Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-381

الفصل ثلاث مائة وواحد وثمانون: التمثال الباكي.

الفصل ثلاث مائة وواحد وثمانون: التمثال الباكي.

الفصل ثلاث مائة وواحد وثمانون: التمثال الباكي.

وصلت الفتاتان إلى الحامل الأخير الموجود على الجانب الأيسر من المخزن. أشارت ليو شيان شيان إلى الفجوة بين الرف والجدار. “الجدار وراء هذا الرف مجوف ، والتمثال خلفه تمامًا.”

 

 

 

بعد ثانيتين ، هزت ما يين رأسها. “الأسطورة مزيفة ، فلماذا أفعل هذا؟ إنها مجرد قصة لخداع الأطفال ، وقد وقعنا في ذلك”.

في هذه اللحظة الأكثر خطورة ، وجدت ليو شيان شيان التمثال الذي كانوا يبحثون عنه. كان ينبغي أن تكون هذه مناسبة سعيدة ، ولكن ما يين وجد صعوبة في الابتسام. كانت متأكدة من وجود شخص ثالث مختبئ في غرفة التخزين – ربما كان مختبئًا في زاوية ، يراقبهم في تلك اللحظة بالذات. هل يجب عليهم المغادرة أم المخاطرة؟

 

 

“انا بخير.” ظهرت الابتسامة المدربة على وجه ليو شيان شيان. “ظهر هذا التمثال في شريط فيديو أختك. عليك أن تذهب وتحققي مما إذا كان هناك أي دليل بخصوص اختفائها. سأكون بخير”.

“لا ، ما زلت أعتقد أنه أمر خطير للغاية. بما أننا نعرف مكان التمثال الآن ، فيمكننا العودة غدًا. ليست هناك حاجة للتسرع في هذا.” حاولت ما يين إقناع أفضل صديقة لها. “استمعي لي ، نحن بحاجة إلى المغادرة”.

 

 

 

“سؤالان لن يستغرقا الكثير من الوقت.” كانت ليو شيان شيان عنيدة. الرجل الذي أحبته أصبح شوكة في قلبها. مطلقةً قبضة ما يين ، سارت ليو شيان شيان بعمق في المخزن وحدها. “سوف ينتهي هذا قريبًا. في غضون دقائق قليلة ، سأعرف الإجابة الحقيقية.”

“الأسطورة وهمية؟” انحنت ليو شيان شيان عن الجدار بشكل ضعيف كما لو أن الطاقة قد تم امتصاصها من جسدها. تحول أملها إلى فقاعة وإنفجرت. وقفت ما يين وراء ليو شيان شيان ، ويبدو أنها كانت تتوقع هذه النتيجة. في كثير من الأحيان ، كان الناس يفعلون شيئًا لا يتمنون أي نتيجة ، لكن ذلك كان بسبب محرك الأمل هذا. ربتت ما يين كتف ليو شيان شيان بخفة ، لكنها لم تكن تعرف أفضل طريقة لتعزية زميلتها في الغرفة.

 

“الأسطورة وهمية؟” انحنت ليو شيان شيان عن الجدار بشكل ضعيف كما لو أن الطاقة قد تم امتصاصها من جسدها. تحول أملها إلى فقاعة وإنفجرت. وقفت ما يين وراء ليو شيان شيان ، ويبدو أنها كانت تتوقع هذه النتيجة. في كثير من الأحيان ، كان الناس يفعلون شيئًا لا يتمنون أي نتيجة ، لكن ذلك كان بسبب محرك الأمل هذا. ربتت ما يين كتف ليو شيان شيان بخفة ، لكنها لم تكن تعرف أفضل طريقة لتعزية زميلتها في الغرفة.

لقد بدت وكأنها ممتلكة.

وصلت الفتاتان إلى الحامل الأخير الموجود على الجانب الأيسر من المخزن. أشارت ليو شيان شيان إلى الفجوة بين الرف والجدار. “الجدار وراء هذا الرف مجوف ، والتمثال خلفه تمامًا.”

 

وصلت الفتاتان إلى الحامل الأخير الموجود على الجانب الأيسر من المخزن. أشارت ليو شيان شيان إلى الفجوة بين الرف والجدار. “الجدار وراء هذا الرف مجوف ، والتمثال خلفه تمامًا.”

“ليو شيان شيان!” كانت ما يين متوترة. أرادت المغادرة ، لكنها لم تستطع التخلي عن ليو شيان شيان. يديها ممسكتان بالكرسي ، قامت بمطاردة ليو شيان شيان.

 

 

 

وصلت الفتاتان إلى الحامل الأخير الموجود على الجانب الأيسر من المخزن. أشارت ليو شيان شيان إلى الفجوة بين الرف والجدار. “الجدار وراء هذا الرف مجوف ، والتمثال خلفه تمامًا.”

“سؤالان لن يستغرقا الكثير من الوقت.” كانت ليو شيان شيان عنيدة. الرجل الذي أحبته أصبح شوكة في قلبها. مطلقةً قبضة ما يين ، سارت ليو شيان شيان بعمق في المخزن وحدها. “سوف ينتهي هذا قريبًا. في غضون دقائق قليلة ، سأعرف الإجابة الحقيقية.”

 

 

انحنت ما يين على الرف وأشارت الضوء إلى الفجوة. كان هناك وجه قبيح ينظر إليها. عندما ضرب الضوء التمثال ، بدا أن عيون التمثال رفت.

كانت تتحدث مع نفسها ، ولكن عندما انتهت ، نمت الرائحة الكريهة في الهواء ، وإلتوى الضوء من الهاتف. بدأت غرفة التخزين الصامتة أصلاً في الارتداد بصوتًا قوي كما لو أنه كان هناك شيء يطرق على الرفوف.

 

 

“يوجد تمثال واحد فقط داخل هذا المخزن ، لذلك يجب أن يكون هذا هو.” أمسكت ليو شيان شيان حافة الرف. “ماذا تفعلين بالوقوف هناك؟ لقد وجدنا أخيرًا الشيء الذي كنا نبحث عنه لفترة طويلة – لماذا لا تساعدينني؟”

في هذه اللحظة الأكثر خطورة ، وجدت ليو شيان شيان التمثال الذي كانوا يبحثون عنه. كان ينبغي أن تكون هذه مناسبة سعيدة ، ولكن ما يين وجد صعوبة في الابتسام. كانت متأكدة من وجود شخص ثالث مختبئ في غرفة التخزين – ربما كان مختبئًا في زاوية ، يراقبهم في تلك اللحظة بالذات. هل يجب عليهم المغادرة أم المخاطرة؟

 

 

“أشعر أن هناك سببًا وراء إخفاء شخص ما التمثال وراء الحامل”. نظرت ما يين إلى التمثال ، ولسبب ما ، شعرت أنه مألوف لها. قام الاثنان بنقل الحامل جانبا ، وخرجت رائحة خافتة.

انحنت ما يين على الرف وأشارت الضوء إلى الفجوة. كان هناك وجه قبيح ينظر إليها. عندما ضرب الضوء التمثال ، بدا أن عيون التمثال رفت.

 

في هذه اللحظة الأكثر خطورة ، وجدت ليو شيان شيان التمثال الذي كانوا يبحثون عنه. كان ينبغي أن تكون هذه مناسبة سعيدة ، ولكن ما يين وجد صعوبة في الابتسام. كانت متأكدة من وجود شخص ثالث مختبئ في غرفة التخزين – ربما كان مختبئًا في زاوية ، يراقبهم في تلك اللحظة بالذات. هل يجب عليهم المغادرة أم المخاطرة؟

“ما هي تلك الرائحة؟ يبدو أنها تأتي من التمثال. تنبعث منه رائحة … التحلل؟”

“في قلبي…”

 

 

“لماذا رائحة التمثال مثل التحلل؟” مشت ليو شيان شيان إلى التمثال بهاتفها ، وأصاب النور التمثال بالكامل. كان تمثال لرجل ناضج. كان أكبر من الرجل العادي ، وكان جيد البنية. ومع ذلك ، فقد تم تشويه الوجه ، بشعٌ لدرجة أن الناس ان ينظروا إليه مباشرةً. نادرًا ما يقوم النحات بعمل شيء كهذا ، ما لم يكن هناك معنى خاص.

ثانية واحدة ، ثانية ثانية …

 

“هل نسيت شيئا؟” بعد تسجيل كل شيء ، وضعت ما يين هاتفها بعيدا. “الأسطورة التي تنطوي على التمثال مزيفة ، ولكن على الأقل أثبت ظهور هذا التمثال شيئًا – الفيديو الذي أرسلته لي أختي حقيقي.”

“الكلمات الموجودة في القاعدة والوجه ، إنه نفس التمثال في الفيديو الخاص بك.” نظرت ليو شيان شيان إلى هذا التمثال ، وتجمدت أصابعها. لقد وجدت أخيرًا حل السؤال الذي كان يزعجها لفترة طويلة.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

كانت الكوة المجوفة بعرض متر واحد فقط ، وتم وضع التمثال في الخلف. بدا وكأنه شيطان وذراعيه مفتوحة ، وعلى استعداد للترحيب بالحملان المفقودين. واقفين أمام التمثال ، كثفت الرائحة ، ولكن يبدو أن ليو شيان شيان لم تشمها. وضعت يديها معا وأخفضت رأسها بصمت.

 

 

 

“في قلبي…”

حدقت في التمثال أمامها. بالنظر إلى هذا الوجه القبيح ، ازدهرت الرغبة في قلبها. مدت يدها لتلمس جلد التمثال الجليدي ، وطرحت ما يين السؤال الذي أثار قلقها. “أختي الكبرى ماتت ، أليس كذلك؟”

 

“سؤالان لن يستغرقا الكثير من الوقت.” كانت ليو شيان شيان عنيدة. الرجل الذي أحبته أصبح شوكة في قلبها. مطلقةً قبضة ما يين ، سارت ليو شيان شيان بعمق في المخزن وحدها. “سوف ينتهي هذا قريبًا. في غضون دقائق قليلة ، سأعرف الإجابة الحقيقية.”

“انتظري دقيقة!” قاطعت ما يين ليو شيان شيان. “من الأفضل أن تفكري في هذا بعناية قبل أن تطرحي السؤال. وفقًا للأسطورة ، يمكن لهذا التمثال التحقق من صحة أي بيان. إذا كان البيان صحيحًا ، فسوف يذرف دموعًا ، ولكن إذا كان مزيفًا ، فعندها أمر مخيف سوف يحدث.”

 

 

 

“أنا أعلم.” تجاهلت ليو شيان شيان أي نصيحة. لقد اخذت خطوة أخرى وأخبرت التمثال بهدوء ، “الرجل داخل قلبي ، يحبني أيضًا ، نعم؟”

“عيناه؟” فهمت ما يين الأمر على الفور وتحولت لإلقاء نظرة على عيون التمثال. كان هناك خطان من الدم يتدفقان أسفل عيون التمثال. كان الدم سميكًا وأحمرًا ، مما شكل تباينًا كبيرًا مع الجلد الأبيض الجبسي.

 

كانت تتحدث مع نفسها ، ولكن عندما انتهت ، نمت الرائحة الكريهة في الهواء ، وإلتوى الضوء من الهاتف. بدأت غرفة التخزين الصامتة أصلاً في الارتداد بصوتًا قوي كما لو أنه كان هناك شيء يطرق على الرفوف.

داخل غرفة التخزين المظلمة ، طرحت الفتاة السؤال داخل قلبها ، وتحولت إلى التركيز على عيون التمثال بترقب. إذا بكى التمثال ، فكانت على حق. بدأت ليو شيان شيان في التوتر. حتى أنها كانت تسمع نبضات قلبها.

مرت نصف دقيقة ، ولم يحدث شيء. لم يبكي التمثال ولم يحدث شيء مخيف.

 

 

ثانية واحدة ، ثانية ثانية …

الفصل ثلاث مائة وواحد وثمانون: التمثال الباكي.

 

 

مرت نصف دقيقة ، ولم يحدث شيء. لم يبكي التمثال ولم يحدث شيء مخيف.

 

 

لقد بدت وكأنها ممتلكة.

“الأسطورة وهمية؟” انحنت ليو شيان شيان عن الجدار بشكل ضعيف كما لو أن الطاقة قد تم امتصاصها من جسدها. تحول أملها إلى فقاعة وإنفجرت. وقفت ما يين وراء ليو شيان شيان ، ويبدو أنها كانت تتوقع هذه النتيجة. في كثير من الأحيان ، كان الناس يفعلون شيئًا لا يتمنون أي نتيجة ، لكن ذلك كان بسبب محرك الأمل هذا. ربتت ما يين كتف ليو شيان شيان بخفة ، لكنها لم تكن تعرف أفضل طريقة لتعزية زميلتها في الغرفة.

في هذه اللحظة الأكثر خطورة ، وجدت ليو شيان شيان التمثال الذي كانوا يبحثون عنه. كان ينبغي أن تكون هذه مناسبة سعيدة ، ولكن ما يين وجد صعوبة في الابتسام. كانت متأكدة من وجود شخص ثالث مختبئ في غرفة التخزين – ربما كان مختبئًا في زاوية ، يراقبهم في تلك اللحظة بالذات. هل يجب عليهم المغادرة أم المخاطرة؟

 

 

“انا بخير.” ظهرت الابتسامة المدربة على وجه ليو شيان شيان. “ظهر هذا التمثال في شريط فيديو أختك. عليك أن تذهب وتحققي مما إذا كان هناك أي دليل بخصوص اختفائها. سأكون بخير”.

حدقت في التمثال أمامها. بالنظر إلى هذا الوجه القبيح ، ازدهرت الرغبة في قلبها. مدت يدها لتلمس جلد التمثال الجليدي ، وطرحت ما يين السؤال الذي أثار قلقها. “أختي الكبرى ماتت ، أليس كذلك؟”

 

 

أومئت ما يين. لقد أخرجت هاتفها لإيقاف الفيديو حيث كان التمثال على الشاشة. “التمثال الموجود في الفيديو مطابق تمامًا لهذا التمثال. لا أحتاج إلا إلى معرفة من هو المالك الأصلي لهذا التمثال ، وسأتمكن من العثور على القاتل”.

 

 

 

سجلت التمثال على هاتفها ، بدون التخلي عن أي تفاصيل. انتقلت الكاميرا من صندوق التمثال إلى خديه. زاد شعور الألفة في قلب ما يين كما لو أنها قد فعلت شيئا من هذا القبيل من قبل.

 

 

 

“هل نسيت شيئا؟” بعد تسجيل كل شيء ، وضعت ما يين هاتفها بعيدا. “الأسطورة التي تنطوي على التمثال مزيفة ، ولكن على الأقل أثبت ظهور هذا التمثال شيئًا – الفيديو الذي أرسلته لي أختي حقيقي.”

أحسست ما يين بالتغير في الهواء ، واستعدت للمغادرة عندما صرخت ليو شيان شيان ، “تشاو يين! أنظري إلى عينيه!”

 

المختفين والموتى هما شيئان مختلفان. حتى بعد مرور عدة سنوات ، كان لا يزال لدي ما يين بعض الأمل في قلبها.

حدقت في التمثال أمامها. بالنظر إلى هذا الوجه القبيح ، ازدهرت الرغبة في قلبها. مدت يدها لتلمس جلد التمثال الجليدي ، وطرحت ما يين السؤال الذي أثار قلقها. “أختي الكبرى ماتت ، أليس كذلك؟”

وصلت الفتاتان إلى الحامل الأخير الموجود على الجانب الأيسر من المخزن. أشارت ليو شيان شيان إلى الفجوة بين الرف والجدار. “الجدار وراء هذا الرف مجوف ، والتمثال خلفه تمامًا.”

 

وقفت ما يين حيث كانت ، وقريبا ، كانت مغطاة بالخوف. “سوف يبكي التمثال عندما تكون حقيقة ، ولكن عندما طرحت ليو شيان شيان سؤالها في وقت سابق ، لم يرد”.

المختفين والموتى هما شيئان مختلفان. حتى بعد مرور عدة سنوات ، كان لا يزال لدي ما يين بعض الأمل في قلبها.

وقفت ما يين حيث كانت ، وقريبا ، كانت مغطاة بالخوف. “سوف يبكي التمثال عندما تكون حقيقة ، ولكن عندما طرحت ليو شيان شيان سؤالها في وقت سابق ، لم يرد”.

 

“انتظري دقيقة!” قاطعت ما يين ليو شيان شيان. “من الأفضل أن تفكري في هذا بعناية قبل أن تطرحي السؤال. وفقًا للأسطورة ، يمكن لهذا التمثال التحقق من صحة أي بيان. إذا كان البيان صحيحًا ، فسوف يذرف دموعًا ، ولكن إذا كان مزيفًا ، فعندها أمر مخيف سوف يحدث.”

بعد ثانيتين ، هزت ما يين رأسها. “الأسطورة مزيفة ، فلماذا أفعل هذا؟ إنها مجرد قصة لخداع الأطفال ، وقد وقعنا في ذلك”.

 

 

“لماذا رائحة التمثال مثل التحلل؟” مشت ليو شيان شيان إلى التمثال بهاتفها ، وأصاب النور التمثال بالكامل. كان تمثال لرجل ناضج. كان أكبر من الرجل العادي ، وكان جيد البنية. ومع ذلك ، فقد تم تشويه الوجه ، بشعٌ لدرجة أن الناس ان ينظروا إليه مباشرةً. نادرًا ما يقوم النحات بعمل شيء كهذا ، ما لم يكن هناك معنى خاص.

كانت تتحدث مع نفسها ، ولكن عندما انتهت ، نمت الرائحة الكريهة في الهواء ، وإلتوى الضوء من الهاتف. بدأت غرفة التخزين الصامتة أصلاً في الارتداد بصوتًا قوي كما لو أنه كان هناك شيء يطرق على الرفوف.

“يوجد تمثال واحد فقط داخل هذا المخزن ، لذلك يجب أن يكون هذا هو.” أمسكت ليو شيان شيان حافة الرف. “ماذا تفعلين بالوقوف هناك؟ لقد وجدنا أخيرًا الشيء الذي كنا نبحث عنه لفترة طويلة – لماذا لا تساعدينني؟”

 

الفصل ثلاث مائة وواحد وثمانون: التمثال الباكي.

أحسست ما يين بالتغير في الهواء ، واستعدت للمغادرة عندما صرخت ليو شيان شيان ، “تشاو يين! أنظري إلى عينيه!”

 

 

 

“عيناه؟” فهمت ما يين الأمر على الفور وتحولت لإلقاء نظرة على عيون التمثال. كان هناك خطان من الدم يتدفقان أسفل عيون التمثال. كان الدم سميكًا وأحمرًا ، مما شكل تباينًا كبيرًا مع الجلد الأبيض الجبسي.

 

 

أومئت ما يين. لقد أخرجت هاتفها لإيقاف الفيديو حيث كان التمثال على الشاشة. “التمثال الموجود في الفيديو مطابق تمامًا لهذا التمثال. لا أحتاج إلا إلى معرفة من هو المالك الأصلي لهذا التمثال ، وسأتمكن من العثور على القاتل”.

“التمثال بكى”

 

 

“أشعر أن هناك سببًا وراء إخفاء شخص ما التمثال وراء الحامل”. نظرت ما يين إلى التمثال ، ولسبب ما ، شعرت أنه مألوف لها. قام الاثنان بنقل الحامل جانبا ، وخرجت رائحة خافتة.

وقفت ما يين حيث كانت ، وقريبا ، كانت مغطاة بالخوف. “سوف يبكي التمثال عندما تكون حقيقة ، ولكن عندما طرحت ليو شيان شيان سؤالها في وقت سابق ، لم يرد”.

“انا بخير.” ظهرت الابتسامة المدربة على وجه ليو شيان شيان. “ظهر هذا التمثال في شريط فيديو أختك. عليك أن تذهب وتحققي مما إذا كان هناك أي دليل بخصوص اختفائها. سأكون بخير”.

 

 

تم تشويه الضوء أكثر ، وأصبح صوت الضرب أكثر اتساقًا.

حدقت في التمثال أمامها. بالنظر إلى هذا الوجه القبيح ، ازدهرت الرغبة في قلبها. مدت يدها لتلمس جلد التمثال الجليدي ، وطرحت ما يين السؤال الذي أثار قلقها. “أختي الكبرى ماتت ، أليس كذلك؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط