الفصل مئتين وخمسة وثلاثون: العجوز خارج المصعد.
الفصل مئتين وخمسة وثلاثون: العجوز خارج المصعد.
‘ما هو معنى هذا التصميم؟ تكرار هذا سيصلني حقًا إلى الطابق الرابع والعشرين المخفي؟’
بعد دخول المصعد ، ضغط تشن غي على الزر في الطابق 23. أغلق الباب الرمادي الفضي ببطء كما لو كان يفصله عن العالم الخارجي. تنفس تشن غي أصبح متسارع. لم يعجبه أخذ المصعد – ليس لأنه كان يعاني من الخوف من الأماكن المغلقة ولكن لأنه لم يكن يحب شهيد أن يكون محاصر في مكان مغلق.
عندما كان الثوب على بعد مترين إلى ثلاثة أمتار ، أغلِق الباب ، واستمر المصعد في الهبوط. لقد انهار تشن غي في الزاوية ، وكانت كفاه مغطيتان بالعرق البارد. منذ تلك اللحظة فصاعدًا ، تغير هذا المبنى. لقد وصل المصعد إلى الطابق الثامن بأمان ، وقرر تشن غي الانتظار في هذا الطابق لفترة من الوقت.
لقد إستمرت أعدد المصعد بالقفز.
‘يبدو أن والدة وانغ شين كانت على حق ؛ نادراً ما يأخذ المستأجرون المصعد ليلاً.’
‘وفقًا لمقدمة المنشور ، يجب أن يتجه إلى الطابق السادس عشر التالي ، ولكن إذا انتقل المصعد إلى الطابق السادس عشر ، فسوف يمر بالتأكيد بالفستان الأبيض. لقد كان يخشى أن المصعد سيفتح من تلقاء نفسه في الطابق 11 ، واللباس الأبيض ينتظر في الخارج.
لقد ارتفع المصعد بسرعة ، وسرعان ما وصل العدد إلى 23. بدا الرنين ، وفتح الباب. لقد مر الضوء من داخل المصعد قبل أن يبلعه ظلام الممر. اصطفت أبواب مغلقة عبر الممر على كلا الجانبين.
لقد نظر حوله ، لكنه لم ير سوى داخل المصعد. عند التفكير في ما قالته السيدة العجوز ، ضرب قلب تشن غي بشكل أسرع.
‘وصلت إلى القمة بهذه السرعة؟’
كان تشن غي قد اعتاد على هذه العملية. عندما ضغط على الزر ، ذهبت عيناه إلى الرقم. جعل الرقم الأحمر ذراعه معلقة في الجو.
‘تلك السيدة العجوز مشبوهة كذلك. ترتدي الأسود تماما ووشاحًا في وقت متأخر من الليل ، هل هي باردة لتلك الدرجة’
لم يكن الطابق 23 مختلفًا تمامًا عن الطوابق الأخرى باستثناء النافذة الموجودة في نهاية الممر ، والتي تركت مفتوحة ، لذا كان بإمكان تشن غي سماع عواء الريح.
‘وفقًا لمقدمة المنشور ، يجب أن يتجه إلى الطابق السادس عشر التالي ، ولكن إذا انتقل المصعد إلى الطابق السادس عشر ، فسوف يمر بالتأكيد بالفستان الأبيض. لقد كان يخشى أن المصعد سيفتح من تلقاء نفسه في الطابق 11 ، واللباس الأبيض ينتظر في الخارج.
‘يجب أن يكون هناك خطأ ما في مكان ما. حتى داخل قاعة المرضى الثالثة ، لم أكن متوتراً.’ لقد حاول تشن غي أن يهدأ ، لكن كان هناك شيء عالق في ذهنه ، وأخبره أنه في خطر عميق.
إنه أمر غريب أن يأخذ المصعد بمفرده في الليل.
بعد إغلاق الباب ، ضغط تشن غي على زر الطابق الثاني. نزل المصعد ، وسرعان ما وصل إلى الطابق الثاني.
الفصل مئتين وخمسة وثلاثون: العجوز خارج المصعد.
‘ما هو معنى هذا التصميم؟ تكرار هذا سيصلني حقًا إلى الطابق الرابع والعشرين المخفي؟’
بعد دخول المصعد ، ضغط تشن غي على الزر في الطابق 23. أغلق الباب الرمادي الفضي ببطء كما لو كان يفصله عن العالم الخارجي. تنفس تشن غي أصبح متسارع. لم يعجبه أخذ المصعد – ليس لأنه كان يعاني من الخوف من الأماكن المغلقة ولكن لأنه لم يكن يحب شهيد أن يكون محاصر في مكان مغلق.
أغلق الباب ، وصعد تشن غي إلى الطابق 22. عندما يبدأ المصعد ويتوقف ، سوف تتغير سرعته ، مما يؤدي إلى تحول مؤقت في الجاذبية. كان هذا هو السبب الذي يجعل بعض الناس يشعرون بالدوار كلما أخذوا المصعد.
واصل المصعد التحرك إلى أعلى وتوقف في الطابق السابع عشر. لقد انحنى تشن غي على الحائط وضغط على الزر للطابق الثامن ، ولكن حدث شيء آخر بعد وقت ليس طويل من ذلك.
~~~~~~
لقد كان لدى تشن غي دائمًا جسم بدني جيد ، لكن الاستمرار في الصعود والنزول لمدة خمس دقائق لا زال قد جعله يشعر بعدم الارتياح. كان قلبه يضرب بسرعة. لم يكن قادرًا على الهدوء ، وكأن شيئا ما على وشك الحدوث. بعد أن كرر هذا عدة مرات ، كان لديه شعور سيء في قلبه على الرغم من أنه لم يعرف السبب.
لقد إستمرت أعدد المصعد بالقفز.
ذهب المصعد من الطابق الثامن عشر إلى الطابق السابع ، وضغط حتى يذهب إلى الطابق السابع عشر. لم تحدث أي حوادث خلال العملية بأكملها ، وكان هذا الأمر الذي قدمه مجتمع قصص الأشباح وكأنه لعبة نفسية.
‘لدي روح القلم وتشو يين معي. إذا ما تجرء الشيء على القيام بأي شيء ، فلدي أفضلية الأعداد’
استمر المصعد في الارتفاع ، واستمر العدد في التغير. تباطأ المصعد ، وفتح الباب ببطء. انحنى تشن غي لإلقاء نظرة.
بعد دخول المصعد ، ضغط تشن غي على الزر في الطابق 23. أغلق الباب الرمادي الفضي ببطء كما لو كان يفصله عن العالم الخارجي. تنفس تشن غي أصبح متسارع. لم يعجبه أخذ المصعد – ليس لأنه كان يعاني من الخوف من الأماكن المغلقة ولكن لأنه لم يكن يحب شهيد أن يكون محاصر في مكان مغلق.
لم يكن هناك شيء في الممر. بدا المستأجرون نائمين ، وكان المكان هادئًا.
‘لقد كنت محظوظًا بما فيه الكفاية لعدم التعرض لأي شخص حتى الآن. بعد عدة مرات من الوقت ، يجب أن أكون قادرًا على الوصول إلى الطابق الرابع والعشرين.’
كان تشن غي قد اعتاد على هذه العملية. عندما ضغط على الزر ، ذهبت عيناه إلى الرقم. جعل الرقم الأحمر ذراعه معلقة في الجو.
إستمتعوا~~~
16؟
أسف فصلين فقط اليوم, ولكن لا تقلقوا سأطلق أربعة على الأقل غدا.
أقسم أنه كان متجهًا نحو الطابق السابع عشر. لا يزال الزر الخاص بالطابق 17 في لوحة التحكم في المصعد مضيئًا ، لكن المصعد توقف بشكل غامض في الطابق السادس عشر.
لم يبدو أن السيدة العجوز كانت تتوقع أن يكون أي شخص داخل المصعد وملئة المفاجأة وجهها.
‘لقد دعا شخص المصعد في هذا الطابق!’
لقد إستمرت أعدد المصعد بالقفز.
انحنى وأخفض يده اليمنى للمس الساطور حول أسفل ساقه. لقد نظر تشن غي حول المصعد الفارغ ، وظل في حالة تأهب قصوى. كان الممر في الخارج مظلمًا تمامًا ؛ لم يستطع أن يرى أكثر من عشرة أمتار وراءه. المناطق المحيطة كانت هادئة.
ذهب المصعد من الطابق الثامن عشر إلى الطابق السابع ، وضغط حتى يذهب إلى الطابق السابع عشر. لم تحدث أي حوادث خلال العملية بأكملها ، وكان هذا الأمر الذي قدمه مجتمع قصص الأشباح وكأنه لعبة نفسية.
‘أيمكن أن تكون مزحة؟’
لم يكن الطابق 23 مختلفًا تمامًا عن الطوابق الأخرى باستثناء النافذة الموجودة في نهاية الممر ، والتي تركت مفتوحة ، لذا كان بإمكان تشن غي سماع عواء الريح.
لقد رفضت هذه الفكرة على الفور من قِبل تشن غي.’
‘أيمكن أن تكون مزحة؟’
‘شيء آخر سيصعد للمصعد؟’
بعد عدة ثوان ، أغلق الباب ببطء. نظر تشن غي إلى المصعد الفارغ ، لكنه لم يجرؤ على أن يترك حذره. كان يمكن أن يكون شيئًا لم يتمكن من رؤيته يقف بالقرب منه لقد مد يده إلى جيبه الأيسر. كان يحدق الوقت على هاتفه – 00: 01 صباحًا. لقد كانت الأربعاء بالفعل.
‘أيمكن أن تكون مزحة؟’
واصل المصعد التحرك إلى أعلى وتوقف في الطابق السابع عشر. لقد انحنى تشن غي على الحائط وضغط على الزر للطابق الثامن ، ولكن حدث شيء آخر بعد وقت ليس طويل من ذلك.
عندما كان الثوب على بعد مترين إلى ثلاثة أمتار ، أغلِق الباب ، واستمر المصعد في الهبوط. لقد انهار تشن غي في الزاوية ، وكانت كفاه مغطيتان بالعرق البارد. منذ تلك اللحظة فصاعدًا ، تغير هذا المبنى. لقد وصل المصعد إلى الطابق الثامن بأمان ، وقرر تشن غي الانتظار في هذا الطابق لفترة من الوقت.
لقد إستمرت أعدد المصعد بالقفز.
لقد توقف المصعد في الطابق الحادي عشر ، وبعد فتح الباب ، رأى تشن غي فستانًا أبيض معلقًا في منتصف الممر.
عندما سمع تشن غي السيدة العجوز ، اندلع العرق البارد على جبينه. يبدو أنه في الحقيقة لم يكن لديه الأفضلية في الأرقام. ‘لا عجب أن روح القلم كانت تتصرف بهدوء شديد. لم تحذرني حتى.’
‘شيء آخر سيصعد للمصعد؟’
لم يكن هناك ريح في الممر ، لكن الفستان ظل يتمايل كما لو كان يتحرك نحو المصعد. مع خطوة واحدة ، وصل تشن غي للضغط على زر إغلاق الباب. كان تأرجح الفستان بقوة أكبر كما لو ان شخصا ما كان يركض في الممر.
‘أغلق الباب اللعين!’
استمر المصعد في الارتفاع ، واستمر العدد في التغير. تباطأ المصعد ، وفتح الباب ببطء. انحنى تشن غي لإلقاء نظرة.
عندما كان الثوب على بعد مترين إلى ثلاثة أمتار ، أغلِق الباب ، واستمر المصعد في الهبوط. لقد انهار تشن غي في الزاوية ، وكانت كفاه مغطيتان بالعرق البارد. منذ تلك اللحظة فصاعدًا ، تغير هذا المبنى. لقد وصل المصعد إلى الطابق الثامن بأمان ، وقرر تشن غي الانتظار في هذا الطابق لفترة من الوقت.
‘وفقًا لمقدمة المنشور ، يجب أن يتجه إلى الطابق السادس عشر التالي ، ولكن إذا انتقل المصعد إلى الطابق السادس عشر ، فسوف يمر بالتأكيد بالفستان الأبيض. لقد كان يخشى أن المصعد سيفتح من تلقاء نفسه في الطابق 11 ، واللباس الأبيض ينتظر في الخارج.
لقر توقف إصبعه عند لوحة التحكم لفترة طويلة وهو يحاول إقناع نفسه.
‘لدي روح القلم وتشو يين معي. إذا ما تجرء الشيء على القيام بأي شيء ، فلدي أفضلية الأعداد’
أسف فصلين فقط اليوم, ولكن لا تقلقوا سأطلق أربعة على الأقل غدا.
لقد ارتفع المصعد ، وعندما وصل إلى الطايق 11 ، قفز قلب تشن غي. ولكن لمفاجأته أن المصعد لم يتوقف. استمر الرقم في التغيير. قبل أن يتمكن من التنفس ، توقف المصعد في الطابق الثالث عشر.
لم يكن هناك شيء في الممر. بدا المستأجرون نائمين ، وكان المكان هادئًا.
واصل المصعد التحرك إلى أعلى وتوقف في الطابق السابع عشر. لقد انحنى تشن غي على الحائط وضغط على الزر للطابق الثامن ، ولكن حدث شيء آخر بعد وقت ليس طويل من ذلك.
‘شخص آخر قادم؟’
لم يبدو أن السيدة العجوز كانت تتوقع أن يكون أي شخص داخل المصعد وملئة المفاجأة وجهها.
فتح الباب ببطء. كانت هناك امرأة عجوز ترتدي ملابس داكنة ووشاحًا سميكًا تقف خارج المصعد. كانت تبدو كبيرة جدًا ، والتجاعيد على وجهها تشبه الطيات. كان شعرها فضيا بالكامل ، وكانت جميع أطرافها مغطاة بملابسها السميكة.
أسف فصلين فقط اليوم, ولكن لا تقلقوا سأطلق أربعة على الأقل غدا.
لم يبدو أن السيدة العجوز كانت تتوقع أن يكون أي شخص داخل المصعد وملئة المفاجأة وجهها.
لقد ارتفع المصعد ، وعندما وصل إلى الطايق 11 ، قفز قلب تشن غي. ولكن لمفاجأته أن المصعد لم يتوقف. استمر الرقم في التغيير. قبل أن يتمكن من التنفس ، توقف المصعد في الطابق الثالث عشر.
“غريب …” كان صوتها ناعمًا. أغلق باب المصعد ، ولم تتحرك تجاهه. “لماذا يوجد الكثير من الناس يأخذون المصعد في وقت متأخر من الليل؟ لا توجد مساحة كافية لي حتى.”
عندما سمع تشن غي السيدة العجوز ، اندلع العرق البارد على جبينه. يبدو أنه في الحقيقة لم يكن لديه الأفضلية في الأرقام. ‘لا عجب أن روح القلم كانت تتصرف بهدوء شديد. لم تحذرني حتى.’
لم يكن الطابق 23 مختلفًا تمامًا عن الطوابق الأخرى باستثناء النافذة الموجودة في نهاية الممر ، والتي تركت مفتوحة ، لذا كان بإمكان تشن غي سماع عواء الريح.
لقد نظر حوله ، لكنه لم ير سوى داخل المصعد. عند التفكير في ما قالته السيدة العجوز ، ضرب قلب تشن غي بشكل أسرع.
لقد نظر حوله ، لكنه لم ير سوى داخل المصعد. عند التفكير في ما قالته السيدة العجوز ، ضرب قلب تشن غي بشكل أسرع.
‘يجب أن يكون هناك خطأ ما في مكان ما. حتى داخل قاعة المرضى الثالثة ، لم أكن متوتراً.’ لقد حاول تشن غي أن يهدأ ، لكن كان هناك شيء عالق في ذهنه ، وأخبره أنه في خطر عميق.
لقد رفضت هذه الفكرة على الفور من قِبل تشن غي.’
لقد إستمرت أعدد المصعد بالقفز.
‘تلك السيدة العجوز مشبوهة كذلك. ترتدي الأسود تماما ووشاحًا في وقت متأخر من الليل ، هل هي باردة لتلك الدرجة’
‘شخص آخر قادم؟’
بعد مقابلة السيدة العجوز ، استمرت بقية الرحلة دون وقوع المزيد من الحوادث. لقد كان المصعد ممتلئًا تمامًا كما قالت ، لذا لم يتمكن الأشخاص من الخارج من الدخول إليه حتى لو أرادوا ذلك.
‘يجب أن يكون هناك خطأ ما في مكان ما. حتى داخل قاعة المرضى الثالثة ، لم أكن متوتراً.’ لقد حاول تشن غي أن يهدأ ، لكن كان هناك شيء عالق في ذهنه ، وأخبره أنه في خطر عميق.
أسف فصلين فقط اليوم, ولكن لا تقلقوا سأطلق أربعة على الأقل غدا.
~~~~~~
16؟
أسف فصلين فقط اليوم, ولكن لا تقلقوا سأطلق أربعة على الأقل غدا.
‘لقد دعا شخص المصعد في هذا الطابق!’
إستمتعوا~~~
16؟
بعد عدة ثوان ، أغلق الباب ببطء. نظر تشن غي إلى المصعد الفارغ ، لكنه لم يجرؤ على أن يترك حذره. كان يمكن أن يكون شيئًا لم يتمكن من رؤيته يقف بالقرب منه لقد مد يده إلى جيبه الأيسر. كان يحدق الوقت على هاتفه – 00: 01 صباحًا. لقد كانت الأربعاء بالفعل.
ومجددا اسف.
16؟
