الفصل أربعمائة وثلاثة وتسعون: أطفال.
الفصل أربعمائة وثلاثة وتسعون: أطفال.
“هل تتصلين بزوجك؟” سمع تشاو قو المحادثة بين هوانغ لينغ وزوجها على متن الحافلة. لقد كان الاثنان في جدال ضخم ، وحتى أن هوانغ لينغ قد هددت بالطلاق.
عند رؤية الرسالة ، تم تذكير تشن غي بأن جثة الصبي قد اكتشفت أيضًا في أحد المباني في مدينة لي وان ، لذلك بدا أن الصبي يعرف المدينة الصغيرة جيدًا.
كان المطر يسقط بشدة ، لكن قلبه كان دافئًا. شعر وكأنه وجد منزلاً في جيوجيانغ.
مع مكبر الهاتف مشغل ، سمع تشاو قو كلمات تشن غي بوضوح. عندما سمع طلب تشن غي أن يتركه الشبح ، تشددت يديه.
لم يتعامل تشن غي مع باب خارج عن السيطرة من قبل. نظر خارج النافذة بلا تعبير. لم يستطيع أي أحد أن يقول ما كان يدور في خلده.
لقد شعر دائمًا أنه شخص سيئ الحظ. بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه ، فقد كان مشكلة للآخرين – كان الأمر كذلك في شقق فانغ هوا ، وهذا لم يتغير عندما انتقل إلى المنزل المسكون. ومع ذلك ، على الرغم من ذلك ، لم يشكو رئيسه منه من قبل. في الواقع ، قال شيئًا كهذا في اللحظة الحاسمة.
“سأتحدث إليك لاحقًا. تذكر أنه يتعين علينا إكمال الشيء الذي وعدنا به.”
كان المطر يسقط بشدة ، لكن قلبه كان دافئًا. شعر وكأنه وجد منزلاً في جيوجيانغ.
~~~~~~~
لقد شعر دائمًا أنه شخص سيئ الحظ. بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه ، فقد كان مشكلة للآخرين – كان الأمر كذلك في شقق فانغ هوا ، وهذا لم يتغير عندما انتقل إلى المنزل المسكون. ومع ذلك ، على الرغم من ذلك ، لم يشكو رئيسه منه من قبل. في الواقع ، قال شيئًا كهذا في اللحظة الحاسمة.
سمعت المرأة في المعطف الواقي من المطر تشن غي كذلك. لقد وقفت في المطر ، وعاد جسدها ببطء إلى وضعها الطبيعي. انخفض المطر أسفل المعطف الأحمر الواقي من المطر. بعد فترة طويلة ، أدارت المرأة رأسها لمواجهة الهاتف. انحنقت على مقربة من السماعة وسألته “هل رأيت طفلي؟”
سمعت المرأة في المعطف الواقي من المطر تشن غي كذلك. لقد وقفت في المطر ، وعاد جسدها ببطء إلى وضعها الطبيعي. انخفض المطر أسفل المعطف الأحمر الواقي من المطر. بعد فترة طويلة ، أدارت المرأة رأسها لمواجهة الهاتف. انحنقت على مقربة من السماعة وسألته “هل رأيت طفلي؟”
“سأسمح لك بلم الشمل مع طفلك في غضون أسبوع واحد” وعد تشن غي. المرأة لم تقل أي شيء آخر. لقد أخفضت ببطء رأسها وغادرت محطة شرقي جيوجيانغ للمياه العذبة مع سترة تشاو قو. يبدو أنها كانت تتجه إلى المحطة التالية. رؤية اختفاء المرأة ، انزلق تشاو قو إلى الأرض الموحلة كما لو أن كل طاقته تركته.
“هل تتصلين بزوجك؟” سمع تشاو قو المحادثة بين هوانغ لينغ وزوجها على متن الحافلة. لقد كان الاثنان في جدال ضخم ، وحتى أن هوانغ لينغ قد هددت بالطلاق.
“يارئيس ، لقد غادرت! لقد أنقذت!” كان صوت تشاو قو يهتز لأنه نجا من محنة مستحيلة.
“هل تختلف الأشباح التي تموت في مدينة لي وان عن الأشباح الأخرى؟” كان تشن غي فضولياً حول مدينة لي وان. قبل أن ينتحر الطبيب قاو ، كان طلب موته هو من تشن غي أن يتعامل مع الباب الذي خرج عن السيطرة في مدينة لي وان. “هل الأمر بسبب الباب أن الأشباح هناك مختلفة؟”
“في وقت سابق … ما كان ذلك؟” هوانغ لينغ لم تكن تعرف حتى ما تقول. كانت عيناها مليئة بالرعب. لقد واجهت صعوبة في الاعتقاد بأنها قبل ساعتين فقط ، تم توبيخها في الشركة ، ثم استقلت حافلة مليئة بالأرواح الميتة للقدوم إلى الريف.
“ابق في مكانك وابحث عن مكان للاختباء من المطر. سأاي لإحضارك قريبا. وتأكد أيضًا من شحن هاتفك وضبط رقم هاتفي على الطلب السريع.”
“أنا أيضًا لا أستطيع أن أقول. دعينا ننتظر رئيسي – سيشرح لك ذلك.” قاد تشاو قو هوانغ لينغ إلى محطة المياه ووجد مظلة للاختباء من المطر. كانت ملابس هوانغ لينغ منقوعة ، ودمر مكياجها. ومع ذلك ، لم تهتم بكل ذلك. لقد أمسكت هاتفها واستمرت في الاتصال برقم واحد ، لكن لم يكن هناك جواب.
“حسنا.”
“طفل المرأة المعطف إختفى أيضًا في شرقي جيوجيانغ ، واختُطفت روح الهاتف في شرقي جيوجيانغ. وفي الواقع ، في الصورة التي أراها لي الدكتور قاو ، كان والداي يتحدثان أيضًا مع فتاة ترتدي فستانًا أحمر في شرقي جيوجيانغ” كيف يبدو أن كل شيء مرتبط بالأطفال؟ “
“سأتحدث إليك لاحقًا. تذكر أنه يتعين علينا إكمال الشيء الذي وعدنا به.”
هز روح الهاتف رأسه وأرسل رسالة أخرى. “لقد رأيتها من قبل. توفيت في مدينة لي وان ، والمكان خطير للغاية هناك.”
بعد الإغلاق ، فعل تشاو قو ما قيل له. بمجرد أن فعل كل شيء ، وضع الهاتف بعيدًا ومشى إلى الراكب الآخر سيئ الحظ ، هوانغ لينغ.
“في وقت سابق … ما كان ذلك؟” هوانغ لينغ لم تكن تعرف حتى ما تقول. كانت عيناها مليئة بالرعب. لقد واجهت صعوبة في الاعتقاد بأنها قبل ساعتين فقط ، تم توبيخها في الشركة ، ثم استقلت حافلة مليئة بالأرواح الميتة للقدوم إلى الريف.
من المحتمل أن تعرف هوانغ لينغ الإجابة بنفسها ، لذلك كانت تحاول جاهدة الوصول إلى زوجها. شاهد تشاو قو هوانغ لينغ بصمت – هذه المرأة ، التي كانت أكثر نضجًا منه ، كانت تتكئ على الحائط وانزلقت ببطء إلى الأرض. أومض البرق ، وعُكس الضوء في الدموع والمطر الذي سقط على وجه المرأة.
“كل شيئ على ما يرام الآن.” مد يده نحو هوانغ لينغ. استغرقت المرأة التي أصيبت بالفزع وقتًا طويلاً قبل أن تمسك بيد تشاو قو وتتسلق من الأرض.
“ابق في مكانك وابحث عن مكان للاختباء من المطر. سأاي لإحضارك قريبا. وتأكد أيضًا من شحن هاتفك وضبط رقم هاتفي على الطلب السريع.”
“في وقت سابق … ما كان ذلك؟” هوانغ لينغ لم تكن تعرف حتى ما تقول. كانت عيناها مليئة بالرعب. لقد واجهت صعوبة في الاعتقاد بأنها قبل ساعتين فقط ، تم توبيخها في الشركة ، ثم استقلت حافلة مليئة بالأرواح الميتة للقدوم إلى الريف.
“أنا أيضًا لا أستطيع أن أقول. دعينا ننتظر رئيسي – سيشرح لك ذلك.” قاد تشاو قو هوانغ لينغ إلى محطة المياه ووجد مظلة للاختباء من المطر. كانت ملابس هوانغ لينغ منقوعة ، ودمر مكياجها. ومع ذلك ، لم تهتم بكل ذلك. لقد أمسكت هاتفها واستمرت في الاتصال برقم واحد ، لكن لم يكن هناك جواب.
نظر تشاو قو إلى هوانغ لينغ ، التي كانت تتهار ، لكنه لم يقل شيئًا.
“حسنا.”
“هل تتصلين بزوجك؟” سمع تشاو قو المحادثة بين هوانغ لينغ وزوجها على متن الحافلة. لقد كان الاثنان في جدال ضخم ، وحتى أن هوانغ لينغ قد هددت بالطلاق.
أومأت هوانغ لينغ. شعرت بعدم الارتياح والخوف بغرابة. كان هذا الإحساس مختلفًا عن السابق – فقد كان مختلطًا بالشكوك والألم. “لماذا لا يجيب؟ ماذا يفعل؟ أجب على الهاتف.”
على متن الحافلة في وقت سابق ، استمر زوج هوانغ لينغ في الاتصال بها ، وسألها أين كانت ، ثم اتصل مباشرة وقال أنها كانت في حافلة مليئة بالأشباح. لم يكن زوجها على متن الحافلة ، فكيف عرف أن هوانغ لينغ كان في عربة موتى؟ وكيف عرف أن جميع الركاب كانوا أشباحا؟
نظر تشاو قو إلى هوانغ لينغ ، التي كانت تتهار ، لكنه لم يقل شيئًا.
على متن الحافلة في وقت سابق ، استمر زوج هوانغ لينغ في الاتصال بها ، وسألها أين كانت ، ثم اتصل مباشرة وقال أنها كانت في حافلة مليئة بالأشباح. لم يكن زوجها على متن الحافلة ، فكيف عرف أن هوانغ لينغ كان في عربة موتى؟ وكيف عرف أن جميع الركاب كانوا أشباحا؟
هز روح الهاتف رأسه. لم يبد أنه يعرف كيف يصف ذلك. نظر تشن غي إلى الصبي وشعر بعدم الارتياح. “مدينة لي وان في شرقي جيوجيانغ ، والذاكرة التي رأيتها في النفق حدثت أيضًا في شرقي جيوجيانغ.
على متن الحافلة في وقت سابق ، استمر زوج هوانغ لينغ في الاتصال بها ، وسألها أين كانت ، ثم اتصل مباشرة وقال أنها كانت في حافلة مليئة بالأشباح. لم يكن زوجها على متن الحافلة ، فكيف عرف أن هوانغ لينغ كان في عربة موتى؟ وكيف عرف أن جميع الركاب كانوا أشباحا؟
بعد القطع ، وقف تشن غي في ورشة العمل وحده. أخرج هاتفًا قديمًا يعمل على بطاقة sim كبيرة الحجم. “تونغ تونغ ، كان الشبح على الطرف الآخر في وقت سابق شبح أحمر ، أليس كذلك؟”
من المحتمل أن تعرف هوانغ لينغ الإجابة بنفسها ، لذلك كانت تحاول جاهدة الوصول إلى زوجها. شاهد تشاو قو هوانغ لينغ بصمت – هذه المرأة ، التي كانت أكثر نضجًا منه ، كانت تتكئ على الحائط وانزلقت ببطء إلى الأرض. أومض البرق ، وعُكس الضوء في الدموع والمطر الذي سقط على وجه المرأة.
مع مكبر الهاتف مشغل ، سمع تشاو قو كلمات تشن غي بوضوح. عندما سمع طلب تشن غي أن يتركه الشبح ، تشددت يديه.
…
بعد الإغلاق ، فعل تشاو قو ما قيل له. بمجرد أن فعل كل شيء ، وضع الهاتف بعيدًا ومشى إلى الراكب الآخر سيئ الحظ ، هوانغ لينغ.
‘يبدو السلام في شرقي جيوجيانغ مجرد وهم. ربما يكون الموقف هنا أسوأ بكثير مما يبدو.’
بعد القطع ، وقف تشن غي في ورشة العمل وحده. أخرج هاتفًا قديمًا يعمل على بطاقة sim كبيرة الحجم. “تونغ تونغ ، كان الشبح على الطرف الآخر في وقت سابق شبح أحمر ، أليس كذلك؟”
مع مكبر الهاتف مشغل ، سمع تشاو قو كلمات تشن غي بوضوح. عندما سمع طلب تشن غي أن يتركه الشبح ، تشددت يديه.
بعد علم تشن غي أن تشاو قو قد واجه بعض الحوادث ، استدعى على الفور روح الهاتف لمتابعة حركة تشاو قو. تصرف روح الهاتف بشكل غريب. لم يرد على سؤال تشن غي والتقط الهاتف القديم. بعد عدة ثوان ، تلقى تشن غي رسالة من الروح. كانت كلمتين فقط. “لا تذهب”.
“إنها خطيرة لهذه الدرجة؟ شبح أحمر؟” شعر تشن غي وكأن روح الهاتف لم يعرف الكثير عن قوة أشباحه ، لذلك حاول منعه. “حتى لو كانت شبح أحمر ، فلا بأس. هناك واحد منها فقط.”
~~~~~~~
سمعت المرأة في المعطف الواقي من المطر تشن غي كذلك. لقد وقفت في المطر ، وعاد جسدها ببطء إلى وضعها الطبيعي. انخفض المطر أسفل المعطف الأحمر الواقي من المطر. بعد فترة طويلة ، أدارت المرأة رأسها لمواجهة الهاتف. انحنقت على مقربة من السماعة وسألته “هل رأيت طفلي؟”
هز روح الهاتف رأسه وأرسل رسالة أخرى. “لقد رأيتها من قبل. توفيت في مدينة لي وان ، والمكان خطير للغاية هناك.”
بعد علم تشن غي أن تشاو قو قد واجه بعض الحوادث ، استدعى على الفور روح الهاتف لمتابعة حركة تشاو قو. تصرف روح الهاتف بشكل غريب. لم يرد على سؤال تشن غي والتقط الهاتف القديم. بعد عدة ثوان ، تلقى تشن غي رسالة من الروح. كانت كلمتين فقط. “لا تذهب”.
عند رؤية الرسالة ، تم تذكير تشن غي بأن جثة الصبي قد اكتشفت أيضًا في أحد المباني في مدينة لي وان ، لذلك بدا أن الصبي يعرف المدينة الصغيرة جيدًا.
“هل تختلف الأشباح التي تموت في مدينة لي وان عن الأشباح الأخرى؟” كان تشن غي فضولياً حول مدينة لي وان. قبل أن ينتحر الطبيب قاو ، كان طلب موته هو من تشن غي أن يتعامل مع الباب الذي خرج عن السيطرة في مدينة لي وان. “هل الأمر بسبب الباب أن الأشباح هناك مختلفة؟”
“هل تختلف الأشباح التي تموت في مدينة لي وان عن الأشباح الأخرى؟” كان تشن غي فضولياً حول مدينة لي وان. قبل أن ينتحر الطبيب قاو ، كان طلب موته هو من تشن غي أن يتعامل مع الباب الذي خرج عن السيطرة في مدينة لي وان. “هل الأمر بسبب الباب أن الأشباح هناك مختلفة؟”
“سأتحدث إليك لاحقًا. تذكر أنه يتعين علينا إكمال الشيء الذي وعدنا به.”
هز روح الهاتف رأسه. لم يبد أنه يعرف كيف يصف ذلك. نظر تشن غي إلى الصبي وشعر بعدم الارتياح. “مدينة لي وان في شرقي جيوجيانغ ، والذاكرة التي رأيتها في النفق حدثت أيضًا في شرقي جيوجيانغ.
“ابق في مكانك وابحث عن مكان للاختباء من المطر. سأاي لإحضارك قريبا. وتأكد أيضًا من شحن هاتفك وضبط رقم هاتفي على الطلب السريع.”
“سأتحدث إليك لاحقًا. تذكر أنه يتعين علينا إكمال الشيء الذي وعدنا به.”
“في ذلك الوقت ، كنت مازلت طفلاً ، وأراد شخص أن يقتلني ، لكن هذا الشخص قد فشل. اللعبة التي وصفها فان شونغ هذا الصباح ، بدا أن موقعها هو شرقي جيوجيانغ ، والشخصية الرئيسية هي طفل انتظر لحظة ، ويبدو أنني لاحظت رابط.”
بعد علم تشن غي أن تشاو قو قد واجه بعض الحوادث ، استدعى على الفور روح الهاتف لمتابعة حركة تشاو قو. تصرف روح الهاتف بشكل غريب. لم يرد على سؤال تشن غي والتقط الهاتف القديم. بعد عدة ثوان ، تلقى تشن غي رسالة من الروح. كانت كلمتين فقط. “لا تذهب”.
“طفل المرأة المعطف إختفى أيضًا في شرقي جيوجيانغ ، واختُطفت روح الهاتف في شرقي جيوجيانغ. وفي الواقع ، في الصورة التي أراها لي الدكتور قاو ، كان والداي يتحدثان أيضًا مع فتاة ترتدي فستانًا أحمر في شرقي جيوجيانغ” كيف يبدو أن كل شيء مرتبط بالأطفال؟ “
فصول اليوم جميعا، أرجوا أنها أعجبتكم, وأيضا الرواية ‘إحتمال أن أقتل زوجتي دون أن أكتشف’ هي من ترجمتي فيها فصلين فقط, وهي رواية رائعة يمكنكم إلقاء نظرة عليها, و شيئ أخير الروايات الأخرى التي كنت أترجمها سأعود إليها بعد اللحاق بالمترجم الإنجليزي ‘هو في الفصل 560’
اهتز الهاتف. أرسلت روح الهاتف لتشن غي رسالة أخرى. “لا أستطيع أن أقول على وجه اليقين ، ولكن يمكنك أن تحضرني معك. سوف أساعدك في قيادة الطريق”.
بعد القطع ، وقف تشن غي في ورشة العمل وحده. أخرج هاتفًا قديمًا يعمل على بطاقة sim كبيرة الحجم. “تونغ تونغ ، كان الشبح على الطرف الآخر في وقت سابق شبح أحمر ، أليس كذلك؟”
“حسنا.” أغلق تشن غي الهاتف وأغلق الباب. ركض إلى المنزل المسكون تحت المطر. لقد عبئها بخفة ، أمسك حقيبته ، وارتدى معطف واقي من المطر ، وغادر. انتظر تشن غي لمدة خمسة عشر دقيقة قبل أن يجد سيارة أجرة. حتى مع ارتداء معطف واقي من المطر ، الانتظار في المطر جعل ملابسه رطبة. زاد هذا من رغبة الرجل في العثور على سيارة تابعة لمنزله المسكون.
‘أحتاج أن أذهب لجلب تشاو قو أولاً. يمكن إجراء تحقيق شرقي جيوجيانغ ببطء.’
“كل شيئ على ما يرام الآن.” مد يده نحو هوانغ لينغ. استغرقت المرأة التي أصيبت بالفزع وقتًا طويلاً قبل أن تمسك بيد تشاو قو وتتسلق من الأرض.
أثناء الجلوس في سيارة الأجرة ، تواصل تشن غي مع روح الهاتف على هاتفه الخاص. توجهوا إلى أسفل الطريق 104. استمر المطر في التدفق. بعد أن دخلوا الريف ، تضاءل عدد إنارة الشوارع. بدا الأمر وكأنهم كانوا يقودون في بطانية الظلام.
اهتز الهاتف. أرسلت روح الهاتف لتشن غي رسالة أخرى. “لا أستطيع أن أقول على وجه اليقين ، ولكن يمكنك أن تحضرني معك. سوف أساعدك في قيادة الطريق”.
‘يبدو السلام في شرقي جيوجيانغ مجرد وهم. ربما يكون الموقف هنا أسوأ بكثير مما يبدو.’
“في ذلك الوقت ، كنت مازلت طفلاً ، وأراد شخص أن يقتلني ، لكن هذا الشخص قد فشل. اللعبة التي وصفها فان شونغ هذا الصباح ، بدا أن موقعها هو شرقي جيوجيانغ ، والشخصية الرئيسية هي طفل انتظر لحظة ، ويبدو أنني لاحظت رابط.”
لم يتعامل تشن غي مع باب خارج عن السيطرة من قبل. نظر خارج النافذة بلا تعبير. لم يستطيع أي أحد أن يقول ما كان يدور في خلده.
~~~~~~~
فصول اليوم جميعا، أرجوا أنها أعجبتكم, وأيضا الرواية ‘إحتمال أن أقتل زوجتي دون أن أكتشف’ هي من ترجمتي فيها فصلين فقط, وهي رواية رائعة يمكنكم إلقاء نظرة عليها, و شيئ أخير الروايات الأخرى التي كنت أترجمها سأعود إليها بعد اللحاق بالمترجم الإنجليزي ‘هو في الفصل 560’
المهم أراكم غدا
نظر تشاو قو إلى هوانغ لينغ ، التي كانت تتهار ، لكنه لم يقل شيئًا.
لقد شعر دائمًا أنه شخص سيئ الحظ. بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه ، فقد كان مشكلة للآخرين – كان الأمر كذلك في شقق فانغ هوا ، وهذا لم يتغير عندما انتقل إلى المنزل المسكون. ومع ذلك ، على الرغم من ذلك ، لم يشكو رئيسه منه من قبل. في الواقع ، قال شيئًا كهذا في اللحظة الحاسمة.
إستمتعوا~~~~~
أومأت هوانغ لينغ. شعرت بعدم الارتياح والخوف بغرابة. كان هذا الإحساس مختلفًا عن السابق – فقد كان مختلطًا بالشكوك والألم. “لماذا لا يجيب؟ ماذا يفعل؟ أجب على الهاتف.”
