Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-467

الفصل أربعمائة وسبعة وستون: لماذا يبدوا هذا المكان مألوف جدا؟
PDF

الفصل أربعمائة وسبعة وستون: لماذا يبدوا هذا المكان مألوف جدا؟

الفصل أربعمائة وسبعة وستون: لماذا يبدوا هذا المكان مألوف جدا؟

 

 

 

 

انخفضت درجة الحرارة أكثر من ذلك. ضغط الزوار القلائل معًا ، ووقف تشن غي عند المدخل المظلم ، مبتسمًا لهم. “مدة الزيارة ثلاثين دقيقة. استمتعوا وحظ سعيد.”

“خمس صور فقط؟ إذا ماذا عن أولئك بدون صور؟” شعر يانغ تشن بمشاعر سلبية قوية للغاية من القواعد التي وضعها تشن غي ؛ كان هذا يشجع المنافسة بين الزوار.

 

 

“أتيت إلى مكان مثل هذا للاسترخاء؟” الشاب الذي كان يرتدي بنطال جينز كان له وجه شاحب. كانت هذه هي المرة الثانية التي يأتي فيها تحت الأرض. إن لم يكن للطلب من الحديقة المستقبلية ، لما عاد إلى هذا المكان.

“أولئك الذين ليس لديهم صورة سيفشلون في السيناريو. لا تقلق ، فلا يوجد عقاب على من سيفشلون”. كلما قال تشن غي ذلك ، أصبح خوف يانغ تشن أكثر. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتفاعل فيها مع تشن غي. بسبب الفضول ، كان قد اتصل بأستاذ علم النفس الجنائي الشهير في جامعته لمناقشة تشن غي، ولم يكن للمحاضر باسم قاو سوى كلمتين للتعليق على تشن غي – ابق بعيدا.

“لا تزال الأمور الرهيبة تنتظرنا. هذه المرة ، نحاول إنهاء سيناريو جديد ، ونحن أول مجموعة من الزوار. تجربة زملائنا قد لا تكون ذات فائدة كبيرة ، ونحن سنحتاج إلى الاعتماد على أنفسنا “. وضع يانغ تشن دفتر الملاحظات في جيبه. “دعونا نستعد للدخول الآن. من الأفضل أن نحول هواتفنا إلى الوضع الصامت ، ولا تستخدموا هاتفكم في منتصف الزيارة”.

 

 

مع قيادة تشن غي في الطريق ، ساروا جميعًا في الممر.

“لا تنفصلوا. خلال الزيارة ، أكبر عدو لنا هو أنفسنا. حاولوا أن تبقوا فضولكم تحت المراقبة وركزوا على المهمة” ، أوضح يانغ تشن للفتاة التي رأى أنها أصغر منه سناً.

 

كان هناك شمعدان جدار كل بضعة أمتار في الممر ، وكانت الجدران باللون الأبيض. كان هناك رائحة غريبة في الهواء. عندما شمها وانغ دان ويانغ تشن ، شعروا بالصدمة. كانت هذه رائحة مألوفة.

“تعال بهذه الطريقة. إنزل الدرج ، وسيكون مدخل السيناريو وراءك”. نظر تشن غي إلى الزوار الاثني عشر الذين يتبعوه. “أكرر مرة أخرى ، السلامة أولاً. عندما تصادفون أي شيء غريب أو لا يمكن أن تكونوا متأكدين من أنه دعامة ، فمن الأفضل أن تبتعدوا عنه”.

“يمكنكم دعوتي تشاو لي. أنا … أنا عامل صيانة للروبوتات.” وضع تشاو لي يديه داخل بنطاله. بالتفكير في التحدي القادم ، لقد شعر أنه كان يتأتئ حتى.

 

“سيحدث شيء مخيف. أنصحك بعدم تجربة حظك. بمجرد حدوث شيء لك ، سوف نتأثر جميعًا”. عرف يانغ تشن ذلك جيدا.

بيديه على باب الصراخ الثقيل. دفعه تشن غي مفتوح صدت صرخات في ذهنه ، وحدث انفجار من الرياح الباردة عليهم!

“يمكنكم دعوتي تشاو لي. أنا … أنا عامل صيانة للروبوتات.” وضع تشاو لي يديه داخل بنطاله. بالتفكير في التحدي القادم ، لقد شعر أنه كان يتأتئ حتى.

 

 

انخفضت درجة الحرارة أكثر من ذلك. ضغط الزوار القلائل معًا ، ووقف تشن غي عند المدخل المظلم ، مبتسمًا لهم. “مدة الزيارة ثلاثين دقيقة. استمتعوا وحظ سعيد.”

“لا تزال الأمور الرهيبة تنتظرنا. هذه المرة ، نحاول إنهاء سيناريو جديد ، ونحن أول مجموعة من الزوار. تجربة زملائنا قد لا تكون ذات فائدة كبيرة ، ونحن سنحتاج إلى الاعتماد على أنفسنا “. وضع يانغ تشن دفتر الملاحظات في جيبه. “دعونا نستعد للدخول الآن. من الأفضل أن نحول هواتفنا إلى الوضع الصامت ، ولا تستخدموا هاتفكم في منتصف الزيارة”.

 

بعد أن سار الزوار على الدرج ، أغلق تشن غي الباب. قام بإغلاق الباب بالسلاسل ، ولم يمكن فتحه من الداخل.

بعد أن سار الزوار على الدرج ، أغلق تشن غي الباب. قام بإغلاق الباب بالسلاسل ، ولم يمكن فتحه من الداخل.

“بالطبع ، هذه خبرة ثمينة اكتسبها زملائنا الكبار من التضحية بأنفسهم. لا تنشر هذه الأخبار أو تحمّلها على التطبيق لمنع الرئيس من تغيير الأشياء”. قال وانغ دان لقد بدا غير راغب ، كما لو أنه اعتقد أن تبادل هذه المعلومات الداخلية مع الغرباء كان فكرة سيئة.

 

 

“لقد نجا أولئك الذين يزورون سيناريوهات الثلاث نجوم من تجارب سيناريو نجمتين. لديهم مستوى مقاومة أعلى للضغط ويجب أن يكونوا قادرين على زيارة السيناريو بأكمله.” دخل تشن غي غرفة الملابس وارتدى بعض المكياج. فتح الباب أمام غرفة تغيير الملابس واختار ملابس مناسبة له. “لقد تم إصدار السيناريو الجديد للتو ، لذلك لا ينبغي أن أذهب أكثر من الحد. يجب أن تكون بعض الموسيقى الخلفية وروح الهاتف أكثر من كافية.”

 

 

 

 

“لا تنفصلوا. خلال الزيارة ، أكبر عدو لنا هو أنفسنا. حاولوا أن تبقوا فضولكم تحت المراقبة وركزوا على المهمة” ، أوضح يانغ تشن للفتاة التي رأى أنها أصغر منه سناً.

أغلق الباب الصلب ، و صوت تحرك القفل جعل جلدهم يزحف. وقف الزوار على الدرج ، وشعروا كما لو كانوا سجناء. ارتفع الشعور بالعجز في قلوبهم.

 

 

“حسناً ، بعد أن عرفنا بعضنا البعض ، دعونا نتحرك – ليس لدينا الكثير من الوقت.” إعتقد فان دادي أنه كان محظوظا جدا. سواء كان ذلك المحررين أو الطلاب ، كانوا أشخاصًا بقلوب قوية.

“كلما أتينا إلى هنا ، يبدو الأمر وكأننا ندخل في عالم مختلف.” مشى الرجل من مجلة الخوارق للطبيعة. “اسمي آه نان. هذان هما زميلاتي …”

 

 

“خمس صور فقط؟ إذا ماذا عن أولئك بدون صور؟” شعر يانغ تشن بمشاعر سلبية قوية للغاية من القواعد التي وضعها تشن غي ؛ كان هذا يشجع المنافسة بين الزوار.

“من الجيد أن ألتقي بكم ، أنا يانغ تشن. هؤلاء أصدقائي ، نحن طلاب من أكاديمية غربي جيوجيانغ الخاصة. هذه هي المرة الرابعة التي نزور فيها هذا المنزل المسكون”. هز يانغ تشن يد آه نان. لقد فهم أهمية العمل معًا.

 

 

“ثلاثة محررين من مجلة خوارق للطبيعة وثلاثة طلاب من جامعة الطب. مع الستة منكم ، لدي شعور بأننا سننجح هذه المرة!” الرجل الكبير انتزع العرق من جبينه. “اسمي فان دادي ، أنا رئيس الطهاة في فندق الشرق الجديد الدولي. هذا هو أخي الأصغر ، فان شونغ ؛ لقد خرج للتو من إنفصال وأغلق على نفسه في المنزل ، لذلك أخرجته لأعطائه إلهاء واسترخاء “.

 

 

 

“أتيت إلى مكان مثل هذا للاسترخاء؟” الشاب الذي كان يرتدي بنطال جينز كان له وجه شاحب. كانت هذه هي المرة الثانية التي يأتي فيها تحت الأرض. إن لم يكن للطلب من الحديقة المستقبلية ، لما عاد إلى هذا المكان.

 

 

“سيحدث شيء مخيف. أنصحك بعدم تجربة حظك. بمجرد حدوث شيء لك ، سوف نتأثر جميعًا”. عرف يانغ تشن ذلك جيدا.

“ماذا عن بقيتكم؟” كان فان دادي ودود وموثوق به مع لياقته البدنية الكبيرة.

كان هناك شمعدان جدار كل بضعة أمتار في الممر ، وكانت الجدران باللون الأبيض. كان هناك رائحة غريبة في الهواء. عندما شمها وانغ دان ويانغ تشن ، شعروا بالصدمة. كانت هذه رائحة مألوفة.

 

“هل الأمور بهذه الخطورة؟” تذمر تشاو لي وحول هاتفه إلى الوضع الصامت. سار الاثنا عشر زائراً على الدرج وتوقفوا عند مدخل المشرحة تحت الأرض. كان أمامهم باب من الفولاذ الصدء ، وكان وراءه ممر مظلم.

“يمكنكم دعوتي تشاو لي. أنا … أنا عامل صيانة للروبوتات.” وضع تشاو لي يديه داخل بنطاله. بالتفكير في التحدي القادم ، لقد شعر أنه كان يتأتئ حتى.

 

 

 

“لقبي هو زهو. أنا في العقارات. هذه هي صديقتي ، دوان يوي.” التقطت العجوز زهو يد دوان يوي تحت نظرتها الغاضبة وهو يربت راحة يدها بمحبة. احتضن الأخ الصغير لفان دادي معدته الكبيرة وشعر أنها كانت دافئة.

 

 

“ثلاثة محررين من مجلة خوارق للطبيعة وثلاثة طلاب من جامعة الطب. مع الستة منكم ، لدي شعور بأننا سننجح هذه المرة!” الرجل الكبير انتزع العرق من جبينه. “اسمي فان دادي ، أنا رئيس الطهاة في فندق الشرق الجديد الدولي. هذا هو أخي الأصغر ، فان شونغ ؛ لقد خرج للتو من إنفصال وأغلق على نفسه في المنزل ، لذلك أخرجته لأعطائه إلهاء واسترخاء “.

سقطت عيون الجميع في نهاية المطاف على الرجل النحيف الذي كان في الجزء الخلفي من المجموعة. كان له يد في جيبه ووجه أخبر الآخرين بعدم الاقتراب منه. مستشعرًا نظرة الجميع ، لقد أسقط اسمه. “باي كيولين.”

“لماذا هناك غرفة هنا؟” نظرة تيلز على الجانب ورأيت باب بجوار الممر. دفعت الباب مفتوحاً ، وكانت الغرفة مزينة مثل مسرح جريمة. كانت الأمور مزدحمة ، وكانت هناك بقعة دم كبيرة.

 

“لا تقلق ، لن أسربها”. أمسك العجوز زهو بيد دوان يوي أثناء سيرهم إلى الأمام. عند التفكير في الملاحظات ، قال: “هذا المنزل المسكون بالتأكيد أمر مخيف. يوجد بالفعل دفتر ملاحظات كامل حول الأشياء التي يحتاج الناس إلى الاهتمام بها.”

“حسناً ، بعد أن عرفنا بعضنا البعض ، دعونا نتحرك – ليس لدينا الكثير من الوقت.” إعتقد فان دادي أنه كان محظوظا جدا. سواء كان ذلك المحررين أو الطلاب ، كانوا أشخاصًا بقلوب قوية.

 

 

 

“انتظر لحظة ، لدينا شيء لمشاركته معكم جميعًا.” اخرج يانغ تشن دفتر صغير من جيبه. شارك الخبرة التي جمعها زملائه الكبار في المنزل المسكون مع أي شخص آخر. مختلفًا عن ذي قبل ، هذه المرة ، كان الجميع قدامى المحاربين ، وكانوا يعرفون إرهاب المنزل المسكون ، لذا فقد أولوه الاهتمام الكامل.

 

 

 

“هذه المعلومات مهمة للغاية ؛ لا بد أنها استغرقت وقتًا طويلاً لجمعها ، نعم؟” أومأ العجوز زهو بالشكر ليانغ تشن.

 

 

“بالطبع ، هذه خبرة ثمينة اكتسبها زملائنا الكبار من التضحية بأنفسهم. لا تنشر هذه الأخبار أو تحمّلها على التطبيق لمنع الرئيس من تغيير الأشياء”. قال وانغ دان لقد بدا غير راغب ، كما لو أنه اعتقد أن تبادل هذه المعلومات الداخلية مع الغرباء كان فكرة سيئة.

“لا تنفصلوا. خلال الزيارة ، أكبر عدو لنا هو أنفسنا. حاولوا أن تبقوا فضولكم تحت المراقبة وركزوا على المهمة” ، أوضح يانغ تشن للفتاة التي رأى أنها أصغر منه سناً.

 

 

“لا تقلق ، لن أسربها”. أمسك العجوز زهو بيد دوان يوي أثناء سيرهم إلى الأمام. عند التفكير في الملاحظات ، قال: “هذا المنزل المسكون بالتأكيد أمر مخيف. يوجد بالفعل دفتر ملاحظات كامل حول الأشياء التي يحتاج الناس إلى الاهتمام بها.”

 

 

 

“لا تزال الأمور الرهيبة تنتظرنا. هذه المرة ، نحاول إنهاء سيناريو جديد ، ونحن أول مجموعة من الزوار. تجربة زملائنا قد لا تكون ذات فائدة كبيرة ، ونحن سنحتاج إلى الاعتماد على أنفسنا “. وضع يانغ تشن دفتر الملاحظات في جيبه. “دعونا نستعد للدخول الآن. من الأفضل أن نحول هواتفنا إلى الوضع الصامت ، ولا تستخدموا هاتفكم في منتصف الزيارة”.

 

 

 

“ما الذي سيحدث إستخدمنها؟” تم تذكير تشاو لي بالمهمة التي أُعطيت له. كان هناك في ذلك اليوم لالتقاط الصور ومقاطع الفيديو.

“بالطبع ، هذه خبرة ثمينة اكتسبها زملائنا الكبار من التضحية بأنفسهم. لا تنشر هذه الأخبار أو تحمّلها على التطبيق لمنع الرئيس من تغيير الأشياء”. قال وانغ دان لقد بدا غير راغب ، كما لو أنه اعتقد أن تبادل هذه المعلومات الداخلية مع الغرباء كان فكرة سيئة.

 

أغلق الباب الصلب ، و صوت تحرك القفل جعل جلدهم يزحف. وقف الزوار على الدرج ، وشعروا كما لو كانوا سجناء. ارتفع الشعور بالعجز في قلوبهم.

“سيحدث شيء مخيف. أنصحك بعدم تجربة حظك. بمجرد حدوث شيء لك ، سوف نتأثر جميعًا”. عرف يانغ تشن ذلك جيدا.

“لماذا هناك غرفة هنا؟” نظرة تيلز على الجانب ورأيت باب بجوار الممر. دفعت الباب مفتوحاً ، وكانت الغرفة مزينة مثل مسرح جريمة. كانت الأمور مزدحمة ، وكانت هناك بقعة دم كبيرة.

 

 

“هل الأمور بهذه الخطورة؟” تذمر تشاو لي وحول هاتفه إلى الوضع الصامت. سار الاثنا عشر زائراً على الدرج وتوقفوا عند مدخل المشرحة تحت الأرض. كان أمامهم باب من الفولاذ الصدء ، وكان وراءه ممر مظلم.

 

 

سقطت عيون الجميع في نهاية المطاف على الرجل النحيف الذي كان في الجزء الخلفي من المجموعة. كان له يد في جيبه ووجه أخبر الآخرين بعدم الاقتراب منه. مستشعرًا نظرة الجميع ، لقد أسقط اسمه. “باي كيولين.”

“لماذا هناك غرفة هنا؟” نظرة تيلز على الجانب ورأيت باب بجوار الممر. دفعت الباب مفتوحاً ، وكانت الغرفة مزينة مثل مسرح جريمة. كانت الأمور مزدحمة ، وكانت هناك بقعة دم كبيرة.

 

 

 

“لا تنفصلوا. خلال الزيارة ، أكبر عدو لنا هو أنفسنا. حاولوا أن تبقوا فضولكم تحت المراقبة وركزوا على المهمة” ، أوضح يانغ تشن للفتاة التي رأى أنها أصغر منه سناً.

 

 

 

“حسنا.” بينما سحبت تيلز نظراتها بعيدا ، رأت التمثال في الغرفة يرمش. كانت على وشك قول شيء عندما دفع يانغ تشن ووانغ دان الباب الصلب إلى المشرحة تحت الأرض مفتوحا.

الفصل أربعمائة وسبعة وستون: لماذا يبدوا هذا المكان مألوف جدا؟

 

 

كان هناك شمعدان جدار كل بضعة أمتار في الممر ، وكانت الجدران باللون الأبيض. كان هناك رائحة غريبة في الهواء. عندما شمها وانغ دان ويانغ تشن ، شعروا بالصدمة. كانت هذه رائحة مألوفة.

“هذه الرائحة مثل … الفورمالين؟”

 

 

“هذه الرائحة مثل … الفورمالين؟”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط