Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-635

الفصل ستمائة وخمسة وثلاثون الغميضة.

الفصل ستمائة وخمسة وثلاثون الغميضة.

الفصل ستمائة وخمسة وثلاثون الغميضة.

“توقف عن مناداتي ،أيها اللعين الصغير! أنت تبدو أكثر فأكثر مثل جامع ديني!” نظر الرجل في منتصف العمر حوله وكان وجهه مرسوم. “لقد ركزنا كثيرًا في الركض حتى لاحظنا أننا انتهينا داخل مستشفى. هذا المكان ملعون بالتأكيد بطريقة ما. بعد أن يغادر ذلك الوحش ، سنحتاج إلى الابتعاد عن هذا المكان.”

 

 

 

تئت المرأة بشكل غير مفهوم. كانت تبدو خائفة حتى الموت من الرجل. أثناء تغطيتها لساقيها ، تحركت للخلف وهي لا تزال حريصة على حماية الصبي من انتقام والده.

“من هو هذا؟ إنه يبدو مألوفًا. هل يمكن أن يكون أحد الركاب من الحافلة؟” كان السكير يقول منذ ثوانٍ فقط أن الشوارع يجب أن تكون أكثر أمانًا من المبنى ، لكن قبل انتهائه ، أُثبت أنه مخطئ. كان يشتبه في أنه هناك عينين يتبعانه من مكان لم يستطع رؤيته ، يراقب كل تحركاته.

كان لا يزال بإمكانه رؤية الظل المبهم خلفه في الضباب. الرجل الذي كان يلوح له كان لا يزال ورائه ، نحافظا على مسافة آمنة بينهما.

 

“من هو هذا؟ إنه يبدو مألوفًا. هل يمكن أن يكون أحد الركاب من الحافلة؟” كان السكير يقول منذ ثوانٍ فقط أن الشوارع يجب أن تكون أكثر أمانًا من المبنى ، لكن قبل انتهائه ، أُثبت أنه مخطئ. كان يشتبه في أنه هناك عينين يتبعانه من مكان لم يستطع رؤيته ، يراقب كل تحركاته.

“هل يلوح لي؟ مع الضباب ، لا أستطيع رؤية وجهه ، لذلك لا ينبغي أن يكون قادرًا على رؤية وجهي أيضًا. في مثل هذه الظروف ، لن يقول الشخص العادي من تحية الآخرين بشكل إستباقي.”

 

 

 

غالبًا ما تم إجبار إمكانات الشخص. بعد اجتياز التجربة في وقت سابق ، أصبح السكير أكثر حذرا بشكل ملحوظ ، وكان لديه الكثير للتفكير قبل اتخاذ أي خطوة. أصبح شكل الرجل في الضباب أكثر وضوحًا – بدا أن الشخص كان يسير نحوه.

“بابا …”

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

“لا ، أنا بحاجة إلى الابتعاد عنه.” لاحظ السكير الشخص يزيد سرعته. لم يجرؤ على الإجابة واستدار للهرب.

 

 

 

“إذا كان إنسانًا حيًا ، كان ينبغي عليه أن يقول شيئًا ما. إن الوقوف هناك فقط للتلويح لي ثم الركض نحوي دون أن يقول كلمة مشبوه للغاية.”

لم يكن هناك رد سوى حقيقة أن زاوية التلويح تضاءلت ، وفجأة سار الرجل نحوه. في مدينة الدم الحمراء ، في الشارع الفارغ ، أغلقت المسافة بين الاثنين. مع اقتراب الرجل ببطء ، ازداد شعور الألفة في قلب السكير.

 

 

حتى الشوارع لم تكن آمنة ، لذلك كان السكير يشعر بأنه محاصر. ولم يعرف إلى أين يركض.

حتى الشوارع لم تكن آمنة ، لذلك كان السكير يشعر بأنه محاصر. ولم يعرف إلى أين يركض.

 

 

“الشيء الأكثر أهمية الآن هو مقابلة الركاب الآخرين ؛ إنه أمر خطير للغاية بالنسبة لي أن أبقى وحدي”. ركض السكير لفترة من الوقت ، لكن الحافلة لم تكن موجودة في أي مكان. كلما ركض ، شعر بالقلق أكثر. “تبا ، أعتقد أنني ضائع حقًا الآن. تبدو جميع المباني هنا متشابهة تقريبًا ، والحافلة هي الإطار المرجعي الوحيد لي.”

البقاء لفترة طويلة في الضباب الدم سيؤثر على المرء. السكير لم يلاحظ هذا بنفسه. كانت زوايا عينيه حمراء مليئة بالأوعية الدموية. بدا الأمر وكأنه لم ينام لعدة أيام ، وكان مختلفًا تمامًا عن مظهره عندما استقل الحافلة لأول مرة.

 

“حتى لو ركضت في مسار آخر ، فإن الوحش سيظل يتبعني. لا يوجد خيار آخر ؛ سأضطر إلى محاربته!” صر السكير أسنانه وأمسك الساطور الذي أخرجه من مطبخ منزل الرجل الكلب بإحكام. لم يقتل قط دجاجة أثناء طهيه في حياته ، لكن في تلك اللحظة ، دخلت فكرة قاسية ذهنه.

كان لا يزال بإمكانه رؤية الظل المبهم خلفه في الضباب. الرجل الذي كان يلوح له كان لا يزال ورائه ، نحافظا على مسافة آمنة بينهما.

 

 

“بابا …”

“وما هذا بحق الجحيم؟ لماذا يتبعني؟” ركض السكير بسرعة ولم يتوقف حتى وصل إلى التقاطع التالي. ما زال لم يتمكن من العثور على الحافلة ، وبينما كان يتردد في الطريق الذي يجب أن يسلكه ، لاحظ فجأة الظل الذي ظهر على الجانب الآخر من الطريق. لقد كان يلوح به!

 

 

 

“متى تجاوزني هذا الشيئ؟ يجب أن يكون ورائي!” زحف اليأس في قلبه مثل كرمة عنيدة. كان السكير في حيرة. لقد شعر أنه أينما ذهب ، كان سيلتقي بهذا الشخص

بما أنه هذه كانت المرة الأولى له ، تسارع قلب السكير بمعدل مستحيل. أمسك الساطور بكلتا يديه واستخدم وضعا غريبا وهو يمشي عبر الطريق. الشكل الغامض ظل يلوح له. عندما اقترب ، حصل السكير على نظرة أفضل.

 

 

“ما الذي يجب ان افعله الان؟” ثلاثون عامًا من الخبرة في الحياة لم تكن قادرة على إعطائه أي مساعدة. كان الرجل على الجانب الآخر من الطريق لا يزال يلوح به. مع الصورة الظلية الغامضة ، كانت الأذرع المتذبذبة تشبه أيدي ساعة الموت.

“بابا …” على الرغم من أنه قد تم توبيخه للتو ، إلا أن الصبي استمر في منادات بأبيه. أخيرًا ، لاحظ الرجل في منتصف العمر وجود خطأ ما. إذا كان هذا طبيعيًا ، فسيعتذر الصبي أو يهدأ بمجرد بدء غضبه. لن يذهب الصبي ضده.

 

 

“حتى لو ركضت في مسار آخر ، فإن الوحش سيظل يتبعني. لا يوجد خيار آخر ؛ سأضطر إلى محاربته!” صر السكير أسنانه وأمسك الساطور الذي أخرجه من مطبخ منزل الرجل الكلب بإحكام. لم يقتل قط دجاجة أثناء طهيه في حياته ، لكن في تلك اللحظة ، دخلت فكرة قاسية ذهنه.

 

 

 

“إهدئ ، ليست هناك حاجة للذعر!”

رؤية مظهر الرجل ، فكر السكير في التراجع. ومع ذلك ، بخلاف الخوف ،لم يمكنه أن يهز شعوره بالألفة. لقد كان متأكداً من أنه يعرف هذا الشخص من مكان ما.

 

 

البقاء لفترة طويلة في الضباب الدم سيؤثر على المرء. السكير لم يلاحظ هذا بنفسه. كانت زوايا عينيه حمراء مليئة بالأوعية الدموية. بدا الأمر وكأنه لم ينام لعدة أيام ، وكان مختلفًا تمامًا عن مظهره عندما استقل الحافلة لأول مرة.

 

 

 

بما أنه هذه كانت المرة الأولى له ، تسارع قلب السكير بمعدل مستحيل. أمسك الساطور بكلتا يديه واستخدم وضعا غريبا وهو يمشي عبر الطريق. الشكل الغامض ظل يلوح له. عندما اقترب ، حصل السكير على نظرة أفضل.

 

 

 

“يبدو مألوفًا جدًا. يجب أن أكون قد أقابلته في مكان ما من قبل ، هل كان راكبًا من الحافلة؟”

تلاشى الألم عبر جسده ، وشعرت رئتيه وكأنهما يحترقان. تلاشى العالم في عينيه بينما إمتص الهواء من حلقه.

 

كلما فكر في الأمر ، كلما زاد غضبه وأصبح ذلك أسوأ بعد أن رأى المرأة والصبي يبكيان بجانبه. دون سابق إنذار ، ركل المرأة على ساقها تقريبًا بقسوة. “منذ أن تزوجتك ، لم أستمتع أبدًا بيومٍ جيد في حياتي! هذا هو كله خطاك ، أيتها البكماء اللعينة!”

توقف السكير في منتصف الطريق وصاح على الرجل ، “هاي! ما اسمك؟”

 

 

لم يكن هناك رد سوى حقيقة أن زاوية التلويح تضاءلت ، وفجأة سار الرجل نحوه. في مدينة الدم الحمراء ، في الشارع الفارغ ، أغلقت المسافة بين الاثنين. مع اقتراب الرجل ببطء ، ازداد شعور الألفة في قلب السكير.

لم يكن هناك رد سوى حقيقة أن زاوية التلويح تضاءلت ، وفجأة سار الرجل نحوه. في مدينة الدم الحمراء ، في الشارع الفارغ ، أغلقت المسافة بين الاثنين. مع اقتراب الرجل ببطء ، ازداد شعور الألفة في قلب السكير.

“الطريق إلى الأمام ينقسم – واحد من أجل الأحياء، والآخر للموتى.” رفع الرجل الغريب رأسه ببطء ، وتحت رأسه الفوضوي من الشعر كان وجه مشابه لوجه السكير. البؤبؤ المملوء بالخوف، والكراهية كان مدفوع للخارج. مع دعم العمود الفقري المكسور لجسده ، لقد اندفع نحو السكير. مزقت شفتيه مفتوحة ، وصوت حاد غريب عن السكير خرج من حلقه. “أنا أنت! أنت الذي مات موت رهيب!”

 

غالبًا ما تم إجبار إمكانات الشخص. بعد اجتياز التجربة في وقت سابق ، أصبح السكير أكثر حذرا بشكل ملحوظ ، وكان لديه الكثير للتفكير قبل اتخاذ أي خطوة. أصبح شكل الرجل في الضباب أكثر وضوحًا – بدا أن الشخص كان يسير نحوه.

“إنه مألوف للغاية ؛ أقسم أنني رأيته في مكان ما من قبل.” دفع السكير إلى الأمام وعبر أخيرًا الضباب الكثيف ، واقفًا أمام الرجل. كان الرجل مغطى بالدماء ، وكانت معدته الأكثر بشاعة. تم استبدال الخصر الذي كان يجب أن يكون يصل الجزء السفلي من الجسم والجزء العلوي من الجسم بخط داكن. لقد بدا وكأن جسد الرجل قد تم قطعه ولكن بعد ذلك تم إعادة توصيله.

كان لا يزال بإمكانه رؤية الظل المبهم خلفه في الضباب. الرجل الذي كان يلوح له كان لا يزال ورائه ، نحافظا على مسافة آمنة بينهما.

 

“يبدو مألوفًا جدًا. يجب أن أكون قد أقابلته في مكان ما من قبل ، هل كان راكبًا من الحافلة؟”

رؤية مظهر الرجل ، فكر السكير في التراجع. ومع ذلك ، بخلاف الخوف ،لم يمكنه أن يهز شعوره بالألفة. لقد كان متأكداً من أنه يعرف هذا الشخص من مكان ما.

 

 

 

“من أنت؟” كان دماغه فارغًا ، ولم يستطع السكير تفسير هذا السؤال الذي انزلق من شفتيه. يده التي امسكت الساطور كانت تهتز.

 

 

“بابا …”

“الطريق إلى الأمام ينقسم – واحد من أجل الأحياء، والآخر للموتى.” رفع الرجل الغريب رأسه ببطء ، وتحت رأسه الفوضوي من الشعر كان وجه مشابه لوجه السكير. البؤبؤ المملوء بالخوف، والكراهية كان مدفوع للخارج. مع دعم العمود الفقري المكسور لجسده ، لقد اندفع نحو السكير. مزقت شفتيه مفتوحة ، وصوت حاد غريب عن السكير خرج من حلقه. “أنا أنت! أنت الذي مات موت رهيب!”

 

 

 

عندما رأى أن الوحش يشبهه ، انهار آخر دفاع عقلي في عقل السكير. دون أي قتال باقي فيه ، أمسك الساطور ، التفت ، وركض. هذه المرة ، لم يولي اهتماما جتى لاتجاهه. كان كل عصب له يتلاشى ، وبالكاد تحكم بالساقين التين كانتا تحملانت إلى الأمام. لم يكن لديه أدنى فكرة عن وجهته لأنه لم يكن يعرف أين كان آمنًا. كل ما أمكنه أن يفعله هو الركض.

 

 

“ماذا‽”

تلاشى الألم عبر جسده ، وشعرت رئتيه وكأنهما يحترقان. تلاشى العالم في عينيه بينما إمتص الهواء من حلقه.

 

 

 

“لا أستطيع الركض بعد الآن …”

 

 

 

كان هذا عالم مصنوع من اليأس. كان الخيار الوحيد للأحياء هو الدخول إلى مبنى من خيارهم واختيار الطريقة المفضلة للموت.

“لا أستطيع الركض بعد الآن …”

 

“ماذا‽”

“لن يتمكن أحد من البقاء على قيد الحياة هنا. الكل سيموت …” وعيه سقط ، واستخدم السكران أنفاسه الأخيرة للركض إلى أقرب مبنى. نظام الألوان الرئيسي كان أبيض. يبدو أن هذا هو المستشفى الخاص الوحيد في مدينة لي وان. لم يكن كبيرا ، مجرد مبنى صغير من ثلاثة طوابق.

الفصل ستمائة وخمسة وثلاثون الغميضة.

 

 

“وما هذا بحق الجحيم؟ لماذا يتبعني؟” ركض السكير بسرعة ولم يتوقف حتى وصل إلى التقاطع التالي. ما زال لم يتمكن من العثور على الحافلة ، وبينما كان يتردد في الطريق الذي يجب أن يسلكه ، لاحظ فجأة الظل الذي ظهر على الجانب الآخر من الطريق. لقد كان يلوح به!

 

“الشيء الأكثر أهمية الآن هو مقابلة الركاب الآخرين ؛ إنه أمر خطير للغاية بالنسبة لي أن أبقى وحدي”. ركض السكير لفترة من الوقت ، لكن الحافلة لم تكن موجودة في أي مكان. كلما ركض ، شعر بالقلق أكثر. “تبا ، أعتقد أنني ضائع حقًا الآن. تبدو جميع المباني هنا متشابهة تقريبًا ، والحافلة هي الإطار المرجعي الوحيد لي.”

“بابا …”

 

 

“ما الذي يجب ان افعله الان؟” ثلاثون عامًا من الخبرة في الحياة لم تكن قادرة على إعطائه أي مساعدة. كان الرجل على الجانب الآخر من الطريق لا يزال يلوح به. مع الصورة الظلية الغامضة ، كانت الأذرع المتذبذبة تشبه أيدي ساعة الموت.

“قم بإغلاق فمك اللعين.” كان الرجل في منتصف العمر يمسك أنفاسه. اختبأ داخل ممر السلامة واستمر في النظر خلفه. بعد عدة دقائق ، عندما لم يستطع سماع الخطى بعد الآن ، انحنى على الحائط وانزلق ببطء إلى الأرض. “لقد رأيت ركابًا غير متعاونين يتم إرسالهم إلى باب داخل شقة الأشباح ؛ العالم خلف الباب يشبه هذا المكان ، مليء بضباب الدم. هذا ليس مكانًا مخصصًا للأحياء ؛ كل هذا خطأ ذلك الرجل! إذا كانت هناك فرصة ، فسأقوم بالتأكيد بسداد هذه الخدمة! “

البقاء لفترة طويلة في الضباب الدم سيؤثر على المرء. السكير لم يلاحظ هذا بنفسه. كانت زوايا عينيه حمراء مليئة بالأوعية الدموية. بدا الأمر وكأنه لم ينام لعدة أيام ، وكان مختلفًا تمامًا عن مظهره عندما استقل الحافلة لأول مرة.

 

 

كلما فكر في الأمر ، كلما زاد غضبه وأصبح ذلك أسوأ بعد أن رأى المرأة والصبي يبكيان بجانبه. دون سابق إنذار ، ركل المرأة على ساقها تقريبًا بقسوة. “منذ أن تزوجتك ، لم أستمتع أبدًا بيومٍ جيد في حياتي! هذا هو كله خطاك ، أيتها البكماء اللعينة!”

 

 

 

تئت المرأة بشكل غير مفهوم. كانت تبدو خائفة حتى الموت من الرجل. أثناء تغطيتها لساقيها ، تحركت للخلف وهي لا تزال حريصة على حماية الصبي من انتقام والده.

عندما رأى أن الوحش يشبهه ، انهار آخر دفاع عقلي في عقل السكير. دون أي قتال باقي فيه ، أمسك الساطور ، التفت ، وركض. هذه المرة ، لم يولي اهتماما جتى لاتجاهه. كان كل عصب له يتلاشى ، وبالكاد تحكم بالساقين التين كانتا تحملانت إلى الأمام. لم يكن لديه أدنى فكرة عن وجهته لأنه لم يكن يعرف أين كان آمنًا. كل ما أمكنه أن يفعله هو الركض.

 

“توقف عن مناداتي ،أيها اللعين الصغير! أنت تبدو أكثر فأكثر مثل جامع ديني!” نظر الرجل في منتصف العمر حوله وكان وجهه مرسوم. “لقد ركزنا كثيرًا في الركض حتى لاحظنا أننا انتهينا داخل مستشفى. هذا المكان ملعون بالتأكيد بطريقة ما. بعد أن يغادر ذلك الوحش ، سنحتاج إلى الابتعاد عن هذا المكان.”

“بابا …”

عندما رأى أن الوحش يشبهه ، انهار آخر دفاع عقلي في عقل السكير. دون أي قتال باقي فيه ، أمسك الساطور ، التفت ، وركض. هذه المرة ، لم يولي اهتماما جتى لاتجاهه. كان كل عصب له يتلاشى ، وبالكاد تحكم بالساقين التين كانتا تحملانت إلى الأمام. لم يكن لديه أدنى فكرة عن وجهته لأنه لم يكن يعرف أين كان آمنًا. كل ما أمكنه أن يفعله هو الركض.

 

بما أنه هذه كانت المرة الأولى له ، تسارع قلب السكير بمعدل مستحيل. أمسك الساطور بكلتا يديه واستخدم وضعا غريبا وهو يمشي عبر الطريق. الشكل الغامض ظل يلوح له. عندما اقترب ، حصل السكير على نظرة أفضل.

“توقف عن مناداتي ،أيها اللعين الصغير! أنت تبدو أكثر فأكثر مثل جامع ديني!” نظر الرجل في منتصف العمر حوله وكان وجهه مرسوم. “لقد ركزنا كثيرًا في الركض حتى لاحظنا أننا انتهينا داخل مستشفى. هذا المكان ملعون بالتأكيد بطريقة ما. بعد أن يغادر ذلك الوحش ، سنحتاج إلى الابتعاد عن هذا المكان.”

 

 

“الطريق إلى الأمام ينقسم – واحد من أجل الأحياء، والآخر للموتى.” رفع الرجل الغريب رأسه ببطء ، وتحت رأسه الفوضوي من الشعر كان وجه مشابه لوجه السكير. البؤبؤ المملوء بالخوف، والكراهية كان مدفوع للخارج. مع دعم العمود الفقري المكسور لجسده ، لقد اندفع نحو السكير. مزقت شفتيه مفتوحة ، وصوت حاد غريب عن السكير خرج من حلقه. “أنا أنت! أنت الذي مات موت رهيب!”

“بابا …” على الرغم من أنه قد تم توبيخه للتو ، إلا أن الصبي استمر في منادات بأبيه. أخيرًا ، لاحظ الرجل في منتصف العمر وجود خطأ ما. إذا كان هذا طبيعيًا ، فسيعتذر الصبي أو يهدأ بمجرد بدء غضبه. لن يذهب الصبي ضده.

 

 

“ما الذي يجب ان افعله الان؟” ثلاثون عامًا من الخبرة في الحياة لم تكن قادرة على إعطائه أي مساعدة. كان الرجل على الجانب الآخر من الطريق لا يزال يلوح به. مع الصورة الظلية الغامضة ، كانت الأذرع المتذبذبة تشبه أيدي ساعة الموت.

“ماذا‽”

 

 

“لا ، أنا بحاجة إلى الابتعاد عنه.” لاحظ السكير الشخص يزيد سرعته. لم يجرؤ على الإجابة واستدار للهرب.

“في وقت سابق ، كان هناك شقيق كبير قليلا ألصق بعض الورق على ظهرك.” أشار الولد على ظهر الرجل.

 

 

 

“على ظهري” ارتجف الرجل في منتصف العمر قسراً ومد يده وراءه ونزع سجل المريض.

عندما رأى أن الوحش يشبهه ، انهار آخر دفاع عقلي في عقل السكير. دون أي قتال باقي فيه ، أمسك الساطور ، التفت ، وركض. هذه المرة ، لم يولي اهتماما جتى لاتجاهه. كان كل عصب له يتلاشى ، وبالكاد تحكم بالساقين التين كانتا تحملانت إلى الأمام. لم يكن لديه أدنى فكرة عن وجهته لأنه لم يكن يعرف أين كان آمنًا. كل ما أمكنه أن يفعله هو الركض.

 

 

أظهر السجل أن المريض توفي ، لكن على ظهر الورقة ، كتب شخص ما بخط يد غير مستقر “حان دورك للمجيء وإيجادي”.

“من هو هذا؟ إنه يبدو مألوفًا. هل يمكن أن يكون أحد الركاب من الحافلة؟” كان السكير يقول منذ ثوانٍ فقط أن الشوارع يجب أن تكون أكثر أمانًا من المبنى ، لكن قبل انتهائه ، أُثبت أنه مخطئ. كان يشتبه في أنه هناك عينين يتبعانه من مكان لم يستطع رؤيته ، يراقب كل تحركاته.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

“بابا …” على الرغم من أنه قد تم توبيخه للتو ، إلا أن الصبي استمر في منادات بأبيه. أخيرًا ، لاحظ الرجل في منتصف العمر وجود خطأ ما. إذا كان هذا طبيعيًا ، فسيعتذر الصبي أو يهدأ بمجرد بدء غضبه. لن يذهب الصبي ضده.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط