الفصل مئتين وستة وثمانون: ما الذي يحفره.
الفصل مئتين وستة وثمانون: ما الذي يحفره.
لم يبدوا المفتش لي وكأنه كان على استعداد للحديث عن ذلك. كانت هناك خطى قادمة من الطرف الآخر من الهاتف. لقد مشى إلى مكان أكثر عزلة قبل أن يشرح ، “الطفل لديها سوء فهم ملتوي عن الموت.”
بسبب الافتقار إلى الرعاية ، كانت المزرعة مملوءة بالأعشاب ، ومالت أشجار الخوخ إلى جوانبها. من بعيد ، كانوا يشبهون البشر الأحياء بنمو غير طبيعي. عاد النور إلى الظهور وسط الأشجار.
على الرغم من أن الرجل كان لديه هالة من الشعر الأبيض ، إلا أن جسده كان قوياً. كانت يديه ممتلئة بالنتوءات ، وهي علامة على عمر في الزراعة. كان يرتدي قميصًا تم غسله حتى إختفى منه اللون وأصبح أبيض ، وكان وجهه متوترًا كما لو أنه لم يكن يعرف كيف يبتسم. ‘لقد إستخدمت نتوأت لأنني لا أعرف ماذا يدعى تصلب الجلد بسبب العمل الطويل في الزراعة وغيرها من الأعمال الشاقة’
بعد مقابلة شخصية مان نان الرئيسية ، بدا أغرب طفل طبيعي في عيون تشن غي. “في ذلك الوقت ، رؤية الطفل نحو العالم لم تكن قد تشكلت بعد. ربما يكون الموت مجرد رحلة إلى مكان بعيد – هذا يمكنني فهمه”.
“فتاة لطيفة بدت بريئة مثل ملاك تستخدم لهجتها الطفولية للحديث عن الموت. هل هي ملاك أم شيطان؟”
“أتمنى لو كان هذا هو كل شيء. بعد أن تم إنقاذ الفتاة ، لم تقل كلمة واحدة للأيام الثلاثة القادمة. لم تثر ضجة أو حتى تبكي. لقد كانت مطيعة لدرجة أنها كانت مخيفة تمامًا”. فكر المفتش لي في تلك الأيام. “حتى اليوم الرابع تغيرت الأمور. وجدت ضابطة الفتاة منكمشة في زاوية من سريرها ، ساهية وهي تنظر إلى عنكبوت. ظنت أن الفتاة كانت خائفة من العنكبوت ، لذلك مدت يدها لكي تقتله لكن الفتاة بدأت تبكي قائلة إن الضابطة قتلة أختها الكبرى.”
بسبب الافتقار إلى الرعاية ، كانت المزرعة مملوءة بالأعشاب ، ومالت أشجار الخوخ إلى جوانبها. من بعيد ، كانوا يشبهون البشر الأحياء بنمو غير طبيعي. عاد النور إلى الظهور وسط الأشجار.
كان هناك شخص دعا اسم المفتش لي. شخص ما كان يبحث عنه فأجاب. “تشن غي ، أنا بحاجة إلى المغادرة ، أنا أعلم أنني لن أكون قادرًا على إيقافك ، لكنني ما زلت أريد أن أذكرك. كن حذرًا من هذه الطفلة ، ولا تذهب إلى تلك القرية ليلًا.”
“كانت تلك هي المرة الأولى التي تتحدث فيها الفتاة ، ومنذ ذلك الحين أدركنا أن هناك شيئًا ما غريبا عنها. طفل في عمرها لم يشعر بالأسى حيال وفاة والديها ولكنها بكت كما لو أنها كانت نهاية العالم عندما مات عنكبوت ، أي نوع من العالم كانت تعيش فيه؟”
“كانت تلك هي المرة الأولى التي تتحدث فيها الفتاة ، ومنذ ذلك الحين أدركنا أن هناك شيئًا ما غريبا عنها. طفل في عمرها لم يشعر بالأسى حيال وفاة والديها ولكنها بكت كما لو أنها كانت نهاية العالم عندما مات عنكبوت ، أي نوع من العالم كانت تعيش فيه؟”
“فتاة لطيفة بدت بريئة مثل ملاك تستخدم لهجتها الطفولية للحديث عن الموت. هل هي ملاك أم شيطان؟”
“حاولنا شرح معنى الموت لها ، وأدركنا أن الموت لم يكن الوجهة النهائية في قلبها. أخبرتنا الفتاة ، جادة تمامًا ، أن الناس سوف يتحولون إلى شيء آخر بعد وفاتهم. لم يكن الأمر يختلف عن الحديث عن إعادة البعث ، لأنها لم تكن خائفة من الموت هو سبب ، إستمرارنا في سماع بعض الكلمات القاسية من شفاه الفتاة.”
“بعد المزيد من التحقيقات ، اكتشفنا المزيد من التفاصيل. أول من أبلغ عن القضية كان قرويًا عابرًا. ووفقًا لتقرير تشريح الجثة ، كانت الفتاة تعيش مع والديها المتوفين لمدة يومين على الأقل قبل أن يتم إنقاذها”. أخفض المفتش لي صوته. “كانت طفلة تبلغ من العمر خمس سنوات ناضجة بالفعل بما يكفي للتفكير بنفسها ، لكنها لم تتصل بالشرطة لمدة يومين كاملين ولم تذهب لتبحث عن مساعدة من أشخاص بالغين آخرين حتى. ألا تعتقد أن هذا غريب؟”
“فتاة لطيفة بدت بريئة مثل ملاك تستخدم لهجتها الطفولية للحديث عن الموت. هل هي ملاك أم شيطان؟”
كان هناك شخص دعا اسم المفتش لي. شخص ما كان يبحث عنه فأجاب. “تشن غي ، أنا بحاجة إلى المغادرة ، أنا أعلم أنني لن أكون قادرًا على إيقافك ، لكنني ما زلت أريد أن أذكرك. كن حذرًا من هذه الطفلة ، ولا تذهب إلى تلك القرية ليلًا.”
‘قالت جيانغ لينغ أن مزرعة والدها للخوخ تقع في الجانب الغربي من القرية. يجب أن أذهب لألقي نظرة.’
“بعد المزيد من التحقيقات ، اكتشفنا المزيد من التفاصيل. أول من أبلغ عن القضية كان قرويًا عابرًا. ووفقًا لتقرير تشريح الجثة ، كانت الفتاة تعيش مع والديها المتوفين لمدة يومين على الأقل قبل أن يتم إنقاذها”. أخفض المفتش لي صوته. “كانت طفلة تبلغ من العمر خمس سنوات ناضجة بالفعل بما يكفي للتفكير بنفسها ، لكنها لم تتصل بالشرطة لمدة يومين كاملين ولم تذهب لتبحث عن مساعدة من أشخاص بالغين آخرين حتى. ألا تعتقد أن هذا غريب؟”
بغض النظر عن رأي تشن غي ، كان هذا مزارعًا مسنًا. ومع ذلك ، لماذا كان يأتي إلى مسرح الجريمة للعمل في الأرض في منتصف الليل؟
“هل يمكن أن يكون الأمر أن والدها لم يعلماها عن هذه الأشياء؟” ظهر مظهر جيانغ لينغ المثير للشفقة في عقل تشن غي ، وشعر أيضًا أنه كان هناك شيئ غريب بشأن هذه الفتاة.
لم يبدوا المفتش لي وكأنه كان على استعداد للحديث عن ذلك. كانت هناك خطى قادمة من الطرف الآخر من الهاتف. لقد مشى إلى مكان أكثر عزلة قبل أن يشرح ، “الطفل لديها سوء فهم ملتوي عن الموت.”
“لم يكن هناك سوى الفتاة وبصمات والديها داخل المنزل. كانت طريقة القتل مباشرة ، لكنها كانت ناجحة بشكل مدهش. كان هناك العديد من الحالات الشاذة الأخرى. على أي حال ، فإن هذه الحالة ليست بهذه البساطة كما تظن”.
“بعد المزيد من التحقيقات ، اكتشفنا المزيد من التفاصيل. أول من أبلغ عن القضية كان قرويًا عابرًا. ووفقًا لتقرير تشريح الجثة ، كانت الفتاة تعيش مع والديها المتوفين لمدة يومين على الأقل قبل أن يتم إنقاذها”. أخفض المفتش لي صوته. “كانت طفلة تبلغ من العمر خمس سنوات ناضجة بالفعل بما يكفي للتفكير بنفسها ، لكنها لم تتصل بالشرطة لمدة يومين كاملين ولم تذهب لتبحث عن مساعدة من أشخاص بالغين آخرين حتى. ألا تعتقد أن هذا غريب؟”
كان هناك شخص دعا اسم المفتش لي. شخص ما كان يبحث عنه فأجاب. “تشن غي ، أنا بحاجة إلى المغادرة ، أنا أعلم أنني لن أكون قادرًا على إيقافك ، لكنني ما زلت أريد أن أذكرك. كن حذرًا من هذه الطفلة ، ولا تذهب إلى تلك القرية ليلًا.”
كان مع ذلك لقد أخيف الرجل المسن من صوت تشن غي ، الذي بدا وكأنه ظهر من دون سابق إنظار. كان جبينه مغطى بالعرق البارد على الفور.
“لما لا؟”
‘مجرد رجل عجوز عادي …’
“انظر إلى الخريطة ، ألا تعتقد أنه من الغريب أنه لا يوجد شيء آخر حول القرية لعدة أميال؟ عندما قابلنا أقرب قرية – والتي كانت أساسًا في منطقة أخرى – لهذه القضية ، كان هناك شيخ كبير أخبرنا كان هناك وباء في قرية لين غوان منذ بعض الوقت ، وقتل العديد من الناس “. شخص ما كان يهرع المفتش لي. بعد بضع رسائل تذكير أخرى ، أنهى المفتش لي المكالمة ، تاركًا تشن غي عالقًا في القرية المظلمة المهجورة.
“لم يكن هناك سوى الفتاة وبصمات والديها داخل المنزل. كانت طريقة القتل مباشرة ، لكنها كانت ناجحة بشكل مدهش. كان هناك العديد من الحالات الشاذة الأخرى. على أي حال ، فإن هذه الحالة ليست بهذه البساطة كما تظن”.
‘اهدأ.’ ربت تشن غي نفسه على وجهه. لقد قام بسحب السترة أكثر تشددًا وركض ببطء نحو اتجاه الضوء. بعد الدوران حول التل ، تغير المشهد أمامه. يبدو أن مزرعة الخوخ قد أدخِلت على وجه الجبل.
وضع تشن غي هاتفه في جيبه. ‘لقد قال منذ بعض الوقت. كم من سنة قد مضت على ذلك؟’
بعد مقابلة شخصية مان نان الرئيسية ، بدا أغرب طفل طبيعي في عيون تشن غي. “في ذلك الوقت ، رؤية الطفل نحو العالم لم تكن قد تشكلت بعد. ربما يكون الموت مجرد رحلة إلى مكان بعيد – هذا يمكنني فهمه”.
“حاولنا شرح معنى الموت لها ، وأدركنا أن الموت لم يكن الوجهة النهائية في قلبها. أخبرتنا الفتاة ، جادة تمامًا ، أن الناس سوف يتحولون إلى شيء آخر بعد وفاتهم. لم يكن الأمر يختلف عن الحديث عن إعادة البعث ، لأنها لم تكن خائفة من الموت هو سبب ، إستمرارنا في سماع بعض الكلمات القاسية من شفاه الفتاة.”
عند النظر إلى المنازل المستطيلة الخشبيه في الباب ، أدرك أنها تبدو وكأنها توابيت. “قرية لين غوان ، بعد فصل الـ لين 1 ، ستصبح قرية مو غوان 2!” ‘بالطبع إنها بالصينية و مو غوان تعني قرية التوابيت الخشبية’
كان هناك شخص دعا اسم المفتش لي. شخص ما كان يبحث عنه فأجاب. “تشن غي ، أنا بحاجة إلى المغادرة ، أنا أعلم أنني لن أكون قادرًا على إيقافك ، لكنني ما زلت أريد أن أذكرك. كن حذرًا من هذه الطفلة ، ولا تذهب إلى تلك القرية ليلًا.”
خرج من القرية وتوقف بجوار طريق الإسفلت. حتى في وضح النهار ، لم يكن تشن غي سيجد سيارة أجرة ، بدون ذكر في منتصف الليل. ذهب طريقه إلى المدينة.
‘قالت جيانغ لينغ أن مزرعة والدها للخوخ تقع في الجانب الغربي من القرية. يجب أن أذهب لألقي نظرة.’
خرج من القرية وتوقف بجوار طريق الإسفلت. حتى في وضح النهار ، لم يكن تشن غي سيجد سيارة أجرة ، بدون ذكر في منتصف الليل. ذهب طريقه إلى المدينة.
‘قالت جيانغ لينغ أن مزرعة والدها للخوخ تقع في الجانب الغربي من القرية. يجب أن أذهب لألقي نظرة.’
قام تشن غي بإضاءة مصباحه وتبع الطريق إلى الجانب الغربي من القرية. أصبح الطريق أصغر وهو يقترب من وجهته. قام تشن غي بالتسلق فوق تل صغير ، وبينما كان على وشك الاستسلام ، رأى فجأة نوراً أمامه.
‘شخص ما هناك؟’ تحرك النور ببطء إلى الجبال. لا يبدو أنه لاحظ تشن غي. دفع تشن غي المطرقة خارج حقيبة الظهر ووضع تشاوتشاو في جيب صدره قبل المضي قدمًا. كانت الطرق الجبلية صخرية ، لذلك لم يجرؤ على التحرك بسرعة كبيرة. بعد تتبعه لمدة عشر دقائق ، اختفى الضوء ببطء.
‘انتظر … هل يمكن أن تكون روح نار؟’
‘شخص ما هناك؟’ تحرك النور ببطء إلى الجبال. لا يبدو أنه لاحظ تشن غي. دفع تشن غي المطرقة خارج حقيبة الظهر ووضع تشاوتشاو في جيب صدره قبل المضي قدمًا. كانت الطرق الجبلية صخرية ، لذلك لم يجرؤ على التحرك بسرعة كبيرة. بعد تتبعه لمدة عشر دقائق ، اختفى الضوء ببطء.
متروك لوحده في الجبال ، ذكِّر بقصص الأشباح التي قيلت له عندما كان طفلاً. كانوا يتحدثون حول كيفية قيام الأشباح بقيادة أناس أبرياء إلى عمق الغابة بضوء شارد.
متروك لوحده في الجبال ، ذكِّر بقصص الأشباح التي قيلت له عندما كان طفلاً. كانوا يتحدثون حول كيفية قيام الأشباح بقيادة أناس أبرياء إلى عمق الغابة بضوء شارد.
وضع تشن غي هاتفه في جيبه. ‘لقد قال منذ بعض الوقت. كم من سنة قد مضت على ذلك؟’
بعد مقابلة شخصية مان نان الرئيسية ، بدا أغرب طفل طبيعي في عيون تشن غي. “في ذلك الوقت ، رؤية الطفل نحو العالم لم تكن قد تشكلت بعد. ربما يكون الموت مجرد رحلة إلى مكان بعيد – هذا يمكنني فهمه”.
‘اهدأ.’ ربت تشن غي نفسه على وجهه. لقد قام بسحب السترة أكثر تشددًا وركض ببطء نحو اتجاه الضوء. بعد الدوران حول التل ، تغير المشهد أمامه. يبدو أن مزرعة الخوخ قد أدخِلت على وجه الجبل.
بسبب الافتقار إلى الرعاية ، كانت المزرعة مملوءة بالأعشاب ، ومالت أشجار الخوخ إلى جوانبها. من بعيد ، كانوا يشبهون البشر الأحياء بنمو غير طبيعي. عاد النور إلى الظهور وسط الأشجار.
بسبب الافتقار إلى الرعاية ، كانت المزرعة مملوءة بالأعشاب ، ومالت أشجار الخوخ إلى جوانبها. من بعيد ، كانوا يشبهون البشر الأحياء بنمو غير طبيعي. عاد النور إلى الظهور وسط الأشجار.
‘يجب أن تكون هذه مزرعة الخوخ التي تنتمي إلى والد جيانغ لينغ.’ لم يشعر تشن غي بالسعادة على الرغم من أنه وجد الموقع. إذا كان أي شيء ، كان متوتراً بسبب ظهور الضوء الغامض.
كان هناك شخص دعا اسم المفتش لي. شخص ما كان يبحث عنه فأجاب. “تشن غي ، أنا بحاجة إلى المغادرة ، أنا أعلم أنني لن أكون قادرًا على إيقافك ، لكنني ما زلت أريد أن أذكرك. كن حذرًا من هذه الطفلة ، ولا تذهب إلى تلك القرية ليلًا.”
‘يعرف الجميع في مكان قريب قضية القتل في هذه القرية ، فلماذا قد يأتي شخص عن عمد إلى هنا في منتصف الليل؟’ تحرك تشن غي بحذر. أطفأ المصباح. بفضل رؤيت يين يانغ الخاصة به، استطاع تشن غي الرؤية بشكل أفضل من معظم الناس في الظلام.
‘شخص ما هناك؟’ تحرك النور ببطء إلى الجبال. لا يبدو أنه لاحظ تشن غي. دفع تشن غي المطرقة خارج حقيبة الظهر ووضع تشاوتشاو في جيب صدره قبل المضي قدمًا. كانت الطرق الجبلية صخرية ، لذلك لم يجرؤ على التحرك بسرعة كبيرة. بعد تتبعه لمدة عشر دقائق ، اختفى الضوء ببطء.
انتقل ببطء إلى المزرعة ، ثم جاء صوت التجريف.
بسبب الافتقار إلى الرعاية ، كانت المزرعة مملوءة بالأعشاب ، ومالت أشجار الخوخ إلى جوانبها. من بعيد ، كانوا يشبهون البشر الأحياء بنمو غير طبيعي. عاد النور إلى الظهور وسط الأشجار.
‘ماذا يفعل؟’ كان تشن غي قريبًا بما يكفي للحصول على مظهر جيد. كان هناك مصباح معلق على فرع شجرة الخوخ ، وتحته كان هناك رجل عجوز في الستينيات من عمره. كان يستخدم مجرفة لكشف تربة المزرعة كما لو كان يبحث عن شيء ما. سلوك الرجل العجوز كان غريبًا. لم يعلن تشن غي عن نفسه وتبع ببطء الرجل العجوز ليواصل ملاحظته.
على الرغم من أن الرجل كان لديه هالة من الشعر الأبيض ، إلا أن جسده كان قوياً. كانت يديه ممتلئة بالنتوءات ، وهي علامة على عمر في الزراعة. كان يرتدي قميصًا تم غسله حتى إختفى منه اللون وأصبح أبيض ، وكان وجهه متوترًا كما لو أنه لم يكن يعرف كيف يبتسم. ‘لقد إستخدمت نتوأت لأنني لا أعرف ماذا يدعى تصلب الجلد بسبب العمل الطويل في الزراعة وغيرها من الأعمال الشاقة’
بغض النظر عن رأي تشن غي ، كان هذا مزارعًا مسنًا. ومع ذلك ، لماذا كان يأتي إلى مسرح الجريمة للعمل في الأرض في منتصف الليل؟
‘مجرد رجل عجوز عادي …’
بغض النظر عن رأي تشن غي ، كان هذا مزارعًا مسنًا. ومع ذلك ، لماذا كان يأتي إلى مسرح الجريمة للعمل في الأرض في منتصف الليل؟
بغض النظر عن رأي تشن غي ، كان هذا مزارعًا مسنًا. ومع ذلك ، لماذا كان يأتي إلى مسرح الجريمة للعمل في الأرض في منتصف الليل؟
كان يخشى أن ظهوره المفاجئ قد يصدم الرجل العجوز ، لذلك عاد عن عمد لعدة أمتار وأشعل مصباحه قبل أن يصرخ في اتجاه مزرعة الخوخ ، “هل هناك شخص ما هنا؟ هل هناك طريقة لمغادرة هذا الجبل؟”
كان مع ذلك لقد أخيف الرجل المسن من صوت تشن غي ، الذي بدا وكأنه ظهر من دون سابق إنظار. كان جبينه مغطى بالعرق البارد على الفور.
‘يجب أن تكون هذه مزرعة الخوخ التي تنتمي إلى والد جيانغ لينغ.’ لم يشعر تشن غي بالسعادة على الرغم من أنه وجد الموقع. إذا كان أي شيء ، كان متوتراً بسبب ظهور الضوء الغامض.
