الفصل ستمائة وستة وثلاثون: تعال وجدني.
الفصل ستمائة وستة وثلاثون: تعال وجدني.
حاملا مقصا حاد في يده، القاتل الذي دعى نفسه مقص وقف بمفرده في الطابق الأول من مستشفى المدينة.
“لماذا لا تتحدث الآن؟ حان الوقت لكي تتحدث ، لكنك تختار أن تكون صامتًا”. انتزع الرجل في منتصف العمر الصبي من وراء والدته. أمسك قميص الصبي وهزه. “متى تم تعليق هذا هناك؟ أين كنا في ذلك الوقت؟ كيف بدا الشخص الذي ترك هذا؟”
أسف جدا على الفصول المتأخرة، كان لدي بعض المشاكل مع الهاتف، “”وسيلة الترجمة الوحيدة المتبقية لي حاليا”” وأطلقت 5 فصول من ملحمة فالهالا… المهم أتمنى حقا ألا يتكرر هذا
“متى وصل هذا إلى هناك؟” كان الرجل في منتصف العمر يحمل التاريخ الطبي ، وكانت عيناه منتفختين – لم يكن لديه أي ذكر لهذا على الإطلاق.
“تبا ، بالطبع ، أنا أعرف ذلك.” ركل الرجل في منتصف العمر الصبي. “هل تخطط حقًا للعب الغميضة مع شبح في هذا المكان المملوء بالأشباح؟”
…
“أنا …” كان الفتى خائفًا لحد الموت من والده ، لذلك إختبئ وراء والدته.
أومضت صورة أخيه الأكبر في ذهنه ، وإحترق مقص بتصميم. “لقد أعدت لمدة خمسة أشهر لهذا اليوم. لا يزال لدي الكثير من الأوراق الرابحة على سواعدي ، لذلك ليس هناك سبب يدعوني للذعر”.
“لماذا لا تتحدث الآن؟ حان الوقت لكي تتحدث ، لكنك تختار أن تكون صامتًا”. انتزع الرجل في منتصف العمر الصبي من وراء والدته. أمسك قميص الصبي وهزه. “متى تم تعليق هذا هناك؟ أين كنا في ذلك الوقت؟ كيف بدا الشخص الذي ترك هذا؟”
“لماذا لا تتحدث الآن؟ حان الوقت لكي تتحدث ، لكنك تختار أن تكون صامتًا”. انتزع الرجل في منتصف العمر الصبي من وراء والدته. أمسك قميص الصبي وهزه. “متى تم تعليق هذا هناك؟ أين كنا في ذلك الوقت؟ كيف بدا الشخص الذي ترك هذا؟”
“في الطابق الأول ، عندما مررنا إحدى غرف المرضى ، ترك الباب نصف مائل. رأيت يدًا ممدودة ووضع الورقة على ظهرك”. لم يكن واضحًا ما إذا كان الصبي خائفًا أكثر من والده أو خائفًا من تلك اليد. “أردت أن أخبرك في ذلك الوقت ، ولكن بعد ذلك ظهر وجه خلف الباب. كانت بشرته رمادية ، وقد همس لي أن لا أكشف السر لأن هذا كان من المفترض أن يكون لعبة غميضة عادلة “.
“متى كنت بهذه الإطاعة؟ لقد أخبرك بعدم قول أي شيء ، لذلك لم تقل أي شيء؟” رفع الرجل في منتصف العمر ذراعه وكان على وشك أن يصفع وجه ولده. “قمامة ، جميعكم! أنت عديم الفائدة مثل أمك. يومًا ما ، سأموت بسببكما!”
“الحيوانات الضعيفة تتحرك في قطيع ؛ فقط الوحش يتحرك بمفرده. لذلك ، يكون القاتل وحيدًا دائمًا.” كان ظهر يدي المقص ينبض بالأوردة ، مما أظهر مدى توتره. “مدينة صغيرة مغطاة بالضباب الدموي ، هذا يختلف تمامًا عن المكتوب في يوميات أخي الكبير. هل أخطئ في الوصف ، أم أنني خرجت من المحطة الخطئ؟”
حدق في الورقة التي كان يحملها ، وجعل خط اليد غير المتكافئ عليها شعره يقف.
أراكم غدا
“أنا …” كان الفتى خائفًا لحد الموت من والده ، لذلك إختبئ وراء والدته.
“إنه دوري للمجيء والعثور عليك؟ الأحمق فقط من سيتبع هذا الترتيب!” قام الرجل في منتصف العمر بتدوير التاريخ الطبي في كرة وألقى بها على الأرض. ربما كانت مصادفة ، لكن صورة المريض خرجت من الكرة ، وحدث انه حدق بالرجل في منتصف العمر.
أجبر نفسه على التوقف عن الخوف. حمل المقص في يده اليسرى والحقيبة التي توقفت بالفعل عن التسرب في يده اليمنى.
“سيئ الحظ لهذه الدرجة.” داس بغضب على كرة الورقة. نظر الرجل في منتصف العمر إلى أسفل الممر. “الوحش من الطريق لم يطاردنا لهذا المكان – يجب أن يكون قد إستسلم بالفعل. يجب أن ندخل أعمق في المبنى. عندما هربنا إلى هنا ، أتذكر رؤية باب خلفي على الجانب الآخر من المبنى.”
“لماذا لا تتحدث الآن؟ حان الوقت لكي تتحدث ، لكنك تختار أن تكون صامتًا”. انتزع الرجل في منتصف العمر الصبي من وراء والدته. أمسك قميص الصبي وهزه. “متى تم تعليق هذا هناك؟ أين كنا في ذلك الوقت؟ كيف بدا الشخص الذي ترك هذا؟”
بعد سماع ما قاله ولده ، لم يكن بإمكان الرجل في منتصف العمر أخذ المسار الذي سلكوه سابقًا. نظر إلى غرف المرضى التي إصطفت في الممر من كلا الجانبين ، وكانت راحته تتعرق.
المستشفى لم يكن كبير، ولم يكن هناك الكثير من المرضى. مشى المقص لفترة من الوقت قبل أن يسمع ضوضاء غريبة قادمة من الطابق الثاني.
“ألن نجد ذلك الأخ الأكبر؟” سأل الصبي بحذر وهو يرفع رأسه.
“تعال وجدني؟”
“نجده؟ هل تريد أن تموت لهذه الدرجة؟ الشيء الأكثر إلحاحًا الذي نحتاج إلى فعله الآن هو ترك هذا المكان المنسي من الله”. أمسك الرجل في منتصف العمر بأكتاف زوجته بقسوة. “اعتني به بعناية ولا تدعيه يتجول. الناس داخل شقة الأشباح لديهم موقفان مختلفان للتعامل مع البالغين والأطفال …”
بينما كان يتكلم ، تقدم إلى الأمام ، ولكن تم سحب حافة سرواله من قبل الصبي. “ما هو هذا الوقت؟”
أجبر نفسه على التوقف عن الخوف. حمل المقص في يده اليسرى والحقيبة التي توقفت بالفعل عن التسرب في يده اليمنى.
“يا أبي ، إنه يلعب الغميضة معنا”.
أراكم غدا
“متى كنت بهذه الإطاعة؟ لقد أخبرك بعدم قول أي شيء ، لذلك لم تقل أي شيء؟” رفع الرجل في منتصف العمر ذراعه وكان على وشك أن يصفع وجه ولده. “قمامة ، جميعكم! أنت عديم الفائدة مثل أمك. يومًا ما ، سأموت بسببكما!”
“تبا ، بالطبع ، أنا أعرف ذلك.” ركل الرجل في منتصف العمر الصبي. “هل تخطط حقًا للعب الغميضة مع شبح في هذا المكان المملوء بالأشباح؟”
أراكم غدا
“لكن إذا لم نذهب ونجده ، سيأتي ليجدنا بدلاً من ذلك.” استخدم الصبي لهجة جادة لشرح حكم اللعبة. ومع ذلك ، تحول صوته البريء إلى شعور لا يوصف بالرعب عندما وقع في آذان والدِه.
“إنه دوري للمجيء والعثور عليك؟ الأحمق فقط من سيتبع هذا الترتيب!” قام الرجل في منتصف العمر بتدوير التاريخ الطبي في كرة وألقى بها على الأرض. ربما كانت مصادفة ، لكن صورة المريض خرجت من الكرة ، وحدث انه حدق بالرجل في منتصف العمر.
أسف جدا على الفصول المتأخرة، كان لدي بعض المشاكل مع الهاتف، “”وسيلة الترجمة الوحيدة المتبقية لي حاليا”” وأطلقت 5 فصول من ملحمة فالهالا… المهم أتمنى حقا ألا يتكرر هذا
“الشبح … سيأتي ليجدنا؟” بناءً على القواعد ، كانت هناك بالفعل فرصة لذلك. سقط وجه الرجل في منتصف العمر على الفور. سواء كان يبحث عن الشبح أو يبحث عنه الشبح ، فإن هذين الأمرين كانا أمرًا يصعب قبوله.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“نجده؟ هل تريد أن تموت لهذه الدرجة؟ الشيء الأكثر إلحاحًا الذي نحتاج إلى فعله الآن هو ترك هذا المكان المنسي من الله”. أمسك الرجل في منتصف العمر بأكتاف زوجته بقسوة. “اعتني به بعناية ولا تدعيه يتجول. الناس داخل شقة الأشباح لديهم موقفان مختلفان للتعامل مع البالغين والأطفال …”
“لا ، يجب أن يكون هذا فخًا. حتى لو وجدنا الشبح ، بعد أن يتغير الدور ، سيأتي وسيجدنا! نحتاج إلى مغادرة هذا المكان! لا يمكننا الوقوف هنا بعد الآن.” التقط الرجل في منتصف العمر الصبي ، ودعا بعد زوجته ، وتسابق في ممر السلامة.
…
“متى وصل هذا إلى هناك؟” كان الرجل في منتصف العمر يحمل التاريخ الطبي ، وكانت عيناه منتفختين – لم يكن لديه أي ذكر لهذا على الإطلاق.
“لا ، يجب أن يكون هذا فخًا. حتى لو وجدنا الشبح ، بعد أن يتغير الدور ، سيأتي وسيجدنا! نحتاج إلى مغادرة هذا المكان! لا يمكننا الوقوف هنا بعد الآن.” التقط الرجل في منتصف العمر الصبي ، ودعا بعد زوجته ، وتسابق في ممر السلامة.
حاملا مقصا حاد في يده، القاتل الذي دعى نفسه مقص وقف بمفرده في الطابق الأول من مستشفى المدينة.
“تعال وجدني؟”
“الحيوانات الضعيفة تتحرك في قطيع ؛ فقط الوحش يتحرك بمفرده. لذلك ، يكون القاتل وحيدًا دائمًا.” كان ظهر يدي المقص ينبض بالأوردة ، مما أظهر مدى توتره. “مدينة صغيرة مغطاة بالضباب الدموي ، هذا يختلف تمامًا عن المكتوب في يوميات أخي الكبير. هل أخطئ في الوصف ، أم أنني خرجت من المحطة الخطئ؟”
“الحيوانات الضعيفة تتحرك في قطيع ؛ فقط الوحش يتحرك بمفرده. لذلك ، يكون القاتل وحيدًا دائمًا.” كان ظهر يدي المقص ينبض بالأوردة ، مما أظهر مدى توتره. “مدينة صغيرة مغطاة بالضباب الدموي ، هذا يختلف تمامًا عن المكتوب في يوميات أخي الكبير. هل أخطئ في الوصف ، أم أنني خرجت من المحطة الخطئ؟”
لمس مقص وجهه. عندما مسحت أصابعه على الجرح ، لقد إلتوى من الألم. عندما كان الرجل بمفرده ، تصرف بشكل مختلف تمامًا عن سلوكه عندما كان في الحافلة.
“لا ، يجب أن يكون هذا فخًا. حتى لو وجدنا الشبح ، بعد أن يتغير الدور ، سيأتي وسيجدنا! نحتاج إلى مغادرة هذا المكان! لا يمكننا الوقوف هنا بعد الآن.” التقط الرجل في منتصف العمر الصبي ، ودعا بعد زوجته ، وتسابق في ممر السلامة.
“لكي لا يصبح الفريسة ، يتوجب على المرء أن يتصرف مثل الصياد. لا يمكنني ارتكاب نفس الخطأ الذي ارتكبه أخي الأكبر”. مشى مقص إلى الأمام عدة خطوات. المستشفى في الليل كان أكثر رعبا مما كان عليه في وضح النهار. وإذا لم يتم تشغيل الأنوار ، فسيتضاعف عامل الإرهاب عدة مرات.
“لا أستطيع الذعر. يجب أن يكون المكان الأكثر خطورة هو المكان الأكثر أمانًا. إن المشي عكس التيار هو خياري الوحيد للبقاء على قيد الحياة.” هذا ما قاله لنفسه ، لكنه وجد صعوبة في تحريك قدميه. كان جسده يقاوم هذا غريزيا. “لا تخف ، فكلما كنت خائفًا من هذه الأشياء ، كلما زاد احتمال أن تأتي وتطاردك. على طول الطريق ، ظلت صيحات الناس ونحيبهم تأتي من اتجاهات أخرى ، لكنني شخصياً لم أواجه أي شيء ، وهذا دليل على أن نظريتي صحيحة “.
أمسك المقص في يده بإحكام. بعد أن قدم لنفسه بعض كلمات التشجيعية ، اتخذ خطوة أخرى نحو الممر الطويل على يساره. بعد اتخاذ خطوة ، صدى نوعان من الخطوات في الردهة. واحد كان له ، والآخر كان صوت كعب عالي يهبط على الأرض.
“لماذا توقف الصوت؟”
“هذا مجرد خيالي. لا يوجد شيء ورائي ولا شيء ورائي…” كرر هذا مرارًا وتكرارًا. المقص كان ينوم نفسه – لقد شعر أنه كان يعتاد على وجود هذا الصوت بالفعل. “أنا متوتر للغاية. سوف يختفي الصوت بشكل طبيعي بمجرد مغادرة هذا المكان. لا يوجد سوى خمس إلى ست ساعات حتى الفجر ، لذلك لا أحتاج إلا إلى التمسك حتى ذلك الحين.”
كان المقص بالتأكيد شخصًا ثقيلًا. توقف فجأة ورفع يده لصفع نفسه على وجهه. “لقد جئت للعثور على أخيك الأكبر ؛ كيف يمكنك أن تفكر في نفسك فقط في مثل هذا الوقت؟”
أسف جدا على الفصول المتأخرة، كان لدي بعض المشاكل مع الهاتف، “”وسيلة الترجمة الوحيدة المتبقية لي حاليا”” وأطلقت 5 فصول من ملحمة فالهالا… المهم أتمنى حقا ألا يتكرر هذا
أومضت صورة أخيه الأكبر في ذهنه ، وإحترق مقص بتصميم. “لقد أعدت لمدة خمسة أشهر لهذا اليوم. لا يزال لدي الكثير من الأوراق الرابحة على سواعدي ، لذلك ليس هناك سبب يدعوني للذعر”.
أجبر نفسه على التوقف عن الخوف. حمل المقص في يده اليسرى والحقيبة التي توقفت بالفعل عن التسرب في يده اليمنى.
أراكم غدا
“يبدوا مظهري بالكامل غير قابل للتقرب. كان هناك راكب على متن الحافلة في وقت سابق وكان يشبهني – يجب أن يكون شخصًا له قصة أيضًا – لكن تحضيره ليس كاملاً مثلي”. كان لمقص ثقة عظيمة ، والبعض قد يقول ، لا أساس لها ، في نفسه. لقد تجاهل صدى ااخطوات خلفه وسار في ممر المستشفى.
المستشفى لم يكن كبير، ولم يكن هناك الكثير من المرضى. مشى المقص لفترة من الوقت قبل أن يسمع ضوضاء غريبة قادمة من الطابق الثاني.
“هذا مجرد خيالي. لا يوجد شيء ورائي ولا شيء ورائي…” كرر هذا مرارًا وتكرارًا. المقص كان ينوم نفسه – لقد شعر أنه كان يعتاد على وجود هذا الصوت بالفعل. “أنا متوتر للغاية. سوف يختفي الصوت بشكل طبيعي بمجرد مغادرة هذا المكان. لا يوجد سوى خمس إلى ست ساعات حتى الفجر ، لذلك لا أحتاج إلا إلى التمسك حتى ذلك الحين.”
“يبدو أن هذا قد جاء من ممر السلامة. من الذي يمكن أن يكون؟” لاعقا شفتيه، لقد فكر مقص في السلوك الكلاسيكي للقتلة المجانين الذي شاهده في الأفلام وانزلق إلى الطابق الثاني.
كان هناك ريح في الممر ، وكانت أبواب عدد قليل من غرف المرضى قد تركت نصف مفتوحة. نظرًا لعدم وجود ضوء ، كانت جميع الغرف مظلمة ، وبالوقوف في الخارج ، ولم يكن هناك أي طريقة لمعرفة ما بداخلها.
“هل شخص ما هنا؟”
“يبدو أن هذا قد جاء من ممر السلامة. من الذي يمكن أن يكون؟” لاعقا شفتيه، لقد فكر مقص في السلوك الكلاسيكي للقتلة المجانين الذي شاهده في الأفلام وانزلق إلى الطابق الثاني.
كان مقص حذرا مع كل خطوة. عندما تخطى إحدى غرف المرضى ، لاحظ فجأة شيئًا ما. لقد اختفت الخطوات التي كانت تتبعه.
“لماذا توقف الصوت؟”
“إنه دوري للمجيء والعثور عليك؟ الأحمق فقط من سيتبع هذا الترتيب!” قام الرجل في منتصف العمر بتدوير التاريخ الطبي في كرة وألقى بها على الأرض. ربما كانت مصادفة ، لكن صورة المريض خرجت من الكرة ، وحدث انه حدق بالرجل في منتصف العمر.
الآن بعد أن اختفى ، شعر بعدم الارتياح بغرابة. بالعودة إلى الوراء ، أدرك أن شخصًا ما علق قطعة من الورق على كتفه.
“في الطابق الأول ، عندما مررنا إحدى غرف المرضى ، ترك الباب نصف مائل. رأيت يدًا ممدودة ووضع الورقة على ظهرك”. لم يكن واضحًا ما إذا كان الصبي خائفًا أكثر من والده أو خائفًا من تلك اليد. “أردت أن أخبرك في ذلك الوقت ، ولكن بعد ذلك ظهر وجه خلف الباب. كانت بشرته رمادية ، وقد همس لي أن لا أكشف السر لأن هذا كان من المفترض أن يكون لعبة غميضة عادلة “.
“تعال وجدني؟”
“ألن نجد ذلك الأخ الأكبر؟” سأل الصبي بحذر وهو يرفع رأسه.
~~~~~~~
أجبر نفسه على التوقف عن الخوف. حمل المقص في يده اليسرى والحقيبة التي توقفت بالفعل عن التسرب في يده اليمنى.
أسف جدا على الفصول المتأخرة، كان لدي بعض المشاكل مع الهاتف، “”وسيلة الترجمة الوحيدة المتبقية لي حاليا”” وأطلقت 5 فصول من ملحمة فالهالا… المهم أتمنى حقا ألا يتكرر هذا
“لكن إذا لم نذهب ونجده ، سيأتي ليجدنا بدلاً من ذلك.” استخدم الصبي لهجة جادة لشرح حكم اللعبة. ومع ذلك ، تحول صوته البريء إلى شعور لا يوصف بالرعب عندما وقع في آذان والدِه.
“إنه دوري للمجيء والعثور عليك؟ الأحمق فقط من سيتبع هذا الترتيب!” قام الرجل في منتصف العمر بتدوير التاريخ الطبي في كرة وألقى بها على الأرض. ربما كانت مصادفة ، لكن صورة المريض خرجت من الكرة ، وحدث انه حدق بالرجل في منتصف العمر.
أراكم غدا
“تبا ، بالطبع ، أنا أعرف ذلك.” ركل الرجل في منتصف العمر الصبي. “هل تخطط حقًا للعب الغميضة مع شبح في هذا المكان المملوء بالأشباح؟”
أومضت صورة أخيه الأكبر في ذهنه ، وإحترق مقص بتصميم. “لقد أعدت لمدة خمسة أشهر لهذا اليوم. لا يزال لدي الكثير من الأوراق الرابحة على سواعدي ، لذلك ليس هناك سبب يدعوني للذعر”.
إستمتعوا~~~~~
“الشبح … سيأتي ليجدنا؟” بناءً على القواعد ، كانت هناك بالفعل فرصة لذلك. سقط وجه الرجل في منتصف العمر على الفور. سواء كان يبحث عن الشبح أو يبحث عنه الشبح ، فإن هذين الأمرين كانا أمرًا يصعب قبوله.
