الفصل سبعمائة وثلاثة وأربعون: عندما تتفتح.
الفصل سبعمائة وثلاثة وأربعون: عندما تتفتح.
بعد إجبار باب الحجرة مفتوحًا، قرفص تشن غي على الفور عندما رأى كو شانغلين منهار على الأرض. “هل انت بخير؟”
عند رؤية الرجل يدخل ، لم يكن رد فعل كو شانغلين الأول هو طلب المساعدة بل محاولة التراجع بأسرع ما يمكن. لقد وضع كلتا يديه على وجهه ، كما لو أنه إذ لم يستطع رؤية أي شيء ، فلن يوجد الوحش خارج الباب.
عند رؤية الرجل يدخل ، لم يكن رد فعل كو شانغلين الأول هو طلب المساعدة بل محاولة التراجع بأسرع ما يمكن. لقد وضع كلتا يديه على وجهه ، كما لو أنه إذ لم يستطع رؤية أي شيء ، فلن يوجد الوحش خارج الباب.
“ما الخطأ؟ هل تشعر بالألم؟ هل تحتاج إلى الاتصال برقم الطوارئ؟”
عند سماع تشن غي يقول ذلك ، شعر كو شانغلين بالغيرة إلى حد ما ، وتنفس بصدق ، “أنت شخص رائع”.
كان صوت تشن غي ممزوجًا بالقلق. في ذاكرة شانغلين ، لم يطرح الأشباح أسئلة كهذه. تفرقت الأصابع التي كانت تحمي وجهه لكشف فجوة طفيفة ، ونظر كو شانغلين لتشن غي.
كان وجهًا شائعًا وصادقًا بالقلق في عينيه. ‘كيف يمكن لشخص كهذا أن يكون رجلا سيئا؟’ نزع كو شانغلين تدريجيا يديه. كان على وشك أن يطلب من تشن غي المساعدة عندما تم تذكيره فجأة بشيء ما. بعد أن تمت إخافتهمن قبل الرجل المعلق داخل الغرفة السرية ، جاء هناك صوت طرق ثابت من باب المقصورة الرابعة ، مما يعني أنه ينبغي أن يكون هناك شبح ثان يجوب السيناريو!
أخِذا خطوة واحدة إلى الوراء ، أمسك تشن غي الدمية التي كانت تتدلى في الجو. لقد دفعها قليلاً ، وارتد رأس الدمية إلى الباب مرارًا وتكرارًا. “عندما دخلت ، رأيت الدمية تتأرجح ذهابًا وإيابًا. كان رأسها يرتد على الباب ، وهو على الأرجح ما سمعته.”
قامعا القلق في قلبه، حاول كو شانغلين قصارى جهده أن يهدء، ولكن عندما تحدث ، كان صوته لا يزال يهتز. “هل سمعت صوت طرق غريب في وقت سابق؟ كان له إيقاع مستمر وبدا مختلفًا تمامًا عن الصوت العادي للطرق باليد!”
“صوت طرق؟” قام تشن غي بجمع حواجبه قبل الاسترخاء. “أعتقد أنني أعرف. ربما سمعت هذا.”
“أنت …” لقد عانى كو شانغلين من صدمة حياته ، وكان لا يزال يتعافى. هذا ، إلى جانب تحفظه الطبيعي ، يعني أنه لم يكن يعرف كيفية الرد على تشن غي.
أخِذا خطوة واحدة إلى الوراء ، أمسك تشن غي الدمية التي كانت تتدلى في الجو. لقد دفعها قليلاً ، وارتد رأس الدمية إلى الباب مرارًا وتكرارًا. “عندما دخلت ، رأيت الدمية تتأرجح ذهابًا وإيابًا. كان رأسها يرتد على الباب ، وهو على الأرجح ما سمعته.”
بعد سماع شرح تشن غي ، سقط شانغلين في تفكير عميق.صوت الطرق أتى بالتأكيد من الدمية ، لكن الآن ، كان هناك سؤال آخر في ذهنه. لقد وجد صوت تشن غي مألوف بشكل مثير للريبة. عندما هدده الشبح في وقت سابق ، كان هذا الصوت هو الذي تحدث إليه!
“دعنا نخرج من هنا أولاً ، هذا المكان تنبعث منه رائحة سيئة.” مد تشن غي يده لإمساك ذراع كو شانغلين ، في محاولة لمساعدته على النهوض.
“أمثل؟” إستلقى كو شانغلين على الأرض لمدة دقيقة تقريبًا قبل أن يهدأ. بعد التأكد من أن تشن غي لم يكن يعني له أي ضرر ، ترك حذره ببطء. “هل أنت واحد من الزوار؟”
“لا تقترب مني!” لقد قام بتلويح يد تشن غي وجلس بين الحجرة والغرفة السرية.
كان وجهًا شائعًا وصادقًا بالقلق في عينيه. ‘كيف يمكن لشخص كهذا أن يكون رجلا سيئا؟’ نزع كو شانغلين تدريجيا يديه. كان على وشك أن يطلب من تشن غي المساعدة عندما تم تذكيره فجأة بشيء ما. بعد أن تمت إخافتهمن قبل الرجل المعلق داخل الغرفة السرية ، جاء هناك صوت طرق ثابت من باب المقصورة الرابعة ، مما يعني أنه ينبغي أن يكون هناك شبح ثان يجوب السيناريو!
أسف جميعا سأظطر للتوقف عن الترجمة لأسبوع أو أكثر سأقوم بإطلاق فصول وقتما أستطيع لكن لستت متأكد متى
“لماذا؟ ما الذي تخشاه أو أما زلت تمثل؟ إذن ، ما الذي علي أن أفعله للتعاون؟” لتخفيف الضغط على كو شانغلين ، ابتعد تشن غي عن الطريق وسمح للسابق بمسار مفتوح باتجاه المخرج.
عند قراءة الرسائل على هاتفه ، ازدادت مرارة قلب شانغلين. لم يكن يحب التحدث ولم يكن جيدًا في الحفاظ على العلاقة الشخصية. هو حقاً لم يعرف كيف يجيب على رئيسه الآن. استمر رئيسه في إرسال رسائل إليه ، لكن كو شانغلين توقف عن النظر إليها. طغى عليه القلق والضعف. لقد شعر كالفاشل ، وأخفض رأسه في الأسفل.
“هل تعتقد أن الدمية مخيفة؟” رفع رأس كو شانغلين المخفوض ببطء.
“أمثل؟” إستلقى كو شانغلين على الأرض لمدة دقيقة تقريبًا قبل أن يهدأ. بعد التأكد من أن تشن غي لم يكن يعني له أي ضرر ، ترك حذره ببطء. “هل أنت واحد من الزوار؟”
“هل هناك مشكلة مع هذه القصة؟”
كان صوت تشن غي ممزوجًا بالقلق. في ذاكرة شانغلين ، لم يطرح الأشباح أسئلة كهذه. تفرقت الأصابع التي كانت تحمي وجهه لكشف فجوة طفيفة ، ونظر كو شانغلين لتشن غي.
“ما رأيك؟ هل يمكن أن أكون أحد العمال هنا وأنت الزائر؟” حاول تشن غي مزحة ، لكن الطريقة التي نظر بها إلى كو شانغلين كانت مثل الطريقة التي يمكن أن يقدر بها المرء قطعة من الفن المتحرك. حاول كو شانغلين الوقوف عن طريق دفع يديه ضد الأرض ، لكنه فشل. كان على وشك أن يجرب ذلك مرة أخرى ، لكنه أدرك فجأة كم سيبدوا ذلك أخرقا للزائر.
للحفاظ على فخره بصفته عاملاً في منل مسكون، سعل كو شانغلين بجفاف وقال بلهجة غير طبيعية ، “هذا صحيح ، أنت محظوظ بما فيه الكفاية لإيجاد القصة الخفية داخل هذا السيناريو! أنا الشخصية الرئيسية في هذا السيناريو. لسوء الحظ ، أنا مصاب حاليًا بسبب روح ، وأنا بحاجة إليك للمساعدة في نقلي إلى مكتب مدير المدرسة “.
“أنت الشخصية الرئيسية هنا؟ ولكن وفقًا للمقال الذي قرأته في اليوميات والكلمات المكتوبة على الجدران ، ألا ينبغي أن يُطلق على الشخصية الرئيسية التي مبني عليه هذا السيناريو اسم تشاو لين؟” لم يكن تشن غي يحاول عمداً جعل كو شانغلين يبدو سيئاً ؛ لقد كان فضوليا حول كل شيء فقط.
“ها ها ها ، في الواقع ، أنا تشاو لين” ، اعترف كو شانغلين بخجل.
“لكن تشاو لين في القصة ليس سوى طفل ، في حين أنك تبدوا ما يقرب الثلاثين بالفعل. على الأقل ، يشير الشعر على وجهك إلى ذلك”.
“لماذا تركب على ظهره الآن؟”
“أنت …” لقد عانى كو شانغلين من صدمة حياته ، وكان لا يزال يتعافى. هذا ، إلى جانب تحفظه الطبيعي ، يعني أنه لم يكن يعرف كيفية الرد على تشن غي.
“ألست في الشخصية أكثر من اللازم؟” ثم شرع تشن غي في القيام بشيء فاجأ كو شانغلين. القد حمل كو شانغلين على ظهره. “قد الطريق إذا.”
“ليست هناك حاجة إلى أن تضيع ، فقط تذكر هذا.” دون رفع رأسه ، تحرك تشن غي عبر باب غرفة التخزين حيث يجب أن تكون تشاو داي. “كن أفضل ما يمكنك. عندما تزهر ، ستأتي الفراشة”.
“في أي حال ، أنت بحاجة إلى الراحة. مكتب مدير المدرسة ، أليس كذلك؟ حسنًا ، سوف آخذك إلى هناك.” أمسك تشن غي ذراع كو شانغلين. “هل يمكن ان تقف؟”
عند قراءة الرسائل على هاتفه ، ازدادت مرارة قلب شانغلين. لم يكن يحب التحدث ولم يكن جيدًا في الحفاظ على العلاقة الشخصية. هو حقاً لم يعرف كيف يجيب على رئيسه الآن. استمر رئيسه في إرسال رسائل إليه ، لكن كو شانغلين توقف عن النظر إليها. طغى عليه القلق والضعف. لقد شعر كالفاشل ، وأخفض رأسه في الأسفل.
“لست أنا الذي مدهش. إذا كان المرء مستعدًا للتغيير ، يمكن لأي شخص أن يكون مذهلاً، بما في ذلك تشاو لين في القصة.” شدد تشن غي على كلمة التغيير. “كل شخص هو شخصيته الرئيسية. ما يتعين علينا القيام به هو قضاء بعض الوقت والجهد على الأشياء التي يمكن أن تجعلنا أكثر صدقًا لنفسنا الحقيقية.”
أمسك كو شانغلين الجدار وهو يقف. كانت ساقاه ضعيفة ، وكان يميل مثل طفل يتعلم كيفية المشي لأول مرة.
“أنت الشخصية الرئيسية هنا؟ ولكن وفقًا للمقال الذي قرأته في اليوميات والكلمات المكتوبة على الجدران ، ألا ينبغي أن يُطلق على الشخصية الرئيسية التي مبني عليه هذا السيناريو اسم تشاو لين؟” لم يكن تشن غي يحاول عمداً جعل كو شانغلين يبدو سيئاً ؛ لقد كان فضوليا حول كل شيء فقط.
“ألست في الشخصية أكثر من اللازم؟” ثم شرع تشن غي في القيام بشيء فاجأ كو شانغلين. القد حمل كو شانغلين على ظهره. “قد الطريق إذا.”
“لست أنا الذي مدهش. إذا كان المرء مستعدًا للتغيير ، يمكن لأي شخص أن يكون مذهلاً، بما في ذلك تشاو لين في القصة.” شدد تشن غي على كلمة التغيير. “كل شخص هو شخصيته الرئيسية. ما يتعين علينا القيام به هو قضاء بعض الوقت والجهد على الأشياء التي يمكن أن تجعلنا أكثر صدقًا لنفسنا الحقيقية.”
“ما الخطأ؟ هل تشعر بالألم؟ هل تحتاج إلى الاتصال برقم الطوارئ؟”
“حسنا…” لم يعرف كو شانغلين كيف يشعر. قبل دقائق فقط ، تلقى رسالة من رئيسه تخبره أن يخيف هذا الزائر، ولكن بعد عدة دقائق ، تم إنقاذه بواسطة نفس الزائر. اهتز الهاتف في جيبه عدة مرات. أخرجه كو شانغلين بصمت. تم قطع إتصاله مع رئيسه قد بالفعل. كان الهاتف ممتلئاً برسائل من رئيسه.
“لماذا تركب على ظهره الآن؟”
“ماذا تفعل؟ لقد أخبرتك أن تخيفه ، لا أن تصالحه!”
“هذا المنزل المسكون مخيف للغاية. عندما دخلت المرحاض في وقت سابق ، شعرت بالصدمة من الدمية التي سقطت من السقف. خاصة عيني الدمية، يبدوان حقيقيان. يجب أن يكون الصانع عبقريًا. ” جعل تشن غي ذلك يبدو وكأنها ملاحظة عرضية.
“أين هي الدمية التي تتباهى بها في كثير من الأحيان؟ ألم تخبرني أنك وضعت عدة مصائد داخل المرحاض ويمكن أن تخيف حتى أكثر الأشخاص جرأة؟”
أرجوا التفهم—-
أخِذا خطوة واحدة إلى الوراء ، أمسك تشن غي الدمية التي كانت تتدلى في الجو. لقد دفعها قليلاً ، وارتد رأس الدمية إلى الباب مرارًا وتكرارًا. “عندما دخلت ، رأيت الدمية تتأرجح ذهابًا وإيابًا. كان رأسها يرتد على الباب ، وهو على الأرجح ما سمعته.”
“لماذا تركب على ظهره الآن؟”
عند قراءة الرسائل على هاتفه ، ازدادت مرارة قلب شانغلين. لم يكن يحب التحدث ولم يكن جيدًا في الحفاظ على العلاقة الشخصية. هو حقاً لم يعرف كيف يجيب على رئيسه الآن. استمر رئيسه في إرسال رسائل إليه ، لكن كو شانغلين توقف عن النظر إليها. طغى عليه القلق والضعف. لقد شعر كالفاشل ، وأخفض رأسه في الأسفل.
حزن لا ينعكس من عمره عبر صوت تشن غي.
“هذا المنزل المسكون مخيف للغاية. عندما دخلت المرحاض في وقت سابق ، شعرت بالصدمة من الدمية التي سقطت من السقف. خاصة عيني الدمية، يبدوان حقيقيان. يجب أن يكون الصانع عبقريًا. ” جعل تشن غي ذلك يبدو وكأنها ملاحظة عرضية.
“هل تعتقد أن الدمية مخيفة؟” رفع رأس كو شانغلين المخفوض ببطء.
“ليست هناك حاجة إلى أن تضيع ، فقط تذكر هذا.” دون رفع رأسه ، تحرك تشن غي عبر باب غرفة التخزين حيث يجب أن تكون تشاو داي. “كن أفضل ما يمكنك. عندما تزهر ، ستأتي الفراشة”.
“دعنا نخرج من هنا أولاً ، هذا المكان تنبعث منه رائحة سيئة.” مد تشن غي يده لإمساك ذراع كو شانغلين ، في محاولة لمساعدته على النهوض.
“لقد زرت العديد من المنازل المسكونة ، وكانت هذه هي المرة الأولى التي أشعر بالخوف من دمية. يجب أن يكون الصانع عبقريًا ، ويجب أن يكون قد قضى الكثير من الوقت في دراسة هذا. تصميم المرحاض مدهش أيضًا ، فالزائر يعلم أنه سيكون هناك رعب داخل الحجرة الرابعة، لذلك عندما ينفتح الباب ، ينجذب انتباههم إلى المرآة ، لذلك عندما تنخفض دمية من السقف فجأة، سيخلق مثل هذا التأثير المخيف. هذا تصميم مبتكر.” كان تشن غي صادقا في ثنائه.
كان وجهًا شائعًا وصادقًا بالقلق في عينيه. ‘كيف يمكن لشخص كهذا أن يكون رجلا سيئا؟’ نزع كو شانغلين تدريجيا يديه. كان على وشك أن يطلب من تشن غي المساعدة عندما تم تذكيره فجأة بشيء ما. بعد أن تمت إخافتهمن قبل الرجل المعلق داخل الغرفة السرية ، جاء هناك صوت طرق ثابت من باب المقصورة الرابعة ، مما يعني أنه ينبغي أن يكون هناك شبح ثان يجوب السيناريو!
قام تشن غي عمليا بأخذ الكلمات من عقل كو شانغلين ، ووجد الأخير نفسه يومئ رأسه.
سامعا المجاملة ، عاد اللون إلى عيون كو شانغلين. “في الواقع ، هناك سبعة فخاخ مخبئة بالكامل داخل المرحاض. هذه المرة ، كان هناك حادث ، وتم تشغيل واحد فقط.”
قامعا القلق في قلبه، حاول كو شانغلين قصارى جهده أن يهدء، ولكن عندما تحدث ، كان صوته لا يزال يهتز. “هل سمعت صوت طرق غريب في وقت سابق؟ كان له إيقاع مستمر وبدا مختلفًا تمامًا عن الصوت العادي للطرق باليد!”
“هذا مثير للإعجاب. حتى مع وجود فخ واحد فقط ، هذه بالفعل واحدة من أروع التجارب التي مررت بها داخل منزل مسكون ، لكن القصة وراء ذلك تزعجني إلى حد ما.” وكأنه كان يتحدث إلى صديق ، كانت لهجة تشن غي ودودة وطبيعية.
أخِذا خطوة واحدة إلى الوراء ، أمسك تشن غي الدمية التي كانت تتدلى في الجو. لقد دفعها قليلاً ، وارتد رأس الدمية إلى الباب مرارًا وتكرارًا. “عندما دخلت ، رأيت الدمية تتأرجح ذهابًا وإيابًا. كان رأسها يرتد على الباب ، وهو على الأرجح ما سمعته.”
“القصة؟ أعتقد أنه لابأس بها …”
“ألست في الشخصية أكثر من اللازم؟” ثم شرع تشن غي في القيام بشيء فاجأ كو شانغلين. القد حمل كو شانغلين على ظهره. “قد الطريق إذا.”
“لقد حصلت على جوهر بعد قراءة مقالات اليوميات والكلمات على الجدران. تشاو لين هو طفل لا يهتم به أحد كثيرًا. لا يريد أحد أن يكون صديقًا له ، لذلك يحاول جذب انتباه الآخرين من خلال لعب المقالب، لكن في النهاية ، قام كل فرد في الفصل بالتعاون ضده “.
“هل هناك مشكلة مع هذه القصة؟”
“العلاقات هي أمر يصعب شرحه. في أحد الأيام، سمعت محادثة بين أصدقائي. لقد كرهت الفتاة التي أحببتها كيف أني دائماً أحاول أن أميل إلى الآخرين. في تلك اللحظة فهمت أنني بالحاجة لإعادة اكتشاف نفسي الحقيقية “.
عند قراءة الرسائل على هاتفه ، ازدادت مرارة قلب شانغلين. لم يكن يحب التحدث ولم يكن جيدًا في الحفاظ على العلاقة الشخصية. هو حقاً لم يعرف كيف يجيب على رئيسه الآن. استمر رئيسه في إرسال رسائل إليه ، لكن كو شانغلين توقف عن النظر إليها. طغى عليه القلق والضعف. لقد شعر كالفاشل ، وأخفض رأسه في الأسفل.
“لا ، القصة جيدة ، لكنني شخصياً أشعر أن مأساة تشاو لين كان يمكن تجنبها بسهولة.” على السطح ، كان تشن غي يناقش قصة تشاو لين مع كو شانغلين ، لكنه كان يشارك بعضًا من أفكاره الشخصية. “عندما يحاول الشخص الاختلاط بالباقي ، فإنه سيجعل حياته أكثر إرهاقًا فقط. التخلي عن هوايات وعادات الفرد للإذعان للآخرين فقط هو حقًا حياة حزينة”.
أومأ كو شانغلين برأسه بعض الشيء لكنه لم يستجيب.
….. تشاو داي تعني الفراشة الصغيرة
لم يمانع تشن غي في ذلك واستمرار في الحديث. “أنا آسف ، أخشى أن تجولت بعيدًا عن الموضوع. في الواقع ، لأنني أرى نفسي السابقة في تشاو لين. مثله ، اعتدت أن أكون وحيدًا وخائفًا ؛ كان هدفي في الحياة هو تكوين صداقات مع الجميع ، وفي النهاية اعترفت بشعوري لفتاة كان لدي مشاعر لها لكنها رفضتني. “
“لقد حصلت على جوهر بعد قراءة مقالات اليوميات والكلمات على الجدران. تشاو لين هو طفل لا يهتم به أحد كثيرًا. لا يريد أحد أن يكون صديقًا له ، لذلك يحاول جذب انتباه الآخرين من خلال لعب المقالب، لكن في النهاية ، قام كل فرد في الفصل بالتعاون ضده “.
استمع كو شانغلين إلى تجربة تشن غي ووجد التزامن دون إدراك ذلك. “يجب أن تكون قد شعرت بشعور سيء جدا من الرفض.”
عند سماع تشن غي يقول ذلك ، شعر كو شانغلين بالغيرة إلى حد ما ، وتنفس بصدق ، “أنت شخص رائع”.
“من الطبيعي أن يكون الألم قد علق معي لفترة طويلة. وخلال تلك الفترة ، بذلت قصارى جهدي للوقوف مرة أخرى ، ولكن فقط أولئك الذين عانوا من هذا سيكونون قادرين على فهم مدى صعوبة ذلك حقًا!”
أسف جميعا سأظطر للتوقف عن الترجمة لأسبوع أو أكثر سأقوم بإطلاق فصول وقتما أستطيع لكن لستت متأكد متى
“لماذا؟ ما الذي تخشاه أو أما زلت تمثل؟ إذن ، ما الذي علي أن أفعله للتعاون؟” لتخفيف الضغط على كو شانغلين ، ابتعد تشن غي عن الطريق وسمح للسابق بمسار مفتوح باتجاه المخرج.
قام تشن غي عمليا بأخذ الكلمات من عقل كو شانغلين ، ووجد الأخير نفسه يومئ رأسه.
كان صوت تشن غي ممزوجًا بالقلق. في ذاكرة شانغلين ، لم يطرح الأشباح أسئلة كهذه. تفرقت الأصابع التي كانت تحمي وجهه لكشف فجوة طفيفة ، ونظر كو شانغلين لتشن غي.
“حسنا…” لم يعرف كو شانغلين كيف يشعر. قبل دقائق فقط ، تلقى رسالة من رئيسه تخبره أن يخيف هذا الزائر، ولكن بعد عدة دقائق ، تم إنقاذه بواسطة نفس الزائر. اهتز الهاتف في جيبه عدة مرات. أخرجه كو شانغلين بصمت. تم قطع إتصاله مع رئيسه قد بالفعل. كان الهاتف ممتلئاً برسائل من رئيسه.
“العلاقات هي أمر يصعب شرحه. في أحد الأيام، سمعت محادثة بين أصدقائي. لقد كرهت الفتاة التي أحببتها كيف أني دائماً أحاول أن أميل إلى الآخرين. في تلك اللحظة فهمت أنني بالحاجة لإعادة اكتشاف نفسي الحقيقية “.
حزن لا ينعكس من عمره عبر صوت تشن غي.
….. تشاو داي تعني الفراشة الصغيرة
حزن لا ينعكس من عمره عبر صوت تشن غي.
الفصل سبعمائة وثلاثة وأربعون: عندما تتفتح.
“لقد انتقلت إلى شركة جديدة وبدأت حياة جديدة. توقفت عن محاولة عيش حياتي من أجل الآخرين. لقد منحت حياتي الجديدة ووظيفتي الجديدة قصارى جهدي ، محاولا أن أصبح نفسي الأفضل. الآن ، أنا ناجح من ناحية مسيرتي المهنية. – ومن ناحية علاقتي. أنا مديري الخاص حتى، ولا داعي لأن أهتم بأراء الآخرين بعد الآن. “
عند سماع تشن غي يقول ذلك ، شعر كو شانغلين بالغيرة إلى حد ما ، وتنفس بصدق ، “أنت شخص رائع”.
“لست أنا الذي مدهش. إذا كان المرء مستعدًا للتغيير ، يمكن لأي شخص أن يكون مذهلاً، بما في ذلك تشاو لين في القصة.” شدد تشن غي على كلمة التغيير. “كل شخص هو شخصيته الرئيسية. ما يتعين علينا القيام به هو قضاء بعض الوقت والجهد على الأشياء التي يمكن أن تجعلنا أكثر صدقًا لنفسنا الحقيقية.”
كان وجهًا شائعًا وصادقًا بالقلق في عينيه. ‘كيف يمكن لشخص كهذا أن يكون رجلا سيئا؟’ نزع كو شانغلين تدريجيا يديه. كان على وشك أن يطلب من تشن غي المساعدة عندما تم تذكيره فجأة بشيء ما. بعد أن تمت إخافتهمن قبل الرجل المعلق داخل الغرفة السرية ، جاء هناك صوت طرق ثابت من باب المقصورة الرابعة ، مما يعني أنه ينبغي أن يكون هناك شبح ثان يجوب السيناريو!
أومأ كو شانغلين برأسه بعض الشيء لكنه لم يستجيب.
تركت كلمات تشن غي انطباعًا كبيرًا على كو شانغلين لأن عينيه كانتا تتلألأن. “يا أخي ، في الواقع ، لدي تجربة مماثلة لتجربتك. لقد كان لدي مشاعر لفتاة ، لكنني الآن ضائع قليلاً…”
“ماذا تفعل؟ لقد أخبرتك أن تخيفه ، لا أن تصالحه!”
“ليست هناك حاجة إلى أن تضيع ، فقط تذكر هذا.” دون رفع رأسه ، تحرك تشن غي عبر باب غرفة التخزين حيث يجب أن تكون تشاو داي. “كن أفضل ما يمكنك. عندما تزهر ، ستأتي الفراشة”.
…..
تشاو داي تعني الفراشة الصغيرة
“لا تقترب مني!” لقد قام بتلويح يد تشن غي وجلس بين الحجرة والغرفة السرية.
“هل تعتقد أن الدمية مخيفة؟” رفع رأس كو شانغلين المخفوض ببطء.
“ليست هناك حاجة إلى أن تضيع ، فقط تذكر هذا.” دون رفع رأسه ، تحرك تشن غي عبر باب غرفة التخزين حيث يجب أن تكون تشاو داي. “كن أفضل ما يمكنك. عندما تزهر ، ستأتي الفراشة”.
أسف جميعا سأظطر للتوقف عن الترجمة لأسبوع أو أكثر سأقوم بإطلاق فصول وقتما أستطيع لكن لستت متأكد متى
أرجوا التفهم—-
سامعا المجاملة ، عاد اللون إلى عيون كو شانغلين. “في الواقع ، هناك سبعة فخاخ مخبئة بالكامل داخل المرحاض. هذه المرة ، كان هناك حادث ، وتم تشغيل واحد فقط.”
