الفصل خمسمائة وثلاثة وأربعون: محطة توقف الحافلة المختفية.
الفصل خمسمائة وثلاثة وأربعون: محطة توقف الحافلة المختفية.
‘لا تقلقوا ، سيكون لدينا العديد من الفرص لرؤية بعضنا البعض في المستقبل.’
“أنا أخرج وأتجول في منتصف الليل بنفسي. عليّ أن أحضر شيئًا لحماية نفسي في حالة الخطر ، أليس كذلك؟” أعطى تشن غي شرحه.
“هل أنت تائه؟”
“لديك وجهة نظر.” بعد لحظة وجيزة من التردد ، سأل الطبيب ، “أفراد المجتمع الذي ذكرته سابقًا ، هل هم جميعًا مثلك؟”
“مقارنةً بهم ، أنا الأكثر عقلانية”.
كانت محطة الحافلة بجوار مصب الشارع الغربي. كان بسيطا جدا. توقفت الحافلة ، ولمفاجأت تشن غي ، ظهرت المرأة في المعطف الأحمر الواقي من المطر مرة أخرى. ومع ذلك ، بدت وكأنها منهمكة إلى حد ما وكأنها عاشت للتو معركة مروعة.
“مقارنةً بهم ، أنا الأكثر عقلانية”.
قام تشو يين برعاية الباب الخلفي لمنع وقوع حادث مرة أخرى. سمح تشن غي للطبيب والأب المعاق ذهنياً بالخروج أولاً. ثم أغلق أبواب الحافلة.
“أنت الأكثر عقلانية؟” الطبيب سعال. كان جسده يسوء.
“نعم ، اتصل بي إذا كان لديك الوقت. يمكننا الجلوس ومناقشة ذلك ببطء.” شعر تشن غي بأنه كان على علاقة جيدة مع هذا الطبيب الجيد ، ويبدو أن الشعور متبادل. تحركت الحافلة في المطر. ووصلت قريبا إلى المحطة التالية. وقف تشن غي ليلقي نظرة على النافذة ولم يرى المرأة في المعطف الأحمر الواقي من المطر.
لقد كان الأوان قد فات لإعطاء مطاردة ، ولكن تشن غي لم يمانع في ذلك. ‘إستمتعوا بالهرب. فبعد كل شيء ، لقد اكتشفت بالفعل اسم المستشفى الخاص بكم. لا يوجد مكان آخر يمكنم أن تهربوا إليه.’
‘إلى أين اختفت؟ هل حدث شيء لها؟ كان هناك أطفال يبكون في المحطة السابقة ، وسمعت هذا الصوت في محطة شرقي جيوجيانغ للمياه العذبة من قبل. هل ظهر الظل في وقت سابق؟’
عندما ظهر الظل ، ظخر مان نان وتشو يين لإيقاف تشن غي. ذهب هذا لإظهار مدى رعب الظل.
“لديك وجهة نظر.” بعد لحظة وجيزة من التردد ، سأل الطبيب ، “أفراد المجتمع الذي ذكرته سابقًا ، هل هم جميعًا مثلك؟”
‘آمل أن تكون المرأة بخير.’ كان تشن غي قلقًا على المرأة في المعطف الأحمر الواقي من المطر ، لكنه سرعان ما تتبع الفكرة مرة أخرى إلى نفسه. ‘تربط هذه الحافلة شرقي جيوجيانغ وغربيها لجمع كل الأرواح اليائسة من المدينة. حاولت المرأة فقط كسر القواعد ، وحدث شيء ما. إذ ما قمت بقيادة الحافلة بأكملها بعيدًا ، فهل سيظهر الجاني مباشرةً؟’
فكر تشن غي في هذا الأمر ورأى أن فرصة حدوث ذلك كانت منخفضة للغاية. ربما يكون الجاني مشغولًا بشيء آخر ، وإلا فلن يستخدم ظله للتعامل مع كل شيء. ‘ثم مرة أخرى ، هناك أيضًا احتمال أن يكون الظل نفسه هو الجاني. ليس له جسم ، أو الجسم مصاب بجروح خطيرة ، وكل ما يفعله لمحاولة إصلاح جسمه.’
لم يكن تشن غي سيخاطر بذلك. لقد قرر قيادة الحافلة بعيدًا لاختبار رد فعل العدو. ‘حتى لو كان وجودًا أعلى من شبح أحمر ، فلن يأتي إلى غربي جيوجيانغ ليجدني بدون سبب ، أليس كذلك؟ إذا ما وصل الأمر إلى ذلك حقًا ، فسأخفي نفسي داخل المنزل المسكون فقط حتى تتعافى زانغ يا بالكامل.’
كشخص كان متفائل ، فقط شخصية مثل تلك مكنته من النجاة من موجة السيناريوهات المعقدة. مرت الحافلة عدة محطات قبل أن تصل إلى الوجهة النهائية – مدينة لي وان.
“أنا أخرج وأتجول في منتصف الليل بنفسي. عليّ أن أحضر شيئًا لحماية نفسي في حالة الخطر ، أليس كذلك؟” أعطى تشن غي شرحه.
كشخص كان متفائل ، فقط شخصية مثل تلك مكنته من النجاة من موجة السيناريوهات المعقدة. مرت الحافلة عدة محطات قبل أن تصل إلى الوجهة النهائية – مدينة لي وان.
كانت محطة الحافلة بجوار مصب الشارع الغربي. كان بسيطا جدا. توقفت الحافلة ، ولمفاجأت تشن غي ، ظهرت المرأة في المعطف الأحمر الواقي من المطر مرة أخرى. ومع ذلك ، بدت وكأنها منهمكة إلى حد ما وكأنها عاشت للتو معركة مروعة.
توقفت الحافلة في محطة الحافلات الأخيرة هذه لمدة ثلاث دقائق ، ولكن لم يتحرك أي من الركاب. بعد ثلاث دقائق ، تحت النظرة الساهرة للمرأة في المعطف الأحمر الواقي من المطر ، توجهت الحافلة إلى مدينة لي وان. كان الوضع مشابهاً لما إختبره تشن غي في اللعبة. بعد هربت تشاو بصعوبة من المرأة في المعطف الأحمر ، ركبت الحافلة الأخيرة وتوجهت إلى مدينة لي وان. أصبحت المباني الضبابية أكثر وضوحًا ، ودارت الحافلة في الشارع المهجور. بدت المدينة كلها فارغة. لم يكن هناك ضوء أو صوت.
كشخص كان متفائل ، فقط شخصية مثل تلك مكنته من النجاة من موجة السيناريوهات المعقدة. مرت الحافلة عدة محطات قبل أن تصل إلى الوجهة النهائية – مدينة لي وان.
“لقد مررنا بالفعل بمحطة للحافلات. إلى أين تأخذنا؟” أمسك تشن غي حقيبة ظهره ومشى إلى السائق.
الآن ، كلما سمع صوت تشن غي ، سيكون السائق خائفًا. “المحطة الأخيرة داخل المدينة. لم نصل إليها بعد.” لقد أراد فقط إنهاء المسار وإسقاط تشن غي. ومع ذلك ، بغرابة كافية ، سافر حول المدينة لفترة طويلة لكنه فشل في العثور على محطة الحافلات.
عندما ظهر الظل ، ظخر مان نان وتشو يين لإيقاف تشن غي. ذهب هذا لإظهار مدى رعب الظل.
‘إلى أين اختفت؟ هل حدث شيء لها؟ كان هناك أطفال يبكون في المحطة السابقة ، وسمعت هذا الصوت في محطة شرقي جيوجيانغ للمياه العذبة من قبل. هل ظهر الظل في وقت سابق؟’
“هل أنت تائه؟”
“لقد مررنا بالفعل بمحطة للحافلات. إلى أين تأخذنا؟” أمسك تشن غي حقيبة ظهره ومشى إلى السائق.
عند سماع الانزعاج في صوت تشن غي ، بدأ السائق في التوضيح ، “أنا لا أكذب عليك. كانت هناك محطة للحافلات هنا – إنها المحطة الأخيرة – لكن هذا المكان اختفى اليوم.” أشار السائق إلى مساحة فارغة بجوار التقاطع. “كيف سيفيدني الكذب عليك؟ أتمنى أيضًا أن تنزلوا جميعا من الحافلة الخاصة بي في أقرب وقت ممكن ، لكن لدينا قاعدة مفادها أنه لا يمكننا التوقف إلا عن طريق مواقف الحافلات ، أو أشياء سيئة ستحدث. “
“أريد أيضًا أن أتوقف ، ولكن إذ توقأدارفت في أي مكان – هناك شيء خاص سيصعد إلى الحافلة!” السائق السيارة. “إن الفكرة الوحيدة التي لدي الآن هي العودة إلى المحطة السابقة والوقوف هناك. إذا كنت تريدون الدخول إلى مدينة لي وان ، يمكنك المشي هناك.”
“إذا لم يكن هناك محطة ، هل تخطط لمواصلة القيادة بلا هدف حول المدينة؟” وقف الطبيب. لقد كان صامتًا لأن الأمور لم يكن لها لا علاقة له به ، ولكن الآن وبعد أن توقفت الحافلة ، لن يكون قادرا من الوصول إلى شقة الأشباح لسماع صوت زوجته.
“إذا لم يكن هناك محطة ، هل تخطط لمواصلة القيادة بلا هدف حول المدينة؟” وقف الطبيب. لقد كان صامتًا لأن الأمور لم يكن لها لا علاقة له به ، ولكن الآن وبعد أن توقفت الحافلة ، لن يكون قادرا من الوصول إلى شقة الأشباح لسماع صوت زوجته.
“أريد أيضًا أن أتوقف ، ولكن إذ توقأدارفت في أي مكان – هناك شيء خاص سيصعد إلى الحافلة!” السائق السيارة. “إن الفكرة الوحيدة التي لدي الآن هي العودة إلى المحطة السابقة والوقوف هناك. إذا كنت تريدون الدخول إلى مدينة لي وان ، يمكنك المشي هناك.”
كان السائق ينظر إلى تشن غي بينما كان يتكلم – كان يشعر بالقلق من أن تشن غي قد يكون له رأي مختلف. أثبت الواقع أن قلقه كان له اساس.
“توقف هنا فقط.” وأشار تشن غي في الفضاء الخالي. في اللعبة ، توقفت الحافلة التي استقلها شياو بو هناك. لقد تطابق كل شيء حتى الآن مع اللعبة ، وبالتالي فإن المكان الذي يجب أن تكون فيه محطة الحافلات هو قطعة أرض فارغة.
ما إن قال تشن غي ذلك ، لم يقاوم السائق حتى وأوقف الحافلة. “لقد وصلنا إلى المحطة النهائية. يرجى النزول الآن. لا أستطيع البقاء هنا لفترة طويلة جدًا.” ثم التفت إلى إلقاء نظرة على تشن غي بابتسامة مهذبة. تنهد وكأن عبء كبير قد رفع عنه. “رحلة موفقة.”
“شكرا لك.” حمل تشن غي الحقيبه بذراع واحدة وهو يتجه نحو السائق. “بما أننا هنا ، لماذا لا ننطلق معًا؟”
عندما ظهر الظل ، ظخر مان نان وتشو يين لإيقاف تشن غي. ذهب هذا لإظهار مدى رعب الظل.
“سويا؟” جمدت الابتسامة على وجه السائق. “مهمتي هي أن أنقلكم جميعًا هنا بأمان. ما زلت بحاجة إلى قيادة الحافلة ، لذلك لا يمكنني مرافقتك”.
“فقط أوقف الحافلة هنا ، ليست هناك حاجة للتسرع”. إذا لم يكن هناك أشخاص أحياء على متن الحافلة ، لكان تشن غي قد أخرج قصته المصورة وبدأ مذبحة. رؤية الإصرار من تشن غي ، السائق ندم ولعن حظه السيئ داخليا. لقد أدرك أنه مقارنة بإغضاب تشن غي ، كان من الأفضل اتباع أوامره فقط.
لم يكن تشن غي سيخاطر بذلك. لقد قرر قيادة الحافلة بعيدًا لاختبار رد فعل العدو. ‘حتى لو كان وجودًا أعلى من شبح أحمر ، فلن يأتي إلى غربي جيوجيانغ ليجدني بدون سبب ، أليس كذلك؟ إذا ما وصل الأمر إلى ذلك حقًا ، فسأخفي نفسي داخل المنزل المسكون فقط حتى تتعافى زانغ يا بالكامل.’
“حسنًا ، سوف أخرج معك”. ضغط السائق على الزر ، وفتحت جميع الأبواب في نفس الوقت. ما إن حدث ذلك ، فإن النساء الأربع اللائي يرتدين زي المرضى والتين كنا صامتات طوال الرحلة أصيبن بالجنون فجأة وهرعن إلى الخلف بسرعة هائلة. كان تشن غي يقف بجانب مقعد السائق ، لذلك عندما تعافى ، اختفت الأربعة بالفعل في المدينة المظلمة.
كانت محطة الحافلة بجوار مصب الشارع الغربي. كان بسيطا جدا. توقفت الحافلة ، ولمفاجأت تشن غي ، ظهرت المرأة في المعطف الأحمر الواقي من المطر مرة أخرى. ومع ذلك ، بدت وكأنها منهمكة إلى حد ما وكأنها عاشت للتو معركة مروعة.
لقد كان الأوان قد فات لإعطاء مطاردة ، ولكن تشن غي لم يمانع في ذلك. ‘إستمتعوا بالهرب. فبعد كل شيء ، لقد اكتشفت بالفعل اسم المستشفى الخاص بكم. لا يوجد مكان آخر يمكنم أن تهربوا إليه.’
الفصل خمسمائة وثلاثة وأربعون: محطة توقف الحافلة المختفية.
قام تشو يين برعاية الباب الخلفي لمنع وقوع حادث مرة أخرى. سمح تشن غي للطبيب والأب المعاق ذهنياً بالخروج أولاً. ثم أغلق أبواب الحافلة.
“مقارنةً بهم ، أنا الأكثر عقلانية”.
‘لا تقلقوا ، سيكون لدينا العديد من الفرص لرؤية بعضنا البعض في المستقبل.’
~~~~~~
“شكرا لك.” حمل تشن غي الحقيبه بذراع واحدة وهو يتجه نحو السائق. “بما أننا هنا ، لماذا لا ننطلق معًا؟”
فصول متأخرة للغاية… لم أنم إطلاقا في اليوم الماضي لذلك نمت لفترة طويلة وما إن إستيقظت بدءت في العمل عليها ولكن مع ذلك لقد كنت متأخر ???
“حسنًا ، سوف أخرج معك”. ضغط السائق على الزر ، وفتحت جميع الأبواب في نفس الوقت. ما إن حدث ذلك ، فإن النساء الأربع اللائي يرتدين زي المرضى والتين كنا صامتات طوال الرحلة أصيبن بالجنون فجأة وهرعن إلى الخلف بسرعة هائلة. كان تشن غي يقف بجانب مقعد السائق ، لذلك عندما تعافى ، اختفت الأربعة بالفعل في المدينة المظلمة.
المهم أراكم غدا
و إستمتعوا~~~~~~
