الفصل ثلاث مائة وسبعة وستون: الدمية القماشية أمام الباب.
الفصل ثلاث مائة وسبعة وستون: الدمية القماشية أمام الباب.
كان المنتزه مخيفا إلى حد ما في الليل ، وتشن غي تحرك ببطء. ‘هذا غريب. هل يمكن أن يكون آخر عضو في المجتمع لم يغادر بعد؟’
ظهر توهج خطير في عيون تشن غي. نظرًا لأن الرئيس أعطاه شعورًا بالألفة ، فقد كان ذلك سببًا أكبر له لكشف الرجل. ‘عمليات القتل الخمس تبدو وكأنها جزء من طقوس. لقد أمضى المجتمع وقتًا طويلاً في إعداد هذا ، لذلك كان ينبغي أن يبدأوا في اللحظة التالية بعد إغواءي خارج المنزل المسكون.’
ظهر توهج خطير في عيون تشن غي. نظرًا لأن الرئيس أعطاه شعورًا بالألفة ، فقد كان ذلك سببًا أكبر له لكشف الرجل. ‘عمليات القتل الخمس تبدو وكأنها جزء من طقوس. لقد أمضى المجتمع وقتًا طويلاً في إعداد هذا ، لذلك كان ينبغي أن يبدأوا في اللحظة التالية بعد إغواءي خارج المنزل المسكون.’
عند العودة إلى الكرسي ، اكتسحت عيون تشن غي الكابتن يان والضابطين في الغرفة. منذ أن التقى الكابتن يان لأول مرة ، لم يكن يشتبه مطلقًا في هذا الشرطي الذي كان مليئًا بالشعور بالعدالة ، لكن هذه المرة تأثرت ثقته.
كان مجتمع قصص الأشباح خائفًا من أن تشن غي قد يدمر المرايم ، وكان تشن غي قلقًا على حياته. فبعد كل شيء ، في ذلك الوقت ، لم يستبقظ تشو يين بعد. أمكنه فقط استخدام تلك الأطياف التي بدت مخيفة ولكنها لم تكن ضارة على الإطلاق. لكن الأمور تغيرت ؛ تشو يين قد استيقظ. على الرغم من أن حالته كانت غريبة بعض الشيء ، إلا أنه رفع من قدرة تشن غي القتالية.
‘بالتعاون بين تشو يين ويان دانيان ، فقد يوقفوا الشبح الأحمر للخصم. ثم سوف تتاح لي الفرصة لإيقاف الشخص وراء كل هذا.”
ظهر توهج خطير في عيون تشن غي. نظرًا لأن الرئيس أعطاه شعورًا بالألفة ، فقد كان ذلك سببًا أكبر له لكشف الرجل. ‘عمليات القتل الخمس تبدو وكأنها جزء من طقوس. لقد أمضى المجتمع وقتًا طويلاً في إعداد هذا ، لذلك كان ينبغي أن يبدأوا في اللحظة التالية بعد إغواءي خارج المنزل المسكون.’
مفكِرا في هذا ، مشى تشن غي إلى الكابتن يان. “أيها الكابتن يان ، لدي حالة طوارئ في المنزل المسكون”.
“من الأفضل أن تبقى في المكان إلى أن يتم القبض على القاتل. لا تنس ، فأنت أحد أهدافهم الرئيسية.” لم يوافق الكابتن يان على ترك تشن غي يذهب. لقد تحدث في جهاز اتصال لاسلكي ، مشغول بالفرق.
~~~~~
عند العودة إلى الكرسي ، اكتسحت عيون تشن غي الكابتن يان والضابطين في الغرفة. منذ أن التقى الكابتن يان لأول مرة ، لم يكن يشتبه مطلقًا في هذا الشرطي الذي كان مليئًا بالشعور بالعدالة ، لكن هذه المرة تأثرت ثقته.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
منذ ساعتين ، كان الكابتن يان هو الذي اتصل شخصياً بتشن غي ليأتي إلى المحطة. كان السبب لا تشوبه شائبة ، وبدا وكأنه يريد حماية تشن غي ، ولكن التوقيت كان من قبيل الصدفة. جدا لقد حوالي نفس الوقت الذي ذهب فيه مجتمع قصص الأشباح إلى منزله المسكون.
‘لقد حرك شخص ما الاشياء هنا.’
‘انها هي؟’
إذا نظرنا إلى الوراء ، عندما أراد المجتمع أن ينتزع الباب في قرية التوابيت ، فإن استعدادهم كان كاملاً. كانوا يعرفون كل من جيانغ لينغ و قرية التوابيت جيدًا ، لكن من أين حصلوا على هذه المعلومات؟
الفصل ثلاث مائة وسبعة وستون: الدمية القماشية أمام الباب.
كانت قرية التوابيت مخبأة جيدًا داخل الجبال ، مفصولة عن العالم. أولئك القرويين الهاربين في قرية لين غوان نادراً ما كانوا يتواصلون مع العالم الخارجي أيضًا. كان ذلك حتى نصف عام ، عندما تسمم والدا جيانغ لينغ ، وكانت هذه القرية المعزولة تحت رادار الشرطة. وكان الكابتن يان أيضا جزءا من فريق التحقيق في ذلك الوقت.
أشعل تشن غي الضوء في المرحاض. قام بإزالة القمامة وأخيراً وجد شيئاً بعد إزالة جميع الألواح. أمام باب الحجرة جلست دمية قماشبة ممزقة.
كان الكابتن يان هو الذي دخل قرية التوابيت ، وكان رجاله هم الذين تولوا رعاية جيانغ لينغ – تلك حقيقة لا يمكن إنكارها. عندما أنقذ تشن غي قو في يو في شقق فانغ هوا ، كان الكابتن يان هناك أيضًا. كان الكابتن يان هو الذي تابع الحالات من قاعة المرضى الثالثة. الآن بعد أن فكر في ذلك ، كانت هناك أسباب للشك في الكابتن يان. بالطبع ، كانت هذه مجرد شكوك. من وجهة نظر تشن غي ، لم يكن لدى الكابتن يان أي سبب للقيام بذلك ؛ يمكن أن يكون مجرد صدفة.
وكلما سار في المنتزه ، كلما شعر بقدر أكبر من الخطأ. بدت مناطق الجذب طبيعية ، لكنها بدت قديمة جدًا بالنسبة إلى تشن غي ، كما لو كانت مغطاة بطبقة من الغبار. بالضغط على زر التشغيل على المسجل ، أخرج تشن غي المطرقة من حقيبة ظهره وهو يقترب من المنزل المسكون.
بعد أن يتم القبض على هان باو أر الليلة ، لن يتبقى سوى رئيس المجموعة.
تأكد تشن غي من أن الكابتن يان لم ينظر إليه عندما تسلل من الغرفة وأخذ سيارة أجرة إلى منتزه القرن الجديد. وصل تشن غي إلى المنتزت في حوالي الساعة 11 مساءً ، وعندما خرج ، عرف أن هناك شيئًا ما خطأ. كانت هناك رائحة خفيفة جدا في الهواء. كانت الرائحة الكريهة مماثلة للرائحة الكريهة في قاعة المرضى الثالثة وشقق هاي مينغ ولكن أخف بكثير.
‘هل فاتني شيء؟’
“إنها تلك الرائحة مرة أخرى.” لاحظ تشن غي هذه الرائحة عندما وصل لأول مرة إلى شقق هاي مينغ. في ذلك الوقت ، سأل الطبيب قاو عن ذلك وأدرك أنه فقط هو من أمكنه أن يلاحظ هذه الرائحة الغريبة. بعد تحية حارس المنتزه ، دخل تشن غي المبنى.
‘بالتعاون بين تشو يين ويان دانيان ، فقد يوقفوا الشبح الأحمر للخصم. ثم سوف تتاح لي الفرصة لإيقاف الشخص وراء كل هذا.”
تشن غي كان لا يزال قلقا. سحب الباب مفتوحًا ، وعندما فعل ذلك ، لاحظ وجود رائحة دم باهتة في الهواء. أخفض رأسه للنظر. كان هناك رسمة لشبح غريب وراء الباب. لقد أظهر أسنانه وكان يحمل العديد من أجهزة التعذيب. أغرب ما في الأمر هو أن المخلوق كان لديه عشر عيون ، ويبدو أنهم جميعا كانوا ينظرون إلى تشن غي.
وكلما سار في المنتزه ، كلما شعر بقدر أكبر من الخطأ. بدت مناطق الجذب طبيعية ، لكنها بدت قديمة جدًا بالنسبة إلى تشن غي ، كما لو كانت مغطاة بطبقة من الغبار. بالضغط على زر التشغيل على المسجل ، أخرج تشن غي المطرقة من حقيبة ظهره وهو يقترب من المنزل المسكون.
‘بالتعاون بين تشو يين ويان دانيان ، فقد يوقفوا الشبح الأحمر للخصم. ثم سوف تتاح لي الفرصة لإيقاف الشخص وراء كل هذا.”
كان المنتزه مخيفا إلى حد ما في الليل ، وتشن غي تحرك ببطء. ‘هذا غريب. هل يمكن أن يكون آخر عضو في المجتمع لم يغادر بعد؟’
عندما كان على بعد ثلاثين مترا من المنزل المسكون ، تحركت الشجيرات القريبة فجأة. أضاق تشن غي عينيه واستعد مع المطرقة. بعد عدة ثوان ، تم دفع الأوراق للخلف ، وأخرجت قطة بيضاء رأسها الصغير. كانت عيونها متعددة الألوان واضحة في الظلام. عندما رأت تشن غي ، قفزت وصعدت على أكتاف تشن غي ، لقد شعرت أن هذا هو المكان الأكثر أمانًا.
عندما كان على بعد ثلاثين مترا من المنزل المسكون ، تحركت الشجيرات القريبة فجأة. أضاق تشن غي عينيه واستعد مع المطرقة. بعد عدة ثوان ، تم دفع الأوراق للخلف ، وأخرجت قطة بيضاء رأسها الصغير. كانت عيونها متعددة الألوان واضحة في الظلام. عندما رأت تشن غي ، قفزت وصعدت على أكتاف تشن غي ، لقد شعرت أن هذا هو المكان الأكثر أمانًا.
كان هذا المشهد مألوفًا جدًا. عندما قام تشن غي بمهمة كابوسية للمرة الأولى ، كانت هذه الدمية التي إستلقت أمام المرآة لمنع وحش المرآة من الخروج أيضا. التقط الدمية القماشية. بعد اختفاء والديه ، تمكنت الشرطة فقط من العثور على شيئين ، الهاتف الأسود والدمية القماشيع التي صنعها تشن غي عندما كان طفلاً.
‘على الأقل ساعدي المنزل المسكون عندما أكون بعيدًا. كل ما تفعلينه هو الفرار.’
‘على الأقل ساعدي المنزل المسكون عندما أكون بعيدًا. كل ما تفعلينه هو الفرار.’
لمس تشن غي رأس القطة البيضاء. بدت القطة مفزوعة. واصل تشن غي التحرك إلى الأمام حتى وصل إلى البوابة.
كان هذا المشهد مألوفًا جدًا. عندما قام تشن غي بمهمة كابوسية للمرة الأولى ، كانت هذه الدمية التي إستلقت أمام المرآة لمنع وحش المرآة من الخروج أيضا. التقط الدمية القماشية. بعد اختفاء والديه ، تمكنت الشرطة فقط من العثور على شيئين ، الهاتف الأسود والدمية القماشيع التي صنعها تشن غي عندما كان طفلاً.
‘القفل لم يمس ، لذلك ربما لم يذهب الشخص عبر الباب الأمامي.’
من المؤكد أن الرئيس سيكون لديه شبح أحمر ، ولم يعتقد تشن غي أنه كان لديه أي شخص في المنزل المسكون الذي قد يكون بإمكانه التغلب على شبح أحمر.
مشى حول المنزل المسكون وتوقف عند نافذة المرحاض. بسبب الحادث مع وحش المرآة ، تم إغلاق الغرفة ، ولكن الآن تم فتح النافذة مرة أخرى.
‘انه هنا لأجل ‘باب’ الدم ذلك’
كان المنتزه مخيفا إلى حد ما في الليل ، وتشن غي تحرك ببطء. ‘هذا غريب. هل يمكن أن يكون آخر عضو في المجتمع لم يغادر بعد؟’
‘انه هنا لأجل ‘باب’ الدم ذلك’
‘انه هنا لأجل ‘باب’ الدم ذلك’
سحب تشن غي النافذة ووضع القطة على حافة النافذة. عند رؤية أن القطة لم تظهر أي استجابة ، قفز تشن غي إلى الغرفة.
تشن غي كان لا يزال قلقا. سحب الباب مفتوحًا ، وعندما فعل ذلك ، لاحظ وجود رائحة دم باهتة في الهواء. أخفض رأسه للنظر. كان هناك رسمة لشبح غريب وراء الباب. لقد أظهر أسنانه وكان يحمل العديد من أجهزة التعذيب. أغرب ما في الأمر هو أن المخلوق كان لديه عشر عيون ، ويبدو أنهم جميعا كانوا ينظرون إلى تشن غي.
‘لقد حرك شخص ما الاشياء هنا.’
‘القفل لم يمس ، لذلك ربما لم يذهب الشخص عبر الباب الأمامي.’
‘هل فاتني شيء؟’
كانت الممسحة والمكانس التي كان يجب أن تقف عند الزاوية على الأرض ، وتم كسر باب المرحاض الذي تم استبداله حديثًا. كانت هناك شقوق على المرآة في المرحاض ، وتمت إزالة الألواح الخشبية الموجودة في مقصورة المرحاض.
الفصل ثلاث مائة وسبعة وستون: الدمية القماشية أمام الباب.
‘زانغ يا نائمة داخل ظلي ، وكان تشو يين معي. بخلافهم ، من في هذا المنزل المسكون يمكن أن ينافس الناس من مجتمع قصص الأشباح؟’
كان الكابتن يان هو الذي دخل قرية التوابيت ، وكان رجاله هم الذين تولوا رعاية جيانغ لينغ – تلك حقيقة لا يمكن إنكارها. عندما أنقذ تشن غي قو في يو في شقق فانغ هوا ، كان الكابتن يان هناك أيضًا. كان الكابتن يان هو الذي تابع الحالات من قاعة المرضى الثالثة. الآن بعد أن فكر في ذلك ، كانت هناك أسباب للشك في الكابتن يان. بالطبع ، كانت هذه مجرد شكوك. من وجهة نظر تشن غي ، لم يكن لدى الكابتن يان أي سبب للقيام بذلك ؛ يمكن أن يكون مجرد صدفة.
من المؤكد أن الرئيس سيكون لديه شبح أحمر ، ولم يعتقد تشن غي أنه كان لديه أي شخص في المنزل المسكون الذي قد يكون بإمكانه التغلب على شبح أحمر.
ظهر توهج خطير في عيون تشن غي. نظرًا لأن الرئيس أعطاه شعورًا بالألفة ، فقد كان ذلك سببًا أكبر له لكشف الرجل. ‘عمليات القتل الخمس تبدو وكأنها جزء من طقوس. لقد أمضى المجتمع وقتًا طويلاً في إعداد هذا ، لذلك كان ينبغي أن يبدأوا في اللحظة التالية بعد إغواءي خارج المنزل المسكون.’
‘هل فاتني شيء؟’
أشعل تشن غي الضوء في المرحاض. قام بإزالة القمامة وأخيراً وجد شيئاً بعد إزالة جميع الألواح. أمام باب الحجرة جلست دمية قماشبة ممزقة.
‘انه هنا لأجل ‘باب’ الدم ذلك’
‘انها هي؟’
عندما كان على بعد ثلاثين مترا من المنزل المسكون ، تحركت الشجيرات القريبة فجأة. أضاق تشن غي عينيه واستعد مع المطرقة. بعد عدة ثوان ، تم دفع الأوراق للخلف ، وأخرجت قطة بيضاء رأسها الصغير. كانت عيونها متعددة الألوان واضحة في الظلام. عندما رأت تشن غي ، قفزت وصعدت على أكتاف تشن غي ، لقد شعرت أن هذا هو المكان الأكثر أمانًا.
كان هذا المشهد مألوفًا جدًا. عندما قام تشن غي بمهمة كابوسية للمرة الأولى ، كانت هذه الدمية التي إستلقت أمام المرآة لمنع وحش المرآة من الخروج أيضا. التقط الدمية القماشية. بعد اختفاء والديه ، تمكنت الشرطة فقط من العثور على شيئين ، الهاتف الأسود والدمية القماشيع التي صنعها تشن غي عندما كان طفلاً.
بعد الانتهاء من المهمة الكابوسية الثالثة ، أكد تشن غي هوية الدمية القماشبة. لقد كانت روحًا تحمي المنزل المسكون ومتنزه القرن الجديد. كانت ابنة المدير لوو.
كان الكابتن يان هو الذي دخل قرية التوابيت ، وكان رجاله هم الذين تولوا رعاية جيانغ لينغ – تلك حقيقة لا يمكن إنكارها. عندما أنقذ تشن غي قو في يو في شقق فانغ هوا ، كان الكابتن يان هناك أيضًا. كان الكابتن يان هو الذي تابع الحالات من قاعة المرضى الثالثة. الآن بعد أن فكر في ذلك ، كانت هناك أسباب للشك في الكابتن يان. بالطبع ، كانت هذه مجرد شكوك. من وجهة نظر تشن غي ، لم يكن لدى الكابتن يان أي سبب للقيام بذلك ؛ يمكن أن يكون مجرد صدفة.
كان للدمية الورقية الكثير من الجروح على جسدها. كان هناك شرخ حوالي حجم إصبع على الظهر ، وتم سحب القطن من الداخل تقريبًا. دفع تشن غي القطن مرة أخرى إلى الجسم ووضع الدمية القماشية على الطاولة.
كان للدمية الورقية الكثير من الجروح على جسدها. كان هناك شرخ حوالي حجم إصبع على الظهر ، وتم سحب القطن من الداخل تقريبًا. دفع تشن غي القطن مرة أخرى إلى الجسم ووضع الدمية القماشية على الطاولة.
بعد القيام بكل ذلك ، التفت تشن غي للنظر إلى باب الحجرة. عرقلت الدمية القماشبة الطريق ، لذا كان هذا يعني أن المجتمع لم ينجح. كان هدفهم هو هذا الباب ، لكن من مظهره ، لم يتغير شيء مع هذا الباب الدموي.
مفكِرا في هذا ، مشى تشن غي إلى الكابتن يان. “أيها الكابتن يان ، لدي حالة طوارئ في المنزل المسكون”.
تشن غي كان لا يزال قلقا. سحب الباب مفتوحًا ، وعندما فعل ذلك ، لاحظ وجود رائحة دم باهتة في الهواء. أخفض رأسه للنظر. كان هناك رسمة لشبح غريب وراء الباب. لقد أظهر أسنانه وكان يحمل العديد من أجهزة التعذيب. أغرب ما في الأمر هو أن المخلوق كان لديه عشر عيون ، ويبدو أنهم جميعا كانوا ينظرون إلى تشن غي.
~~~~~
فصول اليوم جميعا, في الفصل القادم ستظهر بعض الأدلة عن الرئيس.
فصول اليوم جميعا, في الفصل القادم ستظهر بعض الأدلة عن الرئيس.
مفكِرا في هذا ، مشى تشن غي إلى الكابتن يان. “أيها الكابتن يان ، لدي حالة طوارئ في المنزل المسكون”.
سحب تشن غي النافذة ووضع القطة على حافة النافذة. عند رؤية أن القطة لم تظهر أي استجابة ، قفز تشن غي إلى الغرفة.
المهم أراكم غدا وإستمتعوا~~~~
كان للدمية الورقية الكثير من الجروح على جسدها. كان هناك شرخ حوالي حجم إصبع على الظهر ، وتم سحب القطن من الداخل تقريبًا. دفع تشن غي القطن مرة أخرى إلى الجسم ووضع الدمية القماشية على الطاولة.
