الفصل أربعمائة وثمانية وستون: أول انفصال في الطريق.
الفصل أربعمائة وثمانية وستون: أول انفصال في الطريق.
“إذا ، الجميع ، أرجوكم إتبعوا عن كثب.” مشى يانغ تشن في المقدمة. كلما ذهبوا أكثر عمقًا ، كلما زادت الظلمة. من دون مساعدة الإضاءة ، كان عليهم أن يكونوا على بعد ستة أمتار من بعضهم البعض لرؤية وجوه بعضهم البعض.
“هناك مثل هذه القصة؟”
الممر غير الملون ، بالمقارنة مع الممر الأبيض ، بدا مظلمًا ومخيفا إلى حد ما.
شارك وانغ دان ويانغ تشن نظرة. كطلاب الطب الشرعي ، كانوا يعرفون هذه الرائحة بشكل جيد للغاية.
“خمس صور ، وقد أخذ الستة منكم صورتان بالفعل. لقد جئت بمفردي ، لذلك ليس من الكثير أن أطالب بالحصول على صورة ، أليس كذلك؟” نظر باي كيولين إلى الآخرين ، وقبل أن ينتهي ، تحدث الطاهي فان دادي.
“أليس هذا واقعيًا جدًا؟ إنه مجرد منزل مسكون ، لكنهم وضعوا الفورمالين الحقيقي. ألا يهتم الرئيس تشن بالتكلفة حتى؟” وقف وانغ دان عند المدخل ولم يدخل.
“هل هذا رأس بشري؟”
“المشرحة تحت الأرض ، الفورمالين ، الممر المرسوم باللون الأبيض …” نظر يانغ تشن إلى أسفل الممر ، وتوقف أيضًا. “كيف يبدو الأمر وكأنني عدت إلى المدرسة.”
“هل هذا رأس بشري؟”
“إذا ، الجميع ، أرجوكم إتبعوا عن كثب.” مشى يانغ تشن في المقدمة. كلما ذهبوا أكثر عمقًا ، كلما زادت الظلمة. من دون مساعدة الإضاءة ، كان عليهم أن يكونوا على بعد ستة أمتار من بعضهم البعض لرؤية وجوه بعضهم البعض.
“هل دخل الإثنان منكما مشرحة جامعتكم تحت الأرض؟” مشى آه نان نحوهم. عبس قليلا عندما ضربته رائحة الفورمالين. “أسمع أنه عندما يحضر طلابكم دروس تشريح الجثث ، فإن المعلم سيقودكم شخصيًا لجمع الجثث ، لذلك يجب أن تكون على دراية بهذه المشرحة تحت الأرض ، أليس كذلك؟”
“يتم استخدام الممر الأبيض لنقل جثث ، لذلك يجب علينا استخدام الممر غير المطلي.” يانغ تشن لم يتردد ومشى إلى الأمام. ومع ذلك ، توقف بمجرد أن اتخذ عدة خطوات.
سرعان ما وصلت المجموعة إلى الانقسام الأول ؛ كان أحدهم غير مطلي ، والآخر مطلي باللون الأبيض. على الممر المطلي باللون الأبيض ، قرءت كلمات حمراء اللون – لا يسمح بالبشر الأحياء.
“من قال لك أن طلاب الطب يجب أن يكونوا على دراية بالمشرحة تحت الأرض؟” تعافى وانغ دان واتخذ عدة خطوات الى الوراء. “على أي حال ، لم أذهب إلى المشرحة تحت الأرض من قبل. ماذا لو سألت الإثنين الأخرين ؟”
“يا يانغ ، ما هو الخطأ معك؟” ركض وانغ دان ليانغ تشن. لقد تبع نظرة يانغ تشن ، وتوقف أيضًا. القلائل من الزوار جميعهم أحاطوا به. في الممر غير المطلي ، أمكنهم رؤية جسم يشبه الكرة يرتد لأعلى ولأسفل.
هزت لي تشوي رأسها ، لكن رد فعل يانغ تشن كان غريبًا. مشى في الممر بمفرده واستنشق عند الحائط. “تتسرب رائحة الفورمالين من الجدار مباشرة ؛ وهذا يعني أنه قد تم نقعه بالكامل في الحائط. هذا لا يمكن تحقيقه بمجرد رش الجدار بالفورمالين. أنا الآن أشك في أن الرئيس تشن قد كسر المشرحة من جامعة ما ونقلها إلى هنا “.
“هذه الرائحة ليست ضارة مباشرة لجسم الإنسان ، أليس كذلك؟” نظر تشاو لي إلى أسفل الممر لكنه رفض اتخاذ الخطوة الأولى.
“نشمها يوميًا ، ونحن بخير ، أليس كذلك؟ علاوة على ذلك ، هذه الرائحة ليست بهذه القوة حقًا”. لمس يانغ تشن الجدار واستخدم إصبعه لكشط الطلاء الأبيض. “لقد سمعت ذات مرة من أحد زملائنا الكبار الذي قال أن المشرحة تحت الأرض في مدرستنا مصبوغة باللون الأبيض أيضًا. ووفقًا للأسطورة ، فإن تلك الممرات الملونة باللون الأبيض مخصصة للجثث ، بينما الممرات غير المرسومة مخصصة للطلاب والموظفين”.
“نشمها يوميًا ، ونحن بخير ، أليس كذلك؟ علاوة على ذلك ، هذه الرائحة ليست بهذه القوة حقًا”. لمس يانغ تشن الجدار واستخدم إصبعه لكشط الطلاء الأبيض. “لقد سمعت ذات مرة من أحد زملائنا الكبار الذي قال أن المشرحة تحت الأرض في مدرستنا مصبوغة باللون الأبيض أيضًا. ووفقًا للأسطورة ، فإن تلك الممرات الملونة باللون الأبيض مخصصة للجثث ، بينما الممرات غير المرسومة مخصصة للطلاب والموظفين”.
“أنا أتفق مع اقتراحك ، ولكن كيف تقترح أن نقسم الصور؟ لقد قال الرئيس أن هناك خمس صور فقط متوفرة.” تم رسم وجه باي كيولين كما لو أن العالم كله مدين له بالمال. “لقد زرت هذا المكان من قبل. وغالبًا ما يقول الرئيس العكس. لقد قال أن الصور ليست مفيدة كثيرا ، وهذا يثبت أن الصور هي المفتاح لإنهاء هذا السيناريو!”
“هناك مثل هذه القصة؟”
“أليس هذا واقعيًا جدًا؟ إنه مجرد منزل مسكون ، لكنهم وضعوا الفورمالين الحقيقي. ألا يهتم الرئيس تشن بالتكلفة حتى؟” وقف وانغ دان عند المدخل ولم يدخل.
“اعتقدت أنه كان وضعًا فريدًا في مدرستنا ، لكن استنادًا إلى ما نراه ، أعتقد أنه هو نفسه بالنسبة لجميع المشرحات”. دعا يانغ تشن بعد وانغ دان ولي تشوي. “سوف يمضي الثلاثة منا إلى الأمام ، وبغض النظر عن أي شيء ، من الأفضل أن يبقى بقيتكم بالقرب منا. لا تنفصلوا بغض النظر عما يحدث! فقط من خلال التمسك ببعضنا البعض ، سنتمكن من إنهاء هذا السيناريو”.
“أعتقد ذلك أيضًا. ربما لم تكن الصور سوى فخ.” إتفق آه نان مع يانغ تشن. “المحررون الثلاثة منا موجودون هنا فقط للتجربة. نحتاج أيضًا إلى صورة واحدة فقط.”
“أنا أتفق مع اقتراحك ، ولكن كيف تقترح أن نقسم الصور؟ لقد قال الرئيس أن هناك خمس صور فقط متوفرة.” تم رسم وجه باي كيولين كما لو أن العالم كله مدين له بالمال. “لقد زرت هذا المكان من قبل. وغالبًا ما يقول الرئيس العكس. لقد قال أن الصور ليست مفيدة كثيرا ، وهذا يثبت أن الصور هي المفتاح لإنهاء هذا السيناريو!”
“أنا حقا لا أبقى في المنزل بسبب الانفصال”. تنهد شونغ فان. بدا أنه كان لديه سره الخاص ، لكن بما أنه لم يكن بإمكانه إجبار نفسه على قول ذلك ، فلم يكن لديه خيار سوى السماح لنفسه بأن يسحب إلى المشرحة.
“خمس صور ، لكن بما أن الثلاثة منا يتحركون معًا ، فنحن بحاجة إلى صورة واحدة فقط.” قدم يانغ تشن تنازلا كبيرا. “الهدف هو إنهاء السيناريو. على الأرجح قال الرئيس تشن هذه الأشياء لإحداث شقاق بيننا. وبناءً على فهمنا للرجل ، قبل أن ندخل المركز المركزي ، لن يحدث شيء مخيف للغاية. ومع ذلك ، فإن هذا سيتغير بمجرد أن نضع أيدينا على الصور “.
هزت لي تشوي رأسها ، لكن رد فعل يانغ تشن كان غريبًا. مشى في الممر بمفرده واستنشق عند الحائط. “تتسرب رائحة الفورمالين من الجدار مباشرة ؛ وهذا يعني أنه قد تم نقعه بالكامل في الحائط. هذا لا يمكن تحقيقه بمجرد رش الجدار بالفورمالين. أنا الآن أشك في أن الرئيس تشن قد كسر المشرحة من جامعة ما ونقلها إلى هنا “.
“أعتقد ذلك أيضًا. ربما لم تكن الصور سوى فخ.” إتفق آه نان مع يانغ تشن. “المحررون الثلاثة منا موجودون هنا فقط للتجربة. نحتاج أيضًا إلى صورة واحدة فقط.”
“خمس صور ، وقد أخذ الستة منكم صورتان بالفعل. لقد جئت بمفردي ، لذلك ليس من الكثير أن أطالب بالحصول على صورة ، أليس كذلك؟” نظر باي كيولين إلى الآخرين ، وقبل أن ينتهي ، تحدث الطاهي فان دادي.
“يتم استخدام الممر الأبيض لنقل جثث ، لذلك يجب علينا استخدام الممر غير المطلي.” يانغ تشن لم يتردد ومشى إلى الأمام. ومع ذلك ، توقف بمجرد أن اتخذ عدة خطوات.
“أخي الصغير قد كان في انفصال توا. سأناضل من أجل الحصول على واحدة من أجله.”
“أليس هذا واقعيًا جدًا؟ إنه مجرد منزل مسكون ، لكنهم وضعوا الفورمالين الحقيقي. ألا يهتم الرئيس تشن بالتكلفة حتى؟” وقف وانغ دان عند المدخل ولم يدخل.
“أيها الإخوة الكبار ، لقد تحدية سيناريوهين من فئة نجمة واحدة وسيناريو من فئة نجمتين بالفعل. والهدف من كل ذلك هو مسح سيناريو من فئة ثلاث نجوم. أتوسل إليكم أن تعطوني صورة واحدة.” وكان تشاو لي عاجز جدا. كان لديه الحديقة المستقبلية للرد عليها لقد جاء إلى هنا للبحث عن شيء مفيد. من الصوت ، الصورة كانت لعنة ، ولكن يبدو أنها مهمة كذلك. لإكمال المهمة التي أعطاها له السيد مو ، كان عليه الحصول على صورة واحدة بطريقة أو بأخرى.
تم تعيين جميع الصور ، وفقط العجوز زهو و دويان يوي لم يحصلا على صور. تحول بقية الزوار إلى الاثنين منهم. بابتسامة ، أمسك العجوز زهو بيد دوان يوي وقال “لا بأس. سيتبعكم الاثنان منا. طالما أننا لن ننفصل ، يجب أن يكون كل شيء على ما يرام.”
“يتم استخدام الممر الأبيض لنقل جثث ، لذلك يجب علينا استخدام الممر غير المطلي.” يانغ تشن لم يتردد ومشى إلى الأمام. ومع ذلك ، توقف بمجرد أن اتخذ عدة خطوات.
مشى الطاهي والأخ في الخلف ، وقبلهما كانت دوان يوي والعجوز زهو. الزائران الوحيدان ، تشاو لي وباي كيولين ، يسيران جنبا إلى جنب ، وكان أمامهما المحررون ومجموعة يانغ تشن.
لم يخلق العجوز زهو مشكلة بسبب الصور ، مما أدى إلى تحسين انطباع الزوار الآخرين عنه.
“ما زلنا لم نصل بعد إلى المحور المركزي ، فما الفائدة من مناقشة كل هذا؟” شعر وانغ دان أن مجموعتهم ستساهم أكثر من الأخرين ، لكنهم حصلوا على صورة واحدة فقط. لقد بدا ذلك خاطئ ، لكنه لم يشر إلى ذلك على الرغم من أن لهجته كانت خشنة إلى حد ما.
“أخي الصغير قد كان في انفصال توا. سأناضل من أجل الحصول على واحدة من أجله.”
“إذا ، الجميع ، أرجوكم إتبعوا عن كثب.” مشى يانغ تشن في المقدمة. كلما ذهبوا أكثر عمقًا ، كلما زادت الظلمة. من دون مساعدة الإضاءة ، كان عليهم أن يكونوا على بعد ستة أمتار من بعضهم البعض لرؤية وجوه بعضهم البعض.
“أنا حقا لا أبقى في المنزل بسبب الانفصال”. تنهد شونغ فان. بدا أنه كان لديه سره الخاص ، لكن بما أنه لم يكن بإمكانه إجبار نفسه على قول ذلك ، فلم يكن لديه خيار سوى السماح لنفسه بأن يسحب إلى المشرحة.
شارك وانغ دان ويانغ تشن نظرة. كطلاب الطب الشرعي ، كانوا يعرفون هذه الرائحة بشكل جيد للغاية.
“يا أخي ، هل يجب أن نستسلم؟” توقف فان شونغ عند المدخل. الدهون في جسده إهتزن بينما إرتجف من الخوف.
“المكان مظلم جدا لأجزم”. لم يتوقع يانغ تشن أن يصادف شيئًا غريبًا لهذه الدرجة في بداية زيارته. “لا تقلق ، هناك الكثير منا. دعنا نذهب لنلقي نظرة.”
“سيكون ذلك هدرًا كبيرًا لأننا هنا بالفعل.” نظر فان دادي إلى أخيه ووضع ذراعه على كتفه. “دائمًا ما تغلق على نفسك في المنزل. يجب عليك الخروج لتجربة بعض الأشياء الجديدة. لا تبقِ نفسك محبوسا في المنزل. أعرف أنك لا تشعر بالمزاج ، ولكن الانفصال ليس نهاية العالم ، أليس كذلك؟ الحياة تتحرك “.
“سيكون ذلك هدرًا كبيرًا لأننا هنا بالفعل.” نظر فان دادي إلى أخيه ووضع ذراعه على كتفه. “دائمًا ما تغلق على نفسك في المنزل. يجب عليك الخروج لتجربة بعض الأشياء الجديدة. لا تبقِ نفسك محبوسا في المنزل. أعرف أنك لا تشعر بالمزاج ، ولكن الانفصال ليس نهاية العالم ، أليس كذلك؟ الحياة تتحرك “.
“خمس صور ، وقد أخذ الستة منكم صورتان بالفعل. لقد جئت بمفردي ، لذلك ليس من الكثير أن أطالب بالحصول على صورة ، أليس كذلك؟” نظر باي كيولين إلى الآخرين ، وقبل أن ينتهي ، تحدث الطاهي فان دادي.
“أنا حقا لا أبقى في المنزل بسبب الانفصال”. تنهد شونغ فان. بدا أنه كان لديه سره الخاص ، لكن بما أنه لم يكن بإمكانه إجبار نفسه على قول ذلك ، فلم يكن لديه خيار سوى السماح لنفسه بأن يسحب إلى المشرحة.
“نشمها يوميًا ، ونحن بخير ، أليس كذلك؟ علاوة على ذلك ، هذه الرائحة ليست بهذه القوة حقًا”. لمس يانغ تشن الجدار واستخدم إصبعه لكشط الطلاء الأبيض. “لقد سمعت ذات مرة من أحد زملائنا الكبار الذي قال أن المشرحة تحت الأرض في مدرستنا مصبوغة باللون الأبيض أيضًا. ووفقًا للأسطورة ، فإن تلك الممرات الملونة باللون الأبيض مخصصة للجثث ، بينما الممرات غير المرسومة مخصصة للطلاب والموظفين”.
مشى الطاهي والأخ في الخلف ، وقبلهما كانت دوان يوي والعجوز زهو. الزائران الوحيدان ، تشاو لي وباي كيولين ، يسيران جنبا إلى جنب ، وكان أمامهما المحررون ومجموعة يانغ تشن.
“هناك مثل هذه القصة؟”
سرعان ما وصلت المجموعة إلى الانقسام الأول ؛ كان أحدهم غير مطلي ، والآخر مطلي باللون الأبيض. على الممر المطلي باللون الأبيض ، قرءت كلمات حمراء اللون – لا يسمح بالبشر الأحياء.
“ما زلنا لم نصل بعد إلى المحور المركزي ، فما الفائدة من مناقشة كل هذا؟” شعر وانغ دان أن مجموعتهم ستساهم أكثر من الأخرين ، لكنهم حصلوا على صورة واحدة فقط. لقد بدا ذلك خاطئ ، لكنه لم يشر إلى ذلك على الرغم من أن لهجته كانت خشنة إلى حد ما.
الممر غير الملون ، بالمقارنة مع الممر الأبيض ، بدا مظلمًا ومخيفا إلى حد ما.
شارك وانغ دان ويانغ تشن نظرة. كطلاب الطب الشرعي ، كانوا يعرفون هذه الرائحة بشكل جيد للغاية.
“هذه الرائحة ليست ضارة مباشرة لجسم الإنسان ، أليس كذلك؟” نظر تشاو لي إلى أسفل الممر لكنه رفض اتخاذ الخطوة الأولى.
“يتم استخدام الممر الأبيض لنقل جثث ، لذلك يجب علينا استخدام الممر غير المطلي.” يانغ تشن لم يتردد ومشى إلى الأمام. ومع ذلك ، توقف بمجرد أن اتخذ عدة خطوات.
“يا أخي ، هل يجب أن نستسلم؟” توقف فان شونغ عند المدخل. الدهون في جسده إهتزن بينما إرتجف من الخوف.
“يا يانغ ، ما هو الخطأ معك؟” ركض وانغ دان ليانغ تشن. لقد تبع نظرة يانغ تشن ، وتوقف أيضًا. القلائل من الزوار جميعهم أحاطوا به. في الممر غير المطلي ، أمكنهم رؤية جسم يشبه الكرة يرتد لأعلى ولأسفل.
“هل هذا رأس بشري؟”
“نشمها يوميًا ، ونحن بخير ، أليس كذلك؟ علاوة على ذلك ، هذه الرائحة ليست بهذه القوة حقًا”. لمس يانغ تشن الجدار واستخدم إصبعه لكشط الطلاء الأبيض. “لقد سمعت ذات مرة من أحد زملائنا الكبار الذي قال أن المشرحة تحت الأرض في مدرستنا مصبوغة باللون الأبيض أيضًا. ووفقًا للأسطورة ، فإن تلك الممرات الملونة باللون الأبيض مخصصة للجثث ، بينما الممرات غير المرسومة مخصصة للطلاب والموظفين”.
“المكان مظلم جدا لأجزم”. لم يتوقع يانغ تشن أن يصادف شيئًا غريبًا لهذه الدرجة في بداية زيارته. “لا تقلق ، هناك الكثير منا. دعنا نذهب لنلقي نظرة.”
“يا يانغ ، ما هو الخطأ معك؟” ركض وانغ دان ليانغ تشن. لقد تبع نظرة يانغ تشن ، وتوقف أيضًا. القلائل من الزوار جميعهم أحاطوا به. في الممر غير المطلي ، أمكنهم رؤية جسم يشبه الكرة يرتد لأعلى ولأسفل.
