الفصل ثلاث مائة وثمانية وخمسون: هدفهم الحقيقي
الفصل ثلاث مائة وثمانية وخمسون: هدفهم الحقيقي.
“في الليلة الماضية ، كان السيد باي هو الذي قاد الطريق ، وعليك أن تسأل عن الأمر”. تم فتح قرية التوابيت، ولم يكن لدى تشن غي مؤقتًا أي سبب للعودة إلى قرية الأشباح.
سمع تشن غي هذا الصوت الأنثوي لأول مرة – بدا بنفس عمر قاو رو تشوي تقريبًا. كانت النغمة تزخر بنفاد الصبر واستياء خفي للغاية.
بعد سماعه ، قبضة السيد باي المقبوضة إسترخت ببطء.
بعد إنهاء المكالمة ، دعا تشن غي سيارة أجرة للوصول إلى مركز الشرطة. وإتصل بقاو رو تشويه في طريقه إلى هناك ، ولكن هذه المرة ، لم يكن هناك جواب.
“أنا صديق قاو رو تشوي. أود أن أدعوها لتناول العشاء الليلة” قال تشن غي بشكل عشوائي “أين هي؟”
فحص تشن غي الخريطة ، وضاق بؤبؤه. كانت هناك خمس قضايا لنزع العيون حول جيوجيانغ على مدار اليومين الماضيين ، وإذا جمعت جميع مسارح الجريمة معا ، فإنها تتماشى مع منتزه القرن الجديد في المركز!
“في الليلة الماضية ، كان السيد باي هو الذي قاد الطريق ، وعليك أن تسأل عن الأمر”. تم فتح قرية التوابيت، ولم يكن لدى تشن غي مؤقتًا أي سبب للعودة إلى قرية الأشباح.
“إنها تغسل شعرها. سأجعلها تتصل بك مرة أخرى لاحقًا.”
“حسنًا ، لكنني سألتقي بك في المدرسة أولاً. لا يزال لدي الكثير من الأشياء لإخبارك بها.”
“شكرا لك.” بعد قطع الإتصال ، إستلقى تشن غي على سريره.
“إذا كان الأمر كذلك ، فيمكننا أن نحقق ببطء ، ولكن المشكلة هي …” أخرج الكابتن يان حقيبة أدلة من درجه ؛ كان لديه مسدس بداخلها. “لقد فقدت رصاصة من مسدس العجوز وي. ووفقًا للتحقيق ، تم استخدام المسدس الليلة الماضية ، ولكن العجوز وي لا يملك أي ذكر عنها. هل تعرف ماذا يعني هذا؟”
قبل تشن غي المكالمة ، وقبل أن يقول أي شيء ، سمع الكابتن يان يقول: “تعال إلى مركز الشرطة الآن. لدي شيء مهم للغاية لأخبرك به”.
‘إذا كان هذا موعدا طبيعيًا ، فمن المفهوم أن تستعد قاو رو تشوي ، لكن من الواضح أنها كانت في حالة من الذعر ، وطلبت مني الخروج لحل المشكلة مع زميلتها في الغرفة. في ظل هذه الظروف ، مع شخصيتها ، لن تضيع الوقت في مظهرها.’ كان تشن غي يشعور كما لو أن شيئا سيء قد حدث لقاو رو تشوي.
سمع تشن غي هذا الصوت الأنثوي لأول مرة – بدا بنفس عمر قاو رو تشوي تقريبًا. كانت النغمة تزخر بنفاد الصبر واستياء خفي للغاية.
بعد خمس دقائق ، جاء إتصال قاو رو تشوي. بعد التقاط الإتصال ، قال صوت الفتاة المألوف ، “أنا أستعد للمغادرة الآن.”
“مرآة؟”
أغلق الباب ، وبدا وكأنها في الممر. قد انخفض مقدار الضوضاء الخلفية. “أين يجب أن نلتقي الليلة؟”
“سمي مكان ، سأذهب هناك الآن.” استرخى تشن غي قليلا عندما سمع أنه كان صوت قاو رو تشوي. بدت على ما يرام.
“سمي مكان ، سأذهب هناك الآن.” استرخى تشن غي قليلا عندما سمع أنه كان صوت قاو رو تشوي. بدت على ما يرام.
“شكرا لك.” بعد قطع الإتصال ، إستلقى تشن غي على سريره.
“لماذا لا تأتي إلى مدرستنا؟ تعال من البوابة الغربية. عادة ما تكون غير خاضعة للحراسة. سنلتقي وراء مبنى التعليم القديم.” يبدو أن قاو رو تشوي دخلت الحمام. “تعال سريعا ، أنا أواصل إيجاد أشياء غريبة عن زميلتي في الغرفة”.
“نعم ، لكي أكون دقيقة، كانت تنظر إلى نفسها داخل المرآة.” أعادت قاو رو تشويه بناء الوضع لتشن غي. “كانت عينيها حمراء كالدم كما لو أنها كرهت الشخص الموجود في المرآة كثيرًا ، لكن ألم تكن هي نفسها داخل المرآة؟”
“ماذا حدث؟”
أغلق الباب ، وأشار الكابتن يان لتشن غي ليأخذ مقعد. “في الليلة الماضية ، دخل الثلاثة منكم الجبل للعثور على الطفلين ، لكن عندما ذهب رجالي إلى الجبال هذا الصباح ، اتبعوا توجيهاتكم ، لكنهم لم يتمكنوا من العثور على تلك القرية بعد البحث لمدة ست ساعات”.
“خلال المدرسة ، انهارت ليو شيان شيان على الطاولة ونامت طوال فترة ما بعد الظهر.”
“استكشفت المبنى تحت الأرض ليلاً ، لذلك من الطبيعي أن تنام في النهار.” لم يعتقد تشن غي أن هناك أي مشكلة في ذلك.
“اتجاهاتي صحيحة.” انحنى السيد باي على الكرسي ، وشعر بتحسن بعد نوم جيد في الليل. “رأيت الصور التي التقطها الضباط الآخرون. الطريق صحيح ؛ قرية التوابيت تقع خارج هذا الوادي”.
“لو كانت نائمة ، لما كنت قلقة لهذه الدرجة.” أخفضت قاو رو تشوي صوتها ، شاعرة بعدم الأمان للغاية. “خلال الفصل الثاني ، سقط قلمي على الأرض. تماماً عندما انحنيت لاستلامه ، رأيت عن طريق الخطأ أن ليو شيانشيان لم تكن نائمة بالفعل ؛ كانت عيناها مفتوحة على مصراعيها ، وتحدق في المرآة داخل درجها.”
“لقد سمعت صوت إطلاق النار عندما كنت في القرية ، لكن في ذلك الوقت ، لم أكن مع العجوز وي والسيد باي”.
“مرآة؟”
بدا الكابتن يان جادا للغاية ، لذا وعد تشن غي قائلاً: “سأكون هناك خلال دقيقة واحدة ، لكن لدي شيء آخر أقوم به الليلة. لا يمكنني البقاء لفترة طويلة.”
“نعم ، لكي أكون دقيقة، كانت تنظر إلى نفسها داخل المرآة.” أعادت قاو رو تشويه بناء الوضع لتشن غي. “كانت عينيها حمراء كالدم كما لو أنها كرهت الشخص الموجود في المرآة كثيرًا ، لكن ألم تكن هي نفسها داخل المرآة؟”
“ماذا حدث؟”
“لماذا لا تأتي إلى مدرستنا؟ تعال من البوابة الغربية. عادة ما تكون غير خاضعة للحراسة. سنلتقي وراء مبنى التعليم القديم.” يبدو أن قاو رو تشوي دخلت الحمام. “تعال سريعا ، أنا أواصل إيجاد أشياء غريبة عن زميلتي في الغرفة”.
“يبدو زملائك في الغرفة وكأنهم ممتلكون. لماذا لا تعودي إلى المنزل في الوقت الحالي؟”
“يبدو زملائك في الغرفة وكأنهم ممتلكون. لماذا لا تعودي إلى المنزل في الوقت الحالي؟”
“حسنًا ، لكنني سألتقي بك في المدرسة أولاً. لا يزال لدي الكثير من الأشياء لإخبارك بها.”
بعد انهاء المكالمة ، كان تشن غي على وشك المغادرة عندما رن هاتفه مرة أخرى. هذه المرة ، كان من الكابتن يان. “مثل هذه الصدفة؟ في وقت مثل هذا.”
قبل تشن غي المكالمة ، وقبل أن يقول أي شيء ، سمع الكابتن يان يقول: “تعال إلى مركز الشرطة الآن. لدي شيء مهم للغاية لأخبرك به”.
بدا الكابتن يان جادا للغاية ، لذا وعد تشن غي قائلاً: “سأكون هناك خلال دقيقة واحدة ، لكن لدي شيء آخر أقوم به الليلة. لا يمكنني البقاء لفترة طويلة.”
“ماذا حدث؟”
“الآن؟”
“لا أستطيع أن أتذكر بوضوح ، ولكن هناك قرية بالفعل”. قال العجوز وي لقد قام بعمل جيد ، لكنه بدا يائسًا جدًا.
“نعم! إنه مهم للغاية!”
“لقد سمعت صوت إطلاق النار عندما كنت في القرية ، لكن في ذلك الوقت ، لم أكن مع العجوز وي والسيد باي”.
بدا الكابتن يان جادا للغاية ، لذا وعد تشن غي قائلاً: “سأكون هناك خلال دقيقة واحدة ، لكن لدي شيء آخر أقوم به الليلة. لا يمكنني البقاء لفترة طويلة.”
بينما قال ذلك ، فتش الكابتن يان من خلال الدرج ، وبعد ثوانٍ ، أخرج خريطة بها صور تم لصقها عليها. “في الواقع ، هناك سبب ثان دعوتك.”
“لن يستغرق الكثير من وقتك.”
“المسدس هو الشيئ الأهم بالنسبة للضابط ؛ لا يمكن لمسه من قبل الغرباء. الآن ، يمكننا أن نؤكد أن المسدس قد أطلق النار مرة واحدة. سواء كان مطلق النار هو العجوز وي أو لا ، فهذا عمل جاد. إذا كان لديك أي أدلة ، عليك أن تخبرنا “. نظر الكابتن يان إلى العجوز وي ، الذي كان وجهه قد سقط ، وتنهد. “قال الطبيب إن العجوز وي يعاني من فقدان مؤقت للذاكرة بسبب الصدمة ، لكن بغض النظر عن السبب ، فسأصل إلى أسفل هذا.”
بعد إنهاء المكالمة ، دعا تشن غي سيارة أجرة للوصول إلى مركز الشرطة. وإتصل بقاو رو تشويه في طريقه إلى هناك ، ولكن هذه المرة ، لم يكن هناك جواب.
“سمي مكان ، سأذهب هناك الآن.” استرخى تشن غي قليلا عندما سمع أنه كان صوت قاو رو تشوي. بدت على ما يرام.
بعد سماعه ، قبضة السيد باي المقبوضة إسترخت ببطء.
وصل تشن غي إلى تلك المحطة في حوالي الساعة 8 مساءً ، وبمجرد أن تخطى الباب ، أدرك أن الجو كان غير صحيح, تعرف الضابط المناوب على تشن غي وقاده مباشرة إلى مكتب الكابتن يان. دفع الباب مفتوحًا ، وبخلاف الكابتن يان ، كان هناك شخصان آخران في الغرفة – العجوز وي والسيد باي.
أغلق الباب ، وأشار الكابتن يان لتشن غي ليأخذ مقعد. “في الليلة الماضية ، دخل الثلاثة منكم الجبل للعثور على الطفلين ، لكن عندما ذهب رجالي إلى الجبال هذا الصباح ، اتبعوا توجيهاتكم ، لكنهم لم يتمكنوا من العثور على تلك القرية بعد البحث لمدة ست ساعات”.
بدا الكابتن يان جادا للغاية ، لذا وعد تشن غي قائلاً: “سأكون هناك خلال دقيقة واحدة ، لكن لدي شيء آخر أقوم به الليلة. لا يمكنني البقاء لفترة طويلة.”
“في الليلة الماضية ، كان السيد باي هو الذي قاد الطريق ، وعليك أن تسأل عن الأمر”. تم فتح قرية التوابيت، ولم يكن لدى تشن غي مؤقتًا أي سبب للعودة إلى قرية الأشباح.
“شكرا لك.” بعد قطع الإتصال ، إستلقى تشن غي على سريره.
“اتجاهاتي صحيحة.” انحنى السيد باي على الكرسي ، وشعر بتحسن بعد نوم جيد في الليل. “رأيت الصور التي التقطها الضباط الآخرون. الطريق صحيح ؛ قرية التوابيت تقع خارج هذا الوادي”.
“لن يستغرق الكثير من وقتك.”
“لكن المشكلة هي أنه لا توجد قرية بعد عبور هذا الوادي.” جلس الكابتن يان على الطاولة. “ماذا حدث لثلاثتكم الليلة الماضية.”
بعد إنهاء المكالمة ، دعا تشن غي سيارة أجرة للوصول إلى مركز الشرطة. وإتصل بقاو رو تشويه في طريقه إلى هناك ، ولكن هذه المرة ، لم يكن هناك جواب.
“لا أستطيع أن أتذكر بوضوح ، ولكن هناك قرية بالفعل”. قال العجوز وي لقد قام بعمل جيد ، لكنه بدا يائسًا جدًا.
“لقد تم إنقاذ الأطفال. لا يوجد سبب للتسرع في العثور على تلك القرية.” وقف تشن غي إلى الجانب. لم يجلس لأنه أراد المغادرة في أقرب وقت ممكن.
“المسدس هو الشيئ الأهم بالنسبة للضابط ؛ لا يمكن لمسه من قبل الغرباء. الآن ، يمكننا أن نؤكد أن المسدس قد أطلق النار مرة واحدة. سواء كان مطلق النار هو العجوز وي أو لا ، فهذا عمل جاد. إذا كان لديك أي أدلة ، عليك أن تخبرنا “. نظر الكابتن يان إلى العجوز وي ، الذي كان وجهه قد سقط ، وتنهد. “قال الطبيب إن العجوز وي يعاني من فقدان مؤقت للذاكرة بسبب الصدمة ، لكن بغض النظر عن السبب ، فسأصل إلى أسفل هذا.”
“خلال المدرسة ، انهارت ليو شيان شيان على الطاولة ونامت طوال فترة ما بعد الظهر.”
“إذا كان الأمر كذلك ، فيمكننا أن نحقق ببطء ، ولكن المشكلة هي …” أخرج الكابتن يان حقيبة أدلة من درجه ؛ كان لديه مسدس بداخلها. “لقد فقدت رصاصة من مسدس العجوز وي. ووفقًا للتحقيق ، تم استخدام المسدس الليلة الماضية ، ولكن العجوز وي لا يملك أي ذكر عنها. هل تعرف ماذا يعني هذا؟”
قبل تشن غي المكالمة ، وقبل أن يقول أي شيء ، سمع الكابتن يان يقول: “تعال إلى مركز الشرطة الآن. لدي شيء مهم للغاية لأخبرك به”.
تشن غي هز رأسه. لقد أدرك أن العجوز وي هو الذي أطلق المسدس ، لكن لماذا أطلقه لم يكن لدي تشن غي أي فكرة.
“اتجاهاتي صحيحة.” انحنى السيد باي على الكرسي ، وشعر بتحسن بعد نوم جيد في الليل. “رأيت الصور التي التقطها الضباط الآخرون. الطريق صحيح ؛ قرية التوابيت تقع خارج هذا الوادي”.
أغلق الباب ، وبدا وكأنها في الممر. قد انخفض مقدار الضوضاء الخلفية. “أين يجب أن نلتقي الليلة؟”
“العجوز وي هو ضابط متمرس ؛ يجب أن يكون هناك شيء جاد لجعله يطلق النار من المسدس! هل واجهتم يا رفاق هذا الخطر الليلة الماضية؟” أبقى الكابتن يان عينه على تشن غي ، في انتظار إجابته.
“لقد سمعت صوت إطلاق النار عندما كنت في القرية ، لكن في ذلك الوقت ، لم أكن مع العجوز وي والسيد باي”.
نظر تشن غي في السيد باي وقال ، “لا”
بعد سماعه ، قبضة السيد باي المقبوضة إسترخت ببطء.
“إذا كان الأمر كذلك ، فيمكننا أن نحقق ببطء ، ولكن المشكلة هي …” أخرج الكابتن يان حقيبة أدلة من درجه ؛ كان لديه مسدس بداخلها. “لقد فقدت رصاصة من مسدس العجوز وي. ووفقًا للتحقيق ، تم استخدام المسدس الليلة الماضية ، ولكن العجوز وي لا يملك أي ذكر عنها. هل تعرف ماذا يعني هذا؟”
“إذا هل لديك أي ذكرى للعجوو وى وهو يطلق هذا المسدس؟”
“لقد سمعت صوت إطلاق النار عندما كنت في القرية ، لكن في ذلك الوقت ، لم أكن مع العجوز وي والسيد باي”.
“لقد سمعت صوت إطلاق النار عندما كنت في القرية ، لكن في ذلك الوقت ، لم أكن مع العجوز وي والسيد باي”.
“أنا صديق قاو رو تشوي. أود أن أدعوها لتناول العشاء الليلة” قال تشن غي بشكل عشوائي “أين هي؟”
أغلق الباب ، وبدا وكأنها في الممر. قد انخفض مقدار الضوضاء الخلفية. “أين يجب أن نلتقي الليلة؟”
“المسدس هو الشيئ الأهم بالنسبة للضابط ؛ لا يمكن لمسه من قبل الغرباء. الآن ، يمكننا أن نؤكد أن المسدس قد أطلق النار مرة واحدة. سواء كان مطلق النار هو العجوز وي أو لا ، فهذا عمل جاد. إذا كان لديك أي أدلة ، عليك أن تخبرنا “. نظر الكابتن يان إلى العجوز وي ، الذي كان وجهه قد سقط ، وتنهد. “قال الطبيب إن العجوز وي يعاني من فقدان مؤقت للذاكرة بسبب الصدمة ، لكن بغض النظر عن السبب ، فسأصل إلى أسفل هذا.”
بعد انهاء المكالمة ، كان تشن غي على وشك المغادرة عندما رن هاتفه مرة أخرى. هذه المرة ، كان من الكابتن يان. “مثل هذه الصدفة؟ في وقت مثل هذا.”
“مفهوم”. أومأ تشن غي ، وبعد بعض التردد ، أضاف: “كان الكابتن يان ، طبيب تشن لجيوجيانغ للطفولة في القرية أيضًا. لقد كان يتابعنا. وقد يكون ذلك متعلقًا به.”
“لكن المشكلة هي أنه لا توجد قرية بعد عبور هذا الوادي.” جلس الكابتن يان على الطاولة. “ماذا حدث لثلاثتكم الليلة الماضية.”
“وحدة المراقبة وراء الرجل. والنتيجة يجب تأتي قريبا”
“العجوز وي هو ضابط متمرس ؛ يجب أن يكون هناك شيء جاد لجعله يطلق النار من المسدس! هل واجهتم يا رفاق هذا الخطر الليلة الماضية؟” أبقى الكابتن يان عينه على تشن غي ، في انتظار إجابته.
بينما قال ذلك ، فتش الكابتن يان من خلال الدرج ، وبعد ثوانٍ ، أخرج خريطة بها صور تم لصقها عليها. “في الواقع ، هناك سبب ثان دعوتك.”
تشن غي هز رأسه. لقد أدرك أن العجوز وي هو الذي أطلق المسدس ، لكن لماذا أطلقه لم يكن لدي تشن غي أي فكرة.
بعد سماعه ، قبضة السيد باي المقبوضة إسترخت ببطء.
فحص تشن غي الخريطة ، وضاق بؤبؤه. كانت هناك خمس قضايا لنزع العيون حول جيوجيانغ على مدار اليومين الماضيين ، وإذا جمعت جميع مسارح الجريمة معا ، فإنها تتماشى مع منتزه القرن الجديد في المركز!
“جميع القضايا تحيط بالمنزل المسكون؟ هل هذا نوع من الطقوس من قبل مجتمع قصص الأشباح؟”
