الفصل ثلاث مائة وواحد وعشرون: قرية أشباح
الفصل ثلاث مائة وواحد وعشرون: قرية أشباح
آه كينغ نقل نظراته بعيدا ، لم يجرء على إلتقاء بعيون تشن غي. الرجل أعطاه شعورا فريدا من نوعه. واقفا في الظلام ، لقد كان مليئا بالقوة والأمل ، كما لو أن الشمس كانت تحيط به.
نظرت مجموعة تشن غي المكونة من ثلاثة أشخاص إلى الرجل أمامهم ، وكان لكل منهم تعبير مختلف.
“هل ما تقوله حقيقي؟” السيد باي صدم. لقد جاء هو ووالده إلى قرية التوابيت منذ وقت طويل. في ذلك الوقت ، كان يعتقد فقط أن القرويين بدوا غريبين ، لكن بخلاف ذلك ، لم يكونوا مختلفين عن الأشخاص العاديين. لم يكن يتوقع أنهم سيخبئون مثل هذا السر المخيف.
“نعم ، كل شيء حقيقي.” اخذ الرجل عدة خطوات للأمام ووقف داخل باب الغرفة الداخلية. “يمكنني أن أبقي كل هذا لنفسي ، لكنني أخبرتكم بكل شيء. هذا دليل على صدقي.”
“حسنا.” مشى تشن غي إلى الرجل ، وهو يجر المطرقة. “يمكنك إخراجنا؟”
كان من الغريب أن تسمع رجلاً مشوهاً يقول هذه الكلمات داخل قرية مليئة بالتوابيت. نظر السيد باي والعجوز وي إلى بعضهما البعض قبل أن تسقط نظراتهما بشكل جماعي على تشن غي.
“كلمات الرجل بها ثقوب كثيرة”علق العجوز وي”قال أن شبح المرأة لن يؤذي الغرباء ، لكن بحساب عدد المرات التي تعرضنا فيها للاعتداء منذ دخولنا هذه القرية. أعتقد أنه يريد فقط أن نأخذ حياتنا كرهان. إذا طاردتنا شبح المرأة ، نحن و الطفل لن نكون آمنين “.
“ماذا تفعل؟ ليس لدينا الكثير من الوقت.”
“انتظروا لحظة ، أريد أن أطرح عليه سؤالا أولاً.” طلب تشن غي من الرجل المشي قدما. “كيف يجب أن أشير إليك؟”
“يمكنك يمكنك أن تدعوني آه كينغ.”
“سيكون كل شيئ على ما يرام.” اخذ تشن غي المسجل ومشى إلى غرفة النوم المجاورة.
“حسنا.” مشى تشن غي إلى الرجل ، وهو يجر المطرقة. “يمكنك إخراجنا؟”
آه كينغ نقل نظراته بعيدا ، لم يجرء على إلتقاء بعيون تشن غي. الرجل أعطاه شعورا فريدا من نوعه. واقفا في الظلام ، لقد كان مليئا بالقوة والأمل ، كما لو أن الشمس كانت تحيط به.
“نعم ، أنا أعرف الطريق ، ولدي هذه القوة.” كان الرجل مستعجلاً ، كما لو أنه كان ينفذ من الوقت.
“يمكنك يمكنك أن تدعوني آه كينغ.”
“في هذه الحالة ، لماذا لم تغادر القرية مع ابنك بنفسك؟” من وجهة نظر تشن غي ، كانوا يستخدمون بعضهم البعض. بما أن أه كينغ قد تطوع لإعطاء خدمته ، فيجب أن يكون هناك شيء مفيد له من الغرباء ، “أنت خائف من مطاردة الأرواح ، لذلك أنت تخطط لاستخدامنا كطعم؟”
“في الشهر الأول بعد ولادة طفل ، تدفع امرأة زهو للعائلة زيارة شخصية لفحص الطفل. إذا كان الطفل طبيعيًا ، فإنها تأخذ الطفل بعيدًا ، لكن كان هناك استثناء”. أه كينغ عد على إصبعه. “كل عام ، في اليوم الذي قفزت فيه الشبح المرأة إلى البئر ، ستقيم القرية مراسم تضحية. في ذلك الوقت تقريبًا ، تقوم امرأة زهو بتجميع جميع الأطفال المولودين في القرية على مدار الأشهر الثلاثة الماضية. ستحملهم إلى الغرفة وتسمح لشبح المرأة باختيار التضحية “.
“نعم ، أنا أعرف الطريق ، ولدي هذه القوة.” كان الرجل مستعجلاً ، كما لو أنه كان ينفذ من الوقت.
“لا ، هذا حقا ليس نيتي!” آه كينغ لوح بيديه. لقد حوصر داخل القرية ولم يكن له تفاعل يذكر مع العالم الخارجي. كان تعبيره واضحًا وأظهر أفكاره الحقيقية بسهولة.
“سأحضركم إلى وسط القرية ؛ سيبدأ الاحتفال هناك.” قاد آه كينغ مجموعة تشن غي إلى منزل قديم. “أسمع أن غرباء سيشاركون في حفل هذا العام. سوف أجد طريقة للاتصال بهم ، لسماع ما سيقولون”.
“إذن ، لماذا تحتاجنا؟”
“كلمات الرجل بها ثقوب كثيرة”علق العجوز وي”قال أن شبح المرأة لن يؤذي الغرباء ، لكن بحساب عدد المرات التي تعرضنا فيها للاعتداء منذ دخولنا هذه القرية. أعتقد أنه يريد فقط أن نأخذ حياتنا كرهان. إذا طاردتنا شبح المرأة ، نحن و الطفل لن نكون آمنين “.
“في الشهر الأول بعد ولادة طفل ، تدفع امرأة زهو للعائلة زيارة شخصية لفحص الطفل. إذا كان الطفل طبيعيًا ، فإنها تأخذ الطفل بعيدًا ، لكن كان هناك استثناء”. أه كينغ عد على إصبعه. “كل عام ، في اليوم الذي قفزت فيه الشبح المرأة إلى البئر ، ستقيم القرية مراسم تضحية. في ذلك الوقت تقريبًا ، تقوم امرأة زهو بتجميع جميع الأطفال المولودين في القرية على مدار الأشهر الثلاثة الماضية. ستحملهم إلى الغرفة وتسمح لشبح المرأة باختيار التضحية “.
“حسنا.” مشى تشن غي إلى الرجل ، وهو يجر المطرقة. “يمكنك إخراجنا؟”
“ترك الشبح يختار؟” تشن غي عبس. ‘شبح المرأة هذا ربما هو أكثر شبح أحمر!’
“يمكنك يمكنك أن تدعوني آه كينغ.”
“اليوم هو اليوم الذي قفزت فيه إلى البئر. سيبدأ الحفل قريبًا ؛ هذه هي فرصتنا! عندما يبدأ الحفل ، سيتم استدعاء الجميع من قبل الشبح ، ولكن طالما تمكنا من التسلل إلى المبنى لسرقة الطفل بعيدا قبل أن تستيقظ ، سيكون على ما يرام! “
أومأ آه كينغ بصعوبة. “تمامًا كما لم تؤذي امرأة زهو أبدًا ، لم أرى الشبح مطلقًا تهاجم الغرباء. عندما ترى طفلي ، أحضره بعيدًا ، وسأعود إلى القرية. إذا تعرضتم للكشف في حادث سأبذل قصارى جهدي لربح بعض الوقت لكم. “
“نعم ، أنا أعرف الطريق ، ولدي هذه القوة.” كان الرجل مستعجلاً ، كما لو أنه كان ينفذ من الوقت.
“أنت بالتأكيد متفائل”. تشن غي قاطع الرجل. “إن شبح المرأة ، كما تقول ، لديه القدرة على القضاء على قرية بأكملها بقوتها الخاصة. حتى لو نجحنا في الهرب ، لا أرى سبب لها لتركنا لحالنا”.
“إذن ، لماذا تحتاجنا؟”
“هذا هو الحل الافضل.” حفرت أظافر أه كينغ في لحمه. “استياء شبح المرأة موجه فقط إلى هذه القرية ؛ إنها لا تبدو مهتمة بالأجانب”.
“اليوم هو اليوم الذي قفزت فيه إلى البئر. سيبدأ الحفل قريبًا ؛ هذه هي فرصتنا! عندما يبدأ الحفل ، سيتم استدعاء الجميع من قبل الشبح ، ولكن طالما تمكنا من التسلل إلى المبنى لسرقة الطفل بعيدا قبل أن تستيقظ ، سيكون على ما يرام! “
“هل هذا صحيح؟”
كان من الغريب أن تسمع رجلاً مشوهاً يقول هذه الكلمات داخل قرية مليئة بالتوابيت. نظر السيد باي والعجوز وي إلى بعضهما البعض قبل أن تسقط نظراتهما بشكل جماعي على تشن غي.
“نعم ، أنا أعرف الطريق ، ولدي هذه القوة.” كان الرجل مستعجلاً ، كما لو أنه كان ينفذ من الوقت.
أومأ آه كينغ بصعوبة. “تمامًا كما لم تؤذي امرأة زهو أبدًا ، لم أرى الشبح مطلقًا تهاجم الغرباء. عندما ترى طفلي ، أحضره بعيدًا ، وسأعود إلى القرية. إذا تعرضتم للكشف في حادث سأبذل قصارى جهدي لربح بعض الوقت لكم. “
“إذا ما طاردتكم …” أطلق آه كينغ يده المشدودة وتنهد بتقبل. “إذا يمكنكم أن تضعو ابني أرضا وأن تهربوا بمفردكم”.
“لكن المشكلة الأساسية هي أن طفلك قروي. إذا أحضرناه معنا ، فربما يجعلنا ذلك مستهدفين من قبل المرأة الشبح”.
“إذن ، لماذا تحتاجنا؟”
“ماذا تفعل؟ ليس لدينا الكثير من الوقت.”
“إذا ما طاردتكم …” أطلق آه كينغ يده المشدودة وتنهد بتقبل. “إذا يمكنكم أن تضعو ابني أرضا وأن تهربوا بمفردكم”.
شعر السيد باي بالشفقة على الرجل. “لماذا لا نعده الآن؟ فبعد كل شيء ، ليس لدينا أي خيارات أفضل.”
“لقد تركنا المتاهة؟” لابِسا ملابس القبور ، بدا العجوز وي متعبًا للغاية.
“هذا هو الحل الافضل.” حفرت أظافر أه كينغ في لحمه. “استياء شبح المرأة موجه فقط إلى هذه القرية ؛ إنها لا تبدو مهتمة بالأجانب”.
“كلمات الرجل بها ثقوب كثيرة”علق العجوز وي”قال أن شبح المرأة لن يؤذي الغرباء ، لكن بحساب عدد المرات التي تعرضنا فيها للاعتداء منذ دخولنا هذه القرية. أعتقد أنه يريد فقط أن نأخذ حياتنا كرهان. إذا طاردتنا شبح المرأة ، نحن و الطفل لن نكون آمنين “.
“الأشياء التي حدثت لك حتى الآن لا علاقة لها بشبح المرأة.” تنهد أه كينغ. “هناك عدد أقل وأقل من الأرواح الحية في القرية ، وهذا جذب الكثير من طاقة يين. هذا ليس شيئًا يمكنني أن أشرحه بسهولة. باختصار ، سكان هذه القرية عشرة بالمائة أحياء عشرة بالمائة أموات وثمانون بالمائة من الأشباح “.
“لكن المشكلة الأساسية هي أن طفلك قروي. إذا أحضرناه معنا ، فربما يجعلنا ذلك مستهدفين من قبل المرأة الشبح”.
“هل هذا صحيح؟”
لقد كان العجوز وي لا يزال يريد أن يسأل شيئًا عندما أعاد أه كينغ ارتداء ملابس القبور. “سيبدأ الحفل قريبًا. إذا فاتتكم هذه الفرصة ، فلن تكون هناك فرصة للمغادرة في المستقبل!”
قال آه كينغ وهو يتقدم للأمام “اتبعوني عن كثب ، وارتدوا ملابس القبر وإلا قد تلتقون بالأشباح”. لقد بقي مع الجدار الأيسر واستدار يسارًا في كل زاوية. بعد ثماني دقائق ، ظهرت مبان مختلفة على جانبي الشارع.
“لماذا لا نتبعه؟ف بعد كل شيء ، من غير الآمن البقاء هنا ، والطفل الشبح يعرف أننا هنا.” وضع تشن غي المطرقة داخل حقيبته.
“لقد تركنا المتاهة؟” لابِسا ملابس القبور ، بدا العجوز وي متعبًا للغاية.
“أنت بالتأكيد متفائل”. تشن غي قاطع الرجل. “إن شبح المرأة ، كما تقول ، لديه القدرة على القضاء على قرية بأكملها بقوتها الخاصة. حتى لو نجحنا في الهرب ، لا أرى سبب لها لتركنا لحالنا”.
“أرر … لماذا لا تترك حقيبتك هنا؟” جاء صوت آه كينغ من ملابس القبر. “يمكن لملابس القبر الخاصة بقرية التوابيت إخفاءك عن اكتشاف الأشباح إلى حد ما ، ولكن حقيبة ظهرك واضحة جدًا.”
“أنت بالتأكيد متفائل”. تشن غي قاطع الرجل. “إن شبح المرأة ، كما تقول ، لديه القدرة على القضاء على قرية بأكملها بقوتها الخاصة. حتى لو نجحنا في الهرب ، لا أرى سبب لها لتركنا لحالنا”.
“سيكون كل شيئ على ما يرام.” اخذ تشن غي المسجل ومشى إلى غرفة النوم المجاورة.
“حسنا.” مشى تشن غي إلى الرجل ، وهو يجر المطرقة. “يمكنك إخراجنا؟”
“ماذا تفعل؟ ليس لدينا الكثير من الوقت.”
“أخذ بعض ملابس القبر. لن يستغرق الأمر الكثير من الوقت.” أغلق تشن غي باب غرفة النوم وضغط على زر التشغيل. بعد دقيقة واحدة ، غادر تشن غي الغرفة مع مجموعتين من ملابس القبر التي وجدها داخل غرفة النوم.
شعر السيد باي بالشفقة على الرجل. “لماذا لا نعده الآن؟ فبعد كل شيء ، ليس لدينا أي خيارات أفضل.”
“هل ما تقوله حقيقي؟” السيد باي صدم. لقد جاء هو ووالده إلى قرية التوابيت منذ وقت طويل. في ذلك الوقت ، كان يعتقد فقط أن القرويين بدوا غريبين ، لكن بخلاف ذلك ، لم يكونوا مختلفين عن الأشخاص العاديين. لم يكن يتوقع أنهم سيخبئون مثل هذا السر المخيف.
“هذه لكلاكما. فكروا في وضعها عندما يستدعي الموقف ذلك.” أعطاهم تشن غي إلى العجوز وي و السيد باي. حصل السيد باي على حماية من عقد اليشم ، لذلك لم يقلق تشن غي كثيراً بشأنه. كانت المشكلة كانت العجوز وي؛ لم يكن يريد أن يحدث شيئ سيئ لهذا الشرطي المتقاعد.
“أنت بالتأكيد متفائل”. تشن غي قاطع الرجل. “إن شبح المرأة ، كما تقول ، لديه القدرة على القضاء على قرية بأكملها بقوتها الخاصة. حتى لو نجحنا في الهرب ، لا أرى سبب لها لتركنا لحالنا”.
“نعم ، لقد رأيتهم مهجورين ، لذلك التقطتهم”. ابتسم تشن غي. “لا تقلق ، إذا كانت هناك فرصة ، سأرجعها في المستقبل.”
“هل أخذت هذه من التابوت؟” نظر آه كينغ في الملابس التي كان تشن غي يحملها. النسيج لا يزال لديه علامات من مخالب الأظافر. نظرًا لأن الرجل لم يتضرر على الإطلاق ، فقد تكون العلامات المخلبية من صنع المالك الأصلي لملابس القبر هذه.
“لا ، هذا حقا ليس نيتي!” آه كينغ لوح بيديه. لقد حوصر داخل القرية ولم يكن له تفاعل يذكر مع العالم الخارجي. كان تعبيره واضحًا وأظهر أفكاره الحقيقية بسهولة.
“نعم ، لقد رأيتهم مهجورين ، لذلك التقطتهم”. ابتسم تشن غي. “لا تقلق ، إذا كانت هناك فرصة ، سأرجعها في المستقبل.”
آه كينغ نقل نظراته بعيدا ، لم يجرء على إلتقاء بعيون تشن غي. الرجل أعطاه شعورا فريدا من نوعه. واقفا في الظلام ، لقد كان مليئا بالقوة والأمل ، كما لو أن الشمس كانت تحيط به.
قال آه كينغ وهو يتقدم للأمام “اتبعوني عن كثب ، وارتدوا ملابس القبر وإلا قد تلتقون بالأشباح”. لقد بقي مع الجدار الأيسر واستدار يسارًا في كل زاوية. بعد ثماني دقائق ، ظهرت مبان مختلفة على جانبي الشارع.
“إذا ما طاردتكم …” أطلق آه كينغ يده المشدودة وتنهد بتقبل. “إذا يمكنكم أن تضعو ابني أرضا وأن تهربوا بمفردكم”.
“لقد تركنا المتاهة؟” لابِسا ملابس القبور ، بدا العجوز وي متعبًا للغاية.
“سأحضركم إلى وسط القرية ؛ سيبدأ الاحتفال هناك.” قاد آه كينغ مجموعة تشن غي إلى منزل قديم. “أسمع أن غرباء سيشاركون في حفل هذا العام. سوف أجد طريقة للاتصال بهم ، لسماع ما سيقولون”.
“هذا هو الحل الافضل.” حفرت أظافر أه كينغ في لحمه. “استياء شبح المرأة موجه فقط إلى هذه القرية ؛ إنها لا تبدو مهتمة بالأجانب”.
~~~~
“يمكنك يمكنك أن تدعوني آه كينغ.”
شعر السيد باي بالشفقة على الرجل. “لماذا لا نعده الآن؟ فبعد كل شيء ، ليس لدينا أي خيارات أفضل.”
إستعملت الغرباء في هذه الفصول للإشارة للأجانب من خارج القرية
“نعم ، كل شيء حقيقي.” اخذ الرجل عدة خطوات للأمام ووقف داخل باب الغرفة الداخلية. “يمكنني أن أبقي كل هذا لنفسي ، لكنني أخبرتكم بكل شيء. هذا دليل على صدقي.”
“يمكنك يمكنك أن تدعوني آه كينغ.”
