الفصل أربعمائة وخمسة وثمانون: معطف احمر واقِي من المطر.
الفصل أربعمائة وخمسة وثمانون: معطف احمر واقِي من المطر.
“لم تكن هناك طرق أخرى. عندما كنت أسيطر على تشاو بو للمشي بجوار الحافلة ، رأيت امرأة تقف عند محطة الحافلات ، وهي امرأة ترتدي معطف أحمر واق من المطر.”
ذكّر تشن غي بابتسامة خفيفة “تأكد من عدم تسريب هذه المعلومات إلى الغرباء – هذا هو سر منزلنا المسكون”.
“كان العالم كله رماديًا ، لذا كان المعطف الأحمر الواقِ من المطر للمرأة واضحًا جدًا. استخدمت المؤشر للنقر على المرأة ، وظهرت رسالة ، هل رأيت طفلي؟”
ذكّر تشن غي بابتسامة خفيفة “تأكد من عدم تسريب هذه المعلومات إلى الغرباء – هذا هو سر منزلنا المسكون”.
“يجب أن تكون هذه هي فقاعة خطاب المرأة ، وبغض النظر عن عدد المرات التي ضغطت عليها ، استمرت في تكرار نفس السؤال.”
“لقد تغيرت اللعبة كثيرًا ، وكنت أشعر بالخوف. واصلت اللعب لمجرد أنني كنت فضولي. لقد تجاهلت المرأة وأردت المضي قدمًا ، لكن تشاو بو رفضت متابعة سيطرتي ؛ توقف جسدها عن الحركة.”
هبط الرعد في الليل ، وتعلقت الأمطار الغزيرة في السماء. ربما سيكون هناك أمطار غزيرة في تلك الليلة.
“لم تكن هناك طرق أخرى. عندما كنت أسيطر على تشاو بو للمشي بجوار الحافلة ، رأيت امرأة تقف عند محطة الحافلات ، وهي امرأة ترتدي معطف أحمر واق من المطر.”
“اقتربت أكثر ورأيت أن المرأة في المعطف الواقٍ من المطر قد أمسكت بذراع تشاو بو ، والشيء المخيف هو أن جسم المرأة كان يرتجف. يبدو أن خطئ ما قد أفسد اللعبة لأن النوافذ استمرت في الظهور وقول: هل رأيت طفلي؟”
في الساعة 8 مساءً ، نظرًا لصحة موظفيه وحقيقة أنهما ما كانا لا يزالان بحاجة إلى العمل غدًا ، أخبرهما بالعودة إلى المنزل أولاً. “لا يزال لديّ عدد قليل جدًا من أعضاء فريق العمل. هناك ضغط كبير على تشاو قو وتشو وان. بعد انتهاء التأثير من المنتزه المستقبلي ، يجب أن أخرج جميع موظفيي للقيام برحلة”.
“لقد نقرت على المؤشر بجنون. وأخيرا ، قمت بالنقر فوق الحافلة ، وتمكنت الفتاة من الفرار من المرأة بالركض إلى الحافلة. بدأت السيارة وتوجهت في الطريق.”
إستمتعوا~~~~
“منذ حوالي أسبوع أو أسبوعين. لا إنتظر ، لا أستطيع أن أتذكر بوضوح”. إلتوى وجه فان شونغ بألم. “يمكنك المجيء إلى شرقي جيوجيانغ لتجدني في المرة القادمة ، ويمكننا التحدث عن ذلك”.
“لم يكن لدي أي فكرة عن المدة التي قضيتها في السيارة عندما بدأت تشاو بو ، التي كانت ترتدي ملابس نوم أمها ، تسير داخل الحافلة. لقد سمعت صوت أطفال يبكون.”
غادر الرئيس كيان بالفعل ، لذلك أغلق تشن غي الباب. لقد إعتزم قضاء ليلة كاملة هناك. فبعد كل شيء ، كانت المواد ستضيع إلى إذ بقية في ورشة العمل ، لذا فقد خطط لمنحهم “حياة” جديدة.
فان شونغ لم يستمر للحظة واحدة. كانت مشاعره مزعجة ، وكانت يديه تمسكان بصدره. “منذ ذلك الحين بدأت أسمع صوتًا أكثر وضوحًا. في ذلك اليوم ، لعبت حتى الساعة 3 صباحًا. كنت خائفًا ، لذلك أغلقت جهاز الكمبيوتر مباشرةً. ومع ذلك ، بعد أن قمت بالزحف إلى السرير ، كان لا يزال يمكنني سماع صوت البكاء يبدو أن الصوت خرج من الكمبيوتر ، لكن عندما لجأت إلى النظر ، غيّر المصدر اتجاهه مرة أخرى. بدا كما لو أن الطفل قد زحف من الكمبيوتر إلى غرفتي. “
“متى بدأ هذا؟” اخرك تشن غي هاتفه لتبادل معرفات WeChat مع فان شونغ.
“منذ حوالي أسبوع أو أسبوعين. لا إنتظر ، لا أستطيع أن أتذكر بوضوح”. إلتوى وجه فان شونغ بألم. “يمكنك المجيء إلى شرقي جيوجيانغ لتجدني في المرة القادمة ، ويمكننا التحدث عن ذلك”.
‘في الآونة الأخيرة ، حدثت كل الأشياء الغريبة في شرق جيوجيانغ. يبدو أن هذا المكان فوضوي للغاية وليس هادئًا كما يبدوا على السطح.’ عاد تشن غي إلى البيت المسكون للعمل. كان عدد قليل من الزوار خائفين لدرجة الغباء ، ولكن لم يشتكي أحد أو يتجادل مع تشن غي.
“حسنا ، أين منزلك؟”
“أول شقة في شرقي جيوجيانغ مدينة لي وان الشارع الغربي.”
أرجوا انها أعجبتكم ستكون فصول الغد كبداية للذهاب للجانب الشرقي من جيوجيانغ
حفظ تشن غي هذا العنوان وغادر بعد الدردشة لفترة أطول مع فان شونغ.
“لم يكن لدي أي فكرة عن المدة التي قضيتها في السيارة عندما بدأت تشاو بو ، التي كانت ترتدي ملابس نوم أمها ، تسير داخل الحافلة. لقد سمعت صوت أطفال يبكون.”
‘في الآونة الأخيرة ، حدثت كل الأشياء الغريبة في شرق جيوجيانغ. يبدو أن هذا المكان فوضوي للغاية وليس هادئًا كما يبدوا على السطح.’ عاد تشن غي إلى البيت المسكون للعمل. كان عدد قليل من الزوار خائفين لدرجة الغباء ، ولكن لم يشتكي أحد أو يتجادل مع تشن غي.
استدعاء سيارة أجرة سيضيع الكثير من المال. نظر تشاو قو إلى طريق الحافلة وهو ينتظر وصول الحافلة. عندما كان يحدق في اللوحة الزجاجية ، أدرك فجأة أن اللوحة عكست ظل امرأة. كانت المرأة تقف عند محطة الحافلات المقابلة ، وكانت تنظر إليه بصمت.
“شكرًا لكم على عملكم اليوم. توقعات الطقس قالت إنه قد يكون هناك أمطار الليلة ، لذلك من الأفضل أن تغادروا بينما لا تزال الشمس مشرقة.” بعد تنظيف المكان ، تبع تشن غي تشاو قو وتشو وان خارج المنزل المسكون.
بالنسبة لأولئك الباحثين عن الأدرينالين الحقيقيين ، لن يكونوا غاضبين أبدًا لأنه كان مثيرًا جدًا ؛ كانوا سيشتكون فقط عندما لم تكن مثيرة بما فيه الكفاية. ومع ذلك ، كان هناك عدد قليل من هؤلاء الزوار. يستعيد معظم الزوار حواسهم بعد تجربة سيناريوهات نجمة واحدة أو نجمتين. في نظرهم ، فقط أولئك الذين فقدوا عقولهم هم الذين سيتحدون سيناريوهات الثلاث نجوم.
أنهى منزل أهوال تشن غي أعماله في الساعة 6:50 مساءً. بعد إرسال الدفعة الأخيرة من الزوار ، أمكن للموظفين القلائل ترك سيناريوهاتهم الخاصة أخيرا.
“شكرًا لكم على عملكم اليوم. توقعات الطقس قالت إنه قد يكون هناك أمطار الليلة ، لذلك من الأفضل أن تغادروا بينما لا تزال الشمس مشرقة.” بعد تنظيف المكان ، تبع تشن غي تشاو قو وتشو وان خارج المنزل المسكون.
“لم تكن هناك طرق أخرى. عندما كنت أسيطر على تشاو بو للمشي بجوار الحافلة ، رأيت امرأة تقف عند محطة الحافلات ، وهي امرأة ترتدي معطف أحمر واق من المطر.”
“يا رئيس إلى أين أنت ذاهب؟”
“لم يكن لدي أي فكرة عن المدة التي قضيتها في السيارة عندما بدأت تشاو بو ، التي كانت ترتدي ملابس نوم أمها ، تسير داخل الحافلة. لقد سمعت صوت أطفال يبكون.”
“هناك بعض المواد المتبقية في ورشة العمل. أخطط لصنع بعض الأطراف الإضافية ، السيناريو الجديد لا يزال يحتاج إلى مزيد من الإضافات.” أغلق تشن غي الباب.
في الساعة 8 مساءً ، نظرًا لصحة موظفيه وحقيقة أنهما ما كانا لا يزالان بحاجة إلى العمل غدًا ، أخبرهما بالعودة إلى المنزل أولاً. “لا يزال لديّ عدد قليل جدًا من أعضاء فريق العمل. هناك ضغط كبير على تشاو قو وتشو وان. بعد انتهاء التأثير من المنتزه المستقبلي ، يجب أن أخرج جميع موظفيي للقيام برحلة”.
“المزيد من الإضافات؟” وسع تشاو قو عينيه. “يا رئيس ، سمعت أنك أخافت تسعة زوار حتى أغمي عليهم اليوم. هذا يكفي لوضعك على الأخبار. هل أنت متأكد أنك تريد إضافة المزيد من الأشياء إلى السيناريو الجديد؟ لماذا لا تبدي بعض الشفقة للزوار؟ “
‘في الآونة الأخيرة ، حدثت كل الأشياء الغريبة في شرق جيوجيانغ. يبدو أن هذا المكان فوضوي للغاية وليس هادئًا كما يبدوا على السطح.’ عاد تشن غي إلى البيت المسكون للعمل. كان عدد قليل من الزوار خائفين لدرجة الغباء ، ولكن لم يشتكي أحد أو يتجادل مع تشن غي.
أمسك تشاو قو هاتفه ونظر لليسار واليمين. اختفت المرأة وكأنها لم تكن هناك في المقام الأول.
“لا أستطيع فعل ذلك.” نفى تشن غي دون التفكير. “أنت لا تفهم القلب الإنساني. فكلما لم يتمكنوا من الحصول عليه ، أرادوا أن يقاتلوا من أجله. يجب أن نكون قادرين على ضمان أن لدينا سيناريو لا يمكن إزالته في منزلنا المسكون. بهذا سيناريو ، سيعود الزوار لتحديه مرارًا وتكرارًا. إذا أمكن مسح جميع السيناريوهات لدينا بسهولة ، فلن يكون منزلنا المسكون مختلفًا عن الآخرين في السوق “.
غادر الرئيس كيان بالفعل ، لذلك أغلق تشن غي الباب. لقد إعتزم قضاء ليلة كاملة هناك. فبعد كل شيء ، كانت المواد ستضيع إلى إذ بقية في ورشة العمل ، لذا فقد خطط لمنحهم “حياة” جديدة.
الفصل أربعمائة وخمسة وثمانون: معطف احمر واقِي من المطر.
“نعم ، لإنشاء منزل مسكون لن يزيله الزوار مطلقًا ، يجب أن يكون هذا هو محور تركيزنا.” بغض النظر عما قاله تشن غي ، فإن تشو وان ستدعمه دون قيد أو شرط. لقد كانت تمشي بجانب تشن غي مع رأسها مخفوض ووافقت على كلمات تشن غي في كثير من الأحيان.
“يبدو أنني أفهم الأمر الآن.” أومأ تشاو قو بتعبير شبه فارغ.
ذكّر تشن غي بابتسامة خفيفة “تأكد من عدم تسريب هذه المعلومات إلى الغرباء – هذا هو سر منزلنا المسكون”.
حفظ تشن غي هذا العنوان وغادر بعد الدردشة لفترة أطول مع فان شونغ.
“بالطبع.”
أنهى منزل أهوال تشن غي أعماله في الساعة 6:50 مساءً. بعد إرسال الدفعة الأخيرة من الزوار ، أمكن للموظفين القلائل ترك سيناريوهاتهم الخاصة أخيرا.
سار الثلاثة على الطريق ووصلوا قريباً إلى ورشة العمل. لم يغادر تشو وان وتشاو قو وأرادا البقاء لمساعدة تشن غي. كان تشن غي قد أبلغ الرئيس كيان بالفعل ، لذا دخل الثلاثة في الورشة مباشرة.
في الساعة 8 مساءً ، نظرًا لصحة موظفيه وحقيقة أنهما ما كانا لا يزالان بحاجة إلى العمل غدًا ، أخبرهما بالعودة إلى المنزل أولاً. “لا يزال لديّ عدد قليل جدًا من أعضاء فريق العمل. هناك ضغط كبير على تشاو قو وتشو وان. بعد انتهاء التأثير من المنتزه المستقبلي ، يجب أن أخرج جميع موظفيي للقيام برحلة”.
“يبدو أنني أفهم الأمر الآن.” أومأ تشاو قو بتعبير شبه فارغ.
غادر الرئيس كيان بالفعل ، لذلك أغلق تشن غي الباب. لقد إعتزم قضاء ليلة كاملة هناك. فبعد كل شيء ، كانت المواد ستضيع إلى إذ بقية في ورشة العمل ، لذا فقد خطط لمنحهم “حياة” جديدة.
سار الثلاثة على الطريق ووصلوا قريباً إلى ورشة العمل. لم يغادر تشو وان وتشاو قو وأرادا البقاء لمساعدة تشن غي. كان تشن غي قد أبلغ الرئيس كيان بالفعل ، لذا دخل الثلاثة في الورشة مباشرة.
‘في الآونة الأخيرة ، حدثت كل الأشياء الغريبة في شرق جيوجيانغ. يبدو أن هذا المكان فوضوي للغاية وليس هادئًا كما يبدوا على السطح.’ عاد تشن غي إلى البيت المسكون للعمل. كان عدد قليل من الزوار خائفين لدرجة الغباء ، ولكن لم يشتكي أحد أو يتجادل مع تشن غي.
بعد أن غادر تشو وان وتشاو قو الورشة ، لأن منازلهم كانت في مكان مختلف ، وبعد قول وداعًا ، سار تشاو جو إلى الريف وحده.
“الساعة 8 مساءً فقط ، لذا يجب أن يكون هناك متسع من الوقت للحاق بركب آخر حافلة.” مشى تشاو قو إلى أقرب محطة للحافلات للنظر في محطة الحافلات. “المكان الذي أقيم فيه بعيد جدًا عن المدينة. بعد أن أحصل على أجر هذا الشهر ، يجب أن أجد شقة أقرب إلى منتزه القرن الجديد. لكن إذا خرجت قبل أن أنهي الأشهر الثلاثة ، فمن المحتمل أنني لن أحصل إيداعي … “
“منذ حوالي أسبوع أو أسبوعين. لا إنتظر ، لا أستطيع أن أتذكر بوضوح”. إلتوى وجه فان شونغ بألم. “يمكنك المجيء إلى شرقي جيوجيانغ لتجدني في المرة القادمة ، ويمكننا التحدث عن ذلك”.
‘في الآونة الأخيرة ، حدثت كل الأشياء الغريبة في شرق جيوجيانغ. يبدو أن هذا المكان فوضوي للغاية وليس هادئًا كما يبدوا على السطح.’ عاد تشن غي إلى البيت المسكون للعمل. كان عدد قليل من الزوار خائفين لدرجة الغباء ، ولكن لم يشتكي أحد أو يتجادل مع تشن غي.
استدعاء سيارة أجرة سيضيع الكثير من المال. نظر تشاو قو إلى طريق الحافلة وهو ينتظر وصول الحافلة. عندما كان يحدق في اللوحة الزجاجية ، أدرك فجأة أن اللوحة عكست ظل امرأة. كانت المرأة تقف عند محطة الحافلات المقابلة ، وكانت تنظر إليه بصمت.
“أول شقة في شرقي جيوجيانغ مدينة لي وان الشارع الغربي.”
“من المؤكد أنها ترتدي ملابس غريبة. لقد ذكرت نشرة توقعات الطقس المطر ، لكنها لم تمطر بعد ، فلماذا ترتدي معطف واق من المطر بالفعل؟” كان تشاو قو غير مرتاح وهو يجري التحديق بها من قبل المرأة. أخرج هاتفه ، راغبًا في التقاط صورة لها. ومع ذلك ، عندما التفت ، اختفت المرأة بالفعل.
“متى بدأ هذا؟” اخرك تشن غي هاتفه لتبادل معرفات WeChat مع فان شونغ.
“كان انعكاسها في الزجاج ، لذلك كانت هناك توا. إلى أين اختفت؟”
“يجب أن تكون هذه هي فقاعة خطاب المرأة ، وبغض النظر عن عدد المرات التي ضغطت عليها ، استمرت في تكرار نفس السؤال.”
أمسك تشاو قو هاتفه ونظر لليسار واليمين. اختفت المرأة وكأنها لم تكن هناك في المقام الأول.
“الساعة 8 مساءً فقط ، لذا يجب أن يكون هناك متسع من الوقت للحاق بركب آخر حافلة.” مشى تشاو قو إلى أقرب محطة للحافلات للنظر في محطة الحافلات. “المكان الذي أقيم فيه بعيد جدًا عن المدينة. بعد أن أحصل على أجر هذا الشهر ، يجب أن أجد شقة أقرب إلى منتزه القرن الجديد. لكن إذا خرجت قبل أن أنهي الأشهر الثلاثة ، فمن المحتمل أنني لن أحصل إيداعي … “
هبط الرعد في الليل ، وتعلقت الأمطار الغزيرة في السماء. ربما سيكون هناك أمطار غزيرة في تلك الليلة.
فان شونغ لم يستمر للحظة واحدة. كانت مشاعره مزعجة ، وكانت يديه تمسكان بصدره. “منذ ذلك الحين بدأت أسمع صوتًا أكثر وضوحًا. في ذلك اليوم ، لعبت حتى الساعة 3 صباحًا. كنت خائفًا ، لذلك أغلقت جهاز الكمبيوتر مباشرةً. ومع ذلك ، بعد أن قمت بالزحف إلى السرير ، كان لا يزال يمكنني سماع صوت البكاء يبدو أن الصوت خرج من الكمبيوتر ، لكن عندما لجأت إلى النظر ، غيّر المصدر اتجاهه مرة أخرى. بدا كما لو أن الطفل قد زحف من الكمبيوتر إلى غرفتي. “
تماما بينما كان تشاو قو يسهوا ، خرجت حافلة باتجاهه من بعيد. تم قيادة الحافلة ببطء ، وكان هناك عدد قليل من الركاب.
“يبدو أنني أفهم الأمر الآن.” أومأ تشاو قو بتعبير شبه فارغ.
~~~~~~~~
“نعم ، لإنشاء منزل مسكون لن يزيله الزوار مطلقًا ، يجب أن يكون هذا هو محور تركيزنا.” بغض النظر عما قاله تشن غي ، فإن تشو وان ستدعمه دون قيد أو شرط. لقد كانت تمشي بجانب تشن غي مع رأسها مخفوض ووافقت على كلمات تشن غي في كثير من الأحيان.
فصول اليوم, متأخرة قليلا للأسف…
حفظ تشن غي هذا العنوان وغادر بعد الدردشة لفترة أطول مع فان شونغ.
أرجوا انها أعجبتكم ستكون فصول الغد كبداية للذهاب للجانب الشرقي من جيوجيانغ
إستمتعوا~~~~
هبط الرعد في الليل ، وتعلقت الأمطار الغزيرة في السماء. ربما سيكون هناك أمطار غزيرة في تلك الليلة.
إستمتعوا~~~~
