Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-608

الفصل ستمائة وثمانية: الاستماع إلى الظلام

الفصل ستمائة وثمانية: الاستماع إلى الظلام

 

بدون الضوء ، لم يكن أحد يعلم ما كان يحدث. بعد نصف ساعة ، عندما تم إسكات الصوت تمامًا وأصبح النفق هادئًا مرة أخرى ، استدعى السائق أخيرًا شجاعته للبحث عن هاتفه. باستخدام الضوء الضعيف من الشاشة ، نظر من حوله إلى داخل سيارته.

الفصل ستمائة وثمانية: الاستماع إلى الظلام

“ماذا تفعل؟”

الضوء من حولهم اختفى ببطء. بدا الأمر كما لو أنه كان يتم دفع سيارة الأجرة إلى المحيط. عندما اختفى آخر شعاع من الضوء ، كان هذا يعني أن الركاب داخل التاكسي كان يلفهم الظلام.

“شكرا لك.” كان السائق يقدر حقا تشن غي. في ظل هذه الأوضاع ، امتلاك رفقة إنسان حي أمر يستحق الاحتفال به.

“هل … هل هناك شخص ما؟” عندما اختفى صوت الطرق المستمر، رفع السائق رأسه ببطء. لقد ذهبت يديه لتبحث عن هاتفه المحمول.

“هل ستعمل مطرقة؟”

“لا تتحرك ، إستلقي”. كان الصوت قاسياً ، لكن السائق لم يثور ضده وتحرك للتنفيذ. الشخص الذي أعطى الأمر كان تشن غي. اختفى صوت الطر3 ، لكن الأرواح كانت لا تزال تحيط بالتاكسي ؛ لم يغادروا.

“حتى الآن ، هل ما زلت تعتقد أنهم ركاب عاديون؟ لقد إنتقل هذان الشخصان بالفعل إلى عمق النفق.” لم يضيع تشن غي الوقت في شرح هذه الأشياء للسائق. لولا حقيقة أنه كان يعتقد أن السائق شخص طيب القلب ، فإنه لم يعتقد أنه سوف يضيع الوقت لقيادة السائق للخارج وكان سينضم إلى ‘الحشد’ في وقت سابق للتوجه أعمق في النفق. “هذا النفق خطير للغاية. سأخرجك أولاً وأرحل بعد التأكد من سلامتك”.

“ماذا يريدون؟” من خلال رؤية يين يانغ، استطاع تشن غي رؤية أشياء لم يستطع السائق رؤيتها، ومن وجهة نظره ، لم يكونوا في وضع جيد. كان كل شبر من سيارة الأجرة الخارجية مغطاة ببصمات دموية ، وكان الأشخاص الذين تركوا تلك البصمات يحيطون بسيارة الأجرة. كان لكل واحد منهم تعبير غريب في الوجه ، وكانت أجسادهم تدور في اتجاه واحد. تحركت شفاههم لأعلى ولأسفل كالسمك ، ممتصة الهواء الغريب داخل النفق.

“تواجه مقدمة السيارة الجزء الأعمق من النفق ، لذلك لا يمكن أن يكون اتجاهنا خاطئًا.”

بعد حوالي العشر دقائق ، جاء ضجيج غريب من أعماق النفق. كان من الصعب وصفه. بدا الأمر وكأنه آلاف من أم أربع وأربعين تزحف على الحائط ، وفي الوقت نفسه ، بدا وكأنه تنفس عملاق ، أنفاسه تخدش جدران النفق الغير مستوية.

لم يكن قادرًا على الحفاظ على حركته صامتة بسبب القلق ، ونادا على وشك البكاء ، “من فضلك ، هل هناك أحد؟ أي شخص سيفي بالغرض ، هل يستطيع أي أحد أن يجيب علي؟”

بعد ظهور هذا الصوت ، بدأت الأرواح المحيطة بالتاكسي تتحرك نحو الصوت. ترددت آصوات خطى حولهم ، لكن لم يكن هناك إنسان حي في الأفق. اختبأ السائق داخل السيارة وعانق رأسه. كان خائفًا تماما وحقًا. كان المكان مظلما جدا بالنسبة له ليرى أي شيء ، لكن أذنيه استمروا في التقاط هذه الإشارات الصوتية الغريبة. لقد اندفعوا إلى ذهنه ، وشعر السائق وكأن دماغه على وشك الانفجار.

لم يكن قادرًا على الحفاظ على حركته صامتة بسبب القلق ، ونادا على وشك البكاء ، “من فضلك ، هل هناك أحد؟ أي شخص سيفي بالغرض ، هل يستطيع أي أحد أن يجيب علي؟”

جاء صرير خفيف من جزء من السيارة. لقد بدا الأمر وكأن باب كان يفتح.

بعد حوالي العشر دقائق ، جاء ضجيج غريب من أعماق النفق. كان من الصعب وصفه. بدا الأمر وكأنه آلاف من أم أربع وأربعين تزحف على الحائط ، وفي الوقت نفسه ، بدا وكأنه تنفس عملاق ، أنفاسه تخدش جدران النفق الغير مستوية.

بدون الضوء ، لم يكن أحد يعلم ما كان يحدث. بعد نصف ساعة ، عندما تم إسكات الصوت تمامًا وأصبح النفق هادئًا مرة أخرى ، استدعى السائق أخيرًا شجاعته للبحث عن هاتفه. باستخدام الضوء الضعيف من الشاشة ، نظر من حوله إلى داخل سيارته.

“كن هادئًا واتبعني. إذا كنت خائفًا حقًا ، فلا تتردد في أن تغمض عينيك.” مع يده تلمس الجدار ، استمر تشن غي في المضي قدمًا بهذه الطريقة.

تم ترك الأبواب مفتوحة ، ولم يكن هناك ركاب آخرون في السيارة. كانت سيارة الأجرة فارغة مع بقاء السائق بمفرده على مقعد السائق.

“تواجه مقدمة السيارة الجزء الأعمق من النفق ، لذلك لا يمكن أن يكون اتجاهنا خاطئًا.”

“أين كل الناس؟” مع وجود أشخاص بجواره ، لم يكن خائفًا للغاية ، ولكنه مدركا أنه كان وحيدا ، بدأ السائق في الذعر. لقد قام بتنشيط جهاز الاتصال الاسلكي ، لكن كل ما إستطاع سماعه كان ضجيج أبيض – لم يكن هناك أحد يتحدث. حاول الاتصال بأصدقائه وزملائه على هاتفه ، ولكن من الغريب أنه لم يرد أحد.

“هل ستعمل مطرقة؟”

لم يكن قادرًا على الحفاظ على حركته صامتة بسبب القلق ، ونادا على وشك البكاء ، “من فضلك ، هل هناك أحد؟ أي شخص سيفي بالغرض ، هل يستطيع أي أحد أن يجيب علي؟”

نقر فاتحا مهمة نهاية النفق على الهاتف الأسود وقرأ تلميح المهمة مرة أخرى. “أغمض عينيك ، وقد ترى عالمًا مختلفًا.”

“توقف عن الصراخ ، شوش”. ظهتطر بصيص ضوء في مقدمة السيارة. نظر السائق إلى المصدر ، وكان شاب يحمل حقيبة ظهر يقف هناك. كان السائق على دراية بشكل الرجل – كان أول راكب التقطه في تلك الليلة.

“هل رأيت الراكبين الآخرين؟ كيف أنت الوحيد هنا؟” بعد تردد قصير ، سأل السائق أخيرًا هذا السؤال.

“لا تضيع الوقت واتبع أوامري. أولاً ، حاول ومعرفة ما إذا كان يمكنك تشغيل السيارة أم لا.” أمسك تشن غي حقيبة الظهر بيده وكان تعبيره خطير. لقد فهم السائق خطورة الموقف ولم يتوقف مؤقتًا لطرح الأسئلة. لقد حاول عدة مرات ، ولكن المحرك كان لا يزال لا يعمل.

“هل ستعمل مطرقة؟”

“اخرج من السيارة لتفقد المحرك. أسرع ، ليس لدينا الكثير من الوقت لنضيعه.” مع الإلحاح من تشن غي ، قام السائق بالزحف من السيارة. وقف الشعر على جسده على النهاية بمجرد ملاحظة البصمات الدموية التي غطت سيارته. فاتحا الغطاء الأمامي ، انحنى السائق للنظر. تم تدمير الأجزاء الداخلية من قبل خصللت من الشعر الأسود الذي لف حول كل شيء. لم يكن قادرًا على قطعها دون مساعدة من الأدوات.

“ماذا تفعل؟”

“هل لديك أي مقص؟” سأل السائق تشن غي في همس.

بعد سماع ذلك ، أومأ السائق على التوالي ، ووعد باتباع أوامر تشن غي. سار الثنائي في النفق لمدة ثلاث دقائق ، لكنهما لم يكونا قريبين من المخرج.

“هل ستعمل مطرقة؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

“إرر ، لا تهتم إذا.” أغلق السائق الغطاء وتبع وراء تشن غي مع عبوس حزين. “يجب أن يكون الشعر هو الذي ملئ أنابيب المحرك. لن أكون قادرًا على إصلاحه بدون الأدوات اللازمة.”

“في هذه الحالة ، سنترك السيارة في الوقت الحالي. في وقت لاحق ، تذكر أن تبقى بالقرب مني ، وبغض النظر عما يحدث ، لا تتجول بعيدًا عني”. قام تشن غي بتشغيل وظيفة المصباح الموصولة بهاتفه وبدأ في السير في الطريق المعاكس في الاتجاه الذي ذهبت إليه الأرواح.

“في هذه الحالة ، سنترك السيارة في الوقت الحالي. في وقت لاحق ، تذكر أن تبقى بالقرب مني ، وبغض النظر عما يحدث ، لا تتجول بعيدًا عني”. قام تشن غي بتشغيل وظيفة المصباح الموصولة بهاتفه وبدأ في السير في الطريق المعاكس في الاتجاه الذي ذهبت إليه الأرواح.

“اخرج من السيارة لتفقد المحرك. أسرع ، ليس لدينا الكثير من الوقت لنضيعه.” مع الإلحاح من تشن غي ، قام السائق بالزحف من السيارة. وقف الشعر على جسده على النهاية بمجرد ملاحظة البصمات الدموية التي غطت سيارته. فاتحا الغطاء الأمامي ، انحنى السائق للنظر. تم تدمير الأجزاء الداخلية من قبل خصللت من الشعر الأسود الذي لف حول كل شيء. لم يكن قادرًا على قطعها دون مساعدة من الأدوات.

“هل رأيت الراكبين الآخرين؟ كيف أنت الوحيد هنا؟” بعد تردد قصير ، سأل السائق أخيرًا هذا السؤال.

“هل … هل هناك شخص ما؟” عندما اختفى صوت الطرق المستمر، رفع السائق رأسه ببطء. لقد ذهبت يديه لتبحث عن هاتفه المحمول.

“حتى الآن ، هل ما زلت تعتقد أنهم ركاب عاديون؟ لقد إنتقل هذان الشخصان بالفعل إلى عمق النفق.” لم يضيع تشن غي الوقت في شرح هذه الأشياء للسائق. لولا حقيقة أنه كان يعتقد أن السائق شخص طيب القلب ، فإنه لم يعتقد أنه سوف يضيع الوقت لقيادة السائق للخارج وكان سينضم إلى ‘الحشد’ في وقت سابق للتوجه أعمق في النفق. “هذا النفق خطير للغاية. سأخرجك أولاً وأرحل بعد التأكد من سلامتك”.

“لا تضيع الوقت واتبع أوامري. أولاً ، حاول ومعرفة ما إذا كان يمكنك تشغيل السيارة أم لا.” أمسك تشن غي حقيبة الظهر بيده وكان تعبيره خطير. لقد فهم السائق خطورة الموقف ولم يتوقف مؤقتًا لطرح الأسئلة. لقد حاول عدة مرات ، ولكن المحرك كان لا يزال لا يعمل.

“شكرا لك.” كان السائق يقدر حقا تشن غي. في ظل هذه الأوضاع ، امتلاك رفقة إنسان حي أمر يستحق الاحتفال به.

“لا تتحرك ، إستلقي”. كان الصوت قاسياً ، لكن السائق لم يثور ضده وتحرك للتنفيذ. الشخص الذي أعطى الأمر كان تشن غي. اختفى صوت الطر3 ، لكن الأرواح كانت لا تزال تحيط بالتاكسي ؛ لم يغادروا.

“إذا كنت تريد أن تشكرني ، فتأكد من الاحتفاظ بكل ما تراه الليلة لنفسك ولا تخبر شخصًا ثالثًا بعد أن تغادر هذا المكان.” أبقى تشن غي صوته منخفضًا ، وأضف جوًا من الغموض على كل شيء.

تم ترك الأبواب مفتوحة ، ولم يكن هناك ركاب آخرون في السيارة. كانت سيارة الأجرة فارغة مع بقاء السائق بمفرده على مقعد السائق.

بعد سماع ذلك ، أومأ السائق على التوالي ، ووعد باتباع أوامر تشن غي. سار الثنائي في النفق لمدة ثلاث دقائق ، لكنهما لم يكونا قريبين من المخرج.

“أخي ، ماذا تفعل؟ هل يمكنك التصرف بشكل أكثر طبيعية قليلاً؟” تم تجميد السائق وهو يقف حيث كان. لم يستطع فهم فعل تشن غي على الإطلاق.

“هذا ليس صحيحا.” توقف تشن غي ، واقفا في منتصف النفق. “استغرق الأمر نصف دقيقة فقط حتى يختفي الضوء بعد نقل سيارة الأجرة إلى النفق. في ذلك الوقت ، كانت السيارة تتحرك بنفس سرعتنا تقريبا. وبعبارة أخرى ، يجب أن نتخذ دقيقة واحدة فقط قبل أن نرى المخرج ، لكننا كنا نسير لفترة أطول من ذلك ، وليس هناك ضوء في الأفق “.

“هل ستعمل مطرقة؟”

“أنت على حق! ما الذي يحدث؟” سامعا تحليل تشن غي ، ارتجف السائق من العرق البارد. “ربما ذهبنا في الاتجاه الخطأ؟ هل انتقلنا بطريق الخطأ إلى عمق النفق؟”

نقر فاتحا مهمة نهاية النفق على الهاتف الأسود وقرأ تلميح المهمة مرة أخرى. “أغمض عينيك ، وقد ترى عالمًا مختلفًا.”

“تواجه مقدمة السيارة الجزء الأعمق من النفق ، لذلك لا يمكن أن يكون اتجاهنا خاطئًا.”

“هل لديك أي مقص؟” سأل السائق تشن غي في همس.

“إذن ، لماذا لم نخرج من هذا النفق بعد؟”

“هل ستعمل مطرقة؟”

“كيف يفترض بي ان اعلم؟” كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها تشن غي شيئًا كهذا. بيد واحدة على الحائط ، أخرج الهاتف الأسود خلسة. “إذا كان بإمكاني فقط الاتصال بتلك الشبح الأحمر في النفق. في آخر مرة التقينا بها ، أجرينا حديثًا ودودًا ، ولا ينبغي أن يكون من الصعب للغاية أن نطلب منها القليل من الاهتمام”.

“كيف يفترض بي ان اعلم؟” كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها تشن غي شيئًا كهذا. بيد واحدة على الحائط ، أخرج الهاتف الأسود خلسة. “إذا كان بإمكاني فقط الاتصال بتلك الشبح الأحمر في النفق. في آخر مرة التقينا بها ، أجرينا حديثًا ودودًا ، ولا ينبغي أن يكون من الصعب للغاية أن نطلب منها القليل من الاهتمام”.

لم يعرف تشن غي اسم الشبح الأحمر ولم يكن يعرف كيف يتصل بها. ومع ذلك ، بالتفكير في تجربته السابقة هناك ، كان لدى تشن غي فكرة شجاعة ظهرت في ذهنه.

“هل ستعمل مطرقة؟”

نقر فاتحا مهمة نهاية النفق على الهاتف الأسود وقرأ تلميح المهمة مرة أخرى. “أغمض عينيك ، وقد ترى عالمًا مختلفًا.”

“اخرج من السيارة لتفقد المحرك. أسرع ، ليس لدينا الكثير من الوقت لنضيعه.” مع الإلحاح من تشن غي ، قام السائق بالزحف من السيارة. وقف الشعر على جسده على النهاية بمجرد ملاحظة البصمات الدموية التي غطت سيارته. فاتحا الغطاء الأمامي ، انحنى السائق للنظر. تم تدمير الأجزاء الداخلية من قبل خصللت من الشعر الأسود الذي لف حول كل شيء. لم يكن قادرًا على قطعها دون مساعدة من الأدوات.

مع السائق ينظر بالصدمة ، قام تشن غي بتمزيق قميصه.

“تواجه مقدمة السيارة الجزء الأعمق من النفق ، لذلك لا يمكن أن يكون اتجاهنا خاطئًا.”

“ماذا تفعل؟”

بعد سماع ذلك ، أومأ السائق على التوالي ، ووعد باتباع أوامر تشن غي. سار الثنائي في النفق لمدة ثلاث دقائق ، لكنهما لم يكونا قريبين من المخرج.

تجاهل تشن غي السائق. لقد طوى الكم الممزق لتشكيل عصابة عينين وربطها حول عينيه.

“هذا ليس صحيحا.” توقف تشن غي ، واقفا في منتصف النفق. “استغرق الأمر نصف دقيقة فقط حتى يختفي الضوء بعد نقل سيارة الأجرة إلى النفق. في ذلك الوقت ، كانت السيارة تتحرك بنفس سرعتنا تقريبا. وبعبارة أخرى ، يجب أن نتخذ دقيقة واحدة فقط قبل أن نرى المخرج ، لكننا كنا نسير لفترة أطول من ذلك ، وليس هناك ضوء في الأفق “.

“أخي ، ماذا تفعل؟ هل يمكنك التصرف بشكل أكثر طبيعية قليلاً؟” تم تجميد السائق وهو يقف حيث كان. لم يستطع فهم فعل تشن غي على الإطلاق.

“توقف عن الصراخ ، شوش”. ظهتطر بصيص ضوء في مقدمة السيارة. نظر السائق إلى المصدر ، وكان شاب يحمل حقيبة ظهر يقف هناك. كان السائق على دراية بشكل الرجل – كان أول راكب التقطه في تلك الليلة.

“كن هادئًا واتبعني. إذا كنت خائفًا حقًا ، فلا تتردد في أن تغمض عينيك.” مع يده تلمس الجدار ، استمر تشن غي في المضي قدمًا بهذه الطريقة.

بعد سماع ذلك ، أومأ السائق على التوالي ، ووعد باتباع أوامر تشن غي. سار الثنائي في النفق لمدة ثلاث دقائق ، لكنهما لم يكونا قريبين من المخرج.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

بعد ظهور هذا الصوت ، بدأت الأرواح المحيطة بالتاكسي تتحرك نحو الصوت. ترددت آصوات خطى حولهم ، لكن لم يكن هناك إنسان حي في الأفق. اختبأ السائق داخل السيارة وعانق رأسه. كان خائفًا تماما وحقًا. كان المكان مظلما جدا بالنسبة له ليرى أي شيء ، لكن أذنيه استمروا في التقاط هذه الإشارات الصوتية الغريبة. لقد اندفعوا إلى ذهنه ، وشعر السائق وكأن دماغه على وشك الانفجار.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط