Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-339

الفصل ثلاث مائة وتسعة وثلاثون: أدين لك بخدمة.

الفصل ثلاث مائة وتسعة وثلاثون: أدين لك بخدمة.

الفصل ثلاث مائة وتسعة وثلاثون: أدين لك بخدمة.

 

 

 

وفقًا للرداء الأسود ، فإن الدم في القارورة كان أثمن شيئ وجدوه وراء الباب. كانت يحمل سر الشبح الأحمر ويبدو أنه كان الطريقة الرئيسية التي استخدمها مجتمع قصص الأشباح للسيطرة على الأشبح الحمراء. ومع ذلك ، لمفاجأة الجميع ، تم بلعه بواسطة قطة.

انهارت جيانغ لينغ على الأرض ، وحوّلت المرأة نظرتها إلى الشبح الأحمر المغطى بالوجوه. “بما أنك رفضت أن تعطيني الفرصة لأكون إنسانًا ، فسأرفض لك فرصة أن تكون شبحًا”.

 

تم ضغط آذان القطة البيضاء على جمجمتها. شعرت بالعدوان من الرداء الأسود واستعدت للهرب.

“أكلته؟” كان الرداء الأسود غاضبًا لدرجة أن أصابعه كانت تهتز. إنه حقًا لم يتوقع أن يقوم شخص ما بإحضار قط إلى مكان مثل هذا. “إجعلها تقيئه!”

 

 

 

أصبح صوت الرداء الأسود حاد. يبدو وكأن هذا كان صوته الحقيقي.

 

 

“قلت أنني لن أستطيع أن أضربك حتى لو قفزت؟” نظرت المرأة إلى تشن غي بابتسامة متلاشية.

تم ضغط آذان القطة البيضاء على جمجمتها. شعرت بالعدوان من الرداء الأسود واستعدت للهرب.

 

 

 

“اذهب وامسك بها! أريد قسم بطنها مفتوحا وضغط على كل قطرة دم من جسدها!” سمع وحش الوجه بجانبه الأمر وهرع إلى السطح. وصول الشبح الأحمر جعل القطة تركض على الفور. قفزت فوق السطح قبل أن تختفي بين مجموعة القرويين المشوهين. كانت القرية في حالة من الفوضى. الرداء الأسود عض أسنانه. لقد كان شخصًا حذِىا ، لكن حتى هو لم يكن يتوقع حدوث مثل هذا الشيئ.

 

 

“أكلته؟” كان الرداء الأسود غاضبًا لدرجة أن أصابعه كانت تهتز. إنه حقًا لم يتوقع أن يقوم شخص ما بإحضار قط إلى مكان مثل هذا. “إجعلها تقيئه!”

“أنا بحاجة إلى الإمساك بها ، كانت تلك هي آخر زجاجة”. رأى الرداء الأسود الشبح الأحمر الذي قادته القطة البيضاء ، وكانت المسافة بينهما أكبر. بعد أن كان الشبح الأحمر على بعد عشرة أمتار منه ، كان للثوب الأسود شعور سيئ يبدأ في قلبه. انقلب على كتفيه ورأى تشن غي ينطلق نحوه بمطرقة.

نظر الرداء الأسود إلى المطرقة بين ذراعي تشن غي ، وامتص نفسًا باردًا. “هذا الرجل المجنون”.

 

نظر الرداء الأسود إلى المطرقة بين ذراعي تشن غي ، وامتص نفسًا باردًا. “هذا الرجل المجنون”.

“استمتع بدقيقتك الأخيرة من الحرية! هذا ما قلته سابقًا.” وجد تشن غي الفتحة التي يحتاجه.

 

 

ضباب الدم في القرية قوى. بدا أنه كان بإستطاعة القرويون المشوهون الشعور بشيئ ما ؛ تحولوا جميعًا إلى التابوت الأحمر ، وهزت أجسادهم.

“أنا أكره الأشخاص إمثلك ممن يحتاجون إلى الاعتماد على الآخرين أكثر من غيرهم. يجب على البشر الاعتماد على أنفسهم!” صرخ تشن غي مع المطرقة المتحركه. “إذا تجرأت ، فلننهي هذا بيننا!”

مع ضحكت المرأة ترن بجانب أذنيه ، ارتجف تشن غي ، الذي كانت حركته موقفه أيضًا ، بشكل لا إرادي. لقد نظر إلى أولئك القرويين في ألم وهز رأسه. “أولئك الذين جرحتموهم سوف يتحولون في نهاية المطاف إلى كابوس.”

 

أصبح صوت الرداء الأسود حاد. يبدو وكأن هذا كان صوته الحقيقي.

نظر الرداء الأسود إلى المطرقة بين ذراعي تشن غي ، وامتص نفسًا باردًا. “هذا الرجل المجنون”.

“إذا كنت لا تستطيع تذكر المر، فليكن.” لمفاجأة تشن غي ، لم تزعجه هذه المرأة الانتقامية والمخيفة. انتقلت عدة خطوات إلى اليسار وجلست القرفصاء أمام فان يو. “لقد اكتشفتني منذ زمن بعيد ، أليس كذلك؟”

 

ومع ذلك ، عندما مر بالتابوت الأحمر ، تغير التعبير على كل وجوهه كما لو أنه رأى شيئًا خطيرًا للغاية. كان الرداء الأسود في خطر شديد ، لكن الشبح الأحمر لم يذهب لمساعدته. توقف بجانب التابوت الأحمر في حالة تأهب قصوى.

لقد التفت للركض ، وتبعه تشن غي عن قرب. تم إغراء الشبح الأحمر ؛ كانت هذه هي الفرصة المثالية ، وبالتأكيد لن يسمح تشن غي لها بالمرور بهذه السهولة. لم يعد لدى الرداء الأسود سهولة الحفاظ على الشعور بالغموض. لقد أبقى يديه على غطاء رأسه بينما نادى الشبح الأحمر للعودة.

“أنا بحاجة إلى الإمساك بها ، كانت تلك هي آخر زجاجة”. رأى الرداء الأسود الشبح الأحمر الذي قادته القطة البيضاء ، وكانت المسافة بينهما أكبر. بعد أن كان الشبح الأحمر على بعد عشرة أمتار منه ، كان للثوب الأسود شعور سيئ يبدأ في قلبه. انقلب على كتفيه ورأى تشن غي ينطلق نحوه بمطرقة.

 

 

كان هذا الموقف مشابهًا لما حدث في شقق فانغ هوا. بعد إغراء الشبح الأحمر بعيدا، فتح أولئك الذين كانوا ممتلكين أنفسهم للتعرض للهجوم.

ضباب الدم في القرية قوى. بدا أنه كان بإستطاعة القرويون المشوهون الشعور بشيئ ما ؛ تحولوا جميعًا إلى التابوت الأحمر ، وهزت أجسادهم.

 

“استمتع بدقيقتك الأخيرة من الحرية! هذا ما قلته سابقًا.” وجد تشن غي الفتحة التي يحتاجه.

‘يبدو أنه لا يمكن للأشباح الحمراء القيام لكل شيى.’ تشن غي ، بعد أن جرب هذا مرتين ، أدرك المشكلة. ‘هذا صحيح ، لا يكفي شبح أحمر واحد. يبدو أنني بحاجة إلى إقامة علاقات صداقة مع قليلِِ منهم بعد!’

 

 

 

كان كلا الطرفين محميين بالأشباح ، لكن الحالة الجسدية للثوب الأسود كانت أسوأ بكثير من حالة تشن غي. ربما كان هذا لأن الطريقة التي تفاعلوا بها مع الأشباح كانت مختلفة تمامًا. استخدم تشن غي الحيل والنوايا الحسنة لجعل الشبح يقبله بينما كانت العلاقة بين المجتمع وأشباحهم أشبه بعقد.

 

 

أراكم غدا إستمتعوا~~~~

تباطأ الرداء الأسود بعد بعض الركض. عندما لاحظ تشن غي هذا ، زاد وتيرته!

لقد التفت للركض ، وتبعه تشن غي عن قرب. تم إغراء الشبح الأحمر ؛ كانت هذه هي الفرصة المثالية ، وبالتأكيد لن يسمح تشن غي لها بالمرور بهذه السهولة. لم يعد لدى الرداء الأسود سهولة الحفاظ على الشعور بالغموض. لقد أبقى يديه على غطاء رأسه بينما نادى الشبح الأحمر للعودة.

 

“أنا بحاجة إلى الإمساك بها ، كانت تلك هي آخر زجاجة”. رأى الرداء الأسود الشبح الأحمر الذي قادته القطة البيضاء ، وكانت المسافة بينهما أكبر. بعد أن كان الشبح الأحمر على بعد عشرة أمتار منه ، كان للثوب الأسود شعور سيئ يبدأ في قلبه. انقلب على كتفيه ورأى تشن غي ينطلق نحوه بمطرقة.

“اليوم ، سأنتقم للمحقق الميت!” أولئك الذين لا يحترمون الحياة لن تحترمهم الحياة. سمع الشبح الأحمر دعوة الرداء الأسود للحصول على المساعدات ، وسارع إلى الوراء بسرعة.

 

 

أصبح صوت الرداء الأسود حاد. يبدو وكأن هذا كان صوته الحقيقي.

ومع ذلك ، عندما مر بالتابوت الأحمر ، تغير التعبير على كل وجوهه كما لو أنه رأى شيئًا خطيرًا للغاية. كان الرداء الأسود في خطر شديد ، لكن الشبح الأحمر لم يذهب لمساعدته. توقف بجانب التابوت الأحمر في حالة تأهب قصوى.

 

 

 

ضباب الدم في القرية قوى. بدا أنه كان بإستطاعة القرويون المشوهون الشعور بشيئ ما ؛ تحولوا جميعًا إلى التابوت الأحمر ، وهزت أجسادهم.

“استمتع بدقيقتك الأخيرة من الحرية! هذا ما قلته سابقًا.” وجد تشن غي الفتحة التي يحتاجه.

 

 

“فشل آخر.”

“أنا بحاجة إلى الإمساك بها ، كانت تلك هي آخر زجاجة”. رأى الرداء الأسود الشبح الأحمر الذي قادته القطة البيضاء ، وكانت المسافة بينهما أكبر. بعد أن كان الشبح الأحمر على بعد عشرة أمتار منه ، كان للثوب الأسود شعور سيئ يبدأ في قلبه. انقلب على كتفيه ورأى تشن غي ينطلق نحوه بمطرقة.

 

 

جاء الصوت من داخل التابوت الأحمر ، وفتحت المرأة داخله عينيها ببطء. كانت عينيها مختلفتين عن شخص عادي ، عكستين ظل الفتاة الصغيرة ، جيانغ لينغ. “في النهاية ، لم أستطع قطع علاقتي معك”.

 

 

 

زحفت الأوعية الدموية في راحة يدها ، ولمست المرأة الجزء الخلفي من رأس الفتاة بمحبة. “أنا مدينة لك بقطعة من جمجمتك ، لذلك أنا مدينة لك بمعروف.”

لقد التفت للركض ، وتبعه تشن غي عن قرب. تم إغراء الشبح الأحمر ؛ كانت هذه هي الفرصة المثالية ، وبالتأكيد لن يسمح تشن غي لها بالمرور بهذه السهولة. لم يعد لدى الرداء الأسود سهولة الحفاظ على الشعور بالغموض. لقد أبقى يديه على غطاء رأسه بينما نادى الشبح الأحمر للعودة.

 

“أنا بحاجة إلى الإمساك بها ، كانت تلك هي آخر زجاجة”. رأى الرداء الأسود الشبح الأحمر الذي قادته القطة البيضاء ، وكانت المسافة بينهما أكبر. بعد أن كان الشبح الأحمر على بعد عشرة أمتار منه ، كان للثوب الأسود شعور سيئ يبدأ في قلبه. انقلب على كتفيه ورأى تشن غي ينطلق نحوه بمطرقة.

انهارت جيانغ لينغ على الأرض ، وحوّلت المرأة نظرتها إلى الشبح الأحمر المغطى بالوجوه. “بما أنك رفضت أن تعطيني الفرصة لأكون إنسانًا ، فسأرفض لك فرصة أن تكون شبحًا”.

“اذهب وامسك بها! أريد قسم بطنها مفتوحا وضغط على كل قطرة دم من جسدها!” سمع وحش الوجه بجانبه الأمر وهرع إلى السطح. وصول الشبح الأحمر جعل القطة تركض على الفور. قفزت فوق السطح قبل أن تختفي بين مجموعة القرويين المشوهين. كانت القرية في حالة من الفوضى. الرداء الأسود عض أسنانه. لقد كان شخصًا حذِىا ، لكن حتى هو لم يكن يتوقع حدوث مثل هذا الشيئ.

 

نحن نقترب أخيرا من نهاية الجزء المتعلق بقرية التوابيت, بعدها سوف تهدء الأمور لبعض الوقت قبل أن يبدء الجنون مرة أخرى.

عندما انتهت ، تحول الضباب الدموي وشكل أغلالاً غير مرئية تتحكم في كل الحاضرين. خرجت المرأة من التابوت الأحمر ، وكانت هناك عدة أوعية دموية خلفها. حاول وحش الوجوه الكفاح ، لكن الضباب الدموي أبقاه ثابتًا في مكانه. تحول نصف الضباب في قرية إلى ماء دم لليمسك بشبح المجتمع الأحمر.

 

 

زحفت الأوعية الدموية في راحة يدها ، ولمست المرأة الجزء الخلفي من رأس الفتاة بمحبة. “أنا مدينة لك بقطعة من جمجمتك ، لذلك أنا مدينة لك بمعروف.”

“ما زلت تريد قتالي في العالم خلف بابي؟” ومدت المرأة يدها لتلمس وجوه الشيء. عندما وصلت أصابعها إلى جسدها ، بدأت جميع الوجوه تصرخ ، لكنها كانت بلا جدوى. ما حدث بعد ذلك كان دمويا ووحشي. قامت المرأة بتقشير الوجوه الواحد تلو الأخر وألقتها في التابوت الأحمر.

 

 

“اليوم ، سأنتقم للمحقق الميت!” أولئك الذين لا يحترمون الحياة لن تحترمهم الحياة. سمع الشبح الأحمر دعوة الرداء الأسود للحصول على المساعدات ، وسارع إلى الوراء بسرعة.

“الان حان دوركم.” تحكمت المرأة في ضباب الدم لرفع القرويين الراكعين. كلما صرخوا بصوت أعلى ، كلما كانت أسعد.

 

 

“ما زلت تريد قتالي في العالم خلف بابي؟” ومدت المرأة يدها لتلمس وجوه الشيء. عندما وصلت أصابعها إلى جسدها ، بدأت جميع الوجوه تصرخ ، لكنها كانت بلا جدوى. ما حدث بعد ذلك كان دمويا ووحشي. قامت المرأة بتقشير الوجوه الواحد تلو الأخر وألقتها في التابوت الأحمر.

مع ضحكت المرأة ترن بجانب أذنيه ، ارتجف تشن غي ، الذي كانت حركته موقفه أيضًا ، بشكل لا إرادي. لقد نظر إلى أولئك القرويين في ألم وهز رأسه. “أولئك الذين جرحتموهم سوف يتحولون في نهاية المطاف إلى كابوس.”

أراكم غدا إستمتعوا~~~~

 

~~~~~~

ضباب الدم تسرب إلى جسم المرأة. بعد انتهائها من تعذيب القرويين ، حملت جيانغ لينغ عن الأرض ومضت إلى تشن غي.

 

 

“اذهب وامسك بها! أريد قسم بطنها مفتوحا وضغط على كل قطرة دم من جسدها!” سمع وحش الوجه بجانبه الأمر وهرع إلى السطح. وصول الشبح الأحمر جعل القطة تركض على الفور. قفزت فوق السطح قبل أن تختفي بين مجموعة القرويين المشوهين. كانت القرية في حالة من الفوضى. الرداء الأسود عض أسنانه. لقد كان شخصًا حذِىا ، لكن حتى هو لم يكن يتوقع حدوث مثل هذا الشيئ.

“قلت أنني لن أستطيع أن أضربك حتى لو قفزت؟” نظرت المرأة إلى تشن غي بابتسامة متلاشية.

 

 

“ما زلت تريد قتالي في العالم خلف بابي؟” ومدت المرأة يدها لتلمس وجوه الشيء. عندما وصلت أصابعها إلى جسدها ، بدأت جميع الوجوه تصرخ ، لكنها كانت بلا جدوى. ما حدث بعد ذلك كان دمويا ووحشي. قامت المرأة بتقشير الوجوه الواحد تلو الأخر وألقتها في التابوت الأحمر.

“هل قلت شيئًا كهذا؟ لا أتذكر شيئًا كهذا.” وقف الشعر في جسم تشن غي على نهاياتت. كان لدى المرأة أمامه قلب انتقامي ، وكان التعامل معها أكثر صعوبة مقارنة بمجتمع قصص الأشباح.

 

 

نظر الرداء الأسود إلى المطرقة بين ذراعي تشن غي ، وامتص نفسًا باردًا. “هذا الرجل المجنون”.

“إذا كنت لا تستطيع تذكر المر، فليكن.” لمفاجأة تشن غي ، لم تزعجه هذه المرأة الانتقامية والمخيفة. انتقلت عدة خطوات إلى اليسار وجلست القرفصاء أمام فان يو. “لقد اكتشفتني منذ زمن بعيد ، أليس كذلك؟”

“هل قلت شيئًا كهذا؟ لا أتذكر شيئًا كهذا.” وقف الشعر في جسم تشن غي على نهاياتت. كان لدى المرأة أمامه قلب انتقامي ، وكان التعامل معها أكثر صعوبة مقارنة بمجتمع قصص الأشباح.

 

 

أومأ فان يو. كان مجرد طفل ، لذلك لم يفكر في الكذب على الإطلاق.

ضباب الدم تسرب إلى جسم المرأة. بعد انتهائها من تعذيب القرويين ، حملت جيانغ لينغ عن الأرض ومضت إلى تشن غي.

 

عندما انتهت ، تحول الضباب الدموي وشكل أغلالاً غير مرئية تتحكم في كل الحاضرين. خرجت المرأة من التابوت الأحمر ، وكانت هناك عدة أوعية دموية خلفها. حاول وحش الوجوه الكفاح ، لكن الضباب الدموي أبقاه ثابتًا في مكانه. تحول نصف الضباب في قرية إلى ماء دم لليمسك بشبح المجتمع الأحمر.

“إا لماذا اخترت البقاء بجانبي؟” احنت المرأة وجهها بالقرب من فان يو وكأنها كانت تحاول رؤية تعبيره عن كثب.

 

 

 

“لقد كنتِ أنتِ الذي رافقني. ليس لدي الكثير من الأصدقاء”. وأشار فان يو في تشن غي. “إلا إذا قمت بعده.”

نحن نقترب أخيرا من نهاية الجزء المتعلق بقرية التوابيت, بعدها سوف تهدء الأمور لبعض الوقت قبل أن يبدء الجنون مرة أخرى.

 

“أنا أكره الأشخاص إمثلك ممن يحتاجون إلى الاعتماد على الآخرين أكثر من غيرهم. يجب على البشر الاعتماد على أنفسهم!” صرخ تشن غي مع المطرقة المتحركه. “إذا تجرأت ، فلننهي هذا بيننا!”

ابتسمت المرأة وأخرجت سوارا من اليشم من جعبتها. “يمكنك رؤيتهم. ارتدي هذا ولن يضروك بعد الآن.”

كان هذا الموقف مشابهًا لما حدث في شقق فانغ هوا. بعد إغراء الشبح الأحمر بعيدا، فتح أولئك الذين كانوا ممتلكين أنفسهم للتعرض للهجوم.

 

نحن نقترب أخيرا من نهاية الجزء المتعلق بقرية التوابيت, بعدها سوف تهدء الأمور لبعض الوقت قبل أن يبدء الجنون مرة أخرى.

واقفة ، وضعت المرأة جيانغ لينغ بجانب تشن غي. “خذها و غادر. هذه القرية ستدفن إلى الأبد.”

 

 

 

لم يفهم تشن غي على ما قالته المرأة. حمل جيانغ لينغ وأمسك بيد فان يو. “استطيع الذهاب؟”

“ثم هل يمكنني إحضاره معي؟” أشار تشن غي للرداء الأسود. “لدي شيء لأسأله”.

 

 

“نعم.”

“ما زلت تريد قتالي في العالم خلف بابي؟” ومدت المرأة يدها لتلمس وجوه الشيء. عندما وصلت أصابعها إلى جسدها ، بدأت جميع الوجوه تصرخ ، لكنها كانت بلا جدوى. ما حدث بعد ذلك كان دمويا ووحشي. قامت المرأة بتقشير الوجوه الواحد تلو الأخر وألقتها في التابوت الأحمر.

 

“إذا كنت لا تستطيع تذكر المر، فليكن.” لمفاجأة تشن غي ، لم تزعجه هذه المرأة الانتقامية والمخيفة. انتقلت عدة خطوات إلى اليسار وجلست القرفصاء أمام فان يو. “لقد اكتشفتني منذ زمن بعيد ، أليس كذلك؟”

“ثم هل يمكنني إحضاره معي؟” أشار تشن غي للرداء الأسود. “لدي شيء لأسأله”.

 

 

لقد التفت للركض ، وتبعه تشن غي عن قرب. تم إغراء الشبح الأحمر ؛ كانت هذه هي الفرصة المثالية ، وبالتأكيد لن يسمح تشن غي لها بالمرور بهذه السهولة. لم يعد لدى الرداء الأسود سهولة الحفاظ على الشعور بالغموض. لقد أبقى يديه على غطاء رأسه بينما نادى الشبح الأحمر للعودة.

~~~~~~

 

 

 

نحن نقترب أخيرا من نهاية الجزء المتعلق بقرية التوابيت, بعدها سوف تهدء الأمور لبعض الوقت قبل أن يبدء الجنون مرة أخرى.

 

 

 

أراكم غدا إستمتعوا~~~~

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

~~~~~~

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط