Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-629

الفصل ستمائة وتسعة وعشرون: لقد كنت هنا من قبل.

الفصل ستمائة وتسعة وعشرون: لقد كنت هنا من قبل.

الفصل ستمائة وتسعة وعشرون: لقد كنت هنا من قبل.

تمسك الدم في الضباب بنوافذ الحافلة ، وكانت الحافلة القديمة حمراء تمامًا بالفعل.

 

 

 

في مواجهة استجواب الرجل المبتسم ، بدا الطبيب هادئًا بشكل مدهش كما لو أنه قد أنذ هذا السؤال في عين الإعتبار بالفعل. لقد توجّه للوقوف خلف تشن غي وسحب الوشاح لتغطية المزيد من وجهه. “لقد كان صديقا من أخبرني الأخبار عنك.”

في مواجهة استجواب الرجل المبتسم ، بدا الطبيب هادئًا بشكل مدهش كما لو أنه قد أنذ هذا السؤال في عين الإعتبار بالفعل. لقد توجّه للوقوف خلف تشن غي وسحب الوشاح لتغطية المزيد من وجهه. “لقد كان صديقا من أخبرني الأخبار عنك.”

 

 

“لقد قتلت الناس على متن الحافلة فقط. في ذلك الوقت ، كان صديقي خارج الحافلة ، وشهد كل شيء”.

“إذا كيف عرف صديقك ذلك؟” بعد كشف سره ، إزدهرت الابتسامة على وجه الرجل مثل زهرة الربيع. كل من لهجته وسلوكه كانت مختلفة عن ذي قبل. لقد بدت كما لو أن الرجل سوف يختبر فرحة حقيقية فقط عندما كان يقتل.

 

 

“اللعنة؟ أين أنا بحق الجحيم؟” تدحرج السكير من المقعد وانهار على الأرض. لقد ألقى نظرة خاطفة من النافذة ، وعندما رأى ضباب الدم الكثيف الذي غطى جميع المباني ، استيقظ على الفور.

“لقد قتلت الناس على متن الحافلة فقط. في ذلك الوقت ، كان صديقي خارج الحافلة ، وشهد كل شيء”.

“ما الذي يجري” قرص السكير خديه. “لقد أخذت غفوة واحدة فقط ، وأين أخذتموني يا ناس؟ أين السائق؟”

 

 

“هل هذا صحيح؟ إذن ، أين هو هذا الصديق الآن؟”

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“لقد مات الآن. لم يعد بعد دخوله إلى شقة الأشباح.” عندما سمع أن صديق الطبيب قد مات ، كان هناك تحول بسيط في تعبير الرجل المبتسم. لقد بدا أسف.

 

 

“اللعبة تعكس الحياة الحقيقية؛ يجب أن يكون هذا مفيدًا جدًا لي.” نظرًا لأن خريطة المدينة كانت لا تزال محفوظة في ذهنه ، فإن اضطراب الضباب الدموي على تشن غي قد انخفض إلى أدنى مستوياته.

“إذا ، لقد ارتكبت خطأ بترك شاهد في المرة الأخيرة ، لكن هذا لا يهم. هذا يذكرني فقط بأن أكون أكثر حذراً هذه المرة.” توقف الرجل المبتسم عن إخفاء نيته القاتلة. لقد قام بالتحرك إلى الممر وظهرت خطوط داكنة على جلده – كانت تبدو مثل أوعية دموية سوداء اللون.

 

 

“لقد مات الآن. لم يعد بعد دخوله إلى شقة الأشباح.” عندما سمع أن صديق الطبيب قد مات ، كان هناك تحول بسيط في تعبير الرجل المبتسم. لقد بدا أسف.

“هل هذا رجل أم شبح؟” عرف الرجل في منتصف العمر أنه لا يضاهي الرجل المبتسم في كلتا الحالتين. لقد تخلى عن زوجته وابنه دون تفكيرٍ ثانٍ بينما ركض إلى الباب الأمامي وإستعد للهروب.

“هل هذا صحيح؟ إذن ، أين هو هذا الصديق الآن؟”

 

“اللعبة تعكس الحياة الحقيقية؛ يجب أن يكون هذا مفيدًا جدًا لي.” نظرًا لأن خريطة المدينة كانت لا تزال محفوظة في ذهنه ، فإن اضطراب الضباب الدموي على تشن غي قد انخفض إلى أدنى مستوياته.

“من فضلك حاول أن تهدأ. حتى لو قتلتنا ، فلن تكون قادرًا على الهرب. كما قال الطبيب ، فالهدف الحقيقي للعقل المدبر هو أنت ، ونحن مجرد أضرار جانبية”. وقف تشن غي لحماية الطبيب. “نحن في نفس القارب. إذا انقلبنا بعضنا على بعض ، فسوف يفيد ذلك العقل المدبر فقط. ألا يعقل أن نعمل معًا للتعامل مع ما سيأتي؟”

 

 

“لقد هرب السائق من الحافلة؟ انتظر لحظة ،هذا فوضوي للغاية. دعني أمر عبر هذا للحظة أولا.” حسب السكير على اصابعه. “أولاً ، لقد شربت كثيرا ، ثم انتظرت في موقف الحافلة للحافلة. يبدوا أنني نمت على متن الحافلة ، ولا يوجد شيئ خاطئ في كل هذا!” ضباب الكحول محيط بالسكير. لقد تحدث بصوت غزير مم الأنف ، وشد كلماته. “بالمناسبة ، لماذا ترك السائق الحافلة؟ هل اختطفنا؟ لماذا لم تيقظوني إذا حدث شيء كهذا؟”

بأصابعه تمسك الحقيبة ، كان كف تشن غي مملوء بالعرق. لقد حذره تشو يين في وقت سابق من أن هذا الرجل المبتسم كان خطيرًا جدًا. عندما كان الطبيب يتحدث في وقت سابق ، كان الرجل المبتسم قد نزع تمويه. ومع ذلك ، عندما أخذ تشن غي المنصة ، لقد تردد ولكن للحظات فقط.

“لقد قتلت الناس على متن الحافلة فقط. في ذلك الوقت ، كان صديقي خارج الحافلة ، وشهد كل شيء”.

 

“اللعنة؟ أين أنا بحق الجحيم؟” تدحرج السكير من المقعد وانهار على الأرض. لقد ألقى نظرة خاطفة من النافذة ، وعندما رأى ضباب الدم الكثيف الذي غطى جميع المباني ، استيقظ على الفور.

“لديك نقطة ، ولكن لماذا يجب أن أتبع أمرك؟” لقد إرتيطت الخطوط السوداء تحت جلد الرجل كانت لتشكيل شيء يشبه شبكة. بدا الأمر كما لو أنهم كانوا على وشك انتزاع جلد ولحم الرجل. بالنسبة لشخص عادي ، كان هذا ألمًا لا يمكن التغلب عليه ، لكن الرجل المبتسم لم يظهر أي شعور بالألم ؛ بدلا من ذلك ، كان يبتسم أكثر إشراقا.

“هل هذا رجل أم شبح؟” عرف الرجل في منتصف العمر أنه لا يضاهي الرجل المبتسم في كلتا الحالتين. لقد تخلى عن زوجته وابنه دون تفكيرٍ ثانٍ بينما ركض إلى الباب الأمامي وإستعد للهروب.

 

“إذا ، لقد ارتكبت خطأ بترك شاهد في المرة الأخيرة ، لكن هذا لا يهم. هذا يذكرني فقط بأن أكون أكثر حذراً هذه المرة.” توقف الرجل المبتسم عن إخفاء نيته القاتلة. لقد قام بالتحرك إلى الممر وظهرت خطوط داكنة على جلده – كانت تبدو مثل أوعية دموية سوداء اللون.

يبدو أنه اعتاد على الإحساس بالألم. مدت يديه نحو زوايا شفتيه ، وبينما سحب على جلده ، ساعده الإنتزاع الحرفي لبشرته في التخلص من التنكر. نما عموده الفقري أطول ، والعنق الطويلة بالفعل بشكل غير طبيعي نمت أطول.

“لم يحدث شيء من هذا القبيل ، ولكن قد يكون وضعنا الحالي أكثر خطورة بعشرة أضعاف من عملية الاختطاف”. لم يتجاهل تشن غي السكير ببساطة لأنه كان مجرد شخص عادي. “قد يكون هناك قاتل مجنون مختبئ داخل الضباب الدموي. إذا وقعت في أيديهم وأنت وحدك ، فقد ينتهي بك الأمر مقطع”.

 

تمسك الدم في الضباب بنوافذ الحافلة ، وكانت الحافلة القديمة حمراء تمامًا بالفعل.

“ربما تعتقد أنه من السهل جدًا قتلنا جميعًا ، ولكن لا تنسى ، فهناك فردتي الكعب العالي الأحمر في الحافلة ، وقد يكون مالك الكعبين يتبع وراء أحد الركاب. أعتقد أنه لديك القدرة على قتلنا جميعًا ، ولكن ما نوع الفائدة التي سيجلبها لك ذلك؟ ” أعطى ذكر الكعب العالي الأحمر وقفة للرجل المبتسم ، وخفُضت يديه التي شدت على خديه.

“قاتل؟ مقطع؟ تبا؟ أنا ساستدعي رجال الشرطة!” انتزع السكير هاتفه ، لكن لم تكن هناك إشارة بعد أن دخلوا الضباب.

 

“اللعبة تعكس الحياة الحقيقية؛ يجب أن يكون هذا مفيدًا جدًا لي.” نظرًا لأن خريطة المدينة كانت لا تزال محفوظة في ذهنه ، فإن اضطراب الضباب الدموي على تشن غي قد انخفض إلى أدنى مستوياته.

“نحن لسنا أعداء. لقد قتلت ذات مرة حافلة كاملة من الناس ، وهذا جعلك عدوا للعقل المدبر ، لكن ما علاقة ذلك بباقينا؟ لقد جرنا العقل المدبر إلى هذا للتعامل معك، لذلك من منظور معين ، يجب أن نكون حلفاء لأن لدينا عدو مشترك! ” وأشار تشن غي إلى ضباب الدم خارج النافذة. “الطريق الذي سلكناه للمجيء إلى هنا قد اختفى بالفعل. لا نعرف شيئًا عن هذا العالم ، ولا أحد يستطيع معرفة ما سيحدث بعد ذلك. في ظل هذه الظروف ، هل ما زلت واثقًا من أنك ستتمكن من الفرار من هذا المكان بمفردك؟”

لم يتحدث احد وسقط الصمت. يبدو أن الرجل المبتسم كان يزن المقياس في ذهنه. تماما عندما ارتفع التوتر ، جاء صوت سقوط مفاجئ من وسط الحافلة.

 

“حسنًا ، إذن يجب أن نغادر الحافلة. البقاء هنا سيجعلنا هدفًا سهلاً”. أمسك تشن غي بحقيبته وحقيبة السفر مع القطة البيضاء في الداخل وكان أول من ترك الحافلة الأخيرة على الطريق 104.

تمسك الدم في الضباب بنوافذ الحافلة ، وكانت الحافلة القديمة حمراء تمامًا بالفعل.

“لقد هجر السائق الحافلة بالفعل. ليس لدينا أي فكرة عن مكاننا ، ولكن هناك شيء واحد مؤكد ، إن مكان خطير للغاية هنا.” تنهد تشن غي بارتياح عندما رأى الرجل المبتسم يعود إلى مقعده. كانت حقيقة أنهم لم يلجأوا إلى العنف أنباء سارة لتشن غي لأنه ، بعد كل شيء ،كان لا يزال يخطط لاستعارة قوة الرجل المبتسم للتعامل مع الظل.

 

 

“لم يتبق الكثير من الوقت للتفكير. إذا كنت على استعداد ، فسوف نستفيد جميعا ، ولكن إذا لم تكن كذلك ، فسنضطر إلى التحارب. قد لا نتمكن من قتلك ولكن قبل موتنا ، أنا متأكد من أننا قادرون على إصابتك بطريقة ما. ” شعر تشن غي بنقبض المطرقة من خلال قماش حقيبة ظهره. لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان الرجل المبتسم سيتعاون أم لا ، وكان عليه الاستعداد لجميع الحالات الطارئة.

 

 

“لقد هرب السائق من الحافلة؟ انتظر لحظة ،هذا فوضوي للغاية. دعني أمر عبر هذا للحظة أولا.” حسب السكير على اصابعه. “أولاً ، لقد شربت كثيرا ، ثم انتظرت في موقف الحافلة للحافلة. يبدوا أنني نمت على متن الحافلة ، ولا يوجد شيئ خاطئ في كل هذا!” ضباب الكحول محيط بالسكير. لقد تحدث بصوت غزير مم الأنف ، وشد كلماته. “بالمناسبة ، لماذا ترك السائق الحافلة؟ هل اختطفنا؟ لماذا لم تيقظوني إذا حدث شيء كهذا؟”

لم يتحدث احد وسقط الصمت. يبدو أن الرجل المبتسم كان يزن المقياس في ذهنه. تماما عندما ارتفع التوتر ، جاء صوت سقوط مفاجئ من وسط الحافلة.

 

 

“نحن لسنا أعداء. لقد قتلت ذات مرة حافلة كاملة من الناس ، وهذا جعلك عدوا للعقل المدبر ، لكن ما علاقة ذلك بباقينا؟ لقد جرنا العقل المدبر إلى هذا للتعامل معك، لذلك من منظور معين ، يجب أن نكون حلفاء لأن لدينا عدو مشترك! ” وأشار تشن غي إلى ضباب الدم خارج النافذة. “الطريق الذي سلكناه للمجيء إلى هنا قد اختفى بالفعل. لا نعرف شيئًا عن هذا العالم ، ولا أحد يستطيع معرفة ما سيحدث بعد ذلك. في ظل هذه الظروف ، هل ما زلت واثقًا من أنك ستتمكن من الفرار من هذا المكان بمفردك؟”

“اللعنة؟ أين أنا بحق الجحيم؟” تدحرج السكير من المقعد وانهار على الأرض. لقد ألقى نظرة خاطفة من النافذة ، وعندما رأى ضباب الدم الكثيف الذي غطى جميع المباني ، استيقظ على الفور.

 

 

 

خففت النكتة الجسمية من سكير الحالة المزاجية داخل الحافلة. اختفت ببطء الخطوط السوداء تحت جلد الرجل المبتسم ، وعاد جسده إلى طبيعته. كان الأمر كما لو أن كل شيء في وقت سابق لم يحدث ، وعاد الرجل المبتسم إلى مقعده.

“لديك نقطة ، ولكن لماذا يجب أن أتبع أمرك؟” لقد إرتيطت الخطوط السوداء تحت جلد الرجل كانت لتشكيل شيء يشبه شبكة. بدا الأمر كما لو أنهم كانوا على وشك انتزاع جلد ولحم الرجل. بالنسبة لشخص عادي ، كان هذا ألمًا لا يمكن التغلب عليه ، لكن الرجل المبتسم لم يظهر أي شعور بالألم ؛ بدلا من ذلك ، كان يبتسم أكثر إشراقا.

 

لم يتحدث احد وسقط الصمت. يبدو أن الرجل المبتسم كان يزن المقياس في ذهنه. تماما عندما ارتفع التوتر ، جاء صوت سقوط مفاجئ من وسط الحافلة.

“ما الذي يجري” قرص السكير خديه. “لقد أخذت غفوة واحدة فقط ، وأين أخذتموني يا ناس؟ أين السائق؟”

 

 

في مواجهة استجواب الرجل المبتسم ، بدا الطبيب هادئًا بشكل مدهش كما لو أنه قد أنذ هذا السؤال في عين الإعتبار بالفعل. لقد توجّه للوقوف خلف تشن غي وسحب الوشاح لتغطية المزيد من وجهه. “لقد كان صديقا من أخبرني الأخبار عنك.”

“لقد هجر السائق الحافلة بالفعل. ليس لدينا أي فكرة عن مكاننا ، ولكن هناك شيء واحد مؤكد ، إن مكان خطير للغاية هنا.” تنهد تشن غي بارتياح عندما رأى الرجل المبتسم يعود إلى مقعده. كانت حقيقة أنهم لم يلجأوا إلى العنف أنباء سارة لتشن غي لأنه ، بعد كل شيء ،كان لا يزال يخطط لاستعارة قوة الرجل المبتسم للتعامل مع الظل.

“لقد مات الآن. لم يعد بعد دخوله إلى شقة الأشباح.” عندما سمع أن صديق الطبيب قد مات ، كان هناك تحول بسيط في تعبير الرجل المبتسم. لقد بدا أسف.

 

“ما الذي يجري” قرص السكير خديه. “لقد أخذت غفوة واحدة فقط ، وأين أخذتموني يا ناس؟ أين السائق؟”

“لقد هرب السائق من الحافلة؟ انتظر لحظة ،هذا فوضوي للغاية. دعني أمر عبر هذا للحظة أولا.” حسب السكير على اصابعه. “أولاً ، لقد شربت كثيرا ، ثم انتظرت في موقف الحافلة للحافلة. يبدوا أنني نمت على متن الحافلة ، ولا يوجد شيئ خاطئ في كل هذا!” ضباب الكحول محيط بالسكير. لقد تحدث بصوت غزير مم الأنف ، وشد كلماته. “بالمناسبة ، لماذا ترك السائق الحافلة؟ هل اختطفنا؟ لماذا لم تيقظوني إذا حدث شيء كهذا؟”

 

 

 

إذا كان تجرأ أي شخص على اختطاف حافلة تشن غي ، فإنه حقًا أكثر الأوغاد حظاً على قيد الحياة.

 

 

 

“لم يحدث شيء من هذا القبيل ، ولكن قد يكون وضعنا الحالي أكثر خطورة بعشرة أضعاف من عملية الاختطاف”. لم يتجاهل تشن غي السكير ببساطة لأنه كان مجرد شخص عادي. “قد يكون هناك قاتل مجنون مختبئ داخل الضباب الدموي. إذا وقعت في أيديهم وأنت وحدك ، فقد ينتهي بك الأمر مقطع”.

تمسك الدم في الضباب بنوافذ الحافلة ، وكانت الحافلة القديمة حمراء تمامًا بالفعل.

 

إذا كان تجرأ أي شخص على اختطاف حافلة تشن غي ، فإنه حقًا أكثر الأوغاد حظاً على قيد الحياة.

“قاتل؟ مقطع؟ تبا؟ أنا ساستدعي رجال الشرطة!” انتزع السكير هاتفه ، لكن لم تكن هناك إشارة بعد أن دخلوا الضباب.

 

 

“ليس لدي مشكلة مع ذلك.” كان الطبيب أول من وافق ، وسرعان ما تبعه الركاب الآخرون.

“حجب الضباب كل الإشارات. وفر طاقتك. إذا لم نتمكن من الهروب من هذا الضباب ، فسنموت جميعًا هنا.” عزا تشن غي السكير واتجه لمواجهة الجميع. “تجتذب الحافلة الكثير من مقل العيون وهي عالقة في منتصف الطريق. أعتقد أنه يجب علينا إيجاد مكان للاختباء أولاً ومراقبة محيطنا قبل اتخاذ خطوتنا التالية.”

 

 

“قاتل؟ مقطع؟ تبا؟ أنا ساستدعي رجال الشرطة!” انتزع السكير هاتفه ، لكن لم تكن هناك إشارة بعد أن دخلوا الضباب.

“ليس لدي مشكلة مع ذلك.” كان الطبيب أول من وافق ، وسرعان ما تبعه الركاب الآخرون.

 

 

 

“حسنًا ، إذن يجب أن نغادر الحافلة. البقاء هنا سيجعلنا هدفًا سهلاً”. أمسك تشن غي بحقيبته وحقيبة السفر مع القطة البيضاء في الداخل وكان أول من ترك الحافلة الأخيرة على الطريق 104.

الفصل ستمائة وتسعة وعشرون: لقد كنت هنا من قبل.

 

“هل هذا رجل أم شبح؟” عرف الرجل في منتصف العمر أنه لا يضاهي الرجل المبتسم في كلتا الحالتين. لقد تخلى عن زوجته وابنه دون تفكيرٍ ثانٍ بينما ركض إلى الباب الأمامي وإستعد للهروب.

لقد إستخدم رؤية يين يانغ لمسح المباني المحيطة. لقد تغير تعبيره. “لقد رأيت هذه المباني في لعبة تشاو بو من قبل!”

“لقد هجر السائق الحافلة بالفعل. ليس لدينا أي فكرة عن مكاننا ، ولكن هناك شيء واحد مؤكد ، إن مكان خطير للغاية هنا.” تنهد تشن غي بارتياح عندما رأى الرجل المبتسم يعود إلى مقعده. كانت حقيقة أنهم لم يلجأوا إلى العنف أنباء سارة لتشن غي لأنه ، بعد كل شيء ،كان لا يزال يخطط لاستعارة قوة الرجل المبتسم للتعامل مع الظل.

 

 

في ذلك الوقت ، للبحث عن نقطة الحفظ الأولى ، ركض تشن غي عمليا أسفل وأعلى الشوارع في أوقات لا تحصى من اللعبة.

 

 

“من فضلك حاول أن تهدأ. حتى لو قتلتنا ، فلن تكون قادرًا على الهرب. كما قال الطبيب ، فالهدف الحقيقي للعقل المدبر هو أنت ، ونحن مجرد أضرار جانبية”. وقف تشن غي لحماية الطبيب. “نحن في نفس القارب. إذا انقلبنا بعضنا على بعض ، فسوف يفيد ذلك العقل المدبر فقط. ألا يعقل أن نعمل معًا للتعامل مع ما سيأتي؟”

“اللعبة تعكس الحياة الحقيقية؛ يجب أن يكون هذا مفيدًا جدًا لي.” نظرًا لأن خريطة المدينة كانت لا تزال محفوظة في ذهنه ، فإن اضطراب الضباب الدموي على تشن غي قد انخفض إلى أدنى مستوياته.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“قاتل؟ مقطع؟ تبا؟ أنا ساستدعي رجال الشرطة!” انتزع السكير هاتفه ، لكن لم تكن هناك إشارة بعد أن دخلوا الضباب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط