الفصل ستمائة وثمانية وعشرون: سبب بعد سبب.
“مهلا ، إلى أين أنت ذاهب” كانت صرخة تشن غي هي الأعلى. لقد ضغط على الفرامل ، وقبل أن تتوقف السيارة بشكل صحيح ، أمسك بحقيبة ظهره وقفز ، تابعًا السائق.
الفصل ستمائة وثمانية وعشرون: سبب بعد سبب.
“إذا استخدمت يأس الأشخاص الآخرين لإنقاذ نفسك من يأسك ، فسينتهي بك الأمر إلى اكتساب المزيد من اليأس. فقط عن طريق حل المشكلة من جذورها سوف تكون قادرًا على البحث عن الخلاص الحقيقي”. استولى تشن غي على يدي الرجل. “هذه هي المرة الثانية التي تمسك فيها بطوقي ؛ أتمنى ألا تكون هناك مرة ثالثة.”
بعد أن ذدخلت الحافلة إلى ضباب الدم ، اختفى صوت الكعب ، وتجمد التعبير على وجه الرجل المبتسم. لقد خرجت الأمور عن نطاق السيطرة لدرجة أنه حتى الأشباح لم يكن لديهم أي فكرة عن كيف سينتهي هذا الأمر.
محفاظا على الابتسامة الغريبه على وجهه ، إمتدت رقبة الرجل المبتسم ، وعيناه التي كانت تزحف بخطوط سوداء تحولت للتركيز على الطبيب. “لقد قتلت حافلة كاملة من الناس ، بما في ذلك السائق ، دون أن أترك أي ناجٍ ، لذا … كيف تعرف شيئًا من ذلك؟”
انزلق المطر من نوافذ الحافلة. عندما لمس الضباب الحافلة ، كان يتحول إلى أوعية دموية صغيرة تعلق على السطح الخارجي للسيارة. من الخارج ، بدا وكأن الحافلة القديمة قد أعطيت ِطلاءا جديدا. بالعودة للخلف للنظر ، فإن الطريق من حيث أتوا قد تم ابتلاعه بالفعل بواسطة الضباب الدموي. لن يتمكنوا من العودة حتى لو أرادوا الآن.
‘لا يزال هذا المكان مختلفًا عن العالم الفعلي وراء الباب. في الضباب ، لم يتم الإنتهاء من طلاء المباني باللون الأحمر. إذا لم أكن مخطئًا ، فإن العملية التي تحدث هنا لم تكتمل بعد.’
“هذا من أجل مصلحته الخاصة. إذا لم نتمكن من التخلص من هذا الشيء ، فإن عائلتي بأكملها ستموت!” كلما تحدث ، زاد غضبه. أمسك بطوق تشن غي مرة أخرى. “هذا كله خطئك اللعين!”
كالرجل الذي تسبب في حدوث هذا ، كان تشن غي الأكثر هدوءًا. تدلت أصابعه خارج جيبه ، وعندما دخلت الحافلة في ضباب الدم ، اهتز الهاتف الأسود عدالتوجيهمرات.
كروح لم يعرف إلا كيف يقود حافلة، لم يكن الأمر يستحق أن يصنع عدوا من الرجل المبتسم والكعب الأحمر العالي. لم يكن تباطؤ السيارة خبرًا جيدًا لتانغ جون ، فقد فشل في إكمال المهمة التي منحها له رئيسه ، والآن عليه أن يعاني من غضب الركاب – لقد أساء إلى الناس من كلا الطرفين.
يمكن أن يتغير الموقف في أي لحظة ، لذلك لم يخطط لإخراج الهاتف للنظر بعد. لقد قرر الانتظار حتى الوصل إلى مكان آمن أولاً. بناءً على ال السابق لتشن غي ، توجه تانغ جون نحو منزل فان شونغ. ومع ذلك ، مع تخثر الدماء حول السيارة ، بدأت الحافلة في التباطؤ. حتى لو ضغط تانغ جون على دواسة الوقود ، فإن السرعة لم تزد.
“هذا من أجل مصلحته الخاصة. إذا لم نتمكن من التخلص من هذا الشيء ، فإن عائلتي بأكملها ستموت!” كلما تحدث ، زاد غضبه. أمسك بطوق تشن غي مرة أخرى. “هذا كله خطئك اللعين!”
“ما الذي يحدث؟” طالب جميع الركاب في السيارة بتفسير ، وزاد الضغط على تانغ جون. لقد اتبع أوامر تشن غي ، لكن الآن ، كان الغضب الجماعي لجميع الركاب موجهاً إليه. سيطر تانغ جون على مقود القيادة ، وخشى حقًا أن يتخلى تشن غي عنه.
لم يكن يعرف خطة تشن غي ولم يفكر مطلقًا في السؤال عنها. سيكون من الكذب القول إنه لم يشعر بأي ندم.
كروح لم يعرف إلا كيف يقود حافلة، لم يكن الأمر يستحق أن يصنع عدوا من الرجل المبتسم والكعب الأحمر العالي. لم يكن تباطؤ السيارة خبرًا جيدًا لتانغ جون ، فقد فشل في إكمال المهمة التي منحها له رئيسه ، والآن عليه أن يعاني من غضب الركاب – لقد أساء إلى الناس من كلا الطرفين.
“مهلا ، إلى أين أنت ذاهب” كانت صرخة تشن غي هي الأعلى. لقد ضغط على الفرامل ، وقبل أن تتوقف السيارة بشكل صحيح ، أمسك بحقيبة ظهره وقفز ، تابعًا السائق.
لم يكن يعرف خطة تشن غي ولم يفكر مطلقًا في السؤال عنها. سيكون من الكذب القول إنه لم يشعر بأي ندم.
إستمتعوا~~~~~
“إلى أين تنوي أخذنا؟” طالب الرجل في منتصف العمر مع وجه غاضب. كافح من قبضة تشن غي وذهب إلى المكبح مرة أخرى. هذه المرة ، لم يمنعه تشن غي. كانت الحافلة تسير ببطء شديد ، لذلك لم يرى تشن غي نقطة لإيقاف الرجل في منتصف العمر.
“توقف عن مطاردة الرجل!” تردد صوت الطبيب من خلفه. هرول تشن غي عائِدا إلى الحافلة.
“أوقف الحافلة اللاينة!” ضغط الرجل في منتصف العمر على الفرامل وبدأ القتال من أجل السيطرة على عجلة القيادة. بدافع من غريزته كسائق حافلة ، حاول تانغ جون دفع الرجل بعيدًا. دارت العجلة في الخلاف ، وانحرفت عربة نقل الموتى عن الطريق ، متجهةً نحو القضبان بجانب الطريق.
انزلق المطر من نوافذ الحافلة. عندما لمس الضباب الحافلة ، كان يتحول إلى أوعية دموية صغيرة تعلق على السطح الخارجي للسيارة. من الخارج ، بدا وكأن الحافلة القديمة قد أعطيت ِطلاءا جديدا. بالعودة للخلف للنظر ، فإن الطريق من حيث أتوا قد تم ابتلاعه بالفعل بواسطة الضباب الدموي. لن يتمكنوا من العودة حتى لو أرادوا الآن.
“إحذروا!” صرخ تشن غي ومضى قدما لدفع الرجل في منتصف العمر بعيدا ، ليحل محله. عندما كان في النقطة العمياء لجميع الركاب ، أشار لتانغ جون أن يفتح الباب ويغادر على الفور. استوعب تانغ جون إشارة تشن غي وقرر أن يثق بتشن غي للمرة الأخيرة. بعد أن أمسك تشن غي بعجلة القيادة ، قام بصر أسنانه ، ودفع باب السائق مفتوحًا ، ثم قفز.
“ربما يريد أن يتعامل مع شخص معين يقف معنا هنا.” تسببت كلمات الطبيب في تخطي قلب تشن غي ، ولكن عندما استدار ، لاحظ أن الطبيب كان يحدق في الحقيقة بالرجل المبتسم.
“مهلا ، إلى أين أنت ذاهب” كانت صرخة تشن غي هي الأعلى. لقد ضغط على الفرامل ، وقبل أن تتوقف السيارة بشكل صحيح ، أمسك بحقيبة ظهره وقفز ، تابعًا السائق.
“توقف عن مطاردة الرجل!” تردد صوت الطبيب من خلفه. هرول تشن غي عائِدا إلى الحافلة.
“توقف هناك!” صاح في أعلى رئتيه وهو يطارد.
“هذا من أجل مصلحته الخاصة. إذا لم نتمكن من التخلص من هذا الشيء ، فإن عائلتي بأكملها ستموت!” كلما تحدث ، زاد غضبه. أمسك بطوق تشن غي مرة أخرى. “هذا كله خطئك اللعين!”
“توقف عن الركض وراءه! عد بسرعة!” علم الطبيب بالخطر الذي يكمن في الضباب الدموي. أراد إيقاف تشن غي ، لكنه فشل. بعد أن عبر المنعطف ، على الرغم من أن تشن غي كان يصرخ حتى يتوقف تانغ جون ، إلا أنه فتح حقيبة ظهره وسحب تانغ جون إلى القصة المصورة.
“أنت تلومني؟ هل تعرف مدى السرعة التي كانت الحافلة تسير بها في وقت مبكر. أثناء المشاحنة الجسدية ، إذا فقدت أنت والسائق السيطرة على الحافلة ودخلت المبنى المجاور ، هل تعرف مدى خطورة ذلك؟” كان لدى تشن غي نقطة كذلك.
“توقف عن مطاردة الرجل!” تردد صوت الطبيب من خلفه. هرول تشن غي عائِدا إلى الحافلة.
“أين السائق؟” تعبير الرجل في منتصف العمر لم يمكن أن يكون أبشع.
“أين السائق؟” تعبير الرجل في منتصف العمر لم يمكن أن يكون أبشع.
إستمتعوا~~~~~
“لقد فشلت في اللحاق به. على الأرجح كان هذا مخطط له. فبعد كل شيء ، حتى أنه وضع طريق هروبه بالفعل.” كان تشن غي انتهى لتوه عندما تقدم الرجل في منتصف العمر إلى الأمام للإمساك بطوق تشن غي. “هذا كله خطأك! إذا لم توقفني في وقت سابق ، لما انتهى بنا المطاف في هذا المكان الملعون من الله!”
“ضحيت بابنتك الخاصة؟” ارتفع حاجب تشن غي. كان قد واجه العديد من الأشرار من قبل ، ولكن مثل هذا الرجل في منتصف العمر … كانت تلك بالفعل تجربته الأولى في التعامل مع شخصهذا. كانت عاطفة الرجل في منتصف العمر تتفكك – لقد أراد تنفيس الغضب في قلبه ، وأصبح تشن غي اللطيف هدفه الوحيد. سلسلة من الكلمات التي من شأنها أن تتسبب حظر هذا المؤلف تم رشها من شفتيه.
“أنت تلومني؟ هل تعرف مدى السرعة التي كانت الحافلة تسير بها في وقت مبكر. أثناء المشاحنة الجسدية ، إذا فقدت أنت والسائق السيطرة على الحافلة ودخلت المبنى المجاور ، هل تعرف مدى خطورة ذلك؟” كان لدى تشن غي نقطة كذلك.
إستمتعوا~~~~~
“اللعنة اللعنة اللعنة!” ضرب الرجل في منتصف العمر قبضته على الحافلة. أمسك بشعره بإحكام شديد كما لو كان سيسحبه للخارج ، وكان تعبيره ملونًا باليأس. “للهروب من هذه الأشياء ، لقد ضحيت بالفعل بابنتي ، واليوم ، أحضرت ابني معي ، لذا هذا مثالي. رائع ، لقد إنتهى كل شيئ الأن!”
“أنت على حق ، هذا ما أعتقده أيضًا. حتى لو توقفت العربة عند محطة الحافلات ، كان العقل المدبر سيجد طريقة أخرى لإجبارنا على الدخول في الضباب”. أمسك تشن غي بحقيبة ظهره ووقف بجوار الطبيب.
“ضحيت بابنتك الخاصة؟” ارتفع حاجب تشن غي. كان قد واجه العديد من الأشرار من قبل ، ولكن مثل هذا الرجل في منتصف العمر … كانت تلك بالفعل تجربته الأولى في التعامل مع شخصهذا. كانت عاطفة الرجل في منتصف العمر تتفكك – لقد أراد تنفيس الغضب في قلبه ، وأصبح تشن غي اللطيف هدفه الوحيد. سلسلة من الكلمات التي من شأنها أن تتسبب حظر هذا المؤلف تم رشها من شفتيه.
“ضحيت بابنتك الخاصة؟” ارتفع حاجب تشن غي. كان قد واجه العديد من الأشرار من قبل ، ولكن مثل هذا الرجل في منتصف العمر … كانت تلك بالفعل تجربته الأولى في التعامل مع شخصهذا. كانت عاطفة الرجل في منتصف العمر تتفكك – لقد أراد تنفيس الغضب في قلبه ، وأصبح تشن غي اللطيف هدفه الوحيد. سلسلة من الكلمات التي من شأنها أن تتسبب حظر هذا المؤلف تم رشها من شفتيه.
وعلى نقيضٍ كبير من الرجل في منتصف العمر كان تشن غي ، لقد كان محترماً ومهذباً. قفزت عيناه عبر الرجل لينظر إلى الطفل الصغير الذي تم تجميده في خوف. كانت هناك عدة كدمات على ذراع الصبي. لقد أراد إلقاء نظرة على ما كان يحدث ، لكنه لم يكن لديه الشجاعة للقيام بذلك. كان ينظر من حين لآخر وسرعان ما يتحرك رأسه إلى الأسفل كلما لاحظ أن هناك من ينظر إليه.
“كيف يمكنك أن تفعل شيئا مثل هذا لصبي صغير لطيف؟”
يمكن أن يتغير الموقف في أي لحظة ، لذلك لم يخطط لإخراج الهاتف للنظر بعد. لقد قرر الانتظار حتى الوصل إلى مكان آمن أولاً. بناءً على ال السابق لتشن غي ، توجه تانغ جون نحو منزل فان شونغ. ومع ذلك ، مع تخثر الدماء حول السيارة ، بدأت الحافلة في التباطؤ. حتى لو ضغط تانغ جون على دواسة الوقود ، فإن السرعة لم تزد.
“هذا من أجل مصلحته الخاصة. إذا لم نتمكن من التخلص من هذا الشيء ، فإن عائلتي بأكملها ستموت!” كلما تحدث ، زاد غضبه. أمسك بطوق تشن غي مرة أخرى. “هذا كله خطئك اللعين!”
كالرجل الذي تسبب في حدوث هذا ، كان تشن غي الأكثر هدوءًا. تدلت أصابعه خارج جيبه ، وعندما دخلت الحافلة في ضباب الدم ، اهتز الهاتف الأسود عدالتوجيهمرات.
“إذا استخدمت يأس الأشخاص الآخرين لإنقاذ نفسك من يأسك ، فسينتهي بك الأمر إلى اكتساب المزيد من اليأس. فقط عن طريق حل المشكلة من جذورها سوف تكون قادرًا على البحث عن الخلاص الحقيقي”. استولى تشن غي على يدي الرجل. “هذه هي المرة الثانية التي تمسك فيها بطوقي ؛ أتمنى ألا تكون هناك مرة ثالثة.”
“أين السائق؟” تعبير الرجل في منتصف العمر لم يمكن أن يكون أبشع.
“من غير المجدي أن نتجادل في ما بيننا الآن. إنه أكثر إنتاجية بالنسبة لنا أن نحاول التوصل إلى حل بدلاً من ذلك.” خرج الطبيب للعمل كوسيط ، حيث وقف بين الرجل في منتصف العمر وتشن غي. “يجب أن يكون هناك شخص ما قد أعطى السائق الأمر بتغيير طريقه فجأة وقيادة الحافلة إلى الضباب الدموي. لقد استقليت هذه الحافلة عدة مرات في الماضي ، ولم يحدث أي حادث على الإطلاق. هذا السائق هو مجرد خادم صغير ، لذلك شخص آخر هو الذي يسعى ورائنا “.
“ضحيت بابنتك الخاصة؟” ارتفع حاجب تشن غي. كان قد واجه العديد من الأشرار من قبل ، ولكن مثل هذا الرجل في منتصف العمر … كانت تلك بالفعل تجربته الأولى في التعامل مع شخصهذا. كانت عاطفة الرجل في منتصف العمر تتفكك – لقد أراد تنفيس الغضب في قلبه ، وأصبح تشن غي اللطيف هدفه الوحيد. سلسلة من الكلمات التي من شأنها أن تتسبب حظر هذا المؤلف تم رشها من شفتيه.
كان تحليل الطبيب صحيحًا ، ولكن بسبب نقص المعلومات ، كان اتجاه تحليله خاطئًا. “إن الحافلة الأخيرة على الطريق 104 تمر عبر جيوجيانغ ، وتربط جانبيها الشرقي والغربي. هذا في خدمة العقل المدبر في مدينة لي وان ، لذلك ربما تكون من نية الطرف المذكور أننا عالقون في هذا الضباب الدموي. هناك على الأرجح شيء أو شخص يحتاجه في هذه الحافلة. ”
“توقف عن الركض وراءه! عد بسرعة!” علم الطبيب بالخطر الذي يكمن في الضباب الدموي. أراد إيقاف تشن غي ، لكنه فشل. بعد أن عبر المنعطف ، على الرغم من أن تشن غي كان يصرخ حتى يتوقف تانغ جون ، إلا أنه فتح حقيبة ظهره وسحب تانغ جون إلى القصة المصورة.
“أنت على حق ، هذا ما أعتقده أيضًا. حتى لو توقفت العربة عند محطة الحافلات ، كان العقل المدبر سيجد طريقة أخرى لإجبارنا على الدخول في الضباب”. أمسك تشن غي بحقيبة ظهره ووقف بجوار الطبيب.
كان تحليل الطبيب صحيحًا ، ولكن بسبب نقص المعلومات ، كان اتجاه تحليله خاطئًا. “إن الحافلة الأخيرة على الطريق 104 تمر عبر جيوجيانغ ، وتربط جانبيها الشرقي والغربي. هذا في خدمة العقل المدبر في مدينة لي وان ، لذلك ربما تكون من نية الطرف المذكور أننا عالقون في هذا الضباب الدموي. هناك على الأرجح شيء أو شخص يحتاجه في هذه الحافلة. ”
“العقل المدبر في مدينة لي وان؟ أنت تعرف الكثير من الأشياء بالتأكيد.” عند رؤية الطبيب وهو يقف مع تشن غي ، خفت نبرة الرجل في منتصف العمر لأنهم فاقوه عددًا. “إذا ، أخبرني ، من يسعى ورائه هذا العقل المدبر المزعوم؟”
“اللعنة اللعنة اللعنة!” ضرب الرجل في منتصف العمر قبضته على الحافلة. أمسك بشعره بإحكام شديد كما لو كان سيسحبه للخارج ، وكان تعبيره ملونًا باليأس. “للهروب من هذه الأشياء ، لقد ضحيت بالفعل بابنتي ، واليوم ، أحضرت ابني معي ، لذا هذا مثالي. رائع ، لقد إنتهى كل شيئ الأن!”
“ربما يريد أن يتعامل مع شخص معين يقف معنا هنا.” تسببت كلمات الطبيب في تخطي قلب تشن غي ، ولكن عندما استدار ، لاحظ أن الطبيب كان يحدق في الحقيقة بالرجل المبتسم.
محفاظا على الابتسامة الغريبه على وجهه ، إمتدت رقبة الرجل المبتسم ، وعيناه التي كانت تزحف بخطوط سوداء تحولت للتركيز على الطبيب. “لقد قتلت حافلة كاملة من الناس ، بما في ذلك السائق ، دون أن أترك أي ناجٍ ، لذا … كيف تعرف شيئًا من ذلك؟”
“كل واحد منا يحمل سر ، مثل الرجل المجاور لك. لقد ذبح ذات مرة حافلة كاملة من الركاب ، ودمر خطة العقل المدبر”. نظرًا لأنه كان السبب في جرهم إلى هذه الفوضى ، اعتقد الطبيب أنه من المناسب فضح الرجل المبتسم.
“توقف عن الركض وراءه! عد بسرعة!” علم الطبيب بالخطر الذي يكمن في الضباب الدموي. أراد إيقاف تشن غي ، لكنه فشل. بعد أن عبر المنعطف ، على الرغم من أن تشن غي كان يصرخ حتى يتوقف تانغ جون ، إلا أنه فتح حقيبة ظهره وسحب تانغ جون إلى القصة المصورة.
محفاظا على الابتسامة الغريبه على وجهه ، إمتدت رقبة الرجل المبتسم ، وعيناه التي كانت تزحف بخطوط سوداء تحولت للتركيز على الطبيب. “لقد قتلت حافلة كاملة من الناس ، بما في ذلك السائق ، دون أن أترك أي ناجٍ ، لذا … كيف تعرف شيئًا من ذلك؟”
انزلق المطر من نوافذ الحافلة. عندما لمس الضباب الحافلة ، كان يتحول إلى أوعية دموية صغيرة تعلق على السطح الخارجي للسيارة. من الخارج ، بدا وكأن الحافلة القديمة قد أعطيت ِطلاءا جديدا. بالعودة للخلف للنظر ، فإن الطريق من حيث أتوا قد تم ابتلاعه بالفعل بواسطة الضباب الدموي. لن يتمكنوا من العودة حتى لو أرادوا الآن.
~~~~~~
كروح لم يعرف إلا كيف يقود حافلة، لم يكن الأمر يستحق أن يصنع عدوا من الرجل المبتسم والكعب الأحمر العالي. لم يكن تباطؤ السيارة خبرًا جيدًا لتانغ جون ، فقد فشل في إكمال المهمة التي منحها له رئيسه ، والآن عليه أن يعاني من غضب الركاب – لقد أساء إلى الناس من كلا الطرفين.
فصول اليوم، أرجوا أن تعجبكم
أراكم غدا
إستمتعوا~~~~~
إستمتعوا~~~~~
“اللعنة اللعنة اللعنة!” ضرب الرجل في منتصف العمر قبضته على الحافلة. أمسك بشعره بإحكام شديد كما لو كان سيسحبه للخارج ، وكان تعبيره ملونًا باليأس. “للهروب من هذه الأشياء ، لقد ضحيت بالفعل بابنتي ، واليوم ، أحضرت ابني معي ، لذا هذا مثالي. رائع ، لقد إنتهى كل شيئ الأن!”
“توقف عن مطاردة الرجل!” تردد صوت الطبيب من خلفه. هرول تشن غي عائِدا إلى الحافلة.
