الفصل خمسمائة وسبعة وثلاثون: مشتري.
الفصل خمسمائة وسبعة وثلاثون: مشتري.
“تتذكر الآن؟” تم القبض على العدد القليل من الضباط في حالة من عدم التصديق.
كان ما فو يرقد على الأرض ونظر إلى الناس من زاوية عينيه. انتهت قصته هناك.
أصبحت الزنزانة مكبوتة حقًا ، وشعر الضباط القلائل بعدم الارتياح. بصراحة ، كان لديهم انطباع جيد جدًا عن تشن غي ، لكن لماذا تغيرت شخصية هذا الشاب المهذب والمشمس فجأة؟
“أجبني ، هل ما زلت تتذكر وجه المشتري؟” نادرا ما إستخدم تشن غي هذا النوع من لهجة. كان وجهه بلا تعبير ، حيث ركزت عيناه على ما فو. وكان ما فو منكمش في الزاوية مع جسده يهتز. بدا أنه تذكر شيئا مرعبا. حفرت أصابعه في جلده ، وضرب رأسه بالحائط وكأنه كان يحاول قتل نفسه.
“تتذكر الآن؟” تم القبض على العدد القليل من الضباط في حالة من عدم التصديق.
“هل ما زلت ترفض قول أي شيء؟ في هذه الحالة ، لا يمكنني إلا أن أجد طرقًا لتأجيل عقوبتك والبقاء لفترة أطول في هذه الغرفة الصغيرة معهم. استمتع بحياتك ، سنلتقي مجددًا.”
“لقد سألناه الشيء نفسه من قبل ، ولكن كلما ذكرنا المشتري ، سيصبح هكذا.” وضع الضابط كفه خلف رأس ما فو وضغط لأسفل لمنع الرجل من إيذاء نفسه.
“زانغ يا مختبئة داخل ظلي ، هل قاتلها الوحش في تلك الليلة؟” تشن غي لم يكن لديه إجابة واضحة. لم يخطط لاستدعاء زانغ يا لسؤال صغير مثل هذا أيضا. ماذا لو رفضت العودة بعد ذلك؟
نظرًا لحالة ما فو ، فكر تشن غي في وجود احتمال ، لقد فعل المشتري نفس الشيء الذي فعله هو بما فو. ومع ذلك ، كان تشن غي يحاول الانتقام نيابة عن روح الهاتف ، في حين أن المشتري فعل ذلك ببساطة لمنع ما فو من بيعه
“مسكن مينغ يانغ لا يزال قيد الإنشاء بعد سبع سنوات؟” توقف الكابتن يان عن الحركة وهو يقرأ الرسالة على هاتفه. ولوح في تشن غي. “وجد المستأجر في الغرفة 104 ، واسمه جيا مينغ. سنحقق في الأمر أكثر.”
.
عند السير في الزنزانة ، قرفص تشن غي بجانب ما فو. عند النظر إلى تاجر البشر نصف المجنون ، همس في أذنيه ، “هل تذكرت شيئًا مخيفًا؟ أستطيع أن أرى أن حياتك مأساة كاملة ، والموت سيكون بمثابة إطلاق لك ، أليس كذلك؟”
“لم يكن من السهل إحضار الأطفال إلى مدينة لي وان ، وكانت خسارة كبيرة للغاية المغادرة فقط. لقد فكرت في الأمر لفترة طويلة قبل قبول الطلب.” كان تعبير ما فو غريبًا كما لو كان مزيجًا من الخوف والعديد من المشاعر السلبية. “خلال الليلة الأولى ، كان لدي حلم حيث إمتلئت جميع الجدران في الغرفة ببصمات أطفال. كان هناك شيء يجري قبل أن يتجمعوا في الظل ويقفوا بجانبي.”
انخفض صوت تشن غي حتى تمكن ما فو فقط من سماعه بوضوح. “إذا لم تقل كل شيئ ، فإن الأطفال الذين قتلتهم سيعودون إليك. يمكنني بالفعل سماع أصواتهم ، وهم يأتون من داخل جسمك. إنهم يراقبونك كل ثانية من كل يوم. وجوههم تنظر إليك من تحت جلدك ، والخطيئة التي ارتكبتها ، سيحرصون على دفع ثمنها “.
أراد ما فو بشدة أن يبتعد عن تشن غي ، لكن بما أن كتفيه كانا يتعرضان للضغوط من قبل الضابط ، لم يستطع التحرك.
“هل ما زلت ترفض قول أي شيء؟ في هذه الحالة ، لا يمكنني إلا أن أجد طرقًا لتأجيل عقوبتك والبقاء لفترة أطول في هذه الغرفة الصغيرة معهم. استمتع بحياتك ، سنلتقي مجددًا.”
تماما بينما كان تشن غي على وشك الوقوف ، رفع ما فو رأسه. كانت الأوعية الدموية على وجهه تفرقع ، وكانت عيناه ملطخة بالدماء. “أتذكره الآن.”
عند السير في الزنزانة ، قرفص تشن غي بجانب ما فو. عند النظر إلى تاجر البشر نصف المجنون ، همس في أذنيه ، “هل تذكرت شيئًا مخيفًا؟ أستطيع أن أرى أن حياتك مأساة كاملة ، والموت سيكون بمثابة إطلاق لك ، أليس كذلك؟”
“تتذكر الآن؟” تم القبض على العدد القليل من الضباط في حالة من عدم التصديق.
الفصل خمسمائة وسبعة وثلاثون: مشتري.
“لي تشنغ ، اذهب لإنحذار المسجل.” كان الكابتن يان أول من يتعافى. لقد دخل الغرفة مع لي تشنغ ، وأحاطوا ما فو. “إبدأ بالكلام.”
بعد مغادرة الزنزانة ، لم يمشوا لفترة طويلة قبل استلام الكابتن يان النداء من المحطة. تم جمع المعلومات.
انهار ما فو على الأرض ، وتحدث مع خفض رأسه. “لقد تحدثت ذات مرة على الهاتف مع المشتري. كان الرجل حذراً للغاية ، وكان من المرجح أنه إستخدم نوعًا من المغير الصوتي لأنه بدا كصبي في الثامنة من عمره على الهاتف”.
“صبي؟” كلمات ما فو الأولى صدمت جميع الحاضرين.
“مسكن مينغ يانغ لا يزال قيد الإنشاء بعد سبع سنوات؟” توقف الكابتن يان عن الحركة وهو يقرأ الرسالة على هاتفه. ولوح في تشن غي. “وجد المستأجر في الغرفة 104 ، واسمه جيا مينغ. سنحقق في الأمر أكثر.”
“تتذكر الآن؟” تم القبض على العدد القليل من الضباط في حالة من عدم التصديق.
“نعم ، لا أعرف كيف تمكن من الحصول على رقم هاتفي ، لكنني كنت متأكدًا من أنه عميل.” تئتئ ما فو من خلال إعترافه ، وكان وجهه مُبيضْ. “بدا وكأنه فتى ، لكن الكلمات التي قالها هي بالتأكيد ليست شيئًا سيقوله الطفل. ليس لدي أي فكرة عما إذا كان شخص ما قد أطعمه بهذه الكلمات أو مارسها من قبل”.
“أنت لم تقابله في الحياة الحقيقية؟” كان تشن غي أكثر قلقا بشأن ذلك.
“لقد كان حذراً للغاية وغير العديد من المواقع قبل أن يطلب مني إحضار الأطفال إلى مدينة لي وان. وعندما وصلت ، قدم طلبًا غريبًا. لقد وافق على زيادت الأموال ، لكنه أراد أن أبقى في مدينة لي وان لمدة ثلاث ليال. “. لم يبدوا ما فو وكأنه كان يروي قصة فقط.
“أجبني ، هل ما زلت تتذكر وجه المشتري؟” نادرا ما إستخدم تشن غي هذا النوع من لهجة. كان وجهه بلا تعبير ، حيث ركزت عيناه على ما فو. وكان ما فو منكمش في الزاوية مع جسده يهتز. بدا أنه تذكر شيئا مرعبا. حفرت أصابعه في جلده ، وضرب رأسه بالحائط وكأنه كان يحاول قتل نفسه.
“ما الذي حدث بعد ذلك؟ لماذا قتلت هذا الطفل البريء؟” مع الكابتن يان هناك ، لم يجرؤ أحد على مقاطعة الاستجواب.
“لم يكن من السهل إحضار الأطفال إلى مدينة لي وان ، وكانت خسارة كبيرة للغاية المغادرة فقط. لقد فكرت في الأمر لفترة طويلة قبل قبول الطلب.” كان تعبير ما فو غريبًا كما لو كان مزيجًا من الخوف والعديد من المشاعر السلبية. “خلال الليلة الأولى ، كان لدي حلم حيث إمتلئت جميع الجدران في الغرفة ببصمات أطفال. كان هناك شيء يجري قبل أن يتجمعوا في الظل ويقفوا بجانبي.”
“توقف عن العبث.” إعتقد الضباط أن ما فو قد أصبح مجنون.
تماما بينما كان تشن غي على وشك الوقوف ، رفع ما فو رأسه. كانت الأوعية الدموية على وجهه تفرقع ، وكانت عيناه ملطخة بالدماء. “أتذكره الآن.”
“دعه يتكلم.” لوح الكابتن يان بيده. “حجم الظل ، الارتفاع ، وما الذي حدث داخل الغرفة ، هل ما زلت تتذكر؟”
“مسكن مينغ يانغ لا يزال قيد الإنشاء بعد سبع سنوات؟” توقف الكابتن يان عن الحركة وهو يقرأ الرسالة على هاتفه. ولوح في تشن غي. “وجد المستأجر في الغرفة 104 ، واسمه جيا مينغ. سنحقق في الأمر أكثر.”
“الظل …” تصاعد الخوف في عيون ما فو. “كان الظل طويل القامة كما كنت ، تماما مثلي أيضًا. شعرت أنه كان لي. كان الحلم حقيقيًا للغاية ، لكن عندما حاولت أن أنظر إلى الوجه عن كثب ، اختفى.”
بعد مغادرة الزنزانة ، لم يمشوا لفترة طويلة قبل استلام الكابتن يان النداء من المحطة. تم جمع المعلومات.
“عندما استيقظت في صباح اليوم التالي ، عاد كل شيء إلى طبيعته. اعتقدت أنه كان مجرد حلم ، ولكن في الليلة التالية ، حدث نفس الحلم. ظهر الظل مجددًا ، لكن الشيء المخيف كان أنه خرج مباشرة من ورائي كما لو أنه قد تحول إلى ظلي.”
“لقد رأيت ذلك بوضوح ، وحاولت طلب المساعدة ، لكن جسدي لم يتحرك. كان بإمكاني أن أشاهد فقط بينما ظل الظل يسير من السرير لفتح باب الخزانة. كان الأطفال الذين أحضرتهم مقيدون في الخزانه لقد نظر الظل إلى الأطفال بصمت حتى استيقظت.”
“لقد كان حذراً للغاية وغير العديد من المواقع قبل أن يطلب مني إحضار الأطفال إلى مدينة لي وان. وعندما وصلت ، قدم طلبًا غريبًا. لقد وافق على زيادت الأموال ، لكنه أراد أن أبقى في مدينة لي وان لمدة ثلاث ليال. “. لم يبدوا ما فو وكأنه كان يروي قصة فقط.
“أجبني ، هل ما زلت تتذكر وجه المشتري؟” نادرا ما إستخدم تشن غي هذا النوع من لهجة. كان وجهه بلا تعبير ، حيث ركزت عيناه على ما فو. وكان ما فو منكمش في الزاوية مع جسده يهتز. بدا أنه تذكر شيئا مرعبا. حفرت أصابعه في جلده ، وضرب رأسه بالحائط وكأنه كان يحاول قتل نفسه.
“في صباح الليلة الثالثة ، اتصل المشتري مرة أخرى وأخبرني بنقل الأطفال إلى الوحدة رقم 3 في مسكن مينغ يانغ في شرقي جيوجيانغ ، الغرفة 104. كان السكن بجوار مدينة لي وان ، ولم يتم بناؤه بعد. بناءا على شائعات ، حدثت الكثير من الأشياء الغريبة منذ بدء المشروع ، ومن أجل حظ سعيد ، أطلق على الإقامة اسم “مينغ يانغ” ، أنت تعرف ما حدث لاحقًا ، حيث اقتحمت الشرطة المدينة فجأة وبدأ الطفل في البكاء بلا توقف وكأنه قد لعن … “
“لقد سألناه الشيء نفسه من قبل ، ولكن كلما ذكرنا المشتري ، سيصبح هكذا.” وضع الضابط كفه خلف رأس ما فو وضغط لأسفل لمنع الرجل من إيذاء نفسه.
“”””مينغ يانغ: الشمس المشعة””””
كان ما فو يرقد على الأرض ونظر إلى الناس من زاوية عينيه. انتهت قصته هناك.
“لي تشنغ ، اتصل بالأشخاص الموجودين في المحطة على الفور واطلب منهم التحقق من العنوان الذي أعطاه”. غادر الكابتن يان الزنزانة. كان يخشى أن يضر ما فو إذا بقي. “في عشر دقائق ، أحتاج إلى تفاصيل جميع المستأجرين”.
“لقد سألناه الشيء نفسه من قبل ، ولكن كلما ذكرنا المشتري ، سيصبح هكذا.” وضع الضابط كفه خلف رأس ما فو وضغط لأسفل لمنع الرجل من إيذاء نفسه.
“انتهيت؟” التفت الضابط إلى تشن غي. هو فقط بقي غير متأثر. بعد سماع ما قاله ما فو ، تم تذكير تشن غي بوحش الظل الذي التقى به خارج محطة المياه العذبة. كان ذلك بمثابة انعكاس لتشن غي كما لو كان لديه القدرة على أن يصبح ظل شخص.
“لي تشنغ ، اتصل بالأشخاص الموجودين في المحطة على الفور واطلب منهم التحقق من العنوان الذي أعطاه”. غادر الكابتن يان الزنزانة. كان يخشى أن يضر ما فو إذا بقي. “في عشر دقائق ، أحتاج إلى تفاصيل جميع المستأجرين”.
انخفض صوت تشن غي حتى تمكن ما فو فقط من سماعه بوضوح. “إذا لم تقل كل شيئ ، فإن الأطفال الذين قتلتهم سيعودون إليك. يمكنني بالفعل سماع أصواتهم ، وهم يأتون من داخل جسمك. إنهم يراقبونك كل ثانية من كل يوم. وجوههم تنظر إليك من تحت جلدك ، والخطيئة التي ارتكبتها ، سيحرصون على دفع ثمنها “.
“زانغ يا مختبئة داخل ظلي ، هل قاتلها الوحش في تلك الليلة؟” تشن غي لم يكن لديه إجابة واضحة. لم يخطط لاستدعاء زانغ يا لسؤال صغير مثل هذا أيضا. ماذا لو رفضت العودة بعد ذلك؟
“ما الذي حدث بعد ذلك؟ لماذا قتلت هذا الطفل البريء؟” مع الكابتن يان هناك ، لم يجرؤ أحد على مقاطعة الاستجواب.
بعد مغادرة الزنزانة ، لم يمشوا لفترة طويلة قبل استلام الكابتن يان النداء من المحطة. تم جمع المعلومات.
“مسكن مينغ يانغ لا يزال قيد الإنشاء بعد سبع سنوات؟” توقف الكابتن يان عن الحركة وهو يقرأ الرسالة على هاتفه. ولوح في تشن غي. “وجد المستأجر في الغرفة 104 ، واسمه جيا مينغ. سنحقق في الأمر أكثر.”
“دعه يتكلم.” لوح الكابتن يان بيده. “حجم الظل ، الارتفاع ، وما الذي حدث داخل الغرفة ، هل ما زلت تتذكر؟”
“لقد حصلت بالفعل على الاسم؟ الكفاءة …” توقف تشن غي من الصدمة.
“لم يكن من السهل إحضار الأطفال إلى مدينة لي وان ، وكانت خسارة كبيرة للغاية المغادرة فقط. لقد فكرت في الأمر لفترة طويلة قبل قبول الطلب.” كان تعبير ما فو غريبًا كما لو كان مزيجًا من الخوف والعديد من المشاعر السلبية. “خلال الليلة الأولى ، كان لدي حلم حيث إمتلئت جميع الجدران في الغرفة ببصمات أطفال. كان هناك شيء يجري قبل أن يتجمعوا في الظل ويقفوا بجانبي.”
‘إنتظر ، جيا مينغ؟ أليس هذا هو اسم زوج هوانغ لينغ ‘الشبح’؟ لكن هذا ليس صحيحا! حدث الشيء مع روح الهاتف قبل سبع سنوات ، وفي ذلك الوقت ، لم يكن جيا مينغ ممتلك بعد …’
“لقد سألناه الشيء نفسه من قبل ، ولكن كلما ذكرنا المشتري ، سيصبح هكذا.” وضع الضابط كفه خلف رأس ما فو وضغط لأسفل لمنع الرجل من إيذاء نفسه.
بعد مغادرة الزنزانة ، لم يمشوا لفترة طويلة قبل استلام الكابتن يان النداء من المحطة. تم جمع المعلومات.
