الفصل ستمائة وسبعة وأربعون: إزالة التنكر "2في1"
الفصل ستمائة وسبعة وأربعون: إزالة التنكر “2في1”
“الرئيس لا يبدو وكأنه شخص سيء.” بقيت نظرة السكير تتجول في الغرفة 1. “إذا علم أننا خطفنا والده ، فسوف ينفجر بالغضب”.
اللطف لم يكن تسامح أعمى ، ولم يكن ذلك النوع من خادع الذات حيث يؤدي فعل الأشياء الجيدة إلى مكافآت جيدة فقط. كان اللطف الفعلي مصحوبًا بالقوة ، وهي طريقة للعيش منتشرة في حياة المرء ، وهي روح تتحقق من خلال العمل اليومي المستمر.
كان تشن غي شخصًا لطيفًا ، لكن الطريقة التي أظهر بها لطفه كانت فريدة من نوعها بشكل لا يصدق. أرادت المجموعة أن تقول شيئًا أكثر عندما سمعوا ما قاله تشن غي ، ولكن بعد أن فكر في كلماته ، صمتوا.
كانت هذه مدينة لي وان ، التي غطاها الضباب الدموي ، وهو المكان الذي يمكن أن يختبئ فيه القتلة والأشباح خلف كل زاوية. خطوة واحدة خاطئة ، وكانوا سيفقدون حياتهم بسهولة. سمة مثل اللطف كانت نادرة للغاية هنا ، ولكن في الوقت نفسه ، كان اللطف أيضًا أرخص شيء.
لم يكن لدى تشن غي فكرة فعلية عن معنى هذه الرموز ، لكن كان لديه شعور بأن كل اسم تم قطعه يمثل حياة ضاعت.
“ماذا تفعل هنا؟ غرفتنا على الجانب الآخر. ألا ترى رقم الغرفة المعلق على الباب؟” ركض السكير لتذكير تشن غي بدافع اللطف. ابتسم تشن غي ووضع المفتاح في جيبه. مكث وحدق عند باب الغرفة 1 لفترة من الوقت. أمسك بمقبض المطرقة في حقيبة ظهره بإحكام. فكر في ذلك وقرر أخيرا ضد الأمر. إذا فشل في العثور على الأسنان بعد تحطيم الباب ، أو إذا كان الرجل العجوز قد نقل الأسنان بعيدًا بالفعل ، فيمكن أن تخرج الاشياء عن السيطرة بسهولة.
“سوف أتبع قيادتك.” كان الطبيب أول من عبر عن رأيه. كان لديه عين جيدة للناس ، وفي نظره ، كان قد عامل تشن غي بالفعل كأمله الوحيد في مغادرة هذا المكان.
“ليس لدي أي فكرة عن عدد البشر الذين يحتاجونهم لإطعام شبح أحمر مصاب بالشراهة ، ولكن هناك شيء واحد مؤكد ، لا يوجد أحد في هذا الفندق يديه ليستا مصبوغتين بالدماء.” لم يكن لدى تشن غي الوقت لشرح الوضع للباقي. “من الأفضل أن نغادر هذا المكان أولاً. من السهل للغاية أن يتم إكتشاف موقعنا عندما نجتمع بهذا الشكل. سأشرح لكم الموقف لاحقًا.”
“كيف أطلقنا الفخ؟” اعتقد تشن غي أنه كان حذرا للغاية بالفعل ، لكن كان لا يزال هناك حادث. “كيف لا أشعر بالدوار على الإطلاق؟”
“سوف أستمع مؤقتًا إلى طلباتك.” وافق مقص كذلك. من بين الركاب الثلاثة ، ظهر السكير فقط غير راغب قليلاً.
“هذا الرجل العجوز ليس ضيفًا.” جر تشن غب الرجل العجوز إلى الطاولة مع إبقائه هادئا.
“الأغلبية تفوز ، لذلك تقرر”. أعطى تشن غي المفاتيح الأربعة للأفراد الأربعة. “في وقت لاحق ، حاولوا ألا تتكلموا وأتركوا كل شيء لي.”
حدق تشن غي في ظهر الرئيس. لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كانت الجملة الأخيرة التي قالها الرئيس هي إعداد المزيد من الطعام لأربعتهم أو تحويل الأربعة منهم إلى طعام.
عند رؤية السواطير لدى الرئيس السمين و الطاهي ، كشف تشن غي ببطء عن ابتسامة. “إنهم يأتون إلي مع سواطير ، وهذا يعني أنه من المحتمل جدًا أن يكون الرئيس غير مزود بمسدس. سأتحرك بعد أن يقتربوا ، ولن يكون لديهم فرصة لتغيير هذا بعد الأن.”
بعد دقيقتين أو ثلاث دقائق ، تهاوى الرئيس السمين خارجا من المطبخ. “هل اخترتم الغرف بين أنفسكم؟ يرجى التسجيل هنا ، وبينما تفعلون ذلك ، لدي بعض الاحتياطات الهامة التي أحتاج إلى إخبارك بها.”
إستمتعوا~~~~~
أخذ الرئيس السمين دفتر أصفر من تحت العداد. تم تغطية سطح الكتاب بطبقة سميكة من الغبار ، في علامة على أنه لم يتم استخدامه لفترة طويلة بالفعل. لقد قلب الكتاب. كان مليئا بأرقام غرف ، وكان هناك اسم بشري مكتوب تحت كل رقم. الغريب في الأمر هو أن بعض الأسماء كانت مقطوعة ، وبعضها محاط بدائرة ، وشطب آخرون بحرف “x”.
“لا تنظروا إليّ ، أخبرني أن أفعل كل هذا.” كان العجز مكتوبًا على وجه السكير.
لم يكن لدى تشن غي فكرة فعلية عن معنى هذه الرموز ، لكن كان لديه شعور بأن كل اسم تم قطعه يمثل حياة ضاعت.
“آمل أن تتذكروا في قلوبكم ما يجب أن أقوله بعد هذا” رفع الرئيس كلتا يديه على رأسه ليشكل وضعية غريبة. “هذا القاعة هي المكان الذي نتناول فيه العشاء. عندما يحين الوقت لتناول الطعام ، سأذهب شخصياً إلى كل غرفة من غرفكم لإحضاركم. ومع ذلك ، آمل ألا تتجولوا في بقية الوقت. إستديروا عند الزاويه، وسوف تقودكم إلى الغرف ، وقبل أن يتم ملء الطابق الأول ، لا يفتح الطابق الثاني للعمل ، آمل ألا تذهبوا إلى الطابق العلوي لإلقاء نظرة فضولية. ما سييحدث لكم ، لن يتحمل الفندق أي مسؤولية “.
“الغرف هنا أنظف بكثير مما كنت أتوقع”. كان الطبيب يحمل المفتاح ، وكان أول من دخل إلى الغرفة. فتح الخزانة وانحنى لينظر تحت السرير.
“لا يمكننا الصعود إلى الطابق العلوي؟ هذا المكان ليس كبيرًا ، لكن من المؤكد أنه لديك الكثير من القواعد.” لعق مقص شفتيه ، وارتجف الجرح على وجهه قليلاً.
بدا الرئيس السمين وكأنه قد اعتاد على التعامل مع الأشخاص الذين يعانون من مظاهر مخيفة. لم يطرأ أي تغيير على تعبيره لأنه أوضح بصبر لمقص ، “هذا من أجل مصلحتكم الشخصية. قد يكون لدي ضيوف آخرين يقيمون هنا في متجري المتواضع ، ولا يمكنني أن أضمن أن هؤلاء الضيوف الآخرين لن يخرجوا ليؤذوكم. “
فصل زيادة سأطلقه بسبب الفصل الناقص من الأمس
“لديك نقطة ؛ سنكون حذرين للغاية.” كان تشن غي الأكثر أدبا بين المجموعة ، ولم يكن هناك أي إشارة على الإطلاق إلى أنه كان يخطط للاستيلاء على المتجر.
“أنا في الغرفة الخاطئة” جاء صوت رجل عجوز من داخل الغرفة. أضاق تشن غي بؤبؤيه ونظر داخل الغرفة مع رؤية يين يانغ. لم يتم تشغيل الأنوار الموجودة داخل الغرفة ، وكان هناك رجل صغير وقصير يقف خلف الباب مع ظهره مثني.
“كلما طال أمد هذا الأمر ، سيكون الأمر أكثر إزعاجًا بالنسبة لنا. بعد أن يلاحظ الرئيس التهديد الذي نطرحه ، سيكون من الأصعب علينا أن نفعل أي شيء بعد ذلك.” كان تشن غي مفكرًا سريعًا وسريع الحركة. كان يبحث عن فتحة. بمجرد أن يتعرض الموظفون في الفندق للضعف ، سيتحرك.
“طالما بقيتم بصدق داخل غرفكم ، فلن يحدث شيء. بخلاف ذلك ، آمل أن تتذكر هذا. عندما تدخلون الغرف ، لا تفتحوا الباب لأي شخص ، ولا حتى أقرب صديق لكم.” تم تغطية عيون الرئيس الخرزية الداكنة من قبل طيات الدهون ، لذلك كان من الصعب تمييز التغيير في تعبيره ، خاصةً عندما كان خفيفًا جدًا. “أنا لا أحاول تخويفكم. في بعض الأحيان ، قد لا يضع أولئك الذين يطلقون على أنفسهم أصدقائكم ما هو الأفضل لكم في القلب ، أو قد لا يكونون أصدقائكم في المقام الأول.”
“آمل أن تتذكروا في قلوبكم ما يجب أن أقوله بعد هذا” رفع الرئيس كلتا يديه على رأسه ليشكل وضعية غريبة. “هذا القاعة هي المكان الذي نتناول فيه العشاء. عندما يحين الوقت لتناول الطعام ، سأذهب شخصياً إلى كل غرفة من غرفكم لإحضاركم. ومع ذلك ، آمل ألا تتجولوا في بقية الوقت. إستديروا عند الزاويه، وسوف تقودكم إلى الغرف ، وقبل أن يتم ملء الطابق الأول ، لا يفتح الطابق الثاني للعمل ، آمل ألا تذهبوا إلى الطابق العلوي لإلقاء نظرة فضولية. ما سييحدث لكم ، لن يتحمل الفندق أي مسؤولية “.
نقل تشن غي حقيبة الظهر واستخدم رؤية يين يانغ لفحص المقعد ، وأخيراً وجد شيئًا. كان الكرسي قديمًا ، وكان المقعد غير مستوي. مخبئ من قبل البقع كان دبوس صغير جدا أحمر كالدم. بعد الفحص الدقيق ، أدرك تشن غي أنه كان ظفر بشري غارق في الدم.
لم يأخذ تشن غي كلمات الرئيس للقلب. من الواضح أن الرجل كان يحاول أن يقلبهم ضد بعضهم البعض ، لزرع بذرة الشقاق داخلهم.
مع وضع الكعك على الطاولة ، سيتم جذب انتباه الجميع إلى الكعك. تم سحب الكراسي من الطاولة ، ونادراً ما كان شخص ما سيهتم بمقعد الكراسي.
“طالما بقيتم بصدق داخل غرفكم ، فلن يحدث شيء. بخلاف ذلك ، آمل أن تتذكر هذا. عندما تدخلون الغرف ، لا تفتحوا الباب لأي شخص ، ولا حتى أقرب صديق لكم.” تم تغطية عيون الرئيس الخرزية الداكنة من قبل طيات الدهون ، لذلك كان من الصعب تمييز التغيير في تعبيره ، خاصةً عندما كان خفيفًا جدًا. “أنا لا أحاول تخويفكم. في بعض الأحيان ، قد لا يضع أولئك الذين يطلقون على أنفسهم أصدقائكم ما هو الأفضل لكم في القلب ، أو قد لا يكونون أصدقائكم في المقام الأول.”
“حسنًا ، هذا كل ما احتاجه لأخبركم به الآن. سأحضركم بعد قليل من أجل تناول العشاء. يجب عليكم إلقاء نظرة على غرفكم الآن ، الدفع مقابل إقامة الليلة الأولى مجاني.” غادر الرئيس السمين بعد ذلك. مشيته كانت خفيفة وغير متناسبة تمامًا مع حجم جسده. “هناك أربعة ضيوف آخرين – حان الوقت لإعداد المزيد من الطعام.”
“الأغلبية تفوز ، لذلك تقرر”. أعطى تشن غي المفاتيح الأربعة للأفراد الأربعة. “في وقت لاحق ، حاولوا ألا تتكلموا وأتركوا كل شيء لي.”
‘الرجل العجوز وطلاب الثانوية والمرأة وضابط الشرطة – أتساءل عما إذا كان هؤلاء الضيوف سيظهرون في الحياة الحقيقية.’
حدق تشن غي في ظهر الرئيس. لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كانت الجملة الأخيرة التي قالها الرئيس هي إعداد المزيد من الطعام لأربعتهم أو تحويل الأربعة منهم إلى طعام.
“لماذا لديك الكثير من الأسئلة؟ تعال وساعدني. افتح المسحة وقم بلفها. سنستخدمها كحبل لربط هذا الرجل العجوز”. مسح تشن غي الدرج. لقد وضع كل الأسنان داخل كيس واحتفظ بها داخل حقيبة ظهره. التفت إلى الرجل العجوز الذي كانت عيناه آخذة في الاتساع وقال: “لن أؤذيك. وفي المقابل ، آمل أن تتعاون معنا وتتوقف مع الكفاح غير المجدي”.
“دعونا نذهب للتحقق من الغرف أولا. إسترخوا ، في الوقت الراهن ، ليست هناك حاجة للتصرف بهذا الشكل الغريب.” كان تشن غي أول من دخل إلى الممر واستخدم المفتاح المعطى لفتح الغرفة. كان الجزء الداخلي لغرفة الفندق مختلفًا قليلاً عن تلك الموجودة في لعبة تشاو بو. كان أكبر بكثير من اللعبة.
كانت هذه مدينة لي وان ، التي غطاها الضباب الدموي ، وهو المكان الذي يمكن أن يختبئ فيه القتلة والأشباح خلف كل زاوية. خطوة واحدة خاطئة ، وكانوا سيفقدون حياتهم بسهولة. سمة مثل اللطف كانت نادرة للغاية هنا ، ولكن في الوقت نفسه ، كان اللطف أيضًا أرخص شيء.
“لا عجب أن هذا سيناريو 3.5 نجوم. حتى مع الدليل ، هناك فرصة لإخفاق المهمة.” أمسك تشن غي حقيبة الظهر ونظر وراءه. كان باب المطبخ مفتوحًا ، وخرج منه رأسان. كان الرئيس السمين والطاهي يراقبانهم. بعد أن أدركوا أن ثلاثة ضيوف سقطوا في فخهم ،خرج الرئيس والطاهي من المطبخ بابتسامات مشرقة. لقد كان لديهم سكاكين قاطعة للحم في أيديهم.
‘الرجل العجوز وطلاب الثانوية والمرأة وضابط الشرطة – أتساءل عما إذا كان هؤلاء الضيوف سيظهرون في الحياة الحقيقية.’
في اللعبة ، كان ضابط الشرطة هو أول من قتل من قبل الرئيس ، لذلك إذا كانت اللعبة عبارة عن تكرار كامل للحياة الحقيقية ، فقد كان من الآمن إفتراض أن الرئيس كان مسلح بمسدس الشرطي ، وكان ذلك أحد أسباب عدم تحدي تشن غي للرئيس مباشرة.
“الغرف هنا أنظف بكثير مما كنت أتوقع”. كان الطبيب يحمل المفتاح ، وكان أول من دخل إلى الغرفة. فتح الخزانة وانحنى لينظر تحت السرير.
“أظن أن هذا ليس عشاء ولكن وجبة عشاء صغيرة. إذا كنتط جائعين ، فلا تترددوا في تناول الطعام أولاً.” لم يكن لدى الرئيس السمين أي فكرة عما حدث داخل الغرفة 1 ونظر إلى الضيوف بابتسامة كبيرة على وجهه. تحت فحصه ، تصرف تشن غي ، الطبيب ، والمقص كما لو أن شيئا لم يحدث. فقط السكير كشف عن بعض الاعتذار على وجهه.
“عما تبحث؟” كان السكير محتار.
“هذا الرجل العجوز ليس ضيفًا.” جر تشن غب الرجل العجوز إلى الطاولة مع إبقائه هادئا.
“كنت أحاول معرفة ما إذا كانت هناك أشياء مثل بقع دم أو أجزاء جسم إنسان.
لم يأخذ تشن غي كلمات الرئيس للقلب. من الواضح أن الرجل كان يحاول أن يقلبهم ضد بعضهم البعض ، لزرع بذرة الشقاق داخلهم.
“عما تبحث؟” كان السكير محتار.
“هل يمكنك عدم القيام بذلك؟ لقد عملنا بجد لإيجاد مكان آمن نسبيًا للاستلقاء ليلًا ، والآن أنت تقلقني مجددًا.” تبع السكير خلف الطبيب. “ماذا لو نتشارك هذه الغرفة في الليل؟”
“هذا الرجل العجوز ليس ضيفًا.” جر تشن غب الرجل العجوز إلى الطاولة مع إبقائه هادئا.
كان السكير خائفًا حقًا. لم يكن خائفًا من الخطر المحتمل من الضيوف الآخرين في الفندق ، بل كان أيضًا خائفًا من الركاب الآخرين. من الواضح أن مقص لم يكن شخصًا عاديًا ، فقد وصفته كل حركة له على أنه رجل مجنون. الرجل الآخر مع المطرقة ، على الرغم من أنه بدا طبيعيا إلى حد ما ، الأشياء التي قام بها والكلمات التي قالها ليست بالتأكيد كلمات شخص عادي. في المقابل ، كان الطبيب هو الأكثر طبيعية بينهم جميعا.
أراد السكير حقا أن يسحب تشن غي بعيدا. كانت تصرفاته وتعبيراته انعكاسا حقيقيا للأفكار في ذهنه.
فصل زيادة سأطلقه بسبب الفصل الناقص من الأمس
بعد تفقد غرفته ، أمسك تشن غي بحقيبة الظهر وبدأ يتجول حول أبواب الغرف الأخرى.
على الرغم من أن السكير قال إنه غير راغب ، إلا أنه في النهاية كان حليف تشن غي. اتبع أوامر تشن غي وحول ملاءة السرير إلى حبل مؤقت لربط الرجل العجوز.
‘يبقى الرجل العجوز في الغرفة 1 ، والأسنان التي يمكن أن تستدعي الشبح الأحمر موجودة داخل درج الغرفة 1 مع مفاتيح احتياطية لجميع الغرف هنا أيضًا.’
“لا تقولوا لي أنكم تعتقدون أنني قد فعلت شيئا مع الكعك.” ضحك الرئيس السمين عن حسن نية. “هذه مؤسسة مشهورة. يرجى الاستمتاع بالطعام دون قلق. كل شيء يتم تقديمه في الليلة الأولى مجاني ، ولكن إذا كنتم ترغبوت في البقاء لفترة أطول ، فسوف يتعين علي أخذ تعويض ما منكم”.
عندما لعب تشن غي لعبة تشاو بو ، حصل على الكثير من الخيارات عندما دخل غرفة الرجل العجوز. اقتصرت تشاو بو على أخذ غرض واحد فقط من الغرفة ، ولكن هذه لم تكن اللعبة ، كانت هذه حقيقة واقعة. خطط تشن غي للاستيلاء على كل ما يمكنه استخدامه ودفعه داخل حقيبة ظهره لمساعدته على السيطرة الكاملة على هذا الفندق.
“انظر إلى هذه الطاولة قبل أن تصل إلى هذا الاستنتاج.” قام تشن غي بنقل لوحات الكغك بعيدًا لكشف علامات السكين العديدة على الطاولة الخشبية. بدت بعض العلامات عميقة كما لو كانت مصنوعة بكامل قوت الفرد “هل تعرف لماذا هناك تسع قطع من الكعك بينما هناك أربعة منا فقط؟”
“ما هو الفريد من نوعه في هذا المكان بحيث أنه يقع في وسط مدينة لي وان؟”
“عما تبحث؟” كان السكير محتار.
“حسنًا ، هذا كل ما احتاجه لأخبركم به الآن. سأحضركم بعد قليل من أجل تناول العشاء. يجب عليكم إلقاء نظرة على غرفكم الآن ، الدفع مقابل إقامة الليلة الأولى مجاني.” غادر الرئيس السمين بعد ذلك. مشيته كانت خفيفة وغير متناسبة تمامًا مع حجم جسده. “هناك أربعة ضيوف آخرين – حان الوقت لإعداد المزيد من الطعام.”
عندما كان يلعب لعبة تشاو بو ، كان هدف تشن غي الوحيد هو البقاء على قيد الحياة ، ولكن الآن بعد أن كان هناك شخصيا ، كان عليه أن يحفر كل أسراره. ضاقت عيناه وهو يدفع المفتاح في يديه إلى ثقب المفتاح وبدأ يلوى بصوت ٍعالٍ.
أراد السكير حقا أن يسحب تشن غي بعيدا. كانت تصرفاته وتعبيراته انعكاسا حقيقيا للأفكار في ذهنه.
بطبيعة الحال ، لم يتمكن مفتاحه من فتح الباب للغرفة 1. وكان السبب الوحيد وراء ذلك كان جذب انتباه الرجل العجوز وبدء الخطوة التالية من خطته. كان الوجود الوحيد الذي يمكن أن يهدد تشن غي في الفندق هو الشبح الأحمر داخل الثلاجة ، وكانت الأسنان الموجودة داخل درج الرجل العجوز هي العنصر الأساسي لإيقاظ الشبح الأحمر. فقط عن طريق أخذ الأسنان بعيدا يمكن أن يواصل خطته دون قلق. انتظر هناك لفترة طويلة ، لكن لم يكن هناك استجابة قادمة من داخل الغرفة 1. بدا الأمر وكأنها غرفة فارغة.
“الأغلبية تفوز ، لذلك تقرر”. أعطى تشن غي المفاتيح الأربعة للأفراد الأربعة. “في وقت لاحق ، حاولوا ألا تتكلموا وأتركوا كل شيء لي.”
“ماذا تفعل هنا؟ غرفتنا على الجانب الآخر. ألا ترى رقم الغرفة المعلق على الباب؟” ركض السكير لتذكير تشن غي بدافع اللطف. ابتسم تشن غي ووضع المفتاح في جيبه. مكث وحدق عند باب الغرفة 1 لفترة من الوقت. أمسك بمقبض المطرقة في حقيبة ظهره بإحكام. فكر في ذلك وقرر أخيرا ضد الأمر. إذا فشل في العثور على الأسنان بعد تحطيم الباب ، أو إذا كان الرجل العجوز قد نقل الأسنان بعيدًا بالفعل ، فيمكن أن تخرج الاشياء عن السيطرة بسهولة.
كان السكير مذهول. ‘هل أتابع شخص مجنون؟ هاجم رجلاً عجوزاً بلا حول ولا قوة ودون سابق إنذار. ومن طريقة تحركه، يبدو أنه كان يخطط لهذا منذ وقت طويل بالفعل!’
“أنت الوحيد المتبقي.” تغيرت لهجة الرئيس السمين كان قد خلع تنكره.
“كلما طال أمد هذا الأمر ، سيكون الأمر أكثر إزعاجًا بالنسبة لنا. بعد أن يلاحظ الرئيس التهديد الذي نطرحه ، سيكون من الأصعب علينا أن نفعل أي شيء بعد ذلك.” كان تشن غي مفكرًا سريعًا وسريع الحركة. كان يبحث عن فتحة. بمجرد أن يتعرض الموظفون في الفندق للضعف ، سيتحرك.
“لا يمكننا الصعود إلى الطابق العلوي؟ هذا المكان ليس كبيرًا ، لكن من المؤكد أنه لديك الكثير من القواعد.” لعق مقص شفتيه ، وارتجف الجرح على وجهه قليلاً.
“كنت أحاول معرفة ما إذا كانت هناك أشياء مثل بقع دم أو أجزاء جسم إنسان.
“أخي ، الشخص الوحيد الذي يشكل أي نوع من التهديد هنا هو أنت ، لذا أتوسل إليك أن تهدءا!” عرف السكير أن تشن غي لن يستمع لنصيحته. ركض للعثور على الطبيب ، على أمل أن يتمكن الأخير من المجيء لمساعدته على تقديم المشورة إلى تشن غي. ومع ذلك ، تماماً عندما استدار ، فتح باب الغرفة 1 لكشف شق.
“أنا في الغرفة الخاطئة” جاء صوت رجل عجوز من داخل الغرفة. أضاق تشن غي بؤبؤيه ونظر داخل الغرفة مع رؤية يين يانغ. لم يتم تشغيل الأنوار الموجودة داخل الغرفة ، وكان هناك رجل صغير وقصير يقف خلف الباب مع ظهره مثني.
“نحن آسفون للغاية. لم نقصد القيام بذلك عن قصد”. سرعان ما اعتذر السكير نيابة عن تشن غي. ثم أمسك ذراع تشن غي. “دعنا نذهب ، أنت تخلق مشكلة للضيوف الآخرين.”
“كلما طال أمد هذا الأمر ، سيكون الأمر أكثر إزعاجًا بالنسبة لنا. بعد أن يلاحظ الرئيس التهديد الذي نطرحه ، سيكون من الأصعب علينا أن نفعل أي شيء بعد ذلك.” كان تشن غي مفكرًا سريعًا وسريع الحركة. كان يبحث عن فتحة. بمجرد أن يتعرض الموظفون في الفندق للضعف ، سيتحرك.
أراد السكير حقا أن يسحب تشن غي بعيدا. كانت تصرفاته وتعبيراته انعكاسا حقيقيا للأفكار في ذهنه.
“ماذا تفعل هنا؟ غرفتنا على الجانب الآخر. ألا ترى رقم الغرفة المعلق على الباب؟” ركض السكير لتذكير تشن غي بدافع اللطف. ابتسم تشن غي ووضع المفتاح في جيبه. مكث وحدق عند باب الغرفة 1 لفترة من الوقت. أمسك بمقبض المطرقة في حقيبة ظهره بإحكام. فكر في ذلك وقرر أخيرا ضد الأمر. إذا فشل في العثور على الأسنان بعد تحطيم الباب ، أو إذا كان الرجل العجوز قد نقل الأسنان بعيدًا بالفعل ، فيمكن أن تخرج الاشياء عن السيطرة بسهولة.
ربما بسبب ذلك ، بعد سماع كلمات السكير ، وضع الرجل العجوز حذره. استرخت اليد التي حملت مقبض الباب ، وفتحت الفجوة على نطاق أوسع لفضح يده الأخرى التي كانت معلقة بجانبه. كانت اليد الأخرى مغطاة بالجروح ، وكانت تحمل قطعة قماش حمراء وعدة أسنان تم صقلها حتى أصبحت ملساء.
الفصل ستمائة وسبعة وأربعون: إزالة التنكر “2في1”
“وجدتها!” قبل أن يتمكن أي شخص من إعطاء رد ، مدت يد تشن غي لتمسك الباب لمنع الرجل العجوز من إغلاقه.
“من فضلكم خذوا مقاعدكم.” كان الرئيس السمين ودودا للغاية. كان يعمل مع الشيف لوضع الكعك على الطاولة. أخذ الطبيب والسكير ومقص مقاعدهم واحد تلو الآخر. تماما عندما خطط تشن غي لشغل المقعد ، تسابق قلبه لأن صوت ضجيج أبيض ظهر في أذنيه.
“ماذا تفعل؟” قال كل من السكير والرجل العجوز في انسجام تام. كانا كلاهما مذعور.
أخذ الرئيس السمين دفتر أصفر من تحت العداد. تم تغطية سطح الكتاب بطبقة سميكة من الغبار ، في علامة على أنه لم يتم استخدامه لفترة طويلة بالفعل. لقد قلب الكتاب. كان مليئا بأرقام غرف ، وكان هناك اسم بشري مكتوب تحت كل رقم. الغريب في الأمر هو أن بعض الأسماء كانت مقطوعة ، وبعضها محاط بدائرة ، وشطب آخرون بحرف “x”.
“آمل أن تتذكروا في قلوبكم ما يجب أن أقوله بعد هذا” رفع الرئيس كلتا يديه على رأسه ليشكل وضعية غريبة. “هذا القاعة هي المكان الذي نتناول فيه العشاء. عندما يحين الوقت لتناول الطعام ، سأذهب شخصياً إلى كل غرفة من غرفكم لإحضاركم. ومع ذلك ، آمل ألا تتجولوا في بقية الوقت. إستديروا عند الزاويه، وسوف تقودكم إلى الغرف ، وقبل أن يتم ملء الطابق الأول ، لا يفتح الطابق الثاني للعمل ، آمل ألا تذهبوا إلى الطابق العلوي لإلقاء نظرة فضولية. ما سييحدث لكم ، لن يتحمل الفندق أي مسؤولية “.
“أريد فقط أن أستعير شيئًا منك”. مع ذلك ، اجبر تشن غي طريقه إلى الغرفة وشدد يده على فم الرجل العجوز لمنعه من الصراخ. “تعال وساعدني! التقط كل الأسنان التي سقطت على الأرض. تأكد من أنك لن تفوت أيًا منها!”
ربما بسبب ذلك ، بعد سماع كلمات السكير ، وضع الرجل العجوز حذره. استرخت اليد التي حملت مقبض الباب ، وفتحت الفجوة على نطاق أوسع لفضح يده الأخرى التي كانت معلقة بجانبه. كانت اليد الأخرى مغطاة بالجروح ، وكانت تحمل قطعة قماش حمراء وعدة أسنان تم صقلها حتى أصبحت ملساء.
“لا تنظروا إليّ ، أخبرني أن أفعل كل هذا.” كان العجز مكتوبًا على وجه السكير.
كان السكير مذهول. ‘هل أتابع شخص مجنون؟ هاجم رجلاً عجوزاً بلا حول ولا قوة ودون سابق إنذار. ومن طريقة تحركه، يبدو أنه كان يخطط لهذا منذ وقت طويل بالفعل!’
الفصل ستمائة وسبعة وأربعون: إزالة التنكر “2في1”
“أنت الوحيد المتبقي.” تغيرت لهجة الرئيس السمين كان قد خلع تنكره.
الرجل العجوز الذي نصب له كمين نسي أن يقاوم. سينتظر القاتل أو الأشباح العاديين حتى يحل الليل ليحضروا جوًا يائسًا ثم يغلقون ببطء في الفخ ، ويدفعون هدفهم إلى شفا اليأس. نادراً ما يتصرف شخص مثل تشن غي ويبدأ في التحرك بمجرد أن يفتح الباب بما فيه الكفاية.
“أخي ، الشخص الوحيد الذي يشكل أي نوع من التهديد هنا هو أنت ، لذا أتوسل إليك أن تهدءا!” عرف السكير أن تشن غي لن يستمع لنصيحته. ركض للعثور على الطبيب ، على أمل أن يتمكن الأخير من المجيء لمساعدته على تقديم المشورة إلى تشن غي. ومع ذلك ، تماماً عندما استدار ، فتح باب الغرفة 1 لكشف شق.
“أخي الأكبر! لا يزال الرئيس يطبخ العشاء لنا! هل تخطط بالفعل لخطف ضيفه؟” سرعان ما تبع السكير تشن غي في الغرفة. لقد كان خائفًا من أنهم قد يحدثون صوتا عاليا للغاية ويجذبون انتباه الآخرين.
‘الرجل العجوز وطلاب الثانوية والمرأة وضابط الشرطة – أتساءل عما إذا كان هؤلاء الضيوف سيظهرون في الحياة الحقيقية.’
“هذا الرجل العجوز ليس ضيفًا.” جر تشن غب الرجل العجوز إلى الطاولة مع إبقائه هادئا.
الفصل ستمائة وسبعة وأربعون: إزالة التنكر “2في1”
“إذا من هو؟” كان لدى السكير انطباع بأن غشت غي كان يعرف أكثر مم أظهر ، وفي تلك اللحظة ، لم يكن بمقدوره إلا أن يتساءل عما إذا كان الرجل العجوز بالفعل شخصية خطيرة.
“إنه والد الرئيس.” فتح تشن غي الدرج ، وكأنه عاد إلى منزله ، أخرج المفاتيح والأسنان وكل الأشياء الأخرى من الداخل.
“والده” بدأ رأس السكير يعاني. “إذن ، لماذا تختطف والده مع أننا التقينا بالرئيس للمرة الأولى الليلة”
“لماذا ا؟” لقد أنهى السكير للتو سؤاله عندما شعر بالدوار المفاجئ وانهار على الأرض تقريبًا.
“لماذا لديك الكثير من الأسئلة؟ تعال وساعدني. افتح المسحة وقم بلفها. سنستخدمها كحبل لربط هذا الرجل العجوز”. مسح تشن غي الدرج. لقد وضع كل الأسنان داخل كيس واحتفظ بها داخل حقيبة ظهره. التفت إلى الرجل العجوز الذي كانت عيناه آخذة في الاتساع وقال: “لن أؤذيك. وفي المقابل ، آمل أن تتعاون معنا وتتوقف مع الكفاح غير المجدي”.
“الغرف هنا أنظف بكثير مما كنت أتوقع”. كان الطبيب يحمل المفتاح ، وكان أول من دخل إلى الغرفة. فتح الخزانة وانحنى لينظر تحت السرير.
على الرغم من أن السكير قال إنه غير راغب ، إلا أنه في النهاية كان حليف تشن غي. اتبع أوامر تشن غي وحول ملاءة السرير إلى حبل مؤقت لربط الرجل العجوز.
“كلما طال أمد هذا الأمر ، سيكون الأمر أكثر إزعاجًا بالنسبة لنا. بعد أن يلاحظ الرئيس التهديد الذي نطرحه ، سيكون من الأصعب علينا أن نفعل أي شيء بعد ذلك.” كان تشن غي مفكرًا سريعًا وسريع الحركة. كان يبحث عن فتحة. بمجرد أن يتعرض الموظفون في الفندق للضعف ، سيتحرك.
“حسنًا ، والآن بعد أن أصبح لدينا الأسنان ، لا نحتاج إلا إلى توخي الحذر من المسدس الذي ربما يكون الرئيس مزودًا به”. تنهدت تشن غي في ارتياح واستخدم غطاء وسادة لإغلاق فم الرجل العجوز. سامعين الضجة ، جاء الطبيب ومقص.
حدق تشن غي في ظهر الرئيس. لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كانت الجملة الأخيرة التي قالها الرئيس هي إعداد المزيد من الطعام لأربعتهم أو تحويل الأربعة منهم إلى طعام.
اللطف لم يكن تسامح أعمى ، ولم يكن ذلك النوع من خادع الذات حيث يؤدي فعل الأشياء الجيدة إلى مكافآت جيدة فقط. كان اللطف الفعلي مصحوبًا بالقوة ، وهي طريقة للعيش منتشرة في حياة المرء ، وهي روح تتحقق من خلال العمل اليومي المستمر.
“لا تنظروا إليّ ، أخبرني أن أفعل كل هذا.” كان العجز مكتوبًا على وجه السكير.
“ليس لدي أي فكرة عن عدد البشر الذين يحتاجونهم لإطعام شبح أحمر مصاب بالشراهة ، ولكن هناك شيء واحد مؤكد ، لا يوجد أحد في هذا الفندق يديه ليستا مصبوغتين بالدماء.” لم يكن لدى تشن غي الوقت لشرح الوضع للباقي. “من الأفضل أن نغادر هذا المكان أولاً. من السهل للغاية أن يتم إكتشاف موقعنا عندما نجتمع بهذا الشكل. سأشرح لكم الموقف لاحقًا.”
“الأغلبية تفوز ، لذلك تقرر”. أعطى تشن غي المفاتيح الأربعة للأفراد الأربعة. “في وقت لاحق ، حاولوا ألا تتكلموا وأتركوا كل شيء لي.”
كانت المجموعة قد غادرت الغرفة لتوها عندما جاء صوت الرئيس السمين من المطبخ.
“إنه والد الرئيس.” فتح تشن غي الدرج ، وكأنه عاد إلى منزله ، أخرج المفاتيح والأسنان وكل الأشياء الأخرى من الداخل.
“انه وقت العشاء!” ظهر الرئيس السمين ورجل كبير يرتدي قبعة طاهي أثناء دفع عربة طعام. تم رسم عربة الطعام بلون أحمر نادر. بدا الأمر احتفاليًا للغاية ، مع تسع قطع من الكعكة وإبريق من الشاي الأحمر موضوع فوقها.
“كعكة؟” عند رؤية الكعكة ، تم تذكير تشن غي بالمشهد من لعبة تشاو بو. كيف كان من المفترض أن يشارك أربعة أشخاص تسع قطع من الكعكة بشكل عادل مع قطعة واحدة من السكين؟
بعد ذلك ، عمل الرئيس السمين والشيف معاً لدفع العربة بعيداً ، تاركين مجموعة تشن غي في الردهة.
المهم أراكم غدا
ربما كان من قبيل الصدفة أن التاريخ كرر نفسه. تشن غي ، الطبيب ، المقص ، والسكر – صادف وجود أربعة منهم.
“سوف أتبع قيادتك.” كان الطبيب أول من عبر عن رأيه. كان لديه عين جيدة للناس ، وفي نظره ، كان قد عامل تشن غي بالفعل كأمله الوحيد في مغادرة هذا المكان.
“أظن أن هذا ليس عشاء ولكن وجبة عشاء صغيرة. إذا كنتط جائعين ، فلا تترددوا في تناول الطعام أولاً.” لم يكن لدى الرئيس السمين أي فكرة عما حدث داخل الغرفة 1 ونظر إلى الضيوف بابتسامة كبيرة على وجهه. تحت فحصه ، تصرف تشن غي ، الطبيب ، والمقص كما لو أن شيئا لم يحدث. فقط السكير كشف عن بعض الاعتذار على وجهه.
أراد السكير حقا أن يسحب تشن غي بعيدا. كانت تصرفاته وتعبيراته انعكاسا حقيقيا للأفكار في ذهنه.
“هل يمكنك عدم القيام بذلك؟ لقد عملنا بجد لإيجاد مكان آمن نسبيًا للاستلقاء ليلًا ، والآن أنت تقلقني مجددًا.” تبع السكير خلف الطبيب. “ماذا لو نتشارك هذه الغرفة في الليل؟”
“من فضلكم خذوا مقاعدكم.” كان الرئيس السمين ودودا للغاية. كان يعمل مع الشيف لوضع الكعك على الطاولة. أخذ الطبيب والسكير ومقص مقاعدهم واحد تلو الآخر. تماما عندما خطط تشن غي لشغل المقعد ، تسابق قلبه لأن صوت ضجيج أبيض ظهر في أذنيه.
“تشو يين يحذرني؟ هل هناك بعض المشاكل مع الكرسي؟” وقف تشن غي مرة أخرى وأسقطت حقيبة الظهر على الكرسي بدلاً من ذلك. لم ينتقل أي من الضيوف للمس الكعكة. حتى السكير كان يعلم مدى خطورة تناول طعام غريب في مثل هذا المكان الخطير.
“لا تقولوا لي أنكم تعتقدون أنني قد فعلت شيئا مع الكعك.” ضحك الرئيس السمين عن حسن نية. “هذه مؤسسة مشهورة. يرجى الاستمتاع بالطعام دون قلق. كل شيء يتم تقديمه في الليلة الأولى مجاني ، ولكن إذا كنتم ترغبوت في البقاء لفترة أطول ، فسوف يتعين علي أخذ تعويض ما منكم”.
“ماذا تفعل؟” قال كل من السكير والرجل العجوز في انسجام تام. كانا كلاهما مذعور.
حدق تشن غي في ظهر الرئيس. لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كانت الجملة الأخيرة التي قالها الرئيس هي إعداد المزيد من الطعام لأربعتهم أو تحويل الأربعة منهم إلى طعام.
بعد ذلك ، عمل الرئيس السمين والشيف معاً لدفع العربة بعيداً ، تاركين مجموعة تشن غي في الردهة.
“ما هو الفريد من نوعه في هذا المكان بحيث أنه يقع في وسط مدينة لي وان؟”
“الرئيس لا يبدو وكأنه شخص سيء.” بقيت نظرة السكير تتجول في الغرفة 1. “إذا علم أننا خطفنا والده ، فسوف ينفجر بالغضب”.
‘يبقى الرجل العجوز في الغرفة 1 ، والأسنان التي يمكن أن تستدعي الشبح الأحمر موجودة داخل درج الغرفة 1 مع مفاتيح احتياطية لجميع الغرف هنا أيضًا.’
“انظر إلى هذه الطاولة قبل أن تصل إلى هذا الاستنتاج.” قام تشن غي بنقل لوحات الكغك بعيدًا لكشف علامات السكين العديدة على الطاولة الخشبية. بدت بعض العلامات عميقة كما لو كانت مصنوعة بكامل قوت الفرد “هل تعرف لماذا هناك تسع قطع من الكعك بينما هناك أربعة منا فقط؟”
“لماذا ا؟” لقد أنهى السكير للتو سؤاله عندما شعر بالدوار المفاجئ وانهار على الأرض تقريبًا.
“هذا سيء!” لاحظ الطبيب ومقص أن هناك خطأ ما على الفور. كافحوا من أجل الوقوف لكنهم لاحظوا أن قوتهم رفضت المجيء إليهم.
أراد السكير حقا أن يسحب تشن غي بعيدا. كانت تصرفاته وتعبيراته انعكاسا حقيقيا للأفكار في ذهنه.
“كيف أطلقنا الفخ؟” اعتقد تشن غي أنه كان حذرا للغاية بالفعل ، لكن كان لا يزال هناك حادث. “كيف لا أشعر بالدوار على الإطلاق؟”
نقل تشن غي حقيبة الظهر واستخدم رؤية يين يانغ لفحص المقعد ، وأخيراً وجد شيئًا. كان الكرسي قديمًا ، وكان المقعد غير مستوي. مخبئ من قبل البقع كان دبوس صغير جدا أحمر كالدم. بعد الفحص الدقيق ، أدرك تشن غي أنه كان ظفر بشري غارق في الدم.
نقل تشن غي حقيبة الظهر واستخدم رؤية يين يانغ لفحص المقعد ، وأخيراً وجد شيئًا. كان الكرسي قديمًا ، وكان المقعد غير مستوي. مخبئ من قبل البقع كان دبوس صغير جدا أحمر كالدم. بعد الفحص الدقيق ، أدرك تشن غي أنه كان ظفر بشري غارق في الدم.
“هذا الرجل العجوز ليس ضيفًا.” جر تشن غب الرجل العجوز إلى الطاولة مع إبقائه هادئا.
مع وضع الكعك على الطاولة ، سيتم جذب انتباه الجميع إلى الكعك. تم سحب الكراسي من الطاولة ، ونادراً ما كان شخص ما سيهتم بمقعد الكراسي.
“الرئيس لا يبدو وكأنه شخص سيء.” بقيت نظرة السكير تتجول في الغرفة 1. “إذا علم أننا خطفنا والده ، فسوف ينفجر بالغضب”.
“لا عجب أن هذا سيناريو 3.5 نجوم. حتى مع الدليل ، هناك فرصة لإخفاق المهمة.” أمسك تشن غي حقيبة الظهر ونظر وراءه. كان باب المطبخ مفتوحًا ، وخرج منه رأسان. كان الرئيس السمين والطاهي يراقبانهم. بعد أن أدركوا أن ثلاثة ضيوف سقطوا في فخهم ،خرج الرئيس والطاهي من المطبخ بابتسامات مشرقة. لقد كان لديهم سكاكين قاطعة للحم في أيديهم.
“حسنًا ، والآن بعد أن أصبح لدينا الأسنان ، لا نحتاج إلا إلى توخي الحذر من المسدس الذي ربما يكون الرئيس مزودًا به”. تنهدت تشن غي في ارتياح واستخدم غطاء وسادة لإغلاق فم الرجل العجوز. سامعين الضجة ، جاء الطبيب ومقص.
“أنت الوحيد المتبقي.” تغيرت لهجة الرئيس السمين كان قد خلع تنكره.
عند رؤية السواطير لدى الرئيس السمين و الطاهي ، كشف تشن غي ببطء عن ابتسامة. “إنهم يأتون إلي مع سواطير ، وهذا يعني أنه من المحتمل جدًا أن يكون الرئيس غير مزود بمسدس. سأتحرك بعد أن يقتربوا ، ولن يكون لديهم فرصة لتغيير هذا بعد الأن.”
“إنه والد الرئيس.” فتح تشن غي الدرج ، وكأنه عاد إلى منزله ، أخرج المفاتيح والأسنان وكل الأشياء الأخرى من الداخل.
~~~~~~~
فصل زيادة سأطلقه بسبب الفصل الناقص من الأمس
فصول اليوم
“سوف أستمع مؤقتًا إلى طلباتك.” وافق مقص كذلك. من بين الركاب الثلاثة ، ظهر السكير فقط غير راغب قليلاً.
بعد دقيقتين أو ثلاث دقائق ، تهاوى الرئيس السمين خارجا من المطبخ. “هل اخترتم الغرف بين أنفسكم؟ يرجى التسجيل هنا ، وبينما تفعلون ذلك ، لدي بعض الاحتياطات الهامة التي أحتاج إلى إخبارك بها.”
فصل زيادة سأطلقه بسبب الفصل الناقص من الأمس
في اللعبة ، كان ضابط الشرطة هو أول من قتل من قبل الرئيس ، لذلك إذا كانت اللعبة عبارة عن تكرار كامل للحياة الحقيقية ، فقد كان من الآمن إفتراض أن الرئيس كان مسلح بمسدس الشرطي ، وكان ذلك أحد أسباب عدم تحدي تشن غي للرئيس مباشرة.
المهم أراكم غدا
إستمتعوا~~~~~
نقل تشن غي حقيبة الظهر واستخدم رؤية يين يانغ لفحص المقعد ، وأخيراً وجد شيئًا. كان الكرسي قديمًا ، وكان المقعد غير مستوي. مخبئ من قبل البقع كان دبوس صغير جدا أحمر كالدم. بعد الفحص الدقيق ، أدرك تشن غي أنه كان ظفر بشري غارق في الدم.
