الفصل خمسمائة وثلاثة وثلاثون: شارع مدينة لي وان الغربي.
الفصل خمسمائة وثلاثة وثلاثون: شارع مدينة لي وان الغربي.
“استمروا في القيادة ، ثم في المرآة الخلفية ، رأى السائق حافلة تقترب. كان منتصف الليل بالفعل ، فلماذا كانت هناك حافلة على الطريق؟ لم يرَ الحافلة فحسب ، بل رأى جميع الركاب أيضًا يلوحون له ، وسمع أصوات غير معروفة تدعو اسمه “.
“أخذ الناس عمداً إلى مدينة لي وان للتعذيب؟” شعر تشن غي أن الأمر يتعلق ‘بالباب’. لقد احتاجوا إلى شخص ما ليفتح الباب في مدينة لي وان ، لكن ذلك سيؤدي إلى سؤال. لماذا قد تكون أشباح شرقي جيوجيانغ مصرة بهذه الدرجة على هذا الباب في مدينة لي وان؟ كيف كان مختلفا عن الأبواب الآخر؟
“بقي والده في أول منطقة سكنية في شارع مدينة لي وان الغربي. الطابق الأول ، الغرفة 1. يبدو المبنى قديمًا إلى حد ما. عندما ذهبت الشرطة إلى المكان ، فوجئوا بأن جيانغ لونغ قد يشتري شقة في مكان مثل ذلك”.
رأى الطبيب باي التغيير في تعبير تشن غي ، وأوضح بصبر: “لقد التقطت الشرطة بعض الصور. يبدو أن هذا هو ميراث جيانغ لونغ، وكان يخطط لتركهم لجيانغ تشاوهو.”
كان جيانغ لونغ قد ألقت القبض على والدة تشاو بو واحتجزها داخل دمية. لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عما حدث بالتفصيل ، لكنه كان يستطيع تخمين تقريبي. ومع ذلك ، حتى بعد اختفائها ، لم يتم فتح الباب. بدلاً من ذلك ، كانت تشاو بو هي التي فتحت ‘الباب’ بعد رأيت ما حدث في الزنزانة ؛ ربما كان هذا شيء خارج توقعات الأشباح.
“خططت أختي للاتصال بالشرطة. حاولت أمي إيقافها ، لكن دون جدوى. وعندما استيقظت في صباح اليوم التالي ، اختفت أختي بالفعل. قالت أمي أن حالة أختي تدهورت فجأة وكانت تحتاج إلى أن ترسل لتلقي العلاج. ” أمسك جيانغ تشاو بملاءة السرير بكلتا يديه. “أخبرتني أمي أيضًا أنني إذا لم أتصرف بإطاعة ، فسوف يتم إرسالي للعلاج أيضًا.”
“هل لديك أسئله أخرى؟” قاطع جيانغ تشاوهو أفكار تشن غي. “إذا لم يكن هناك شيء آخر ، فهل يمكنك أن تأخذ هذا؟”
“بما أنك عرفت أن والدك قد ارتكب جريمة ، فلماذا لم تتصل بالشرطة؟” وضع تشن غي المسجل في حقيبته. لقد مسح ملاءة السرير وكأنه لم يخرج الشيء.
“نعم ، أخبرتني جيانغ باي بذلك شخصيا.”
وأشار إلى المسجل مع الخوف في عينيه.
سامعا ذلك ، هرع الدكتور باي والعمال على الفور. لقد أمسكوا بأطراف جيانغ تشاو و أعطوه حقنة مسكنة. خرجت الروح عن عيني الصبي ، وتوقف عن الكفاح ببطء قبل أن يفقد وعيه.
“بما أنك عرفت أن والدك قد ارتكب جريمة ، فلماذا لم تتصل بالشرطة؟” وضع تشن غي المسجل في حقيبته. لقد مسح ملاءة السرير وكأنه لم يخرج الشيء.
“لقد تعرضت للتهديد من قبل والدتك؟ يبدو أنها قد تكون متورطة في الحادث كله بطريقة أو بأخرى.”
“بناءً على شرحه ، عندما مروا على مفترق طرق ، أصبحت المباني الموجودة على الجانب فجأة غريبة وغير مألوفة ، وكانت مصابيح الشوارع باهتة.”
“خططت أختي للاتصال بالشرطة. حاولت أمي إيقافها ، لكن دون جدوى. وعندما استيقظت في صباح اليوم التالي ، اختفت أختي بالفعل. قالت أمي أن حالة أختي تدهورت فجأة وكانت تحتاج إلى أن ترسل لتلقي العلاج. ” أمسك جيانغ تشاو بملاءة السرير بكلتا يديه. “أخبرتني أمي أيضًا أنني إذا لم أتصرف بإطاعة ، فسوف يتم إرسالي للعلاج أيضًا.”
“هل أنت خائف من أن جيانغ تشاو هو قد يسمعنا؟” إعتقد الطبيب باي بأن تشن غي كان حذرا أكثر من اللازم. “بناءً على تشخيصنا ، يعاني الصبي من مرض عقلي …”
“لقد تعرضت للتهديد من قبل والدتك؟ يبدو أنها قد تكون متورطة في الحادث كله بطريقة أو بأخرى.”
هز الدكتور باي رأسه. “سمعتهم يقولون إنه كان مجرد منزل عادي. كانت هناك بالفعل غرفة خفية وراء الخزانة ، لكن لم يكن هناك قفص حديدي أو دمية كبيرة. بدلاً من ذلك ، كانت هناك عدة خزائن بها مستندات عمل وأموال.”
“لقد مات جيانغ لونغ ، وفقدت أمي وشقيقتي ، فما الفائدة من طرح هذه الأسئلة الآن؟” رفع جيانغ تشاو هو رأسه للنظر في تشن غي. لقد بدا وكأنه قد أدرك شيئًا ما ، وخفت لهجته. “عندما جاءت الشرطة في وقت سابق ، قلت نفس الشيء. لقد أخبرتك بكل ما أعرفه.”
“أموال؟”
“بما أنك عرفت أن والدك قد ارتكب جريمة ، فلماذا لم تتصل بالشرطة؟” وضع تشن غي المسجل في حقيبته. لقد مسح ملاءة السرير وكأنه لم يخرج الشيء.
“لقد قلت لي كل ما تعرفه؟” نظر تشن غي في عيون جيانغ تشاو. إن روح عالقة عادية لن تكون قادرة على إحتمال مشاركع نظرة تشن غي ، ناهيك طفل. تماما عندما قام جيانغ تشاوهو بتحويل رأسه بعيدًا بسبب الذنب ، سأل تشن غي السؤال الأخير ، “رأيت لوحة على السقف في الغرفة 104 في مسكن مينغ يانغ. في اللوحة ، كانت عائلتك المكونة من أربعة أفراد تعض الأطراف الأربعة لفتاة صغيرة ربما قد تم جرك أنت وشقيقتك إلى هذا ، لكن في تلك اللوحة ، أنتما قتلة ، أو على الأقل هذا هو مفهوم الرسام “.
“أيها السيد تشن ، هل آذيك الولد؟”
“لوحة؟” كان جيانغ تشاوهو مندهش. “أنا لا أعرف أي شيء عن ذلك.”
مدركًا أن تشن غي كان يستعد للذهاب إلى مدينة لي وان ، ذكّره الدكتور بي قائلاً: “أيها السيد تشن ، أقترح عليك الذهاب في الصباح. ليس من الآمن الذهاب إلى هناك ليلًا. لدي العديد من المرضى من شرقي جيوجيانغ هنا. من التحدث إليهم ، أدركت أنهم جميعًا رأوا شيئًا أو سمعوا شيئًا ليلا ، وتسبب ذلك في مشاكل لحالتهم العقلية “.
“قلت إن إقامة مسكن مينغ يانغ كانت مخصصة للأشباح ، لذا فقد تكون اللوحة هي من الأشباح أيضًا.” كان لدى تشن غي شعور بأن جيانغ تشاوهو كان لا يزال يخفي شيئًا عنه. كان على وشك مواصلة التحقيق عندما تدحرجت عيون الصبي فجأة إلى الوراء ، وبدأت أطرافه بالتشنج. همست شفتيه توسلات مساعدة كما لو أنه كان على وشك الموت من الاختناق.
سامعا ذلك ، هرع الدكتور باي والعمال على الفور. لقد أمسكوا بأطراف جيانغ تشاو و أعطوه حقنة مسكنة. خرجت الروح عن عيني الصبي ، وتوقف عن الكفاح ببطء قبل أن يفقد وعيه.
“أموال؟”
“أيها السيد تشن ، هل آذيك الولد؟”
“لا بأس. لقد سألت بالفعل عن كل ما أحتاج إليه. شكرًا لك على مساعدتك.” وقف تشن غي لشكر الدكتور باي.
“هل أنت خائف من أن جيانغ تشاو هو قد يسمعنا؟” إعتقد الطبيب باي بأن تشن غي كان حذرا أكثر من اللازم. “بناءً على تشخيصنا ، يعاني الصبي من مرض عقلي …”
الفصل خمسمائة وثلاثة وثلاثون: شارع مدينة لي وان الغربي.
“أنا مسرور للمساعدة ، إذا كنت بحاجة إلى أي مساعدة في المستقبل ، فلا تتردد في طلب ذلك.” كان الدكتور باي مهذبا ، لكن تشن غي تعامل معه بجدية. لقد دعا الدكتور بي ، وغادر الاثنان الغرفة معًا.
“لقد مات جيانغ لونغ ، وفقدت أمي وشقيقتي ، فما الفائدة من طرح هذه الأسئلة الآن؟” رفع جيانغ تشاو هو رأسه للنظر في تشن غي. لقد بدا وكأنه قد أدرك شيئًا ما ، وخفت لهجته. “عندما جاءت الشرطة في وقت سابق ، قلت نفس الشيء. لقد أخبرتك بكل ما أعرفه.”
“أيها السيد تشن ، هل لديك شيء آخر لتسألني؟”
“ليس من المناسب طرح ذلك هناك. أود أن أطرح عليك بعض الأسئلة على انفراد.”
“لم أكن هناك بنفسي ، لكن الشرطة كانت”.
“هل أنت خائف من أن جيانغ تشاو هو قد يسمعنا؟” إعتقد الطبيب باي بأن تشن غي كان حذرا أكثر من اللازم. “بناءً على تشخيصنا ، يعاني الصبي من مرض عقلي …”
عندما سمع تشن غي ذلك ، ضربه على الفور. كان هذا هو نفس المكان الذي عاش فيه فان شونغ وفان دادي. بدا أن هناك سببًا لإيجاد فان شونغ لتلك اللعبة. يبدو أنني يجب أن أعود إلى منزل فان شونغ مرة أخرى وأرجع الدراجة الكهربائية.
“في بعض الأحيان ، يكون المرضى العقليون أكثر ذكاءً من الشخص العاديين. أعرف العديد من الأمثلة.” مشى تشن غي بعيدا قبل أن يتنهد بإرتياخ. “أيها الدكتور باي ، قلت في وقت سابق أن أخت جيانغ تشاوهو ذهبت إلى مكان جيانغ لونغ في مدينة لي وان ووجدت غرفة خفية؟”
“في بعض الأحيان ، يكون المرضى العقليون أكثر ذكاءً من الشخص العاديين. أعرف العديد من الأمثلة.” مشى تشن غي بعيدا قبل أن يتنهد بإرتياخ. “أيها الدكتور باي ، قلت في وقت سابق أن أخت جيانغ تشاوهو ذهبت إلى مكان جيانغ لونغ في مدينة لي وان ووجدت غرفة خفية؟”
“نعم ، أخبرتني جيانغ باي بذلك شخصيا.”
الفصل خمسمائة وثلاثة وثلاثون: شارع مدينة لي وان الغربي.
“إذا، هل ذهبت إلى مدينة لي وان لتأكيد بيانها؟” كان تشن غي أكثر فضولاً بشأن ذلك. إذا كان الطبيب باي قد أخبر الشرطة بذلك ، فعندئذ كانت الشرطة ستذهب بالتأكيد للمتابعة ، لكن في حديثه مع لي تشنغ ، لم يقم الرجل بقول أي شيء عن غرفة خفية.
“لم أكن هناك بنفسي ، لكن الشرطة كانت”.
سامعا ذلك ، هرع الدكتور باي والعمال على الفور. لقد أمسكوا بأطراف جيانغ تشاو و أعطوه حقنة مسكنة. خرجت الروح عن عيني الصبي ، وتوقف عن الكفاح ببطء قبل أن يفقد وعيه.
“هل وجدوا أي شيء؟” تسارع قلب تشن غي لأن “الباب” يجب أن يكون في تلك الغرفة. إذا يحدث أي خطئ، فستجد الشرطة شيئًا ما.
هز الدكتور باي رأسه. “سمعتهم يقولون إنه كان مجرد منزل عادي. كانت هناك بالفعل غرفة خفية وراء الخزانة ، لكن لم يكن هناك قفص حديدي أو دمية كبيرة. بدلاً من ذلك ، كانت هناك عدة خزائن بها مستندات عمل وأموال.”
“إذا، هل ذهبت إلى مدينة لي وان لتأكيد بيانها؟” كان تشن غي أكثر فضولاً بشأن ذلك. إذا كان الطبيب باي قد أخبر الشرطة بذلك ، فعندئذ كانت الشرطة ستذهب بالتأكيد للمتابعة ، لكن في حديثه مع لي تشنغ ، لم يقم الرجل بقول أي شيء عن غرفة خفية.
هز الدكتور باي رأسه. “سمعتهم يقولون إنه كان مجرد منزل عادي. كانت هناك بالفعل غرفة خفية وراء الخزانة ، لكن لم يكن هناك قفص حديدي أو دمية كبيرة. بدلاً من ذلك ، كانت هناك عدة خزائن بها مستندات عمل وأموال.”
“أيها السيد تشن ، هل لديك شيء آخر لتسألني؟”
“في بعض الأحيان ، يكون المرضى العقليون أكثر ذكاءً من الشخص العاديين. أعرف العديد من الأمثلة.” مشى تشن غي بعيدا قبل أن يتنهد بإرتياخ. “أيها الدكتور باي ، قلت في وقت سابق أن أخت جيانغ تشاوهو ذهبت إلى مكان جيانغ لونغ في مدينة لي وان ووجدت غرفة خفية؟”
“أموال؟”
مدركًا أن تشن غي كان يستعد للذهاب إلى مدينة لي وان ، ذكّره الدكتور بي قائلاً: “أيها السيد تشن ، أقترح عليك الذهاب في الصباح. ليس من الآمن الذهاب إلى هناك ليلًا. لدي العديد من المرضى من شرقي جيوجيانغ هنا. من التحدث إليهم ، أدركت أنهم جميعًا رأوا شيئًا أو سمعوا شيئًا ليلا ، وتسبب ذلك في مشاكل لحالتهم العقلية “.
“لقد تعرضت للتهديد من قبل والدتك؟ يبدو أنها قد تكون متورطة في الحادث كله بطريقة أو بأخرى.”
رأى الطبيب باي التغيير في تعبير تشن غي ، وأوضح بصبر: “لقد التقطت الشرطة بعض الصور. يبدو أن هذا هو ميراث جيانغ لونغ، وكان يخطط لتركهم لجيانغ تشاوهو.”
“هل وجدوا أي شيء؟” تسارع قلب تشن غي لأن “الباب” يجب أن يكون في تلك الغرفة. إذا يحدث أي خطئ، فستجد الشرطة شيئًا ما.
“هل تمانع في إخباري عن الموقع الدقيق للمنزل؟ أريد فقط أن أذهب إلى هناك شخصيا للتحقق من ذلك.” كانت خريطة اللعبة تشبه إلى حد كبير مدينة لي وان قبل ثلاث سنوات ، لكنها كانت مجرد تشابه ؛ لقد كان إعادة بناء لمدينة لي وان على أساس كابوس تشاو بو. لذلك ، كانت تلك مدينة لي وان في عيون تشاو بو ، لذلك كانت هناك اختلافات مقارنة بالحياة الحقيقية.
عندما سمع تشن غي ذلك ، ضربه على الفور. كان هذا هو نفس المكان الذي عاش فيه فان شونغ وفان دادي. بدا أن هناك سببًا لإيجاد فان شونغ لتلك اللعبة. يبدو أنني يجب أن أعود إلى منزل فان شونغ مرة أخرى وأرجع الدراجة الكهربائية.
“بقي والده في أول منطقة سكنية في شارع مدينة لي وان الغربي. الطابق الأول ، الغرفة 1. يبدو المبنى قديمًا إلى حد ما. عندما ذهبت الشرطة إلى المكان ، فوجئوا بأن جيانغ لونغ قد يشتري شقة في مكان مثل ذلك”.
سامعا ذلك ، هرع الدكتور باي والعمال على الفور. لقد أمسكوا بأطراف جيانغ تشاو و أعطوه حقنة مسكنة. خرجت الروح عن عيني الصبي ، وتوقف عن الكفاح ببطء قبل أن يفقد وعيه.
“هل وجدوا أي شيء؟” تسارع قلب تشن غي لأن “الباب” يجب أن يكون في تلك الغرفة. إذا يحدث أي خطئ، فستجد الشرطة شيئًا ما.
عندما سمع تشن غي ذلك ، ضربه على الفور. كان هذا هو نفس المكان الذي عاش فيه فان شونغ وفان دادي. بدا أن هناك سببًا لإيجاد فان شونغ لتلك اللعبة. يبدو أنني يجب أن أعود إلى منزل فان شونغ مرة أخرى وأرجع الدراجة الكهربائية.
هز الدكتور باي رأسه. “سمعتهم يقولون إنه كان مجرد منزل عادي. كانت هناك بالفعل غرفة خفية وراء الخزانة ، لكن لم يكن هناك قفص حديدي أو دمية كبيرة. بدلاً من ذلك ، كانت هناك عدة خزائن بها مستندات عمل وأموال.”
“لقد مات جيانغ لونغ ، وفقدت أمي وشقيقتي ، فما الفائدة من طرح هذه الأسئلة الآن؟” رفع جيانغ تشاو هو رأسه للنظر في تشن غي. لقد بدا وكأنه قد أدرك شيئًا ما ، وخفت لهجته. “عندما جاءت الشرطة في وقت سابق ، قلت نفس الشيء. لقد أخبرتك بكل ما أعرفه.”
مدركًا أن تشن غي كان يستعد للذهاب إلى مدينة لي وان ، ذكّره الدكتور بي قائلاً: “أيها السيد تشن ، أقترح عليك الذهاب في الصباح. ليس من الآمن الذهاب إلى هناك ليلًا. لدي العديد من المرضى من شرقي جيوجيانغ هنا. من التحدث إليهم ، أدركت أنهم جميعًا رأوا شيئًا أو سمعوا شيئًا ليلا ، وتسبب ذلك في مشاكل لحالتهم العقلية “.
“هناك شيء كهذا؟” أدرك تشن غي مدى خطورة الحالة في شرقي جيوجيانغ. كانت الوحوش خارجة عن القانون وتسللت إلى كل ركن من أركان المكان.
“قلت إن إقامة مسكن مينغ يانغ كانت مخصصة للأشباح ، لذا فقد تكون اللوحة هي من الأشباح أيضًا.” كان لدى تشن غي شعور بأن جيانغ تشاوهو كان لا يزال يخفي شيئًا عنه. كان على وشك مواصلة التحقيق عندما تدحرجت عيون الصبي فجأة إلى الوراء ، وبدأت أطرافه بالتشنج. همست شفتيه توسلات مساعدة كما لو أنه كان على وشك الموت من الاختناق.
“فقط خذ مثالا من المريض الذي جاء إلي أمس. قبل شهر واحد ، ذهب إلى المطار لجلب زوجته. كانت رحلة في منتصف الليل. الزوجان عادا إلى شرقي جيوجيانغ.”
“بما أنك عرفت أن والدك قد ارتكب جريمة ، فلماذا لم تتصل بالشرطة؟” وضع تشن غي المسجل في حقيبته. لقد مسح ملاءة السرير وكأنه لم يخرج الشيء.
“أيها السيد تشن ، هل آذيك الولد؟”
“بناءً على شرحه ، عندما مروا على مفترق طرق ، أصبحت المباني الموجودة على الجانب فجأة غريبة وغير مألوفة ، وكانت مصابيح الشوارع باهتة.”
مدركًا أن تشن غي كان يستعد للذهاب إلى مدينة لي وان ، ذكّره الدكتور بي قائلاً: “أيها السيد تشن ، أقترح عليك الذهاب في الصباح. ليس من الآمن الذهاب إلى هناك ليلًا. لدي العديد من المرضى من شرقي جيوجيانغ هنا. من التحدث إليهم ، أدركت أنهم جميعًا رأوا شيئًا أو سمعوا شيئًا ليلا ، وتسبب ذلك في مشاكل لحالتهم العقلية “.
“استمروا في القيادة ، ثم في المرآة الخلفية ، رأى السائق حافلة تقترب. كان منتصف الليل بالفعل ، فلماذا كانت هناك حافلة على الطريق؟ لم يرَ الحافلة فحسب ، بل رأى جميع الركاب أيضًا يلوحون له ، وسمع أصوات غير معروفة تدعو اسمه “.
