الفصل سبعمائة وأربعة وأربعون: سلالم.
الفصل سبعمائة وأربعة وأربعون: سلالم.
مع الرغبة في إتقان هذه ‘التقنية’ ، وضع تشن غي المذكرة داخل حقيبته ومشى في الدرج دون النظر إلى الوراء. تغيرت الموسيقى الخلفية ، والهواء البارد جاء من جميع الزوايا. بينما توجه تشن غي للأعلى، عد الخطوات في ذهنه.
أصابت كلمات تشن غي أنعم جزء من قلب شانغلين ، وبدأت بذرة تنبت هناك. شكل التشجيع من هذا الغريب تناقضاً صارخاً مع رسائل رئيسه ، وانفجرت المرارة التي كانت مخبأة داخل قلبه لسنوات.
‘حان الوقت للتغيير.’
من أين يأتي هذا الصوت؟
مع الرغبة في إتقان هذه ‘التقنية’ ، وضع تشن غي المذكرة داخل حقيبته ومشى في الدرج دون النظر إلى الوراء. تغيرت الموسيقى الخلفية ، والهواء البارد جاء من جميع الزوايا. بينما توجه تشن غي للأعلى، عد الخطوات في ذهنه.
تمددت هذا الفكرة في ذهنه بسرعة لا يمكن السيطرة عليها. لقد أمسك قبضته بإحكام ، ولكن بعد فترة من الوقت ، لقد هدء ببطء. لم تكن الحياة قصة أطفال. كان فرضية عيش الحلم هو البقاء على قيد الحياة أولا.
تم عزل كو تشانغلين من قبل العاملين في أكاديمية الكوابيس، وهذا هو السبب في أنه تم ترتيبه لمراقبة المرحاض برائحته المثيرة للاشمئزاز. كان سيئًا في العلاقات الشخصية ويفتقد الثقة في نفسه.
تمددت هذا الفكرة في ذهنه بسرعة لا يمكن السيطرة عليها. لقد أمسك قبضته بإحكام ، ولكن بعد فترة من الوقت ، لقد هدء ببطء. لم تكن الحياة قصة أطفال. كان فرضية عيش الحلم هو البقاء على قيد الحياة أولا.
‘عندما دخلت المنزل المسكون لأول مرة ، ذكّر العامل الزوار بالاهتمام بالسلالم. لا يمكن لهذا إلا أن يعني أن بعضها مفخخة. هذا ممتاز. يجب أن أذهب لألقي نظرة. ربما يمكنني أن أواجه موظفا قيما آخر مثل شانغلين.’
عندما تذكر هذه الحقائق ، تنهد بهدوء. “أود التغيير ، لكن التغيير يحتاج إلى الشجاعة والقدرة ، وليس لدي أي من تلك…”
من أين يأتي هذا الصوت؟
عندما كان تشن غي يكتشف الإجابة ، جاءت خطى فجأة من الطابق السفلي. نظر من خلال الفجوة الموجودة في الوسط لكنه لم يرَ أي شخص يصعد.
“أنت تقلل من شأن نفسك أكثر من اللازم. على الرغم من أننا لا نعرف بعضنا البعض ، إلا أنني أرى بالفعل عدة نقاط إيجابية عنك. ربما لم تقابل ببساطة شخصًا يعرف كيف يقدر موهبتك. السيناريو الذي أنت مسؤول عنه مخيف للغاية ، والدمى الموجودة به مرعبة ، لكن يمكنك تحمل الرائحة الكريهة ومراقبة كل شيء في الظلام. مما أراه، لديك موهبة لتصبح واحد من أفضل عمال المنازل المسكونة. ” تباطأ تشن غي في خطواته. “أسمع أن هناك منزل مسكون في غربي جيوجيانغ مزدهر حاليًا ، ولديه تقاييم جيدة جدًا عبر الإنترنت. إذا كنت تريد حقًا إجراء تغيير ، يمكنك تجربة حظك هناك. فبعد كل شيء ، إذا كنت تريد التغيير ، لما لا تبدأ أيضًا من أفضل مكان. بغض النظر عن النتيجة ، على الأقل ، ستكون قد منحت الأمر كل ما لديك. “
تذكر كو تشانغلين كلمات تشن غي وأومئ برأسه ببطء. في الواقع ، لم يتم التغلب على شكوكه ، لكنه حاول تجاهلها. فبعد كل شيء ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها بزائر مساعد كهذا داخل منزل مسكون ، وكان من الطبيعي له أن يشعر بالغرابة.
وضع تشن غي قلم الحبر الجاف في جيب قميصه ، وحمل حقيبته بيد واحدة ، وتوجه إلى الطابق السفلي. —– مرحبا جميعا أسف على الغياب أنا مشغول هذه الأيام ولا أعلم حقا متى سأطلق الفصول ولكن عليكم أن تعلموا أنني لن أتوقف عن ترجمة هذا الرواية أبدا أراكم لاحقا إن شاء الله—-
بتوجيه من كو تشانغلين ، حمله تشن غي إلى مكتب مدير المدرسة. “لقد وصلنا ، والآن ماذا؟”
تمددت هذا الفكرة في ذهنه بسرعة لا يمكن السيطرة عليها. لقد أمسك قبضته بإحكام ، ولكن بعد فترة من الوقت ، لقد هدء ببطء. لم تكن الحياة قصة أطفال. كان فرضية عيش الحلم هو البقاء على قيد الحياة أولا.
“فقط ضعني هنا.” قام كو شانغلين بحماية هاتفه بيده. عند قراءة الرسائل المرسلة من رئيسه ، شعر بالذنب تجاه تشن غي. كان الرجل قد أعاره أذن وساعد في تنظيم حياته ، لكن كان من المفترض أن يخيفه بقلب خبيث. هذا يبدو غير أخلاقي إلى حد ما.
وضع تشن غي قلم الحبر الجاف في جيب قميصه ، وحمل حقيبته بيد واحدة ، وتوجه إلى الطابق السفلي. —– مرحبا جميعا أسف على الغياب أنا مشغول هذه الأيام ولا أعلم حقا متى سأطلق الفصول ولكن عليكم أن تعلموا أنني لن أتوقف عن ترجمة هذا الرواية أبدا أراكم لاحقا إن شاء الله—-
“عليك أن تكون حذراً لوحدك. حسنًا ، ماذا لو تعطيني رقم هاتفك؟ إذا واجهت أي مشكلة ، فلا تتردد في الاتصال بي.” كان تشن غي ودودًا للغاية ، وهذا ما جعل كو شانغلين يشعر بسوء أكبر.
رؤية تشن غي يسير بعيدا ، لم يعؤف كو شانغلين ما يقول. لقد شعر بقوة فريدة من الرجل ، والتي يمكن أن تمنح الناس من حوله الأمل والدفء.
“حسنا.” خارج مكتب مدير المدرسة ، بينما كانت الكاميرا تشاهد ، تبادلا الأرقام.
عندما كان تشن غي يكتشف الإجابة ، جاءت خطى فجأة من الطابق السفلي. نظر من خلال الفجوة الموجودة في الوسط لكنه لم يرَ أي شخص يصعد.
“لقد استكشفت المرحاض ، لذلك أعتقد أنني سأنتقل إلى سيناريو آخر ، أراك لاحقًا.” ابتسم تشن غي وأخرج المذكرة من حقيبة ظهره ليرى أين يجب أن يتوجه بعد ذلك.
رؤية تشن غي يسير بعيدا ، لم يعؤف كو شانغلين ما يقول. لقد شعر بقوة فريدة من الرجل ، والتي يمكن أن تمنح الناس من حوله الأمل والدفء.
“يا رئيس، لقد قام بإنهاء جميع السيناريوهات السابقة بالفعل. أعتقد أنه سيكون من الصعب جدًا تخويفه.”
وضع تشن غي قلم الحبر الجاف في جيب قميصه ، وحمل حقيبته بيد واحدة ، وتوجه إلى الطابق السفلي. —– مرحبا جميعا أسف على الغياب أنا مشغول هذه الأيام ولا أعلم حقا متى سأطلق الفصول ولكن عليكم أن تعلموا أنني لن أتوقف عن ترجمة هذا الرواية أبدا أراكم لاحقا إن شاء الله—-
إستمر الهاتف في راحة يده بالإهتزاز. قام كو شانغلين بخفض رأسه لينظر – كان رئيسه يتصل به. ربما رأى الأخير تشن غي يغادر على شريط المراقبة ، وسرعان ما إتصل للمطالبة بتفسير. بعد أن قبل المكالمة ، وقبل أن يقول كو تشانغلين أي شيء ، سمع الصراخ من رئيسه.
‘هل هي الموسيقى الخلفية؟’
“ماذا تفعل بحق الجحيم؟ كم مرة أكدت لك أن تخيفه وألا تظهر له الضعف؟ ماذا فعلت؟ أنظر إلى نفسك!” أمسك كو تشانغلين الهاتف ، وانحنى على الباب ، ولم يقل أي شيء.
“أنا لا أهتم برأيك! الآن ، أحتاج تجمع جميعكم!”
عندما كان تشن غي يكتشف الإجابة ، جاءت خطى فجأة من الطابق السفلي. نظر من خلال الفجوة الموجودة في الوسط لكنه لم يرَ أي شخص يصعد.
“لماذا لا تتحدث؟ أتتذكر الوعد الذي قدمته لي؟ ألم تقسم أنك ستجعله يدخل سيرا ويخرج زحفا؟ ما الذي حدث في النهاية؟” كان الرئيس غاضبا. فبعد كل شيء ، ذهب أفضل موظفيه لزيارة منزل مسكون آخر ، وعاد الثلاثة منهم فاقدين الوعي. الآن ، جاءت المنافس لزيارة منزله المسكون ، وكان تم إخافة أربعة من موظفيه بالفعل! لن يستطيع أحد أن يعاني من خلال شيئًا من هذا القبيل بهدوء.
“قل ذلك مرة أخرى – كو شانغلين! إذا تجرأت ، قل ذلك مرة أخرى!” على الطرف الآخر ، كان الرئيس غاضبًا جدًا لدرجة أن صوته كان يهتز. لم يسمع أي رد من كو شانغلين ، حتى أنه لم ينه المكالمة ولكنه أخرج جهاز الاتصال اللاسلكي لإعطاء الأوامر إلى الممثلين المتبقين في منزله المسكون. “لا أهتم بما ستفعلون، أحتاج منكم أن تخيفوا ذلك الزائر باسم تشن غي! لن أسمح له بتدمير اسم أكاديمية الكوابيس!”
“قلت أنني سأتركه يدخل ، لكنني لم أعد بأن يكون هو الذي سيزحف خارجا. الآن ، دخل ، لكنني زحفت خارجا؛ لم أكذب في عدي، هل فعلت؟ ” وضع كو شانغلين هاتفه إلى الجانب. لم يكن في حالة مزاجية للاستماع إلى توبيخ رئيسه ، لكنه اعتقد أن قطع الإتصال سيكون وقحًا جدًا.
وضع تشن غي قلم الحبر الجاف في جيب قميصه ، وحمل حقيبته بيد واحدة ، وتوجه إلى الطابق السفلي. —– مرحبا جميعا أسف على الغياب أنا مشغول هذه الأيام ولا أعلم حقا متى سأطلق الفصول ولكن عليكم أن تعلموا أنني لن أتوقف عن ترجمة هذا الرواية أبدا أراكم لاحقا إن شاء الله—-
“قل ذلك مرة أخرى – كو شانغلين! إذا تجرأت ، قل ذلك مرة أخرى!” على الطرف الآخر ، كان الرئيس غاضبًا جدًا لدرجة أن صوته كان يهتز. لم يسمع أي رد من كو شانغلين ، حتى أنه لم ينه المكالمة ولكنه أخرج جهاز الاتصال اللاسلكي لإعطاء الأوامر إلى الممثلين المتبقين في منزله المسكون. “لا أهتم بما ستفعلون، أحتاج منكم أن تخيفوا ذلك الزائر باسم تشن غي! لن أسمح له بتدمير اسم أكاديمية الكوابيس!”
الفصل سبعمائة وأربعة وأربعون: سلالم.
“يا رئيس، لقد قام بإنهاء جميع السيناريوهات السابقة بالفعل. أعتقد أنه سيكون من الصعب جدًا تخويفه.”
تذكر كو تشانغلين كلمات تشن غي وأومئ برأسه ببطء. في الواقع ، لم يتم التغلب على شكوكه ، لكنه حاول تجاهلها. فبعد كل شيء ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها بزائر مساعد كهذا داخل منزل مسكون ، وكان من الطبيعي له أن يشعر بالغرابة.
“أنا لا أهتم برأيك! الآن ، أحتاج تجمع جميعكم!”
كان تشن غي في خيبة أمل كبيرة. لقد مشى طابقين دفعة واحدة ، لكنه لم يجد أي خطأ في الخطوات.
بعد انتهاء المكالمة ، لم يعد بإمكان كو شانغلين سماع صوت رئيسه بعد الآن. لقد انحنى على الباب ، وكان من الصعب معرفة ما كان يفكر فيه.
المرحاض كان مجاور للسلالم. مشى تشن غي إلى الخلف ووصل إلى مصب الدرج.
…
…
‘الفصل ، غرفة التخزين ، المرحاض … دعونا نرى ، أين يجب أن أذهب بعد ذلك؟’
قلب تشن غي من خلال المذكرة وبدء في قراءة المدخل الرابع.
‘عندما دخلت المنزل المسكون لأول مرة ، ذكّر العامل الزوار بالاهتمام بالسلالم. لا يمكن لهذا إلا أن يعني أن بعضها مفخخة. هذا ممتاز. يجب أن أذهب لألقي نظرة. ربما يمكنني أن أواجه موظفا قيما آخر مثل شانغلين.’
‘ارتبط هذا المدخل بالسلالم، وسجل قصة شبح كلاسيكية معروفة باسم الخطوة الثالثة عشرة.
كان لكل درج في أكاديمية الكوابيس اثني عشر درج ، ولكن في لحظة معينة ، ستظهر الدرجة الثالثة عشرة ، وأولئك الذين خطوا عليها سيرون بعض الأشياء الغريبة.
‘واحد ، اثنان … أحد عشر ، إثنا عشر. كل شيء طبيعي ، ليس هناك مشكلة.’
‘عندما دخلت المنزل المسكون لأول مرة ، ذكّر العامل الزوار بالاهتمام بالسلالم. لا يمكن لهذا إلا أن يعني أن بعضها مفخخة. هذا ممتاز. يجب أن أذهب لألقي نظرة. ربما يمكنني أن أواجه موظفا قيما آخر مثل شانغلين.’
‘ارتبط هذا المدخل بالسلالم، وسجل قصة شبح كلاسيكية معروفة باسم الخطوة الثالثة عشرة.
عندما تذكر هذه الحقائق ، تنهد بهدوء. “أود التغيير ، لكن التغيير يحتاج إلى الشجاعة والقدرة ، وليس لدي أي من تلك…”
المرحاض كان مجاور للسلالم. مشى تشن غي إلى الخلف ووصل إلى مصب الدرج.
تذكر كو تشانغلين كلمات تشن غي وأومئ برأسه ببطء. في الواقع ، لم يتم التغلب على شكوكه ، لكنه حاول تجاهلها. فبعد كل شيء ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها بزائر مساعد كهذا داخل منزل مسكون ، وكان من الطبيعي له أن يشعر بالغرابة.
لم يكن هناك ضوء داخل الدرج. دخل الضوء الضعيف من الممر ، وكلما ذهب أعمق ، كان المكان أكثر قتامة. كانت زاوية الهبوط بين الطابقين مظلمة بشكل خاص.
عندما تذكر هذه الحقائق ، تنهد بهدوء. “أود التغيير ، لكن التغيير يحتاج إلى الشجاعة والقدرة ، وليس لدي أي من تلك…”
‘السلالم مصنوعة من الأسمنت ، كيف ستظهر درجة إضافية من الهواء؟’
‘ربما فعلت شيئا خطأ.’
مع الرغبة في إتقان هذه ‘التقنية’ ، وضع تشن غي المذكرة داخل حقيبته ومشى في الدرج دون النظر إلى الوراء. تغيرت الموسيقى الخلفية ، والهواء البارد جاء من جميع الزوايا. بينما توجه تشن غي للأعلى، عد الخطوات في ذهنه.
“لقد استكشفت المرحاض ، لذلك أعتقد أنني سأنتقل إلى سيناريو آخر ، أراك لاحقًا.” ابتسم تشن غي وأخرج المذكرة من حقيبة ظهره ليرى أين يجب أن يتوجه بعد ذلك.
‘واحد ، اثنان … أحد عشر ، إثنا عشر. كل شيء طبيعي ، ليس هناك مشكلة.’
مع الرغبة في إتقان هذه ‘التقنية’ ، وضع تشن غي المذكرة داخل حقيبته ومشى في الدرج دون النظر إلى الوراء. تغيرت الموسيقى الخلفية ، والهواء البارد جاء من جميع الزوايا. بينما توجه تشن غي للأعلى، عد الخطوات في ذهنه.
كان تشن غي في خيبة أمل كبيرة. لقد مشى طابقين دفعة واحدة ، لكنه لم يجد أي خطأ في الخطوات.
لم يستطع تشن غي أن يرى أي مكبرات صوت مرئية. فجأة ، سمع صوت طفل. كان رقيق جدا ، وكرر نفس الكلمة مرارا وتكرارا. “أبي.”
كان لتشن غي حاسة سمع أكثر حساسية من الأشخاص العاديين ، لكن حتى هو لم يستطع تحديد مصدر الصوت. يبدو أن الشخص كان يبث الصوت من مكبرات صوت مختلفة في انسجام تام.
‘ربما فعلت شيئا خطأ.’
‘هل هي الموسيقى الخلفية؟’
لقد تجاهل ‘الأشخاص’ الآخرين وأخرج اليوميات وبدأ القراءة أثناء وقوفه على الدرج.
‘ارتبط هذا المدخل بالسلالم، وسجل قصة شبح كلاسيكية معروفة باسم الخطوة الثالثة عشرة.
‘بدون أي تلميحات ، كيف من المفترض أن أفعل هذا السيناريو؟’
عندما كان تشن غي يكتشف الإجابة ، جاءت خطى فجأة من الطابق السفلي. نظر من خلال الفجوة الموجودة في الوسط لكنه لم يرَ أي شخص يصعد.
كان تشن غي في خيبة أمل كبيرة. لقد مشى طابقين دفعة واحدة ، لكنه لم يجد أي خطأ في الخطوات.
‘هل هي الموسيقى الخلفية؟’
كان لكل درج في أكاديمية الكوابيس اثني عشر درج ، ولكن في لحظة معينة ، ستظهر الدرجة الثالثة عشرة ، وأولئك الذين خطوا عليها سيرون بعض الأشياء الغريبة.
لم يستطع تشن غي أن يرى أي مكبرات صوت مرئية. فجأة ، سمع صوت طفل. كان رقيق جدا ، وكرر نفس الكلمة مرارا وتكرارا. “أبي.”
‘عندما دخلت المنزل المسكون لأول مرة ، ذكّر العامل الزوار بالاهتمام بالسلالم. لا يمكن لهذا إلا أن يعني أن بعضها مفخخة. هذا ممتاز. يجب أن أذهب لألقي نظرة. ربما يمكنني أن أواجه موظفا قيما آخر مثل شانغلين.’
تمددت هذا الفكرة في ذهنه بسرعة لا يمكن السيطرة عليها. لقد أمسك قبضته بإحكام ، ولكن بعد فترة من الوقت ، لقد هدء ببطء. لم تكن الحياة قصة أطفال. كان فرضية عيش الحلم هو البقاء على قيد الحياة أولا.
من أين يأتي هذا الصوت؟
المرحاض كان مجاور للسلالم. مشى تشن غي إلى الخلف ووصل إلى مصب الدرج.
كان لتشن غي حاسة سمع أكثر حساسية من الأشخاص العاديين ، لكن حتى هو لم يستطع تحديد مصدر الصوت. يبدو أن الشخص كان يبث الصوت من مكبرات صوت مختلفة في انسجام تام.
كان تشن غي في خيبة أمل كبيرة. لقد مشى طابقين دفعة واحدة ، لكنه لم يجد أي خطأ في الخطوات.
“توقف عن التظاهر والاختباء. لقد رأيتك بالفعل!”
وضع تشن غي قلم الحبر الجاف في جيب قميصه ، وحمل حقيبته بيد واحدة ، وتوجه إلى الطابق السفلي.
—–
مرحبا جميعا أسف على الغياب أنا مشغول هذه الأيام ولا أعلم حقا متى سأطلق الفصول
ولكن عليكم أن تعلموا أنني لن أتوقف عن ترجمة هذا الرواية أبدا
أراكم لاحقا إن شاء الله—-
