كبير للخوف. عندما دخلت كلية تيان تنغ الطبية لأول مرة ، لعِبت مزحة سيئة على عمالنا. لسوء الحظ ، كانت سيئة للغاية مع التوجيهات وطلبت منا أن نقودها بعد أن تجولت في المنزل المسكون لأربعين دقيقة كاملة. “

 

 

“أنا غير لطيف؟”

 

 

 

“هل أنت خائف من أن تركنا نكمل السيناريو الخاص بك الأكثر صعوبة سيجعلك تفقد وجهك؟ لهذا السبب قمت بتكوين هذا السيناريو الذي من المفترض أنه أكثر صعوبة؟” ابتسم هان تشي مينغ. “يستغرق تصميم سيناريو كبيير يستغرق ما بين شهرين وثلاثة أشهر. لم تكن مدرسة مو يانغ الثانوية مفتوحة إلا لمدة تقل عن أسبوع ؛ أين وجدت وقتًا لتصميم موقع جديد؟”

غادر ثلاثة أشخاص آخرين من الحشد ، صبيين وفتاة واحدة. بدت الفتاة مألوفة لتشن غي. لقد تذكر رؤيتها في الصف عندما زار مدرسة تيان تنغ الطبية. كان لديها وجه لطيف ، فتاة المنزل المجاور تماما.

 

 

واصلت شفاه رقيقة في الارتفاع. “ولكن بغض النظر ، ستكون النتيجة هي نفسها. والسبب وراء وجودنا هنا اليوم هو إنهاء جميع السيناريوهات الخاصة بك!”

“حسنا ، إذا كنت على ما يرام معها ، حسنا.” رأى مالك مدرسة تيان تنغ الطبية كيف كان تشن غي غير منزعج، لذلك لوح يده و قال: “تعالوا إلى هنا ، يجب أن نستعد لدخول المنزل المسكون الآن”.

 

“هذا رائع. أنا معجب بالأشخاص ذوي القلوب الكبيرة”. قالت العديد من الزائرات إنهن لا يخشين من الدخول إلى منزل مسكون ، مثل قاو رو تشوي الأولى. ابتسم تشن غي بلطف على السطح ، ولكن داخلياً ، تساءل عما إذا كان منزله المسكون قد أخاف هذا النوع من الإناث من قبل.

“تشي مينغ ، لا تكن سخيفا. الرئيس تشن ليس هذا النوع من الأشخاص.” سحب المالك على ذراع هان تشى مينغ. وشعور سيء ظهر في قلبه. استمع تشن غي للرجل بهدوء ولم يرد. كان العم تشو قد قال ذات مرة ، باعتباره عاملاً في حديقة الملاهي ، يجب عليه بذل قصارى جهده لتلبية احتياجات الزوار.

“تشرفت بمقابلتك.” بدت الفتاة وكأنها لم تتجاوز العشرين بقليل وكانت بشرتها رفيعة جدًا. كان طولها حوالي 1.74 متر ، وجذب زوجها الطويل من الارجل انتباه الجميع. لقد كان أسلوبها غير متحايز الجنس في اللباس. مع شعر مقطوع ، لقد بدت جميلة مثل شاب. ذهاب هذا النوع من الفتيات إلى منزل مسكون لوحده سيكون مسليا ، لذلك فلا عجب أن لديها هذا العدد الهائل من المتابعين عبر الإنترنت.

 

 

لقد فكر في الأمر ، وعادت الابتسامة إلى وجهه. “في هذه الحالة ، ماذل لو نبدأ بقاعة المرضى الثالثة؟ إذ كنت لا تزال قادرًا على المشي بعد ذلك ، فسنذهب إلى مدرسة مو يانغ الثانوية.”

 

 

 

~~~~~~

~~~~~~

 

“يا رئيس ، لماذا تبدو جيدا جدا هذا الصباح.” عندما وصلت تشو وان ، لقد رأت تشن غي يتجادل مع القطة البيضاء ، التي كانت تجلس في أعلى الشجرة. بدلاً من أن تتفاجأ ، وجدت أن هذا أمر طبيعي تمامًا.

المعنى الحقيقي لأن تحفر قبرك بنفسك…

 

 

لقد فكر في الأمر ، وعادت الابتسامة إلى وجهه. “في هذه الحالة ، ماذل لو نبدأ بقاعة المرضى الثالثة؟ إذ كنت لا تزال قادرًا على المشي بعد ذلك ، فسنذهب إلى مدرسة مو يانغ الثانوية.”

و أيضا يا تشن غي, نعم يجب تلبية إحتياجات الزوار بكل صدق….

 

ملتقيا ‘بعدوه’ مرة أخرى ، أصبح وجهه أكثر شحوبًا وأكثر شحوبًا. لقد مشى تشن غي إلى دو شاوجين وفوجئ. كان الشاب في الثامنة عشرة على الأكثر ، لقد كان نحيفًا وشابًا بشكل لا يصدق. لقد كان يعمل في كلية تيان تنغ الطبية بدوام جزئي على الأرجح. “بدون الماكياج ، بالكاد تعرفت عليك. من كان يظن أنك المريض الذي كان يصرخ يائسا للغاية للخروج من الصندوق؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط