الفصل ثلاث مائة واثنان وتسعون: إنه هو؟
الفصل ثلاث مائة واثنان وتسعون: إنه هو؟
“هل وجدت صاحب التمثال؟”
مطلقا قبضته من يد الرجل العجوز ، قام تشن غي بتسريح ملاءة السرير له وخرج من الغرفة. كان الطبيب قاو والعجوز وي ينتظران في الخارج. عندما رأوا تشن غي ، مشوا إلى الأمام. “هل الرجل العجوز نائم؟”
كان بمقدور تشو وان و قو في يو التعامل مع سيناريوهات النجوم الواحدة ، لكن الأشخاص العاديين لن يتمكنوا من التعامل مع سيناريوهات الثلاث والنجمتين. لذلك ، كان عليه البقاء في المنزل المسكون عندما كان يعمل.
عند مغادرته غرفة الأمن ، كان لدى تشن غي شعور يصعب وصفه. ‘لا ينبغي أن تكون الأمور بهذه البساطة. لا أستطيع التوصل إلى أي استنتاجات بتهور. يجب أن أنتظر على الأقل النتيجة لتأتي من المفتش لي أولاً.’
“نعم.” نظر تشن غي إلى الاثنين ، وبقية نظرته لفترة أطول على الدكتور قاو. “لماذا انتما هنا؟”
مع مرافقة أحد الموظفين ، دخلوا غرفة الأمن. فحص تشن غي اللقطات عندما تم إرسال مجموعة الأخت ماو إلى المستشفى. وصلوا إلى المستشفى عند الظهر وحصلوا على الراحة حتى الساعة 3 إلى 4 مساءً عندما استيقظ الزائرون واحداً تلو الآخر.
“لقد سددنا جميع التذاكر غير المستخدمة ، وبما أن المنتزه واجه هذه المشكلة من قبل ، فإن الزوار كانوا متفهمين لحدٍ ما”. درست تشو يين تشن غي. “أنا في الواقع أكثر قلقًا بشأنك. يبدو أنك بحاجة إلى راحة جيدة.”
“لا يزال الأمر يتعلق بفقدان الذاكرة.” بدا العحوز وي محبطًا. “منذ عودتنا من القرية ، أتلقى علاجًا من الدكتور قاو لمحاولة إعادة الذاكرة.”
“نعم ، هذا صحيح. لماذا تسأل عن ذلك؟” فوجئ الطبيب.
عندما وصلوا إلى الطابق الرابع ، نظر تشن غي إلى كاميرا المراقبة. كانت هناك كاميرا في الممر تلتقط الممر بأكمله.
“الطبيب قاو يساعدك في حالة فقدان الذاكرة؟”
كان بمقدور تشو وان و قو في يو التعامل مع سيناريوهات النجوم الواحدة ، لكن الأشخاص العاديين لن يتمكنوا من التعامل مع سيناريوهات الثلاث والنجمتين. لذلك ، كان عليه البقاء في المنزل المسكون عندما كان يعمل.
“إنه أفضل طبيب نفساني في جيوجيانغ ، وهو على دراية بعلم النفس الجنائي. لقد عملنا معه عدة مرات بالفعل.” بدا العجوز وي على مئلوفا مع الدكتور قاو. “ومع ذلك ، قبل هذا ، كنت أحضر الآخرين لرؤيته. من كان يعلم أن اليوم سيأتي عندما أكون الشخص الذي يحتاج إلى علاج؟”
تعبير تشن غي لم يتغير. كان يفكر في شيء آخر. في الليلة السابقة في تشي تشيا هو ، عندما دخل لي تشنغ إلى غرفة المراقبة ، كان يتصرف كما لو كان يعرف بالطبيب قاو. يجب أن تكون قدرة الطبيب على الاختلاط بشكل جيد مع الشرطة أكثر من سحره الشخصي ، وربما كان ذلك يتعلق بحقيقة أنه ساعد قوات القانون في القضايا من قبل.
كان المنتزه قريب بالفعل. انتظر تشاو قو وشو وان عند الباب مع الماكياج.
عند النظر إلى الكاميرا ، إتصل تشن غي بلي تشنغ.
“مشكلة العجوز وي أكثر جدية ، لذا فهو يحتاج إلى دواء خلال جلساته. على الرغم من أنه يحق لي أن أصف ، الأدوية العادية التي لدي ليس لها تأثير كبير على العجوز وي”. قال الدكتور قاو قبل المغادرة مع العجوز وي.
الفصل ثلاث مائة واثنان وتسعون: إنه هو؟
وقف تشن غي وهو يراقبهم وهم يمشون بعيداً ، وأصبحت نظرته معقدة.
“الرجل الذي أشرت إليه بالنسبة لي هو بالتأكيد مشبوه”. كان لي تشنغ لا يزال ممتنا تجاه تشن غي. فبعد كل شيء ، أعطاه الرجل تلميحًا أعاد بدء تقدم تحقيقه.
“تشن غي ، لماذا اتصلت؟”
‘في الغرفة في وقت سابق ، لقد فتح ‘الباب’ بعد أن ذكر أنه يحب زوجته. لنأمل ، أنني أبالغ في التفكير.’
جلس عند الباب لمدة عشر دقائق قبل أن يعود الطبيب والممرضات لفحص الرجل العجوز. لم تتحسن حالة الرجل العجوز ، لكنه بدا أفضل بكثير ، وكان نائماً بهدوء. حمل تشن غي تشاوتشاو ووقف بجانب السرير.
~~~~~~~
الفصل ثلاث مائة واثنان وتسعون: إنه هو؟
“أيها السيد تشن ، إذا كان لديك وقت ، فالرجاء زيارة المريض أكثر في المستقبل. كلما أتيت ، تستقر حالة المريض”.
“نعم ، هذا صحيح. لماذا تسأل عن ذلك؟” فوجئ الطبيب.
“لا مشكلة” ، وعد تشن غي.
“لقد سددنا جميع التذاكر غير المستخدمة ، وبما أن المنتزه واجه هذه المشكلة من قبل ، فإن الزوار كانوا متفهمين لحدٍ ما”. درست تشو يين تشن غي. “أنا في الواقع أكثر قلقًا بشأنك. يبدو أنك بحاجة إلى راحة جيدة.”
“نعم.” نظر تشن غي إلى الاثنين ، وبقية نظرته لفترة أطول على الدكتور قاو. “لماذا انتما هنا؟”
“أشكرك نيابة عن السيد. بصراحة ، لقد عملت هنا لمدة عشر سنوات بالفعل ، وهذه هي المرة الأولى التي أرى فيها شخصًا يساعد شخصًا غريبًا إلى هذا الحد دون وعد بالميراث.” ابتسم الطبيب في تشن غي. “من النادر أن نجد أشخاصًا مثلك في مجتمع اليوم.”
“الطبيب قاو يساعدك في حالة فقدان الذاكرة؟”
خرج تشن غي من الغرفة مع الطبيب. ثم تم تذكيره بشيء ما. “يا دكتور ، هل أرسل منتزه القرن الجديد جيوجيانغ العديد من المرضى قبل بضعة أيام؟ أسمع أنهم كانوا خائفين حتى أغمي عليهم داخل منزل مسكون؟”
“نعم ، هذا صحيح. لماذا تسأل عن ذلك؟” فوجئ الطبيب.
“نعم ، هذا صحيح. لماذا تسأل عن ذلك؟” فوجئ الطبيب.
عندما وصلوا إلى الطابق الرابع ، نظر تشن غي إلى كاميرا المراقبة. كانت هناك كاميرا في الممر تلتقط الممر بأكمله.
“في أي جناح مرضى هم؟ أتمنى زيارتهم.”
“إنها الغرفة 437. من فضلك لا تدخل الغرفة. القليل من المرضى لا يزالون ضعفاء للغاية ويحتاجون إلى الإستراحة”. غادر الطبيب بعد تذكير تشن غي. مشى تشن غي بجانب الغرفة. لم يجرؤ على النظر من خلال النافذة خوفاً من تخويف المرضى بالداخل.
“حسنا.” تردد الطبيب. “إنهم في الطابق الرابع. رئيسنا يعرف مدير المنتزه ، لذا أنشأ غرفة خاصة لوضع الزوار الذين أغمي عليهم. وبعد ذلك ، أنشأ وحدة خاصة لرعاية الطوارئ للاستجابة للحوادث. التي قد تحدث في ذلك المنتزه الترفيهي. “
“إنها الغرفة 437. من فضلك لا تدخل الغرفة. القليل من المرضى لا يزالون ضعفاء للغاية ويحتاجون إلى الإستراحة”. غادر الطبيب بعد تذكير تشن غي. مشى تشن غي بجانب الغرفة. لم يجرؤ على النظر من خلال النافذة خوفاً من تخويف المرضى بالداخل.
قاد الطبيب تشن غي إلى الطابق الرابع ، وتذمر بهدوء ، “أنا لا أفهم هؤلاء الناس. إذا كانوا يخافون بهذه السهولة ، فلماذا أصروا على زيارة منزل مسكون؟”
عندما وصلوا إلى الطابق الرابع ، نظر تشن غي إلى كاميرا المراقبة. كانت هناك كاميرا في الممر تلتقط الممر بأكمله.
“ماذا لو لم يكن الأمر أنهم جبناء للغاية ، لكن المنزل المسكون هذا مخيف جدًا؟” ابتسم تشن غي ولم يعطي تفاصيل.
الفصل ثلاث مائة واثنان وتسعون: إنه هو؟
عندما وصلوا إلى الطابق الرابع ، نظر تشن غي إلى كاميرا المراقبة. كانت هناك كاميرا في الممر تلتقط الممر بأكمله.
“حسنا.” تردد الطبيب. “إنهم في الطابق الرابع. رئيسنا يعرف مدير المنتزه ، لذا أنشأ غرفة خاصة لوضع الزوار الذين أغمي عليهم. وبعد ذلك ، أنشأ وحدة خاصة لرعاية الطوارئ للاستجابة للحوادث. التي قد تحدث في ذلك المنتزه الترفيهي. “
“إنها الغرفة 437. من فضلك لا تدخل الغرفة. القليل من المرضى لا يزالون ضعفاء للغاية ويحتاجون إلى الإستراحة”. غادر الطبيب بعد تذكير تشن غي. مشى تشن غي بجانب الغرفة. لم يجرؤ على النظر من خلال النافذة خوفاً من تخويف المرضى بالداخل.
كانت هناك مقاطع فيديو من سيناريو قرية التوابيت على الكمبيوتر المحمول في الغرفة 3004. الزائرون الوحيدون الذين زاروا هذا السيناريو هذه القلة. بمعنى ، أثناء نقلهم إلى المستشفى ، جاء شخص ما لسرقة لقطات الفيديو منهم.”
“ماذا لو لم يكن الأمر أنهم جبناء للغاية ، لكن المنزل المسكون هذا مخيف جدًا؟” ابتسم تشن غي ولم يعطي تفاصيل.
عند النظر إلى الكاميرا ، إتصل تشن غي بلي تشنغ.
“تشن غي ، لماذا اتصلت؟”
كان بمقدور تشو وان و قو في يو التعامل مع سيناريوهات النجوم الواحدة ، لكن الأشخاص العاديين لن يتمكنوا من التعامل مع سيناريوهات الثلاث والنجمتين. لذلك ، كان عليه البقاء في المنزل المسكون عندما كان يعمل.
“نعم.” نظر تشن غي إلى الاثنين ، وبقية نظرته لفترة أطول على الدكتور قاو. “لماذا انتما هنا؟”
“هل وجدت صاحب التمثال؟”
~~~~~~~
“الرجل الذي أشرت إليه بالنسبة لي هو بالتأكيد مشبوه”. كان لي تشنغ لا يزال ممتنا تجاه تشن غي. فبعد كل شيء ، أعطاه الرجل تلميحًا أعاد بدء تقدم تحقيقه.
خرج تشن غي من الغرفة مع الطبيب. ثم تم تذكيره بشيء ما. “يا دكتور ، هل أرسل منتزه القرن الجديد جيوجيانغ العديد من المرضى قبل بضعة أيام؟ أسمع أنهم كانوا خائفين حتى أغمي عليهم داخل منزل مسكون؟”
“لا تدعه يهرب ، لكن هناك خدمة أخرى أحتاج أن أسألك عنها.” ذكر تشن غي أنه يحتاج أن يستخدم لي تشنغ إسمه للحصول على لقطات من كاميرا مراقبة في المستشفى. بالطبع ، قام تشن غي بذلك بطريقة ملتوية. رفض لي تشنغ ذلك في البداية ، ولكن عندما سمع أن الأمر يتعلق بالقتل ، وبالتفكير في سجل تشن غي، وافق.
وقف تشن غي وهو يراقبهم وهم يمشون بعيداً ، وأصبحت نظرته معقدة.
مع مرافقة أحد الموظفين ، دخلوا غرفة الأمن. فحص تشن غي اللقطات عندما تم إرسال مجموعة الأخت ماو إلى المستشفى. وصلوا إلى المستشفى عند الظهر وحصلوا على الراحة حتى الساعة 3 إلى 4 مساءً عندما استيقظ الزائرون واحداً تلو الآخر.
ومع ذلك ، كانت حالتهم العقلية لا تزال غير مستقرة للغاية. لم يستطع الموظفون تخيل ما مروا به في مثل هذه الحالة. في الساعة 5 مساء ، وصلت الدفعة الثانية من الأطباء. وأوضح الموظفون أن هذه المجموعة من الأطباء كانت هناك للمساعدة في الاستشارة النفسية.
‘يبدو أن منزلي المسكون يحتاج إلى شبح من النوع الإداري يمكنه مساعدتي في العمل عندما لا أكون هنا’
أومئ تشن غي قليلا. لقد أبقى نظرته على الفيديو ، وعيناه تتابعان رجلاً على الشاشة. كما كان متوقعا ، بعد ظهر ذلك اليوم ، لقد كان الطبيب قاو جناح المرضى!
عند مغادرته غرفة الأمن ، كان لدى تشن غي شعور يصعب وصفه. ‘لا ينبغي أن تكون الأمور بهذه البساطة. لا أستطيع التوصل إلى أي استنتاجات بتهور. يجب أن أنتظر على الأقل النتيجة لتأتي من المفتش لي أولاً.’
عند مغادرته غرفة الأمن ، كان لدى تشن غي شعور يصعب وصفه. ‘لا ينبغي أن تكون الأمور بهذه البساطة. لا أستطيع التوصل إلى أي استنتاجات بتهور. يجب أن أنتظر على الأقل النتيجة لتأتي من المفتش لي أولاً.’
مذكر بذلك ، قام تشن غي بالاتصال بالمفتش لي مرة أخرى للسؤال عن نتيجة الدم. فاجأته إجابة المفتش لي. وجد الفنيون عينتين على المسمار. واحد منهم جاء من ضحية قضية نزع العيون ، والآخر لم يكن متاحًا لقوات القانون ، وهذا يعني أن الشخص الآخر ليس لديه سجل إجرامي.
“مشكلة العجوز وي أكثر جدية ، لذا فهو يحتاج إلى دواء خلال جلساته. على الرغم من أنه يحق لي أن أصف ، الأدوية العادية التي لدي ليس لها تأثير كبير على العجوز وي”. قال الدكتور قاو قبل المغادرة مع العجوز وي.
“الطبيب قاو يساعدك في حالة فقدان الذاكرة؟”
تجاذب أطراف تشن غي الحديث مع المفتش لي لبضع دقائق أخرى. لقد جعل المفتش لي يحفظ عينات الدم والنتائج قبل أن يغلق. عندما غادر المستشفى ، كان الظلام بالفعل. اشترى تشن غي بعض المواد الغذائية من الأكشاك على جانب الطريق قبل الاتصال بسيارة أجرة للعودة إلى منتزه القرن الجديد.
كان المنتزه قريب بالفعل. انتظر تشاو قو وشو وان عند الباب مع الماكياج.
“لا حوادث اليوم ، على ما آمل”. نظر تشن غي إلى المنزل المسكون ولم يستطع إلا أن يقلق.
“لا حوادث اليوم ، على ما آمل”. نظر تشن غي إلى المنزل المسكون ولم يستطع إلا أن يقلق.
“لقد سددنا جميع التذاكر غير المستخدمة ، وبما أن المنتزه واجه هذه المشكلة من قبل ، فإن الزوار كانوا متفهمين لحدٍ ما”. درست تشو يين تشن غي. “أنا في الواقع أكثر قلقًا بشأنك. يبدو أنك بحاجة إلى راحة جيدة.”
~~~~~~~
“انا جيد.” عند سماع أن كل شيء قد تم التعامل معه بشكل مثالي. تنهد تشن غي . ومع ذلك ، هذا جعله يدرك أيضًا ضعف منزله المسكون.
كان بمقدور تشو وان و قو في يو التعامل مع سيناريوهات النجوم الواحدة ، لكن الأشخاص العاديين لن يتمكنوا من التعامل مع سيناريوهات الثلاث والنجمتين. لذلك ، كان عليه البقاء في المنزل المسكون عندما كان يعمل.
‘يبدو أن منزلي المسكون يحتاج إلى شبح من النوع الإداري يمكنه مساعدتي في العمل عندما لا أكون هنا’
~~~~~~~
الفصل ثلاث مائة واثنان وتسعون: إنه هو؟
أولا: هل تظنون أنه الدكتور قاو حقا. أنا أعنى لن تكون هذه هي المرة الأولى التي يعطي فيها الكاتب أدلة وشكوك خاطئة
وثانيا: تشن غي يبدوا كضابط شرطة حقيقي, لديه أشخاص يتحققون من عينات الدم. يمكنه مشاهدة أشرطة مراقبة بإستعمال قوة الشرطة, وأخيرا يمكنه التأكد من مالكي المساكن عن طريق الشرطة أيضا, لماذا لا يعطونه شارة ويجعلونه واحدا منهم بشكل رسمي ذلك سيكون أفضل ههههه
“لا تدعه يهرب ، لكن هناك خدمة أخرى أحتاج أن أسألك عنها.” ذكر تشن غي أنه يحتاج أن يستخدم لي تشنغ إسمه للحصول على لقطات من كاميرا مراقبة في المستشفى. بالطبع ، قام تشن غي بذلك بطريقة ملتوية. رفض لي تشنغ ذلك في البداية ، ولكن عندما سمع أن الأمر يتعلق بالقتل ، وبالتفكير في سجل تشن غي، وافق.
“نعم ، هذا صحيح. لماذا تسأل عن ذلك؟” فوجئ الطبيب.
