Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-508

الفصل خمسمائة وثمانية: محطة شرطة شرقي جيوجيانغ

الفصل خمسمائة وثمانية: محطة شرطة شرقي جيوجيانغ

الفصل خمسمائة وثمانية: محطة شرطة شرقي جيوجيانغ

“الكابتن يان” الرجل على الهاتف أذهل ، ولطفت لهجة كثيرا. “في الليلة الماضية ، عندما كان الفجر تقريبًا ، إتصل بنا سائق سيارة أجرة قائلًا أنه قد خطف. كان من المفترض أن يكون في غربي جيوجيانغ ، ولكن عندما استيقظ ، كان في شرقي جيوجيانغ. كانت الكاميرا وسجل القيادة لقد خربا جميعًا ، ونعتقد أن الجاني هو شخص غير اجتماعي ولكن بذكاء عالٍ. وبعد تحقيق قصير ، نعتقد أن الجاني هو تشن غي “.

 

لإنقاذه من مركز الشرطة ، سافرت هوانغ لينغ زوجة جيا مينغ عملياً إلى المحطة يوميًا. بعد أن غادر المحطة ، استقال جيا مينغ من وظيفته بدافع الغضب. بعد ذلك ، سقطت الحياة العملية لجيا مينغ في حلقة غريبة. استمر في البحث عن عمل واستمر في الإستقالة. لقد كره التفاعل البشري وأصبح مقاومًا بشكل متزايد للمحادثة الإنسانية.

 

 

“أنت تعرف هذا الرجل؟” رأى الكابتن يان شيئا على التغيير في تعبير تشن غي.

 

 

 

“في الليلة الماضية ، هطلت الأمطار بشدة. تقطعت السبل بأحد موظفيّ في محطة الحافلات مع زوجة جيا مينغ. اتصل بي طلباً للمساعدة ، لذلك اتصلت بسيارة أجرة للذهاب وجلبهم وساعدت في نقل زوجة جيا مينغ إلى المنزل. هكذا قد قابلت الرجل “. كان وضع جيا مينغ فريدًا إلى حد ما ، وكان على صلة بالحافلة الأخيرة على الطريق 104 ، لذلك لم يذهب تشن غي إلى التفاصيل. بدلاً من ذلك ، قام بتغيير الموضوع بسرعة. “هل يمكنني رؤية المعلومات حول جيا مينغ؟”

مرر الكابتن يان هاتفه إلى تشن غي. لم يكن لديه هاتف جيا مينغ فقط ولكن أيضًا سجل عمله والتعليقات التي كان لدى أصحاب العمل من أجله. “جاء جيا مينغ ذات مرة إلى المحطة بسبب مشادة مع عميل ، لذلك لدينا معلوماته في نظامنا.”

 

 

مرر الكابتن يان هاتفه إلى تشن غي. لم يكن لديه هاتف جيا مينغ فقط ولكن أيضًا سجل عمله والتعليقات التي كان لدى أصحاب العمل من أجله. “جاء جيا مينغ ذات مرة إلى المحطة بسبب مشادة مع عميل ، لذلك لدينا معلوماته في نظامنا.”

 

 

 

قبل تشن غي هاتف الكابتن يان. كان جيا مينغ ما يزيد قليلا عن ثلاثين هذا العام. كان قد وصل إلى جيوجيانغ قبل حوالي عشر سنوات ، وقد قام بالعديد من الوظائف في الماضي ، لكن كل منها لم يدم طويلا. ومع ذلك ، فإن سبب إقالته لم يكن لأنه لم يكن جيدًا ولا لأنه كان لديه شخصية إشكالية. في المقابل ، كان جيا مينغ ، الذي وصل للتو إلى جيوجيانغ ، صادقًا ويعمل بجد. نقطة ضعفه الوحيدة هي أنه كان عنيدًا جدًا.

كان الشاب جيا مينغ يشبه تشاو قو بطريقة ما ، وهو شخص مباشر لم يكن يعرف كيف يتكيف. بسبب ذلك ، كان يسيء إلى الناس عن طريق الخطأ. عندما تم إرساله إلى مركز الشرطة ، من الناحية الفنية ، لم يقع الخطأ عليه. في ذلك الوقت ، كان هو وزوجته يعملان في شركة تأمين. وقع أحد العملاء في حادث سيارة ، وطالبت الأسرة بتسوية. ومع ذلك ، بناءً على تقرير الحادث ، وقع العميل في الحادث لأنه كان يقود سيارته تحت تأثير الكحول. وبسبب ذلك ، أمكن للشركة رفض التسوية.

 

“صديقتك؟” اعتقد النقيب يان أن الاسم كان مألوفًا كما لو كان قد شاهده في مكان ما من قبل.

كان الشاب جيا مينغ يشبه تشاو قو بطريقة ما ، وهو شخص مباشر لم يكن يعرف كيف يتكيف. بسبب ذلك ، كان يسيء إلى الناس عن طريق الخطأ. عندما تم إرساله إلى مركز الشرطة ، من الناحية الفنية ، لم يقع الخطأ عليه. في ذلك الوقت ، كان هو وزوجته يعملان في شركة تأمين. وقع أحد العملاء في حادث سيارة ، وطالبت الأسرة بتسوية. ومع ذلك ، بناءً على تقرير الحادث ، وقع العميل في الحادث لأنه كان يقود سيارته تحت تأثير الكحول. وبسبب ذلك ، أمكن للشركة رفض التسوية.

 

 

“لقد وصلنا إليك في النهاية. أتصل من مركز شرطة شرقي جيوجيانغ. يرجى الحضور إلينا على الفور!” كان الرجل على الهاتف قوياً وبصوت عالٍ. حتى الكابتن يان ولى تشنغ كان بإمكانهما سماعه.

اتبع جيا مينغ قواعد الشركة عن كثب ، لكن عائلة العميل لم تفهم ذلك. كانوا يتصلون يوميًا لتوبيخه وإهانته. في النهاية ، دعوا الناس لخلق قتال في شركة التأمين. جاءت عائلة العميل من السلطة. أغلق المدير الباب واختبأ في مكتبه. قذف جيا مينغ ليكون كبش فداء. بعد تعرضه للضرب والإهانة ، بدافع الدفاع عن النفس ، أمسك جيا مينغ بالمقص على الطاولة وقام بجرح العميل بطريق الخطأ.

كان الشاب جيا مينغ يشبه تشاو قو بطريقة ما ، وهو شخص مباشر لم يكن يعرف كيف يتكيف. بسبب ذلك ، كان يسيء إلى الناس عن طريق الخطأ. عندما تم إرساله إلى مركز الشرطة ، من الناحية الفنية ، لم يقع الخطأ عليه. في ذلك الوقت ، كان هو وزوجته يعملان في شركة تأمين. وقع أحد العملاء في حادث سيارة ، وطالبت الأسرة بتسوية. ومع ذلك ، بناءً على تقرير الحادث ، وقع العميل في الحادث لأنه كان يقود سيارته تحت تأثير الكحول. وبسبب ذلك ، أمكن للشركة رفض التسوية.

 

البؤس لم يتوقف عند هذا الحد. وقع جيا مينغ في حادث سيارة وكسر إحدى ساقيه. ومنذ ذلك الحين ، ظل محبوسًا في المنزل ورفض الخروج للعمل بعد ذلك. أعطت المعلومات التي قدمتها الشرطة تشن غي فهما أكثر اكتمالا لجيا مينغ. قبل أن يتعامل مع الأشباح ، رغم أن حياة جيا مينغ لم تكن مثالية ، فقد كان على الأقل يتمتع بأخلاق جيدة ولن يفعل شيئًا مثل اختطاف الأطفال.

كان ذلك عندما سارت الأمور من سيء إلى أسوأ. كان الجرح خفيفًا جدًا ، لكن العميل اتصل بالشرطة على الفور. جاءت الشرطة للتوسط ، لكنها فشلت. لم يستريح العميل حتى تم القبض على جيا مينغ. لم تكن الإصابات التي لحقت بالعميل خطيرة ، لكن العائلة رفضت السماح بذلك. رفضت الشركة تعويضهم ، لذلك استمر هذا. أسوأ ضحية لهذا كله لم يكن سوى جيا مينغ.

قبل تشن غي هاتف الكابتن يان. كان جيا مينغ ما يزيد قليلا عن ثلاثين هذا العام. كان قد وصل إلى جيوجيانغ قبل حوالي عشر سنوات ، وقد قام بالعديد من الوظائف في الماضي ، لكن كل منها لم يدم طويلا. ومع ذلك ، فإن سبب إقالته لم يكن لأنه لم يكن جيدًا ولا لأنه كان لديه شخصية إشكالية. في المقابل ، كان جيا مينغ ، الذي وصل للتو إلى جيوجيانغ ، صادقًا ويعمل بجد. نقطة ضعفه الوحيدة هي أنه كان عنيدًا جدًا.

 

“هل حدث خطأ ما؟ لماذا يختار المشتري منزل جيا مينغ كعنوان؟” أعاد تشن غي الهاتف إلى الكابتن يان. لم يكن يدافع عن جيا مينغ. كان مجرد عرض هذا من وجهة نظر موضوعية. “هل يمكن أن يكون هذا صدفة؟ في ذلك الوقت ، كان مسكن مينغ يانغ لا يزال قيد الإنشاء ، وبقي عدد قليل من الناس في المكان. هل يمكن أن يكون المشتري بحاجة فقط إلى مكان عشوائي لإكمال الصفقة؟”

لإنقاذه من مركز الشرطة ، سافرت هوانغ لينغ زوجة جيا مينغ عملياً إلى المحطة يوميًا. بعد أن غادر المحطة ، استقال جيا مينغ من وظيفته بدافع الغضب. بعد ذلك ، سقطت الحياة العملية لجيا مينغ في حلقة غريبة. استمر في البحث عن عمل واستمر في الإستقالة. لقد كره التفاعل البشري وأصبح مقاومًا بشكل متزايد للمحادثة الإنسانية.

“أنتم يا رفاق تطعمون الحلويات للجنات حتى؟” بما أنها كانت المرة الأولى لتشن غي في السجن ، فقد ظن أن هذه هي قواعد المكان.

 

 

البؤس لم يتوقف عند هذا الحد. وقع جيا مينغ في حادث سيارة وكسر إحدى ساقيه. ومنذ ذلك الحين ، ظل محبوسًا في المنزل ورفض الخروج للعمل بعد ذلك. أعطت المعلومات التي قدمتها الشرطة تشن غي فهما أكثر اكتمالا لجيا مينغ. قبل أن يتعامل مع الأشباح ، رغم أن حياة جيا مينغ لم تكن مثالية ، فقد كان على الأقل يتمتع بأخلاق جيدة ولن يفعل شيئًا مثل اختطاف الأطفال.

“من الصعب القول. غدًا ، سوف نرسل شخصًا لمتابعة هذه القضية.” وضع الكابتن يان هاتفه وقاد تشن غي ولى تشنغ بالخارج. عندما كانوا عند الباب ، رأوا ضابطًا يحمل كيسًا من الحلوى وهو يتجه إلى زنزانة ما فو.

 

 

“هل حدث خطأ ما؟ لماذا يختار المشتري منزل جيا مينغ كعنوان؟” أعاد تشن غي الهاتف إلى الكابتن يان. لم يكن يدافع عن جيا مينغ. كان مجرد عرض هذا من وجهة نظر موضوعية. “هل يمكن أن يكون هذا صدفة؟ في ذلك الوقت ، كان مسكن مينغ يانغ لا يزال قيد الإنشاء ، وبقي عدد قليل من الناس في المكان. هل يمكن أن يكون المشتري بحاجة فقط إلى مكان عشوائي لإكمال الصفقة؟”

 

 

 

“من الصعب القول. غدًا ، سوف نرسل شخصًا لمتابعة هذه القضية.” وضع الكابتن يان هاتفه وقاد تشن غي ولى تشنغ بالخارج. عندما كانوا عند الباب ، رأوا ضابطًا يحمل كيسًا من الحلوى وهو يتجه إلى زنزانة ما فو.

 

 

 

“أنتم يا رفاق تطعمون الحلويات للجنات حتى؟” بما أنها كانت المرة الأولى لتشن غي في السجن ، فقد ظن أن هذه هي قواعد المكان.

 

 

“أنت بحاجة إلى أن نذكرك بما قمت به؟ تعال إلى هنا الآن للمساعدة في التحقيق!” خطط تشن غي لزيارة مسكن مينغ يانغ في تلك الليلة ، ولم يرغب في إضاعة الوقت. “أخشى أن هذا غير ممكن. أنا الآن في السجن ، وهو ليس مكان يمكنني أن أغادره هكذا فقط”.

“لماذا سنكون بهذه الحرية؟” أجاب الضابط عرضا. “بعد أن يتعافى ما فو من جنونه، سيطلب الحلوة. إذا رفضنا ، فسيحاول تقشير بشرته. بعد تجربة ذلك عدة مرات ، يحتفظ الجميع في الخدمة الآن بعدة أكياس من الحلويات في المكتب فقط في حالة حدوث شيئ ما”.

“في الليلة الماضية ، هطلت الأمطار بشدة. تقطعت السبل بأحد موظفيّ في محطة الحافلات مع زوجة جيا مينغ. اتصل بي طلباً للمساعدة ، لذلك اتصلت بسيارة أجرة للذهاب وجلبهم وساعدت في نقل زوجة جيا مينغ إلى المنزل. هكذا قد قابلت الرجل “. كان وضع جيا مينغ فريدًا إلى حد ما ، وكان على صلة بالحافلة الأخيرة على الطريق 104 ، لذلك لم يذهب تشن غي إلى التفاصيل. بدلاً من ذلك ، قام بتغيير الموضوع بسرعة. “هل يمكنني رؤية المعلومات حول جيا مينغ؟”

 

 

“الحلويات يمكن أن تساعد في أعراضه؟” فكر تشن غي في الأمر وأدرك أنه ربما كان له علاقة بماضي ما فو. ربما كان الأطفال في جسده يطلبون الحلويات. بعد اتخاذ خطوة أخرى ، رن الهاتف فجأة في جيب تشن غي. “هوانغ لينغ؟ لماذا تتصل بي في مثل هذا الوقت؟”

“عليك أن تعطيني سبب لاستدعائي ، أليس كذلك؟” شعر تشن غي أن هذا كان غريبا. لقد كان صادقًا مؤخرًا. لماذا سيستدعيه مركز شرطة شرقي جيوجيانغ؟

 

“هل أنت تشن غي؟ الليلة الماضية ، هل اتصلت بسيارة أجرة للتوجه إلى شرقي جيوجيانغ؟” جاء صوت ذكر غير مألوف من الهاتف.

“صديقتك؟” اعتقد النقيب يان أن الاسم كان مألوفًا كما لو كان قد شاهده في مكان ما من قبل.

 

 

 

تشن غي هز رأسه. “إنها زوجة جيا مينغ. المرأة التي أسقطتها في مكانها مع موظفي الليلة الماضية.”

 

 

 

“لماذا سوف تتصل بك؟” سأل لي تشنغ.

“أنت بحاجة إلى أن نذكرك بما قمت به؟ تعال إلى هنا الآن للمساعدة في التحقيق!” خطط تشن غي لزيارة مسكن مينغ يانغ في تلك الليلة ، ولم يرغب في إضاعة الوقت. “أخشى أن هذا غير ممكن. أنا الآن في السجن ، وهو ليس مكان يمكنني أن أغادره هكذا فقط”.

 

قبل تشن غي هاتف الكابتن يان. كان جيا مينغ ما يزيد قليلا عن ثلاثين هذا العام. كان قد وصل إلى جيوجيانغ قبل حوالي عشر سنوات ، وقد قام بالعديد من الوظائف في الماضي ، لكن كل منها لم يدم طويلا. ومع ذلك ، فإن سبب إقالته لم يكن لأنه لم يكن جيدًا ولا لأنه كان لديه شخصية إشكالية. في المقابل ، كان جيا مينغ ، الذي وصل للتو إلى جيوجيانغ ، صادقًا ويعمل بجد. نقطة ضعفه الوحيدة هي أنه كان عنيدًا جدًا.

“ربما فقط لتشكرني؟” قبل تشن غي الإتصال أمام النقيب يان ولي تشنغ. “مرحبا، كيف أستطيع مساعدتك؟”

مرر الكابتن يان هاتفه إلى تشن غي. لم يكن لديه هاتف جيا مينغ فقط ولكن أيضًا سجل عمله والتعليقات التي كان لدى أصحاب العمل من أجله. “جاء جيا مينغ ذات مرة إلى المحطة بسبب مشادة مع عميل ، لذلك لدينا معلوماته في نظامنا.”

 

“الحلويات يمكن أن تساعد في أعراضه؟” فكر تشن غي في الأمر وأدرك أنه ربما كان له علاقة بماضي ما فو. ربما كان الأطفال في جسده يطلبون الحلويات. بعد اتخاذ خطوة أخرى ، رن الهاتف فجأة في جيب تشن غي. “هوانغ لينغ؟ لماذا تتصل بي في مثل هذا الوقت؟”

“هل أنت تشن غي؟ الليلة الماضية ، هل اتصلت بسيارة أجرة للتوجه إلى شرقي جيوجيانغ؟” جاء صوت ذكر غير مألوف من الهاتف.

 

 

“من أين تحصل على كل هذه المعلومات؟ لا تتهم الناس بشكل عشوائي دون إجراء تحقيق واضح. يجب أن يكون هذا سوء فهم. سأحضره معي هناك قريبا.” بعد الإغلاق ، أعاد الكابتن يان الهاتف إلى تشن غي.

“لقد اتصلت بسيارة أجرة إلى شرقي جيوجيانغ الليلة الماضية. ما الخطأ؟” اعتقد تشن غي أن صوت الرجل غير مألوف للغاية. لم يسمع بها من قبل.

 

 

“من الصعب القول. غدًا ، سوف نرسل شخصًا لمتابعة هذه القضية.” وضع الكابتن يان هاتفه وقاد تشن غي ولى تشنغ بالخارج. عندما كانوا عند الباب ، رأوا ضابطًا يحمل كيسًا من الحلوى وهو يتجه إلى زنزانة ما فو.

“لقد وصلنا إليك في النهاية. أتصل من مركز شرطة شرقي جيوجيانغ. يرجى الحضور إلينا على الفور!” كان الرجل على الهاتف قوياً وبصوت عالٍ. حتى الكابتن يان ولى تشنغ كان بإمكانهما سماعه.

“السجن؟” لم يتوقع الضابط إجابة من تشن غي. “حسنًا ، أخبر الأشخاص باستدعاء مدير السجن ، المدير وانغ. بغض النظر عن الأمر ، يجب أن تأتي الليلة”.

 

“لماذا سنكون بهذه الحرية؟” أجاب الضابط عرضا. “بعد أن يتعافى ما فو من جنونه، سيطلب الحلوة. إذا رفضنا ، فسيحاول تقشير بشرته. بعد تجربة ذلك عدة مرات ، يحتفظ الجميع في الخدمة الآن بعدة أكياس من الحلويات في المكتب فقط في حالة حدوث شيئ ما”.

“عليك أن تعطيني سبب لاستدعائي ، أليس كذلك؟” شعر تشن غي أن هذا كان غريبا. لقد كان صادقًا مؤخرًا. لماذا سيستدعيه مركز شرطة شرقي جيوجيانغ؟

“لقد اتصلت بسيارة أجرة إلى شرقي جيوجيانغ الليلة الماضية. ما الخطأ؟” اعتقد تشن غي أن صوت الرجل غير مألوف للغاية. لم يسمع بها من قبل.

 

قبل تشن غي هاتف الكابتن يان. كان جيا مينغ ما يزيد قليلا عن ثلاثين هذا العام. كان قد وصل إلى جيوجيانغ قبل حوالي عشر سنوات ، وقد قام بالعديد من الوظائف في الماضي ، لكن كل منها لم يدم طويلا. ومع ذلك ، فإن سبب إقالته لم يكن لأنه لم يكن جيدًا ولا لأنه كان لديه شخصية إشكالية. في المقابل ، كان جيا مينغ ، الذي وصل للتو إلى جيوجيانغ ، صادقًا ويعمل بجد. نقطة ضعفه الوحيدة هي أنه كان عنيدًا جدًا.

“أنت بحاجة إلى أن نذكرك بما قمت به؟ تعال إلى هنا الآن للمساعدة في التحقيق!” خطط تشن غي لزيارة مسكن مينغ يانغ في تلك الليلة ، ولم يرغب في إضاعة الوقت. “أخشى أن هذا غير ممكن. أنا الآن في السجن ، وهو ليس مكان يمكنني أن أغادره هكذا فقط”.

تشن غي هز رأسه. “إنها زوجة جيا مينغ. المرأة التي أسقطتها في مكانها مع موظفي الليلة الماضية.”

 

 

“السجن؟” لم يتوقع الضابط إجابة من تشن غي. “حسنًا ، أخبر الأشخاص باستدعاء مدير السجن ، المدير وانغ. بغض النظر عن الأمر ، يجب أن تأتي الليلة”.

“أنت تعرف هذا الرجل؟” رأى الكابتن يان شيئا على التغيير في تعبير تشن غي.

 

 

“مدير السجن ليس المدير وانغ ولكن المدير باي”. تعرف الكابتن يان بالفعل على الشخص على الهاتف. أخذ هاتف تشن غي وقال “تيان لي ، هذا هو العجوز يان من المحطة الفرعية. تشن غي الآن معي ، ما هي الجريمة التي ارتكبها؟”

“الكابتن يان” الرجل على الهاتف أذهل ، ولطفت لهجة كثيرا. “في الليلة الماضية ، عندما كان الفجر تقريبًا ، إتصل بنا سائق سيارة أجرة قائلًا أنه قد خطف. كان من المفترض أن يكون في غربي جيوجيانغ ، ولكن عندما استيقظ ، كان في شرقي جيوجيانغ. كانت الكاميرا وسجل القيادة لقد خربا جميعًا ، ونعتقد أن الجاني هو شخص غير اجتماعي ولكن بذكاء عالٍ. وبعد تحقيق قصير ، نعتقد أن الجاني هو تشن غي “.

 

“أنتم يا رفاق تطعمون الحلويات للجنات حتى؟” بما أنها كانت المرة الأولى لتشن غي في السجن ، فقد ظن أن هذه هي قواعد المكان.

“الكابتن يان” الرجل على الهاتف أذهل ، ولطفت لهجة كثيرا. “في الليلة الماضية ، عندما كان الفجر تقريبًا ، إتصل بنا سائق سيارة أجرة قائلًا أنه قد خطف. كان من المفترض أن يكون في غربي جيوجيانغ ، ولكن عندما استيقظ ، كان في شرقي جيوجيانغ. كانت الكاميرا وسجل القيادة لقد خربا جميعًا ، ونعتقد أن الجاني هو شخص غير اجتماعي ولكن بذكاء عالٍ. وبعد تحقيق قصير ، نعتقد أن الجاني هو تشن غي “.

 

“لماذا سنكون بهذه الحرية؟” أجاب الضابط عرضا. “بعد أن يتعافى ما فو من جنونه، سيطلب الحلوة. إذا رفضنا ، فسيحاول تقشير بشرته. بعد تجربة ذلك عدة مرات ، يحتفظ الجميع في الخدمة الآن بعدة أكياس من الحلويات في المكتب فقط في حالة حدوث شيئ ما”.

“من أين تحصل على كل هذه المعلومات؟ لا تتهم الناس بشكل عشوائي دون إجراء تحقيق واضح. يجب أن يكون هذا سوء فهم. سأحضره معي هناك قريبا.” بعد الإغلاق ، أعاد الكابتن يان الهاتف إلى تشن غي.

كان الشاب جيا مينغ يشبه تشاو قو بطريقة ما ، وهو شخص مباشر لم يكن يعرف كيف يتكيف. بسبب ذلك ، كان يسيء إلى الناس عن طريق الخطأ. عندما تم إرساله إلى مركز الشرطة ، من الناحية الفنية ، لم يقع الخطأ عليه. في ذلك الوقت ، كان هو وزوجته يعملان في شركة تأمين. وقع أحد العملاء في حادث سيارة ، وطالبت الأسرة بتسوية. ومع ذلك ، بناءً على تقرير الحادث ، وقع العميل في الحادث لأنه كان يقود سيارته تحت تأثير الكحول. وبسبب ذلك ، أمكن للشركة رفض التسوية.

 

“لماذا سوف تتصل بك؟” سأل لي تشنغ.

“أيها الكابتن يان ، ما الذي حدث؟” سأل لي تشنغ بهدوء. لقد كان جيدًا جدًا مع تشن غي.

 

 

“مدير السجن ليس المدير وانغ ولكن المدير باي”. تعرف الكابتن يان بالفعل على الشخص على الهاتف. أخذ هاتف تشن غي وقال “تيان لي ، هذا هو العجوز يان من المحطة الفرعية. تشن غي الآن معي ، ما هي الجريمة التي ارتكبها؟”

“لقد كانت مكالمة من مركز شرطة شرقي جيوجيانغ”. كان تعبير الكابتن يان غريبًا عندما التفت إلى إلقاء نظرة على تشن غي. “قبل بضعة أيام ، اشتكى العجوز لي من أن العمل في غربي جيوجيانغ كان قاسًا للغاية ، وكان يريد الانتقال إلى شرقي جيوجيانغ.”

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط