الفصل مئتين وخمسة وثمانون: ما الذي يحدث بعد أن تموت.
الفصل مئتين وخمسة وثمانون: ما الذي يحدث بعد أن تموت.
الفصل مئتين وخمسة وثمانون: ما الذي يحدث بعد أن تموت.
‘معظم الأبواب مغطاة بالغبار. يجب أن تحتوي هذه القرية على الكثير من المنازل الفارغة ، ويجب أن يكون عدد القرويين الذين ما زالوا يعيشون هنا صغير جدًا.’
“الان ليس الوقت المناسب للتكهن بمن هو القاتل. هذه هي مهمة الشرطة.” تنهدت الممرضة. “أنا أكثر قلقا بشأن علاج جيانغ لينغ.”
أثناء تواجده داخل سيارة الأجرة ، حاول تشن غي الاتصال بالمفتش لي لمعرفة ما إذا كان بإمكانه الحصول على بعض المعلومات عن القضية ، ولكن لمفاجأته ، لم يكن هاتفه يعمل.
“سوف أتعامل مع ذلك ، لكن عليك أن تعطيني بعض الوقت.” لقد كان لتشن غي فهم موجز للقصة. الحالة التي وصفتها الممرضة كانت بها العديد من التناقضات ، وتطلبوا نظرة أقرب.
“إنه في وحدة العناية المركزة. لقد قام الرجل المجنون بالاعتداء على العديد من الضباط ، واضطر الناس من المحطة الرئيسية إلى إطلاق النار عليه في ساقيه وكتفيه لاحتجازه. إنه الآن فاقد الوعي.”
“إنه في وحدة العناية المركزة. لقد قام الرجل المجنون بالاعتداء على العديد من الضباط ، واضطر الناس من المحطة الرئيسية إلى إطلاق النار عليه في ساقيه وكتفيه لاحتجازه. إنه الآن فاقد الوعي.”
“هل ستتعامل مع ذلك؟ ستجلب معك فان يو؟”
“حقا؟” تحولت الطفلة الصغيرة إلى تشن غي ببراءة ، و أومئ تشن غي بسرعة. باستخدام هذه الفرصة ، سأل تشن غي الفتاة عدة أسئلة ووعد بأنه سيساعدها في العثور على أختها. كانت جيانغ لينغ سعيدة للغاية عندما سمعت تشن غي يقول ذلك. حتى أنها وهبت العنكبوت المسطح لتشن غي ، قائلةً أن أختها كانت تبدوا مثلها.
حاول تشن غي التواصل مع جيانغ لينغ ، لكن الطفلة الصغيرة تجاهلته بخلاف استخدام النظرة خائفة أحيانًا للنظر إليه.
“أقصد ، سوف أعالج مرض جيانغ لينغ”. كان تشن غي هو الأكثر دراية بفان يو. لقد كان يعلم أن الصبي لم يكذب.
كانت الممرضة في حيرة. “كيف ستشفيها؟ أنت لس طبيب.”
“إذا سأقولها بشكل مباشرة. منذ حوالي ستة أشهر ، كانت هناك حالة تسمم في قرية لين غوان في مقاطعة غربي جيوجيانغ ؛ هل لديك أي ذكر عنها؟” سأل تشن غي مباشرة.
“تركي أحاول ليس بالشيء الكبير على أي حال.” تجاهل تشن غي الممرضة وعاد إلى غرفة النوم. كان لديه ثروة من الخبرة في التعامل مع الأشباح المؤذية وكان يعرف كيف يكتسب حسن نيتهم.
“هل ستتعامل مع ذلك؟ ستجلب معك فان يو؟”
‘يجب أن تكون وفاة والديهم هي مصدر المشكلة داخل جيانغ لينغ وشقيقتها. العثور على القاتل وتقديمهم للعدالة يجب أن يكسبني عاطفة الأخوات.’
من لوحة فان يو ، لم تكن أخت جيانغ لينغ ضعيفة للغاية ، بل إنها ربما تكون شبحًا أحمر. إذا كان بإمكانه بناء علاقة جيدة معها أو حتى دعوتها للانضمام إلى.المنزل المسكون ، فلن يشعر تشن غي بالقلق الشديد خلال هذه الفترة عندما كانت زانغ يا في سباتها.
“المفتش لي ، القبض على القاتل أمر جيد ، لكن عليك أن تكون حذراً. فبعد كل شيء ، السلامة أولاً”.
حاول تشن غي التواصل مع جيانغ لينغ ، لكن الطفلة الصغيرة تجاهلته بخلاف استخدام النظرة خائفة أحيانًا للنظر إليه.
“كانت هناك مهمة الليلة ، وكان على جميع المعنيين إغلاق هواتفهم.” على الرغم من أن المفتش لي بدا متعبًا ، إلا أنه كان يمكن سماع مزاجه الجيد عبر الهاتف. “أخبار سارة ، تم القبض على المريض الثالث في قاعة المرضى الثالثة”.
“ولكنه داخل غربي جيوجيانغ!” لم يتوقع تشن غي ذلك الجواب.
“ماذا تريد أن تعرف؟ سأسأل”. مشى فان يو للفتاة وأشار إلى تشن غي. “إنه رجل جيد ، ويمكنه أيضًا رؤية أختك الكبرى.”
ومع ذلك ، كلما سأل أكثر ، كلما أصبح أكثر حيرة. ربما بسبب صغرها ، لم تستطع تذكر الكثير ، ومعظم الأشياء التي قالتها غير منطقية. في النهاية ، تمكن تشن غي من الحصول على عنوان الفتاة السابق واسم أختها زهو تشينغ رو.
من لوحة فان يو ، لم تكن أخت جيانغ لينغ ضعيفة للغاية ، بل إنها ربما تكون شبحًا أحمر. إذا كان بإمكانه بناء علاقة جيدة معها أو حتى دعوتها للانضمام إلى.المنزل المسكون ، فلن يشعر تشن غي بالقلق الشديد خلال هذه الفترة عندما كانت زانغ يا في سباتها.
“حقا؟” تحولت الطفلة الصغيرة إلى تشن غي ببراءة ، و أومئ تشن غي بسرعة. باستخدام هذه الفرصة ، سأل تشن غي الفتاة عدة أسئلة ووعد بأنه سيساعدها في العثور على أختها. كانت جيانغ لينغ سعيدة للغاية عندما سمعت تشن غي يقول ذلك. حتى أنها وهبت العنكبوت المسطح لتشن غي ، قائلةً أن أختها كانت تبدوا مثلها.
“فتاة صغيرة …” توقف المفتش لي ، وأصبحت لهجته فجأة جادة. “تشن غي ، من الأفضل الحفاظ على مسافة آمنة من تلك الفتاة.”
‘يجب أن أحضر هذا معي – ربما قد يكون مفيدًا.’ دفع تشن غي الزجاجة البلاستيكية مع العنكبوت في حقيبة الظهر أيضًا. ثم اتصل بسيارة أجرة للتوجه إلى قرية لين غوان ، التي جلست عند حافة مقاطعة غربي جيوجيانغ.
تشن غي لم يرفض لطف الطفل. بعناية ، وضع جسم العنكبوت في زجاجة بلاستيكية وأبقاها معه. بعد أن اقتربت علاقتهما ، حاول تشن غي الحصول على مزيد من المعلومات من الفتاة.
“أين هو؟ هل يمكنني التحدث معه؟”
“كانت هناك مهمة الليلة ، وكان على جميع المعنيين إغلاق هواتفهم.” على الرغم من أن المفتش لي بدا متعبًا ، إلا أنه كان يمكن سماع مزاجه الجيد عبر الهاتف. “أخبار سارة ، تم القبض على المريض الثالث في قاعة المرضى الثالثة”.
ومع ذلك ، كلما سأل أكثر ، كلما أصبح أكثر حيرة. ربما بسبب صغرها ، لم تستطع تذكر الكثير ، ومعظم الأشياء التي قالتها غير منطقية. في النهاية ، تمكن تشن غي من الحصول على عنوان الفتاة السابق واسم أختها زهو تشينغ رو.
‘ليس هناك إنارة أو متجر صغير ؛ كيف من المفترض أن أسأل عن الاتجاهات؟ يجب أن يكون المكان الذي ذكرته الفتاة أكثر داخل الجبل ، ولكن سيكون من السهل علي أن أضيع إذا كنت أتجول في الجبل وحدي.’ أدرك تشن غي مدى تعقيد الأمور عندما وصل إلى الوجهة. لقد مشى إلى القرية مستخدمًا طريق الإسفلت الذي تم إصلاحه مؤخرًا.
غادر تشن غي منزل الأطفال بمرافقة الممرضة في التاسعة مساءً. بعد عودته إلى منتزه القرن الجديد ، عبأ تشن غي حقيبة ظهره بالمطرقة وتشاوتشاو. وخطط لزيارة العنوان الذي قدمته له جيانغ لينغ في تلك الليلة.
“ووفقا للتحقيق ، فإن المشتبه به الأخير والشخص الذي كان لديه القدرة على ارتكاب جرائم القتل هو الفتاة الصغيرة “.
‘كان يتجول في منزل عشوائي ، وعندما اقترب ، أدرك أن الباب مغلق من الخارج. إذا كان شخص ما هناك ، فإن القفل سيكون بالتأكيد في الداخل. ما الذي حدث لهذه القرية؟’
‘يجب أن أحضر هذا معي – ربما قد يكون مفيدًا.’ دفع تشن غي الزجاجة البلاستيكية مع العنكبوت في حقيبة الظهر أيضًا. ثم اتصل بسيارة أجرة للتوجه إلى قرية لين غوان ، التي جلست عند حافة مقاطعة غربي جيوجيانغ.
أثناء تواجده داخل سيارة الأجرة ، حاول تشن غي الاتصال بالمفتش لي لمعرفة ما إذا كان بإمكانه الحصول على بعض المعلومات عن القضية ، ولكن لمفاجأته ، لم يكن هاتفه يعمل.
من لوحة فان يو ، لم تكن أخت جيانغ لينغ ضعيفة للغاية ، بل إنها ربما تكون شبحًا أحمر. إذا كان بإمكانه بناء علاقة جيدة معها أو حتى دعوتها للانضمام إلى.المنزل المسكون ، فلن يشعر تشن غي بالقلق الشديد خلال هذه الفترة عندما كانت زانغ يا في سباتها.
‘هل هو في مهمة؟’ نظر تشن غي في ساعته. ‘كونك شرطي هذه الأيام ليس بالأمر السهل.’
“يتم احتساب قرية لين غوان كجزء من الجبال.” تنهد المفتش لي. “استمع لي. لا تشرع في إجراء بعض التحقيقات المجنونة. لقد حدثت أشياء غريبة كثيرة في تلك القرية من قبل. في ذلك الوقت ، كانت القضية كبيرة جدًا ؛ تبعها فريق الكابتن يان”.
وصل تشن غي أخيرًا إلى قرية لين.غوان في حوالي الساعة 11:30 مساءً. كان المكان معزولا جدا. تم نحتها في الجبال ، ولم يتم إصلاح الطرق المؤدية إليها إلا منذ بضع سنوات. كانت الرياح في الجبل باردة. لم يكن هناك ضوء على الرغم من أنها كانت الـ11 مساء فقط. إما كان للناس هناك عادة النوم في وقت مبكر أو المكان كان مهجور تماما.
‘يجب أن أحضر هذا معي – ربما قد يكون مفيدًا.’ دفع تشن غي الزجاجة البلاستيكية مع العنكبوت في حقيبة الظهر أيضًا. ثم اتصل بسيارة أجرة للتوجه إلى قرية لين غوان ، التي جلست عند حافة مقاطعة غربي جيوجيانغ.
‘ليس هناك إنارة أو متجر صغير ؛ كيف من المفترض أن أسأل عن الاتجاهات؟ يجب أن يكون المكان الذي ذكرته الفتاة أكثر داخل الجبل ، ولكن سيكون من السهل علي أن أضيع إذا كنت أتجول في الجبل وحدي.’ أدرك تشن غي مدى تعقيد الأمور عندما وصل إلى الوجهة. لقد مشى إلى القرية مستخدمًا طريق الإسفلت الذي تم إصلاحه مؤخرًا.
“الان ليس الوقت المناسب للتكهن بمن هو القاتل. هذه هي مهمة الشرطة.” تنهدت الممرضة. “أنا أكثر قلقا بشأن علاج جيانغ لينغ.”
“ماذا تريد أن تعرف؟ سأسأل”. مشى فان يو للفتاة وأشار إلى تشن غي. “إنه رجل جيد ، ويمكنه أيضًا رؤية أختك الكبرى.”
مشى لمدة عشرة أمتار عندما تحول الطريق الأسفلت إلى طريق موحل. بدت القرية جديدة من السطح ، ولكن كان داخلها قديم ومهدم. العديد من المباني كان عمرها عدة عقود.
“توقف عن الذهاب في دوائر معي. ماذا تريد؟” كان المفتش لي على دراية بتشن غي. بمجرد أن حاول تشن غي الاهتمام به ، أراد بطبيعة الحال شيئًا ما في المقابل.
‘هناك شيء غير صحيح. لماذا هذه القرية تبدوا مخيفة جدا؟’ توقف تشن غي تتحرك. فتح السلسلة على حقيبة ظهره للكشف عن مطرقة الدكتور كاسر الجماجم.
‘معظم الأبواب مغطاة بالغبار. يجب أن تحتوي هذه القرية على الكثير من المنازل الفارغة ، ويجب أن يكون عدد القرويين الذين ما زالوا يعيشون هنا صغير جدًا.’
‘ليس هناك إنارة أو متجر صغير ؛ كيف من المفترض أن أسأل عن الاتجاهات؟ يجب أن يكون المكان الذي ذكرته الفتاة أكثر داخل الجبل ، ولكن سيكون من السهل علي أن أضيع إذا كنت أتجول في الجبل وحدي.’ أدرك تشن غي مدى تعقيد الأمور عندما وصل إلى الوجهة. لقد مشى إلى القرية مستخدمًا طريق الإسفلت الذي تم إصلاحه مؤخرًا.
‘كان يتجول في منزل عشوائي ، وعندما اقترب ، أدرك أن الباب مغلق من الخارج. إذا كان شخص ما هناك ، فإن القفل سيكون بالتأكيد في الداخل. ما الذي حدث لهذه القرية؟’
‘يجب أن أحضر هذا معي – ربما قد يكون مفيدًا.’ دفع تشن غي الزجاجة البلاستيكية مع العنكبوت في حقيبة الظهر أيضًا. ثم اتصل بسيارة أجرة للتوجه إلى قرية لين غوان ، التي جلست عند حافة مقاطعة غربي جيوجيانغ.
تراجع ببطء. عندما خطط لمغادرة القرية ، اهتز الهاتفان في جيبه في نفس الوقت.
“إذا هل يمكن أن تخبرني عن حالة التسمم قبل ستة أشهر؟ يقيم فان يو في نفس منزل الأطفال مع الناجية الوحيدة ، وهي فتاة صغيرة. أقوم بذلك لمساعدتهم”.
‘ما الذي يحدث هنا؟’ اخرج تشن غي أولا الهاتف الأسود لإلقاء نظرة عليه. وقالت الرسالة أن معدل إتمام المهمة التجريبية لقاعة المرضى الثالثة قد زاد إلى 87 في المائة. ‘يبدو وكأنه قد تم القبض على مريض آخر.’
“ماذا تريد أن تعرف؟ سأسأل”. مشى فان يو للفتاة وأشار إلى تشن غي. “إنه رجل جيد ، ويمكنه أيضًا رؤية أختك الكبرى.”
فتح تشن غي هاتفه الخاص. كان إتصال من المفتش لي. “أيها العم سان باو ، اعتقدت أنك حظرتني. لقد أحزنني ذلك.”
“ولكنه داخل غربي جيوجيانغ!” لم يتوقع تشن غي ذلك الجواب.
“كانت هناك مهمة الليلة ، وكان على جميع المعنيين إغلاق هواتفهم.” على الرغم من أن المفتش لي بدا متعبًا ، إلا أنه كان يمكن سماع مزاجه الجيد عبر الهاتف. “أخبار سارة ، تم القبض على المريض الثالث في قاعة المرضى الثالثة”.
“ولكنه داخل غربي جيوجيانغ!” لم يتوقع تشن غي ذلك الجواب.
“تم القبض على شيونغ كينغ”
أثناء تواجده داخل سيارة الأجرة ، حاول تشن غي الاتصال بالمفتش لي لمعرفة ما إذا كان بإمكانه الحصول على بعض المعلومات عن القضية ، ولكن لمفاجأته ، لم يكن هاتفه يعمل.
‘هل هو في مهمة؟’ نظر تشن غي في ساعته. ‘كونك شرطي هذه الأيام ليس بالأمر السهل.’
“يجب أن تكون سعيدًا. لقد شوهد الرجل وهو يتجول حول منتزه القرن الجديد خلال الأيام القليلة الماضية ؛ وربما كان يستهدفك”.
أثناء تواجده داخل سيارة الأجرة ، حاول تشن غي الاتصال بالمفتش لي لمعرفة ما إذا كان بإمكانه الحصول على بعض المعلومات عن القضية ، ولكن لمفاجأته ، لم يكن هاتفه يعمل.
“أين هو؟ هل يمكنني التحدث معه؟”
“إنه في وحدة العناية المركزة. لقد قام الرجل المجنون بالاعتداء على العديد من الضباط ، واضطر الناس من المحطة الرئيسية إلى إطلاق النار عليه في ساقيه وكتفيه لاحتجازه. إنه الآن فاقد الوعي.”
“المفتش لي ، القبض على القاتل أمر جيد ، لكن عليك أن تكون حذراً. فبعد كل شيء ، السلامة أولاً”.
“توقف عن الذهاب في دوائر معي. ماذا تريد؟” كان المفتش لي على دراية بتشن غي. بمجرد أن حاول تشن غي الاهتمام به ، أراد بطبيعة الحال شيئًا ما في المقابل.
بعد توقف قصير ، أضاف المفتش لي ، “لقد قالت ذات مرة شيئًا غريبا للغاية”.
“إذا سأقولها بشكل مباشرة. منذ حوالي ستة أشهر ، كانت هناك حالة تسمم في قرية لين غوان في مقاطعة غربي جيوجيانغ ؛ هل لديك أي ذكر عنها؟” سأل تشن غي مباشرة.
“أين هو؟ هل يمكنني التحدث معه؟”
“أنا أفعل ، لكن هذا ليس ضمن اختصاصنا”.
“أين هو؟ هل يمكنني التحدث معه؟”
“ولكنه داخل غربي جيوجيانغ!” لم يتوقع تشن غي ذلك الجواب.
“يتم احتساب قرية لين غوان كجزء من الجبال.” تنهد المفتش لي. “استمع لي. لا تشرع في إجراء بعض التحقيقات المجنونة. لقد حدثت أشياء غريبة كثيرة في تلك القرية من قبل. في ذلك الوقت ، كانت القضية كبيرة جدًا ؛ تبعها فريق الكابتن يان”.
ومع ذلك ، كلما سأل أكثر ، كلما أصبح أكثر حيرة. ربما بسبب صغرها ، لم تستطع تذكر الكثير ، ومعظم الأشياء التي قالتها غير منطقية. في النهاية ، تمكن تشن غي من الحصول على عنوان الفتاة السابق واسم أختها زهو تشينغ رو.
“ما هي الأشياء الغريبة؟”
“أين هو؟ هل يمكنني التحدث معه؟”
“إنه في وحدة العناية المركزة. لقد قام الرجل المجنون بالاعتداء على العديد من الضباط ، واضطر الناس من المحطة الرئيسية إلى إطلاق النار عليه في ساقيه وكتفيه لاحتجازه. إنه الآن فاقد الوعي.”
“ستكون هذه معلومات سرية.”
‘هناك شيء غير صحيح. لماذا هذه القرية تبدوا مخيفة جدا؟’ توقف تشن غي تتحرك. فتح السلسلة على حقيبة ظهره للكشف عن مطرقة الدكتور كاسر الجماجم.
‘يجب أن أحضر هذا معي – ربما قد يكون مفيدًا.’ دفع تشن غي الزجاجة البلاستيكية مع العنكبوت في حقيبة الظهر أيضًا. ثم اتصل بسيارة أجرة للتوجه إلى قرية لين غوان ، التي جلست عند حافة مقاطعة غربي جيوجيانغ.
“إذا هل يمكن أن تخبرني عن حالة التسمم قبل ستة أشهر؟ يقيم فان يو في نفس منزل الأطفال مع الناجية الوحيدة ، وهي فتاة صغيرة. أقوم بذلك لمساعدتهم”.
من لوحة فان يو ، لم تكن أخت جيانغ لينغ ضعيفة للغاية ، بل إنها ربما تكون شبحًا أحمر. إذا كان بإمكانه بناء علاقة جيدة معها أو حتى دعوتها للانضمام إلى.المنزل المسكون ، فلن يشعر تشن غي بالقلق الشديد خلال هذه الفترة عندما كانت زانغ يا في سباتها.
“هل ستتعامل مع ذلك؟ ستجلب معك فان يو؟”
“فتاة صغيرة …” توقف المفتش لي ، وأصبحت لهجته فجأة جادة. “تشن غي ، من الأفضل الحفاظ على مسافة آمنة من تلك الفتاة.”
غادر تشن غي منزل الأطفال بمرافقة الممرضة في التاسعة مساءً. بعد عودته إلى منتزه القرن الجديد ، عبأ تشن غي حقيبة ظهره بالمطرقة وتشاوتشاو. وخطط لزيارة العنوان الذي قدمته له جيانغ لينغ في تلك الليلة.
‘يجب أن تكون وفاة والديهم هي مصدر المشكلة داخل جيانغ لينغ وشقيقتها. العثور على القاتل وتقديمهم للعدالة يجب أن يكسبني عاطفة الأخوات.’
“أنا أعترف أنها غريبة بعض الشيء ، لكن لا داعي لتفاديها.”
“أين هو؟ هل يمكنني التحدث معه؟”
“ووفقا للتحقيق ، فإن المشتبه به الأخير والشخص الذي كان لديه القدرة على ارتكاب جرائم القتل هو الفتاة الصغيرة “.
“أقصد ، سوف أعالج مرض جيانغ لينغ”. كان تشن غي هو الأكثر دراية بفان يو. لقد كان يعلم أن الصبي لم يكذب.
بعد توقف قصير ، أضاف المفتش لي ، “لقد قالت ذات مرة شيئًا غريبا للغاية”.
الفصل مئتين وخمسة وثمانون: ما الذي يحدث بعد أن تموت.
