الفصل خمسمائة وخمسة: لقاء.
الفصل خمسمائة وخمسة: لقاء.
“إذن لماذا تنظر إلي؟” لم يعتقد تشن غي أن السائق سيؤذيه – لقد كان فضوليًا بشأن موقفه. لم يرد السائق وركز على القيادة.
لم يجبر تشن غي لم فان شونغ على الذهاب إلى الشرطة. كان يجب أن يكون له أسبابه. الشيء الوحيد الذي أمكنه فعله هو شرح الموقف ، وكان الأمر يعتمد على فان شونغ للذهاب إلى الشرطة.
“أيها الكابتن يان ، أنت لا تعرف المشكلة. في وقت سابق ، اكتشفت جريمة قتل في شرقي جيوجيانغ ، وتم تسليم المشتبه به لقوات القانون في شرقي جيوجيانغ ، ولكن بعد ذلك أدركت أن القضية ليست بهذه البساطة – قد تكون ذات صلة بحالات أخرى. ” فكر تشن غي في هذا الموضوع وأضاف: “إنه يتعلق بحالات اختفاء واختطاف الأطفال”.
“هل يمكن أن تخبرني عن النهاية الرابعة؟” كان تشن غي مهتمًا باللعبة.
“هل يمكن أن تخبرني عن النهاية الرابعة؟” كان تشن غي مهتمًا باللعبة.
واقفا تحت الشمس ،كان فان شونغ هادئًا. كان عقله فوضى. “النهاية الرابعة أكثر تعقيدًا. بعد أن تعرضت لثلاث حالات وفاة ، كنت أتقن قواعد اللعبة وإعدادها. لقد استكشفت المدينة لمدة نصف ساعة قبل قتلي. هذه النهاية الرابعة تحتاج إلى بعض الوقت لشرحها. ماذا لو تأتي؟ إلى منزلي الليلة ، وسأسمح لك برؤيتها بنفسك؟ “
انتهت استراحة الغداء ، وألقى تشن غي نفسه مرة أخرى في العمل. في الساعة 6 مساء ، أغلق المنزل المسكون. جعل تشن غي تشاو قو يعثر على مكان جديد في مكان قريب للانتقال إليه بينما بقي مع تشو وان لتنظيف المنزل المسكون. عندما انتهوا ، كانت حوالي الساعة 7 مساء.
“تشاو شونغ ، هل تخطط حقا لإخفاء الشيء الذي حدث في مكاننا عنه؟” كان فان دادي قلقا. “يبدو أن الشبح في اللعبة قد هرب. حتى لو ذهبنا إلى الشرطة بشيء من هذا القبيل ، فإنهم لن يصدقونا.”
“سنفعل ذ.” أومأ تشن غي. “إذا يجب عليك الراحة هنا أولاً. إذا كنت بحاجة إلى أي شيء ، فقط اتصل بي في أي وقت.”
“تشاو شونغ ، هل تخطط حقا لإخفاء الشيء الذي حدث في مكاننا عنه؟” كان فان دادي قلقا. “يبدو أن الشبح في اللعبة قد هرب. حتى لو ذهبنا إلى الشرطة بشيء من هذا القبيل ، فإنهم لن يصدقونا.”
ثم توجه تشن غي إلى المنزل المسكون. بعد الانتهاء من المهمة الكابوسية في نفق شرقي جيوجيانغ ، كافأه الهاتف الأسود بموهبة جديدة – أذن الأشباح. لذلك ، حتى على هذه المسافة ، كان بإمكانه سماع المحادثة بين فان دادي و فان شونغ.
واقفا تحت الشمس ،كان فان شونغ هادئًا. كان عقله فوضى. “النهاية الرابعة أكثر تعقيدًا. بعد أن تعرضت لثلاث حالات وفاة ، كنت أتقن قواعد اللعبة وإعدادها. لقد استكشفت المدينة لمدة نصف ساعة قبل قتلي. هذه النهاية الرابعة تحتاج إلى بعض الوقت لشرحها. ماذا لو تأتي؟ إلى منزلي الليلة ، وسأسمح لك برؤيتها بنفسك؟ “
واقفا تحت الشمس ،كان فان شونغ هادئًا. كان عقله فوضى. “النهاية الرابعة أكثر تعقيدًا. بعد أن تعرضت لثلاث حالات وفاة ، كنت أتقن قواعد اللعبة وإعدادها. لقد استكشفت المدينة لمدة نصف ساعة قبل قتلي. هذه النهاية الرابعة تحتاج إلى بعض الوقت لشرحها. ماذا لو تأتي؟ إلى منزلي الليلة ، وسأسمح لك برؤيتها بنفسك؟ “
“تشاو شونغ ، هل تخطط حقا لإخفاء الشيء الذي حدث في مكاننا عنه؟” كان فان دادي قلقا. “يبدو أن الشبح في اللعبة قد هرب. حتى لو ذهبنا إلى الشرطة بشيء من هذا القبيل ، فإنهم لن يصدقونا.”
“سننتظر ونرى ما سيحدث بعد وصول الرئيس تشن الليلة. لا أجرؤ على لعب اللعبة بعد الآن. ربما يمكننا العثور على مالك جديد لها.” عض فان شونغ أصابعه ، وتم قفل حواجبه معًا. لم يعرف الأخوان أن تشن غي قد سمع حديثهما. كانوا يجلسون في الزاوية ، ويتحدثون بهدوء فيما بينهم.
~~~~~~~
انتهت استراحة الغداء ، وألقى تشن غي نفسه مرة أخرى في العمل. في الساعة 6 مساء ، أغلق المنزل المسكون. جعل تشن غي تشاو قو يعثر على مكان جديد في مكان قريب للانتقال إليه بينما بقي مع تشو وان لتنظيف المنزل المسكون. عندما انتهوا ، كانت حوالي الساعة 7 مساء.
كان هناك الكثير من المتغيرات في شرقي جيوجيانغ. تشن غي لم يريد الانتظار لفترة أطول. لقد إعتزم الذهاب إلى هناك الليلة.
أمسك تشن غي ، الذي كان يحمل الحقيبة في يد واحدة ، الباب وخرج من المنتزه. بينما كان ينتظر سيارته ، أخرج تشن غي هاتفه للاتصال بالكابتن يان. تم الرد على المكالمة بعد ثلاث رنات ، والتي أظهرت أهمية تشن غي للكابتن يان. “أيها الكابتن يان ، هذا تشن غي. هل قبضت على القتلة في الحالات السابقة؟”
بعد إزالة مكياجها ، التقطت تشو وان حقيبتها ، وبينما كانت تمشي بجانب تشن غي ، سألت عرضياً ، “يا رئيس ، هناك مطعم جديد تم فتحه بالقرب من منتزهنا ، هل ترغب في الذهاب معي؟”
“إذن لماذا تنظر إلي؟” لم يعتقد تشن غي أن السائق سيؤذيه – لقد كان فضوليًا بشأن موقفه. لم يرد السائق وركز على القيادة.
“لا أستطيع فعل ذلك لهذه الليلة ؛ أريد أن أذهب إلى مركز الشرطة.” لم ير تشن غي أي تغيير في تعبير الفتاة ، لذلك لم يفكر كثيرًا في الأمر. “سوف أدعوكي في المرة القادمة.”
“حسنا ، هذا وعد.”
“حسنا.” قطع تشن غي وأخبر السائق ، “إلى مركز الشرطة من فضلك”.
“بالطبع.”
بعد إرسال تشو وان بعيدا ، عاد تشن غي إلى استراحة الموظفين. وضع القصة المصورة والمسجل داخل حقيبته. “إن إحضار المطرقة إلى مركز الشرطة لا يبدو جيدًا. فبعد كل شيء ، سأطرح بعض الأسئلة فقط.”
~~~~~~~
واقفا تحت الشمس ،كان فان شونغ هادئًا. كان عقله فوضى. “النهاية الرابعة أكثر تعقيدًا. بعد أن تعرضت لثلاث حالات وفاة ، كنت أتقن قواعد اللعبة وإعدادها. لقد استكشفت المدينة لمدة نصف ساعة قبل قتلي. هذه النهاية الرابعة تحتاج إلى بعض الوقت لشرحها. ماذا لو تأتي؟ إلى منزلي الليلة ، وسأسمح لك برؤيتها بنفسك؟ “
أمسك تشن غي ، الذي كان يحمل الحقيبة في يد واحدة ، الباب وخرج من المنتزه. بينما كان ينتظر سيارته ، أخرج تشن غي هاتفه للاتصال بالكابتن يان. تم الرد على المكالمة بعد ثلاث رنات ، والتي أظهرت أهمية تشن غي للكابتن يان. “أيها الكابتن يان ، هذا تشن غي. هل قبضت على القتلة في الحالات السابقة؟”
“هل يمكن أن تخبرني عن النهاية الرابعة؟” كان تشن غي مهتمًا باللعبة.
“لقد تم إنهاء القضايا المتعلقة بنزع العيون ، وسلم الجاني للجسم داخل التمثال نفسه ، لكن المشتبه به الرئيسي ، الدكتور قاو ، لا يزال مفقودًا. ومع ذلك ، فإن الأمر ليس إلا مسألة وقت قبل القبض عليه. المدينة كلها تحت سيطرتنا ، لذلك سوف يسقط في فخنا في النهاية “. كان الكابتن يان مشغولاً للغاية ، ولم يكن لديه فرصة للراحة إلا قبل يومين.
“وبعبارة أخرى ، تم إنهاء معظم القضايا السابقة؟” رأى تشن غي سيارة أجرة قادمة ، لذلك لوح بسرعة.
“لماذا؟ يبدو أنك تخطط لإعطائنا المزيد من الأشياء للقيام بها …” أصبح الكابتن يان في حالة تأهب. وكان هذا الزميل ، تشن غي ، ملعون للغاية ؛ لاحقته القضايا لكل مكان.
“لماذا؟ يبدو أنك تخطط لإعطائنا المزيد من الأشياء للقيام بها …” أصبح الكابتن يان في حالة تأهب. وكان هذا الزميل ، تشن غي ، ملعون للغاية ؛ لاحقته القضايا لكل مكان.
“يا رئيس ، هل هناك أي شيء على وجهي؟”
“إنه مجرد شيء صغير. أيها الكابتن يان ، هل تمانع إذا جئت إلى المحطة للقاء الآن؟” دخل تشن غي التاكسي.
“يا رئيس ، هل هناك أي شيء على وجهي؟”
قاد لي تشنغ تشن غي إلى مكتبه. فتح الكمبيوتر وأعد مسجل وقلم. “أخبرني بكل الأشياء المهمة التي تعرفها. إذا كان السبب غير كافٍ ، فلن نتمكن من مساعدتك في مقابلة المجرم”.
سامعا تشن غي ، توقف الكابتن يان لمدة ثلاث ثوان قبل الرد. رغم أنه تنبأ بهذا ، إلا أنه كان لا يزال يجده غير مقبول. “انتظر للحظة. ألا تظن أنك قمت بالكثير من الزيارات إلى المحطة مؤخرًا؟”
“مفهوم”. تشن غي لم يخبر لي تشنغ عن اللعبة. بدلاً من ذلك ، وصف كيف قام القاتل باختطاف وقتل تونغ تونغ. عندما حققت الشرطة في قضية ، عثروا على القاتل من خلال أدلة ، ولكن تحقيق تشن غي كان عكس ذلك. لقد سأل روح الهاتف مباشرة عن القاتل. بعد معرفة القاتل ، قام بجمع الأدلة مع هذا الهدف في الاعتبار.
“أيها الكابتن يان ، أنت لا تعرف المشكلة. في وقت سابق ، اكتشفت جريمة قتل في شرقي جيوجيانغ ، وتم تسليم المشتبه به لقوات القانون في شرقي جيوجيانغ ، ولكن بعد ذلك أدركت أن القضية ليست بهذه البساطة – قد تكون ذات صلة بحالات أخرى. ” فكر تشن غي في هذا الموضوع وأضاف: “إنه يتعلق بحالات اختفاء واختطاف الأطفال”.
“إنه مجرد شيء صغير. أيها الكابتن يان ، هل تمانع إذا جئت إلى المحطة للقاء الآن؟” دخل تشن غي التاكسي.
عندما تم ذكر كلمات اختطاف الأطفال ، غير الكابتن يان رأيه على الفور. “أنا في المنزل الآن. سأراك في المحطة في 15 دقيقة.”
بالطبع ، لم يكن لي تشنغ يعرف أن تشن غي كان يعرف القاتل من البداية. لقد اعتقد أن تحليل تشن غي كان خلاقًا للغاية ، لكن الأحداث التي بدت غير ذات صلة كانت مرتبطة ببعض الطرق الغامضة وتمكنت من إنشاء سلسلة أدلة صارمة في النهاية.
فصول اليوم جميعا, أرجوا أن تعجبكم
“حسنا.” قطع تشن غي وأخبر السائق ، “إلى مركز الشرطة من فضلك”.
“هل يمكن أن تخبرني عن النهاية الرابعة؟” كان تشن غي مهتمًا باللعبة.
بعد إزالة مكياجها ، التقطت تشو وان حقيبتها ، وبينما كانت تمشي بجانب تشن غي ، سألت عرضياً ، “يا رئيس ، هناك مطعم جديد تم فتحه بالقرب من منتزهنا ، هل ترغب في الذهاب معي؟”
بعد أن قال ذلك ، بدأ السائق تشغيل المحرك ببطء ، لكنه استمر في إلقاء نظرة سريعة على تشن غي من خلال مرآة الرؤية الخلفية.
سامعا تشن غي ، توقف الكابتن يان لمدة ثلاث ثوان قبل الرد. رغم أنه تنبأ بهذا ، إلا أنه كان لا يزال يجده غير مقبول. “انتظر للحظة. ألا تظن أنك قمت بالكثير من الزيارات إلى المحطة مؤخرًا؟”
“يا رئيس ، هل هناك أي شيء على وجهي؟”
“شكرًا لك ، أيها الكابتن يان ، لكن هل من الممكن تحريك الاجتماع إلى الأمام؟ لدي فقط بعض الأسئلة البسيطة ؛ أنا فقط بحاجة إلى عشر دقائق.”
“لا ، لا …” سرعان ما نزع السائق عينيه كما لو أنه كان أمرًا مخيفًا التحدث مع تشن غي.
“إذن لماذا تنظر إلي؟” لم يعتقد تشن غي أن السائق سيؤذيه – لقد كان فضوليًا بشأن موقفه. لم يرد السائق وركز على القيادة.
“تشاو شونغ ، هل تخطط حقا لإخفاء الشيء الذي حدث في مكاننا عنه؟” كان فان دادي قلقا. “يبدو أن الشبح في اللعبة قد هرب. حتى لو ذهبنا إلى الشرطة بشيء من هذا القبيل ، فإنهم لن يصدقونا.”
الفصل خمسمائة وخمسة: لقاء.
بعد الدفع ، كان تشن غي قد خرج للتو من السيارة ، وهرب السائق بسرعة.
لم يجبر تشن غي لم فان شونغ على الذهاب إلى الشرطة. كان يجب أن يكون له أسبابه. الشيء الوحيد الذي أمكنه فعله هو شرح الموقف ، وكان الأمر يعتمد على فان شونغ للذهاب إلى الشرطة.
“وبعبارة أخرى ، تم إنهاء معظم القضايا السابقة؟” رأى تشن غي سيارة أجرة قادمة ، لذلك لوح بسرعة.
“يبدو أنه لا يريد أن ينقلني. هل فعلت شيئًا في السيارة تسبب في حدوث سوء فهم؟ هل لأنني قادم إلى مركز الشرطة؟” فكر تشن غي في الأمر ، وكان من المنطقي. من منظار المواطن العادي ، من سيذهب إلى مركز الشرطة دون سبب؟
“أيها الكابتن يان ، أنت لا تعرف المشكلة. في وقت سابق ، اكتشفت جريمة قتل في شرقي جيوجيانغ ، وتم تسليم المشتبه به لقوات القانون في شرقي جيوجيانغ ، ولكن بعد ذلك أدركت أن القضية ليست بهذه البساطة – قد تكون ذات صلة بحالات أخرى. ” فكر تشن غي في هذا الموضوع وأضاف: “إنه يتعلق بحالات اختفاء واختطاف الأطفال”.
“تشاو تشن ، حدث طارئ للكابتن يان ، لذلك قد يتأخر. لماذا لا تطلعني على ما يحدث أولاً؟” طُلب من لي تشنغ من الفريق واحد اعتراض تشن غي. كان على دراية بتشن غي بالفعل رغم أنه لم يكن لديه فكرة عن سبب اقتراب المفتش من المواطن العادي.
“حسنا ، هذا وعد.”
بعد الدفع ، كان تشن غي قد خرج للتو من السيارة ، وهرب السائق بسرعة.
قاد لي تشنغ تشن غي إلى مكتبه. فتح الكمبيوتر وأعد مسجل وقلم. “أخبرني بكل الأشياء المهمة التي تعرفها. إذا كان السبب غير كافٍ ، فلن نتمكن من مساعدتك في مقابلة المجرم”.
الفصل خمسمائة وخمسة: لقاء.
أمسك تشن غي ، الذي كان يحمل الحقيبة في يد واحدة ، الباب وخرج من المنتزه. بينما كان ينتظر سيارته ، أخرج تشن غي هاتفه للاتصال بالكابتن يان. تم الرد على المكالمة بعد ثلاث رنات ، والتي أظهرت أهمية تشن غي للكابتن يان. “أيها الكابتن يان ، هذا تشن غي. هل قبضت على القتلة في الحالات السابقة؟”
“مفهوم”. تشن غي لم يخبر لي تشنغ عن اللعبة. بدلاً من ذلك ، وصف كيف قام القاتل باختطاف وقتل تونغ تونغ. عندما حققت الشرطة في قضية ، عثروا على القاتل من خلال أدلة ، ولكن تحقيق تشن غي كان عكس ذلك. لقد سأل روح الهاتف مباشرة عن القاتل. بعد معرفة القاتل ، قام بجمع الأدلة مع هذا الهدف في الاعتبار.
بالطبع ، لم يكن لي تشنغ يعرف أن تشن غي كان يعرف القاتل من البداية. لقد اعتقد أن تحليل تشن غي كان خلاقًا للغاية ، لكن الأحداث التي بدت غير ذات صلة كانت مرتبطة ببعض الطرق الغامضة وتمكنت من إنشاء سلسلة أدلة صارمة في النهاية.
الفصل خمسمائة وخمسة: لقاء.
عندما إنتهى تشن غي تقريبا ، وصل الكابتن يان. لقد جاء بخبر جيد. “لقد اتصلت بالفعل بالناس في السجن. لقد خططوا لنا للقاء القاتل غدًا الساعة الثامنة صباحًا.”
“شكرًا لك ، أيها الكابتن يان ، لكن هل من الممكن تحريك الاجتماع إلى الأمام؟ لدي فقط بعض الأسئلة البسيطة ؛ أنا فقط بحاجة إلى عشر دقائق.”
“يبدو أنه لا يريد أن ينقلني. هل فعلت شيئًا في السيارة تسبب في حدوث سوء فهم؟ هل لأنني قادم إلى مركز الشرطة؟” فكر تشن غي في الأمر ، وكان من المنطقي. من منظار المواطن العادي ، من سيذهب إلى مركز الشرطة دون سبب؟
كان هناك الكثير من المتغيرات في شرقي جيوجيانغ. تشن غي لم يريد الانتظار لفترة أطول. لقد إعتزم الذهاب إلى هناك الليلة.
كان هناك الكثير من المتغيرات في شرقي جيوجيانغ. تشن غي لم يريد الانتظار لفترة أطول. لقد إعتزم الذهاب إلى هناك الليلة.
“لا أستطيع فعل ذلك لهذه الليلة ؛ أريد أن أذهب إلى مركز الشرطة.” لم ير تشن غي أي تغيير في تعبير الفتاة ، لذلك لم يفكر كثيرًا في الأمر. “سوف أدعوكي في المرة القادمة.”
واقفا تحت الشمس ،كان فان شونغ هادئًا. كان عقله فوضى. “النهاية الرابعة أكثر تعقيدًا. بعد أن تعرضت لثلاث حالات وفاة ، كنت أتقن قواعد اللعبة وإعدادها. لقد استكشفت المدينة لمدة نصف ساعة قبل قتلي. هذه النهاية الرابعة تحتاج إلى بعض الوقت لشرحها. ماذا لو تأتي؟ إلى منزلي الليلة ، وسأسمح لك برؤيتها بنفسك؟ “
~~~~~~~
~~~~~~~
عندما إنتهى تشن غي تقريبا ، وصل الكابتن يان. لقد جاء بخبر جيد. “لقد اتصلت بالفعل بالناس في السجن. لقد خططوا لنا للقاء القاتل غدًا الساعة الثامنة صباحًا.”
فصول اليوم جميعا, أرجوا أن تعجبكم
إستمتعوا~~~~~~~
“شكرًا لك ، أيها الكابتن يان ، لكن هل من الممكن تحريك الاجتماع إلى الأمام؟ لدي فقط بعض الأسئلة البسيطة ؛ أنا فقط بحاجة إلى عشر دقائق.”
