الفصل أربعمائة وستة وخمسون: الباب الثالث.
الفصل أربعمائة وستة وخمسون: الباب الثالث.
وبدون انتظار أن تتحدث الفتاة ، رفعت المرأة في رأس الدكتور قاو رأسها للنظر في عيون قاو رو تشوي. اجتمعت عيونهم للحظة قصيرة قبل إغماء الفتاة. أصبح جسد المرأة شفاف ، وبأمر من الدكتور قاو ، لقد جعلت الاثنين من العمال الذين جلبوا قاو رو تشوي هناك يفقدان الوعي.
بعد رؤية هذا ، نتقل الدكتور قاو الصورة إلى قاو رو تشوي. “لقد خرج الباب عن السيطرة الآن ، ولا أحد يعرف ما سيحدث بعد ذلك أو أي نوع من الوحش سيهرب من وراء الباب”.
“لا يزال من الممكن أن تعاني الأشباخ الحمراء من اليأس ، لكن اذا ما تعرضوا للهزيمة ، لم أصادف هذا الموقف من قبل”. كان صوت الدكتور قاو ضعيفًا. ظلت الخيوط السوداء في عينيه تقفز كما لو كانت تستعد لإطلاق النار من جسده. عند النظر إلى الرجل ، أمكن لتشن غي أن يتخيل الألم الذي كان فيه.
سقط المشرط على الأرض ، وأطلق وصوت حاد. امسك الدكتور قاو قلبه. بينما اختفت حياته ببطء ، عادت الخيوط السوداء في عينيه. “في لحظة موت دافع الباب ، كلما كان الاستياء أقوى من حولهم ، كلما زادت قوة شبحهم بعد الموت. لهذا السبب كنت أزرع هذا العالم خلف الباب منذ خمس سنوات مضت. كل شبر من هذا المكان مليء باليأس والدم “. عانق الدكتور قاو الزوجة بين ذراعيه. “القوة البشرية محدودة ، وقد وصلت بالفعل إلى الحد الأقصى. للعثور عليها ، أنا بحاجة إلى الحصول على قوة أقوى.”
“لذلك ، كنت تخطط لتصبح شبح لمدة خمس سنوات؟”
“ثلاثة أبواب” امتص تشن غي نفسا. لقد ظن أن المجتمع له بابان فقط – لم يكن يتوقع أن يكون له باب ثالث بخلاف المشرحة تحت الأرض وباب قاعة المرضى الثالثة.
“هل تمزح؟ لقد خرج الباب بالفعل عن السيطرة ؛ حتى لو كان هناك كنز في الداخل ، سأحتاج إلى أن أكون على قيد الحياة للاستمتاع به.” كان الدكتور قاو على استعداد للتنازل عن كل الأشياء التي جمعها المجتمع ، والتي كانت في الواقع مغرية لتشن غي ، لكن ما قاله الرجل عن فقدان الباب للسيطرة أعاقه.
“روح عالقة ، شبح مؤذي ، شبح أحمر – لقد كنت أفكر فيما هو أعلى من الشبح الأحمر. ربما إذا وصلت إلى هذه الحالة ، يمكنني أخيرًا تحقيق ما أريد.” كانت الخيوط السوداء في عيون الدكتور قاو خارجة عن السيطرة ؛ سوف يخسر عقله قريباً. “تشن غي ، في حين أني لا أزال أحافظ على عقلانيتي ، أتمنى أن أقوم بمعاملة معك.”
“نظرًا لأنك زرت قاعة المرضى الثالثة ، يجب أن تلاحظ أن العديد من الأشياء التي قام بها المجتمع تتعلق بالرقم الثالث ؛ وهذا الرقم خاص بالنسبة لي للغاية. إنه يمثل الغرفة 3 في قاعة المرضى الثالثة ، الأشخاص الثلاثة في قلبي ، والأبواب الثلاثة التي يملكها المجتمع “.
“هل تريد مني المساعدة في إحياء زوجتك؟”
لقد استخدم الدكتور قاو قوة المجتمع للتحقيق في ماضي تشن غي.
“ليس هذا ، لن يتعارض مع أخلاقك.”
“أخبرنى.” كان الدكتور قاو لا يتصرف بشكل صحيح. لم يكن تشن غي متأكداً مما قد يفعله هذا الرجل المجنون بعد ذلك ، لذلك لقد فكر في الموافق على طلبه أولاً.
“نظرًا لأنك زرت قاعة المرضى الثالثة ، يجب أن تلاحظ أن العديد من الأشياء التي قام بها المجتمع تتعلق بالرقم الثالث ؛ وهذا الرقم خاص بالنسبة لي للغاية. إنه يمثل الغرفة 3 في قاعة المرضى الثالثة ، الأشخاص الثلاثة في قلبي ، والأبواب الثلاثة التي يملكها المجتمع “.
“ليس هذا ، لن يتعارض مع أخلاقك.”
“ثلاثة أبواب” امتص تشن غي نفسا. لقد ظن أن المجتمع له بابان فقط – لم يكن يتوقع أن يكون له باب ثالث بخلاف المشرحة تحت الأرض وباب قاعة المرضى الثالثة.
وبدون انتظار أن تتحدث الفتاة ، رفعت المرأة في رأس الدكتور قاو رأسها للنظر في عيون قاو رو تشوي. اجتمعت عيونهم للحظة قصيرة قبل إغماء الفتاة. أصبح جسد المرأة شفاف ، وبأمر من الدكتور قاو ، لقد جعلت الاثنين من العمال الذين جلبوا قاو رو تشوي هناك يفقدان الوعي.
“الباب موجود في مدينة لي وان بشرقي جيوجيانغ. إنه باب خرج عن السيطرة تمامًا.” كان جسم الدكتور قاو يهتز. زحفت الخيوط المصنوعة من اليأس والعواطف السلبية في جميع أنحاء جسمه. “ثلث الأشياء التي جمعها المجتمع خلال السنوات الخمس الماضية وراء هذا الباب ، ويمكنني أن أقدم لك كل شيء بداخله.”
لقد استخدم الدكتور قاو قوة المجتمع للتحقيق في ماضي تشن غي.
“لقد فقد الباب السيطرة. بعد دخوله ، ستفهم السبب”. أخذ الدكتور قاو إجابة تشن غي بنعم ، فأخبره كيف يغلق الباب. “هناك طريقة واحدة فقط اكتشفتها لإغلاق الباب ، وهي العثور على دافع الباب ، وجعلهم يعانون كل اليأس في العالم وراء الباب ، ثم احتجازهم خارج الباب. العالم وراء الباب موجود فقط على يأس دافع الباب ، وبعد فقدان ذلك الحامل ، سيختفي الباب ببطء “.
“هل تمزح؟ لقد خرج الباب بالفعل عن السيطرة ؛ حتى لو كان هناك كنز في الداخل ، سأحتاج إلى أن أكون على قيد الحياة للاستمتاع به.” كان الدكتور قاو على استعداد للتنازل عن كل الأشياء التي جمعها المجتمع ، والتي كانت في الواقع مغرية لتشن غي ، لكن ما قاله الرجل عن فقدان الباب للسيطرة أعاقه.
“هذا هو مضمون المبادلة. آمل أن تتمكن من مساعدتي في الاعتناء برو تشوي وبذل كل ما في وسعك لإغلاق هذا الباب.” لم يكن الدكتور قاو قلقًا من أن تشن غي قد يرفضه. “في المقابل ، بخلاف الكنز الذي خلفه المجتمع ، سأشارك طريقة إغلاق هذه الأبواب معك.”
“ليس هذا ، لن يتعارض مع أخلاقك.”
في الصورة ، بدا أن الفتاة قد اكتشفت مصور الصورة وكانت تصرخ في الزقاق. كان الزوجان في منتصف الدوران. من ظهورهم ، أمكن لتشن غي أن يؤكد أنهم والديه. لم يكن لدى الدكتور قاو أي سبب للكذب عليه.
كان هناك باب في منزل تشن غي المسكون. من حيث الأعمال ، كان هذا الباب يمثل مخاطرة أمنية ، وكان يبحث عن طريقة لإغلاقه. “إن الاعتناء بـقاو رو تشوي لا يمثل مشكلة. يمكنني التعامل مع نفقاتها المستقبلية مثل الرسوم المدرسية وحتى التوظيف في المستقبل ، لكنني سأحتاج إلى التفكير في أمر إغلاق ذلك الباب.”
“هذا هو مضمون المبادلة. آمل أن تتمكن من مساعدتي في الاعتناء برو تشوي وبذل كل ما في وسعك لإغلاق هذا الباب.” لم يكن الدكتور قاو قلقًا من أن تشن غي قد يرفضه. “في المقابل ، بخلاف الكنز الذي خلفه المجتمع ، سأشارك طريقة إغلاق هذه الأبواب معك.”
كان هناك باب في منزل تشن غي المسكون. من حيث الأعمال ، كان هذا الباب يمثل مخاطرة أمنية ، وكان يبحث عن طريقة لإغلاقه. “إن الاعتناء بـقاو رو تشوي لا يمثل مشكلة. يمكنني التعامل مع نفقاتها المستقبلية مثل الرسوم المدرسية وحتى التوظيف في المستقبل ، لكنني سأحتاج إلى التفكير في أمر إغلاق ذلك الباب.”
“سوف تقول نعم.” نظر الدكتور قاو إلى تشن غي ، لكنه بدا وكأنه ينظر إلى قلب الرجل. “يعرف والداك دافع الباب ، وهي تعرف موقع والديك.”
لقد استخدم الدكتور قاو قوة المجتمع للتحقيق في ماضي تشن غي.
هز الممر ، ولمس الدكتور قاو رأس قاو رو تشوي. “عودي إلى المنزل. لقد فتحت الباب بالفعل.”
“كيف أعرف أنك لا تكذب علي؟” كانت الدلائل حول والديه قد بردت بالفعل ؛ صدم تشن غي من أنه قد يجد المزيد من المعلومات من الدكتور قاو. عند مد يده إلى جيبه ، قام الدكتور قاو بسحب صورة. “هذه هي الصورة التي التقطت عندما كان المجتمع يلاحق دافعت الباب. تم التقاط الصورة قبل أسبوع من اختفاء والديك.”
“أيها الدكتور قاو ، هناك سؤال واحد لا أفهمه تمامًا.” أوقف تشن غي الدكتور قاو. “من وجهة نظري ، لم تهتم أبدًا بحياة الناس من قبل ، فلماذا تصر على أن أغلق هذا الباب؟ كيف يفيدك ذلك؟”
وبدون انتظار أن تتحدث الفتاة ، رفعت المرأة في رأس الدكتور قاو رأسها للنظر في عيون قاو رو تشوي. اجتمعت عيونهم للحظة قصيرة قبل إغماء الفتاة. أصبح جسد المرأة شفاف ، وبأمر من الدكتور قاو ، لقد جعلت الاثنين من العمال الذين جلبوا قاو رو تشوي هناك يفقدان الوعي.
كانت خلفية الصورة زقاق مخيف ، والمباني العادية حجزته على كلا الجانبين. بدا الأمر طبيعيًا جدًا ولكن أيضًا غير طبيعي في نفس الوقت. وقف زوج وزوجة أمام الكاميرا ، وواجهتهما فتاة صغيرة ترتدي قميصًا أحمر.
“هل تمزح؟ لقد خرج الباب بالفعل عن السيطرة ؛ حتى لو كان هناك كنز في الداخل ، سأحتاج إلى أن أكون على قيد الحياة للاستمتاع به.” كان الدكتور قاو على استعداد للتنازل عن كل الأشياء التي جمعها المجتمع ، والتي كانت في الواقع مغرية لتشن غي ، لكن ما قاله الرجل عن فقدان الباب للسيطرة أعاقه.
في الصورة ، بدا أن الفتاة قد اكتشفت مصور الصورة وكانت تصرخ في الزقاق. كان الزوجان في منتصف الدوران. من ظهورهم ، أمكن لتشن غي أن يؤكد أنهم والديه. لم يكن لدى الدكتور قاو أي سبب للكذب عليه.
“الباب موجود في مدينة لي وان بشرقي جيوجيانغ. إنه باب خرج عن السيطرة تمامًا.” كان جسم الدكتور قاو يهتز. زحفت الخيوط المصنوعة من اليأس والعواطف السلبية في جميع أنحاء جسمه. “ثلث الأشياء التي جمعها المجتمع خلال السنوات الخمس الماضية وراء هذا الباب ، ويمكنني أن أقدم لك كل شيء بداخله.”
في الصورة ، بدا أن الفتاة قد اكتشفت مصور الصورة وكانت تصرخ في الزقاق. كان الزوجان في منتصف الدوران. من ظهورهم ، أمكن لتشن غي أن يؤكد أنهم والديه. لم يكن لدى الدكتور قاو أي سبب للكذب عليه.
“أين أخذت هذه؟”
“هل تريد مني المساعدة في إحياء زوجتك؟”
“مدينة لي وان بعد منتصف الليل.”
الفصل أربعمائة وستة وخمسون: الباب الثالث.
“لقد ذهبت إلى مدينة لي وان ، والشوارع لا تبدو هكذا. ومع ذلك ، والداي قد خرجا كل ليلة أسبوعًا واحدًا قبل أن يختفوا كما لو كانوا يبحثون عن شيء ما.” مشى تشن غي إلى الأمام لإلقاء نظرة فاحصة على الصورة ، لكن ساقيه أصيبتا بجروح بسبب الشعر الأسود. زانغ يا لم تدع تشن غي يترك جانبها ، كما لو كان لا يزال هناك خطر خفي.
كان هناك باب في منزل تشن غي المسكون. من حيث الأعمال ، كان هذا الباب يمثل مخاطرة أمنية ، وكان يبحث عن طريقة لإغلاقه. “إن الاعتناء بـقاو رو تشوي لا يمثل مشكلة. يمكنني التعامل مع نفقاتها المستقبلية مثل الرسوم المدرسية وحتى التوظيف في المستقبل ، لكنني سأحتاج إلى التفكير في أمر إغلاق ذلك الباب.”
بعد رؤية هذا ، نتقل الدكتور قاو الصورة إلى قاو رو تشوي. “لقد خرج الباب عن السيطرة الآن ، ولا أحد يعرف ما سيحدث بعد ذلك أو أي نوع من الوحش سيهرب من وراء الباب”.
بعد رؤية هذا ، نتقل الدكتور قاو الصورة إلى قاو رو تشوي. “لقد خرج الباب عن السيطرة الآن ، ولا أحد يعرف ما سيحدث بعد ذلك أو أي نوع من الوحش سيهرب من وراء الباب”.
“أيها الدكتور قاو ، هناك سؤال واحد لا أفهمه تمامًا.” أوقف تشن غي الدكتور قاو. “من وجهة نظري ، لم تهتم أبدًا بحياة الناس من قبل ، فلماذا تصر على أن أغلق هذا الباب؟ كيف يفيدك ذلك؟”
“مدينة لي وان بعد منتصف الليل.”
“لقد فقد الباب السيطرة. بعد دخوله ، ستفهم السبب”. أخذ الدكتور قاو إجابة تشن غي بنعم ، فأخبره كيف يغلق الباب. “هناك طريقة واحدة فقط اكتشفتها لإغلاق الباب ، وهي العثور على دافع الباب ، وجعلهم يعانون كل اليأس في العالم وراء الباب ، ثم احتجازهم خارج الباب. العالم وراء الباب موجود فقط على يأس دافع الباب ، وبعد فقدان ذلك الحامل ، سيختفي الباب ببطء “.
“لذلك ، أحتاج إلى العثور على دافع الباب؟ لكن ماذا لو أن دافع الباب قد تغير بالفعل إلى ‘شبح أحمر’ أو إذا تم تدميره؟”
كان هناك باب في منزل تشن غي المسكون. من حيث الأعمال ، كان هذا الباب يمثل مخاطرة أمنية ، وكان يبحث عن طريقة لإغلاقه. “إن الاعتناء بـقاو رو تشوي لا يمثل مشكلة. يمكنني التعامل مع نفقاتها المستقبلية مثل الرسوم المدرسية وحتى التوظيف في المستقبل ، لكنني سأحتاج إلى التفكير في أمر إغلاق ذلك الباب.”
“لا يزال من الممكن أن تعاني الأشباخ الحمراء من اليأس ، لكن اذا ما تعرضوا للهزيمة ، لم أصادف هذا الموقف من قبل”. كان صوت الدكتور قاو ضعيفًا. ظلت الخيوط السوداء في عينيه تقفز كما لو كانت تستعد لإطلاق النار من جسده. عند النظر إلى الرجل ، أمكن لتشن غي أن يتخيل الألم الذي كان فيه.
سقط المشرط على الأرض ، وأطلق وصوت حاد. امسك الدكتور قاو قلبه. بينما اختفت حياته ببطء ، عادت الخيوط السوداء في عينيه. “في لحظة موت دافع الباب ، كلما كان الاستياء أقوى من حولهم ، كلما زادت قوة شبحهم بعد الموت. لهذا السبب كنت أزرع هذا العالم خلف الباب منذ خمس سنوات مضت. كل شبر من هذا المكان مليء باليأس والدم “. عانق الدكتور قاو الزوجة بين ذراعيه. “القوة البشرية محدودة ، وقد وصلت بالفعل إلى الحد الأقصى. للعثور عليها ، أنا بحاجة إلى الحصول على قوة أقوى.”
“اصطحب قاو رو تشوي معك – هذا العالم ينهار. سأذهب وابحث عن المزيد من الطرق لإغلاق الباب.”
بعد رؤية هذا ، نتقل الدكتور قاو الصورة إلى قاو رو تشوي. “لقد خرج الباب عن السيطرة الآن ، ولا أحد يعرف ما سيحدث بعد ذلك أو أي نوع من الوحش سيهرب من وراء الباب”.
سقطت الأعضاء واللحم من فوقهم. بدأت المشرحة تحت الأرض في الانهيار. دخلت المشاعر السلبية التي استمرت في هذا العالم جسم الدكتور قاو ، لذلك كان ينهار على نفسه.
هز الممر ، ولمس الدكتور قاو رأس قاو رو تشوي. “عودي إلى المنزل. لقد فتحت الباب بالفعل.”
هز الممر ، ولمس الدكتور قاو رأس قاو رو تشوي. “عودي إلى المنزل. لقد فتحت الباب بالفعل.”
“نظرًا لأنك زرت قاعة المرضى الثالثة ، يجب أن تلاحظ أن العديد من الأشياء التي قام بها المجتمع تتعلق بالرقم الثالث ؛ وهذا الرقم خاص بالنسبة لي للغاية. إنه يمثل الغرفة 3 في قاعة المرضى الثالثة ، الأشخاص الثلاثة في قلبي ، والأبواب الثلاثة التي يملكها المجتمع “.
وبدون انتظار أن تتحدث الفتاة ، رفعت المرأة في رأس الدكتور قاو رأسها للنظر في عيون قاو رو تشوي. اجتمعت عيونهم للحظة قصيرة قبل إغماء الفتاة. أصبح جسد المرأة شفاف ، وبأمر من الدكتور قاو ، لقد جعلت الاثنين من العمال الذين جلبوا قاو رو تشوي هناك يفقدان الوعي.
سقطت الأعضاء واللحم من فوقهم. بدأت المشرحة تحت الأرض في الانهيار. دخلت المشاعر السلبية التي استمرت في هذا العالم جسم الدكتور قاو ، لذلك كان ينهار على نفسه.
