الفصل ثلاث مائة: الفنان.
الفصل ثلاث مائة: الفنان.
كان الدرج ممتلئًا بخطى سريعة. كانت الخطوات لا نهاية لها ، وكانت هذه هي المرة الأولى التي تشعر فيها السيدة العجوز أن الدرج كان طويل جدًا ؛ ربما كانت هذه الليلة الأكثر رعبا في حياتها.
قفز تشو يين ببطء من وراء تشن غي ، وهرع الزوج نحو السيدة العجوز في انسجام تام. التجاعيد على وجهها مطوية معًا.
الفنان لم يكن محترفا بالتأكيد. لم يكن لدى الشخصيات تعبيرات نابضة بالحياة ، وفي الحقيقة ، كان لدى عدد قليل منهم عيون فارغة – بعضها تم تجميده في خوف. ومع ذلك ، كان من الملحوظ أن الفنان كان يحاول التحسن ، لتناسب ذوق الجمهور ، ولكن كان هناك شيء مختلف عن عينه للجمال. حتى لو كان يقلد عمل الآخرين ، فقد تمكن من رسم شخصية الكتاب الهزلي الشهيرة مثل جثة امرأة.
عندما شاهدت السيدة العجوز تشن غي يخرج من الغرفة 304 ويدخل الظل ، إنحنت شفتيها الجافة لتشكيل ابتسامة. ومع ذلك ، قبل أن تتمكن من فعل أي شيء ، هرع رجل يرتدي قميصًا نصف أحمر فجأة نحوه!
“مؤلم جدا!”
أمسك تشن غي الهاتف في يده اليسرى وسحب المطرقة إلى الغرفة 304 بيمينه. ‘لقد فتشت غرفة المعيشة وغرفة النوم الأقرب إلى الباب. الغرفة المتبقية الوحيدة هي أعمق غرفة نوم. هذه الأرواح تحاول منعني من الذهاب إلى هناك.’
وضع تشن غي الكتب في مكانها ووجد صندوقا من المسودات المهجورة تحت رف الكتب. أغرب شيء هو أن المسودات كانت تحمل علامات على أنها قد كُوِّرة، وبعضها قد مزق ، لكن شخصًا ما قام بتجميعها مرارًا وتكرارًا بشريط لاصق.
غمرت الدماء على جسده بالدماء ، وسقط الرجل على أربع كما لو كان حيوانًا وحشيًا. جمدت الابتسامة على وجه السيدة العجوز ، وبسرعة لا تتناسب مع عمرها ، تحولت إلى ظل وهربت أسفل الدرج.
قام تشو يين وتشن غي بمطاردة السيدة العجوز.
قام تشو يين وتشن غي بمطاردة السيدة العجوز.
“ألم تطلبي مني أن أتبعك” هبطت المطرقة بشدة في المكان الذي وقفت فيه السيدة العجوز منذ لحظة ، وتردد الصوت في جميع أنحاء المبنى.
‘ربما لن يكون الأمر فظيعًا إذا أصبح تشو يين شبح أحمر.’ نظر تشن غي الى الأسفل في المنطقة السكنية المظلمة. ‘بما أننا التقينا ، لا يمكنني الجلوس مكتوف الأيدي. بعد أن أجد الدرج ، سأعود للتعامل مع رغبة السيدة العجوز الباقية.’
“لا أحد منكم سيهرب مني الليلة!”
مستدعيا تشو يين ، عاد تشن غي إلى الطابق الثالث. ودعا رقم الوكيلة. لم يتم الرد على المكالمة ، لذلك أرسل تشن غي الرقم الذي طالبا رد. لقد أراد أن ‘يشكر’ الوكيلة شخصيا لتذكيرها. ‘لماذا لا تقبل مكالمتي؟’
الفنان لم يكن محترفا بالتأكيد. لم يكن لدى الشخصيات تعبيرات نابضة بالحياة ، وفي الحقيقة ، كان لدى عدد قليل منهم عيون فارغة – بعضها تم تجميده في خوف. ومع ذلك ، كان من الملحوظ أن الفنان كان يحاول التحسن ، لتناسب ذوق الجمهور ، ولكن كان هناك شيء مختلف عن عينه للجمال. حتى لو كان يقلد عمل الآخرين ، فقد تمكن من رسم شخصية الكتاب الهزلي الشهيرة مثل جثة امرأة.
قام تشو يين وتشن غي بمطاردة السيدة العجوز.
في النهاية ، لقد رسم الناس الأحياء مثل رجال ميتين ، وقد طارده الزبون الغاضب لعدة مباني. بعد تدخل الشرطة ، أعطاه الشخص 200 كتعويض.
كان الدرج ممتلئًا بخطى سريعة. كانت الخطوات لا نهاية لها ، وكانت هذه هي المرة الأولى التي تشعر فيها السيدة العجوز أن الدرج كان طويل جدًا ؛ ربما كانت هذه الليلة الأكثر رعبا في حياتها.
“قفي هناك!” صرخ تشن غي ورائها.
كان المخرج أمامها مباشرةً.
ركض الظل بكل طاقتها. كانت مجرد روح عالقة عادية. لقد فقدت روحها عندما رأت تشو يين مع نصف قميص أحمر.
“قفي هناك!” صرخ تشن غي ورائها.
“لا أحد منكم سيهرب مني الليلة!”
كان تشو يين أسرع قليلا من الظل. تماما بينما كانت الظل على وشك الهروب ، تمكن من الإمساك على ذراعها. ارتعدت الظل ، وبدون تردد ، مزقت ذراعها وهرعت خارج المبنى ، واختفت في الظلام.
‘يبدو أنني بحاجة إلى مزيد من التدريب – كنت أركض ببطء شديد.’ تنهد تشن غي بأسف.
نظر تشن غي إلى رف الكتب الأنيق ، وظهرة فكر غريبة في ذهنه. لقد شعر وكأن الأرواح العالقة كانت هي التي تساعد في التنظيف ؛ ‘هل هذا يعني أن الأرواح هنا لديها هوس بالنظافة؟’
عندما التفت للنظر إلى تشو يين ، أدرك أن الذراع المكسورة قد اختفت بالفعل ، وبدا أن بقعة الدم على قميص تشو يين قد نمت.
“هذا ليس هو”. سحب تشن غي الدرج الثاني مفتوحا. كان مليئا برسائل الرفض التي تلقاها الرجل في منتصف العمر. لقد كادت تفيض من الدرج تقريبا.
قام تشن غي بتكسير الباب ونجح أخيرًا في الدخول إلى الغرفة الأخيرة. غرفة النوم كانت صغيرة. وشغل رف كبير ومكتب نصف المساحة ، واحتلت النصف المتبقي ثلاجة صغيرة صدئة وسجادة نوم ممزقة.
‘ربما لن يكون الأمر فظيعًا إذا أصبح تشو يين شبح أحمر.’ نظر تشن غي الى الأسفل في المنطقة السكنية المظلمة. ‘بما أننا التقينا ، لا يمكنني الجلوس مكتوف الأيدي. بعد أن أجد الدرج ، سأعود للتعامل مع رغبة السيدة العجوز الباقية.’
ركض الظل بكل طاقتها. كانت مجرد روح عالقة عادية. لقد فقدت روحها عندما رأت تشو يين مع نصف قميص أحمر.
مستدعيا تشو يين ، عاد تشن غي إلى الطابق الثالث. ودعا رقم الوكيلة. لم يتم الرد على المكالمة ، لذلك أرسل تشن غي الرقم الذي طالبا رد. لقد أراد أن ‘يشكر’ الوكيلة شخصيا لتذكيرها. ‘لماذا لا تقبل مكالمتي؟’
أمسك تشن غي الهاتف في يده اليسرى وسحب المطرقة إلى الغرفة 304 بيمينه. ‘لقد فتشت غرفة المعيشة وغرفة النوم الأقرب إلى الباب. الغرفة المتبقية الوحيدة هي أعمق غرفة نوم. هذه الأرواح تحاول منعني من الذهاب إلى هناك.’
كان الجو في هذه الغرفة مختلفًا تمامًا عن الخارج. لم يكن هناك برودة في الهواء ، ولم تُغلق الأدراج والأرفف بألواح خشبية.
تم إغلاق الغرفة الأخيرة من الداخل ، ولكن تم حل هذا عن طريق أرجح المطرقة. ‘غرفة النوم مغلقة من الداخل. هل هذا يعني أن ذراع المقامر المفقودة في الداخل؟’
“مؤلم جدا!”
كان المخرج أمامها مباشرةً.
قام تشن غي بتكسير الباب ونجح أخيرًا في الدخول إلى الغرفة الأخيرة. غرفة النوم كانت صغيرة. وشغل رف كبير ومكتب نصف المساحة ، واحتلت النصف المتبقي ثلاجة صغيرة صدئة وسجادة نوم ممزقة.
نظر تشن غي إلى رف الكتب الأنيق ، وظهرة فكر غريبة في ذهنه. لقد شعر وكأن الأرواح العالقة كانت هي التي تساعد في التنظيف ؛ ‘هل هذا يعني أن الأرواح هنا لديها هوس بالنظافة؟’
‘حواف سجادة النوم متدلية ، يبدو أن المالك استخدم هذه السجادة في كثير من الأحيان ، ولكن هناك سرير في غرفة النوم الأخرى ، أليس كذلك؟ لماذا أصر على البقاء في هذه الغرفة؟ هل كان خائفًا من شيء ما؟’
“هذا ليس هو”. سحب تشن غي الدرج الثاني مفتوحا. كان مليئا برسائل الرفض التي تلقاها الرجل في منتصف العمر. لقد كادت تفيض من الدرج تقريبا.
وكان في الرف كتب أدبية متعلقة برسم الكتب المصورة.
كان الجو في هذه الغرفة مختلفًا تمامًا عن الخارج. لم يكن هناك برودة في الهواء ، ولم تُغلق الأدراج والأرفف بألواح خشبية.
‘طاولة العمل والرف نظيفان تماما. يبدو أنها قد تم تنظيفها يوميا.’
كان تشو يين أسرع قليلا من الظل. تماما بينما كانت الظل على وشك الهروب ، تمكن من الإمساك على ذراعها. ارتعدت الظل ، وبدون تردد ، مزقت ذراعها وهرعت خارج المبنى ، واختفت في الظلام.
نظر تشن غي إلى رف الكتب الأنيق ، وظهرة فكر غريبة في ذهنه. لقد شعر وكأن الأرواح العالقة كانت هي التي تساعد في التنظيف ؛ ‘هل هذا يعني أن الأرواح هنا لديها هوس بالنظافة؟’
مستدعيا تشو يين ، عاد تشن غي إلى الطابق الثالث. ودعا رقم الوكيلة. لم يتم الرد على المكالمة ، لذلك أرسل تشن غي الرقم الذي طالبا رد. لقد أراد أن ‘يشكر’ الوكيلة شخصيا لتذكيرها. ‘لماذا لا تقبل مكالمتي؟’
عندما شاهدت السيدة العجوز تشن غي يخرج من الغرفة 304 ويدخل الظل ، إنحنت شفتيها الجافة لتشكيل ابتسامة. ومع ذلك ، قبل أن تتمكن من فعل أي شيء ، هرع رجل يرتدي قميصًا نصف أحمر فجأة نحوه!
وكان في الرف كتب أدبية متعلقة برسم الكتب المصورة.
إنها موهبة من نوع ما أن تكون قادرًا على رسم كل صورة مخيفة مثل هذه.’
‘كيفية رسم سلسلة كوميدية شهيرة ، كيفية خلق عالم مثير ، فهم للتشريح البشري …’
الفنان لم يكن محترفا بالتأكيد. لم يكن لدى الشخصيات تعبيرات نابضة بالحياة ، وفي الحقيقة ، كان لدى عدد قليل منهم عيون فارغة – بعضها تم تجميده في خوف. ومع ذلك ، كان من الملحوظ أن الفنان كان يحاول التحسن ، لتناسب ذوق الجمهور ، ولكن كان هناك شيء مختلف عن عينه للجمال. حتى لو كان يقلد عمل الآخرين ، فقد تمكن من رسم شخصية الكتاب الهزلي الشهيرة مثل جثة امرأة.
‘لا يبدو أن هذه الكتب تتناسب مع هويات المستأجرين السابقين ، فهل استضاف هذا المكان مستأجرا رابعا؟
“قفي هناك!” صرخ تشن غي ورائها.
وضع تشن غي الكتب في مكانها ووجد صندوقا من المسودات المهجورة تحت رف الكتب. أغرب شيء هو أن المسودات كانت تحمل علامات على أنها قد كُوِّرة، وبعضها قد مزق ، لكن شخصًا ما قام بتجميعها مرارًا وتكرارًا بشريط لاصق.
‘لماذا يتم الحفاظ على جميع المسودات؟’ التقط تشن غي المجموعة السميكة وبدأ في القراءة. الشخصيات المرسومة كانت غريبة. كان من الواضح أن الفنان حاول أن يجعل الشخصيات تبدو أكثر لطفا وأكثر قبولا، لكن التأثير كان مخيفا فقط.
“هذا ليس هو”. سحب تشن غي الدرج الثاني مفتوحا. كان مليئا برسائل الرفض التي تلقاها الرجل في منتصف العمر. لقد كادت تفيض من الدرج تقريبا.
الفنان لم يكن محترفا بالتأكيد. لم يكن لدى الشخصيات تعبيرات نابضة بالحياة ، وفي الحقيقة ، كان لدى عدد قليل منهم عيون فارغة – بعضها تم تجميده في خوف. ومع ذلك ، كان من الملحوظ أن الفنان كان يحاول التحسن ، لتناسب ذوق الجمهور ، ولكن كان هناك شيء مختلف عن عينه للجمال. حتى لو كان يقلد عمل الآخرين ، فقد تمكن من رسم شخصية الكتاب الهزلي الشهيرة مثل جثة امرأة.
كان المخرج أمامها مباشرةً.
إنها موهبة من نوع ما أن تكون قادرًا على رسم كل صورة مخيفة مثل هذه.’
وكان في الرف كتب أدبية متعلقة برسم الكتب المصورة.
إستمتعوا~~~~
وضع تشن غي المسودات ورأى مفكرة رقيقة مع غطاء أصفر في الجزء الخلفي من الرف. انقلب عليها وأدرك أنه كتاب للميزانية. وسجلت المصاريف الأسبوعية للفنان وما حصل عليه من بيع عمله.
عند قراءة المحتوى ، تجعد وجه تشن غي ببطء إلى عبوس. من الناحية الفنية ، كان الفنان الهزلي أيضًا مستأجرًا في الغرفة 304 ، لكنه شاركه مع شخص آخر ، والمكان الذي استأجره هو غرفة النوم الصغيرة هذه.
‘حواف سجادة النوم متدلية ، يبدو أن المالك استخدم هذه السجادة في كثير من الأحيان ، ولكن هناك سرير في غرفة النوم الأخرى ، أليس كذلك؟ لماذا أصر على البقاء في هذه الغرفة؟ هل كان خائفًا من شيء ما؟’
لقد كان لديه حياة صعبة. لقد كان من محبي الكتاب الهزليين ، لكن من خلال البحث في دفتر الملاحظات ، ظل الفنان في الغرفة لمدة ثلاث سنوات ، وكان الدخل الذي اكتسبه من الرسم هو 1200 مسكينة. تم رعاية 1000 من قِبل المالكة العجوزة أو معجبيه فقط ، وكان المبلغ الآخر هو المبلغ الذي حصل عليه عندما انتقل تحت الجسر للقيام برسم الأشخاص.
قفز تشو يين ببطء من وراء تشن غي ، وهرع الزوج نحو السيدة العجوز في انسجام تام. التجاعيد على وجهها مطوية معًا.
في النهاية ، لقد رسم الناس الأحياء مثل رجال ميتين ، وقد طارده الزبون الغاضب لعدة مباني. بعد تدخل الشرطة ، أعطاه الشخص 200 كتعويض.
“هذا ليس هو”. سحب تشن غي الدرج الثاني مفتوحا. كان مليئا برسائل الرفض التي تلقاها الرجل في منتصف العمر. لقد كادت تفيض من الدرج تقريبا.
~~~~~~
لقد إستمر بالشغف والحب. احتفظ بنفقاته الشهرية إلى أقل من 400 ، واحتفظ بإيمانه – أنه يومًا ما ، كان سينجح. ومع ذلك ، فإن الواقع القاسي كان أنه ، حتى يومه الأخير ، عمله لم يجد أي تقدير. كانت الصفحة الأخيرة من دفتر الملاحظات عبارة عن صحيفة مطوية ؛ كانت إحدى المقالات عن رجل في منتصف العمر الذي ضحى بنفسه لإنقاذ صبي غارق. لم يذكر المقال اسم الرجل.
قام تشو يين وتشن غي بمطاردة السيدة العجوز.
“قفي هناك!” صرخ تشن غي ورائها.
‘هذا يختلف عن الأرواح الأخرى. كم عدد المستأجرين الذين مروا بالغرفة 304؟’ وضع تشن غي دفتر الملاحظات في مكانه ومشى إلى المكتب. لقد واجه بعيدا عن غرفة المعيشة. ‘يجب أن تكون هذه هي الطاولة المذكور في الهاتف الأسود.’
“ألم تطلبي مني أن أتبعك” هبطت المطرقة بشدة في المكان الذي وقفت فيه السيدة العجوز منذ لحظة ، وتردد الصوت في جميع أنحاء المبنى.
كانت الطاولة ممتلئة بالكثير من معدات الرسم كما لو أنها كانت تنتظر مالكها للعودة. قام تشن غي بفحص المكتب ورأى الأدراج الثلاثة المرفقة به. قام بسحب الدرج الأول ، وإمتلأ بأقلام الرصاص وأقلام الرسم.
تم إغلاق الغرفة الأخيرة من الداخل ، ولكن تم حل هذا عن طريق أرجح المطرقة. ‘غرفة النوم مغلقة من الداخل. هل هذا يعني أن ذراع المقامر المفقودة في الداخل؟’
“هذا ليس هو”. سحب تشن غي الدرج الثاني مفتوحا. كان مليئا برسائل الرفض التي تلقاها الرجل في منتصف العمر. لقد كادت تفيض من الدرج تقريبا.
إنها موهبة من نوع ما أن تكون قادرًا على رسم كل صورة مخيفة مثل هذه.’
ثم حاول تشن غي الدرج الثالث. لقد أعطاها جذبا قويًا ، لكن الدرج ظل غير متأثر.
~~~~~~
‘لماذا يتم الحفاظ على جميع المسودات؟’ التقط تشن غي المجموعة السميكة وبدأ في القراءة. الشخصيات المرسومة كانت غريبة. كان من الواضح أن الفنان حاول أن يجعل الشخصيات تبدو أكثر لطفا وأكثر قبولا، لكن التأثير كان مخيفا فقط.
مرحبا جميعا, أخيرا الفصل 300, إنشاء الله سوف أستمر مع الرواية حتى الفصل الأخير, شكرا لكم جميعا لولاكم لما وصلت إلى هذا الفصل
وضع تشن غي المسودات ورأى مفكرة رقيقة مع غطاء أصفر في الجزء الخلفي من الرف. انقلب عليها وأدرك أنه كتاب للميزانية. وسجلت المصاريف الأسبوعية للفنان وما حصل عليه من بيع عمله.
إستمتعوا~~~~
‘ربما لن يكون الأمر فظيعًا إذا أصبح تشو يين شبح أحمر.’ نظر تشن غي الى الأسفل في المنطقة السكنية المظلمة. ‘بما أننا التقينا ، لا يمكنني الجلوس مكتوف الأيدي. بعد أن أجد الدرج ، سأعود للتعامل مع رغبة السيدة العجوز الباقية.’
شيئ أخر لأقوله, سيعجبكم الشبح الثالث, مع قصته وكل القصص الأخرى بالتأكيد, على الأقل لقد أعجبني, مع ذلك إستعدوا لبعض الألم والمعاناة.
‘لماذا يتم الحفاظ على جميع المسودات؟’ التقط تشن غي المجموعة السميكة وبدأ في القراءة. الشخصيات المرسومة كانت غريبة. كان من الواضح أن الفنان حاول أن يجعل الشخصيات تبدو أكثر لطفا وأكثر قبولا، لكن التأثير كان مخيفا فقط.
شيئ أخر لأقوله, سيعجبكم الشبح الثالث, مع قصته وكل القصص الأخرى بالتأكيد, على الأقل لقد أعجبني, مع ذلك إستعدوا لبعض الألم والمعاناة.
سترون في الفصول القادمة….
