الفصل مئتين وتسعة وتسعون: مجموعة من الممثلين.
الفصل مئتين وتسعة وتسعون: مجموعة من الممثلين.
هبطت المطرقة على وسادة لينة ، نظر تشن غي من حوله. كانت الغرفة مظلمة ويبدو أن شيئًا ما كان يتحرك. بعد عدة ثوان ، عاد النور. لم يتغير شيء في غرفة المعيشة في الواقع ، لكن باب غرفة النوم كان مفتوحًا ، تمامًا مثل باب الفيديو!
تم وضع الكاميرا على قمة التلفزيون ، مما يعني أن الفيديو على الشاشة هو الصورة التي كان تشن غي سيراها إذا استدار. مع الضوء الخافق ، مقرفصا أمام التلفزيون ، شعر تشن غي كما لو أنه لم يكن ينظر إلى شريط فيديو مسجل ولكن ما كان يحدث وراءه.
“إذهب ، لا تبقى في هذه الغرفة لفترة أطول.”
استمرت الأضواء في الوميض ، وبدأ الخفقان في الحياة الحقيقية يطابق وتيرة الخفقان في الفيديو. عندما يكون الضوء خافتًا في الفيديو ، فقد حدث ذلك أيضًا في الواقع. ثم يعود النور في نفس الوقت.
واصلت المرأة العجوز طريقها أسفل الدرج. كانت تمشي ببطء كما لو أنها كانت تنتظر تشن غي للحاق بها.
عند النظر إلى الأثاث المغلوق ، ظهرت فكرة في عقل تشن غي. ‘هل عثر المستأجر على سبب الإمتلاك من شرائط الفيديو ، فقام بإغلاق جميع الأدراج والخزائن؟’
‘الفيديو يؤثر على الواقع؟ لا ، الأشباح يلعبون الحيل عليّ.’
عندما كان الوجه في الفيديو على وشك أن يظهر نفسه ، كان الضوء في الفيديو وفي الواقع يطفئ فجأة في نفس الوقت!
لم يستدير تشن غي ، لكنه أبقى تركيزه على باب غرفة النوم في الفيديو الذي كان يتم فتحه ببطء. عندما ينطفئ الضوء ، يفتح الباب عدة سنتيمترات. عندما إومض الضوء للمرة السابعة ، رأى تشن غي رأسًا من الشعر الأسود يخرج من وراء الباب.
‘الشعر طويل ، يجب أن تكون امرأة. هل يمكن أن تكون المستأجر الثاني؟’
أراكم غدا جميعا
تشن غي لم يستدير بعد ، ولكن قبضته على المطرقة ضاقت. عندما أومض الضوء للمرة الثامنة ، تمايل الشعر في مهب الريح ، ووصل نصف الوجه المكشوف إلى غرفة المعيشة. حدق تشن غي في وجهه في الفيديو ، وكان يحسب بصمت. بدا الوقت بين كل وميض ثابتًا.
عندما كان الوجه في الفيديو على وشك أن يظهر نفسه ، كان الضوء في الفيديو وفي الواقع يطفئ فجأة في نفس الوقت!
~~~~~~
“شو يين!” كان رد فعل تشن غي في ثوانٍ ولف المطرقة خلفه!
“أعيش في المبنى التالي ؛ مدرسة اللغة الإنجليزية كانت ابنتي”. سقط وجه المرأة العجوز ، وحتى صوتها أصبح حزينا.
هبطت المطرقة على وسادة لينة ، نظر تشن غي من حوله. كانت الغرفة مظلمة ويبدو أن شيئًا ما كان يتحرك. بعد عدة ثوان ، عاد النور. لم يتغير شيء في غرفة المعيشة في الواقع ، لكن باب غرفة النوم كان مفتوحًا ، تمامًا مثل باب الفيديو!
كلما فكر في ذلك ، كلما أصبح أكثر اقتناعا. ‘ربما رأى المستأجر الشبح يزحف من قطعة أثاث ، ولمنع حدوث ذلك مرة أخرى ، قاموا بإغلاق جميع الأثاث الذي يمكن فتحه.’
عاد تشن غي مرة أخرى للنظر في التلفزيون. كانت الشاشة بيضاء. انتهى الفيديو. نظرًا راكلا الأريكة جانبًا ، نظر تشن غي إلى الشريط الذي يتحرك ببطء. عندما عاد صوت تشو يين ، انتقل نحو غرفة النوم ببطء. كان الباب الخشبي نصف مفتوح ، وكانت هناك عدة خيوط من الشعر الطويل على الأرض. التقطهم تشن غي وفركوهم بين يديه.
“إذا كنتم عازمين على م تجريب صبري على هذا النحو ، فقد أشعل النار في كل مكان.”
‘الفيديو يؤثر على الواقع؟ لا ، الأشباح يلعبون الحيل عليّ.’
ماشيا في غرفة النوم ، تم استقبال تشن غي من قبل فوضى. تناثرت القمامة المختلفة على الأرض ، وكانت هناك ألواح خشبية على خزانة الملابس. حتى طاولة السرير كانت مغلقة.
‘كل ما يمكن فتحه مغلق. ما الذي يخبئه هذا الأثاث؟ أي مستأجر ترك أشرطة الفيديو وراءه؟”
تم وضع الكاميرا على قمة التلفزيون ، مما يعني أن الفيديو على الشاشة هو الصورة التي كان تشن غي سيراها إذا استدار. مع الضوء الخافق ، مقرفصا أمام التلفزيون ، شعر تشن غي كما لو أنه لم يكن ينظر إلى شريط فيديو مسجل ولكن ما كان يحدث وراءه.
تم وضع الكاميرا على قمة التلفزيون ، مما يعني أن الفيديو على الشاشة هو الصورة التي كان تشن غي سيراها إذا استدار. مع الضوء الخافق ، مقرفصا أمام التلفزيون ، شعر تشن غي كما لو أنه لم يكن ينظر إلى شريط فيديو مسجل ولكن ما كان يحدث وراءه.
عند النظر إلى الأثاث المغلوق ، ظهرت فكرة في عقل تشن غي. ‘هل عثر المستأجر على سبب الإمتلاك من شرائط الفيديو ، فقام بإغلاق جميع الأدراج والخزائن؟’
“نعم ، أخطط لشراء هاتين الغرفتين ، والآن أرتب الأثاث”. أبقى تشن غي نظرته على السيدة العجوز. إذا فعلت أي شيء مشبوه ، فإنه سيستدعي تشو يين.
حدقت نظرة تشن غي بين الهاتف والسيدة العجوز. أسقط تشن غي فجأة حقيبة ظهره وقصة تشكلت ببطء في ذهنه. ‘لا يمكن الوثوق بأي أحد ، ولكن لا حاجة لي لأن أثق بأحد.’
كلما فكر في ذلك ، كلما أصبح أكثر اقتناعا. ‘ربما رأى المستأجر الشبح يزحف من قطعة أثاث ، ولمنع حدوث ذلك مرة أخرى ، قاموا بإغلاق جميع الأثاث الذي يمكن فتحه.’
ماشيا في غرفة النوم ، تم استقبال تشن غي من قبل فوضى. تناثرت القمامة المختلفة على الأرض ، وكانت هناك ألواح خشبية على خزانة الملابس. حتى طاولة السرير كانت مغلقة.
~~~~~~
وقف تشن غي في منتصف غرفة النوم ، وفكر في مشكلة أخرى. ‘مع عد شبح المرأة هذا ، لقد قابلت ثلاثة أشباح بالفعل. يمكن لهم جميعًا التنقل داخل الغرفة بحرية ، مما يعني أن إغلاق الأثاث كان بلا معنى. هذا يعني أن المستأجر على الأرجح قد نسي درجا ، وربما يكون هذا الدرج هو الذي أبحث عنه.’
ماشيا في غرفة النوم ، تم استقبال تشن غي من قبل فوضى. تناثرت القمامة المختلفة على الأرض ، وكانت هناك ألواح خشبية على خزانة الملابس. حتى طاولة السرير كانت مغلقة.
لقد وضع تشاو تشاو على باب غرفة النوم لتكون بمثابة مراقبة ، واستخدم المطرقة لفتح جميع الأدراج والخزائن. ‘كل الأثاث مغلق بشدة. هل يمكن أن يكون الدرج في غرفة النوم الأخرى؟’
‘الفيديو يؤثر على الواقع؟ لا ، الأشباح يلعبون الحيل عليّ.’
انهارت تشاو تشاو على الأرض كما لو أنها كانت تحاول الزحف. عندما التقطها تشن غي ، أدرك أن يدها كانت تشير إلى خارج الغرفة 304. في البداية ، لم يهتم بالأمر كثيرًا ، ولكن عندما مر عبر غرفة المعيشة ، نظر إلى الباب عن طريق الخطأ.
“شو يين!” كان رد فعل تشن غي في ثوانٍ ولف المطرقة خلفه!
لم يتم إغلاق أبواب كل من الغرفة 304 و 305 ، وفي منتصف الغرفتين وقفت امرأة عجوز مع ظهره معوج. لم تذكر السيدة العجوز شيئًا وهي تواجه الغرفة 304. كانت التجاعيد على وجهها مثل حلقات الأشجار ؛ لقد بدت مخيفة جدا. وقف تشن غي حيث كان ونقل دون وعي المطرقة لإخفائها وراءه.
الفصل مئتين وتسعة وتسعون: مجموعة من الممثلين.
وقف تشن غي في منتصف غرفة النوم ، وفكر في مشكلة أخرى. ‘مع عد شبح المرأة هذا ، لقد قابلت ثلاثة أشباح بالفعل. يمكن لهم جميعًا التنقل داخل الغرفة بحرية ، مما يعني أن إغلاق الأثاث كان بلا معنى. هذا يعني أن المستأجر على الأرجح قد نسي درجا ، وربما يكون هذا الدرج هو الذي أبحث عنه.’
“أيتها السيدة العجوز ، هل أنتِ مستأجر هنا؟” حافظ تشن غي على هدوء صوته ورباطة جأشه. السيدة العجوز لم تجب تشن غي. لم تنظر إلى تشن غي حتى ، ولكن إلى الأدراج التي فتحها تشن غي بقوة.
“أنت الثالث ، لقد فعلت الكثير من الأشياء السيئة ، ولا أريدها أن تفعل ذلك بعد الآن.”
“معلم لغة انجليزية؟” أدرك تشن غي أن قصة السيدة العجوز تطابق ما يعرفه. ربما لم تكن تكذب ، لكن المشكلة كانت … لماذا تقف سيدة عجوز خارج الباب في منتصف الليل؟
“لقد تأخر الوقت. أيتها العجوز ، عائلتك ستكون قلقة بشأنك إذا لم تعودي إلى المنزل”.
انهارت تشاو تشاو على الأرض كما لو أنها كانت تحاول الزحف. عندما التقطها تشن غي ، أدرك أن يدها كانت تشير إلى خارج الغرفة 304. في البداية ، لم يهتم بالأمر كثيرًا ، ولكن عندما مر عبر غرفة المعيشة ، نظر إلى الباب عن طريق الخطأ.
‘الفيديو يؤثر على الواقع؟ لا ، الأشباح يلعبون الحيل عليّ.’
سيدة عجوز تقف بهدوء في الظلام ، يجب أن يكون هناك شيء غريب عنها. لو كان هذا شخصا أصغر سناً ، لما تردد تشن غي في مكافأتهم بمطرقة على الوجه.
كلما فكر في ذلك ، كلما أصبح أكثر اقتناعا. ‘ربما رأى المستأجر الشبح يزحف من قطعة أثاث ، ولمنع حدوث ذلك مرة أخرى ، قاموا بإغلاق جميع الأثاث الذي يمكن فتحه.’
وقف تشن غي في منتصف غرفة النوم ، وفكر في مشكلة أخرى. ‘مع عد شبح المرأة هذا ، لقد قابلت ثلاثة أشباح بالفعل. يمكن لهم جميعًا التنقل داخل الغرفة بحرية ، مما يعني أن إغلاق الأثاث كان بلا معنى. هذا يعني أن المستأجر على الأرجح قد نسي درجا ، وربما يكون هذا الدرج هو الذي أبحث عنه.’
“هل أنت الذي فتح هذه الأدراج؟” كان صوت السيدة أجش. بدا الأمر وكأنه لحاء شجر يطحن ضد بعضه البعض.
“نعم ، أخطط لشراء هاتين الغرفتين ، والآن أرتب الأثاث”. أبقى تشن غي نظرته على السيدة العجوز. إذا فعلت أي شيء مشبوه ، فإنه سيستدعي تشو يين.
“نعم ، أخطط لشراء هاتين الغرفتين ، والآن أرتب الأثاث”. أبقى تشن غي نظرته على السيدة العجوز. إذا فعلت أي شيء مشبوه ، فإنه سيستدعي تشو يين.
كلما فكر في ذلك ، كلما أصبح أكثر اقتناعا. ‘ربما رأى المستأجر الشبح يزحف من قطعة أثاث ، ولمنع حدوث ذلك مرة أخرى ، قاموا بإغلاق جميع الأثاث الذي يمكن فتحه.’
كلما فكر في ذلك ، كلما أصبح أكثر اقتناعا. ‘ربما رأى المستأجر الشبح يزحف من قطعة أثاث ، ولمنع حدوث ذلك مرة أخرى ، قاموا بإغلاق جميع الأثاث الذي يمكن فتحه.’
“من الأفضل أن تذهب على الفور. ابحث عن طبيب جيد للنظر إليك – ربما أنت مسكون من طرفها بالفعل.” أعطت السيدة العجوز تشن غي هذه النصيحة قبل أن تستدير إلى مكان بعيد. لقد تحركت ببطء ، خطاها متذبذبة.
كلما فكر في ذلك ، كلما أصبح أكثر اقتناعا. ‘ربما رأى المستأجر الشبح يزحف من قطعة أثاث ، ولمنع حدوث ذلك مرة أخرى ، قاموا بإغلاق جميع الأثاث الذي يمكن فتحه.’
“لكن لا يزال لدي سؤال.” كان تشن غي على وشك السؤال عن الضحيتين الأخريين عندما تلقى رسالة على هاتفه. لقر كانت من الوكيلة.
“تسكنني؟ ماذا تقصدين؟” تبعها تشن غي إلى الدرج. وأشارت السيدة العجوز إلى الغرفة 304. “قبل هذا ، بقيت معلمة لغة إنجليزية في تلك الغرفة. كانت جميلة جدًا وكان صوتها جميلًا.”
“من الأفضل أن تذهب على الفور. ابحث عن طبيب جيد للنظر إليك – ربما أنت مسكون من طرفها بالفعل.” أعطت السيدة العجوز تشن غي هذه النصيحة قبل أن تستدير إلى مكان بعيد. لقد تحركت ببطء ، خطاها متذبذبة.
“في النهاية ، قُتلت على يد عشيقها. تم تقطيعها إلى أجزاء وإخفائها داخل الأدراج. لقد تم اكتشافها بعد وقت طويل من وفاتها ، لذلك كانت تشعر بالاستياء الشديد. إنها تطارد كل من يعيش هنا”.
انهارت تشاو تشاو على الأرض كما لو أنها كانت تحاول الزحف. عندما التقطها تشن غي ، أدرك أن يدها كانت تشير إلى خارج الغرفة 304. في البداية ، لم يهتم بالأمر كثيرًا ، ولكن عندما مر عبر غرفة المعيشة ، نظر إلى الباب عن طريق الخطأ.
هبطت المطرقة على وسادة لينة ، نظر تشن غي من حوله. كانت الغرفة مظلمة ويبدو أن شيئًا ما كان يتحرك. بعد عدة ثوان ، عاد النور. لم يتغير شيء في غرفة المعيشة في الواقع ، لكن باب غرفة النوم كان مفتوحًا ، تمامًا مثل باب الفيديو!
“معلم لغة انجليزية؟” أدرك تشن غي أن قصة السيدة العجوز تطابق ما يعرفه. ربما لم تكن تكذب ، لكن المشكلة كانت … لماذا تقف سيدة عجوز خارج الباب في منتصف الليل؟
“أيتها السيدة العجوز ، لماذا تقول لي كل هذا؟” وقف تشن غي تحت الضوء ولم يتبعها أسفل الدرج. سأل ، “هل يمكن أن تخبرني كيف تعرفين هذه الأشياء؟”
“أعيش في المبنى التالي ؛ مدرسة اللغة الإنجليزية كانت ابنتي”. سقط وجه المرأة العجوز ، وحتى صوتها أصبح حزينا.
انهارت تشاو تشاو على الأرض كما لو أنها كانت تحاول الزحف. عندما التقطها تشن غي ، أدرك أن يدها كانت تشير إلى خارج الغرفة 304. في البداية ، لم يهتم بالأمر كثيرًا ، ولكن عندما مر عبر غرفة المعيشة ، نظر إلى الباب عن طريق الخطأ.
“أنت الثالث ، لقد فعلت الكثير من الأشياء السيئة ، ولا أريدها أن تفعل ذلك بعد الآن.”
“أنت الثالث ، لقد فعلت الكثير من الأشياء السيئة ، ولا أريدها أن تفعل ذلك بعد الآن.”
كلما فكر في ذلك ، كلما أصبح أكثر اقتناعا. ‘ربما رأى المستأجر الشبح يزحف من قطعة أثاث ، ولمنع حدوث ذلك مرة أخرى ، قاموا بإغلاق جميع الأثاث الذي يمكن فتحه.’
“إذهب ، لا تبقى في هذه الغرفة لفترة أطول.”
واصلت المرأة العجوز طريقها أسفل الدرج. كانت تمشي ببطء كما لو أنها كانت تنتظر تشن غي للحاق بها.
هبطت المطرقة على وسادة لينة ، نظر تشن غي من حوله. كانت الغرفة مظلمة ويبدو أن شيئًا ما كان يتحرك. بعد عدة ثوان ، عاد النور. لم يتغير شيء في غرفة المعيشة في الواقع ، لكن باب غرفة النوم كان مفتوحًا ، تمامًا مثل باب الفيديو!
“لكن لا يزال لدي سؤال.” كان تشن غي على وشك السؤال عن الضحيتين الأخريين عندما تلقى رسالة على هاتفه. لقر كانت من الوكيلة.
“هل تعرف لماذا لا يجرؤ المستأجرون في تلك المنطقة السكنية على إصدار أي ضوضاء وإطفاء الأنوار في وقت مبكر من الليل؟ هناك سيدة عجوز تسكن المكان وتحاول أن تجد طريقها إلى المنزل باتباع الضوء والضوضاء ! “
بعد قراءة الرسالة ، رفع تشن غي رأسه. وقفت المرأة العجوز عند زاوية الدرج. كانت التجاعيد على وجهها مطوية معاً ، وقالت بصوت مخيف ، “تعال معي. هذه الغرفة خطيرة للغاية”.
“شو يين!” كان رد فعل تشن غي في ثوانٍ ولف المطرقة خلفه!
حدقت نظرة تشن غي بين الهاتف والسيدة العجوز. أسقط تشن غي فجأة حقيبة ظهره وقصة تشكلت ببطء في ذهنه. ‘لا يمكن الوثوق بأي أحد ، ولكن لا حاجة لي لأن أثق بأحد.’
“لكن لا يزال لدي سؤال.” كان تشن غي على وشك السؤال عن الضحيتين الأخريين عندما تلقى رسالة على هاتفه. لقر كانت من الوكيلة.
استدعى تشو يين وشدد قبضته حول المطرقة. “أنا هنا فقط لاسترداد الشيء الذي فزت به. أنا حقًا غير مهتم بقصصكم.”
~~~~~~
استدعى تشو يين وشدد قبضته حول المطرقة. “أنا هنا فقط لاسترداد الشيء الذي فزت به. أنا حقًا غير مهتم بقصصكم.”
الفصل الأول الذي سأطلقه الغد إنشاء الله سيكون الفصل 300, فقط ليكون في علمكم لقد أطلقت الفصل الأول في الأول من فيفري لذلك إنني حقا متحمس لوصولي لهذه الدرجة, كما تتذكرون لم أستمتع بهذا الشعور عند إطلاق الفصل 200 بسبب المشكلة مع الحاسوب الخاص بي بحيث أنني توقفت عن الترجمة لحوالي الأسبوع, ولكن هذه المرة أنا مرتاح وسأستمتع بها كليا????
انهارت تشاو تشاو على الأرض كما لو أنها كانت تحاول الزحف. عندما التقطها تشن غي ، أدرك أن يدها كانت تشير إلى خارج الغرفة 304. في البداية ، لم يهتم بالأمر كثيرًا ، ولكن عندما مر عبر غرفة المعيشة ، نظر إلى الباب عن طريق الخطأ.
انهارت تشاو تشاو على الأرض كما لو أنها كانت تحاول الزحف. عندما التقطها تشن غي ، أدرك أن يدها كانت تشير إلى خارج الغرفة 304. في البداية ، لم يهتم بالأمر كثيرًا ، ولكن عندما مر عبر غرفة المعيشة ، نظر إلى الباب عن طريق الخطأ.
أراكم غدا جميعا
‘الشعر طويل ، يجب أن تكون امرأة. هل يمكن أن تكون المستأجر الثاني؟’
إستمتعوا~~~~~
“في النهاية ، قُتلت على يد عشيقها. تم تقطيعها إلى أجزاء وإخفائها داخل الأدراج. لقد تم اكتشافها بعد وقت طويل من وفاتها ، لذلك كانت تشعر بالاستياء الشديد. إنها تطارد كل من يعيش هنا”.
“إذا كنتم عازمين على م تجريب صبري على هذا النحو ، فقد أشعل النار في كل مكان.”
