الفصل سبعمائة وستة وأربعون: أخ وأخت.
الفصل سبعمائة وستة وأربعون: أخ وأخت.
“لا يمكنك أبدًا فهم شيء من هذا القبيل. بالمناسبة ، أين الطلاب الثلاثة الذين كان ينبغي عليهم الفرار معك؟” بقي لي يوان وتشوي لي بقرب بعضهما. من مظهرهم المدمر، بدا وكأنهم قد مروا بالكثير.
“وفقاً للشائعات ، قبل اكتمال البناء ، كان هناك صبي جاء إلى هنا للعب ، لكنه احتجز عن طريق الخطأ في مكان ما ولم يتم العثور عليه. أقسمت مجموعة صغيرة من الزائرين أنهم رأوا طفلاً داخل الدرج. أن الجرة الموجودة في الدرج لم توضع هناك لتخويف الزائرين بل لعزل الصبي حتى لا يتجول من عن الدرج “.
“بالطبع ، أنا خائف ، لكنني لن أظهر ذلك.”
بالنسبة لتشن غي ، سواء واجه شبحًا مزيفًا أو شبحًا حقيقيًا ، لم يكن خائفًا. إذا كان أي شيء ، تمنى ألا تكون زيارته سلسة. إذا كان هناك موظف حي موهوب ، فإنه سيقنعهم ببطء بالانضمام إليه ؛ إذا كان هناك شبح حقيقي ، فإن الأمور ستكون أسهل. سيقبض عليهم ويأخذهم معه لتعلم.
ناظرا إلى أسفل الممر الفارغ ، كان تشن غي على وشك التوجه إلى الطابق السفلي عندما تم فتح أحد الأبواب أسفل الممر. كان من غير الواضح ما إذا كانت صدفة بحتة أم فخ أخر.
“هل تتحدثين الي؟” توقف تشن غي عن التحرك. كان مندهشًا إلى حد ما لأنه لاحظ أن المرأة كانت تحدق بثبات به ، أو بالأحرى فى الرجل في منتصف العمر في الصورة التي كان يحملها.
“لماذا أنت عنيد جدا؟” لم تعرف تشوي لي ولي يوان ماذا يقولان. كان تشن غي يتجه عمدا إلى الخطر ، ورفض الرجل الاستماع إلى أي إقناع. في النهاية ، لم يجرؤ أي منهما على اتباع تشن غي في الدرج ، وانفصلا مرة أخرى.
“وجدت المخرج! تبا! لقد كان وراءنا طوال الوقت!” جاء صوت رجل من أسفل الممر. لقد بدا مألوفًا لتشن غي. بعد ذلك بوقت قصير ، خرج زوجان من الغرفة. كانوا الزوار الذين دخلوا المنزل المسكون مع تشن غي.
بريق من الإثارة أحترق في عينيه. في بعض الأحيان ، كان ينظر إلى الكاميرا ، كما لو كان يحاول حفظ موقع جميع الكاميرات.
“هذا جيد معي ، لكنني ذاهب إلى الدرج تاليا. هل أنتما متأكدان أنكما تريدان أن تأتيا معي؟” وضع تشن غي الصورة بعيدا. لم يهتم بتحذير المرأة وتوجه إلى الدرج مرة أخرى.
كان اسم الرجل لي يوان ، وصديقته تشوي لي. كان هناك امرأة هادئة أخرى معهم. كانت متحفظة سلبية. لم يعرف تشن غي اسمها.
“هه؟ لماذا أنت هنا لوحدك؟” رصد لي يوان تشن غي. لقد لاحظ الغرابة على وجه تشن غي ، وهو يقف وحيدا في الدرج. ولوح وصرخ قائلاً “يا أخي ، هناك شبح داخل الدرج! أنت بحاجة إلى الخروج! لا تبقى هناك لفترة طويلة!”
“ألا تخاف من الأشباح حقا؟” كان الصوت خشنًا مثل طحن الرمل. الشخص الذي تحدث كان المرأة التي كانت هادئة حقا حتى الآن.
“لا بأس ، لقد غادر الشبح للتو ، ولا أشك في أنها ستعود في أي وقت قريب.”
“لقد ذهبت إلى غرفة التخزين المهجورة بالفعل ؛ الممثلة هناك ليست على ما يرام ، لذلك أخطط للتوجه إلى أسفل الدرج تاليا.” قام تشن غي بإخراج الصورة التي وجدها مخبأة تحت الجرة السوداء. “أخطط لإكمال تلك المهمة عن الخطوة الثالثة عشرة.”
“لقد سمعنا الصراخ على الرغم من أننا كنا بعيدين جدا. أنا آسف للغاية لترككم يا رفاق في الفصل في وقت سابق.” كان لي يوان محرج تماما. من وجهة نظره ، كان مسؤولًا جزئيًا عما حدث للطلاب الثلاثة. “على أي حال ، يجب أن نتحرك معا من الآن فصاعدًا. لقد استكشفنا بالفعل الاستوديو الفني وقاعة الموسيقى. نخطط للذهاب إلى غرفة التخزين المهجورة تاليا. ماذا عنك؟”
“لا يمكنك أبدًا فهم شيء من هذا القبيل. بالمناسبة ، أين الطلاب الثلاثة الذين كان ينبغي عليهم الفرار معك؟” بقي لي يوان وتشوي لي بقرب بعضهما. من مظهرهم المدمر، بدا وكأنهم قد مروا بالكثير.
“انفصل الأربعة منا بعد أن طاردهم شبح”. جاء تشن غي بعذر عشوائي.
إذما كان هناك شخص ما في ذلك الوقت ، لكانوا قد شهدوا مشهدًا غريبًا. شاب يسير على الدرج مع رأسه مخفوض، عادا الخطوات على شفتيه كما لو كان يتحدث مع شخص ما.
“انفصل الأربعة منا بعد أن طاردهم شبح”. جاء تشن غي بعذر عشوائي.
“لقد سمعنا الصراخ على الرغم من أننا كنا بعيدين جدا. أنا آسف للغاية لترككم يا رفاق في الفصل في وقت سابق.” كان لي يوان محرج تماما. من وجهة نظره ، كان مسؤولًا جزئيًا عما حدث للطلاب الثلاثة. “على أي حال ، يجب أن نتحرك معا من الآن فصاعدًا. لقد استكشفنا بالفعل الاستوديو الفني وقاعة الموسيقى. نخطط للذهاب إلى غرفة التخزين المهجورة تاليا. ماذا عنك؟”
“لقد ذهبت إلى غرفة التخزين المهجورة بالفعل ؛ الممثلة هناك ليست على ما يرام ، لذلك أخطط للتوجه إلى أسفل الدرج تاليا.” قام تشن غي بإخراج الصورة التي وجدها مخبأة تحت الجرة السوداء. “أخطط لإكمال تلك المهمة عن الخطوة الثالثة عشرة.”
“هذا جيد معي ، لكنني ذاهب إلى الدرج تاليا. هل أنتما متأكدان أنكما تريدان أن تأتيا معي؟” وضع تشن غي الصورة بعيدا. لم يهتم بتحذير المرأة وتوجه إلى الدرج مرة أخرى.
“الخطوة الثالثة عشرة؟” ألقى لي يوان نظرة على الصورة. “يا أخي ، اسمعني. أقترح عليك الابتعاد عن الدرج. لقد انضممت إلى مجموعة WhatsApp لأولئك الذين زاروا أكاديمية الكوابيس ، ووفقًا لهم ، قد يكون الدرج مسكونًا حقًا”.
“هل لديك المزيد من التفاصيل حول هذا الصبي؟ مثل تجربة حياته ، أو نقص في شخصيته ، أو خلفيته العائلية؟” سرد تشن غي سلسلة من الأسئلة التي لم يفكر بها لي يوان من قبل.
“درج مسكون؟”
“لقد سمعنا الصراخ على الرغم من أننا كنا بعيدين جدا. أنا آسف للغاية لترككم يا رفاق في الفصل في وقت سابق.” كان لي يوان محرج تماما. من وجهة نظره ، كان مسؤولًا جزئيًا عما حدث للطلاب الثلاثة. “على أي حال ، يجب أن نتحرك معا من الآن فصاعدًا. لقد استكشفنا بالفعل الاستوديو الفني وقاعة الموسيقى. نخطط للذهاب إلى غرفة التخزين المهجورة تاليا. ماذا عنك؟”
“الخطوة الثالثة عشرة؟” ألقى لي يوان نظرة على الصورة. “يا أخي ، اسمعني. أقترح عليك الابتعاد عن الدرج. لقد انضممت إلى مجموعة WhatsApp لأولئك الذين زاروا أكاديمية الكوابيس ، ووفقًا لهم ، قد يكون الدرج مسكونًا حقًا”.
“وفقاً للشائعات ، قبل اكتمال البناء ، كان هناك صبي جاء إلى هنا للعب ، لكنه احتجز عن طريق الخطأ في مكان ما ولم يتم العثور عليه. أقسمت مجموعة صغيرة من الزائرين أنهم رأوا طفلاً داخل الدرج. أن الجرة الموجودة في الدرج لم توضع هناك لتخويف الزائرين بل لعزل الصبي حتى لا يتجول من عن الدرج “.
“إنه وأبي. لقد أحضر أخي الصغير هنا للعب قبل عشر سنوات.” كشفت المرأة عن بعض المعلومات المذهلة. ليس تشن غي فقط ، تفاجئ كلا لي يوان وتشوي لي.
“لقد ذهبت إلى غرفة التخزين المهجورة بالفعل ؛ الممثلة هناك ليست على ما يرام ، لذلك أخطط للتوجه إلى أسفل الدرج تاليا.” قام تشن غي بإخراج الصورة التي وجدها مخبأة تحت الجرة السوداء. “أخطط لإكمال تلك المهمة عن الخطوة الثالثة عشرة.”
“هل لديك المزيد من التفاصيل حول هذا الصبي؟ مثل تجربة حياته ، أو نقص في شخصيته ، أو خلفيته العائلية؟” سرد تشن غي سلسلة من الأسئلة التي لم يفكر بها لي يوان من قبل.
“لا يمكنك أبدًا فهم شيء من هذا القبيل. بالمناسبة ، أين الطلاب الثلاثة الذين كان ينبغي عليهم الفرار معك؟” بقي لي يوان وتشوي لي بقرب بعضهما. من مظهرهم المدمر، بدا وكأنهم قد مروا بالكثير.
إذما كان هناك شخص ما في ذلك الوقت ، لكانوا قد شهدوا مشهدًا غريبًا. شاب يسير على الدرج مع رأسه مخفوض، عادا الخطوات على شفتيه كما لو كان يتحدث مع شخص ما.
“إيه … ما الفائدة من معرفة كل هذا؟”
“إذا كنت خائفًا ، فإني أنصحك بالبقاء بعيدًا عن الدرج. اعتدت أكاديمية الكوابيس على القيام بجولات ليلية ونهارية على حد سواء ، ولكن تم إلغاء الجولات الليلية لأن الناس استمروا في الإبلاغ عن ظهور صبي داخل الدرج.” انتقلت نظرة المرأة بعيدًا عن الصورة إلى وجه تشن غي. “هذه ليست مزحة. أعرف أنه يبدو من الصعب تصديق هذا، لكنه موجود بالفعل. ألم تدرك أنه حتى خلال النهار ، نادراً ما يدخل العمال هنا الدرج أو يستخدمون الدرج للتنقل بين الطوابق؟”
“ما هو رقم مجموعة الـWhatsApp؟ هل يمكنني الانضمام؟” بدا تشن غي
“هل لديك المزيد من التفاصيل حول هذا الصبي؟ مثل تجربة حياته ، أو نقص في شخصيته ، أو خلفيته العائلية؟” سرد تشن غي سلسلة من الأسئلة التي لم يفكر بها لي يوان من قبل.
تحمسا جدا. “أرغب في مشاركة القصص معهم أيضًا.”
“ألا تخاف من الأشباح حقا؟” كان الصوت خشنًا مثل طحن الرمل. الشخص الذي تحدث كان المرأة التي كانت هادئة حقا حتى الآن.
كان اسم الرجل لي يوان ، وصديقته تشوي لي. كان هناك امرأة هادئة أخرى معهم. كانت متحفظة سلبية. لم يعرف تشن غي اسمها.
“بالتأكيد”. أضاف لي يوان تشن غي إلى المجموعة. “هؤلاء الطلاب الثلاثة صغار للغاية ، وهم منفصلون عن باقينا ؛ يجب أن يكونوا خائفين للغاية الآن. هل يجب أن نبحث عنهم؟”
“إذا كنت خائفًا ، فإني أنصحك بالبقاء بعيدًا عن الدرج. اعتدت أكاديمية الكوابيس على القيام بجولات ليلية ونهارية على حد سواء ، ولكن تم إلغاء الجولات الليلية لأن الناس استمروا في الإبلاغ عن ظهور صبي داخل الدرج.” انتقلت نظرة المرأة بعيدًا عن الصورة إلى وجه تشن غي. “هذه ليست مزحة. أعرف أنه يبدو من الصعب تصديق هذا، لكنه موجود بالفعل. ألم تدرك أنه حتى خلال النهار ، نادراً ما يدخل العمال هنا الدرج أو يستخدمون الدرج للتنقل بين الطوابق؟”
“يمكنك الذهاب والعثور عليهم. سأتبع خطتي الخاصة.” اخذ تشن غي الصورة وإستدار للمغادرة.
“وجدت المخرج! تبا! لقد كان وراءنا طوال الوقت!” جاء صوت رجل من أسفل الممر. لقد بدا مألوفًا لتشن غي. بعد ذلك بوقت قصير ، خرج زوجان من الغرفة. كانوا الزوار الذين دخلوا المنزل المسكون مع تشن غي.
“لا يمكنك أبدًا فهم شيء من هذا القبيل. بالمناسبة ، أين الطلاب الثلاثة الذين كان ينبغي عليهم الفرار معك؟” بقي لي يوان وتشوي لي بقرب بعضهما. من مظهرهم المدمر، بدا وكأنهم قد مروا بالكثير.
“ألا تخاف من الأشباح حقا؟” كان الصوت خشنًا مثل طحن الرمل. الشخص الذي تحدث كان المرأة التي كانت هادئة حقا حتى الآن.
“الخطوة الثالثة عشرة؟” ألقى لي يوان نظرة على الصورة. “يا أخي ، اسمعني. أقترح عليك الابتعاد عن الدرج. لقد انضممت إلى مجموعة WhatsApp لأولئك الذين زاروا أكاديمية الكوابيس ، ووفقًا لهم ، قد يكون الدرج مسكونًا حقًا”.
“نعم.”
“هل تتحدثين الي؟” توقف تشن غي عن التحرك. كان مندهشًا إلى حد ما لأنه لاحظ أن المرأة كانت تحدق بثبات به ، أو بالأحرى فى الرجل في منتصف العمر في الصورة التي كان يحملها.
“نعم.”
“بالطبع ، أنا خائف ، لكنني لن أظهر ذلك.”
“إذا كنت خائفًا ، فإني أنصحك بالبقاء بعيدًا عن الدرج. اعتدت أكاديمية الكوابيس على القيام بجولات ليلية ونهارية على حد سواء ، ولكن تم إلغاء الجولات الليلية لأن الناس استمروا في الإبلاغ عن ظهور صبي داخل الدرج.” انتقلت نظرة المرأة بعيدًا عن الصورة إلى وجه تشن غي. “هذه ليست مزحة. أعرف أنه يبدو من الصعب تصديق هذا، لكنه موجود بالفعل. ألم تدرك أنه حتى خلال النهار ، نادراً ما يدخل العمال هنا الدرج أو يستخدمون الدرج للتنقل بين الطوابق؟”
بريق من الإثارة أحترق في عينيه. في بعض الأحيان ، كان ينظر إلى الكاميرا ، كما لو كان يحاول حفظ موقع جميع الكاميرات.
ناظرا إلى أسفل الممر الفارغ ، كان تشن غي على وشك التوجه إلى الطابق السفلي عندما تم فتح أحد الأبواب أسفل الممر. كان من غير الواضح ما إذا كانت صدفة بحتة أم فخ أخر.
“من الطريقة التي تتحدثين بها ، يبدو أنك تعرفين بعض التفاصيل من الداخل”. لوح تشن غي الصورة التي كان يحملها. “لقد كنت تحدقين في الرجل في هذه الصورة. هل تعرفينت؟”
“إنه وأبي. لقد أحضر أخي الصغير هنا للعب قبل عشر سنوات.” كشفت المرأة عن بعض المعلومات المذهلة. ليس تشن غي فقط ، تفاجئ كلا لي يوان وتشوي لي.
“يمكنك الذهاب والعثور عليهم. سأتبع خطتي الخاصة.” اخذ تشن غي الصورة وإستدار للمغادرة.
“وبعبارة أخرى ، كان الصبي الذي اختفى هو أخوك الصغير …” أمسك لي يوان بيد تشوي لي وأخذ خطوة للخلف. شعر بتخذر فروة رأسه. كانت زميلة الفريق التي كانت تتابعهم هي الأخت الكبرى للصبي الصغير في قصة الأشباح. كان خلط قصص الأشباح والحياة الحقيقية معا شعورًا يصعب وصفه.
“ألا تخاف من الأشباح حقا؟” كان الصوت خشنًا مثل طحن الرمل. الشخص الذي تحدث كان المرأة التي كانت هادئة حقا حتى الآن.
كان مثل حدث من رواية يحدث لهم فجأة. تحرك لي يوان وتشوي لي بشكل لاواعي نحو تشن غي.
“هل لديك المزيد من التفاصيل حول هذا الصبي؟ مثل تجربة حياته ، أو نقص في شخصيته ، أو خلفيته العائلية؟” سرد تشن غي سلسلة من الأسئلة التي لم يفكر بها لي يوان من قبل.
“إذن ، لماذا أنتِ في هذا الكنزل المسكون؟ فقط للزيارة؟ ألا تخشين من تذكيرك بمأساة الماضي؟” لم يكن تشن غي يتوقع أن تمتلك المرأة مثل هذه الهوية. لم تجب على سؤال تشن غي شفهياً. بدلا من ذلك ، ابتسمت.
“هذا المنزل المسكون مخيف بالفعل ، والآن أنتما تجعلانه أكثر رعبا. أيمكننا ألا نبقى هنا بعد الآن؟ دعونا ننتقل إلى السيناريو التالي.” جاء لي يوان لتهدئة التوتر. لقد ربت كتف تشن غي. “دعنا نتحرك معا ، لا ينبغي لنا الانفصال بعد الآن.”
“الخطوة الثالثة عشرة؟” ألقى لي يوان نظرة على الصورة. “يا أخي ، اسمعني. أقترح عليك الابتعاد عن الدرج. لقد انضممت إلى مجموعة WhatsApp لأولئك الذين زاروا أكاديمية الكوابيس ، ووفقًا لهم ، قد يكون الدرج مسكونًا حقًا”.
بعد اكتشاف هوية المرأة ، لم يرغب لي يوان ولا تشوي لي في مواصلة الجولة معها. مجرد التفكير في ذلك جعل جلدهم يقشعر.
“هه؟ لماذا أنت هنا لوحدك؟” رصد لي يوان تشن غي. لقد لاحظ الغرابة على وجه تشن غي ، وهو يقف وحيدا في الدرج. ولوح وصرخ قائلاً “يا أخي ، هناك شبح داخل الدرج! أنت بحاجة إلى الخروج! لا تبقى هناك لفترة طويلة!”
“لقد سمعنا الصراخ على الرغم من أننا كنا بعيدين جدا. أنا آسف للغاية لترككم يا رفاق في الفصل في وقت سابق.” كان لي يوان محرج تماما. من وجهة نظره ، كان مسؤولًا جزئيًا عما حدث للطلاب الثلاثة. “على أي حال ، يجب أن نتحرك معا من الآن فصاعدًا. لقد استكشفنا بالفعل الاستوديو الفني وقاعة الموسيقى. نخطط للذهاب إلى غرفة التخزين المهجورة تاليا. ماذا عنك؟”
“هذا جيد معي ، لكنني ذاهب إلى الدرج تاليا. هل أنتما متأكدان أنكما تريدان أن تأتيا معي؟” وضع تشن غي الصورة بعيدا. لم يهتم بتحذير المرأة وتوجه إلى الدرج مرة أخرى.
“بالتأكيد”. أضاف لي يوان تشن غي إلى المجموعة. “هؤلاء الطلاب الثلاثة صغار للغاية ، وهم منفصلون عن باقينا ؛ يجب أن يكونوا خائفين للغاية الآن. هل يجب أن نبحث عنهم؟”
“وجدت المخرج! تبا! لقد كان وراءنا طوال الوقت!” جاء صوت رجل من أسفل الممر. لقد بدا مألوفًا لتشن غي. بعد ذلك بوقت قصير ، خرج زوجان من الغرفة. كانوا الزوار الذين دخلوا المنزل المسكون مع تشن غي.
“لماذا أنت عنيد جدا؟” لم تعرف تشوي لي ولي يوان ماذا يقولان. كان تشن غي يتجه عمدا إلى الخطر ، ورفض الرجل الاستماع إلى أي إقناع. في النهاية ، لم يجرؤ أي منهما على اتباع تشن غي في الدرج ، وانفصلا مرة أخرى.
إبتلع الظلام تشن غي ببطء، وهذه المرة ، توجه أسفل الدرج إلى الطابق الأدنى.
“نعم.”
“هه؟ لماذا أنت هنا لوحدك؟” رصد لي يوان تشن غي. لقد لاحظ الغرابة على وجه تشن غي ، وهو يقف وحيدا في الدرج. ولوح وصرخ قائلاً “يا أخي ، هناك شبح داخل الدرج! أنت بحاجة إلى الخروج! لا تبقى هناك لفترة طويلة!”
إذما كان هناك شخص ما في ذلك الوقت ، لكانوا قد شهدوا مشهدًا غريبًا. شاب يسير على الدرج مع رأسه مخفوض، عادا الخطوات على شفتيه كما لو كان يتحدث مع شخص ما.
“بالطبع ، أنا خائف ، لكنني لن أظهر ذلك.”
بريق من الإثارة أحترق في عينيه. في بعض الأحيان ، كان ينظر إلى الكاميرا ، كما لو كان يحاول حفظ موقع جميع الكاميرات.
“هه؟ لماذا أنت هنا لوحدك؟” رصد لي يوان تشن غي. لقد لاحظ الغرابة على وجه تشن غي ، وهو يقف وحيدا في الدرج. ولوح وصرخ قائلاً “يا أخي ، هناك شبح داخل الدرج! أنت بحاجة إلى الخروج! لا تبقى هناك لفترة طويلة!”
