الفصل أربعمائة وثلاثة وسبعون: لا تقلقي أنا هنا معك.
الفصل أربعمائة وثلاثة وسبعون: لا تقلقي أنا هنا معك.
عندما كان آه نان يقوم بالحساب ، أدرك فجأة شيئًا ما. ونظر في اليسار واليمين. “انتظر ، أين هي تيلز‽”
كلما كان الرجل أكثر ذكاءً ، كلما كان أكثر غطرسة. كان يانغ تشن يرغب في الحصول على إنهاء – حتى لو كان ذلك لمرة واحدة فقط ، فقد كان دليلًا على الكفاءة.
و شيئ أخير… للأسف لن يكون هناك فصول بالغد, أرجوا التفهم, أراكم لاحقا
“لا تتردد في اختيار طريق أخرى ، ولكن الاثنين منا سوف نأخذ هذا.” كانت هو يل قلقة على سلامة تيلز. التقطت هاتفها وانتقلت إلى الحفرة. وكانت جدران النفق زلقة ، وهذا أخفض سرعتها.
“أنا أعترض.” كان العجوز زهو أول من رفض الفكرة. “عندما وصلنا ، قلت إننا جميعًا زملاء في الفريق ، ولكن بعد حدوث شيء ما ، تم إهمال ذلك من عقلك؟ ألا تعتقد أنك تطلب الكثير؟”
“أيها العجوز زهو …” ابتسمت دوان يوي على الحشد اعتذاريًا بينما كانت تشد على أكمام العجوز زهو. بدا الأمر كما لو كانت معتادة على الاعتذار نيابةً عن العجوز زهو لأن الرجل كان رجلًا ممتلئًا بالعدالة وغالبًا ما كان يدير فمه في أحداث معينة.
“لا أعتقد أننا يجب أن نتخلى عنهم”. كان تشاو لي هو الذي تحدث. نظرًا لأنه جاء بمفرده ولم يكن لديه دعم فريق ، فقد كان خائفًا من أنه إذا حدث نفس الشيء له ، فإنه سيواجه نفس المشكلة التي يواجهها الأخوة فان – الهجر بقسوة.
تيلز ، التي تقطعت بها السبل ، سارت في الممر المظلم وحدها. كانت عيناها مليئتين بالدموع وهي تمسك هاتفها وكأنها تتحدث مع شخص ما.
لم يتبق سوى طلاب الطب في المستودع. عندما دخلوا المشرحة تحت الأرض لأول مرة ، كانوا القادة ، ولكن الآن ، لم يكن هناك أحد يعير لهم أي اهتمام.
“كنت اقول أفكاري فقط. ومهما كان القرار ، فسيظل يعتمد على الأغلبية”. رفع يانغ تشن يده. “أعتقد أننا يجب أن نعود إلى التقاطع ونذهب في الممر الآخر.”
عندما انتهى الأمر ، رفع وانغ دان ولي تشوي أيديهم أيضًا.
عيد مبارك جميعا، للبلدان التي العيد فيها غدا, أما البقية فمسبقا عيد مبارك وسعيد أيضا أتمنى لكم الصحة والمعفية
“لماذا لم أر أيًا منكم يا شباب بعد؟”
“ثلاثة فقط ، والآن الذين يتفقون مع البحث عن الطاهي وشقيقه.” كان العجوز زهو أول من رفع يده. وتلاته دوان يو وتشاو لي. ثلاثة مقابل ثلاثة. “البقية منك ، توقف عن هدر الوقت.”
“لماذا لم أر أيًا منكم يا شباب بعد؟”
“ليس لدي أي مشكلة في الذهاب إلى العثور على الطاهي ، ولكن الطالب لديه نقطة أيضًا.” أعطى باي كيولين الخيار الثالث. “أوافق على أننا يجب أن نذهب للبحث عن الطاهي ، لكن لا يمكننا أن نأخذ الممر الذي سلكه.”
“لا يمكن أن يكون شخص حي قد اختفى بهذه الطريقة فقط! يجب أن يكون هناك ممر خفي في هذه الغرفة!” آه نان لم يستسلم. “الرئيس لن يبني مساحة عديمة الفائدة تماما.”
ثم التفت للنظر في آه نان. “ما رأي بقيتكم؟”
“أيتها الأخت هو يا ، أين أنتم جميعًا؟ لقد كنت أمشي لفترة طويلة ، لكنني لم أجدكم بعد!”
آه نان كان يفكر ، والتفت إلى العجوز زهو. “نحن طرف ، والصراع الداخلي لن يؤدي إلا إلى سقوطنا ، لذلك اخترت أيضًا العثور على الطاهي”.
…
هو و هو يا رفع أيديهم. “خمسة مقابل ثلاثة ، لذلك دعونا نخرج”.
تيلز ، التي تقطعت بها السبل ، سارت في الممر المظلم وحدها. كانت عيناها مليئتين بالدموع وهي تمسك هاتفها وكأنها تتحدث مع شخص ما.
“لا تتردد في اختيار طريق أخرى ، ولكن الاثنين منا سوف نأخذ هذا.” كانت هو يل قلقة على سلامة تيلز. التقطت هاتفها وانتقلت إلى الحفرة. وكانت جدران النفق زلقة ، وهذا أخفض سرعتها.
عندما كان آه نان يقوم بالحساب ، أدرك فجأة شيئًا ما. ونظر في اليسار واليمين. “انتظر ، أين هي تيلز‽”
“أتذكر أنه لم يكن هناك هذا الكم الكثير من الورق.” لقد قرفصت للأسفل لالتقاط كل منها. كانت الصور السابقة القليلة عبارة عن صور تقريبيه ، لكن في الورقة الأخيرة كانت عبارة “انظري خلفك!” مكتوبة عليها.
“هل لا تزال داخل الغرفة؟” ركضوا جميعهم إلى المستودع وقافزوا فوق القمامة وضغطوا على الرفوف. لقد فتشوا المكان كله ولكنهم لم يتمكنوا من العثور على تيلز.
لقد لوحت ورائها وعمل القلة معاً لتحريك الطابعة بعيدًا. على الجدار الذي كان وراء الطابعة ، رأوا نفقًا عميقًا لم يكن لديهم أدنى فكرة عن المكان الذي قاده. كانت حواف الحفرة غير متساوية كما لو كانت محفورة بأيدي البشر.
“الأخ باي ، هل نتبعهم؟” أراد تشاو لي التقرب من باي كيولين ، لذلك كان مهذبا جدا حول الرجل.
“أين هي؟”
“حسنا.” تيلز دفعت نفسها إلى الأمام. بيد واحدة على الحائط ، اختفت بنيتها الصغيرة ببطء في الظلام.
“أقسم أنها كانت وراءنا!”
عندما سقط الظلام ، لم يكن شخصان قد اختفيا بل ثلاثة!
“أنا أعترض.” كان العجوز زهو أول من رفض الفكرة. “عندما وصلنا ، قلت إننا جميعًا زملاء في الفريق ، ولكن بعد حدوث شيء ما ، تم إهمال ذلك من عقلك؟ ألا تعتقد أنك تطلب الكثير؟”
لف البرد نفسه حول كل الحاضرين. وقفوا حيث كانوا ، وبعضهم كانوا بالفعل على استعداد للانسحاب. لقد أعدوا كل ما في وسعهم. ومع ذلك ، في غضون بضع دقائق فقط ، اختفى ربع الفريق بالفعل.
“تيلز؟” صرخ آه نان في الحفرة ، ولكن لم يكن هناك رد.
“أيها العجوز زهو …” ابتسمت دوان يوي على الحشد اعتذاريًا بينما كانت تشد على أكمام العجوز زهو. بدا الأمر كما لو كانت معتادة على الاعتذار نيابةً عن العجوز زهو لأن الرجل كان رجلًا ممتلئًا بالعدالة وغالبًا ما كان يدير فمه في أحداث معينة.
“لا يمكن أن يكون شخص حي قد اختفى بهذه الطريقة فقط! يجب أن يكون هناك ممر خفي في هذه الغرفة!” آه نان لم يستسلم. “الرئيس لن يبني مساحة عديمة الفائدة تماما.”
ثم ، زحف وراء آه نان. متبوعا بتشاو لي ، دوان يوي ، والعجوز زهو.
“ربما اكتشفت تيلز سر الغرفة ، وأثارت نوعًا من الفخاخ ، وسقطت في الممر السري؟” هو يا فكر مرة أخرى إلى حيث كانت تيلز تقف. لقد مشت إلى الطابعة وحدقت في زر الطاقة الذي كان ينبض. نقلت عينيها إلى الأسفل ورأت الورقة المطبوعة التي تناثرت على الأرض.
“لا بأس. حتى مع ثلاثتنا فقط ، لا يزال بإمكاننا القيام بهذا.” واسة لي تشوي يانغ تشن. أراد الثلاثة مناقشة شيء آخر ، لكنهم فجأة سمعوا صوت الارتداد. تحولوا للنظر. بدأت الأنوار في الممر في الإنطفاء مرة أخرى ، وانتقل رأس الإنسان إلى مدخل المستودع.
“أتذكر أنه لم يكن هناك هذا الكم الكثير من الورق.” لقد قرفصت للأسفل لالتقاط كل منها. كانت الصور السابقة القليلة عبارة عن صور تقريبيه ، لكن في الورقة الأخيرة كانت عبارة “انظري خلفك!” مكتوبة عليها.
أسف جدا للفصول المتأخرة كان لدي بعض الأشياء لاهتم بها هنا.
عندما سقط الظلام ، لم يكن شخصان قد اختفيا بل ثلاثة!
كانت كلمتين بسيطتين ، لكنها تسببت في نوع مختلف من الرعب بسبب الظروف الفريدة التي كانوا فيها.
“يبدو أن تيلز حقًا اكتشفت شيئًا ما ، لكن كيف أثارت هذا الفخ ، وأين هذا الفخ؟” نظرت هو يا إلى الورقة ثم إلى الطابعة. “هل يمكن أن تكون مرتبطة بهذا الشيء؟”
لقد لوحت ورائها وعمل القلة معاً لتحريك الطابعة بعيدًا. على الجدار الذي كان وراء الطابعة ، رأوا نفقًا عميقًا لم يكن لديهم أدنى فكرة عن المكان الذي قاده. كانت حواف الحفرة غير متساوية كما لو كانت محفورة بأيدي البشر.
“تيلز؟” صرخ آه نان في الحفرة ، ولكن لم يكن هناك رد.
…
“يجب أن أؤكد سلامة تيلز”. أخرجت هو يا هاتفها للاتصال بتيلز ، لكن لم يكن هناك إجابة. “قلنا بالفعل أن نواصل تشغيل هواتفنا عندما دخلنا هذا المكان لضمان قناة اتصال مستمرة. هل حدث لها شيء؟”
“يجب أن نمضي قدمًا في الوقت الحالي. نحتاج إلى مغادرة هذا المكان أولاً.” مع وجود الطلاب الثلاثة في الخلف ، زحف جميع الزوار إلى النفق.
تيلز ، التي تقطعت بها السبل ، سارت في الممر المظلم وحدها. كانت عيناها مليئتين بالدموع وهي تمسك هاتفها وكأنها تتحدث مع شخص ما.
“لم تجب عن المكالمه؟ إذن ، هل سنزحف؟” آه نان كان قلقا أيضا.
أسف جدا للفصول المتأخرة كان لدي بعض الأشياء لاهتم بها هنا.
“يجب أن نتبعهم. ليس من الجيد أن يتم الانفصال”. تنهد يانغ تشن. لقد خرج الوضع عن السيطرة تماما.
“اتبعني.” كانت هو يا أكثر شجاعة من آه نان. فتحت المصباح على هاتفها وزحفت إلى الحفرة.
“حسنا.” تيلز دفعت نفسها إلى الأمام. بيد واحدة على الحائط ، اختفت بنيتها الصغيرة ببطء في الظلام.
“مهلا!” أراد يانغ تشن أن يذكرهم بخطر استخدام الهواتف داخل المنزل المسكون ، لكنه كان يعلم أن هو يا لن تستمع إلى أمره ، لذا قام بتغيير نغمته. “لا تتخذ قرارًا متهورًا. قد يكون هناك شيء ينتظرنا على الطرف الآخر.”
“منذ اختفاء فان دادي و فان شونغ ، تم إخراج الأشياء من أيدينا ، وستزداد الأمور سوءًا من هنا.” لم يبدوا باي كيولين متفائلا. “لا يجب علينا الانفصال بعد الآن ، لكن لا يمكننا البقاء في مكان واحد لفترة طويلة جدًا. سيمنح هذا الرئيس مزيدًا من الوقت لإقامة الفخاخ والوحوش. يجب أن نحاول أن نكون متقدمين عليه – عندها فقط ستكون هناك فرصة للفوز بهذا “.
“لا تتردد في اختيار طريق أخرى ، ولكن الاثنين منا سوف نأخذ هذا.” كانت هو يل قلقة على سلامة تيلز. التقطت هاتفها وانتقلت إلى الحفرة. وكانت جدران النفق زلقة ، وهذا أخفض سرعتها.
“أنا آسف ، لكن يجب أن أستمع إلى الأخت الكبرى”. كان آه نان التالي. تم القبض على القلة التي وقفت في الخارج في لغز.
ثم ، زحف وراء آه نان. متبوعا بتشاو لي ، دوان يوي ، والعجوز زهو.
“يجب أن نتبعهم. ليس من الجيد أن يتم الانفصال”. تنهد يانغ تشن. لقد خرج الوضع عن السيطرة تماما.
“مهلا!” أراد يانغ تشن أن يذكرهم بخطر استخدام الهواتف داخل المنزل المسكون ، لكنه كان يعلم أن هو يا لن تستمع إلى أمره ، لذا قام بتغيير نغمته. “لا تتخذ قرارًا متهورًا. قد يكون هناك شيء ينتظرنا على الطرف الآخر.”
“الأخ باي ، هل نتبعهم؟” أراد تشاو لي التقرب من باي كيولين ، لذلك كان مهذبا جدا حول الرجل.
“منذ اختفاء فان دادي و فان شونغ ، تم إخراج الأشياء من أيدينا ، وستزداد الأمور سوءًا من هنا.” لم يبدوا باي كيولين متفائلا. “لا يجب علينا الانفصال بعد الآن ، لكن لا يمكننا البقاء في مكان واحد لفترة طويلة جدًا. سيمنح هذا الرئيس مزيدًا من الوقت لإقامة الفخاخ والوحوش. يجب أن نحاول أن نكون متقدمين عليه – عندها فقط ستكون هناك فرصة للفوز بهذا “.
“لا تتردد في اختيار طريق أخرى ، ولكن الاثنين منا سوف نأخذ هذا.” كانت هو يل قلقة على سلامة تيلز. التقطت هاتفها وانتقلت إلى الحفرة. وكانت جدران النفق زلقة ، وهذا أخفض سرعتها.
ثم ، زحف وراء آه نان. متبوعا بتشاو لي ، دوان يوي ، والعجوز زهو.
“لا بأس. حتى مع ثلاثتنا فقط ، لا يزال بإمكاننا القيام بهذا.” واسة لي تشوي يانغ تشن. أراد الثلاثة مناقشة شيء آخر ، لكنهم فجأة سمعوا صوت الارتداد. تحولوا للنظر. بدأت الأنوار في الممر في الإنطفاء مرة أخرى ، وانتقل رأس الإنسان إلى مدخل المستودع.
“يجب أن أؤكد سلامة تيلز”. أخرجت هو يا هاتفها للاتصال بتيلز ، لكن لم يكن هناك إجابة. “قلنا بالفعل أن نواصل تشغيل هواتفنا عندما دخلنا هذا المكان لضمان قناة اتصال مستمرة. هل حدث لها شيء؟”
لم يتبق سوى طلاب الطب في المستودع. عندما دخلوا المشرحة تحت الأرض لأول مرة ، كانوا القادة ، ولكن الآن ، لم يكن هناك أحد يعير لهم أي اهتمام.
“يبدو أن تيلز حقًا اكتشفت شيئًا ما ، لكن كيف أثارت هذا الفخ ، وأين هذا الفخ؟” نظرت هو يا إلى الورقة ثم إلى الطابعة. “هل يمكن أن تكون مرتبطة بهذا الشيء؟”
“شيء ما ليس صحيح.” نظر يانغ تشن إلى الفريق الذي تجول ، وتنهد بتعب.
“لا أعتقد أننا يجب أن نتخلى عنهم”. كان تشاو لي هو الذي تحدث. نظرًا لأنه جاء بمفرده ولم يكن لديه دعم فريق ، فقد كان خائفًا من أنه إذا حدث نفس الشيء له ، فإنه سيواجه نفس المشكلة التي يواجهها الأخوة فان – الهجر بقسوة.
“لا بأس. حتى مع ثلاثتنا فقط ، لا يزال بإمكاننا القيام بهذا.” واسة لي تشوي يانغ تشن. أراد الثلاثة مناقشة شيء آخر ، لكنهم فجأة سمعوا صوت الارتداد. تحولوا للنظر. بدأت الأنوار في الممر في الإنطفاء مرة أخرى ، وانتقل رأس الإنسان إلى مدخل المستودع.
“يجب أن نمضي قدمًا في الوقت الحالي. نحتاج إلى مغادرة هذا المكان أولاً.” مع وجود الطلاب الثلاثة في الخلف ، زحف جميع الزوار إلى النفق.
“يجب أن نمضي قدمًا في الوقت الحالي. نحتاج إلى مغادرة هذا المكان أولاً.” مع وجود الطلاب الثلاثة في الخلف ، زحف جميع الزوار إلى النفق.
“يجب أن نتبعهم. ليس من الجيد أن يتم الانفصال”. تنهد يانغ تشن. لقد خرج الوضع عن السيطرة تماما.
لقد تحركوا لعدة أمتار قبل أن يصادفوا بعض الضوء. قامبإخراج هو يا ب رأسها بعناية ، وفي نهاية النفق كانت هناك ثلاثة ممرات مطلية باللون الأبيض.
“أين هي؟”
“انقسام آخر؟ أي ممر سوف تختار تيلز؟” دعت هو يا رقم تيلز مرة أخرى ، ولكن لم يكن هناك جواب. “فقط ما الذي يحدث”
إذا سيكون هذا أخر فصل في شهر رمضان الكريم.
صرة أسنانها ، بدأت هذه المحررة الرئيسية تفقد رونقها.
“لا تخفي يا تيلز. استمري في المضي قدمًا. سأكون هنا معك …”
“يجب أن نمضي قدمًا في الوقت الحالي. نحتاج إلى مغادرة هذا المكان أولاً.” مع وجود الطلاب الثلاثة في الخلف ، زحف جميع الزوار إلى النفق.
…
“لماذا لم أر أيًا منكم يا شباب بعد؟”
تيلز ، التي تقطعت بها السبل ، سارت في الممر المظلم وحدها. كانت عيناها مليئتين بالدموع وهي تمسك هاتفها وكأنها تتحدث مع شخص ما.
“يجب أن نمضي قدمًا في الوقت الحالي. نحتاج إلى مغادرة هذا المكان أولاً.” مع وجود الطلاب الثلاثة في الخلف ، زحف جميع الزوار إلى النفق.
“أيتها الأخت هو يا ، أين أنتم جميعًا؟ لقد كنت أمشي لفترة طويلة ، لكنني لم أجدكم بعد!”
هو و هو يا رفع أيديهم. “خمسة مقابل ثلاثة ، لذلك دعونا نخرج”.
“يمكنني سماع خطواتك ، استمري في المضي قدمًا.” جاء صوت هو يا من الهاتف.
لف البرد نفسه حول كل الحاضرين. وقفوا حيث كانوا ، وبعضهم كانوا بالفعل على استعداد للانسحاب. لقد أعدوا كل ما في وسعهم. ومع ذلك ، في غضون بضع دقائق فقط ، اختفى ربع الفريق بالفعل.
“حسنا.” تيلز دفعت نفسها إلى الأمام. بيد واحدة على الحائط ، اختفت بنيتها الصغيرة ببطء في الظلام.
“أيتها الأخت هو يا ، أين أنتم جميعًا؟ لقد كنت أمشي لفترة طويلة ، لكنني لم أجدكم بعد!”
المهم ها هي ذي فصول اليوم, ويبدوا أن قيمة روح الهاتف بدأت في الظهور.
“لماذا لم أر أيًا منكم يا شباب بعد؟”
“لا تخفي يا تيلز. استمري في المضي قدمًا. سأكون هنا معك …”
لف البرد نفسه حول كل الحاضرين. وقفوا حيث كانوا ، وبعضهم كانوا بالفعل على استعداد للانسحاب. لقد أعدوا كل ما في وسعهم. ومع ذلك ، في غضون بضع دقائق فقط ، اختفى ربع الفريق بالفعل.
~~~~~~~
و شيئ أخير… للأسف لن يكون هناك فصول بالغد, أرجوا التفهم, أراكم لاحقا
أسف جدا للفصول المتأخرة كان لدي بعض الأشياء لاهتم بها هنا.
المهم ها هي ذي فصول اليوم, ويبدوا أن قيمة روح الهاتف بدأت في الظهور.
الفصل أربعمائة وثلاثة وسبعون: لا تقلقي أنا هنا معك.
إذا سيكون هذا أخر فصل في شهر رمضان الكريم.
عيد مبارك جميعا، للبلدان التي العيد فيها غدا, أما البقية فمسبقا عيد مبارك وسعيد أيضا أتمنى لكم الصحة والمعفية
“لماذا لم أر أيًا منكم يا شباب بعد؟”
“ربما اكتشفت تيلز سر الغرفة ، وأثارت نوعًا من الفخاخ ، وسقطت في الممر السري؟” هو يا فكر مرة أخرى إلى حيث كانت تيلز تقف. لقد مشت إلى الطابعة وحدقت في زر الطاقة الذي كان ينبض. نقلت عينيها إلى الأسفل ورأت الورقة المطبوعة التي تناثرت على الأرض.
و شيئ أخير… للأسف لن يكون هناك فصول بالغد, أرجوا التفهم, أراكم لاحقا
تيلز ، التي تقطعت بها السبل ، سارت في الممر المظلم وحدها. كانت عيناها مليئتين بالدموع وهي تمسك هاتفها وكأنها تتحدث مع شخص ما.
إستمتعوا~~~~~
الفصل أربعمائة وثلاثة وسبعون: لا تقلقي أنا هنا معك.
