الفصل أربعمائة واثنان وثمانون: عربتين.
الفصل أربعمائة واثنان وثمانون: عربتين.
على الهاتف ، قالت هو يا أنها غادرت المنزل المكسون بالفعل ، فمن كان يقف عند الباب؟
انطفأت الأنوار ، ووصل الظلام. تيلز كرة إنكمشت في خزانة وإرتجفت إلى ما لا نهاية. الموظف لن يكون لديه القلب ليأتي بعدها. كانت عيناها ممتلئة بالدموع ، وشفتها معضوضتان. عانقت ذراعيها معًا ولم تصدر الكثير من الضجيج عند تنفسها. انتهت المكالمة الهاتفية لـهو يا ، وعاد الهاتف إلى طبيعته. عاد المنزل إلى الصمت.
كان الجسم الذي يشبه الكرة هو رأس النموذج الذي أعاده تشن غي من المشرحة تحت الأرض. بقي النموذج في المشرحة تحت الأرض لعقود. في كل يوم ، كان برفقت تلك الطاقة السلبية ، لذلك تأثر ببطء. ومع ذلك ، فإن النموذج لم يكن حقا بذلك المشتوى من الشر. كان وحيدا فقط وأراد العثور على صديق.
بعد عدة ثوان ، أظهرت الخطى أن شخصًا ما دخل الغرفة. مع صوت الأحذية تلنس السطح الرملي ، سمعت تيلز كل خطوة بوضوح.
‘يجب أن تكون عربة واحدة كافية. مع وجود أطباء من جامعة غربي جيوجيانغ الطبية يمسكون بالحصن ، هذه المرة ، لا ينبغي أن يكون هناك الكثير من الأشخاص المغمى عليهم.’ واصل تشن غي إلى الأمام بابتسامة. ‘المكافأة الأكبر لإكمال المهمة التجريبية للمشرحة تحت الأرض هي مجموعة الأطباء. بهم في جميع أنحاء ، سيتم ضمان سلامة الزوار.’
تم فتح الثلاجة الأولى التي كانت أقرب إلى الباب ، وخرجت رائحة المطهر.
تم فتح الثلاجة الأولى التي كانت أقرب إلى الباب ، وخرجت رائحة المطهر.
“ليست هنا.” بدا صوت هو يا مختلف عن المعتاد. بدت متوترة. ثم مرة أخرى ، من الذي يمكن أن يلومها بعد كل ما مرت به؟
تم سحب الثلاجة الثانية أيضًا. لقد كاتوا قويين وعنيفين. كانت بعض الأبواب قديمة بالفعل ، وقاموا بفكها بالقوة. اقترب الصوت من تيلز. كانت مختبئة وراء الثلاجة الأخيرة. إذا مشوا إلى الجانب ، فسوف يرونها.
“لا تخافي ، سنكون هناك الآن.” لم يكن لدى هو يا انطباع بوجود مثل هذه الغرفة في القسم الأوسط. توقفت ودعت رقم تيلز. التفت وغادرت الغرفة مع آه نان. تلخطى اختفت ، ولكن تيلز كانت لا تزال لا تجرؤ على المغادرة. كانت مترددة ودعت هو يا مرة أخرى.
“هيا ، دعينا نذهب. قد يكون هذا فخًا آخر. إذا سمعت صوتنا ، فلا يوجد سبب يمنعها من الإجابة ما لم تكن قد أغمي عليها بالفعل”. لقد فتح أه نان و هو يا أربعة مجمدات بالفعل ، ولم يكتشفوا موقع تيلز ، لذا اختاروا الاستسلام.
“أين ذهبت؟” نظرت هو يا أعمق في الغرفة. بين المجمد الأخير والجدار كانت هناك فجوة كبيرة جدًا بما يكفي لإخفاء شخص صغير. مشت نحو ذلك ، وبينما كانت على وشك الاقتراب ، اهتز هاتفها. ظهرت رسالة. “إنها من تيلز؟”
ووفقًا للرسالة ، لقد قالت تيلز أنها كانت محاصرة داخل نفق سري كان ممتلئًا بالطحلب الأحمر ، وكان النفق داخل الغرفة بحوض جثث.
تم فتح الثلاجة الأولى التي كانت أقرب إلى الباب ، وخرجت رائحة المطهر.
“لا تخافي ، سنكون هناك الآن.” لم يكن لدى هو يا انطباع بوجود مثل هذه الغرفة في القسم الأوسط. توقفت ودعت رقم تيلز. التفت وغادرت الغرفة مع آه نان. تلخطى اختفت ، ولكن تيلز كانت لا تزال لا تجرؤ على المغادرة. كانت مترددة ودعت هو يا مرة أخرى.
ومع ذلك ، هذه المرة ، لم يمر الاتصال . أخبرها مشغل الهاتف أن الرقم مشغول. كانت هو يا على الهاتف مع شخص آخر.
‘الآن تماما ، الشخص الذي يشبه الأخت هو يا كان يتصل بشخص ما. الآن بعد أن اتصلت بها ، أصبحت أيضًا على الهاتف. ما الذي يجري؟’
بعد سحب جميع الأشخاص الخمسة ، نظر تشن غي إلى العربة المملوءة ، وشعر بالحرج الشديد.
حملت تيلز هاتفها وخرجت ببطء من الغرفة. لقد تبعت المحررين اللذين غادرا الغرفة بشكل عاجل من مسافة بعيدة.
وضع تشن غي الأخوة على العربة. لفت العجلات ، ووصل تشن غي إلى القسم الأوسط. وُضِع يانغ تشن ولي تشوي جنبًا إلى جنب ، مائلين الحائط. خوفا على الأرجح من أن الأرض كانت شديدة الصلابة ، شخصٌ ما كان لطيفًا بما يكفي لدفع بعض الوسائد تحتهما. كانت الخدمة من الدرجة الأولى.
…
أمسكت كلتا يديه الباب الفولاذي الثقيل ، ودخل تشن غي تحت الأرض في لباس كامل. وجد عربة من المخزن القريب وتجول ببطء في المشرحة تحت الأرض.
‘هل الزوار في هذه الأيام متوحشون لهذه الدرجة؟’
‘يجب أن تكون عربة واحدة كافية. مع وجود أطباء من جامعة غربي جيوجيانغ الطبية يمسكون بالحصن ، هذه المرة ، لا ينبغي أن يكون هناك الكثير من الأشخاص المغمى عليهم.’ واصل تشن غي إلى الأمام بابتسامة. ‘المكافأة الأكبر لإكمال المهمة التجريبية للمشرحة تحت الأرض هي مجموعة الأطباء. بهم في جميع أنحاء ، سيتم ضمان سلامة الزوار.’
في نهاية الممر ، ارتد جسم يشبه الكرة لأعلى ولأسفل لقد بدا وكأنع كان ينتظر تشن غي. رؤية ذلك ، تشن غي لم يكن خائفا. ‘أرجوك قد الطريق.’
كان الجسم الذي يشبه الكرة هو رأس النموذج الذي أعاده تشن غي من المشرحة تحت الأرض. بقي النموذج في المشرحة تحت الأرض لعقود. في كل يوم ، كان برفقت تلك الطاقة السلبية ، لذلك تأثر ببطء. ومع ذلك ، فإن النموذج لم يكن حقا بذلك المشتوى من الشر. كان وحيدا فقط وأراد العثور على صديق.
تم سحب الثلاجة الثانية أيضًا. لقد كاتوا قويين وعنيفين. كانت بعض الأبواب قديمة بالفعل ، وقاموا بفكها بالقوة. اقترب الصوت من تيلز. كانت مختبئة وراء الثلاجة الأخيرة. إذا مشوا إلى الجانب ، فسوف يرونها.
كان المحررون الثلاثة معًا ، لذا يجب أن يكون هناك المزيد.
تلك كانت الأشياء التي أخبرها يان دانيان لتشن غي. أثناء المهمة ، دفع تشن غي الرأس إلى حقيبة ظهره مع القصة المصورة والمسجل والقطة البيضاء. لقد قضوا وقتًا ممتعًا هناك ، لذلك قرر تشن غي تبني هذا الرأس النموذجي المشرد.
مع الرأس يقود الطريق ، وجد تشن غي أولا فان دادي و فان شونغ ملقين في منتصف الطريق. بدا الأخوان وكأنهما لم يكونا واعين أو فاقدين للوعي ، كما لو أنهم لم يتمكنوا من تقرير ما إذا كان يجب عليهم الاستيقاظ أم لا.
‘إنه إنجاز عظيم بالفعل أنهم لم يغم عليهم مباشرة. لا عجب أنهم زوار نجوا من سيناريوهات نجمتين.’
لقد فات الأوان ليقول كل ذلك. دفع تشن غي الزائرين بسرعة إلى الغرفة التي يقيم فيها الأطباء. بعد التأكد من أن الجميع بخير ، دفع العربتين من المشرحة تحت الأرض.
تم سحب الثلاجة الثانية أيضًا. لقد كاتوا قويين وعنيفين. كانت بعض الأبواب قديمة بالفعل ، وقاموا بفكها بالقوة. اقترب الصوت من تيلز. كانت مختبئة وراء الثلاجة الأخيرة. إذا مشوا إلى الجانب ، فسوف يرونها.
وضع تشن غي الأخوة على العربة. لفت العجلات ، ووصل تشن غي إلى القسم الأوسط. وُضِع يانغ تشن ولي تشوي جنبًا إلى جنب ، مائلين الحائط. خوفا على الأرجح من أن الأرض كانت شديدة الصلابة ، شخصٌ ما كان لطيفًا بما يكفي لدفع بعض الوسائد تحتهما. كانت الخدمة من الدرجة الأولى.
“ليس سيئًا ، هذه هي الطريقة لمعاملت العملاء. وبينما نخيفهم ، علينا أن نبدي بعض الاهتمام تجاههم.”
انطفأت الأنوار ، ووصل الظلام. تيلز كرة إنكمشت في خزانة وإرتجفت إلى ما لا نهاية. الموظف لن يكون لديه القلب ليأتي بعدها. كانت عيناها ممتلئة بالدموع ، وشفتها معضوضتان. عانقت ذراعيها معًا ولم تصدر الكثير من الضجيج عند تنفسها. انتهت المكالمة الهاتفية لـهو يا ، وعاد الهاتف إلى طبيعته. عاد المنزل إلى الصمت.
بالحصول على موافقة تشن غي ، خرجت ثلاثة ظلال من الممر ودخلت في القصة المصوره.
يجب أن يكون هذان الإثنان من عمل مجموعة العجوز زهو. وضع تشن غي لي تشوي على العربة ونظر إلى يانغ تشن الضعيف. لقد هز رأسه. ‘في النهاية ، لقد حصلت على التجربة التي تريدها. هذه المرة ، لقد واجهت حقًا عاملًا حقيقيًا.’
مع أربعة ركاب ، كانت العربة ممتلئة. عثر تشن غي على عربة أخرى داخل السيناريو ومشى إلى النفق السري في القسم الأوسط مع رأس النموذج يقود الطريق.
…
“لا تخافي ، سنكون هناك الآن.” لم يكن لدى هو يا انطباع بوجود مثل هذه الغرفة في القسم الأوسط. توقفت ودعت رقم تيلز. التفت وغادرت الغرفة مع آه نان. تلخطى اختفت ، ولكن تيلز كانت لا تزال لا تجرؤ على المغادرة. كانت مترددة ودعت هو يا مرة أخرى.
‘شخص ما جاء إلى هنا حقا؟ بما كانوا يفكرون؟’
‘شخص ما جاء إلى هنا حقا؟ بما كانوا يفكرون؟’
دخل تشن تشن النفق ، وكان أول شخص رآه هو تيلز. لقد انهارت الفتاة على الأرض. ربما خائفة من أن تصيب نفسها من السقوط ، كانت إحدى الدمى تمسكها.
‘هذا أمر سيء ، لقد نسيت أن أخبر الأطباء بإرسالهم إلى المخرج بعد إنقاذهم. ربما أنقذهم الأطباء عدة مرات بالفعل.’
كان المحررون الثلاثة معًا ، لذا يجب أن يكون هناك المزيد.
كلما توجه تشن غي إلى النفق ، شعر بغرابة أكثر. كانت هذه المجموعة من الزوار مثل المجانين ، الواحد تلو الآخر لقد وقعوا في الفخاخ التي أقامها.
تم فتح الثلاجة الأولى التي كانت أقرب إلى الباب ، وخرجت رائحة المطهر.
“أين ذهبت؟” نظرت هو يا أعمق في الغرفة. بين المجمد الأخير والجدار كانت هناك فجوة كبيرة جدًا بما يكفي لإخفاء شخص صغير. مشت نحو ذلك ، وبينما كانت على وشك الاقتراب ، اهتز هاتفها. ظهرت رسالة. “إنها من تيلز؟”
‘هل الزوار في هذه الأيام متوحشون لهذه الدرجة؟’
يجب أن يكون هذان الإثنان من عمل مجموعة العجوز زهو. وضع تشن غي لي تشوي على العربة ونظر إلى يانغ تشن الضعيف. لقد هز رأسه. ‘في النهاية ، لقد حصلت على التجربة التي تريدها. هذه المرة ، لقد واجهت حقًا عاملًا حقيقيًا.’
سقطت الشمس على جسده ، وكانت ابتسامته مشرقة كما كانت دائما. دفعت ذراعيه العضليتين العربات ، وبدا الزوار داخل العربات مسالمين للغاية.
بعد سحب جميع الأشخاص الخمسة ، نظر تشن غي إلى العربة المملوءة ، وشعر بالحرج الشديد.
‘هذا لا ينبغي أن يكون! قبل وصول الزوار ، أخبرت الأطباء بإنقاذ أي زائر مغمى عليه إذا ما صادفهم.’
قام تشن غي بدفع العربتين بينما نظر للزائرين ، وأخذ فجأة انفاس بارد.
ووفقًا للرسالة ، لقد قالت تيلز أنها كانت محاصرة داخل نفق سري كان ممتلئًا بالطحلب الأحمر ، وكان النفق داخل الغرفة بحوض جثث.
‘هذا أمر سيء ، لقد نسيت أن أخبر الأطباء بإرسالهم إلى المخرج بعد إنقاذهم. ربما أنقذهم الأطباء عدة مرات بالفعل.’
تم فتح الثلاجة الأولى التي كانت أقرب إلى الباب ، وخرجت رائحة المطهر.
‘هذا أمر سيء ، لقد نسيت أن أخبر الأطباء بإرسالهم إلى المخرج بعد إنقاذهم. ربما أنقذهم الأطباء عدة مرات بالفعل.’
لقد فات الأوان ليقول كل ذلك. دفع تشن غي الزائرين بسرعة إلى الغرفة التي يقيم فيها الأطباء. بعد التأكد من أن الجميع بخير ، دفع العربتين من المشرحة تحت الأرض.
وضع تشن غي الأخوة على العربة. لفت العجلات ، ووصل تشن غي إلى القسم الأوسط. وُضِع يانغ تشن ولي تشوي جنبًا إلى جنب ، مائلين الحائط. خوفا على الأرجح من أن الأرض كانت شديدة الصلابة ، شخصٌ ما كان لطيفًا بما يكفي لدفع بعض الوسائد تحتهما. كانت الخدمة من الدرجة الأولى.
…
“ليست هنا.” بدا صوت هو يا مختلف عن المعتاد. بدت متوترة. ثم مرة أخرى ، من الذي يمكن أن يلومها بعد كل ما مرت به؟
عندما تم فتح ستائر المنزل المسكون ، تضاءلت الضوضاء في الخارج. تصرف الزوار وكأن قدرتهم على الكلام قد جردت حيث إستداروا جميعًا إلى المدخل. دارت العجلات ، وسار تشن غي في ضوء الشمس مع عربتي االعضل.
سقطت الشمس على جسده ، وكانت ابتسامته مشرقة كما كانت دائما. دفعت ذراعيه العضليتين العربات ، وبدا الزوار داخل العربات مسالمين للغاية.
‘هذا لا ينبغي أن يكون! قبل وصول الزوار ، أخبرت الأطباء بإنقاذ أي زائر مغمى عليه إذا ما صادفهم.’
“أيها العم تشو ، سأترك الباقي لك. إنهم ليسوا في خطر ؛ لقد طلبت بالفعل من الناس التحقق منهم. سوف يستيقظون من تلقاء أنفسهم بعد بعض الوقت ، لا تقلق”.
أمسكت كلتا يديه الباب الفولاذي الثقيل ، ودخل تشن غي تحت الأرض في لباس كامل. وجد عربة من المخزن القريب وتجول ببطء في المشرحة تحت الأرض.
عند تسليم العربات إلى العم تشو ، لوح تشن غي للزوار. “هناك العديد من المنازل المسكونة في السوق التي تتباهى بقدرتها على الإخافة لجذب الزوار ، لكن منزلي المسكون مختلف. الشيء الذي نقدره أكثر هنا هو سلامة الزوار ، لذا أرجوكم تعالوا وزورونا. لدينا أفضل خدمة لتسهيل تجربة جيدة ، لدينا حتى أطباء متخصصون والعديد من الأغراض لنقل الزوار. لا تقلقوا. لسنا مثل أماكن أخرى غير مخلصة ، نحن لا نفرض رسومًا إضافية على هذه الخدمات “.
