Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-739

الفصل 739: لماذا نكزتي الدب؟
PDF

الفصل 739: لماذا نكزتي الدب؟

الفصل 739: لماذا نكزتي الدب؟

 

 

بدا هذا السؤال مألوفا جدا لتشن غي. كان بإمكانه أن يشعر بإرتجاف القلم، ويبدو أن الشريط الموجود عليه قد يمزق في أي لحظة. بدا القلم كله وكأنه على وشك الانفجار.

“””العنوان يشير إلى فعل شيء لإغضاب شخص ما”””

 

 

“لا يمكن أن تتنبأ روح القلم إلا مرة واحدة يوميًا. إذا فرضتها ، فقد لا تكون النتيجة دقيقة”.

بقيادة تشن غي ،رددت الفتاة التعويذة. لقد أمسكوا القلم معًا ، وتذمرت الفتاة داخليًا ، ‘لماذا أفعل هذا؟’

 

 

“لا يمكن أن تتنبأ روح القلم إلا مرة واحدة يوميًا. إذا فرضتها ، فقد لا تكون النتيجة دقيقة”.

ومع ذلك ، كان هناك شيء عن الرجل أمامها جعل من الصعب عليها رفض رغباته.

 

 

 

أمسك قلم الحبر المدمر فوق الورقة. بعد أن انتهى الاثنان من التعويذة ، توقفوا ونظروا إلى الورقة بهدوء. كان الأمر هادء للغاية داخل غرفة التخزين ، ولم يتحدث أحد. كان بإمكانهم فقط سماع صوت قلوبهم وهم يضربون.

 

 

 

‘ما الذي يفعله الرجل؟ إنه لا يعتقد حقًا أنه قادر على استدعاء روح القلم ، أليس كذلك؟’

 

“لم أكن أنوي توجيهك إلى هذا السؤال. لقد أردتي أن تسألي بنفسك”. بعد قول ذلك ، أطلق تشن غي يده بسرعة. في الأصل كان شخصان يحملان القلم. لم تكن الفتاة تطبق أي قوة ، لذا فقد افترضت أن تشن غي هو الذي كان يحرك القلم.

تحركت عينا الفتاة وهي تنظر إلى تشن غي. لسبب ما ، كان الخنجر الذي قد أخرجته من أسفل الطاولة جالسًا بجوار الرجل. “ارر…”

“هدئي أعصابك ، لم تكن تعني ذلك”. عزا تشن غي روح القلم وخرج من غرفة التخزين.

 

 

أرادت الفتاة أن تخبر الرجل أن اللعبة قد انتهت ، لكن تشن غي أوقفها عن طريق إصماتها. “إهدئي، لقد وصلت.”

كانت ترتدي زيًا مدرسيًا قذرًا ، وفي تلك اللحظة ، كانت تخربش بجنون باستخدام قلم الحبر وكأنها تنفس عن مشاعر مرعبة.

 

بدأ القلم يتحرك. أمكن للفتاة أن تعرف بأنها لم تفعل شيئًا! لم تكن هي التي حركته!

بعد أن قال تشن غي ذلك ، بدأ القلم بينهما يتحرك قليلاً ، واستمر في رسم دائرة على الورقة البيضاء. أمكن للفتاة أن تشعر بالقوة من القلم. لم تحدث أي قوة ، لكن الورقة بدأت تتحرك من تلقاء نفسها.

 

 

إهتز جسدها دون تحكم، وحاولت الفتاة بذل قصارى جهدها لتعزية نفسها. ‘قال الرئيس أن هذا الزائر فريد من نوعه. إنه بارع في الألعاب النفسية وقد أتى هنا عن عمد لإثارة المتاعب لأكاديمية الكوابيس. ربما قام بالتحقيق في جميع العمال هنا قبل وصوله ، ومن خلال تعبيراتي الصغيرة ، تمكن من معرفة أن كو شانغلين لديه شيء حيالي.’

‘يجب أن يكون وراء هذا!’ نظرت الفتاة إلى تشن غي ، في محاولة لرؤية بعض الأدلة من تعبيره. لخيبة أملها ، ركز تشن غي بشكل كامل على القلم الذي كانت تحمله ، ولم تتمكن من رؤية أي شيء غير عادي من وجهه.

 

 

‘ما الذي يجري؟ هل هناك شيء خاطئ مع المغناطيس تحت الطاولة؟ لكن هذا قلم حبر جاف من البلاستيك – لم يصنع من المعدن!’

يمكن أن يتحرك القلم في أكاديمية الكوابيس بمفرده لأن القلم والطاولة كلاهما كانا مصنوعان خصيصًا. يمكن السيطرة عليها. بطريقة ما ، كانوا خدعة سحرية. طالما عرفوا النظرية وراء ذلك ، يمكن لأي شخص أن يفعل ذلك. لا شعوريا ، صدقت الفتاة أن تشن غي يفعل الشيء نفسه. أرادت كشف تشن غي ، ولكن حتى بعد دراسته لفترة طويلة ، لم تجد أي عيوب.

استمر القلم في التحرك ، وكتب في البداية جملة واحدة للفتاة على قطعة من الورق – سوف تموتين!

 

كانت الفتاة قد دفنت سرا في قلبها – اسم الشخص الذي تكن له مشاعر حقا. لم تخبر أحدا عن ذلك من قبل.

واصل القلم على الورقة التحرك ، وأصبحت الضربات أقوى وأقوى. أخيرًا ، كتبت اسمًا على الورقة البيضاء – كو شانغلين.

كانت ترتدي زيًا مدرسيًا قذرًا ، وفي تلك اللحظة ، كانت تخربش بجنون باستخدام قلم الحبر وكأنها تنفس عن مشاعر مرعبة.

 

خرج صراخ ثاقب من غرفة التخزين ، وأعقبه هبوط شيء ثقيل على الأرض. أعاد تشن غي الجرار الزجاجية وخرج من الرف الثاني. نظر إلى الفتاة الملقاة على الأرض. بحلول ذلك الوقت ، كانت عدسات العين الحمراء قد سقطت عن عينيها. إهتز رأسها بخفة. “لماذا كنتِ بحاجة للذهاب وإغضابها؟”

“كو شانغلين؟ لذلك ، هذا هو اسم حبيبك.” رفع تشن غي رأسه لإلقاء نظرة على الفتاة. “ليس من السهل العثور على الحب في هذا العالم. عامليه جيدًا ، وحاولي ألا تخيبي آمال رجل نزيه”.

 

 

 

عندما رأت الاسم على الورقة ، تغير وجه الفتاة ببطء. أولاً ، كانت صدمة ؛ ثم تحولت إلى رعب!

 

 

“يا رئيس، هل تبحث عني؟”

كانت تعرف كو شانغلين. كان الرجل عاملاً في أكاديمية الكوابيس أيضًا ، وكان يعتني بها كثيرًا! لقد اعترف بمشاعره لها ذات مرة، لكنه رفضته آنذاك. كان ينبغي أن يكون هذا سرًا بينها وبين كو شانغلين ، فكيف عرف هذا الرجل عن ذلك؟

 

 

عند التقاط القلم الذي كان قد كسر تقريبًا ، ألقى تشن غي نظرة على القلم على الطاولة. لم يبدو أن روح القلم كانت مهتمة بالقلم على الإطلاق.

إهتزت الأمواج داخل قلبها ، وكانت أذرع الفتاة تهتز. لمست أصابعها تشن غي ، وهذا البرودة غير المعقولة تسببت في تضخم ذعرها. كان الرجل أمامها يبتسم بدفئ، لكن كيف شعرت أن درجة الحرارة في الغرفة كانت تنخفض بشكل متواصل؟

كانت تعرف كو شانغلين. كان الرجل عاملاً في أكاديمية الكوابيس أيضًا ، وكان يعتني بها كثيرًا! لقد اعترف بمشاعره لها ذات مرة، لكنه رفضته آنذاك. كان ينبغي أن يكون هذا سرًا بينها وبين كو شانغلين ، فكيف عرف هذا الرجل عن ذلك؟

 

“لم أكن أنوي توجيهك إلى هذا السؤال. لقد أردتي أن تسألي بنفسك”. بعد قول ذلك ، أطلق تشن غي يده بسرعة. في الأصل كان شخصان يحملان القلم. لم تكن الفتاة تطبق أي قوة ، لذا فقد افترضت أن تشن غي هو الذي كان يحرك القلم.

إهتز جسدها دون تحكم، وحاولت الفتاة بذل قصارى جهدها لتعزية نفسها. ‘قال الرئيس أن هذا الزائر فريد من نوعه. إنه بارع في الألعاب النفسية وقد أتى هنا عن عمد لإثارة المتاعب لأكاديمية الكوابيس. ربما قام بالتحقيق في جميع العمال هنا قبل وصوله ، ومن خلال تعبيراتي الصغيرة ، تمكن من معرفة أن كو شانغلين لديه شيء حيالي.’

 

 

 

عرفت الفتاة أن فرصة ذلك لم تكن عالية ، لكن هذا كان كل ما إستطاعت القيام به لإقناع نفسها. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي تمكنها من الحفاظ على عقلها. لقد عضت على شفتيها. الفتاة لن تستسلم بهذه السهولة. لقد قررت استخدام طريقتها الخاصة لفضح الرجل.

عند التقاط القلم الذي كان قد كسر تقريبًا ، ألقى تشن غي نظرة على القلم على الطاولة. لم يبدو أن روح القلم كانت مهتمة بالقلم على الإطلاق.

 

“كو شانغلين ، في لحظة ، سوف يدخل زائر خاص السيناريو الخاص بك. عليك أن تجد وسيلة لمساعدتي في تخويف الجحيم منه!”

‘هذا الرجل يستطيع تخمين اسم الشخص الذي أعجبه، فماذا في ذلك؟ لن يخمن أبدًا اسم الشخص الذي أتمنى أن أقضي بقية حياتي معه!’

 

 

‘ما الذي يفعله الرجل؟ إنه لا يعتقد حقًا أنه قادر على استدعاء روح القلم ، أليس كذلك؟’

كانت الفتاة قد دفنت سرا في قلبها – اسم الشخص الذي تكن له مشاعر حقا. لم تخبر أحدا عن ذلك من قبل.

 

 

عرفت الفتاة أن فرصة ذلك لم تكن عالية ، لكن هذا كان كل ما إستطاعت القيام به لإقناع نفسها. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي تمكنها من الحفاظ على عقلها. لقد عضت على شفتيها. الفتاة لن تستسلم بهذه السهولة. لقد قررت استخدام طريقتها الخاصة لفضح الرجل.

بعد توقف قصير ، سألت الفتاة بخفة، “هل يمكنني طرح سؤال أخر على روح القلم؟”

استمر القلم في التحرك ، وكتب في البداية جملة واحدة للفتاة على قطعة من الورق – سوف تموتين!

 

“بما أنني هنا بالفعل ، لنأمل. أن أعطى مفاجئة سارة هذه المرة”. قال تشن غي وسار نحو وجهته المقبلة.

“لا يمكن أن تتنبأ روح القلم إلا مرة واحدة يوميًا. إذا فرضتها ، فقد لا تكون النتيجة دقيقة”.

“كو شانغلين ، في لحظة ، سوف يدخل زائر خاص السيناريو الخاص بك. عليك أن تجد وسيلة لمساعدتي في تخويف الجحيم منه!”

 

“هذه المرة الأخيرة فقط ، حسناً؟” قبل أن يقول تشن غي أي شيء ، أمسكت الفتاة بالقلم وسألته سؤالاً. “روح القلم، روح القلم ، هل يمكن أن تخبريني باسم شريكي المستقبلي؟”

 

 

‘يجب أن يكون وراء هذا!’ نظرت الفتاة إلى تشن غي ، في محاولة لرؤية بعض الأدلة من تعبيره. لخيبة أملها ، ركز تشن غي بشكل كامل على القلم الذي كانت تحمله ، ولم تتمكن من رؤية أي شيء غير عادي من وجهه.

بدا هذا السؤال مألوفا جدا لتشن غي. كان بإمكانه أن يشعر بإرتجاف القلم، ويبدو أن الشريط الموجود عليه قد يمزق في أي لحظة. بدا القلم كله وكأنه على وشك الانفجار.

 

 

 

“لم أكن أنوي توجيهك إلى هذا السؤال. لقد أردتي أن تسألي بنفسك”. بعد قول ذلك ، أطلق تشن غي يده بسرعة. في الأصل كان شخصان يحملان القلم. لم تكن الفتاة تطبق أي قوة ، لذا فقد افترضت أن تشن غي هو الذي كان يحرك القلم.

 

 

عرفت الفتاة أن فرصة ذلك لم تكن عالية ، لكن هذا كان كل ما إستطاعت القيام به لإقناع نفسها. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي تمكنها من الحفاظ على عقلها. لقد عضت على شفتيها. الفتاة لن تستسلم بهذه السهولة. لقد قررت استخدام طريقتها الخاصة لفضح الرجل.

ولكن الآن وبعد أن سحب تشن غي يده، كان القلم لا يزال يقف فوق الورقة. اتسعت عيون الفتاة ببطء ، ثم حدث شيء مروع!

عند التقاط القلم الذي كان قد كسر تقريبًا ، ألقى تشن غي نظرة على القلم على الطاولة. لم يبدو أن روح القلم كانت مهتمة بالقلم على الإطلاق.

 

 

بدأ القلم يتحرك. أمكن للفتاة أن تعرف بأنها لم تفعل شيئًا! لم تكن هي التي حركته!

الفصل 739: لماذا نكزتي الدب؟

 

“لم أكن أنوي توجيهك إلى هذا السؤال. لقد أردتي أن تسألي بنفسك”. بعد قول ذلك ، أطلق تشن غي يده بسرعة. في الأصل كان شخصان يحملان القلم. لم تكن الفتاة تطبق أي قوة ، لذا فقد افترضت أن تشن غي هو الذي كان يحرك القلم.

‘ما الذي يجري؟ هل هناك شيء خاطئ مع المغناطيس تحت الطاولة؟ لكن هذا قلم حبر جاف من البلاستيك – لم يصنع من المعدن!’

 

 

واصل القلم على الورقة التحرك ، وأصبحت الضربات أقوى وأقوى. أخيرًا ، كتبت اسمًا على الورقة البيضاء – كو شانغلين.

استمر القلم في التحرك ، وكتب في البداية جملة واحدة للفتاة على قطعة من الورق – سوف تموتين!

“كو شانغلين؟ لذلك ، هذا هو اسم حبيبك.” رفع تشن غي رأسه لإلقاء نظرة على الفتاة. “ليس من السهل العثور على الحب في هذا العالم. عامليه جيدًا ، وحاولي ألا تخيبي آمال رجل نزيه”.

 

أمسك قلم الحبر المدمر فوق الورقة. بعد أن انتهى الاثنان من التعويذة ، توقفوا ونظروا إلى الورقة بهدوء. كان الأمر هادء للغاية داخل غرفة التخزين ، ولم يتحدث أحد. كان بإمكانهم فقط سماع صوت قلوبهم وهم يضربون.

كانت جملة بسيطة ، لكنها بدت مخيفة. أرادت الفتاة أن تسحب يدها ، لكنها أدركت أن يدها بدت ملتصقة بالقلم ، وتم سحب ذراعها سواء أحببت ذلك أم لا. تحرك القلم بشكل أسرع وأسرع حتى امتلأت الورقة بأكملها بسوف تموتين!!

بعد أن قال تشن غي ذلك ، بدأ القلم بينهما يتحرك قليلاً ، واستمر في رسم دائرة على الورقة البيضاء. أمكن للفتاة أن تشعر بالقوة من القلم. لم تحدث أي قوة ، لكن الورقة بدأت تتحرك من تلقاء نفسها.

 

 

“انتظر ، ساعدني! ما الذي يحدث” تجسد الخوف في قلبها ، وغمرت بقايا عقلانيتها – ابتلعت الفتاة من قبل ظلام لا متناهي. بحثت بتوتر عن تشن غي في الظلام. ومع ذلك ، بمجرد أن رفعت رأسها ، رأت شيئًا لن تنساه أبدًا في حياتها.

‘هذا الرجل يستطيع تخمين اسم الشخص الذي أعجبه، فماذا في ذلك؟ لن يخمن أبدًا اسم الشخص الذي أتمنى أن أقضي بقية حياتي معه!’

 

أرادت الفتاة أن تخبر الرجل أن اللعبة قد انتهت ، لكن تشن غي أوقفها عن طريق إصماتها. “إهدئي، لقد وصلت.”

تماما فوق كتفها كان شخص واقف!

 

 

 

كانت ترتدي زيًا مدرسيًا قذرًا ، وفي تلك اللحظة ، كانت تخربش بجنون باستخدام قلم الحبر وكأنها تنفس عن مشاعر مرعبة.

 

 

 

ومع ذلك ، كان هناك شيء عن الرجل أمامها جعل من الصعب عليها رفض رغباته.

 

 

خرج صراخ ثاقب من غرفة التخزين ، وأعقبه هبوط شيء ثقيل على الأرض. أعاد تشن غي الجرار الزجاجية وخرج من الرف الثاني. نظر إلى الفتاة الملقاة على الأرض. بحلول ذلك الوقت ، كانت عدسات العين الحمراء قد سقطت عن عينيها. إهتز رأسها بخفة. “لماذا كنتِ بحاجة للذهاب وإغضابها؟”

 

 

عند التقاط القلم الذي كان قد كسر تقريبًا ، ألقى تشن غي نظرة على القلم على الطاولة. لم يبدو أن روح القلم كانت مهتمة بالقلم على الإطلاق.

خرج صراخ ثاقب من غرفة التخزين ، وأعقبه هبوط شيء ثقيل على الأرض. أعاد تشن غي الجرار الزجاجية وخرج من الرف الثاني. نظر إلى الفتاة الملقاة على الأرض. بحلول ذلك الوقت ، كانت عدسات العين الحمراء قد سقطت عن عينيها. إهتز رأسها بخفة. “لماذا كنتِ بحاجة للذهاب وإغضابها؟”

 

 

“هدئي أعصابك ، لم تكن تعني ذلك”. عزا تشن غي روح القلم وخرج من غرفة التخزين.

بعد توقف قصير ، سألت الفتاة بخفة، “هل يمكنني طرح سؤال أخر على روح القلم؟”

 

 

“هذا سيناريو آخر مكتمل. إلى أين سأذهب بعد ذلك؟” حمل تشن غي المذكرات وانتقل إلى المدخل الثالث. هذه المرة ، وقع الحادث داخل الحمام – كانت هناك روح غاضبة تعيش داخل الحجرة الرابعة ، وستظهر في منتصف الليل.

 

 

 

“إنها مرتبطة بالمرحاض ، هاه؟ المراحيض المهجورة يمكن أن تكون مخيفة للغاية. فبعد كل شيء ، طاقة اليين هناك هي الأكثر ثقلًا.” درس تشن غي الخريطة. لم يكن بعيدًا عن الحمام ، لقد كان عند المنعطف تماما.

واصل القلم على الورقة التحرك ، وأصبحت الضربات أقوى وأقوى. أخيرًا ، كتبت اسمًا على الورقة البيضاء – كو شانغلين.

 

 

“بما أنني هنا بالفعل ، لنأمل. أن أعطى مفاجئة سارة هذه المرة”. قال تشن غي وسار نحو وجهته المقبلة.

“هذا سيناريو آخر مكتمل. إلى أين سأذهب بعد ذلك؟” حمل تشن غي المذكرات وانتقل إلى المدخل الثالث. هذه المرة ، وقع الحادث داخل الحمام – كانت هناك روح غاضبة تعيش داخل الحجرة الرابعة ، وستظهر في منتصف الليل.

 

 

إهتز جسدها دون تحكم، وحاولت الفتاة بذل قصارى جهدها لتعزية نفسها. ‘قال الرئيس أن هذا الزائر فريد من نوعه. إنه بارع في الألعاب النفسية وقد أتى هنا عن عمد لإثارة المتاعب لأكاديمية الكوابيس. ربما قام بالتحقيق في جميع العمال هنا قبل وصوله ، ومن خلال تعبيراتي الصغيرة ، تمكن من معرفة أن كو شانغلين لديه شيء حيالي.’

 

ولكن الآن وبعد أن سحب تشن غي يده، كان القلم لا يزال يقف فوق الورقة. اتسعت عيون الفتاة ببطء ، ثم حدث شيء مروع!

داخل الحمام في نهاية الطابق الثالث ، كان هناك ظل أسود يختبئ داخل المقصورة الرابعة. كان يعمل بهاتفه بتعبير ممل على وجهه عندما تلقى مكالمة.

 

 

 

“يا رئيس، هل تبحث عني؟”

 

 

 

“كو شانغلين ، في لحظة ، سوف يدخل زائر خاص السيناريو الخاص بك. عليك أن تجد وسيلة لمساعدتي في تخويف الجحيم منه!”

 

عرفت الفتاة أن فرصة ذلك لم تكن عالية ، لكن هذا كان كل ما إستطاعت القيام به لإقناع نفسها. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي تمكنها من الحفاظ على عقلها. لقد عضت على شفتيها. الفتاة لن تستسلم بهذه السهولة. لقد قررت استخدام طريقتها الخاصة لفضح الرجل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط