الفصل خمسمائة واثنان وأربعون: إصعدي.
الفصل خمسمائة واثنان وأربعون: إصعدي.
الفصل خمسمائة واثنان وأربعون: إصعدي.
أصبحت المساحة داخل الحافلة باردا وقامعا كما لو أنه كان هناك شيء يقف بجانب تشن غي ، لكنه لم يستطع رؤيته بوضوح. قامت المرأة في منتصف العمر بإزالة يديها ببطء من جيبها ، وكان جسدها يهتز. دون انتظار أمر آخر من تشن غي ، نقلت الصبي إلى المقعد المجاور للممر.
حمل تشن غي الصبي من المقعد. كان لا يزال لديه بعض الدفء ، وكان تشن غي يسمع النبض. كان الصبي على قيد الحياة.
“اختفى طفلك في هذه الحافلة ، لكن لسبب ما ، أنت تفتقرين للشجاعة حتى لتركبي هذه الحافلة. كيف تتوقعين أن تجدي طفلك هكذا؟” بالركاب الآخرين يراقبونه ، مدّ تشن غي يده نحو المرأة. “هيا ، سنبحث عن طفلك معًا.”
مشى تشن غي إلى الباب الخلفي. لم ينزل ولم يسلم الصبي إلى المرأة في المعطف الواقي من المطر مباشرة. لقد سمع فان شونغ يقول إن واحدة من نهايات اللعبة كانت أن يتم أخذ تشاو بو من طرف المرأة في المعطف الأحمر الواقي من المطر. لم تكن المرأة والدة تشاو بو ، لكنها مع ذلك قد أخذت تشاو بو معها وعاملت تشاو بو كبديل لطفلها.
‘لماذا قد تجلب المرأة الطفل إلى شرقي جيوجيانغ؟ هل لأنهم يعتقدون أن الطفل لديه وقت أسهل ليصبح دافع باب؟’
بعد أن شهد تشن غي العديد من المآسي في شرقي جيوجيانغ ، لاحظ أن الشخصيات الرئيسية في هذه القصص كانت في الغالب من الأطفال ، لكنه لم يكتشف بعد سبب ذلك.
الشفتان اللتان تم خياطتهما معاً لم تستطيعا الكلام. تحركت الشفتان وبدأ الدم في الالتواء. تم تحريك عواطف المرأة. إستطاع تشن غي أن يرى الألم والغضب.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
مشى تشن غي إلى الباب الخلفي. لم ينزل ولم يسلم الصبي إلى المرأة في المعطف الواقي من المطر مباشرة. لقد سمع فان شونغ يقول إن واحدة من نهايات اللعبة كانت أن يتم أخذ تشاو بو من طرف المرأة في المعطف الأحمر الواقي من المطر. لم تكن المرأة والدة تشاو بو ، لكنها مع ذلك قد أخذت تشاو بو معها وعاملت تشاو بو كبديل لطفلها.
حمل تشن غي الصبي من المقعد. كان لا يزال لديه بعض الدفء ، وكان تشن غي يسمع النبض. كان الصبي على قيد الحياة.
‘لماذا قد تجلب المرأة الطفل إلى شرقي جيوجيانغ؟ هل لأنهم يعتقدون أن الطفل لديه وقت أسهل ليصبح دافع باب؟’
لم يكن تشن غي متأكداً مما إذا كانت هذه النهاية جيدة أم سيئة. بالمقارنة مع الموت ، كان أفضل ، ولكن هذا كان غير عادل لتشاو بو. كان هذا الموقف الذي كان يواجهه في تلك اللحظة يشبه اللعبة. كان الصبي فاقد الوعي ، ولم يستطع أحد معرفة ما إذا كان هو طفل المرأة. إذا سلم الصبي إلى المرأة في المعطف الأحمر الواقي من المطر ، فلن ترفضه وعلى الأرجح ستعامله كطفلها.
لامسا وجه الصبي ، سأل تشن غي المرأة في الخارج ، “هل هو طفلك؟”
لامسا وجه الصبي ، سأل تشن غي المرأة في الخارج ، “هل هو طفلك؟”
رقت نظرة المرأة. لم تجب على سؤال تشن غي لكنها اتخذت خطوة إلى الأمام.
بما أن السائق قد قال ذلك ، تشن غي لم يعطيه المزيد من المتاعب. لقد وضع المطرقة في حقيبة ظهره. عانق الصبي وأخذ مقعده بجانب الطبيب.
بعد أن شهد تشن غي العديد من المآسي في شرقي جيوجيانغ ، لاحظ أن الشخصيات الرئيسية في هذه القصص كانت في الغالب من الأطفال ، لكنه لم يكتشف بعد سبب ذلك.
“يبدو أنه ليس كذلك.” كان تشن غي يحدق في المرأة. الأم التي كانت تقف تحت المطر الغزير لانتظار طفلها لن تتصرف بهدوء إذا تم العثور على الطفل الذي فقدته. اخذ تشن غي خطوة واحدة إلى الوراء ووضع الصبي على المقعد المجاور له.
ذكّرت كلمات تشن غي المرأة بالماضي ، وأومضت الصور المؤلمة في ذهانها. سقط المطر على جسدها ، وتحولت القطرات إلى دم عندما ضربت الأرض. في المطر ، وقفت المرأة وحدها في محطة للحافلات ، وتجمعت الدماء حولها.
عندما رأت المرأة في المعطف الأحمر الواقي من المطر ذلك ، بدأ فمها الذي تمت خياطته مغلق بخيوط سوداء يهدر. اختفى اللطف في عينيها على الفور ، وسكب الدم من عينيها. بدا الأمر مخيفا.
لم يكن تشن غي متأكداً مما إذا كانت هذه النهاية جيدة أم سيئة. بالمقارنة مع الموت ، كان أفضل ، ولكن هذا كان غير عادل لتشاو بو. كان هذا الموقف الذي كان يواجهه في تلك اللحظة يشبه اللعبة. كان الصبي فاقد الوعي ، ولم يستطع أحد معرفة ما إذا كان هو طفل المرأة. إذا سلم الصبي إلى المرأة في المعطف الأحمر الواقي من المطر ، فلن ترفضه وعلى الأرجح ستعامله كطفلها.
“لقد وعدتك فقط بمساعدتك في العثور على طفلك – لم أقل أنني سأعطيك طفل شخصٍ آخر.” إذا كان هذا قبل شهر ، فلم يكون تشن غي بالتأكيد ليكون شجاعًا بما يكفي لمواجهة شبح أحمر، لكن الأمور كانت مختلفة الآن. لقد كان على عربة نقل المموتى، وكان لديه تشو يين. على الرغم من إصابة زانغ يا ، إلا أنها لم تكن نائمة. يمكن استدعاؤها في أي وقت.
التفت تشن غي ورأى الطبيب ينظر إلى حقيبته بخوف ، كما لو أنه لم يتعاف من الأشياء التي حدثت في وقت سابق.
مشى تشن غي إلى الباب الخلفي. لم ينزل ولم يسلم الصبي إلى المرأة في المعطف الواقي من المطر مباشرة. لقد سمع فان شونغ يقول إن واحدة من نهايات اللعبة كانت أن يتم أخذ تشاو بو من طرف المرأة في المعطف الأحمر الواقي من المطر. لم تكن المرأة والدة تشاو بو ، لكنها مع ذلك قد أخذت تشاو بو معها وعاملت تشاو بو كبديل لطفلها.
“أنت لا تبدين سعيدة”. أمسك تشن غي بالمطرقة ونظر إلى المرأة في المعطف الأحمر صعودًا وهبوطًا. “أنا فضولي ، بما أنك تعلمين أن طفلك قد يكون على متن الحافلة ، فلماذا لا تأتين لتفقدها بنفسك؟ ما الذي تخافين منه؟”
حدق السائق في الباب الخلفي من خلال مرآة الرؤية الخلفية. تسابق قلبه أثناء مشاهدته للتفاعل بين تشن غي و الشبح الأحمر. كانت ساقه تحوم فوق دواسة البنزين. إذا دخلوا في قتال أو غادر تشن غي الحافلة ، فسيغادر هذا المكان على الفور. ومع ذلك ، ما حدث بعد ذلك كان خارج توقعاته.
الشفتان اللتان تم خياطتهما معاً لم تستطيعا الكلام. تحركت الشفتان وبدأ الدم في الالتواء. تم تحريك عواطف المرأة. إستطاع تشن غي أن يرى الألم والغضب.
لم يكن تشن غي متأكداً مما إذا كانت هذه النهاية جيدة أم سيئة. بالمقارنة مع الموت ، كان أفضل ، ولكن هذا كان غير عادل لتشاو بو. كان هذا الموقف الذي كان يواجهه في تلك اللحظة يشبه اللعبة. كان الصبي فاقد الوعي ، ولم يستطع أحد معرفة ما إذا كان هو طفل المرأة. إذا سلم الصبي إلى المرأة في المعطف الأحمر الواقي من المطر ، فلن ترفضه وعلى الأرجح ستعامله كطفلها.
شخص حي كان يتحدث إلى شبح أحمر بهدوء شديد عن الخوف في قلبها. كان هذا شيئًا مخيفًا جدًا للركاب الآخرين. توقفت المرأة في النهاية أمام الباب. كانت تعرف أن الحافلة تنتمي إلى شيء آخر ، وأن الدخول إليها سيكون انتهاكًا لقواعد ذلك الشيء.
“لقد كنت واقفة في محطة الحافلات للبحث عن طفلك ، فهل انفصلت عنه في محطة الحافلات؟ جسدك مصاب. بعد أن فقدت طفلك ، ما الذي حدث لك عندما كنت تبحثين عنه؟ “
كان وعاء دموي مظلم يظهر على الوجه الشاحب. رفعت المرأة رأسها. أرادت أن تفتح فمها ، وكانت الخيوط على شفتيها تسحب ببطء. تمزق وجهها بسبب الفعل. لقد اتخذت خطوات متعمدة نحو تشن غي. واقفا عند الباب وقف تشن غي أمام الصبي ، ونظر إلى المرأة بصمت. “أنت خائفة – أستطيع أن أرى الخوف في قلبك. ليس لأنك لا تريدين أن تركبي في هذه الحافلة ، ولكنك تخشين أن تفعلي ذلك. أنت خائفة من المالك الحقيقي لهذه الحافلة ، أليس كذلك؟
ذكّرت كلمات تشن غي المرأة بالماضي ، وأومضت الصور المؤلمة في ذهانها. سقط المطر على جسدها ، وتحولت القطرات إلى دم عندما ضربت الأرض. في المطر ، وقفت المرأة وحدها في محطة للحافلات ، وتجمعت الدماء حولها.
التفت تشن غي ورأى الطبيب ينظر إلى حقيبته بخوف ، كما لو أنه لم يتعاف من الأشياء التي حدثت في وقت سابق.
كان وعاء دموي مظلم يظهر على الوجه الشاحب. رفعت المرأة رأسها. أرادت أن تفتح فمها ، وكانت الخيوط على شفتيها تسحب ببطء. تمزق وجهها بسبب الفعل. لقد اتخذت خطوات متعمدة نحو تشن غي. واقفا عند الباب وقف تشن غي أمام الصبي ، ونظر إلى المرأة بصمت. “أنت خائفة – أستطيع أن أرى الخوف في قلبك. ليس لأنك لا تريدين أن تركبي في هذه الحافلة ، ولكنك تخشين أن تفعلي ذلك. أنت خائفة من المالك الحقيقي لهذه الحافلة ، أليس كذلك؟
أغلق الباب واستمرت الحافلة في الحركة. نظر تشن غي إلى محطة الحافلات الفارغة وشعر بالحيرة.
شخص حي كان يتحدث إلى شبح أحمر بهدوء شديد عن الخوف في قلبها. كان هذا شيئًا مخيفًا جدًا للركاب الآخرين. توقفت المرأة في النهاية أمام الباب. كانت تعرف أن الحافلة تنتمي إلى شيء آخر ، وأن الدخول إليها سيكون انتهاكًا لقواعد ذلك الشيء.
“لقد وعدتك فقط بمساعدتك في العثور على طفلك – لم أقل أنني سأعطيك طفل شخصٍ آخر.” إذا كان هذا قبل شهر ، فلم يكون تشن غي بالتأكيد ليكون شجاعًا بما يكفي لمواجهة شبح أحمر، لكن الأمور كانت مختلفة الآن. لقد كان على عربة نقل المموتى، وكان لديه تشو يين. على الرغم من إصابة زانغ يا ، إلا أنها لم تكن نائمة. يمكن استدعاؤها في أي وقت.
“اختفى طفلك في هذه الحافلة ، لكن لسبب ما ، أنت تفتقرين للشجاعة حتى لتركبي هذه الحافلة. كيف تتوقعين أن تجدي طفلك هكذا؟” بالركاب الآخرين يراقبونه ، مدّ تشن غي يده نحو المرأة. “هيا ، سنبحث عن طفلك معًا.”
مشى إلى مقعد السائق وهو يجر المطرقة. قبل أن يقول أي شيء ، قال السائق بسرعة: “لا أعرف أي شيء ، أنا السائق فقط. أقسم!”
صبغ الدم المنصة. توقفت المرأة عند الباب ، وكان تعبيرها متعارض. كانت شبح أحمر في شرقي جيوجيانغ. إذا ركبت الحافلة ، فسوف تخرق العقد الذي أبرمته مع كائن آخر ، وستنتهي في موقف معاكس. إستطاع تشن غي أن يرى القلق والألم في الشبح الأحمر ؛ لقد أخذ خطوة للأمام ووضع يديه على أكتاف المرأة.
مشى تشن غي إلى الباب الخلفي. لم ينزل ولم يسلم الصبي إلى المرأة في المعطف الواقي من المطر مباشرة. لقد سمع فان شونغ يقول إن واحدة من نهايات اللعبة كانت أن يتم أخذ تشاو بو من طرف المرأة في المعطف الأحمر الواقي من المطر. لم تكن المرأة والدة تشاو بو ، لكنها مع ذلك قد أخذت تشاو بو معها وعاملت تشاو بو كبديل لطفلها.
المطر بلل ملابسه ، لكنه تجاهله. لقد نظر في عيون المرأة تماما. “توقفي عن التردد. أنا متأكد من أنه عندما سيستيقظ طفلك من كابوسه ، أول شخص سيريد أن يراه هو أنت”.
لامسا وجه الصبي ، سأل تشن غي المرأة في الخارج ، “هل هو طفلك؟”
مشى تشن غي إلى الباب الخلفي. لم ينزل ولم يسلم الصبي إلى المرأة في المعطف الواقي من المطر مباشرة. لقد سمع فان شونغ يقول إن واحدة من نهايات اللعبة كانت أن يتم أخذ تشاو بو من طرف المرأة في المعطف الأحمر الواقي من المطر. لم تكن المرأة والدة تشاو بو ، لكنها مع ذلك قد أخذت تشاو بو معها وعاملت تشاو بو كبديل لطفلها.
حدق السائق في الباب الخلفي من خلال مرآة الرؤية الخلفية. تسابق قلبه أثناء مشاهدته للتفاعل بين تشن غي و الشبح الأحمر. كانت ساقه تحوم فوق دواسة البنزين. إذا دخلوا في قتال أو غادر تشن غي الحافلة ، فسيغادر هذا المكان على الفور. ومع ذلك ، ما حدث بعد ذلك كان خارج توقعاته.
أغلق الباب واستمرت الحافلة في الحركة. نظر تشن غي إلى محطة الحافلات الفارغة وشعر بالحيرة.
بدأت الشبح الأحمر ، التي كانت تفقد سيطرتها ، في الهدوء. لقد رفعت يد واحدة للوصول إلى الحافلة. كان هذا شيئا لم يحدث من قبل. كانت الشبح الأحمر تراقب خارج الحافلة ، ولم تلمس الحافلة من قبل.
‘لماذا قد تجلب المرأة الطفل إلى شرقي جيوجيانغ؟ هل لأنهم يعتقدون أن الطفل لديه وقت أسهل ليصبح دافع باب؟’
“واحد أخر على وشك الصعود؟” إهتزت تفاحة أدم السائق. لقد أدرك فجأة أن حياة جميع الركاب كانت على كتفيه ، وكان الضغط كبيرًا.
كان وعاء دموي مظلم يظهر على الوجه الشاحب. رفعت المرأة رأسها. أرادت أن تفتح فمها ، وكانت الخيوط على شفتيها تسحب ببطء. تمزق وجهها بسبب الفعل. لقد اتخذت خطوات متعمدة نحو تشن غي. واقفا عند الباب وقف تشن غي أمام الصبي ، ونظر إلى المرأة بصمت. “أنت خائفة – أستطيع أن أرى الخوف في قلبك. ليس لأنك لا تريدين أن تركبي في هذه الحافلة ، ولكنك تخشين أن تفعلي ذلك. أنت خائفة من المالك الحقيقي لهذه الحافلة ، أليس كذلك؟
تحت إقناع تشن غي ، اتخذت المرأة قرارًا أخيرًا ، لكن عندما كانت يدها على وشك الوصول إلى الحافلة ، جاء صوت أطفال يبكون من كلا جانبي الطريق. سامعةً هذا ، يبدو أنه قد تم تذكير المرأة بشيء مخيف بشكل لا يصدق. اليد التي مدت على الفور انسحبت. نظرت عيونها الملطخة بالدماء إلى تشن غي. لقد توقفت لعدة ثوانٍ قبل أن تستدير وتترك محطة الحافلات.
‘لماذا قد تجلب المرأة الطفل إلى شرقي جيوجيانغ؟ هل لأنهم يعتقدون أن الطفل لديه وقت أسهل ليصبح دافع باب؟’
“ما الذي حدث؟”
لم يكن تشن غي متأكداً مما إذا كانت هذه النهاية جيدة أم سيئة. بالمقارنة مع الموت ، كان أفضل ، ولكن هذا كان غير عادل لتشاو بو. كان هذا الموقف الذي كان يواجهه في تلك اللحظة يشبه اللعبة. كان الصبي فاقد الوعي ، ولم يستطع أحد معرفة ما إذا كان هو طفل المرأة. إذا سلم الصبي إلى المرأة في المعطف الأحمر الواقي من المطر ، فلن ترفضه وعلى الأرجح ستعامله كطفلها.
أغلق الباب واستمرت الحافلة في الحركة. نظر تشن غي إلى محطة الحافلات الفارغة وشعر بالحيرة.
أصبحت المساحة داخل الحافلة باردا وقامعا كما لو أنه كان هناك شيء يقف بجانب تشن غي ، لكنه لم يستطع رؤيته بوضوح. قامت المرأة في منتصف العمر بإزالة يديها ببطء من جيبها ، وكان جسدها يهتز. دون انتظار أمر آخر من تشن غي ، نقلت الصبي إلى المقعد المجاور للممر.
“يبدو أنه ليس كذلك.” كان تشن غي يحدق في المرأة. الأم التي كانت تقف تحت المطر الغزير لانتظار طفلها لن تتصرف بهدوء إذا تم العثور على الطفل الذي فقدته. اخذ تشن غي خطوة واحدة إلى الوراء ووضع الصبي على المقعد المجاور له.
مشى إلى مقعد السائق وهو يجر المطرقة. قبل أن يقول أي شيء ، قال السائق بسرعة: “لا أعرف أي شيء ، أنا السائق فقط. أقسم!”
“واحد أخر على وشك الصعود؟” إهتزت تفاحة أدم السائق. لقد أدرك فجأة أن حياة جميع الركاب كانت على كتفيه ، وكان الضغط كبيرًا.
بما أن السائق قد قال ذلك ، تشن غي لم يعطيه المزيد من المتاعب. لقد وضع المطرقة في حقيبة ظهره. عانق الصبي وأخذ مقعده بجانب الطبيب.
“واحد أخر على وشك الصعود؟” إهتزت تفاحة أدم السائق. لقد أدرك فجأة أن حياة جميع الركاب كانت على كتفيه ، وكان الضغط كبيرًا.
لامسا وجه الصبي ، سأل تشن غي المرأة في الخارج ، “هل هو طفلك؟”
‘حسنًا ، على الأقل تحسنت العلاقة مع المرأة في المعطف الأحمر الواقي من المطر.’
أصبحت المساحة داخل الحافلة باردا وقامعا كما لو أنه كان هناك شيء يقف بجانب تشن غي ، لكنه لم يستطع رؤيته بوضوح. قامت المرأة في منتصف العمر بإزالة يديها ببطء من جيبها ، وكان جسدها يهتز. دون انتظار أمر آخر من تشن غي ، نقلت الصبي إلى المقعد المجاور للممر.
التفت تشن غي ورأى الطبيب ينظر إلى حقيبته بخوف ، كما لو أنه لم يتعاف من الأشياء التي حدثت في وقت سابق.
بما أن السائق قد قال ذلك ، تشن غي لم يعطيه المزيد من المتاعب. لقد وضع المطرقة في حقيبة ظهره. عانق الصبي وأخذ مقعده بجانب الطبيب.
