الفصل أربعمائة وستة وسبعون: كابوس متكرر.
الفصل أربعمائة وستة وسبعون: كابوس متكرر.
كان هناك شيء يحاول الخروج من الثلاجة. خدشت المسامير حواف الباب كما لو أن الشيء الموجود بالداخل كان يبحث ببطء عن الآلية التي ستفتح الباب. كان الصوت المحدث للقشعريرة يتردد في آذانهم. خدش الشيء الموجود داخل المجمد لفترة طويلة حتى أصبح مضطربًا ، وكان بإمكان الأخوان سماع صوت التنفس المنخفض كما لو أنه كان محبطًا.
بعد عدة ثوانٍ ، لم يصدر صوت من الممر. يبدو أن العربة اختفت في الهواء الرقيق ، وكان كل شيء في خيال فان دادي و فان شونغ.
“أخي، هل سمعت هذا الصوت؟”
“لا ، كنت أكثر تركيزًا على شيء آخر.” كان فان شونغ المفكر في الأسرة بشكل واضح. “هل لاحظت مدى جودة الممثلين في هذا المنزل المسكون حقًا؟ يبدو الأمر وكأنهم يعيشون حقًا في الشخصية التي منِحوها”.
“لقد فعلت ذلك. يجب أن يكون العامل هو المختبئ داخل الثلاجة. إنه ينتظر منا أن نقترب من الثلاجة ، وبعد ذلك سوف يقفز لإخافتنا.” حاول فان دادي قصارى جهده للحفاظ على الهدوء. “هذه طريقة مستخدمة ومستهلكة – ليست هناك حاجة لنا للذعر من هذا.”
“ما هذا بحق الجحيم؟” هذا كان يفوق توقعاته وعتبة رعبه. الشجاعة التي استدعها في وقت سابق تبددت تماما. لقد أراد الركض إلى الغرفة ، لكن عندما التفت إلى النظر ، كان لديه فهم متجدد لمصطلح “اليأس”.
بعد عدة ثوانٍ ، لم يصدر صوت من الممر. يبدو أن العربة اختفت في الهواء الرقيق ، وكان كل شيء في خيال فان دادي و فان شونغ.
“لا ، كنت أكثر تركيزًا على شيء آخر.” كان فان شونغ المفكر في الأسرة بشكل واضح. “هل لاحظت مدى جودة الممثلين في هذا المنزل المسكون حقًا؟ يبدو الأمر وكأنهم يعيشون حقًا في الشخصية التي منِحوها”.
كانت هذه العربة الرمزية داخل الممر تسير ببطء للأمام ، واستمرت المجمدة داخل المشرحة في إحداث الأصوات. كان الشيء الأكثر رعبا هو أنه، في البداية ، كان فقط المجمد الأول الذي أحدث الصوت. ومع ذلك ، بدا الأمر كما لو أن النشاط قد بدأ في الانتشار ، وبدأت المجمدان المجاوران له بالنشاط.
“إجري!” صرخ فان دادي. شدد قبضته ، والرجل الذي كان طوله حوالي 1.9 متر قرر المحاربة مع هؤلاء الوحوش!
تم تذكير فان دادي بالوحش عديم الوجه الذي كان يختبئ في الظلام ، وكان الشعر الموجود على ظهر ذراعيه واقفًا. “الآن بعد أن ذكرت ذلك ، نعم.”
“سيعرف المألوفون بألعاب الهروب والبقاء على قيد الحياة وجود قاعدة خفية لهذا النوع من الألعاب ، وهي عدم البقاء في موقع ثابت لفترة طويلة جدًا. هذه القاعدة مكتوبة بشكل خاص لاستهداف أولئك الجبناء الذين يحاولون الاختباء في مكان واحد لكامل اللعبة ، سيدمر ذلك المرح “. فرك فان شونغ العرق بعيدا عن جبينه. “منزل أهوال منتزه القرن الجديد مشهور على شبكة الإنترنت بسبب مخاوفه. ويقال أيضًا إن رئيس المنزل المسكون يعرف علم النفس وله خط سادي حوله. أنا متأكد من أنه سيكون لديه مئة في المئة من القواعد الموضوعة. داخل منزله المسكون “.
“غالبًا لا يوجد جهاز مثبت داخل المجمد لفتح الباب. فبعد كل شيء ، هذه غرفة تخزين مصممة للأموات”. استمع فان شونغ إلى صوت التنفس الذي جاء من داخل الثلاجة ، وضخ قلبه بسرعة كبيرة. “صوت الأظافر التي تخدش على الباب بدا في وقت سابق وكأن الموتى يعودون إلى الحياة. لقد فشل في العثور على الجهاز لفتح الباب ، وبسبب هذا الإحباط ، أصبح تنفسه أثقل. هذه عملية صالحة ومفهومة لجعل الأمر يبدو وكأن كان هناك وحش قد عاد إلى الحياة حاليًا داخل المجمد “.
“كنت أعرف.” لقد قلل فان شونغ في النهاية من رعب رئيس المنزل المسكون. لقد أعطاهم الرجل الفرصة بالفعل ، لكن الفرصة كانت بطول عدة ثوانٍ فقط.
….
مع ابتسامة مريرة على وجهه ، مد فان شونغ يده للاستيلاء على مقبض الباب. “إذا لم تكن تكهناتي خاطئة ، فإن الوحش الموجود داخل الفريزر سيستعمل طريقة أكثر صرامة لمحاولة الهرب. على سبيل المثال ، الضرب على الباب لإحداث ضجيج أعلى. بعد ذلك ، لن يجتذب ذلك فقط الوحوش الأخرى التي تتجول في الممرات لتأتي لمهاجمتنا ، فإنه سيؤدي أيضًا إلى إيقاذ الوحوش الأخرى التي قد تكون مقيمة في هذه الغرفة ، وفي هذه الحالة ، إذا كنا محاصرين من كلا الجانبين ، فسينتهي الأمر بالفعل بالنسبة لنا “.
“كنت أعرف.” لقد قلل فان شونغ في النهاية من رعب رئيس المنزل المسكون. لقد أعطاهم الرجل الفرصة بالفعل ، لكن الفرصة كانت بطول عدة ثوانٍ فقط.
“إذا ما الإقتراح الجيد الذي لديك؟ سأستمع إليك يا أخي الصغير.” كان فان دادي رئيس الطهاة. على الرغم من أن شقيقه الصغير لم يكن قوياً من الناحية البدنية ، إلا أن فان شونغ كان أكثر إشراقًا منه.
“سيعرف المألوفون بألعاب الهروب والبقاء على قيد الحياة وجود قاعدة خفية لهذا النوع من الألعاب ، وهي عدم البقاء في موقع ثابت لفترة طويلة جدًا. هذه القاعدة مكتوبة بشكل خاص لاستهداف أولئك الجبناء الذين يحاولون الاختباء في مكان واحد لكامل اللعبة ، سيدمر ذلك المرح “. فرك فان شونغ العرق بعيدا عن جبينه. “منزل أهوال منتزه القرن الجديد مشهور على شبكة الإنترنت بسبب مخاوفه. ويقال أيضًا إن رئيس المنزل المسكون يعرف علم النفس وله خط سادي حوله. أنا متأكد من أنه سيكون لديه مئة في المئة من القواعد الموضوعة. داخل منزله المسكون “.
“أنا أيضًا. لسنا معتادين على رؤية هذه الأشياء ، بدون التكلم عنهم ، ونحن أشباح”.
“بعبارة أخرى ، تقترح أن نغادر هذا المكان قريبًا؟” كان فان دادي يشعر بالأسف. إذا كان يعلم أن هذا هو الموقف الذي وجدوا فيه ، فما كان ليركض بسرعة كبيرة في وقت مبكر. الآن بعد أن تم فصلهم عن بقية المجموعة ، لم تكن الأمور جيدة بالنسبة لهم.
“ليست فكرة جيدة أن نلقيهم هنا. يجب أن نحاول إنعاشهم”. نقل أحد الأطباء أذنه بالقرب من أنف دادي وأنف شونغ للاستماع إلى تنفسهما. ثم ، فحص كل من نبضات الرجال. “الحالة الجسدية ليست سيئة ، وليس هناك أي علامات على مشاكل في القلب. لا يزال من الممكن إنقاذهطا.”
“ليس قريبا ولكن الآن.” لم يجرؤ فان شونغ على البقاء هناك لفترة أطول. “يجب أن نغادر الآن لأن الوحش داخل الثلاجة لا يزال عالقًا في الداخل ، وقد تلاشى صوت العربة”.
“ما الذي يجب علينا فعله الآن؟” أثار صوت عجلات العربة القادمة من الممر ذكريات مخيفة في ذهن فان دادي. انحنى على الباب ونظر للخارج. لقد كان في الوقت المناسب لرؤية الأنوار في الممر تنطفئ واحداً تلو الآخر حتى سقط الممر بالكامل في الظلام ، ولم يُسمع سوى صوت العجلات.
“يجب أن نغادر الآن؟”
“بعبارة أخرى ، تقترح أن نغادر هذا المكان قريبًا؟” كان فان دادي يشعر بالأسف. إذا كان يعلم أن هذا هو الموقف الذي وجدوا فيه ، فما كان ليركض بسرعة كبيرة في وقت مبكر. الآن بعد أن تم فصلهم عن بقية المجموعة ، لم تكن الأمور جيدة بالنسبة لهم.
“نعم ، يجب أن تكون هذه هي الفرصة الوحيدة التي سوف يقدمها لنا رئيس المنزل المسكون. إذا فوتنا هذا ، سنأتي وجهاً لوجه مع وجود مرعب”.
“كنت أعرف.” لقد قلل فان شونغ في النهاية من رعب رئيس المنزل المسكون. لقد أعطاهم الرجل الفرصة بالفعل ، لكن الفرصة كانت بطول عدة ثوانٍ فقط.
عندما قال فان شونغ تلك الأشياء ، زاد التنفس داخل المجمد ، وكذلك صوت الخدش. قاتل الشيئ داخل المجمد بيأس كما لو كان سيموت بسبب نقص الأكسجين. تدمرت الأظافر ، وتسرب الدم من حواف الباب. بدا الوحش داخل المجمد وكأنه كان يعاني من ألم شديد ، وكانت عواطفه تتلاشى. كان هناك ضجة عالية مفاجئة على الباب – بدا الأمر كما لو أن شخصًا ما استخدم رأسه ليصطدم بالباب الفولاذي.
ضغطت قلوب فان دادي و فان شونغ على هذا الصوت الكبير. نظر الأخوان إلى بعضهما البعض ، وأدركا أن ما تنبأ به فان شونغ في وقت سابق قد أصبح حقيقةً ببطء.
“ليست فكرة جيدة أن نلقيهم هنا. يجب أن نحاول إنعاشهم”. نقل أحد الأطباء أذنه بالقرب من أنف دادي وأنف شونغ للاستماع إلى تنفسهما. ثم ، فحص كل من نبضات الرجال. “الحالة الجسدية ليست سيئة ، وليس هناك أي علامات على مشاكل في القلب. لا يزال من الممكن إنقاذهطا.”
“اذهب! اذهب الآن!” إذا كانوا محاصرين هناك ، فسيكون الأمر قد انتهى. ركض فان دادي و فان شونغ نحو المخرج الوحيد. سحبوا مقبض الباب ودفعوا الباب الفولاذي مفتوحًا. قبل أن يخرك الاثنان ، هرع بهم العديد من الظلال من الظلام. كان لكل منهم تعبيرات غريبة كما لو أنهم كانوا يرتدون وجوهًا لا تخصهم.
“علينا أن نغادر الآن!” في نفس الوقت تقريبًا كما قال فان شونغ ، عاد صوت العربة إلى الممر.
تم فتح جميع المجمدات داخل المشرحة رقم 2 ، وكانت الوحوش ذات الشكل البشري قد زحفت من عبواتها. رائحة الفورمالين زحفت إلى أنفه ورفضت المغادرة. تم ابتلاع بصره ببطء باللون الأحمر. محاطًا بالوحوش ، لقد فان دادي و فان شونغ وعيهما وانهارا على الأرض.
“كنت أعرف.” لقد قلل فان شونغ في النهاية من رعب رئيس المنزل المسكون. لقد أعطاهم الرجل الفرصة بالفعل ، لكن الفرصة كانت بطول عدة ثوانٍ فقط.
“ما الذي يجب علينا فعله الآن؟” أثار صوت عجلات العربة القادمة من الممر ذكريات مخيفة في ذهن فان دادي. انحنى على الباب ونظر للخارج. لقد كان في الوقت المناسب لرؤية الأنوار في الممر تنطفئ واحداً تلو الآخر حتى سقط الممر بالكامل في الظلام ، ولم يُسمع سوى صوت العجلات.
تدفق الدم إلى أسفل الحائط من حواف الباب. عندما كان فان دادي على بعد عدة أمتار من الثلاجة ، انفجر باب التجميد القديم ، واندفع وجه دموي. كان كل من ذراعيها مفتوحًا كما لو كان يحاول احتضان فان دادي ثم جره إلى الثلاجة.
كانت هذه العربة الرمزية داخل الممر تسير ببطء للأمام ، واستمرت المجمدة داخل المشرحة في إحداث الأصوات. كان الشيء الأكثر رعبا هو أنه، في البداية ، كان فقط المجمد الأول الذي أحدث الصوت. ومع ذلك ، بدا الأمر كما لو أن النشاط قد بدأ في الانتشار ، وبدأت المجمدان المجاوران له بالنشاط.
ترددهم كان يطول. فان دادي وفان شونغ لم يتوصل إلى قرار بعد. في هذه اللحظة الحاسمة ، نظر الاثنان إلى بعضهما البعض ، ورأوا الذعر ينعكس في عيون بعضهم البعض. لقد كانوا هناك فقط لزيارة منزل مسكون – من كان ليظن أنهم سيحتاجون إلى اتخاذ قرار مخيف مثل هذا؟
“ما هذا بحق الجحيم؟” هذا كان يفوق توقعاته وعتبة رعبه. الشجاعة التي استدعها في وقت سابق تبددت تماما. لقد أراد الركض إلى الغرفة ، لكن عندما التفت إلى النظر ، كان لديه فهم متجدد لمصطلح “اليأس”.
كان صوت العجلات أقرب وأوثق ، ولم تتباطأ السرعة. لقد تخلى فان شونغ وأخوه عن المقاومة. صلوا بصمت في قلوبهم ، على أمل ألا يلاحظهم الوحش خارج الباب ويمنحهم فرصة ثانية للمحاولة مرة أخرى.
“ما هذا بحق الجحيم؟” هذا كان يفوق توقعاته وعتبة رعبه. الشجاعة التي استدعها في وقت سابق تبددت تماما. لقد أراد الركض إلى الغرفة ، لكن عندما التفت إلى النظر ، كان لديه فهم متجدد لمصطلح “اليأس”.
“غالبًا لا يوجد جهاز مثبت داخل المجمد لفتح الباب. فبعد كل شيء ، هذه غرفة تخزين مصممة للأموات”. استمع فان شونغ إلى صوت التنفس الذي جاء من داخل الثلاجة ، وضخ قلبه بسرعة كبيرة. “صوت الأظافر التي تخدش على الباب بدا في وقت سابق وكأن الموتى يعودون إلى الحياة. لقد فشل في العثور على الجهاز لفتح الباب ، وبسبب هذا الإحباط ، أصبح تنفسه أثقل. هذه عملية صالحة ومفهومة لجعل الأمر يبدو وكأن كان هناك وحش قد عاد إلى الحياة حاليًا داخل المجمد “.
بعد عشر ثوان ، كانت وجوه الأخوين باهتة إلى حد كبير. المعجزة التي كانوا يأملون بها لم تظهر. اختفى صوت العجلات فجأة عندما مرت على المشرحة رقم 2. هذا يعني أن العربة ربما توقفت خارج الباب!
“لا ، كنت أكثر تركيزًا على شيء آخر.” كان فان شونغ المفكر في الأسرة بشكل واضح. “هل لاحظت مدى جودة الممثلين في هذا المنزل المسكون حقًا؟ يبدو الأمر وكأنهم يعيشون حقًا في الشخصية التي منِحوها”.
انخفضت قطرات العرق الباردة من وجوههم. الوحش الذي كان يطارد ورائهم سوف يكشف أخيراً عن هويته الحقيقية. انحنى فان شونغ و فان دادي على الباب. لم يجرؤ الاثنان حتى على التنفس بصوت عالٍ حيث ركزوا على الوضع خارج الباب.
بعد عدة ثوانٍ ، لم يصدر صوت من الممر. يبدو أن العربة اختفت في الهواء الرقيق ، وكان كل شيء في خيال فان دادي و فان شونغ.
ترددهم كان يطول. فان دادي وفان شونغ لم يتوصل إلى قرار بعد. في هذه اللحظة الحاسمة ، نظر الاثنان إلى بعضهما البعض ، ورأوا الذعر ينعكس في عيون بعضهم البعض. لقد كانوا هناك فقط لزيارة منزل مسكون – من كان ليظن أنهم سيحتاجون إلى اتخاذ قرار مخيف مثل هذا؟
تدفق الدم إلى أسفل الحائط من حواف الباب. عندما كان فان دادي على بعد عدة أمتار من الثلاجة ، انفجر باب التجميد القديم ، واندفع وجه دموي. كان كل من ذراعيها مفتوحًا كما لو كان يحاول احتضان فان دادي ثم جره إلى الثلاجة.
“لقد غادر الشيء؟” ضغط فان شونغ أذنه على الباب واستمع باهتمام.
بانغ!
“هل نذهب لنلقي نظرة؟” المجمدات وراءه بدأت تهتز. واصل الوحوش استخدام رؤوسهم ليطرقوا الأبواب. استمرت رقائق الصدأ على المجمدات القديمة في الانخفاض. لقد كان فان دادي قلقًا للغاية من أن شيئًا ما قد يزحف من المجمدات وينقض على كلاهما. لقد قام بلف أصابعه الخمسة حول مقبض الباب ودفع ببطء إلى أسفل. تحول النالض في القفل ، وبينما كان على وشك أن يفتح النابض ، اندفع شيء من الممر بشدة إلى باب المشرحة!
بانغ!
“لقد غادر الشيء؟” ضغط فان شونغ أذنه على الباب واستمع باهتمام.
كان صوت العجلات أقرب وأوثق ، ولم تتباطأ السرعة. لقد تخلى فان شونغ وأخوه عن المقاومة. صلوا بصمت في قلوبهم ، على أمل ألا يلاحظهم الوحش خارج الباب ويمنحهم فرصة ثانية للمحاولة مرة أخرى.
تسبب التصادم الشديد في أن يقوم فان دادي بترك قبضته من على الباب فورًا ، ثم قفز عدة خطوات. “هذا الشيء لا يزال خارجا!”
لم يكن معدل ذكاء الوحش خارج الباب أقل من الإنسان العادي. بعد فشل الكمين ، تخلّى عن اللإنتظار وبدأ في الصدم على الباب كما كانت حياته تعتمد على ذلك. هز الباب إلى ما لا نهاية ، وهزت المجمدات التي وقفت وراءهم. وقف فان دادي في وسط الغرفة ، وظهرت الأوردة على رقبته بسبب اندفاع الدم في جميع أنحاء جسمه. لم يكن يعرف أين يختبئ ، وبدأ جسده يضعف. لقد تأرجح للخلف دون وعي.
بانغ!
ترددهم كان يطول. فان دادي وفان شونغ لم يتوصل إلى قرار بعد. في هذه اللحظة الحاسمة ، نظر الاثنان إلى بعضهما البعض ، ورأوا الذعر ينعكس في عيون بعضهم البعض. لقد كانوا هناك فقط لزيارة منزل مسكون – من كان ليظن أنهم سيحتاجون إلى اتخاذ قرار مخيف مثل هذا؟
“أخي ، لا تذهب إلى هناك!” ومع ذلك ، كان تحذير فان شونغ بعد فوات الأوان.
تدفق الدم إلى أسفل الحائط من حواف الباب. عندما كان فان دادي على بعد عدة أمتار من الثلاجة ، انفجر باب التجميد القديم ، واندفع وجه دموي. كان كل من ذراعيها مفتوحًا كما لو كان يحاول احتضان فان دادي ثم جره إلى الثلاجة.
تسبب التصادم الشديد في أن يقوم فان دادي بترك قبضته من على الباب فورًا ، ثم قفز عدة خطوات. “هذا الشيء لا يزال خارجا!”
تم ابتلاع جسده كله من الشعور بالبرد. هرع البرد إلى ذهنه. قبل أن يتمكن من التوصل إلى حل ، دفعه جسده بالفعل إلى الأمام. بدأت جميع مجمدات الغرفة تتحرك ، واستمر تسريب الدم. الغرفة بأكملها بدت وكأنها ستكون مصبوغة باللون الأحمر.
انخفضت قطرات العرق الباردة من وجوههم. الوحش الذي كان يطارد ورائهم سوف يكشف أخيراً عن هويته الحقيقية. انحنى فان شونغ و فان دادي على الباب. لم يجرؤ الاثنان حتى على التنفس بصوت عالٍ حيث ركزوا على الوضع خارج الباب.
“اذهب! اذهب الآن!” إذا كانوا محاصرين هناك ، فسيكون الأمر قد انتهى. ركض فان دادي و فان شونغ نحو المخرج الوحيد. سحبوا مقبض الباب ودفعوا الباب الفولاذي مفتوحًا. قبل أن يخرك الاثنان ، هرع بهم العديد من الظلال من الظلام. كان لكل منهم تعبيرات غريبة كما لو أنهم كانوا يرتدون وجوهًا لا تخصهم.
“أنا أيضًا. لسنا معتادين على رؤية هذه الأشياء ، بدون التكلم عنهم ، ونحن أشباح”.
“إجري!” صرخ فان دادي. شدد قبضته ، والرجل الذي كان طوله حوالي 1.9 متر قرر المحاربة مع هؤلاء الوحوش!
بعد خمس دقائق ، فتح فان شونغ عينيه ببطء ، ووضح مشهد عالمه تدريجياً. “أين أنا لحق الجحيم؟”
بفمه يصدر بعض الأصوات والكلمات الغريبة التي لم يستطع أن يفهمها، هجم فان دادي على الوحوش. ومع ذلك ، قبل أن تهبط قبضته عليها ، حدث شيء كان سيتذكره لبقية حياته. الوجوه البشرية بدأت تتقشر ببطء! كانت هذه هي المرة الأولى في حياته التي يرى فيها شيئًا كهذا. لم يكن يعلم أن الوجوه البشرية يمكن أن تتقشر وتسقط!
“ما هذا بحق الجحيم؟” هذا كان يفوق توقعاته وعتبة رعبه. الشجاعة التي استدعها في وقت سابق تبددت تماما. لقد أراد الركض إلى الغرفة ، لكن عندما التفت إلى النظر ، كان لديه فهم متجدد لمصطلح “اليأس”.
بانغ!
“غالبًا لا يوجد جهاز مثبت داخل المجمد لفتح الباب. فبعد كل شيء ، هذه غرفة تخزين مصممة للأموات”. استمع فان شونغ إلى صوت التنفس الذي جاء من داخل الثلاجة ، وضخ قلبه بسرعة كبيرة. “صوت الأظافر التي تخدش على الباب بدا في وقت سابق وكأن الموتى يعودون إلى الحياة. لقد فشل في العثور على الجهاز لفتح الباب ، وبسبب هذا الإحباط ، أصبح تنفسه أثقل. هذه عملية صالحة ومفهومة لجعل الأمر يبدو وكأن كان هناك وحش قد عاد إلى الحياة حاليًا داخل المجمد “.
تم فتح جميع المجمدات داخل المشرحة رقم 2 ، وكانت الوحوش ذات الشكل البشري قد زحفت من عبواتها. رائحة الفورمالين زحفت إلى أنفه ورفضت المغادرة. تم ابتلاع بصره ببطء باللون الأحمر. محاطًا بالوحوش ، لقد فان دادي و فان شونغ وعيهما وانهارا على الأرض.
“غالبًا لا يوجد جهاز مثبت داخل المجمد لفتح الباب. فبعد كل شيء ، هذه غرفة تخزين مصممة للأموات”. استمع فان شونغ إلى صوت التنفس الذي جاء من داخل الثلاجة ، وضخ قلبه بسرعة كبيرة. “صوت الأظافر التي تخدش على الباب بدا في وقت سابق وكأن الموتى يعودون إلى الحياة. لقد فشل في العثور على الجهاز لفتح الباب ، وبسبب هذا الإحباط ، أصبح تنفسه أثقل. هذه عملية صالحة ومفهومة لجعل الأمر يبدو وكأن كان هناك وحش قد عاد إلى الحياة حاليًا داخل المجمد “.
“ليس قريبا ولكن الآن.” لم يجرؤ فان شونغ على البقاء هناك لفترة أطول. “يجب أن نغادر الآن لأن الوحش داخل الثلاجة لا يزال عالقًا في الداخل ، وقد تلاشى صوت العربة”.
بعد نصف دقيقة ، عادت جميع الوحوش إلى أماكن اختبائها وكأن الكابوس في وقت سابق كان مجرد وهم. إن لم يكن لـفان دادي و فان شونغ ، اللذين كانا يزبدان على الفم ، ملقيان فاقدي الوعي على الأرض ، ما كان أحد ليدرك أن شيئًا مرعباً للغاية قد حدث هناك منذ دقائق.
تم فتح جميع المجمدات داخل المشرحة رقم 2 ، وكانت الوحوش ذات الشكل البشري قد زحفت من عبواتها. رائحة الفورمالين زحفت إلى أنفه ورفضت المغادرة. تم ابتلاع بصره ببطء باللون الأحمر. محاطًا بالوحوش ، لقد فان دادي و فان شونغ وعيهما وانهارا على الأرض.
الوقت تكتك ببطء. في نهاية الممر ، سار عدة أشخاص يرتدون معاطف بيضاء ببطء. “أنا نوعا ما أشفق عليهم”.
بعد خمس دقائق ، فتح فان شونغ عينيه ببطء ، ووضح مشهد عالمه تدريجياً. “أين أنا لحق الجحيم؟”
“أنا أيضًا. لسنا معتادين على رؤية هذه الأشياء ، بدون التكلم عنهم ، ونحن أشباح”.
“ليست فكرة جيدة أن نلقيهم هنا. يجب أن نحاول إنعاشهم”. نقل أحد الأطباء أذنه بالقرب من أنف دادي وأنف شونغ للاستماع إلى تنفسهما. ثم ، فحص كل من نبضات الرجال. “الحالة الجسدية ليست سيئة ، وليس هناك أي علامات على مشاكل في القلب. لا يزال من الممكن إنقاذهطا.”
….
….
بعد خمس دقائق ، فتح فان شونغ عينيه ببطء ، ووضح مشهد عالمه تدريجياً. “أين أنا لحق الجحيم؟”
الوقت تكتك ببطء. في نهاية الممر ، سار عدة أشخاص يرتدون معاطف بيضاء ببطء. “أنا نوعا ما أشفق عليهم”.
بفمه يصدر بعض الأصوات والكلمات الغريبة التي لم يستطع أن يفهمها، هجم فان دادي على الوحوش. ومع ذلك ، قبل أن تهبط قبضته عليها ، حدث شيء كان سيتذكره لبقية حياته. الوجوه البشرية بدأت تتقشر ببطء! كانت هذه هي المرة الأولى في حياته التي يرى فيها شيئًا كهذا. لم يكن يعلم أن الوجوه البشرية يمكن أن تتقشر وتسقط!
لم تكن هناك وحوش أو جثث من حولهم. لقد تذبذب إلى وضع الوقوف ، وكل ما حدث في وقت سابق هرع إلى ذهنه.
“غالبًا لا يوجد جهاز مثبت داخل المجمد لفتح الباب. فبعد كل شيء ، هذه غرفة تخزين مصممة للأموات”. استمع فان شونغ إلى صوت التنفس الذي جاء من داخل الثلاجة ، وضخ قلبه بسرعة كبيرة. “صوت الأظافر التي تخدش على الباب بدا في وقت سابق وكأن الموتى يعودون إلى الحياة. لقد فشل في العثور على الجهاز لفتح الباب ، وبسبب هذا الإحباط ، أصبح تنفسه أثقل. هذه عملية صالحة ومفهومة لجعل الأمر يبدو وكأن كان هناك وحش قد عاد إلى الحياة حاليًا داخل المجمد “.
“أنا أيضًا. لسنا معتادين على رؤية هذه الأشياء ، بدون التكلم عنهم ، ونحن أشباح”.
“ألم يغمى علي بالفعل؟” امسك الحائط ونظر حوله. أدرك أنه لا يزال محبوسًا داخل المشرحة رقم 2.
جاء صوت الأظافر التي تخدش الأبواب من المجمدات ، وعاد صوت العجلات. بدا وكأن العرض كان لي وشك البدء مجددا.
“انتظر ، هذا ليس صحيحًا! هل نسيت شيء ما؟ ألم أمر بهذا من قبل؟”
