الفصل ستمائة وثلاثة وأربعون: وضع طعوم "2في1"
الفصل ستمائة وثلاثة وأربعون: وضع طعوم “2في1”
يبطئون خطاهم ، اتبعت المجموعة أمر تشن غي بينما تجاوزوا الشجيرات.
لإضفاء الوضوح على خط البصر ، انتزع رجل المعطف غطاء رأس المعطف الواقي من المطر. كشف هذا الفعل الجرح على جبينه والوحمة التي كانت بالقرب من عينه اليسرى – هذه التشوهات أخذت طن سحر الرجل. مستشعرًا حركة رجل المعطف ، دفع تشن غي نفسه إلى عمق المصعد. ومع ذلك ، فإن المساحة داخل المصعد كانت بذلك القدر فقط ، ومن الناحية الواقعية ، إلى أين يمكن أن يتراجع؟
‘كيف عرف أن هناك شخص ما هناك؟’
“لا تقلق ، أريد فقط أن أطرح عليك بعض الأسئلة وأطلب منك المساعدة أيضًا.” قذف تشن غي القطة البيضاء جانباً وضغط الزر الموجود في المسجل. على الرغم من أن الرجل الذي أمامهم كان إنسانًا حيًا ، فقد مكث هنا لفترة طويلة. تلف جسمه بشكل خطير بسبب المشاعر السلبية ، بحيث بدا وكأنه وحش الآن.
تردد صوت تحطم العظم بوضوح في أذنيه. كان تركيز رجل المعطف يصب تركيزًا تامًا على تشن غي ، وحتى ذلك الحين ، لم يستطع تمييز من أين جاء هذا الصوت. أسقطته قوة كبيرة على الأرض وسقط النصل من أصابعه وسقطت على الأرض.
عندما اجتاز مقص الشجيرات ، التفت للنظر بفضول. كانت هناك آثار غير واضحة للدم يتسرب من الطرف الأكثر عمقًا للشجيرات. لم تكن هناك ريح ، لكن الشجيرات كانت تتمايل قليلاً. خائف من البقاء لفترة طويلة ، سرعان ما تبع العدد القليل وراء تشن غي ودخل الشقة.
عندما اجتاز مقص الشجيرات ، التفت للنظر بفضول. كانت هناك آثار غير واضحة للدم يتسرب من الطرف الأكثر عمقًا للشجيرات. لم تكن هناك ريح ، لكن الشجيرات كانت تتمايل قليلاً. خائف من البقاء لفترة طويلة ، سرعان ما تبع العدد القليل وراء تشن غي ودخل الشقة.
“أحتاج منكم يا رفاق أن تبتعدوا للحظة. قد يخرج شخص ما من المصعد بعد قليل. هناك الكثير منا ، وقد نفزعه بشكل غير ضروري”. كان تشن غي حذر جدا. رأى العدد المتغير الذي كان أعلى المصعد وأشار إلى بقية مجموعته للاختباء.
عندما اجتاز مقص الشجيرات ، التفت للنظر بفضول. كانت هناك آثار غير واضحة للدم يتسرب من الطرف الأكثر عمقًا للشجيرات. لم تكن هناك ريح ، لكن الشجيرات كانت تتمايل قليلاً. خائف من البقاء لفترة طويلة ، سرعان ما تبع العدد القليل وراء تشن غي ودخل الشقة.
“إذا كان من الممكن أن يفزع الشخص منا ، فربما لا يكون بهذه القوة. لماذا لا نهاجم في انسجام تام للقبض عليهم؟” كان الطبيب هادئًا ، وقدم رأيه الخاص.
“لا يمكننا القيام بذلك بعد. أحتاج لهذا الشخص خلال الخطوة التالية من خطتي ، وتتطلب الخطة من كل رابط القيام بعمله المطلوب.” دفع تشن غي الطبيب إلى الوراء قليلا. “هناك أشياء مخيفة في هذه المنطقة السكنية. يجب أن نحاول البقاء تحت الردار قدر استطعنا”.
“هل يمكنك التوقف عن الاختباء ورائي في كل مرة؟” غطى الوشاح وجهه ، لكن أمكن للمرء رؤية حواجب الطبيب تتجعد معًا. فاجأ الظهور المفاجئ لأربعة أشخاص القاتل. لم يختبر شيئًا من هذا القبيل من قبل – لقد شعر كحيوان في حديقة حيوان يتم النظر إليه. أخذ نفسًا عميقًا وكد يده بصمت للأدوات التي كان يستخدمها سابقًا لتقطيع أجزاء الجسم. كانت عيناه مليئة بالخطيئة. إذا كانت لديه فرصة ، فلن يتردد في قتل مجموعة الناس أمامه.
“إذا أخبرتنا أن نبقى تحت الردار ، فقط ما هو مقدار إخافة الأشياء المختبئة هنا”. كان السكير أول من طلب التراجع. “دعونا نذهب ، لا أعتقد أننا يجب أن نتوقف هنا على أي حال.”
“ذلك جيد ، لكنك لا تزال بطيئًا للغاية.” قفز تشن غي إلى الوراء لإدخال بعض المسافة بينهما. ثم أمسك المطرقة بكلتا يديه ولوحها على القاتل في الشجيرات. من حيث الوجود ، كان فوز ساحق لتشن غي. “أريد فقط أن أطرح عليك بعض الأسئلة ، وأنت تريد أن تأخذ حياتي؟”
عندما كان القلة يتجادلون ، كان المصعد على وشك الوصول إلى الطابق الأول. توقف تشن غي عن إضاعة الوقت مع الركاب الآخرين ودفعهم إلى باب الأمن الذي أدى إلى الدرج.
بعد اختفاء القلة ، التفت تشن غي للنظر إلى باب المصعد. “الرجل السيء داخل المصعد إستهدف تشاو بو لأن تشاو بو ضعيفة للغاية. بالنسبة لهؤلاء المجانين ، فإن تعذيب الضعيف وترهيبه هو شكل من أشكال المتعة. إذا خرجت بقوة ، فقد يترددون في مهاجمتي. لكن إذا لم يتبعني إلى الطابق العلوي ، لن يمكن وضع بقية الخطة موضع التنفيذ. “
سقط الضوء الخافت في المصعد على وجوه الاثنين. وقف رجل المعطف بجانب تشن غي ، وكان وجود غير مريح يشع من الرجل. كان الأمر كما لو أنه لم يكن إنسانًا حيًا بل وحشًا كان يحاول السيطرة على طبيعته الوحشية.
قرر تشن غي اتباع الدليل الذي اتقنه في لعبة تشاو بو. كانت الخطة هي قلب الأشباح والوحوش في الشقة ضد بعضهم البعض. من الناحية النظرية ، كانت خطته مثالية ، ولكن كان هناك العديد من العوامل المخففة عندما أراد أن يضعها موضع التنفيذ.
جاء هؤلاء الأشخاص الذين لديهم الأثر الأخير من الأمل إلى المدينة ، ولم يتوقعوا أن يكون الشيء الذي ينتظرهم هو هوة مع اليأس الأعمق. لم يكن الظل يريد أبدًا إنقاذهم في المقام الأول ، لقد رأى هؤلاء الأشخاص المؤسفين كمواد مغذية للحفاظ على العالم خلف الباب فقط.
أخيرًا ، تحول الرقم على الشاشة إلى “1” ، وفتح باب المصعد القديم الملون لتفريغ ركابه. وقف رجل يرتدي معطفًا واقٍ من المطر باللون الأسود في منتصف المصعد ، وكان يحمل حقيبة سوداء كبيرة بين يديه. الحقيبة بدت ثقيلة ، وكان من الصعب معرفة ما كان محمول داخلها. لم يبدو أن الرجل توقع وجود شخص خارج المصعد. مد يده لسحب حافة غطاء الرأس المغطى بطبقة من المطر للأسفل لتغطية وجهه بالكامل.
تسرب الدم من كيس الرجل. لاحظ كل من تشن غي ورجل المعطف وبقعة الدم التي كانت تنتشر.
لاحظ الرجل داخل الشجيرات تشن غي أيضًا ، ولكن ربما لأنه رأى المطرقة التي كان تشن غي يمسك بها ، لم يتصرف بفظاعة. قد يكون قاتلًا ، لكنه لم يكن غبيًا. إستطاع أن يشعر برعب لا يوصف قادم من تشن غي.
“مرحبا كيف حالك؟” قدم تشن غي طوعا تحيته. بينما تساءل عن كيفية جذب هذا القاتل المجنون لإتباعه إلى الطابق العلوي ، خرج الرجل من المصعد. كان باب المصعد واسعًا جدًا. حمل تشن غي حقيبتين كبيرتين ، وكان رجل المعطف الواقي يحمل أيضًا حقيبة صغيرة. عندما مروا ببعضهم البعض ، كان من المتوقع أن يصطدم ما كانوا يحملونه ضد بعضهم البعض.
تسرب الدم من كيس الرجل. لاحظ كل من تشن غي ورجل المعطف وبقعة الدم التي كانت تنتشر.
بغض النظر عن الزاوية ، بدا تشن غي كضحية حقيقية. وبطبيعة الحال ، درس رجل المعطف كل ردود أفعال تشن غي. استدار ، وبما أن حافة القلنسوة غطت عينيه وشعره ، لم يتمكن تشن غي إلا من رؤية الإبتسامة القاسية التي ظهرت على شفتي الرجل. كان تشن غي مألوفًا جدًا بهذا التعبير ؛ كانت هذه ابتسامة كشفها وحش عندما اكتشفوا فريسة غير مشتبهة
“جلد رمادي؟” محدقا في البقع الرمادية على جسد القاتل ، وقد تم تذكيره بالعدد القليل من الوحوش والبشر الذين التقى بهم حتى الآن في مدينة لي وان. لديهم جميع التشابه نفسه في أجسامهم – بشرتهم كانت رمادية بشكل غير طبيعي.
تغير تعبير تشن غي. جمعت حواجبه معًا ، اهتز أسفل قدميه ، وإنحنى للخلف. كل تصرفاته تعني أنه كان يحاول الهرب. بطريقة متوترة ، ركض تشن إلى المصعد.
بعد أن دخل العالم وراء الباب ، فهم تشن غي رعب هذا العالم. إذا كان غير قادر على مقاومة المشاعر السلبية ، فسيقع في النهاية تحت تأثير هذه المشاعر السلبية ، ليصبح دميتهم ويتحول إلى مقيم وراء الباب.
الخوف والذعر والقلق – تم التعبير عن المشاعر المختلفة من خلال لغة جسده والتعبير الجزئي. لقد كان مضيعة كبيرة أن تشن غي لم يكن ممثلاً. هرع إلى المصعد وضغط الزر الموجود على لوحة المصعد عدة مرات. كان رد الفعل المذعور يظهر القلق الذي يحترق داخل قلبه ، وضخمت النظرات المتحركة الرعب الذي كان يمسك قلبه.
تباطأ ، تشن غي ، الذي كان مغطى في بقع الدم ، وأخيرا حصل على نظرة واضحة على القاتل داخل الشجيرات.
تغير تعبير تشن غي. جمعت حواجبه معًا ، اهتز أسفل قدميه ، وإنحنى للخلف. كل تصرفاته تعني أنه كان يحاول الهرب. بطريقة متوترة ، ركض تشن إلى المصعد.
بغض النظر عن الزاوية ، بدا تشن غي كضحية حقيقية. وبطبيعة الحال ، درس رجل المعطف كل ردود أفعال تشن غي. استدار ، وبما أن حافة القلنسوة غطت عينيه وشعره ، لم يتمكن تشن غي إلا من رؤية الإبتسامة القاسية التي ظهرت على شفتي الرجل. كان تشن غي مألوفًا جدًا بهذا التعبير ؛ كانت هذه ابتسامة كشفها وحش عندما اكتشفوا فريسة غير مشتبهة
عندما اجتاز مقص الشجيرات ، التفت للنظر بفضول. كانت هناك آثار غير واضحة للدم يتسرب من الطرف الأكثر عمقًا للشجيرات. لم تكن هناك ريح ، لكن الشجيرات كانت تتمايل قليلاً. خائف من البقاء لفترة طويلة ، سرعان ما تبع العدد القليل وراء تشن غي ودخل الشقة.
“مرحبا كيف حالك؟” قدم تشن غي طوعا تحيته. بينما تساءل عن كيفية جذب هذا القاتل المجنون لإتباعه إلى الطابق العلوي ، خرج الرجل من المصعد. كان باب المصعد واسعًا جدًا. حمل تشن غي حقيبتين كبيرتين ، وكان رجل المعطف الواقي يحمل أيضًا حقيبة صغيرة. عندما مروا ببعضهم البعض ، كان من المتوقع أن يصطدم ما كانوا يحملونه ضد بعضهم البعض.
‘أكلت السمكة الطعم.’ عندما أغلق باب المصعد ببطء ، سمح تشن غي لتعبيره بالاسترخاء ، وتنهد بارتياح داخليًا. ‘إذا لم أكن مخطئًا ، فسوف يلحق بي.’
تباطأ ، تشن غي ، الذي كان مغطى في بقع الدم ، وأخيرا حصل على نظرة واضحة على القاتل داخل الشجيرات.
مع تضييق الفجوة بين أبواب المصعد ، كان تشن غي يحاول الخروج بالخطوة التالية من الخطة ، رأى فجأة يد شاحبة تمد إلى فجوة أبواب المصعد!
“هل هذا صحيح؟” قام رجل المعطف بإسقاط الحقيبة إلى جانبه وأخرج السكين الذي كان قد أخفاه على ظهره. “لا بأس إذا لم ترَ شيئًا. عندما أقوم بدفعك بداخلها ، سيكون لديك متسع من الوقت لمعرفة ما بداخل الحقيبة!”
يبطئون خطاهم ، اتبعت المجموعة أمر تشن غي بينما تجاوزوا الشجيرات.
فتحت الأبواب التي كانت تغلق، وقف رجل المعطف خارج المصعد ورأسه مخفوض. أصبح الجو في الردهة ظالمًا ، وأصبحت الابتسامة على وجه الرجل المطري أكثر هوسًا. رفع ساقيه ببطء ومشى في المصعد.
عاد المصعد إلى الطابق الأول. سحب تشن غي رجل المعطف المغمي عليه من المصعد. “يبدو نحيفًا جدًا ، فلماذا لا يتناسب فيها؟ هل ذلك بسبب وجود الكثير من العظام غير المكسورة؟ حسنًا ، على الأقل فقد حركته. لن أكسر كل عظامه – هذا أيضًا مضيعة كبيرة للوقت “.
كان هذا تغييرا غير متوقع. عندما كان يلعب لعبة تشاو بو ، لم يتبع رجل المعطف تشاو بو على الفور ، وقد أعطى ذلك تشن غي وقتًا للتوصل إلى مجريات العمل.
لإضفاء الوضوح على خط البصر ، انتزع رجل المعطف غطاء رأس المعطف الواقي من المطر. كشف هذا الفعل الجرح على جبينه والوحمة التي كانت بالقرب من عينه اليسرى – هذه التشوهات أخذت طن سحر الرجل. مستشعرًا حركة رجل المعطف ، دفع تشن غي نفسه إلى عمق المصعد. ومع ذلك ، فإن المساحة داخل المصعد كانت بذلك القدر فقط ، ومن الناحية الواقعية ، إلى أين يمكن أن يتراجع؟
سقط الضوء الخافت في المصعد على وجوه الاثنين. وقف رجل المعطف بجانب تشن غي ، وكان وجود غير مريح يشع من الرجل. كان الأمر كما لو أنه لم يكن إنسانًا حيًا بل وحشًا كان يحاول السيطرة على طبيعته الوحشية.
لقد نظر إلى تشن غي بابتسامة شريرة واستمتع باليأس الذي ظهر في عيون تشن غي. لقد تقدم إلى الأمام بالشفرة ، مستهدفًا جسم تشن غي. لقد كان مستعدًا لسماع الصراخ المؤلم القادم من شفاه تشن غي ، ولكن عندما كانت سكينه على بعد نصف متر من تشن غي ، لقد رأى الشاب أمام عينيه يلمس حافة حقيبة ظهره ويحاول أن يلوحها بشدة.
بدأ المصعد بالتحرك للأعلى. داخل المساحة المغلقة بالكامل ، لم تكن هناك فرصة لتشن غي للهرب من أي هجوم وارد.
لإضفاء الوضوح على خط البصر ، انتزع رجل المعطف غطاء رأس المعطف الواقي من المطر. كشف هذا الفعل الجرح على جبينه والوحمة التي كانت بالقرب من عينه اليسرى – هذه التشوهات أخذت طن سحر الرجل. مستشعرًا حركة رجل المعطف ، دفع تشن غي نفسه إلى عمق المصعد. ومع ذلك ، فإن المساحة داخل المصعد كانت بذلك القدر فقط ، ومن الناحية الواقعية ، إلى أين يمكن أن يتراجع؟
“انتظر ، هؤلاء القتلة المجانين ليسوا الخطر الحقيقي؟”لم يريد السكير حقا البقاء هناك بعد الآن. كان لديه شعور بأنه كلما طال الوقت الذي مكث فيه هناك ، سيصبح أكثر جنونًا.
عندما كان القلة يتجادلون ، كان المصعد على وشك الوصول إلى الطابق الأول. توقف تشن غي عن إضاعة الوقت مع الركاب الآخرين ودفعهم إلى باب الأمن الذي أدى إلى الدرج.
“في وقت سابق ، رأيت الأشياء داخل حقيبتي ، أليس كذلك؟” إستدار رجل المعطف للتلكم مع تشن غي. تم تممزيق الوحمة على وجهه من الحركة ، وقد بدت مخيفة جدا.
لقد نظر إلى تشن غي بابتسامة شريرة واستمتع باليأس الذي ظهر في عيون تشن غي. لقد تقدم إلى الأمام بالشفرة ، مستهدفًا جسم تشن غي. لقد كان مستعدًا لسماع الصراخ المؤلم القادم من شفاه تشن غي ، ولكن عندما كانت سكينه على بعد نصف متر من تشن غي ، لقد رأى الشاب أمام عينيه يلمس حافة حقيبة ظهره ويحاول أن يلوحها بشدة.
“لا ، لم أر أي شيء.” كان تشن غي يقول الحقيقة ؛ لم ير سوى الدم الطازج الذي تسرب من الكيس.
“هل هذا صحيح؟” قام رجل المعطف بإسقاط الحقيبة إلى جانبه وأخرج السكين الذي كان قد أخفاه على ظهره. “لا بأس إذا لم ترَ شيئًا. عندما أقوم بدفعك بداخلها ، سيكون لديك متسع من الوقت لمعرفة ما بداخل الحقيبة!”
“هل هذا صحيح؟” قام رجل المعطف بإسقاط الحقيبة إلى جانبه وأخرج السكين الذي كان قد أخفاه على ظهره. “لا بأس إذا لم ترَ شيئًا. عندما أقوم بدفعك بداخلها ، سيكون لديك متسع من الوقت لمعرفة ما بداخل الحقيبة!”
تغير تعبير تشن غي. جمعت حواجبه معًا ، اهتز أسفل قدميه ، وإنحنى للخلف. كل تصرفاته تعني أنه كان يحاول الهرب. بطريقة متوترة ، ركض تشن إلى المصعد.
لقد نظر إلى تشن غي بابتسامة شريرة واستمتع باليأس الذي ظهر في عيون تشن غي. لقد تقدم إلى الأمام بالشفرة ، مستهدفًا جسم تشن غي. لقد كان مستعدًا لسماع الصراخ المؤلم القادم من شفاه تشن غي ، ولكن عندما كانت سكينه على بعد نصف متر من تشن غي ، لقد رأى الشاب أمام عينيه يلمس حافة حقيبة ظهره ويحاول أن يلوحها بشدة.
“إذا كان من الممكن أن يفزع الشخص منا ، فربما لا يكون بهذه القوة. لماذا لا نهاجم في انسجام تام للقبض عليهم؟” كان الطبيب هادئًا ، وقدم رأيه الخاص.
لم يكن لديه أي فكرة عما كان داخل حقيبة تشن غي ، مثلما لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عما كان داخل حقيبته. مع التفكير للحظة ، خمن أنه لم يكن هناك شيء أكثر من الأشياء اليومية داخل حقيبة تشن غي وأنه لا بأس أن يعاني من ضربة منها. فبعد كل شيء ، كان مختلفا عن شفرته. دفعة واحد من شفرته الحادة ، وكأن لابد من تدفق دم شخص ما.
إلتوى التعبير على وجهه بالكراهية. ثم، رأى رجل المعطف الشاب وهو يأرجح حقيبع ظهره بقسوة وبقوة على ذراعه.
“واو ، هناك حقاً شخص يختبئ هنا. كيف عرفت من بعيد؟” تبع مقص وراء تشن غي. فقط من حيث المظهر ، قد لا يخسر مع الرجل في الشجيرات. على الأقل ، كان الانطباع الأول الذي قدمه مخيفًا للغاية. أمسك بالمقص في يديه ، وقام بتطبيق نصيحة تشن غي وأمسك بالشفرة في منتصفها وليس على أطرافها.
“إذا أخبرتنا أن نبقى تحت الردار ، فقط ما هو مقدار إخافة الأشياء المختبئة هنا”. كان السكير أول من طلب التراجع. “دعونا نذهب ، لا أعتقد أننا يجب أن نتوقف هنا على أي حال.”
تشقق!
تردد صوت تحطم العظم بوضوح في أذنيه. كان تركيز رجل المعطف يصب تركيزًا تامًا على تشن غي ، وحتى ذلك الحين ، لم يستطع تمييز من أين جاء هذا الصوت. أسقطته قوة كبيرة على الأرض وسقط النصل من أصابعه وسقطت على الأرض.
بعد اختفاء القلة ، التفت تشن غي للنظر إلى باب المصعد. “الرجل السيء داخل المصعد إستهدف تشاو بو لأن تشاو بو ضعيفة للغاية. بالنسبة لهؤلاء المجانين ، فإن تعذيب الضعيف وترهيبه هو شكل من أشكال المتعة. إذا خرجت بقوة ، فقد يترددون في مهاجمتي. لكن إذا لم يتبعني إلى الطابق العلوي ، لن يمكن وضع بقية الخطة موضع التنفيذ. “
ألم شديد أطلق من خلال جسده ، وأدى ذلك إلى تفعيل الطبيعة الوحشية في رجل المعطف الواقي من المطر. مثل الحيوان الوحشي ، حاول الوصول إلى السكين بيده غير المصابة. كانت الشفرة الحادة أمام عينيه مباشرةً ، لكن عندما تدحرجت أصابعه حول المقبض ، خطى حذاء بقوة على الشفرة.
نظر رجل المعطف إلى الأعلى ورأى الشاب يفتح سلسلة حقيبته بتعبير يائس.
“ما الذي سنفعله الأن؟” لم يستطع الركاب القلائل فهم أفكار تشن غي على الإطلاق.
“انتظر ، هؤلاء القتلة المجانين ليسوا الخطر الحقيقي؟”لم يريد السكير حقا البقاء هناك بعد الآن. كان لديه شعور بأنه كلما طال الوقت الذي مكث فيه هناك ، سيصبح أكثر جنونًا.
“على الرغم من أن الدليل أثبت فائدته ، إلا أنه لا يمكنني الاعتماد عليه تمامًا.” قام تشن غي بخفض رأسه لينظر إلى رجل المعطف ووجهه ابتسم. كل الخوف والرعب والفزع على وجهه اختفى على الفور. لقد حاكى النغمة التي اعتمدها رجل المعطف من قبل. “في وقت سابق ، رأيت الأشياء داخل حقيبتي ، أليس كذلك؟”
“لا ، لم أر أي شيء.” كان تشن غي يقول الحقيقة ؛ لم ير سوى الدم الطازج الذي تسرب من الكيس.
“لا إنتظار!”
الخوف والذعر والقلق – تم التعبير عن المشاعر المختلفة من خلال لغة جسده والتعبير الجزئي. لقد كان مضيعة كبيرة أن تشن غي لم يكن ممثلاً. هرع إلى المصعد وضغط الزر الموجود على لوحة المصعد عدة مرات. كان رد الفعل المذعور يظهر القلق الذي يحترق داخل قلبه ، وضخمت النظرات المتحركة الرعب الذي كان يمسك قلبه.
ركض الاثنان من خلال الشجيرات. أمسك تشن غي بالمطرقة وطارد القاتل ثلاث لفات حول الشقة قبل أن ينهار الأخيرة تحت وطأة الإرهاق واحتجزه تشن غي.
تم فتح السلسلة ، وأمسك تشن غي مقبض مطرقة الدكتور كاسر الجماجم. وشرع في رفعها من حقيبة ظهره. “لا بأس إذا لم ترَ شيئًا. عندما أقوم بدفعك بداخلها ، سيكون لديك متسع من الوقت لمعرفة ما بداخل الحقيبة!”
“لقد رأيتم ذلك بأنفسكم. كان هو الذي أصر على متابعتي إلى المصعد. كنت فقط أدافع عن نفسي.” جر تشن غي رجل المعطف وحقيبته إلى كومة القمامة بالقرب من المدخل وخبئهم بأكياس القمامة.
“انتظر لثانية! النجدة!”
لإضفاء الوضوح على خط البصر ، انتزع رجل المعطف غطاء رأس المعطف الواقي من المطر. كشف هذا الفعل الجرح على جبينه والوحمة التي كانت بالقرب من عينه اليسرى – هذه التشوهات أخذت طن سحر الرجل. مستشعرًا حركة رجل المعطف ، دفع تشن غي نفسه إلى عمق المصعد. ومع ذلك ، فإن المساحة داخل المصعد كانت بذلك القدر فقط ، ومن الناحية الواقعية ، إلى أين يمكن أن يتراجع؟
بدا الرجل أكثر رعبا من رجل المعطف. تم تغطية جسده بالعديد من البقع الرمادية. بدا الأمر وكأنه كان يعاني من نوع ما من الأمراض الجلدية ، ولكن عند إلقاء نظرة فاحصة ، أدرك تشن غي أنهم يحملون تشابهاً مذهلاً مع بقع الجثث.
…
الخوف والذعر والقلق – تم التعبير عن المشاعر المختلفة من خلال لغة جسده والتعبير الجزئي. لقد كان مضيعة كبيرة أن تشن غي لم يكن ممثلاً. هرع إلى المصعد وضغط الزر الموجود على لوحة المصعد عدة مرات. كان رد الفعل المذعور يظهر القلق الذي يحترق داخل قلبه ، وضخمت النظرات المتحركة الرعب الذي كان يمسك قلبه.
عاد المصعد إلى الطابق الأول. سحب تشن غي رجل المعطف المغمي عليه من المصعد. “يبدو نحيفًا جدًا ، فلماذا لا يتناسب فيها؟ هل ذلك بسبب وجود الكثير من العظام غير المكسورة؟ حسنًا ، على الأقل فقد حركته. لن أكسر كل عظامه – هذا أيضًا مضيعة كبيرة للوقت “.
“سأدخل لإلقاء نظرة أولاً. إذا لم تكن هناك أدلة مفيدة ، فسوف أكتشف طريقة لإغراء الشبح الأحمر من منزل جار تشاو بو.”
ركض جميع الركاب الآخرين لإعادة تنظيم صفوفهم عندما رأوا تشن غي يخرج من المصعد. عندما رأوا رجل المعطف يرغي على الفم ، وهو يغمغم كلام غير مترابط ، ارتجف جميعهم بدون تحكم.
“لقد رأيتم ذلك بأنفسكم. كان هو الذي أصر على متابعتي إلى المصعد. كنت فقط أدافع عن نفسي.” جر تشن غي رجل المعطف وحقيبته إلى كومة القمامة بالقرب من المدخل وخبئهم بأكياس القمامة.
“هل هذا صحيح؟” قام رجل المعطف بإسقاط الحقيبة إلى جانبه وأخرج السكين الذي كان قد أخفاه على ظهره. “لا بأس إذا لم ترَ شيئًا. عندما أقوم بدفعك بداخلها ، سيكون لديك متسع من الوقت لمعرفة ما بداخل الحقيبة!”
بعد اختفاء القلة ، التفت تشن غي للنظر إلى باب المصعد. “الرجل السيء داخل المصعد إستهدف تشاو بو لأن تشاو بو ضعيفة للغاية. بالنسبة لهؤلاء المجانين ، فإن تعذيب الضعيف وترهيبه هو شكل من أشكال المتعة. إذا خرجت بقوة ، فقد يترددون في مهاجمتي. لكن إذا لم يتبعني إلى الطابق العلوي ، لن يمكن وضع بقية الخطة موضع التنفيذ. “
“ما الذي سنفعله الأن؟” لم يستطع الركاب القلائل فهم أفكار تشن غي على الإطلاق.
ركض جميع الركاب الآخرين لإعادة تنظيم صفوفهم عندما رأوا تشن غي يخرج من المصعد. عندما رأوا رجل المعطف يرغي على الفم ، وهو يغمغم كلام غير مترابط ، ارتجف جميعهم بدون تحكم.
“بما أننا كشفنا بالفعل ، فقد حان الوقت لتبني إستراتيجية مختلفة.” سحب تشن غي المطرقة وهو يسير نحو الشجيرات التي لم تكن بعيدة. “اتبعوني.”
ركض الاثنان من خلال الشجيرات. أمسك تشن غي بالمطرقة وطارد القاتل ثلاث لفات حول الشقة قبل أن ينهار الأخيرة تحت وطأة الإرهاق واحتجزه تشن غي.
ريح باردة داعبت ظهر أعناقهم. لم يتباطأ تشن غي حتى دخل الشجيرات. خرج ضجيج يقشعر له العمود الفقري من داخل الشجيرات – كان شخص ما منشغل بالعمل.
لإضفاء الوضوح على خط البصر ، انتزع رجل المعطف غطاء رأس المعطف الواقي من المطر. كشف هذا الفعل الجرح على جبينه والوحمة التي كانت بالقرب من عينه اليسرى – هذه التشوهات أخذت طن سحر الرجل. مستشعرًا حركة رجل المعطف ، دفع تشن غي نفسه إلى عمق المصعد. ومع ذلك ، فإن المساحة داخل المصعد كانت بذلك القدر فقط ، ومن الناحية الواقعية ، إلى أين يمكن أن يتراجع؟
تباطأ ، تشن غي ، الذي كان مغطى في بقع الدم ، وأخيرا حصل على نظرة واضحة على القاتل داخل الشجيرات.
بدا الرجل أكثر رعبا من رجل المعطف. تم تغطية جسده بالعديد من البقع الرمادية. بدا الأمر وكأنه كان يعاني من نوع ما من الأمراض الجلدية ، ولكن عند إلقاء نظرة فاحصة ، أدرك تشن غي أنهم يحملون تشابهاً مذهلاً مع بقع الجثث.
الفصل ستمائة وثلاثة وأربعون: وضع طعوم “2في1”
“جلد رمادي؟” محدقا في البقع الرمادية على جسد القاتل ، وقد تم تذكيره بالعدد القليل من الوحوش والبشر الذين التقى بهم حتى الآن في مدينة لي وان. لديهم جميع التشابه نفسه في أجسامهم – بشرتهم كانت رمادية بشكل غير طبيعي.
“في وقت سابق ، رأيت الأشياء داخل حقيبتي ، أليس كذلك؟” إستدار رجل المعطف للتلكم مع تشن غي. تم تممزيق الوحمة على وجهه من الحركة ، وقد بدت مخيفة جدا.
لإضفاء الوضوح على خط البصر ، انتزع رجل المعطف غطاء رأس المعطف الواقي من المطر. كشف هذا الفعل الجرح على جبينه والوحمة التي كانت بالقرب من عينه اليسرى – هذه التشوهات أخذت طن سحر الرجل. مستشعرًا حركة رجل المعطف ، دفع تشن غي نفسه إلى عمق المصعد. ومع ذلك ، فإن المساحة داخل المصعد كانت بذلك القدر فقط ، ومن الناحية الواقعية ، إلى أين يمكن أن يتراجع؟
يبدو أن هؤلاء الأشخاص قد مكثوا لفترة طويلة في مدينة لي وان وقد أفسدهم العالم خلف الباب في مدينة لي وان ، مما تسبب في هذا التحويل الغريب إلى جسدهم المادي.
قاد القاتل إلى الباب إلى منزل تشاو بو. رؤية السيناريو المألوف ، كان لدى تشن غي هذا الشعور الغريب بتداخل عالم اللعبة مع الواقع.
“هذه البقع الرمادية تتحرك.” بعد استخدام رؤية يين يانغ خاصته ، رأى تشن غي أن البقع الرمادية بدت واعية. يبدو أنهم كانوا يعاملون الجسم البشري كمساعدهم الدافئ للتكاثر والانتشار. “يجب أن تكون هذه هي المشاعر السلبية التي تراكمت وراء الباب. هذه العواطف تلتصق بهؤلاء الناس ، مما يتسبب في خروج عقولهم عن السيطرة”.
“بناءً على المعلومات التي قدمها الباب “”أظن المترجم الإنجليزي أخطئ هنا لم أعلم من يعنيه حقا”” ، ظل الظل يرسل مسافرين يائسين بشكل لا نهاية له إلى العالم خلف الباب. يجب أن يكون هذا القاتل أمام عيني أحدهم”.
يمكن أن تدفع المشاعر السلبية الشخص العادي ببطء إلى الجنون ، وكان الشيء الأكثر ترويعًا هو أن البشر الأحياء أنفسهم يمكن أن يتحولوا إلى وعاء لاحتواء هذه المشاعر. لقد استخدموا بشرتهم لإطعام هذه البقع الرمادية ، ومع استمرار هذا الأمر ، سيتم الاستيلاء على الكائن البشري بأكمله بواسطة هذه البقع الرمادية.
يبدو أن هؤلاء الأشخاص قد مكثوا لفترة طويلة في مدينة لي وان وقد أفسدهم العالم خلف الباب في مدينة لي وان ، مما تسبب في هذا التحويل الغريب إلى جسدهم المادي.
بعد أن دخل العالم وراء الباب ، فهم تشن غي رعب هذا العالم. إذا كان غير قادر على مقاومة المشاعر السلبية ، فسيقع في النهاية تحت تأثير هذه المشاعر السلبية ، ليصبح دميتهم ويتحول إلى مقيم وراء الباب.
“بناءً على المعلومات التي قدمها الباب “”أظن المترجم الإنجليزي أخطئ هنا لم أعلم من يعنيه حقا”” ، ظل الظل يرسل مسافرين يائسين بشكل لا نهاية له إلى العالم خلف الباب. يجب أن يكون هذا القاتل أمام عيني أحدهم”.
جاء هؤلاء الأشخاص الذين لديهم الأثر الأخير من الأمل إلى المدينة ، ولم يتوقعوا أن يكون الشيء الذي ينتظرهم هو هوة مع اليأس الأعمق. لم يكن الظل يريد أبدًا إنقاذهم في المقام الأول ، لقد رأى هؤلاء الأشخاص المؤسفين كمواد مغذية للحفاظ على العالم خلف الباب فقط.
الخوف والذعر والقلق – تم التعبير عن المشاعر المختلفة من خلال لغة جسده والتعبير الجزئي. لقد كان مضيعة كبيرة أن تشن غي لم يكن ممثلاً. هرع إلى المصعد وضغط الزر الموجود على لوحة المصعد عدة مرات. كان رد الفعل المذعور يظهر القلق الذي يحترق داخل قلبه ، وضخمت النظرات المتحركة الرعب الذي كان يمسك قلبه.
لاحظ الرجل داخل الشجيرات تشن غي أيضًا ، ولكن ربما لأنه رأى المطرقة التي كان تشن غي يمسك بها ، لم يتصرف بفظاعة. قد يكون قاتلًا ، لكنه لم يكن غبيًا. إستطاع أن يشعر برعب لا يوصف قادم من تشن غي.
‘أكلت السمكة الطعم.’ عندما أغلق باب المصعد ببطء ، سمح تشن غي لتعبيره بالاسترخاء ، وتنهد بارتياح داخليًا. ‘إذا لم أكن مخطئًا ، فسوف يلحق بي.’
“لا إنتظار!”
“واو ، هناك حقاً شخص يختبئ هنا. كيف عرفت من بعيد؟” تبع مقص وراء تشن غي. فقط من حيث المظهر ، قد لا يخسر مع الرجل في الشجيرات. على الأقل ، كان الانطباع الأول الذي قدمه مخيفًا للغاية. أمسك بالمقص في يديه ، وقام بتطبيق نصيحة تشن غي وأمسك بالشفرة في منتصفها وليس على أطرافها.
تباطأ ، تشن غي ، الذي كان مغطى في بقع الدم ، وأخيرا حصل على نظرة واضحة على القاتل داخل الشجيرات.
“تبا! هذا كثير جدًا!” دفع السكير رأسه لإلقاء نظرة فقط قبل الإختباء وراء الطبيب.
“هل يمكنك التوقف عن الاختباء ورائي في كل مرة؟” غطى الوشاح وجهه ، لكن أمكن للمرء رؤية حواجب الطبيب تتجعد معًا. فاجأ الظهور المفاجئ لأربعة أشخاص القاتل. لم يختبر شيئًا من هذا القبيل من قبل – لقد شعر كحيوان في حديقة حيوان يتم النظر إليه. أخذ نفسًا عميقًا وكد يده بصمت للأدوات التي كان يستخدمها سابقًا لتقطيع أجزاء الجسم. كانت عيناه مليئة بالخطيئة. إذا كانت لديه فرصة ، فلن يتردد في قتل مجموعة الناس أمامه.
‘كيف عرف أن هناك شخص ما هناك؟’
“لا تقلق ، أريد فقط أن أطرح عليك بعض الأسئلة وأطلب منك المساعدة أيضًا.” قذف تشن غي القطة البيضاء جانباً وضغط الزر الموجود في المسجل. على الرغم من أن الرجل الذي أمامهم كان إنسانًا حيًا ، فقد مكث هنا لفترة طويلة. تلف جسمه بشكل خطير بسبب المشاعر السلبية ، بحيث بدا وكأنه وحش الآن.
بعد اختفاء القلة ، التفت تشن غي للنظر إلى باب المصعد. “الرجل السيء داخل المصعد إستهدف تشاو بو لأن تشاو بو ضعيفة للغاية. بالنسبة لهؤلاء المجانين ، فإن تعذيب الضعيف وترهيبه هو شكل من أشكال المتعة. إذا خرجت بقوة ، فقد يترددون في مهاجمتي. لكن إذا لم يتبعني إلى الطابق العلوي ، لن يمكن وضع بقية الخطة موضع التنفيذ. “
“منذ متى وأنت هنا؟ وكم من البشر مثلك تعيش في هذه البلدة الصغيرة؟ هل رأيتم الشخص المسؤول عن رعاية هذه المدينة؟” كان تشن غي على وشك أن يطرح السؤال الرابع عندما استغل الرجل اللحظة السريعة التي طرف بها تشن غي وتحرك نحوه. لقد رفع السلاح في ذراعه ، مستهدفًا عنق تشن غي.
ركض جميع الركاب الآخرين لإعادة تنظيم صفوفهم عندما رأوا تشن غي يخرج من المصعد. عندما رأوا رجل المعطف يرغي على الفم ، وهو يغمغم كلام غير مترابط ، ارتجف جميعهم بدون تحكم.
“لا تقلق ، أريد فقط أن أطرح عليك بعض الأسئلة وأطلب منك المساعدة أيضًا.” قذف تشن غي القطة البيضاء جانباً وضغط الزر الموجود في المسجل. على الرغم من أن الرجل الذي أمامهم كان إنسانًا حيًا ، فقد مكث هنا لفترة طويلة. تلف جسمه بشكل خطير بسبب المشاعر السلبية ، بحيث بدا وكأنه وحش الآن.
كانت سرعته أسرع بشكل واضح من الرجل العادي. لحسن الحظ ، كان تشن غي بالفعل على استعداد لكمين. كان رد فعله سريع واستخدام المطرقة لإيقاف الهجوم القادم. ومع ذلك ، فإن المطرقة كانت ثقيلة للغاية ، ولم يكن من السهل تحريكها ، خاصة خلال اللحظات التي تتطلب السرعة. في النهاية ، تمكن تشن غي من رفع المقبض لمنع الهجوم.
ركض الاثنان من خلال الشجيرات. أمسك تشن غي بالمطرقة وطارد القاتل ثلاث لفات حول الشقة قبل أن ينهار الأخيرة تحت وطأة الإرهاق واحتجزه تشن غي.
لمفاجأة تشن غي ، عندما تعرض للهجوم ، لم يتراجع مقص بجانبه من الخوف بل رفع السلاح في يده لمساعدة تشن غي في منع الهجوم القادم.
“لا تقلق ، أريد فقط أن أطرح عليك بعض الأسئلة وأطلب منك المساعدة أيضًا.” قذف تشن غي القطة البيضاء جانباً وضغط الزر الموجود في المسجل. على الرغم من أن الرجل الذي أمامهم كان إنسانًا حيًا ، فقد مكث هنا لفترة طويلة. تلف جسمه بشكل خطير بسبب المشاعر السلبية ، بحيث بدا وكأنه وحش الآن.
“ذلك جيد ، لكنك لا تزال بطيئًا للغاية.” قفز تشن غي إلى الوراء لإدخال بعض المسافة بينهما. ثم أمسك المطرقة بكلتا يديه ولوحها على القاتل في الشجيرات. من حيث الوجود ، كان فوز ساحق لتشن غي. “أريد فقط أن أطرح عليك بعض الأسئلة ، وأنت تريد أن تأخذ حياتي؟”
“على الرغم من أن الدليل أثبت فائدته ، إلا أنه لا يمكنني الاعتماد عليه تمامًا.” قام تشن غي بخفض رأسه لينظر إلى رجل المعطف ووجهه ابتسم. كل الخوف والرعب والفزع على وجهه اختفى على الفور. لقد حاكى النغمة التي اعتمدها رجل المعطف من قبل. “في وقت سابق ، رأيت الأشياء داخل حقيبتي ، أليس كذلك؟”
ركض الاثنان من خلال الشجيرات. أمسك تشن غي بالمطرقة وطارد القاتل ثلاث لفات حول الشقة قبل أن ينهار الأخيرة تحت وطأة الإرهاق واحتجزه تشن غي.
أخيرًا ، تحول الرقم على الشاشة إلى “1” ، وفتح باب المصعد القديم الملون لتفريغ ركابه. وقف رجل يرتدي معطفًا واقٍ من المطر باللون الأسود في منتصف المصعد ، وكان يحمل حقيبة سوداء كبيرة بين يديه. الحقيبة بدت ثقيلة ، وكان من الصعب معرفة ما كان محمول داخلها. لم يبدو أن الرجل توقع وجود شخص خارج المصعد. مد يده لسحب حافة غطاء الرأس المغطى بطبقة من المطر للأسفل لتغطية وجهه بالكامل.
ركض جميع الركاب الآخرين لإعادة تنظيم صفوفهم عندما رأوا تشن غي يخرج من المصعد. عندما رأوا رجل المعطف يرغي على الفم ، وهو يغمغم كلام غير مترابط ، ارتجف جميعهم بدون تحكم.
“ما زلت ضعيفًا جدًا لتحديَ من حيث القدرة على التحمل.” تم تدريب بنية تشن غي بشكل جيد للغاية. بالطبع ، كان له علاقة كبيرة بالأشباح التي إحتاج للهروب منها في الحياة اليومية. ماشيا إلى موقع القمامة ، وجد تشن غي بعض الحبل لإلقاء القبض على القاتل. “كونوا حذرين ، فقد حان الوقت لكي نواجه خطرًا حقيقيًا قريبًا.”
بعد اختفاء القلة ، التفت تشن غي للنظر إلى باب المصعد. “الرجل السيء داخل المصعد إستهدف تشاو بو لأن تشاو بو ضعيفة للغاية. بالنسبة لهؤلاء المجانين ، فإن تعذيب الضعيف وترهيبه هو شكل من أشكال المتعة. إذا خرجت بقوة ، فقد يترددون في مهاجمتي. لكن إذا لم يتبعني إلى الطابق العلوي ، لن يمكن وضع بقية الخطة موضع التنفيذ. “
“انتظر ، هؤلاء القتلة المجانين ليسوا الخطر الحقيقي؟”لم يريد السكير حقا البقاء هناك بعد الآن. كان لديه شعور بأنه كلما طال الوقت الذي مكث فيه هناك ، سيصبح أكثر جنونًا.
سقط الضوء الخافت في المصعد على وجوه الاثنين. وقف رجل المعطف بجانب تشن غي ، وكان وجود غير مريح يشع من الرجل. كان الأمر كما لو أنه لم يكن إنسانًا حيًا بل وحشًا كان يحاول السيطرة على طبيعته الوحشية.
فتحت الأبواب التي كانت تغلق، وقف رجل المعطف خارج المصعد ورأسه مخفوض. أصبح الجو في الردهة ظالمًا ، وأصبحت الابتسامة على وجه الرجل المطري أكثر هوسًا. رفع ساقيه ببطء ومشى في المصعد.
“سترى قريبا”. ضرب تشن غي رجل المعطف في كومة القمامة عدة مرات.
“لا تنظروا إلي هكذا. فهناك العديد من البشر الأحياء في مدينة لي وان بالدماء على أيديهم. سبب قيامي بهذا هو أنني أخشى أنهم قد يكشفوننا بعد الاستيقاظ. على الرغم من أن معظم القتلة يعملون لوحدهم ، ليس من الخطأ أبدًا أن نكون حذرين “. ثم أمسك تشن غي القاتل من الشجيرات ونقله إلى الشقة معه. “يجب أن تنتظروني في الطابق السفلي. عندما أشير لكم بالفرار ، فقط إهربوا من الشقة.”
“هذا لا يبدو وكأنه خطة جيدة على الإطلاق.” أراد السكير طلب المزيد من الإيضاح من تشن غي ، لكن تشن غي بدأ بالفعل في صعود الدرج.
بغض النظر عن الزاوية ، بدا تشن غي كضحية حقيقية. وبطبيعة الحال ، درس رجل المعطف كل ردود أفعال تشن غي. استدار ، وبما أن حافة القلنسوة غطت عينيه وشعره ، لم يتمكن تشن غي إلا من رؤية الإبتسامة القاسية التي ظهرت على شفتي الرجل. كان تشن غي مألوفًا جدًا بهذا التعبير ؛ كانت هذه ابتسامة كشفها وحش عندما اكتشفوا فريسة غير مشتبهة
قاد القاتل إلى الباب إلى منزل تشاو بو. رؤية السيناريو المألوف ، كان لدى تشن غي هذا الشعور الغريب بتداخل عالم اللعبة مع الواقع.
تسرب الدم من كيس الرجل. لاحظ كل من تشن غي ورجل المعطف وبقعة الدم التي كانت تنتشر.
“سأدخل لإلقاء نظرة أولاً. إذا لم تكن هناك أدلة مفيدة ، فسوف أكتشف طريقة لإغراء الشبح الأحمر من منزل جار تشاو بو.”
عندما كان القلة يتجادلون ، كان المصعد على وشك الوصول إلى الطابق الأول. توقف تشن غي عن إضاعة الوقت مع الركاب الآخرين ودفعهم إلى باب الأمن الذي أدى إلى الدرج.
تشقق!
