الفصل ثلاث مائة وثمانون: الشخص الثالث.
الفصل ثلاث مائة وثمانون: الشخص الثالث.
عندما توقف الفيديو ، كانت المرأة بجوار النافذة تحدق في الشخص الذي يقف خلف الكاميرا. من خلال الشاشة ، شعرت ما يين أن المرأة كانت تحدق بها.
“الرسام مبدع للغاية ، رسم هذا من منظور الجثة.” نظرت ما يين إلى اللوحة في يديها. لقد تأثرت بالعواطف التي أثارتها اللوحة ، ولم تشعر بتحسن كبير.
واضعة اللوحة الثالثة ، نظرة ما يين في اللوحة الأخيرة. لقد كانت لوحة واقعية ، وكان بها شخص ميت. قد يكون الشخص العادي غير مرتاح ، لكن ما يين لم تتأثر. بعد فصل تشريحها الأول ، فهمت شيئًا ما. كان الموتى مختلفين تمامًا عن الاحياء. لم يكن الشخص الميت مختلفًا عن آلة باردة ، التي تتكون من أجزاء معقدة ، ولكنها كانت عبارة عن آلة لا يمكن تشغيلها مرة أخرى.
“إنه أمر غريب تمامًا ، ألا تظنين؟ الرسم من منظور الجثة ، كما لو أنها شخص حي … يبدو ذلك غريبا”. نظرت ليو شيان شيان إليها مرة واحدة قبل أن تفقد الاهتمام. “لدي شعور بأن هذه اللوحة هي للأموات. ولعل الرسام هو الجثة”.
‘الشخصيات الرئيسية في اللوحات كلها جثث ، لذلك في هذه الحالة ، فإن المرأة التي تتسلق النافذة هي جثة؟ لكن كيف يمكن لجثة أن تتسلق النافذة؟’
“توقفي عن المزاح.” وضعت ما يين اللوحة جانبا. عندما كانت تستعد لالتقاط اللوحة الثانية ، مسح إصبعها بالصدفة على القماش ، وشعرت بالبلل ، “ما زالت لم تجف؟”
‘يا لها من نظرة محبطة للعالم ، ليس هناك لون على الإطلاق.’
وقفت حيث كانت مع عقلها فارغ. “تبدو اللوحة وكأنها رسمت فقط. يجب أن يكون هناك شخص آخر في هذا المخزن مؤخرًا ، لكن لماذا يرسمون هنا؟ ولماذا ترسم موضوعًا غريبًا؟”
“أين هو؟” كانت الزاوية فارغة تماما.
“شياو يين!” نادت ليو شيان شيان مرة أخرى. ما يين ، التي كانت قد أفزعت من اللوحات والفيديو ، كانت حذرة. التقطت كرسي مكسور ملقى على الجنب ومشت نحو مصدر الصوت. أثناء سيرها على الرفوف ، رأت ظلًا مستقيمًا يقف في زاوية غير واضحة من الغرفة.
فكرت ما يين حول ما قالته ليو شيان شيان قبل دخولهم المبنى. رأى طالب شخصًا يلوح له عندما مر بجوار القسم الغربي من الحرم الجامعي ، وتابعا الظل ، اكتشف جثة مدمرة بشكل كبير.
‘الشخصيات الرئيسية في اللوحات كلها جثث ، لذلك في هذه الحالة ، فإن المرأة التي تتسلق النافذة هي جثة؟ لكن كيف يمكن لجثة أن تتسلق النافذة؟’
نظر الرجل في اللوحة إلى جسده ، وربما كان يتساءل عما إذا كان لا يزال من الممكن أن يطلق عليه اسم الإنسان. بعد التحديق في الصورة البشرية في اللوحة لفترة طويلة ، تذكرت ما يين فجأة شيئًا ما. أخرجت هاتفها وفتحت مقطع الفيديو الذي أرسلته لها أختها قبل اختفائها. عندما وصل الفيديو إلى علامة الثانية عشرة ، ضغطت على الإيقاف المؤقت.
‘أيمكن أن يكون الرسام جثة حقا؟’ ظهرت فكرة مخيفة في عقلها. ما يين لم تتمكن من إيقاف نفسها بينما تعثرت إلى الوراء. أرادت الابتعاد عن الخزانة ، لكنها كانت فضولية بشأن اللوحات الأخرى. في نهاية المطاف ، فاز الفضول على الخوف. ومشت ما يين إلى الخزانة وأخرجت اللوحة الثانية.
“شياو يين!” نادت ليو شيان شيان مرة أخرى. ما يين ، التي كانت قد أفزعت من اللوحات والفيديو ، كانت حذرة. التقطت كرسي مكسور ملقى على الجنب ومشت نحو مصدر الصوت. أثناء سيرها على الرفوف ، رأت ظلًا مستقيمًا يقف في زاوية غير واضحة من الغرفة.
لقد كانت لوحة زيتية ، وكانت الألوان المستخدمة في اللوحة محبطة للغاية. سماء رمادية، غراب أسود ينقب على جسم أبيض بشكل مخيف وذراع متحللة تخرج من الأرض.
“الرسام مبدع للغاية ، رسم هذا من منظور الجثة.” نظرت ما يين إلى اللوحة في يديها. لقد تأثرت بالعواطف التي أثارتها اللوحة ، ولم تشعر بتحسن كبير.
لقد كانت لوحة زيتية ، وكانت الألوان المستخدمة في اللوحة محبطة للغاية. سماء رمادية، غراب أسود ينقب على جسم أبيض بشكل مخيف وذراع متحللة تخرج من الأرض.
‘يا لها من نظرة محبطة للعالم ، ليس هناك لون على الإطلاق.’
أغلقت ما يين الفيديو. كانت خائفة تمامًا وهي تحدق في المرأة.
تحولت ما يين إلى اللوحة الثالثة. كانت لوحة لفتاة تحمل تفاحة. هذه اللوحة كانت مختلفة تماما عن الاثنين الآخرين. كانت الفتاة ترتدي ملابس لطيفة نابضة بالحياة ، واقفة تحت أضواء النيون. كانت التفاحة في يديها حمراء جدا. من الخلفية إلى الشخصية ، كانت مليئة بالسطوع والألوان ، ولكن اللوحة كانت لا تزال تعطي المرء شعورا غير مريح.
‘اختفاء أختي له علاقة بهذه المرأة وهذه اللوحات القليلة هي دلائلي.’
كان السبب هو الشخصية الرئيسية. كانت الفتاة الصغيرة مختلفة تمامًا عن بقية اللوحة. أظهرت بشرتها المكشوفة لونًا رماديًا غير طبيعي. حملت التفاح في يدها ، راغبة في إعطائها عضة ، لكنها عرفت ، حتى لو فعلت ، فإنها لن تعرف طعم التفاح. كانت هناك رغبة بسيطة على وجه الفتاة. أرادت أن تعرف طعم التفاح.
“تشاو يين ، توقفي عن تخويفي. من هو هنا غيرنا؟” وقفت ليو شيان شيان وراء ما يين. “حتى لو كان شخص ما هنا ، يجب أن يكون قد غادر بالفعل.”
واضعة اللوحة الثالثة ، نظرة ما يين في اللوحة الأخيرة. لقد كانت لوحة واقعية ، وكان بها شخص ميت. قد يكون الشخص العادي غير مرتاح ، لكن ما يين لم تتأثر. بعد فصل تشريحها الأول ، فهمت شيئًا ما. كان الموتى مختلفين تمامًا عن الاحياء. لم يكن الشخص الميت مختلفًا عن آلة باردة ، التي تتكون من أجزاء معقدة ، ولكنها كانت عبارة عن آلة لا يمكن تشغيلها مرة أخرى.
‘أيمكن أن يكون الرسام جثة حقا؟’ ظهرت فكرة مخيفة في عقلها. ما يين لم تتمكن من إيقاف نفسها بينما تعثرت إلى الوراء. أرادت الابتعاد عن الخزانة ، لكنها كانت فضولية بشأن اللوحات الأخرى. في نهاية المطاف ، فاز الفضول على الخوف. ومشت ما يين إلى الخزانة وأخرجت اللوحة الثانية.
نظر الرجل في اللوحة إلى جسده ، وربما كان يتساءل عما إذا كان لا يزال من الممكن أن يطلق عليه اسم الإنسان. بعد التحديق في الصورة البشرية في اللوحة لفترة طويلة ، تذكرت ما يين فجأة شيئًا ما. أخرجت هاتفها وفتحت مقطع الفيديو الذي أرسلته لها أختها قبل اختفائها. عندما وصل الفيديو إلى علامة الثانية عشرة ، ضغطت على الإيقاف المؤقت.
تحولت ما يين إلى اللوحة الثالثة. كانت لوحة لفتاة تحمل تفاحة. هذه اللوحة كانت مختلفة تماما عن الاثنين الآخرين. كانت الفتاة ترتدي ملابس لطيفة نابضة بالحياة ، واقفة تحت أضواء النيون. كانت التفاحة في يديها حمراء جدا. من الخلفية إلى الشخصية ، كانت مليئة بالسطوع والألوان ، ولكن اللوحة كانت لا تزال تعطي المرء شعورا غير مريح.
أغلقت ما يين الفيديو. كانت خائفة تمامًا وهي تحدق في المرأة.
كانت الكاميرا مؤشرة على النافذة. امرأة كانت معلقة على حافة النافذة ، وظهر نصف وجهها. عند مقارنة الوجه باللوحة ، أدركت ما يين فجأة أن لون جلد المرأة كان مشابهًا لجميع الشخصيات البشرية في اللوحات!
‘ما الذي يحدث هنا؟ واحدة حقيقية بما أنه تم تصويرها في فيديوا ، ولكن الآخر مزيف لأنه تم رسمه.’
‘ما الذي يحدث هنا؟ واحدة حقيقية بما أنه تم تصويرها في فيديوا ، ولكن الآخر مزيف لأنه تم رسمه.’
“أين هو؟” كانت الزاوية فارغة تماما.
لقد كانت لوحة زيتية ، وكانت الألوان المستخدمة في اللوحة محبطة للغاية. سماء رمادية، غراب أسود ينقب على جسم أبيض بشكل مخيف وذراع متحللة تخرج من الأرض.
إهتزت ذراعها بشكل لا إراديا. كان لديها شعور بأن المرأة في الفيديو والأشخاص في اللوحات كانوا ينظرون إليها جميعًا. لقد أعادت اللوحات إلى الخزانة وأغلقتها ، وحينها فقط اختفى الشعور.
“لكننا كنا هنا عدة مرات بالفعل. لا يوجد شيء نخشاه.” اعتقدت ليو شيان شيان أنها شاهدت تعبيرًا ملتويًا على وجه ما يين لتلك اللحظة.
‘الشخصيات الرئيسية في اللوحات كلها جثث ، لذلك في هذه الحالة ، فإن المرأة التي تتسلق النافذة هي جثة؟ لكن كيف يمكن لجثة أن تتسلق النافذة؟’
عندما توقف الفيديو ، كانت المرأة بجوار النافذة تحدق في الشخص الذي يقف خلف الكاميرا. من خلال الشاشة ، شعرت ما يين أن المرأة كانت تحدق بها.
“أين هو؟” كانت الزاوية فارغة تماما.
‘لقد كان هناك عاطفة معقدة في عينيها ، ذلك ليس شيئًا ممكنًا لجثة.’
أغلقت ما يين الفيديو. كانت خائفة تمامًا وهي تحدق في المرأة.
كانت الكاميرا مؤشرة على النافذة. امرأة كانت معلقة على حافة النافذة ، وظهر نصف وجهها. عند مقارنة الوجه باللوحة ، أدركت ما يين فجأة أن لون جلد المرأة كان مشابهًا لجميع الشخصيات البشرية في اللوحات!
‘اختفاء أختي له علاقة بهذه المرأة وهذه اللوحات القليلة هي دلائلي.’
نظر الرجل في اللوحة إلى جسده ، وربما كان يتساءل عما إذا كان لا يزال من الممكن أن يطلق عليه اسم الإنسان. بعد التحديق في الصورة البشرية في اللوحة لفترة طويلة ، تذكرت ما يين فجأة شيئًا ما. أخرجت هاتفها وفتحت مقطع الفيديو الذي أرسلته لها أختها قبل اختفائها. عندما وصل الفيديو إلى علامة الثانية عشرة ، ضغطت على الإيقاف المؤقت.
مع يدها على باب الخزانة ، لمست ما يين المادة اللاصقة ، وكانت مرتبكة. ‘يوجد فورمالين باقي على الباب ، واللوحات مرسومة من منظور الجثة. اختفت أختي بعد أن رأت شيئًا مشابهًا لجثة ميتة ، هل عادت الجثث إلى الحياة حقا؟’
“شياو يين!” جاء صوت ليو شيان شيان من وراءها. بدت هذه الفتاة الجبانة وكأنها سارت في عمق المخزن وحدها.
“أين أنت؟” ما يين كانت تسمع فقط صوت ليو شيان شيان ، لكنها لم تستطع رؤيتها. كان هناك الكثير من القمامة في المخزن التي حجبت وجهة نظرها.
أغلقت ما يين الفيديو. كانت خائفة تمامًا وهي تحدق في المرأة.
“لا ، إنه لا يزال هنا. لقد رأيته للتو بعيني!” لم يكن من الممكن أن ما يين قد تصورت ذلك ، بينما كانوا يبحثون من خلال غرفة التخزين ، كان هناك شخص آخر معهم. “يجب أن نغادر على الفور. لدي شعور سيء للغاية.”
“شياو يين!” نادت ليو شيان شيان مرة أخرى. ما يين ، التي كانت قد أفزعت من اللوحات والفيديو ، كانت حذرة. التقطت كرسي مكسور ملقى على الجنب ومشت نحو مصدر الصوت. أثناء سيرها على الرفوف ، رأت ظلًا مستقيمًا يقف في زاوية غير واضحة من الغرفة.
“الرسام مبدع للغاية ، رسم هذا من منظور الجثة.” نظرت ما يين إلى اللوحة في يديها. لقد تأثرت بالعواطف التي أثارتها اللوحة ، ولم تشعر بتحسن كبير.
“ليو شيان؟” أمسكت ما يين الكرسي بيد واحدة بينما كانت ترفع هاتفها. قبل أن يصل الضوء إلى الظل ، شعرت أن هناك من يلمس كتفها. “من هذا‽”
‘يا لها من نظرة محبطة للعالم ، ليس هناك لون على الإطلاق.’
تحركت ذراعها ، وقلبت ما يين الكرسي خلفها. بينما كان الكرسي على وشك ضرب الشخص ، رأت من هو وأجبرت نفسها على التوقف. مر الكرسي ضد الشخص وضرب في الحامل ، مما أحدث ضجة عالية.
سحبت ذراعها. كانت ليو شيان شيان خائفة أيضًا لأنها لم تعتقد أن ما يين ستتفاعل بعنف. “تشاو يين ، ما هو خطبك الليلة؟”
سحبت ذراعها. كانت ليو شيان شيان خائفة أيضًا لأنها لم تعتقد أن ما يين ستتفاعل بعنف. “تشاو يين ، ما هو خطبك الليلة؟”
لقد كانت لوحة زيتية ، وكانت الألوان المستخدمة في اللوحة محبطة للغاية. سماء رمادية، غراب أسود ينقب على جسم أبيض بشكل مخيف وذراع متحللة تخرج من الأرض.
واضعة الكرسي أرضا أخذت ما يين نفسا عميقا . “ما الخطأ فيي؟ هل كنتِ تحاولين تخويفي حتى الموت من خلال النقر على كتفي من هذا القبيل؟”
كان السبب هو الشخصية الرئيسية. كانت الفتاة الصغيرة مختلفة تمامًا عن بقية اللوحة. أظهرت بشرتها المكشوفة لونًا رماديًا غير طبيعي. حملت التفاح في يدها ، راغبة في إعطائها عضة ، لكنها عرفت ، حتى لو فعلت ، فإنها لن تعرف طعم التفاح. كانت هناك رغبة بسيطة على وجه الفتاة. أرادت أن تعرف طعم التفاح.
“لكننا كنا هنا عدة مرات بالفعل. لا يوجد شيء نخشاه.” اعتقدت ليو شيان شيان أنها شاهدت تعبيرًا ملتويًا على وجه ما يين لتلك اللحظة.
“هذه المرة مختلفة. الآن يمكنني أن أتأكد أنه قد كان هناك شخص هنا قبلنا!” تم تذكير ما يين فجأة بشيء ما. لقد أشارت هاتفها في الزاوية!
‘أيمكن أن يكون الرسام جثة حقا؟’ ظهرت فكرة مخيفة في عقلها. ما يين لم تتمكن من إيقاف نفسها بينما تعثرت إلى الوراء. أرادت الابتعاد عن الخزانة ، لكنها كانت فضولية بشأن اللوحات الأخرى. في نهاية المطاف ، فاز الفضول على الخوف. ومشت ما يين إلى الخزانة وأخرجت اللوحة الثانية.
“توقفي عن المزاح.” وضعت ما يين اللوحة جانبا. عندما كانت تستعد لالتقاط اللوحة الثانية ، مسح إصبعها بالصدفة على القماش ، وشعرت بالبلل ، “ما زالت لم تجف؟”
“أين هو؟” كانت الزاوية فارغة تماما.
“تشاو يين ، توقفي عن تخويفي. من هو هنا غيرنا؟” وقفت ليو شيان شيان وراء ما يين. “حتى لو كان شخص ما هنا ، يجب أن يكون قد غادر بالفعل.”
‘لقد كان هناك عاطفة معقدة في عينيها ، ذلك ليس شيئًا ممكنًا لجثة.’
“شياو يين!” جاء صوت ليو شيان شيان من وراءها. بدت هذه الفتاة الجبانة وكأنها سارت في عمق المخزن وحدها.
“لا ، إنه لا يزال هنا. لقد رأيته للتو بعيني!” لم يكن من الممكن أن ما يين قد تصورت ذلك ، بينما كانوا يبحثون من خلال غرفة التخزين ، كان هناك شخص آخر معهم. “يجب أن نغادر على الفور. لدي شعور سيء للغاية.”
التقطت ما يين الكرسي من الأرض وحاولت إقناع ليو شيان شيان بالمغادرة.
التقطت ما يين الكرسي من الأرض وحاولت إقناع ليو شيان شيان بالمغادرة.
‘يا لها من نظرة محبطة للعالم ، ليس هناك لون على الإطلاق.’
“لا ، لا يمكننا الذهاب الآن.” وقفت ليو شيان شيان أرضها وهي تمسك بذراع ما يين. “لقد عدت للتو من الجانب الآخر من المخزن. لقد وجدت التمثال.”
فكرت ما يين حول ما قالته ليو شيان شيان قبل دخولهم المبنى. رأى طالب شخصًا يلوح له عندما مر بجوار القسم الغربي من الحرم الجامعي ، وتابعا الظل ، اكتشف جثة مدمرة بشكل كبير.
