Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-486

الفصل أربعمائة وستة وثمانون: هل رأيت طفلي؟

الفصل أربعمائة وستة وثمانون: هل رأيت طفلي؟

الفصل أربعمائة وستة وثمانون: هل رأيت طفلي؟

كان تشاو قو شخصًا لطيفًا ، وكان مفكرًا مباشرًا. بالنسبة لأولئك الذين عاملوه بشكل جيد ، كان سيعاملهم بالمثل. لم يكن واحداً لإيواء النوايا الخفية. قبض على محطة الحافلة في عاصفة. سقط المطر أسفل السقف. وتساءل تشاو قو عند متى قد يتوقف المطر.

 

تنحى تشاو قو بعناية بعيدا. كان واقفًا عند أحد جانبي محطة الحافلات ، لكن المرأة وقفت في المنتصف.

 

 

‘الطريق 17؟’ إزدار تشاو قو مرة أخرى للنظر في خريطة طريق الحافلة. لن تمر الحافلة الخاصة بالطريق 17 بشقته. ‘أحتاج إلى السير في الطريق 104 حتى النهاية والمشي لمبنيين أخريين.’

 

 

واضعا الهاتف بعيداً ، نظر تشاو قو إلى محطة الحافلات الفارغة وارتجف. لم يكن لديه أي فكرة عن متى بدأ هذا ، لكن الأخبار توقفت عن الحديث عن ثرثرة المشاهير والمزيد عن الحالات الخارقة للطبيعة التي حدثت في جميع أنحاء المدينة. ‘كيف يبدو الأمر وكأن العالم أصبح أكثر خطورة؟’

وفقًا للخريطة ، ستكون آخر حافلة للطريق 104 في الساعة 9 مساءً. تنهد تشاو قو في ارتياح عندما رأى ذلك. استند إلى محطة الحافلات وانتظر بصبر وصول الحافلة على الطريق 104. توقفت الحافلة الخاصة بالطريق 17 عند محطة الحافلات. كان السائق رجلاً في منتصف العمر مع القليل من الاهتمام بمظهره. بعد أن غادر الركاب ، لم تغادر الحافلة وانتظرت في المكان.

 

 

 

‘ما معنى هذا؟’ لم يخطط تشاو قو لأخذ هذه الحافلة. لقد رفع رأسه لينظر إلى السائق ورأى السائق يحدق في الفضاء من متر إلى مترين أمامه كما لو كان هناك شخص يقف هناك.

 

 

“هل رأيت طفلي؟” اتخذت المرأة خطوة أخرى إلى الأمام. كان هناك بقعة كبيرة على المعطف الأحمر الواقي من المطر. نظرًا لأن البقعة كانت ذات لون أحمر غامق ، لم يلاحظها تشاو قو في البداية لأنها إمتزجت تمامًا مع لون المعطف الواقي من المطر.

بعد حوالي سبع ثوان ، تذمر السائق بفارغ الصبر ، ‘إذا كنت ترغب في الصعود ، فإصعد. إذا كنت لا ترغب في الصعود ، فتراجع للخلف. لا تسد الباب!’

“هل رأيت طفلي؟”

 

“تحديث في جيوجيانغ: تم العثور على حبيبين ميتين من التضحية بالنفس في مركز تسوق مدينة لي وان. يشتبه في أن هذا كان نوعا من الطقوس”.

أغلق الباب ، وتدحرجت الحافلة بعيدًا ، لقد اختفت على الطريق.

وفقًا للخريطة ، ستكون آخر حافلة للطريق 104 في الساعة 9 مساءً. تنهد تشاو قو في ارتياح عندما رأى ذلك. استند إلى محطة الحافلات وانتظر بصبر وصول الحافلة على الطريق 104. توقفت الحافلة الخاصة بالطريق 17 عند محطة الحافلات. كان السائق رجلاً في منتصف العمر مع القليل من الاهتمام بمظهره. بعد أن غادر الركاب ، لم تغادر الحافلة وانتظرت في المكان.

 

“ماذا تفعلين‽”

‘مع من كان يتحدث؟’ نظر تشاو قو حوله. كان الوحيد الذي ينتظر في المحطة. كانت الغيوم المطيرة مجمعة فوقه ، وكانت النجوم مخفية. لقد جعلته يشعر بالوحدة لحد ما. في الساعة 8:20 مساءً ، بدأ المطر في الانخفاض. بدأ الناس على الطريق في الاندفاع إلى وجهتهم ، وأصبح الشارع المزدحم أصلاً مهجورًا تمامًا.

واضعا الهاتف بعيداً ، نظر تشاو قو إلى محطة الحافلات الفارغة وارتجف. لم يكن لديه أي فكرة عن متى بدأ هذا ، لكن الأخبار توقفت عن الحديث عن ثرثرة المشاهير والمزيد عن الحالات الخارقة للطبيعة التي حدثت في جميع أنحاء المدينة. ‘كيف يبدو الأمر وكأن العالم أصبح أكثر خطورة؟’

 

 

‘إن المكان بارد جدا.’ توجه تشاو قو ، الذي كان يشعر بالملل إلى حد ما ، إلى الإنترنت للاطلاع على آخر الأخبار حول جيوجيانغ.

 

 

 

“آخر تحديث لحالات سرقة الجثث في المستشفى المركزي. ألقت المراقبة القبض على بعض المشتبه بهم المحتملين ونفت بالفعل إمكانية وجود موظف من الداخل.”

 

 

 

“اختفى مضيف بثوث حية مشهور في مدرسة مو يانغ الثانوية في منتصف بثه الليلة الماضية. ووفقًا لمصادرنا ، حدثت حالات اختفاء متعددة في مدرسة مو يانغ الثانوية منذ التخلي عنها.”

 

 

“تحديث في جيوجيانغ: تم العثور على حبيبين ميتين من التضحية بالنفس في مركز تسوق مدينة لي وان. يشتبه في أن هذا كان نوعا من الطقوس”.

“تم العثور على موظف بمحطة مكافحة البلهارسيا ، يدعى وانغ ، ميتاً في ظروف غامضة. تم تجفيف ثلاثين بالمائة من الضحية ، وكان هناك جرح في شكل وردة على ظهر الضحية.”

 

 

“اختفى مضيف بثوث حية مشهور في مدرسة مو يانغ الثانوية في منتصف بثه الليلة الماضية. ووفقًا لمصادرنا ، حدثت حالات اختفاء متعددة في مدرسة مو يانغ الثانوية منذ التخلي عنها.”

“غرق ثلاثة رجال عندما كانوا يسبحون بالقرب من سد شرقي جيوجيانغ. كان الطقس مؤخرًا دافئًا ، ولكن بسبب الطبيعة الجغرافية لمدينة جيوجيانغ ، التي كانت تعاني من الكثير من الأمطار والمياه ، تود الحكومة المحلية تذكير الجمهور بعدم اللعب في الماء في مواقع المياه المفتوحة لمنع وقوع حادث “.

 

 

كانت تقف بالقرب منه امرأة في معطف احمر واق من المطر. يبدو أنها كانت تنتظر الحافلة كذلك.

“تحديث في جيوجيانغ: تم العثور على حبيبين ميتين من التضحية بالنفس في مركز تسوق مدينة لي وان. يشتبه في أن هذا كان نوعا من الطقوس”.

 

 

 

“كان هناك حادث سيارة آخر خطير يتعلق بأخر رحلة بالحافلة على الطريق 104! وزير المرور يعد بتحسين خريطة الطريق.”

 

 

“كان هناك حادث سيارة آخر خطير يتعلق بأخر رحلة بالحافلة على الطريق 104! وزير المرور يعد بتحسين خريطة الطريق.”

واضعا الهاتف بعيداً ، نظر تشاو قو إلى محطة الحافلات الفارغة وارتجف. لم يكن لديه أي فكرة عن متى بدأ هذا ، لكن الأخبار توقفت عن الحديث عن ثرثرة المشاهير والمزيد عن الحالات الخارقة للطبيعة التي حدثت في جميع أنحاء المدينة. ‘كيف يبدو الأمر وكأن العالم أصبح أكثر خطورة؟’

 

 

أصبح المطر أثقل. دخلت الحافلة المحطة ببطء ، وتوقفت بين تشاو قو والمرأة. تشاو قو ، الذي كان قد أعد بالفعل فكته ، توجه نحو الباب ، ولكن لمفاجأته ، تحركت المرأة التي أبقت رأسها فجأة. لقد مدت يدها للإمساك بتشاو قو دون سابق إنذار ، وسقط شعرها الرطب على ذراع تشاو قو.

قرفص تشاو قو للأسفل مع استمرار المطر في الهبوط. لم يحمل مظلة لذلك لم يتمكن إلا من الاختباء داخل محطة الحافلات.

 

 

 

‘بخلاف الأخ تشن والأخت تشو وان ، ليس لدي أصدقاء آخرين في جيوجيانغ. لقد فات الأوان للاتصال بهم طلبًا للمساعدة – فبعد كل شيء ، لقد عملنا جميعًا لمدة يوم كامل بالفعل.’

 

 

 

كان تشاو قو شخصًا لطيفًا ، وكان مفكرًا مباشرًا. بالنسبة لأولئك الذين عاملوه بشكل جيد ، كان سيعاملهم بالمثل. لم يكن واحداً لإيواء النوايا الخفية. قبض على محطة الحافلة في عاصفة. سقط المطر أسفل السقف. وتساءل تشاو قو عند متى قد يتوقف المطر.

“هل رأيت طفلي؟”

 

بحث تشاو قو عن فكة داخل جيبه ، وبينما كان يستدير ، رأى شخصًا يقف عند محطة الحافلات!

اين الحافلة؟’

“تم العثور على موظف بمحطة مكافحة البلهارسيا ، يدعى وانغ ، ميتاً في ظروف غامضة. تم تجفيف ثلاثين بالمائة من الضحية ، وكان هناك جرح في شكل وردة على ظهر الضحية.”

 

 

‘شكل المباني من بعيد بدا ضبابي بسبب المطر. تضاءلت السيارات على الطريق. كان الرفيق الوحيد الذي كان لدى تشاو قو في محطة الحافلات هي إنارة الشارع بجانبه.

‘ألم تكن هذه السيدة على الجانب الآخر من الطريق في وقت سابق؟ متى وصلت إلى هنا؟’

 

“غرق ثلاثة رجال عندما كانوا يسبحون بالقرب من سد شرقي جيوجيانغ. كان الطقس مؤخرًا دافئًا ، ولكن بسبب الطبيعة الجغرافية لمدينة جيوجيانغ ، التي كانت تعاني من الكثير من الأمطار والمياه ، تود الحكومة المحلية تذكير الجمهور بعدم اللعب في الماء في مواقع المياه المفتوحة لمنع وقوع حادث “.

بهت الضوء الأصفر بعد ترشيحها من خلال الأمطار الغزيرة. قشعريرة ارتفعت في أكمام تشاو قو. دفع رأسه للخارج للنظر إلى أسفل الطريق. لم تكن هناك سيارات أو شاحنات ، أقل بكثير حافلة عامة.

الفصل أربعمائة وستة وثمانون: هل رأيت طفلي؟

 

تنحى تشاو قو بعناية بعيدا. كان واقفًا عند أحد جانبي محطة الحافلات ، لكن المرأة وقفت في المنتصف.

كان الطريق فارغًا وغسِل نظيفًا بسبب المطر. كل بضعة عشرات من الأمتار ، كان هناك ضوء شارع ، وكانت هذه الأنوار هي التي أدفئت قلب تشاو قو في هذه الليلة الوحيدة. أصبح المطر أثقل ، وأصبح تشاو قو قلقًا بشكل متزايد. كان يسير بخطى تحت ملجأ الحافلة ، مفكرا أنه إذا مرت سيارة أجرة ، فإنه سيوقفها. أنوار الشوارع خفتت. لقد انتظر لمدة عشر دقائق أخرى. عندما كانت الساعة 9 مساء تقريبًا ، رأى تشاو قو حافلة قادمة من نهاية الطريق ، متجهة ببطء إلى المحطة.

 

 

‘شكل المباني من بعيد بدا ضبابي بسبب المطر. تضاءلت السيارات على الطريق. كان الرفيق الوحيد الذي كان لدى تشاو قو في محطة الحافلات هي إنارة الشارع بجانبه.

ربما كان المطر ، ولكن بينما كان بإمكان تشاو قو رؤية الحافلة قادمة ، لم يستطع سماع أي صوت يصدر عن السيارة.

واضعا الهاتف بعيداً ، نظر تشاو قو إلى محطة الحافلات الفارغة وارتجف. لم يكن لديه أي فكرة عن متى بدأ هذا ، لكن الأخبار توقفت عن الحديث عن ثرثرة المشاهير والمزيد عن الحالات الخارقة للطبيعة التي حدثت في جميع أنحاء المدينة. ‘كيف يبدو الأمر وكأن العالم أصبح أكثر خطورة؟’

 

جاء صوت المشغل البارد من مقدمة السيارة. تمدد تشاو قو بتكاسل وانحنى على مقعد السيارة.

‘يبدو أن تلك للطريق 104.’

 

 

 

بحث تشاو قو عن فكة داخل جيبه ، وبينما كان يستدير ، رأى شخصًا يقف عند محطة الحافلات!

 

 

“ماذا تفعلين‽”

كانت تقف بالقرب منه امرأة في معطف احمر واق من المطر. يبدو أنها كانت تنتظر الحافلة كذلك.

“ستنطلق الحافلة قريبًا. الرجاء شغل مقاعدكم. مرحبًا بكم في الحافلة بدون سائق للطريق 104. أعزائي الراكب ، أرجوكم تحركوا أقرب إلى الباب الخلفي. محطتنا التالية هي المستشفى المركزي.”

 

 

‘ألم تكن هذه السيدة على الجانب الآخر من الطريق في وقت سابق؟ متى وصلت إلى هنا؟’

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

كان المعطف مبللاً ، وأخفض المرأة رأسها. إلتصق الشعر المكشوف معًا لتغطية منظر وجهها.

 

 

جاء صوت المشغل البارد من مقدمة السيارة. تمدد تشاو قو بتكاسل وانحنى على مقعد السيارة.

‘لا يبدو أنها ترتدي أي أحذية … هل يمكن أن تكون امرأة مجنونة؟’

“هل رأيت طفلي؟”

 

كان الطريق فارغًا وغسِل نظيفًا بسبب المطر. كل بضعة عشرات من الأمتار ، كان هناك ضوء شارع ، وكانت هذه الأنوار هي التي أدفئت قلب تشاو قو في هذه الليلة الوحيدة. أصبح المطر أثقل ، وأصبح تشاو قو قلقًا بشكل متزايد. كان يسير بخطى تحت ملجأ الحافلة ، مفكرا أنه إذا مرت سيارة أجرة ، فإنه سيوقفها. أنوار الشوارع خفتت. لقد انتظر لمدة عشر دقائق أخرى. عندما كانت الساعة 9 مساء تقريبًا ، رأى تشاو قو حافلة قادمة من نهاية الطريق ، متجهة ببطء إلى المحطة.

تنحى تشاو قو بعناية بعيدا. كان واقفًا عند أحد جانبي محطة الحافلات ، لكن المرأة وقفت في المنتصف.

 

 

‘لا يبدو أنها ترتدي أي أحذية … هل يمكن أن تكون امرأة مجنونة؟’

أصبح المطر أثقل. دخلت الحافلة المحطة ببطء ، وتوقفت بين تشاو قو والمرأة. تشاو قو ، الذي كان قد أعد بالفعل فكته ، توجه نحو الباب ، ولكن لمفاجأته ، تحركت المرأة التي أبقت رأسها فجأة. لقد مدت يدها للإمساك بتشاو قو دون سابق إنذار ، وسقط شعرها الرطب على ذراع تشاو قو.

بعد حوالي سبع ثوان ، تذمر السائق بفارغ الصبر ، ‘إذا كنت ترغب في الصعود ، فإصعد. إذا كنت لا ترغب في الصعود ، فتراجع للخلف. لا تسد الباب!’

 

 

“ماذا تفعلين‽”

تسرب المطر من خلال الفجوة الموجودة في السقف ، وسقطت بضع قطرات على المرأة. انزلقت أسفل المعطف الواقي من المطر الخاص بها لإنشاء بركة حمراء حول قدميها.

 

 

رفعت المرأة رأسها ببطء. غطى الشعر معظم وجهها ، لكن من خلال الفجوة بين الشعر ، كاد المرء يرى زوجًا من العيون التي لم يبدو أن كان فيها بؤبؤ أسود.

 

 

 

“هل رأيت طفلي؟”

“اختفى مضيف بثوث حية مشهور في مدرسة مو يانغ الثانوية في منتصف بثه الليلة الماضية. ووفقًا لمصادرنا ، حدثت حالات اختفاء متعددة في مدرسة مو يانغ الثانوية منذ التخلي عنها.”

 

‘لا يبدو أنها ترتدي أي أحذية … هل يمكن أن تكون امرأة مجنونة؟’

“لا لم أفعل.” أعطي تشاو قو إخافة من قبل المرأة. لقد أراد الكفاح ، لكن يدي المرأة النحيفتين أمسكتا به بإحكام.

 

 

 

“هل رأيت طفلي؟” اتخذت المرأة خطوة أخرى إلى الأمام. كان هناك بقعة كبيرة على المعطف الأحمر الواقي من المطر. نظرًا لأن البقعة كانت ذات لون أحمر غامق ، لم يلاحظها تشاو قو في البداية لأنها إمتزجت تمامًا مع لون المعطف الواقي من المطر.

 

 

“تم العثور على موظف بمحطة مكافحة البلهارسيا ، يدعى وانغ ، ميتاً في ظروف غامضة. تم تجفيف ثلاثين بالمائة من الضحية ، وكان هناك جرح في شكل وردة على ظهر الضحية.”

“أيتها الأخت الكبيره ، أنا حقا لم أر طفلك!” كان باب الحافلة قد بدأ بالفعل في الإغلاق. وتشاو قو لم يكن ترغب في مواصلة صراعه مع المرأة. لقد بذل قصارى جهده للكفاح ، وقفز إلى الحافلة. وضع النقود المعدنية ووجد مقعد بجانب النافذة للجلوس. من خلال النافذة ، رأى تشاو قو أن المرأة كانت لا تزال تقف في منتصف محطة الحافلات. تم خفض رأسها ، وشعرها يتقطر مبتلًا.

“هل رأيت طفلي؟”

 

 

‘هي أيضا شخصية آسف. على الأرجح لقد فقدت طفلها ، وتدمر عقلها عن الحزن الساحق.’ كانت عيون تشاو قو مشرقة بالشفقة.

بهت الضوء الأصفر بعد ترشيحها من خلال الأمطار الغزيرة. قشعريرة ارتفعت في أكمام تشاو قو. دفع رأسه للخارج للنظر إلى أسفل الطريق. لم تكن هناك سيارات أو شاحنات ، أقل بكثير حافلة عامة.

 

 

تسرب المطر من خلال الفجوة الموجودة في السقف ، وسقطت بضع قطرات على المرأة. انزلقت أسفل المعطف الواقي من المطر الخاص بها لإنشاء بركة حمراء حول قدميها.

‘لا يبدو أنها ترتدي أي أحذية … هل يمكن أن تكون امرأة مجنونة؟’

 

 

“ستنطلق الحافلة قريبًا. الرجاء شغل مقاعدكم. مرحبًا بكم في الحافلة بدون سائق للطريق 104. أعزائي الراكب ، أرجوكم تحركوا أقرب إلى الباب الخلفي. محطتنا التالية هي المستشفى المركزي.”

“ستنطلق الحافلة قريبًا. الرجاء شغل مقاعدكم. مرحبًا بكم في الحافلة بدون سائق للطريق 104. أعزائي الراكب ، أرجوكم تحركوا أقرب إلى الباب الخلفي. محطتنا التالية هي المستشفى المركزي.”

 

 

جاء صوت المشغل البارد من مقدمة السيارة. تمدد تشاو قو بتكاسل وانحنى على مقعد السيارة.

 

 

 

‘ما هو هذا الشعور اللزج؟’

اين الحافلة؟’

 

 

إستدار تشاو قو لننظر خلفه. كان منتصف المقعد الخلفي مبتلًا كما لو كان شخص ما قد شغل هذا المقعد منذ وقت ليس ببعيد.

كان المعطف مبللاً ، وأخفض المرأة رأسها. إلتصق الشعر المكشوف معًا لتغطية منظر وجهها.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

‘ما معنى هذا؟’ لم يخطط تشاو قو لأخذ هذه الحافلة. لقد رفع رأسه لينظر إلى السائق ورأى السائق يحدق في الفضاء من متر إلى مترين أمامه كما لو كان هناك شخص يقف هناك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط