الفصل مئتين واثنان وأربعون: أنت قِصتي التالية
الفصل مئتين واثنان وأربعون: أنت قِصتي التالية
جر تشن غي زهو تشيو ، الذي بدا أنه أصبح مشلولا ، خارج المصعد. لقد طافت زانغ يا وراءه ، وهي تلعب بلعبة جديدة في يدها.
“حتى أنتم لا تعرفون من هو الرئيس؟” ظن تشن غي أنه بإمكانه استخدام هذا السؤال لتحديد وو فاي أو المريض 10 ، لكنه لم يتوقع هذه الإجابة.
“كل شخص يرتدي قناعًا وله نفس الثوب الأسود. حتى لو تغير الأشخاص الموجودون تحت الأقنعة ، فلن نكون قادرين على المعرفة”. الرجل الأول على اليسار أشار إلى نفسه. “أنا رقم 1. هنا ، رقمك أهم من اسمك. إذا كنت لا ترغب في استبداله ، فمن الأفضل أن تكون في حالة تأهب كامل.”
كانت كلماته مخصصة لرقم 12. كان صوت المرأة فريدًا ، وكشفت قصتها عن اسم زوجها والعديد من التفاصيل حول حياتها. إذا أراد أحد ، يمكن للمرء أن يعرفها بالتأكيد.
لم يرد الرجل الطائر على الفور. انتظر حتى غادر تشن غي قبل التذمر ، “لسبب ما ، أنا لا أتمناهم”.
كانت كلماته مخصصة لرقم 12. كان صوت المرأة فريدًا ، وكشفت قصتها عن اسم زوجها والعديد من التفاصيل حول حياتها. إذا أراد أحد ، يمكن للمرء أن يعرفها بالتأكيد.
“إذا ، أنت قلق بشأن ذلك.” لقد ضحك تشن غي. “أعرف الكثير من قصص الأشباح ، هل تريد مني مشاركة واحدة معك؟”
بما أن تشن غي قد سمع صوتها من قبل ، لقد كان متأكدًا تمامًا من أنه يعرف من هي. لكي نكون صادقين ، لم يتوقع تشن غي أن تكون الدي جي الشهيرة مثل هذا الفرد.
“كل شخص يرتدي قناعًا وله نفس الثوب الأسود. حتى لو تغير الأشخاص الموجودون تحت الأقنعة ، فلن نكون قادرين على المعرفة”. الرجل الأول على اليسار أشار إلى نفسه. “أنا رقم 1. هنا ، رقمك أهم من اسمك. إذا كنت لا ترغب في استبداله ، فمن الأفضل أن تكون في حالة تأهب كامل.”
“ليس لدى المجتمع أي قواعد أخرى باستثناء الحاجة إلى إعداد ما يكفي من قصص الأشباح.” صوت الرجل أصبح باردًا. “عندما ينهي الثلاثة منكم من سرد ثلاث قصص ، سنبذل قصارى جهدنا لإكمال رغبتكم. بعدها ، إنه اختياركم إذا ما أردتم البقاء أو المغادرة”.
“رقم 1 أوضح كل ما تحتاجون إلى معرفته.” الرجل على اليمين فرقع إصبعه. “سيتم تقديم العشاء قريبًا ، وبعد ذلك ، أنتم أحرار للمغادرة.”
“في هذه الحالة ، سأتخطى الحاجة. أحتاج إلى التسرع للعثور على قصص أشباح جديدة.” رقم 11 بدا الأكثر طبيعية بين الجميع هناك. لم يكن معتادا على التعامل مع هؤلاء الناس المجانين. إن لم يكن للتهرب من الشرطة ، لما حضر الاجتماع. لم يقل الرجال على الطاولة أي شيء بل لوحوا أيديهم. تم قفل نظراتهم على رقم 10. في ذلك اليوم ، كان الرقم 10 يتصرف بغرابة.
“ليس لدى المجتمع أي قواعد أخرى باستثناء الحاجة إلى إعداد ما يكفي من قصص الأشباح.” صوت الرجل أصبح باردًا. “عندما ينهي الثلاثة منكم من سرد ثلاث قصص ، سنبذل قصارى جهدنا لإكمال رغبتكم. بعدها ، إنه اختياركم إذا ما أردتم البقاء أو المغادرة”.
‘وجبة عشاء؟’ كان تشن غي مرتاب لكنه لم يسأل. وهكذا سقطت الغرفة في صمت. بعد حوالي نصف ساعة ، كانت هناك خطوات في الممر. تم دفع الباب مفتوحًا ، وكان لدى الرجل الطائر الذي أدخل رأسه علامات خدش واضحة على رقبته. “كان هناك حادث ، لذلك قد نحتاج إلى مزيد من الوقت.”
لقد كان لدى تشن غي المزيد من الأشياء التي كان بالحاجة لمعرفتها عن مجتمع قصص الأشباح ، وكانت خطوط الدم في ظلاله في حاجة إلى دقيقة أو دقيقتين فقط قبل أن تنتهي من الحياكة. سيكون ذلك هدرا للغاية إذا غادر كذلك فقط. من وجهة نظره ، نظرًا لأنهم تجمعوا جميعًا معًا ، فقد كانت هذه هي الفرصة المثالية للتعامل معهم في دفعة واحدة!
“لا تقلق ، فبعد كل شيء ، لا يزال هناك وقت طويل حتى شروق الشمس”. الرجل الأول على اليمين ألقي نظرته على الأعضاء الثلاثة الجدد. “قد لا تكونون معتادين على هذا لأن هذه هي المرة الأولى لكم ، لكنها ستتحسن”.
“لا تقلق ، فبعد كل شيء ، لا يزال هناك وقت طويل حتى شروق الشمس”. الرجل الأول على اليمين ألقي نظرته على الأعضاء الثلاثة الجدد. “قد لا تكونون معتادين على هذا لأن هذه هي المرة الأولى لكم ، لكنها ستتحسن”.
عندما انتهى ، قال الرجل رقم 10 ، الذي أحب قناع تشن غي ، “إذا كنتم في عجلة من أمركم ، فيمكنك اختيار المغادرة أولاً”.
جر تشن غي زهو تشيو ، الذي بدا أنه أصبح مشلولا ، خارج المصعد. لقد طافت زانغ يا وراءه ، وهي تلعب بلعبة جديدة في يدها.
“زانغ يا!”
عندما قال ذلك ، فإن جميع الأردية السوداء الآخرين لم يقلوا شيئًا ، لكن يبدو أنهم لم يفهموا لماذا قد يقول ذلك.
“ليس لدى المجتمع أي قواعد أخرى باستثناء الحاجة إلى إعداد ما يكفي من قصص الأشباح.” صوت الرجل أصبح باردًا. “عندما ينهي الثلاثة منكم من سرد ثلاث قصص ، سنبذل قصارى جهدنا لإكمال رغبتكم. بعدها ، إنه اختياركم إذا ما أردتم البقاء أو المغادرة”.
“في هذه الحالة ، سأتخطى الحاجة. أحتاج إلى التسرع للعثور على قصص أشباح جديدة.” رقم 11 بدا الأكثر طبيعية بين الجميع هناك. لم يكن معتادا على التعامل مع هؤلاء الناس المجانين. إن لم يكن للتهرب من الشرطة ، لما حضر الاجتماع. لم يقل الرجال على الطاولة أي شيء بل لوحوا أيديهم. تم قفل نظراتهم على رقم 10. في ذلك اليوم ، كان الرقم 10 يتصرف بغرابة.
الفصل مئتين واثنان وأربعون: أنت قِصتي التالية
عندما قال ذلك ، فإن جميع الأردية السوداء الآخرين لم يقلوا شيئًا ، لكن يبدو أنهم لم يفهموا لماذا قد يقول ذلك.
لقد كان لدى تشن غي المزيد من الأشياء التي كان بالحاجة لمعرفتها عن مجتمع قصص الأشباح ، وكانت خطوط الدم في ظلاله في حاجة إلى دقيقة أو دقيقتين فقط قبل أن تنتهي من الحياكة. سيكون ذلك هدرا للغاية إذا غادر كذلك فقط. من وجهة نظره ، نظرًا لأنهم تجمعوا جميعًا معًا ، فقد كانت هذه هي الفرصة المثالية للتعامل معهم في دفعة واحدة!
بما أن تشن غي قد سمع صوتها من قبل ، لقد كان متأكدًا تمامًا من أنه يعرف من هي. لكي نكون صادقين ، لم يتوقع تشن غي أن تكون الدي جي الشهيرة مثل هذا الفرد.
“لا فكرة ، لكن إذا صادفت قصة أشباح جديدة ، سأفعل ذلك.” بدت لهجة رقم 11 صلبة. لم يكن يريد التحدث إلى هذا الرجل.
كان الرئيس واحداً من العشرة ، لكنهم أنفسهم لم يعرفوا من كان الرئيس. في هذه الحالة ، سيكون الحل الأبسط هو التعامل معهم جميعًا.
بعد الضغط على الزر للذهاب إلى الطابق الأول ، وقف تشن غي بجانب باب المصعد. بعد أن أغلق الباب بالكامل ، إستدار للنظر إلى رقم 11. “هل ستعود يوم الأربعاء القادم؟”
“سيكون هناك المزيد من المفاجآت القادمة لك في المستقبل.” ابتسم تشن غي في وجهه ، وقناع الجلد بدا مخيفا بشكل خاص.
“وداعا ، سنلتقي مرة أخرى الأربعاء المقبل.” هرع العضو الثاني الجديد على الفور. كان الرجل الطائر لا يزال قائماً عند الباب ، وكانت عيناه تتابعان الرجل كما لو كان يراقب قطعة من اللحم.
“إذا ، أنت قلق بشأن ذلك.” لقد ضحك تشن غي. “أعرف الكثير من قصص الأشباح ، هل تريد مني مشاركة واحدة معك؟”
“هل ستغادران أيضًا؟” سأل رقم 10 تشن غي والمرأة.
بعد الضغط على الزر للذهاب إلى الطابق الأول ، وقف تشن غي بجانب باب المصعد. بعد أن أغلق الباب بالكامل ، إستدار للنظر إلى رقم 11. “هل ستعود يوم الأربعاء القادم؟”
“أنا فضولية حول الطعام الذي يتم تقديمه هنا.” لأول مرة ، كان هناك عاطفة في لهجة المرأة. لقد بدت متحمسة. “سوف أبقى.”
العبة قد بدت مثل زهو تشيو بالظبط. عندما يقترب المرء ، يمكن للمرء حتى سماع صراخ متلاشي.
كان هناك صوت يركض قادمًا من الممر. رقم 11 كان على مقربة من المصعد.
“لدي حالة طوارئ ، أراكم مرة أخرى الأربعاء المقبل.” تشن غي خرج من الغرفة. عندما مر بالرجل الطائر ، شم رائحة دموية باهتة.
“أنا مندهش من أنه أمكنك الخروج حيًا”. كان صوت الرجل الطائر يخبئ المفاجأة والحيرة.
رقم 11 مع قناع الخنزير وقف بجانب المصعد. لقد ضغط إصبعه على الزر على عجل ، وتغير الرقم ببطء.
“سيكون هناك المزيد من المفاجآت القادمة لك في المستقبل.” ابتسم تشن غي في وجهه ، وقناع الجلد بدا مخيفا بشكل خاص.
لم يرد الرجل الطائر على الفور. انتظر حتى غادر تشن غي قبل التذمر ، “لسبب ما ، أنا لا أتمناهم”.
“حتى أنتم لا تعرفون من هو الرئيس؟” ظن تشن غي أنه بإمكانه استخدام هذا السؤال لتحديد وو فاي أو المريض 10 ، لكنه لم يتوقع هذه الإجابة.
“بالطبع.” استدار تشن غي، ظله ينبض. انفجر الدم مثل بجعة دم تفتح أجنحتها. “فبعد كل شيء ، أنت الشخصية الرئيسية لهذه القصة!”
رقم 11 مع قناع الخنزير وقف بجانب المصعد. لقد ضغط إصبعه على الزر على عجل ، وتغير الرقم ببطء.
“لا فكرة ، لكن إذا صادفت قصة أشباح جديدة ، سأفعل ذلك.” بدت لهجة رقم 11 صلبة. لم يكن يريد التحدث إلى هذا الرجل.
“بالطبع.” استدار تشن غي، ظله ينبض. انفجر الدم مثل بجعة دم تفتح أجنحتها. “فبعد كل شيء ، أنت الشخصية الرئيسية لهذه القصة!”
“لماذا هو بطيئ جدًا؟” شعر أنه يختنق. مقارنة بأولئك المجانين ، لم يكن الشيء الأكثر رعبًا الذي قد شهده في حياته شيئًا. وخاصة العضو الرابع الجديد ، كيف تمكن من البقاء على قيد الحياة من كل هذه الأشياء؟ “لا، أنا بحاجة إلى المغادرة على الفور.”
كان قلبه لا يزال يعمل ، ولكن بخلاف الخوف ، لم يكن هناك تعبير آخر على وجهه. إذا ألقينا نظرة فاحصة ، يمكن للمرء أن يرى أن بؤبؤاه بدوا وكأنهم يتحطمون مثل الخرز الزجاجي ، وقد كانوا ينزفون.
ارتفع المصعد لكنه توقف في الطابق 23. بعد وقت طويل ، تغير الرقم أخيرًا إلى 24 كما لو أنه كان هناك مسافة طويلة بين الطابقين 23 و 24. رقم 11 هرع إلى المصعد على الفور. بدون معرفة أن شخصا ما كان وراءه ، ضغط على زر إغلاق الباب. وبينما كان الباب الرمادي الفضي على وشك الإغلاق ، مدت يده لإيقافه. لقد مشى تشن غي للمصعد. “لنذهب معا.”
“أنا فضولية حول الطعام الذي يتم تقديمه هنا.” لأول مرة ، كان هناك عاطفة في لهجة المرأة. لقد بدت متحمسة. “سوف أبقى.”
الفصل مئتين واثنان وأربعون: أنت قِصتي التالية
الرجل لعن بصمت. لقد أراد أن يرفض ، لكن لم يكن لديه الشجاعة لذلك. “بالتأكيد”.
بعد الضغط على الزر للذهاب إلى الطابق الأول ، وقف تشن غي بجانب باب المصعد. بعد أن أغلق الباب بالكامل ، إستدار للنظر إلى رقم 11. “هل ستعود يوم الأربعاء القادم؟”
“لا فكرة ، لكن إذا صادفت قصة أشباح جديدة ، سأفعل ذلك.” بدت لهجة رقم 11 صلبة. لم يكن يريد التحدث إلى هذا الرجل.
“إذا ، أنت قلق بشأن ذلك.” لقد ضحك تشن غي. “أعرف الكثير من قصص الأشباح ، هل تريد مني مشاركة واحدة معك؟”
عندما وصل الرقم إلى 1 ، فتح باب المصعد ، وكان هناك رجل متجمد في رعب ملقى في الزاوية.
كان هناك صوت يركض قادمًا من الممر. رقم 11 كان على مقربة من المصعد.
“أنت على استعداد لمشاركتها معي؟” ارتفع الأمل في قلب رقم 11. إذا كان تشن غي على استعداد لإخباره بقصة أشباح واحدة ، فلن يحتاج إلا إلى إيجاد قصة أخرى لجعل المجتمع يحقق رغبته.
“بالطبع.” استدار تشن غي، ظله ينبض. انفجر الدم مثل بجعة دم تفتح أجنحتها. “فبعد كل شيء ، أنت الشخصية الرئيسية لهذه القصة!”
“رقم 1 أوضح كل ما تحتاجون إلى معرفته.” الرجل على اليمين فرقع إصبعه. “سيتم تقديم العشاء قريبًا ، وبعد ذلك ، أنتم أحرار للمغادرة.”
زحف الشعر الأسود الذي لا نهاية له من ظل تشن غي لتغطية المصعد بأكمله!
في المصعد المغلق ، لم يكن هناك مكان للركض!
كانت امرأة ترتدي فستانًا أحمر فاتحًا تتكئ على كتف تشن غي ، ووجهها الشاحب والجميل ملتوي بمعانات لامتناهية.
‘وجبة عشاء؟’ كان تشن غي مرتاب لكنه لم يسأل. وهكذا سقطت الغرفة في صمت. بعد حوالي نصف ساعة ، كانت هناك خطوات في الممر. تم دفع الباب مفتوحًا ، وكان لدى الرجل الطائر الذي أدخل رأسه علامات خدش واضحة على رقبته. “كان هناك حادث ، لذلك قد نحتاج إلى مزيد من الوقت.”
“زانغ يا!”
عندما قال ذلك ، فإن جميع الأردية السوداء الآخرين لم يقلوا شيئًا ، لكن يبدو أنهم لم يفهموا لماذا قد يقول ذلك.
في المصعد المغلق ، لم يكن هناك مكان للركض!
“زانغ يا!”
تشن غي انطلق إلى الأمام لنزع قناع رقم 11 وتغطية شفتيه. استمر عدد المصاعد في التناقص ، ولكن بدا أن الوقت قد تباطأ.
“لا فكرة ، لكن إذا صادفت قصة أشباح جديدة ، سأفعل ذلك.” بدت لهجة رقم 11 صلبة. لم يكن يريد التحدث إلى هذا الرجل.
…
“ليس لدى المجتمع أي قواعد أخرى باستثناء الحاجة إلى إعداد ما يكفي من قصص الأشباح.” صوت الرجل أصبح باردًا. “عندما ينهي الثلاثة منكم من سرد ثلاث قصص ، سنبذل قصارى جهدنا لإكمال رغبتكم. بعدها ، إنه اختياركم إذا ما أردتم البقاء أو المغادرة”.
عندما وصل الرقم إلى 1 ، فتح باب المصعد ، وكان هناك رجل متجمد في رعب ملقى في الزاوية.
كان قلبه لا يزال يعمل ، ولكن بخلاف الخوف ، لم يكن هناك تعبير آخر على وجهه. إذا ألقينا نظرة فاحصة ، يمكن للمرء أن يرى أن بؤبؤاه بدوا وكأنهم يتحطمون مثل الخرز الزجاجي ، وقد كانوا ينزفون.
“ليس لدى المجتمع أي قواعد أخرى باستثناء الحاجة إلى إعداد ما يكفي من قصص الأشباح.” صوت الرجل أصبح باردًا. “عندما ينهي الثلاثة منكم من سرد ثلاث قصص ، سنبذل قصارى جهدنا لإكمال رغبتكم. بعدها ، إنه اختياركم إذا ما أردتم البقاء أو المغادرة”.
جر تشن غي زهو تشيو ، الذي بدا أنه أصبح مشلولا ، خارج المصعد. لقد طافت زانغ يا وراءه ، وهي تلعب بلعبة جديدة في يدها.
“حتى أنتم لا تعرفون من هو الرئيس؟” ظن تشن غي أنه بإمكانه استخدام هذا السؤال لتحديد وو فاي أو المريض 10 ، لكنه لم يتوقع هذه الإجابة.
العبة قد بدت مثل زهو تشيو بالظبط. عندما يقترب المرء ، يمكن للمرء حتى سماع صراخ متلاشي.
عندما وصل الرقم إلى 1 ، فتح باب المصعد ، وكان هناك رجل متجمد في رعب ملقى في الزاوية.
“ليس لدى المجتمع أي قواعد أخرى باستثناء الحاجة إلى إعداد ما يكفي من قصص الأشباح.” صوت الرجل أصبح باردًا. “عندما ينهي الثلاثة منكم من سرد ثلاث قصص ، سنبذل قصارى جهدنا لإكمال رغبتكم. بعدها ، إنه اختياركم إذا ما أردتم البقاء أو المغادرة”.
