الفصل مئتين وأربعة وثلاثين: لا أحد أخر.
الفصل مئتين وأربعة وثلاثين: لا أحد أخر.
‘إذا قمت بخطأ ما ، فعليك مواجهة العواقب.’ أخذ تشن غي المنشور. ‘ربما يجب أن أترك تشانغ يا تتعامل مع هذا بنفسها. مهمتي الآن هي تحديد موقع هذا الحقير.’
ناظرا إلى ظهر تشن غي ، لقر شعر المفتش لي بالقلق. ودعا أه يونغ إلى المجيء. “لدي شيء أقوم به الليلة ، سأرحل الآن”.
ناظرا إلى ظهر تشن غي ، لقر شعر المفتش لي بالقلق. ودعا أه يونغ إلى المجيء. “لدي شيء أقوم به الليلة ، سأرحل الآن”.
“هل يرتعلق بتشن غي؟”
“ما هذا؟”
“يفهم”. منذ أن تم إنقاذ قوه في يو من قِبل تشن غي ، لقد شعر أن تشن غي كان مقدر لشيء كبير.
“نعم ، بعد أن اختفى والديه ، تمكن من الحفاظ على هدوئه بغض النظر عما حدث. هذه هي المرة الأولى التي أراها يتفاعل فيه بقسوة مع شيء ما.” وضع المفتش لي الملف مرة أخرى على طاولته. “أخبر الضباط في المناوبة اليلية ألا يتركوا حذرهم. قد يكون هناك حالة طارئة الليلة”.
“حسنا.”
لقد اختبأ تشن غي داخل الدرج حتى الساعة 11:30 مساءً. الطابق الذي كان فيه المصعد لم يتغير ، وهذا يعني أن المصعد قد تم إخلاؤه. ربما كان هذا هو تغير اليوم ، ولكن مع مرور الوقت ، شعر تشن غي أن درجة الحرارة في المبنى كانت تستمر في الانخفاض.
تغير المفتش لي إلى ملابسه غير الرسمية وغادر.
لم يكن تشن غي يعرف شيئًا عن المجتمع ، والمنشور الذي كان لديه قدم العنوان فقط.
…
“اتصل بالشرطة على الفور.”
بعد مغادرة مركز الشرطة ، استدعى تشن غي سيارة أجرة للعودة إلى منتزه القرن الجديد. لقد حبس نفسه في غرفة الموظفين. ‘يجب أن يكون القاتل الذي أجبر زانغ يا على الانتحار يبحث عن مجتمع قصص الأشباح. وقد شوهد آخر مرة في المبنى الثالث لشقق فانغ هوا. هناك فرصة كبيرة أنه قد دخل الطابق 24 ووجد المجتمع.’
لم يكن تشن غي يعرف شيئًا عن المجتمع ، والمنشور الذي كان لديه قدم العنوان فقط.
الباب الأحمر الذي كان نصف مفتوح لفت انتباه تشن غي. كان هذا شعار المجتمع.
حدثت وفاة زانغ يا قبل عدة سنوات ، ومضى الكثير من الوقت منذ ذلك الحين. حتى لو قبضت الشرطة على زهو تشيو ، سيكون من الصعب إثبات جريمته. سوف يحتاجون إلى أدلة ملموسة. لم يكن تشن غي طالب قانون ولم يفعل أي شيء يتعلق بالقانون ، لذلك لم يكن متأكدًا من العقوبة التي ستكون لرجل أجبر فتاة على الانتحار.
لقد كان بإمكان تشن غي تلبية جميع هذه المتطلبات.
‘إذا قمت بخطأ ما ، فعليك مواجهة العواقب.’ أخذ تشن غي المنشور. ‘ربما يجب أن أترك تشانغ يا تتعامل مع هذا بنفسها. مهمتي الآن هي تحديد موقع هذا الحقير.’
‘درجة الحرارة داخل المبنى أقل من الخارج. هل اعتاد جميع المستأجرين على ذلك؟’
الباب الأحمر الذي كان نصف مفتوح لفت انتباه تشن غي. كان هذا شعار المجتمع.
في الساعة 11:50 مساءً ، غادر تشن غي الدرج ليمشي إلى المصعد. ‘لا ينبغي لي أن أواجه أي شخص آخر الآن.’
‘أخذ المصعد في منتصف الليل ، والتكرار في كل طابق ، والضغط على زر الطابق 24 ، سيوصلك إلى مجتمع قصص الأشباح.’
حدثت وفاة زانغ يا قبل عدة سنوات ، ومضى الكثير من الوقت منذ ذلك الحين. حتى لو قبضت الشرطة على زهو تشيو ، سيكون من الصعب إثبات جريمته. سوف يحتاجون إلى أدلة ملموسة. لم يكن تشن غي طالب قانون ولم يفعل أي شيء يتعلق بالقانون ، لذلك لم يكن متأكدًا من العقوبة التي ستكون لرجل أجبر فتاة على الانتحار.
“ما هذا؟”
كانت هناك تحذيرات أخرى مكتوبة في أسفل النشرة.
لقد وصل تشن غي إلى شقق فانغ هوا في حوالي الساعة 11 مساء. كانت خطته هي التسلل عبر الباب الخلفي ، لكن عندما نظر إلى موقع الأمن ، تغيرت خطته.
“يجب أن يتم ذلك في منتصف الليل وحده. إذا دخل ركاب آخرون إلى المصعد في منتصف العملية ، فستحتاج إلى البدء من البداية. بغض النظر عما تراه في الممرات خلال هذه العملية ، لا يمكنك الخروج من المصعد.”
“اتصل بالشرطة على الفور.”
“سواء وجدت المجتمع أم لا ، عليك أن تحضر معك قناعًا. يجب على كل فرد في المجتمع إخفاء هويته الحقيقية ، ويُمنع الكشف عن معلوماته الخاصة أو السؤال عن الخاصة بالأخرين.”
لقد استخدم تشن غي قطعة من الخيط لربط الساطور المغطى بقطعة قماش حمراء حول أسفل ساقه. قرر التخلي عن المطرقة. كان ذلك الشيء لافتا للنظر للغاية. ‘هذا كل ما يمكنني فعله الآن.’
“النقطة الأخيرة والأكثر أهمية هي أنه لا يُسمح لأي عضو بالكشف عن أي معلومات عن مجتمع قصص الأشباح ، ولا يمكنهم إخبار أي شخص ثانٍ بأنه يبحث عن المجتمع.”
“نعم ، بعد أن اختفى والديه ، تمكن من الحفاظ على هدوئه بغض النظر عما حدث. هذه هي المرة الأولى التي أراها يتفاعل فيه بقسوة مع شيء ما.” وضع المفتش لي الملف مرة أخرى على طاولته. “أخبر الضباط في المناوبة اليلية ألا يتركوا حذرهم. قد يكون هناك حالة طارئة الليلة”.
لقد كان بإمكان تشن غي تلبية جميع هذه المتطلبات.
‘يمكنني أن أذهب وحدي ، لكنهم لم يقولوا أنني لا أستطيع إحضار الموتى معي’. لقد أخذ تشن غي قلم الحبر والشريط معه. فكر في ذلك وكان لا يزال يعتقد أنه غير كافٍ.
ناظرا إلى ظهر تشن غي ، لقر شعر المفتش لي بالقلق. ودعا أه يونغ إلى المجيء. “لدي شيء أقوم به الليلة ، سأرحل الآن”.
‘هناك الكثير من القيود على قوة تشو يين. سيكون مفيدًا فقط عند تشغيل الشريط ، لكن من غير العملي جدًا حمل مسجل الشريط.’
لقد مشى حول المنزل المسكون وقرر حمل تشاو تشاو معه. ‘ليس من الواضح ما إذا كان أفراد المجتمع أشخاصًا أم أشباحًا. قد تتسبب مطرقة الدكتوركاسر الجماجم والساطور في جعلهم حذرين بشكل لا لزوم له.’
لقد وصل تشن غي إلى شقق فانغ هوا في حوالي الساعة 11 مساء. كانت خطته هي التسلل عبر الباب الخلفي ، لكن عندما نظر إلى موقع الأمن ، تغيرت خطته.
‘لكن من الأفضل أن أكون حذرا.’
كانت هناك تحذيرات أخرى مكتوبة في أسفل النشرة.
لقد استخدم تشن غي قطعة من الخيط لربط الساطور المغطى بقطعة قماش حمراء حول أسفل ساقه. قرر التخلي عن المطرقة. كان ذلك الشيء لافتا للنظر للغاية. ‘هذا كل ما يمكنني فعله الآن.’
حدثت وفاة زانغ يا قبل عدة سنوات ، ومضى الكثير من الوقت منذ ذلك الحين. حتى لو قبضت الشرطة على زهو تشيو ، سيكون من الصعب إثبات جريمته. سوف يحتاجون إلى أدلة ملموسة. لم يكن تشن غي طالب قانون ولم يفعل أي شيء يتعلق بالقانون ، لذلك لم يكن متأكدًا من العقوبة التي ستكون لرجل أجبر فتاة على الانتحار.
كان لدى قو في يو المزيد من الأسئلة ولكن تم إيقافه بواسطة تشن غي. “فقط اتبع التعليمات الخاصة بي. تذكر ، لا ترد على المكالمة ، فقط اتصل بالشرطة”.
بعد فحص جميع أدواته ، دخل تشن غي عبر الإنترنت لطلب مسجل رقيق ، لكنه كان بحاجة إلى الانتظار حتى يوم غد حتى يصل هذا الطلب. لقد أخذ تشن غي قلما وبعض الورق لتدوين كل ما يحتاج للانتباه إليه في تلك الليلة.
في الساعة 10:30 مساءً ، انتهى هاتفه من الشحن ، وغادر تشن غي المنزل المسكون للتوجه إلى شقق فانغ هوا.
كانت الليل مظلمة. لم يكن هناك قمر أو نجوم. كان عالما مختلفا داخل وخارج التاكسي. شعر تشن غي وكأنه زائر ، مار بعالم ملون.
‘أخذ المصعد في منتصف الليل ، والتكرار في كل طابق ، والضغط على زر الطابق 24 ، سيوصلك إلى مجتمع قصص الأشباح.’
لقد وصل تشن غي إلى شقق فانغ هوا في حوالي الساعة 11 مساء. كانت خطته هي التسلل عبر الباب الخلفي ، لكن عندما نظر إلى موقع الأمن ، تغيرت خطته.
كانت هناك تحذيرات أخرى مكتوبة في أسفل النشرة.
كانت الليل مظلمة. لم يكن هناك قمر أو نجوم. كان عالما مختلفا داخل وخارج التاكسي. شعر تشن غي وكأنه زائر ، مار بعالم ملون.
“قو في يو؟ أنت بالفعل في العمل؟” رأى تشن غي الشاب داخل المركز وهو يرتدي زيه الأمني وتفاجئ. لقد مر يوم أو يومين فقط منذ أن قبضت عليه المرأة المجنونة ، لكنه عاد بالفعل إلى منصبه.
“أتيت إلى المدينة مع عمي. يوم واحد من تكاليف العلاج في المستشفى يكلف راتب ثلاثة أيام. في الواقع ، كان عمي وعائلتي هم الذين ساعدوني في دفع الرسوم الطبية لتلك الليلة.” لقد أعار هذا قو في يو. “لقد كنت هنا منذ شهر بالفعل. لم أحصل على أي أموال ولكنني استمر في خلق مشاكل للآخرين.”
“أيها الاخ تشن ، لماذا عدت إلى هنا؟” كان قو في يو محرجا. مواجهة تشن غي مرة أخرى ، كان موقفه مختلفًا تمامًا.
في الساعة 10:30 مساءً ، انتهى هاتفه من الشحن ، وغادر تشن غي المنزل المسكون للتوجه إلى شقق فانغ هوا.
“يفهم”. منذ أن تم إنقاذ قوه في يو من قِبل تشن غي ، لقد شعر أن تشن غي كان مقدر لشيء كبير.
“هناك شيء يجب القيام به هنا وجائت لألقي تظرة عليك.” ابتسم تشن غي. “كيف تتعافى؟ لماذا لا تأخذ بضعة أيام من الراحة؟”
“أتيت إلى المدينة مع عمي. يوم واحد من تكاليف العلاج في المستشفى يكلف راتب ثلاثة أيام. في الواقع ، كان عمي وعائلتي هم الذين ساعدوني في دفع الرسوم الطبية لتلك الليلة.” لقد أعار هذا قو في يو. “لقد كنت هنا منذ شهر بالفعل. لم أحصل على أي أموال ولكنني استمر في خلق مشاكل للآخرين.”
“من الجميل منك أن تفكر فيهم”. اخذ تشن غي هاتفه. “سأرحل للمبنى الثالث في غضون دقيقة ، ولدي معروف لأسألك”.
“يجب أن يتم ذلك في منتصف الليل وحده. إذا دخل ركاب آخرون إلى المصعد في منتصف العملية ، فستحتاج إلى البدء من البداية. بغض النظر عما تراه في الممرات خلال هذه العملية ، لا يمكنك الخروج من المصعد.”
“انصت بانتباه.” قام تشن غي بتغيير كل من تنبيهات مكالماتهم إلى أبسط وضع اهتزاز. “إذا تلقيت مكالمتي بعد منتصف الليل ، فلا تلتقطها. إذا قمت بشنق بعد رنينها ثلاث مرات ، أحتاج منك أن تفعل شيئًا بسيطًا جدًا من أجلي.”
“بالتأكيد ، كل ما تحتاجه.” كان تشن غي قد أنقذ حياته ذات مرة، لذلك بطبيعة الحال ، لم يرفض قو في يو.
“قو في يو؟ أنت بالفعل في العمل؟” رأى تشن غي الشاب داخل المركز وهو يرتدي زيه الأمني وتفاجئ. لقد مر يوم أو يومين فقط منذ أن قبضت عليه المرأة المجنونة ، لكنه عاد بالفعل إلى منصبه.
لقد وصل تشن غي إلى شقق فانغ هوا في حوالي الساعة 11 مساء. كانت خطته هي التسلل عبر الباب الخلفي ، لكن عندما نظر إلى موقع الأمن ، تغيرت خطته.
“انصت بانتباه.” قام تشن غي بتغيير كل من تنبيهات مكالماتهم إلى أبسط وضع اهتزاز. “إذا تلقيت مكالمتي بعد منتصف الليل ، فلا تلتقطها. إذا قمت بشنق بعد رنينها ثلاث مرات ، أحتاج منك أن تفعل شيئًا بسيطًا جدًا من أجلي.”
‘هناك الكثير من القيود على قوة تشو يين. سيكون مفيدًا فقط عند تشغيل الشريط ، لكن من غير العملي جدًا حمل مسجل الشريط.’
“ما هذا؟”
“اتصل بالشرطة على الفور.”
‘إذا واجهت أي شخص آخر خلال العملية ، فسوف يتعين علي البدء من جديد. إذا كان هذا أي مبنى آخر ، فستكون فرصة الفشل كبيرة للغاية ، ولكن هذا المبنى مختلف. وفقًا لوالدة وانغ شين ،بالتبني لا يستخدم أي من المستأجرين المصعد ليلًا لأن المكان ملعون. بالتفكير ، فإن التجارب الخارقة التي مروا بها ربما تتعلق بمجتمع قصص الأشباح. ربما صادفوا أشخاصًا أو ‘أشباح’ يبحثون عن المجتمع.’
كان لدى قو في يو المزيد من الأسئلة ولكن تم إيقافه بواسطة تشن غي. “فقط اتبع التعليمات الخاصة بي. تذكر ، لا ترد على المكالمة ، فقط اتصل بالشرطة”.
كانت الليل مظلمة. لم يكن هناك قمر أو نجوم. كان عالما مختلفا داخل وخارج التاكسي. شعر تشن غي وكأنه زائر ، مار بعالم ملون.
“يفهم”. منذ أن تم إنقاذ قوه في يو من قِبل تشن غي ، لقد شعر أن تشن غي كان مقدر لشيء كبير.
“نعم ، بعد أن اختفى والديه ، تمكن من الحفاظ على هدوئه بغض النظر عما حدث. هذه هي المرة الأولى التي أراها يتفاعل فيه بقسوة مع شيء ما.” وضع المفتش لي الملف مرة أخرى على طاولته. “أخبر الضباط في المناوبة اليلية ألا يتركوا حذرهم. قد يكون هناك حالة طارئة الليلة”.
بعد مغادرة موقع الأمن ، دخل تشن غي شقق فانغ هوا وتوجه إلى المبنى الثالث. بدا المبنى طبيعيًا جدًا على السطح ، لكنه استضاف مجتمع قصص الأشباح.
لقد وصل تشن غي إلى شقق فانغ هوا في حوالي الساعة 11 مساء. كانت خطته هي التسلل عبر الباب الخلفي ، لكن عندما نظر إلى موقع الأمن ، تغيرت خطته.
“أتيت إلى المدينة مع عمي. يوم واحد من تكاليف العلاج في المستشفى يكلف راتب ثلاثة أيام. في الواقع ، كان عمي وعائلتي هم الذين ساعدوني في دفع الرسوم الطبية لتلك الليلة.” لقد أعار هذا قو في يو. “لقد كنت هنا منذ شهر بالفعل. لم أحصل على أي أموال ولكنني استمر في خلق مشاكل للآخرين.”
‘إذا واجهت أي شخص آخر خلال العملية ، فسوف يتعين علي البدء من جديد. إذا كان هذا أي مبنى آخر ، فستكون فرصة الفشل كبيرة للغاية ، ولكن هذا المبنى مختلف. وفقًا لوالدة وانغ شين ،بالتبني لا يستخدم أي من المستأجرين المصعد ليلًا لأن المكان ملعون. بالتفكير ، فإن التجارب الخارقة التي مروا بها ربما تتعلق بمجتمع قصص الأشباح. ربما صادفوا أشخاصًا أو ‘أشباح’ يبحثون عن المجتمع.’
كان لدى قو في يو المزيد من الأسئلة ولكن تم إيقافه بواسطة تشن غي. “فقط اتبع التعليمات الخاصة بي. تذكر ، لا ترد على المكالمة ، فقط اتصل بالشرطة”.
لقد اختبأ تشن غي داخل الدرج حتى الساعة 11:30 مساءً. الطابق الذي كان فيه المصعد لم يتغير ، وهذا يعني أن المصعد قد تم إخلاؤه. ربما كان هذا هو تغير اليوم ، ولكن مع مرور الوقت ، شعر تشن غي أن درجة الحرارة في المبنى كانت تستمر في الانخفاض.
لقد مشى حول المنزل المسكون وقرر حمل تشاو تشاو معه. ‘ليس من الواضح ما إذا كان أفراد المجتمع أشخاصًا أم أشباحًا. قد تتسبب مطرقة الدكتوركاسر الجماجم والساطور في جعلهم حذرين بشكل لا لزوم له.’
‘درجة الحرارة داخل المبنى أقل من الخارج. هل اعتاد جميع المستأجرين على ذلك؟’
حدثت وفاة زانغ يا قبل عدة سنوات ، ومضى الكثير من الوقت منذ ذلك الحين. حتى لو قبضت الشرطة على زهو تشيو ، سيكون من الصعب إثبات جريمته. سوف يحتاجون إلى أدلة ملموسة. لم يكن تشن غي طالب قانون ولم يفعل أي شيء يتعلق بالقانون ، لذلك لم يكن متأكدًا من العقوبة التي ستكون لرجل أجبر فتاة على الانتحار.
في الساعة 11:50 مساءً ، غادر تشن غي الدرج ليمشي إلى المصعد. ‘لا ينبغي لي أن أواجه أي شخص آخر الآن.’
“نعم ، بعد أن اختفى والديه ، تمكن من الحفاظ على هدوئه بغض النظر عما حدث. هذه هي المرة الأولى التي أراها يتفاعل فيه بقسوة مع شيء ما.” وضع المفتش لي الملف مرة أخرى على طاولته. “أخبر الضباط في المناوبة اليلية ألا يتركوا حذرهم. قد يكون هناك حالة طارئة الليلة”.
‘إذا واجهت أي شخص آخر خلال العملية ، فسوف يتعين علي البدء من جديد. إذا كان هذا أي مبنى آخر ، فستكون فرصة الفشل كبيرة للغاية ، ولكن هذا المبنى مختلف. وفقًا لوالدة وانغ شين ،بالتبني لا يستخدم أي من المستأجرين المصعد ليلًا لأن المكان ملعون. بالتفكير ، فإن التجارب الخارقة التي مروا بها ربما تتعلق بمجتمع قصص الأشباح. ربما صادفوا أشخاصًا أو ‘أشباح’ يبحثون عن المجتمع.’
