Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-492

الفصل أربعمائة واثنان وتسعون: أعطها الهاتف.

الفصل أربعمائة واثنان وتسعون: أعطها الهاتف.

الفصل أربعمائة واثنان وتسعون: أعطها الهاتف.

بدأت الأبواب تغلق ، وعينا السائق المليء بالرعب إلتصقت بالطريق. ضغطت قدميه على دواسة البنزين. وبدا وكأنه يرى شيئًا مروعًا ، وكان رد فعل جسده غريزيًا. انحرفت الحافلة بشكل أقوى. في اللحظة الأخيرة قبل اغلاق الباب ، جرّ تشاو قو هوانغ لينغ من الباب الأمامي للحافلة على الطريق 104.

 

 

 

 

ظل وجه المرأة يتوسع داخل عيون تشاو قو. لم ير مثل هذا الوجه الملتوي من قبل ، وكان عقله فارغًا من الخوف.

لم يكن لدى تشاو قو الوقت الكافي لمساعدة هوانغ لينغ بجانبه قبل أن يأتي صوت تشن غي عبر الهاتف. “تشاو قو ، هل أنت بخير”

 

 

“اخرج من الحافلة!” في اللحظة الحاسمة ، ذكر صوت تشن غي في الهاتف تشاو قو. استعاد الدماغ السيطرة على الجسم. مع قوة رد الفعل المدربة في المنزل المسكون ، نجح تشاو قو في تجنب يد المرأة في منتصف العمر. لقد فقد الطفل الميت ، ولم يكن لدى أطرافه الوقت إلا للإمساك بسترته الخاصة.

 

 

لم يكن لدى تشاو قو الوقت الكافي لمساعدة هوانغ لينغ بجانبه قبل أن يأتي صوت تشن غي عبر الهاتف. “تشاو قو ، هل أنت بخير”

“فقط اركض بأسرع ما يمكن!” ممسكا السترة ، تشاو قو سحبها. عندما عاد إلى الوراء للنظر ، كانت المرأة التي تدعى هوانغ لينغ لا تزال جالسة حيث كانت. ظل الهاتف الموجود في راحة المرأة يستحضر صراخ زوجها ، لكن يبدو أن المرأة نفسها قد أذهلت. لم تصرخ أو تحدث أي صوت.

 

 

“لا تخف ، كن هادئًا”. بدأ تشن غي في التفكير. بعد فترة ، أخبر تشاو قو ، “دعونا نرى … أعطها هاتفك ودعني أتحدث إليها.”

“يجب أن تكون إنسانًا حيًا أيضًا.” إهتزت الحافلة. داخل الحافلة المزدحمة ، بدأت بعض المناطق تتسرب. وقف الوحوش الثلاثة برؤوسهم المخفضة وقفوا من مقاعدهم. أخرجت افواههم شعر أكثر ، وعيناهم تدحرجت الى الوراء. إهتزت أياديهم كما لو كانوا في نوع من التشنج أثناء محاولتهم الإمساك بتشاو قو.

سامعا الصوت على الهاتف ، بدأت نظرة تشاو قوه المتجولة في التركيز. مع شفاهه إرتعشت ، قال: “أنا … رأيت طفلك. كان في تلك الحافلة. كان محتجزًا من قبل امرأة في منتصف العمر …”

 

 

لقد كان الأوان قد فات على الاندفاع إلى الباب الخلفي. قرر تشاو قو الرهان وتغيير طريق الهروب. قفز إلى الباب الأمامي ، وعندما تخطى هوانغ لينغ ، أمسك بمعصم المرأة دون تردد. “تعالي معي!”

“أعطها هاتفي؟” فوجئ تشاو قو.

 

 

بدأت الأبواب تغلق ، وعينا السائق المليء بالرعب إلتصقت بالطريق. ضغطت قدميه على دواسة البنزين. وبدا وكأنه يرى شيئًا مروعًا ، وكان رد فعل جسده غريزيًا. انحرفت الحافلة بشكل أقوى. في اللحظة الأخيرة قبل اغلاق الباب ، جرّ تشاو قو هوانغ لينغ من الباب الأمامي للحافلة على الطريق 104.

كان هناك طفل يبكي قادم من الهاتف ، لكنه سرعان ما عاد إلى طبيعته ، وأخيراً ، جاء صوت تشن غي.

 

 

انهار الاثنان في كومة من الطين ، وسرعان ما غمرت الأمطار الغزيرة كلاً من جسديهما. بجانبهم ، انطلقت الحافلة التي كانت أبوابها مغلقة بالكامل فجأة.

“أنا رئيس مجتمع قصص الأشباح ، تشن غي. يمكنني مساعدتكِ في العثور على طفلكِ المفقود! إذا فشلت في القيام بذلك في غضون أسبوع واحد ، يمكنكِ أن تأتي للمطالبة بحياتي في أي وقت تريدين. في المقابل ، أنا لديي طلب واحد فقط – أرجوا أن تتركِ موظفي يذهب “.

 

بعد قول ذلك ، كان تشاو قو على وشك الوقوف عندما شعر أن الشعر يقف على ظهر عنقه. التفت إلى الوراء وشاهد المطر كان يسير على رأس الشعر الأسود قبل أن يسقط على ظهر عنقه. رافعا رأسه ببطء ، نظر تشاو قو إلى المرأة في المعطف الواقي من المطر الواقفة خلفه ، ورفعت حافة عينيه. “يارئيس ، ماذا علي أن أفعل الآن؟”

على امتداد هذا الطريق ، كان ضوء شارع واحد لا يزال مضاءا ، لذلك كان من الصعب رؤية الطريق في الظلام. انطلقت الحافلة إلى الأمام واختفت قريبًا في الليل. “لم تنعطف ، لكنني أتذكر أن هناك نهرًا ليس ببعيد في الأمام”.

 

 

 

لم يكن لدى تشاو قو الوقت الكافي لمساعدة هوانغ لينغ بجانبه قبل أن يأتي صوت تشن غي عبر الهاتف. “تشاو قو ، هل أنت بخير”

 

 

 

عند سماع ذلك ، كان قلب تشاو قو ممتلئًا بالدفء ، “لقد جرحت نفسي قليلاً ، لكني خرجت من الحافلة.”

 

 

 

بعد قول ذلك ، كان تشاو قو على وشك الوقوف عندما شعر أن الشعر يقف على ظهر عنقه. التفت إلى الوراء وشاهد المطر كان يسير على رأس الشعر الأسود قبل أن يسقط على ظهر عنقه. رافعا رأسه ببطء ، نظر تشاو قو إلى المرأة في المعطف الواقي من المطر الواقفة خلفه ، ورفعت حافة عينيه. “يارئيس ، ماذا علي أن أفعل الآن؟”

حملت المرأة في المعطف الواقي من المطر السترة ووقفت حيث كانت. اخذ تشاو ق نفسا عميقا وخطى خطوة أخرى إلى الأمام. جمع شجاعته ووضع الهاتف بجوار أذني المرأة. “يارئيس ، لقد قمت بتشغيل مسمع الهاتف. يمكنك التحدث الآن.”

 

 

“هل رأيت طفلي؟” أمسك زوج من الأيدي أكتاف تشاو قو. وهكذا تم التقاط تشاو قو الكبير من الأرض بواسطة زوج الأيدي الرفيعة. سقط الشعر ، ونظرت عيون المرأة المليئة بالدم إلى تشاو قو من خلال الفجوة في ستارة الشعر. يبدو وكأنها بدأت تفقد عقلانيتها منذ أن شعرت بوجود طفلها على تشاو قو.

 

 

 

“هل رأيت طفلي؟

حملت المرأة في المعطف الواقي من المطر السترة ووقفت حيث كانت. اخذ تشاو ق نفسا عميقا وخطى خطوة أخرى إلى الأمام. جمع شجاعته ووضع الهاتف بجوار أذني المرأة. “يارئيس ، لقد قمت بتشغيل مسمع الهاتف. يمكنك التحدث الآن.”

 

 

“يجب أن تكون قد رأيت طفلي!”

الفصل أربعمائة واثنان وتسعون: أعطها الهاتف.

 

 

سقطت شفتيها مفتوحة ، وفصل الستار من الشعر. عندها رأى تشاو قو أن شفاه المرأة كانت مغلقة ببعضها بواسطة خيوط! بينما كانت تصرخ ، تشققت شفتيها ، وقطعت الخيوط واحداً تلو الآخر!

“تشاو قو؟ قو في يو! تشبث هناك! حاول التواصل معها! إنها تبحث عن طفلها! ألم ترى طفلها على متن الحافلة؟ أخبرها بذلك! أخبرها بذلك!” صرخ تشن غي.

 

ظل وجه المرأة يتوسع داخل عيون تشاو قو. لم ير مثل هذا الوجه الملتوي من قبل ، وكان عقله فارغًا من الخوف.

جاء الألم من كتفيه. وكان تشاو قو خائف لحد الغباء. كان المشهد أمامه بعيدًا عن عتبة الشخص العادي. إذا لم يتلق التدريب الخاص من تشن غي ، لكان قد أغمي عليه بالفعل.

 

 

“لا تخف ، كن هادئًا”. بدأ تشن غي في التفكير. بعد فترة ، أخبر تشاو قو ، “دعونا نرى … أعطها هاتفك ودعني أتحدث إليها.”

ظل جسم المرأة يتغير. صوت تكسير مفاصل صدر من المعطف الواقي من المطر بينما إستمر جسدها في النمو. تعمق لون المعطف الواقي من المطر كما لو كان ببطء يصبغ بالدم.

أومأ تشاو قو بسرعة ، لكنه لم يجرؤ على النظر إلى المرأة أمامه. واصلت عيناه التحرك بعيدا ، وتلفظ من خلال أسنان مصطكة، “لقد حاولت إنقاذ طفلك … كنت قريبا جدا.”

 

“اخرج من الحافلة!” في اللحظة الحاسمة ، ذكر صوت تشن غي في الهاتف تشاو قو. استعاد الدماغ السيطرة على الجسم. مع قوة رد الفعل المدربة في المنزل المسكون ، نجح تشاو قو في تجنب يد المرأة في منتصف العمر. لقد فقد الطفل الميت ، ولم يكن لدى أطرافه الوقت إلا للإمساك بسترته الخاصة.

“تشاو قو؟ قو في يو! تشبث هناك! حاول التواصل معها! إنها تبحث عن طفلها! ألم ترى طفلها على متن الحافلة؟ أخبرها بذلك! أخبرها بذلك!” صرخ تشن غي.

 

 

 

سامعا الصوت على الهاتف ، بدأت نظرة تشاو قوه المتجولة في التركيز. مع شفاهه إرتعشت ، قال: “أنا … رأيت طفلك. كان في تلك الحافلة. كان محتجزًا من قبل امرأة في منتصف العمر …”

 

 

“قال رئيسي … أنه يريد التحدث إليك.”

“تمسك بالنقطة الرئيسية!” كان تشن غي متوترا لأجل الرجل. “عليك أن تخبرها أنك بذلت قصارى جهدك لمساعدتها! أكّد على حقيقة أنك حاولت إنقاذ طفلها ، وأنك قد فقدت حياتك تقريبا بسبب ذلك!”

نما الألم على كتفيه. شعر تشاو قو وكأن كتفيه كانا على وشك أن تتحطما. كان يئن من الألم وسقطت ذراعيه ببطء. السترة التي أقرضها ذات مرة انزلقت من أصابعه.

 

“اخرج من الحافلة!” في اللحظة الحاسمة ، ذكر صوت تشن غي في الهاتف تشاو قو. استعاد الدماغ السيطرة على الجسم. مع قوة رد الفعل المدربة في المنزل المسكون ، نجح تشاو قو في تجنب يد المرأة في منتصف العمر. لقد فقد الطفل الميت ، ولم يكن لدى أطرافه الوقت إلا للإمساك بسترته الخاصة.

أومأ تشاو قو بسرعة ، لكنه لم يجرؤ على النظر إلى المرأة أمامه. واصلت عيناه التحرك بعيدا ، وتلفظ من خلال أسنان مصطكة، “لقد حاولت إنقاذ طفلك … كنت قريبا جدا.”

حملت المرأة في المعطف الواقي من المطر السترة ووقفت حيث كانت. اخذ تشاو ق نفسا عميقا وخطى خطوة أخرى إلى الأمام. جمع شجاعته ووضع الهاتف بجوار أذني المرأة. “يارئيس ، لقد قمت بتشغيل مسمع الهاتف. يمكنك التحدث الآن.”

 

“اخرج من الحافلة!” في اللحظة الحاسمة ، ذكر صوت تشن غي في الهاتف تشاو قو. استعاد الدماغ السيطرة على الجسم. مع قوة رد الفعل المدربة في المنزل المسكون ، نجح تشاو قو في تجنب يد المرأة في منتصف العمر. لقد فقد الطفل الميت ، ولم يكن لدى أطرافه الوقت إلا للإمساك بسترته الخاصة.

نما الألم على كتفيه. شعر تشاو قو وكأن كتفيه كانا على وشك أن تتحطما. كان يئن من الألم وسقطت ذراعيه ببطء. السترة التي أقرضها ذات مرة انزلقت من أصابعه.

 

 

“أنا رئيس مجتمع قصص الأشباح ، تشن غي. يمكنني مساعدتكِ في العثور على طفلكِ المفقود! إذا فشلت في القيام بذلك في غضون أسبوع واحد ، يمكنكِ أن تأتي للمطالبة بحياتي في أي وقت تريدين. في المقابل ، أنا لديي طلب واحد فقط – أرجوا أن تتركِ موظفي يذهب “.

تماما بينما كانت السترة على وشك السقوط في الوحل ، أطلقت المرأة يدها فجأة للوصول إلى سترة تشاو قو. دون قبضة من المرأة ، انهار تشاو قو على الأرض. مع بقاء حياته سليمة ، تعثر تشاو قو إلى الخلف ، محاولًا الابتعاد عن المرأة قدر استطاعته.

 

 

 

‘هذا مستحيل! الطريقة التي قالها الرئيسه نجحت حقًا!’

حملت المرأة في اامعطف ألاحمر الواقي من المطر سترة تشاو قو كما لو كانت تحمل طفلها الثمين. رؤية هذا ، كل الشعر على جسم تشاو قو تجمد ووقف.

 

“قال رئيسي … أنه يريد التحدث إليك.”

مع جسم مرتجف ، توقف تشاو قو فقط عندما كان بجوار هوانغ لينغ.

 

 

“يجب أن تكون إنسانًا حيًا أيضًا.” إهتزت الحافلة. داخل الحافلة المزدحمة ، بدأت بعض المناطق تتسرب. وقف الوحوش الثلاثة برؤوسهم المخفضة وقفوا من مقاعدهم. أخرجت افواههم شعر أكثر ، وعيناهم تدحرجت الى الوراء. إهتزت أياديهم كما لو كانوا في نوع من التشنج أثناء محاولتهم الإمساك بتشاو قو.

حملت المرأة في اامعطف ألاحمر الواقي من المطر سترة تشاو قو كما لو كانت تحمل طفلها الثمين. رؤية هذا ، كل الشعر على جسم تشاو قو تجمد ووقف.

 

 

“يارئيس ، يبدو أنها غفرت لي!” صعد تشاو قو من الوحل. ساقيه كانت تهتز. “هل يجب علي الركض إلى المنزل الآن؟”

“تشاو قو؟ هل ما زلت على قيد الحياة؟”

 

 

عند سماع ذلك ، كان قلب تشاو قو ممتلئًا بالدفء ، “لقد جرحت نفسي قليلاً ، لكني خرجت من الحافلة.”

“يارئيس ، يبدو أنها غفرت لي!” صعد تشاو قو من الوحل. ساقيه كانت تهتز. “هل يجب علي الركض إلى المنزل الآن؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

 

 

“هل تريد أن تطاردك إلى الأبد؟” فقط جملة من تشن غي حولت وجه تشاو قو إلى أخضر.

“هل رأيت طفلي؟

 

 

“إذا ماذا أفعل الآن يا رئيس؟ أنا خائف حقًا.” رأى تشاو قو المرأة التي ترتدي المعطف الأحمر الواقي من المطر تربت السترة التي كان يرتديها بهدوء ومحبة ، وكان قلبه باردًا.

 

 

لم يكن لدى تشاو قو الوقت الكافي لمساعدة هوانغ لينغ بجانبه قبل أن يأتي صوت تشن غي عبر الهاتف. “تشاو قو ، هل أنت بخير”

“لا تخف ، كن هادئًا”. بدأ تشن غي في التفكير. بعد فترة ، أخبر تشاو قو ، “دعونا نرى … أعطها هاتفك ودعني أتحدث إليها.”

 

 

 

“أعطها هاتفي؟” فوجئ تشاو قو.

 

 

انهار الاثنان في كومة من الطين ، وسرعان ما غمرت الأمطار الغزيرة كلاً من جسديهما. بجانبهم ، انطلقت الحافلة التي كانت أبوابها مغلقة بالكامل فجأة.

“فقط اتبع التعليمات الخاصة بي.”

“أنا رئيس مجتمع قصص الأشباح ، تشن غي. يمكنني مساعدتكِ في العثور على طفلكِ المفقود! إذا فشلت في القيام بذلك في غضون أسبوع واحد ، يمكنكِ أن تأتي للمطالبة بحياتي في أي وقت تريدين. في المقابل ، أنا لديي طلب واحد فقط – أرجوا أن تتركِ موظفي يذهب “.

 

 

تحت النظرة الغريبة لكل من هوانغ لينغ وامرأة المعطف ، قام تشاو قو بإزالة سماعات الأذن بأيديه مرتجفًا ومشى إلى امرأة المعطف مع الهاتف ورفع يده. “لدى رئيسي شيء يخبرك به”.

 

 

“يجب أن تكون إنسانًا حيًا أيضًا.” إهتزت الحافلة. داخل الحافلة المزدحمة ، بدأت بعض المناطق تتسرب. وقف الوحوش الثلاثة برؤوسهم المخفضة وقفوا من مقاعدهم. أخرجت افواههم شعر أكثر ، وعيناهم تدحرجت الى الوراء. إهتزت أياديهم كما لو كانوا في نوع من التشنج أثناء محاولتهم الإمساك بتشاو قو.

بعينيه ترتجف ، كانت ذراع تشاو قو الذي حمل الهاتف تهتز بعنف. أوقفت المرأة حركتها وحملت رأسها للنظر إلى تشاو قو. لم تتعاف شفتيها المتشققة ، وإمتزجت الخيوط مع شعرها.

“قال رئيسي … أنه يريد التحدث إليك.”

 

ظل جسم المرأة يتغير. صوت تكسير مفاصل صدر من المعطف الواقي من المطر بينما إستمر جسدها في النمو. تعمق لون المعطف الواقي من المطر كما لو كان ببطء يصبغ بالدم.

“قال رئيسي … أنه يريد التحدث إليك.”

 

 

 

حملت المرأة في المعطف الواقي من المطر السترة ووقفت حيث كانت. اخذ تشاو ق نفسا عميقا وخطى خطوة أخرى إلى الأمام. جمع شجاعته ووضع الهاتف بجوار أذني المرأة. “يارئيس ، لقد قمت بتشغيل مسمع الهاتف. يمكنك التحدث الآن.”

 

 

 

كان هناك طفل يبكي قادم من الهاتف ، لكنه سرعان ما عاد إلى طبيعته ، وأخيراً ، جاء صوت تشن غي.

بدأت الأبواب تغلق ، وعينا السائق المليء بالرعب إلتصقت بالطريق. ضغطت قدميه على دواسة البنزين. وبدا وكأنه يرى شيئًا مروعًا ، وكان رد فعل جسده غريزيًا. انحرفت الحافلة بشكل أقوى. في اللحظة الأخيرة قبل اغلاق الباب ، جرّ تشاو قو هوانغ لينغ من الباب الأمامي للحافلة على الطريق 104.

 

 

“أنا رئيس مجتمع قصص الأشباح ، تشن غي. يمكنني مساعدتكِ في العثور على طفلكِ المفقود! إذا فشلت في القيام بذلك في غضون أسبوع واحد ، يمكنكِ أن تأتي للمطالبة بحياتي في أي وقت تريدين. في المقابل ، أنا لديي طلب واحد فقط – أرجوا أن تتركِ موظفي يذهب “.

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط